إنّ لي أسماء أنا محمّد، و أنا أحمد، و أنا الماحي يمحى بي الكفر، و قيل تمحى به سيّئات من اتّبعه، و يجوز أن يمحى به الكفر و سيّئات تابعيه، و أنا الحاشر يحشر الناس على قدمي، و أنا العاقب و هو الذي لا نبي بعده، و كلّ شيء خلف شيئا فهو عاقب، و المقفى و هو بمعنى العاقب لأنّه تبع الأنبياء، يقال فلان يقفوا أ…
و روي أنّه سجد يوما فأتى بعض الكفّار بسلا ناقة فألقاه على ظهره، فقال: يا معشر قريش أي جوار هذا و الذي نفس محمّد بيده لقد جئتكم بالذبح، فقام إليه أبو جهل و لاذ به من بينهم و قال: يا محمّد ما كنت جهولا، و سمّي بنبي الملحمة بذلك.…
إنّ اللّه خلق الخلق قسمين فجعلني في خير هما قسما و ذلك قوله تعالى: وَ أَصْحابُ الْيَمِينِ وَ أَصْحابُ الشِّمالِ فأنا من أصحاب اليمين و أنا من خير أصحاب اليمين، ثمّ جعل القسمين أثلاثا فجعلني في خيرها ثلثا فذلك قوله: فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَ السَّابِقُونَ…