عن قول اللّه عزّ و جلّ «أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ» فقال: يا جابر تأويل ذلك إنّ اللّه عزّ و جلّ إذا أفنى هذا الخلق و هذا العالم و أسكن أهل الجنّة الجنّة و أهل النار النار، جدّد اللّه عزّ و جلّ عالما غير هذا العالم، و جدّد خلقا من غير فحولة و لا إناث …