يدخل النّار مؤمن، قال: لا و اللّه قلت: فما يدخلها إلّا كافر، قال لا إلّا من شاء اللّه، فلمّا رددت عليه مرارا، قال لى أى زرارة إنّى أقول: لا، و أقول إلا من شاء اللّه، و أنت تقول لا و لا تقول الّا من شاء اللّه.…
عزّ و جلّ: «إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا» الى الايمان، فقلت: ما هم إلّا مؤمنين أو كافرين، فقال: و اللّه ما هم بمؤمنين و لا كافرين، ثم اقبل علىّ فقال: ما تقول فى أصحاب الأعراف فقلت ما هم إلا مؤمنين أو كافرين …
فقال و اللّه ما هم بمؤمنين، و لا كافرين و لو كانوا مؤمنين لدخلوا الجنّة، كما دخلها المؤمنون، و لو كانوا كافرين، لدخلوا النار كما دخلها الكافرون، و لكنّهم قوم، قد استوت حسناتهم و سيئاتهم، فقصرت بهم الأعمال، و انهم لكما قال اللّه عزّ و جلّ. فقلت أمن أهل الجنة هم أم من أهل النّار، فقال: اتركهم حيث تركه…
فهل يدخل النار الا كافر قال فقال لا، إلّا أن يشاء اللّه، يا زرارة إنّنى أقول ما شاء اللّه، و أنت لا تقول ما شاء اللّه، أما إنك إن كبرت رجعت و تحلّلت عنك، عقدك.…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.