كانت خديجة بنت خويلد امرأة تاجرة، ذات شرف و مال، تستأجر الرجال في مالها، و تضاربهم إيّاه بشيء تجعله لهم منه، و كانت قريش قوما تجّارا، فلمّا بلغها عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)…
و كانت خديجة امرأة حازمة لبيبة شريفة، و هي يومئذ أوسط قريش نسبا و أعظمهم شرفا و أكثرهم مالا، و كلّ قومها قد كان حريصا على ذلك لم يقدروا عليه، فلمّا قالت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)…
فتحوّل فاقعد على فخذي اليمنى، فتحوّل فقالت: هل تراه؟ قال: نعم، قالت: فاجلس في حجري ففعل، قالت: هل تراه؟ فقال: لا، قالت: يا بن عم أثبت و أبشر فو اللّه إنّه لملك (كريم) و ما هو بشيطان.…
إنّي لسيّد البشر يوم القيامة إلّا رجل من ذريّتي نبيّ من الأنبياء يقال له أحمد، فضّل عليّ باثنتين: زوجته عاونته و كانت له عونا، و كانت زوجتي عليّ عونا، و إنّ اللّه أعانه على شيطانه فأسلم، و كفر شيطاني.…
توفّيت خديجة في شهر رمضان سنة عشر من النبوّة، و هي ابنة خمس و ستّين، فخرجنا بها من منزلها حتّى دفنّاها بالحجون، فنزل رسول اللّه في حفرتها، و لم يكن يومئذ صلاة على الجنازة، قيل:…
و متى ذلك يا أبا خالد؟ قال: قبل الهجرة بسنوات ثلاث أو نحوها و بعد خروج بني هاشم من الشعب بيسير، قال: و كانت أوّل امرأة تزوّجها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.