كانت في سنة سبع للهجرة (قال ابن طلحة) و تلخيص المقصد فيها على ما ذكره أبو محمّد عبد الملك بن هشام في كتاب السيرة النبويّة يرفعه بسنده عن ابن الأكوع قال: بعث النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)…
لاعطينّ الراية غدا رجلا يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله، يفتح اللّه على يديه، ليس بفرّار. قال سلمة: فدعا عليّا و هو أرمد فتفل في عينيه ثمّ قال: خذ هذه الراية فامض بها حتّى يفتح اللّه عليك، فخرج يهرول و أنا خلفه نتبع أثره حتّى ركّز رايته في رضم من حجارة تحت الحصن، فاطّلع عليه يهودي من الحصن …
اللّه يمنعني منك، فشام السيف و هو جالس كما ترون و لا حراك، فقلنا: يا رسول اللّه لعلّ في عقله شيئا، قال: نعم دعوه، ثمّ صرفه و لم يعاقبه و حاصر خيبرا بضعا و عشرين ليلة، و كانت الراية لأمير المؤمنين، فعرض له رمد أعجزه عن الحرب، و كان المسلمون يناوشون اليهود بين أيدي حصونهم و جنباتها.…
فلمّا كان ذات يوم فتحوا الباب و كانوا خندقوا على أنفسهم، و خرج مرحب برجله يتعرّض للحرب فدعا رسول اللّه أبا بكر فقال له: خذ هذه الراية، فأخذها في جمع من المهاجرين فاجتهد و لم يغن شيئا، و عاد يؤنّب القوم الذي اتبعوه و يؤنّبونه.…
فرأيت أمّ مرحب تندبه و هو بين يديها، قلت: من قتل مرحبا؟ قالت: ما كان ليقتله إلّا أحد الرجلين، قلت: فمن هما؟ قالت: محمّد أو علي، قلت: فمن قتله منهما؟ قالت: علي، و أنشدتني أبياتا في آخرها:…
لمّا عالجت باب خيبر جعلته مجنا لي و قاتلت القوم، فلمّا أخزاهم اللّه وضعت الباب على حصنهم طريقا ثمّ رميت به في خندقهم، فقال له رجل منهم: لقد حملت منه ثقلا؟ فقال: ما كان إلّا مثل جنّتي التي في يدي في غير ذلك اليوم.…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.