قم بنا يا بريدة نعود فاطمة، فلمّا أن دخلنا عليها أبصرت أباها دمعت عيناها، قال: ما يبكيك يا ابنتي؟ قالت: قلّة الطعم و كثرة الهم و شدّة السقم، قال لها: أما و اللّه ما عند اللّه خير ممّا ترغبين إليه، يا فاطمة أ ما ترضين إنّي زوّجتك خير أمّتي أقدمهم سلما و أكثر هم علما و أفضلهم حلما، و اللّه إنّ ابنيك س…