يا أحمد ما كان حالكم فيما كان فيه النّاس من الشكّ و الارتياب؟ فقلت له: يا سيّدي لمّا ورد الكتاب لم يبق منّا رجل و لا امرأة و لا غلام بلغ الفهم إلّا قال بالحقّ، فقال: احمد اللّه على ذلك يا أحمد أ ما علمتم أنّ الأرض لا تخلو من حجّة و أنا ذلك الحجّة- أو قال: أنا الحجّة-.…
منّا، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إلى جبرئيل: أن ائتني بعبدتي الّتي في جنّة الفردوس الأعلى فلمّا دخلا الفردوس نظرا إلى جارية على درنوك من درانيك الجنّة على رأسها تاج من نور، و في اذنيها قرطان من نور قد أشرقت الجنان من حسن وجهها.…
أعوذ باللّه من قوم حذفوا محكمات الكتاب و نسوا اللّه ربّ الأرباب و النبيّ و ساقي الكوثر في مواقف الحساب، و لظى و الطّامة الكبرى و نعيم دار الثواب فنحن السنام الأعظم، و فينا النبوّة و الولاية و الكرم.…
نحن منار الهدى و العروة الوثقى، و الأنبياء كانوا يقتبسون من أنوارنا، و يقتفون آثارنا، و سيظهر حجّة اللّه على الخلق بالسيف المسلول لاظهار الحقّ. و هذا خطّ الحسن ابن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ أمير المؤمنين.…
قد صعدنا ذرى الحقائق بأقدام النبوّة و الولاية، و نوّرنا سبع طبقات أعلام الفتوى بالهداية، فنحن ليوث الوغى و غيوث الندى و طعّان العدى، و فينا السيف و القلم في العاجل، و لواء الحمد و الحوض في الآجل، و أسباطنا خلفاء الدّين و خلفاء النبيّين و مصابيح الامم و مفاتيح الكرم.…
فالكليم ألبس حلّة الاصطفاء لمّا عهدنا منه الوفاء، و روح القدس في جنان الصاقورة ذاق من حدائقنا الباكورة، و شيعتنا الفئة الناجية و الفرقة الزاكية صاروا لنا ردءا و صونا، و على الظلمة إلبا و عونا، و سينفجر لهم ينابيع الحيوان بعد لظى النيران لتمام آل حم و طه و الطواسين من السنين، و هذا الكتاب درّة من درر…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.