أنّ عمر بن الخطّاب أتي بامرأة مجنونة حبلى قد زنت، فأراد أن يرجمها، فقال له علي: يا أمير المؤمنين أ ما سمعت ما قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)…
فقال: نعم، اعترفت عندي بالفجور، فقال: هذا سلطانك عليها فما سلطانك على ما في بطنها؟ ثمّ قال له علي: فلعلّك انتهرتها أو أخفتها؟ فقال: قد كان ذلك، قال: أو ما سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)…
من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، و إلى نوح في فهمه، و إلى يحيى بن زكريا في زهده، و إلى موسى بن عمران في بطشه، فلينظر إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام)…
من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، و إلى نوح في تقواه، و إلى إبراهيم في حلمه، و إلى موسى في هيبته، و إلى عيسى في عبادته، فلينظر إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام)…
يا أنس اسكب لي وضوءا، ثمّ قام فصلّى ركعتين، ثمّ قال: يا أنس أوّل من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين و سيّد المسلمين و قائد الغرّ المحجّلين و خاتم الوصيّين، قال: قلت:…
حتّى يطعنوا على ولي اللّه، و يسخطوا عمله كما سخط موسى أمر السفينة و قتل الغلام و أمر الجدار، و كان خرق السفينة و قتل الغلام و إقامة الجدار للّه رضى و سخط ذلك موسى،…
و سادة فجلست عليها لأفتيت لأهل التوراة بتوراتهم، و لأهل الإنجيل بإنجيلهم، حتّى ينطق اللّه التوراة و الإنجيل فتقول: صدق عليّ، قد أفتاكم بما أنزل فيّ، و أنتم تتلون الكتاب أ فلا تعقلون.…
سلوني فو اللّه لا تسألوني عن شيء إلّا أخبرتكم به، و اسألوني عن كتاب اللّه فو اللّه ما من آية إلّا و أنا أعلم أ بليل نزلت أم نهار، أم في سهل أم في جبل. و رواه أبو المؤيد في مناقبه أيضا.…
قلت لعبد اللّه بن عياش بن أبي ربيعة: يا عم لم كان صغو الناس إلى علي؟ فقال: يا ابن أخي إنّ عليّا كان له ما شئت من ضرس قاطع في العلم، و كان له الوسطة في العشيرة، و القدم في الإسلام، و الصهر لرسول اللّه، و الفقه في السنّة، و النجدة في الحرب، و الجود في الماعون.…