باب 1 وجوب موالاة أوليائهم و معاداة أعدائهم
٤ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ١فِي قَوْلِهِ ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ فَيُحِبَّ بِهَذَا وَ يُبْغِضَ بِهَذَا فَأَمَّا مَحَبَّتُنَا فَيُخْلِصُ الْحُبَ لَنَا كَمَا يَخْلُصُ الذَّهَبُ بِالنَّارِ لَا كَدَرَ فِيهِ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْلَمَ حُبَّنَا فَلْيَمْتَحِنْ قَلْبَهُ فَإِنْ شَارَكَهُ فِي حُبِّنَا حُب…
بحار الأنوار · رقم ٦دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَكَأَنَّ ذَلِكَ الشَّفَا قَدِ انْهَارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ وَ كَأَنَّ أَبْوَابَ الرَّحْمَةِ قَدْ فُتِحَتْ لِأَهْلِهَا فَهَنِيئاً لِأَهْلِ الرَّحْمَةِ رَحْمَتُهُمْ وَ التَّعْسُ لِأَهْلِ النَّارِ وَ النَّارُ لَهُمْ يَا ح…
بحار الأنوار · رقم ١٤أَنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى بَعْضِ عُبَّادِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ قَدْ دَخَلَ قَلْبَهُ شَيْءٌ أَمَّا عِبَادَتُكَ لِي فَقَدْ تَعَزَّزْتَ بِي وَ أَمَّا زُهْدُكَ فِي الدُّنْيَا فَقَدْ تَعَجَّلْتَ الرَّاحَةَ فَهَلْ وَالَيْتَ لِي وَلِيّاً أَوْ عَادَيْتَ لِي عَدُوّاً ثُمَّ أَمَرَ بِهِ إِلَى النَّارِ نَعُو…
بحار الأنوار · رقم ١٥فِي قَوْلِهِ وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ قَالَ حَقِيقٌ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ حُبِّهِمَا.…