الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار › الكلام على الواقفة

الكلام على الواقفة

٣١٨ نصّاً
الغيبة
قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام مَنْ آخُذُ مِنْهُ دِينِي فَقَالَ هَذَا ابْنِي عَلِيٌّ إِنَّ أَبِي أَخَذَ بِيَدِي فَأَدْخَلَنِي إِلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا قَالَ قَوْلًا وَفَى بِهِ…
الغيبة
كُنْتُ أَنَا وَ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ وَ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ بِبَغْدَادَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ كُنْتُ عِنْدَ الْعَبْدِ الصَّالِحِ عليه السلام فَقَالَ لِي يَا عَلِيَّ بْنِ يَقْطِينٍ هَذَا 8 عَلِيٌّ سَيِّدُ وُلْدِي أَمَا إِنِّي قَدْ نَحَلْتُهُ كُنْيَتِي فَضَرَبَ هِشَامٌ بِرَاحَتِهِ جَبْهَ…
الغيبة
ابْنِي عَلِيٌ أَكْبَرُ وُلْدِي وَ آثَرُهُمْ عِنْدِي وَ أَحَبُّهُمْ إِلَيَّ وَ هُوَ يَنْظُرُ مَعِي فِي الْجَفْرِ وَ لَمْ يَنْظُرْ فِيهِ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍ…
الغيبة
مِنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام…
الغيبة
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام كِتَابَهُ كِتَابِي وَ كَلَامَهُ كَلَامِي وَ رَسُولَهُ رَسُولِي وَ مَا قَالَ فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ…
الغيبة
بَعَثَ إِلَيْنَا أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام أَ تَدْرُونَ لِمَ…
الغيبة
جَمَعْتُكُمْ فَقُلْنَا لَا قَالَ اشْهَدُوا أَنَّ ابْنِي هَذَا وَصِيِّي وَ الْقَيِّمُ بِأَمْرِي وَ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدِي دَيْنٌ فَلْيَأْخُذْهُ مِنِ ابْنِي هَذَا وَ مَنْ كَانَتْ لَهُ عِنْدِي عِدَةٌ فَلْيَتَنَجَّزْهَا مِنْهُ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ بُدٌّ مِنْ لِقَائِي فَلَا ي…
الغيبة
سَأَلْتُ أَبَاكَ عليه السلام…
الغيبة
جِئْتُ إِلَى أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام فَأَخَذَ بَعْضَهُ وَ تَرَكَ بَعْضَهُ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ لِأَيِّ شَيْءٍ تَرَكْتَهُ عِنْدِي فَقَالَ إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ يَطْلُبُهُ مِنْكَ فَلَمَّا جَاءَ نَعْيُهُ بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام…
الغيبة
فِي السَّنَةِ الَّتِي قُبِضَ عليه السلام إِلَى ابْنِي عَلِيٍّ سَمِيِّ عَلِيٍّ [وَ عَلِيٍّ فَأَمَّا عَلِيٌّ الْأَوَّلُ فَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ أَمَّا عَلِيٌ الْآخَرُ فَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ مِحْنَةَ الْآخَرِ وَ صَبْرَهُ عَلَى مَا يَكْرَهُ تَمَامَ الْخَبَرِ…
الغيبة
قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام وَ اللَّهِ مَا أَنَا فَعَلْتُ ذَاكَ بِهِ بَلِ اللَّهُ فَعَلَ بِهِ ذَاكَ حُبّاً…
الغيبة
قَدْ مَاتَ إِسْمَاعِيلُ الَّذِي كُنْتُمْ تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْنَاقَكُمْ-…
الغيبة
وَ جَعْفَرٌ شَيْخٌ كَبِيرٌ يَمُوتُ غَداً أَوْ بَعْدَ غَدٍ فَتَبْقَوْنَ بِلَا إِمَامٍ فَلَمْ أَدْرِ مَا أَقُولُ فَأَخْبَرْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام…
الغيبة
يَظْهَرُ صَاحِبُنَا وَ هُوَ مِنْ صُلْبِ هَذَا وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام…
الغيبة
كُنْتُ عِنْدَ أَخِي مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام بَعْدَ أَبِي صلى الله عليه وآله وسلم…
الغيبة
لَا يَنْسِجُنِي وَ الْقَائِمَ أَبٌ.…
الغيبة
لَمَّا وُلِدَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَهْدَيْتُهَا إِلَيْهِ فَلَمَّا أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام…
الغيبة
إِنَّ اللَّهَ اسْتَنْقَذَ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ فِرْعَوْنِهَا بِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ وَ إِنَّ اللَّهَ مُسْتَنْقِذٌ هَذِهِ الْأُمَّةَ مِنْ فِرْعَوْنِهَا بِسَمِيِّهِ.…
الغيبة
كَانَ أَبِي جَالِساً وَ عِنْدَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ الصَّيْرَفِيُ وَ أَبُو المراهف [الْمُرْهِفِ وَ سَالِمٌ الْأَشَلُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ لِأَبِي يَا أَبَا الْفَضْلِ أَ عَلِمْتَ أَنَّهُ وُلِدَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام…
الغيبة
فَقَالَ سَالِمٌ إِنَّ هَذَا لَحَقٌّ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ نَعَمْ فَقَالَ سَالِمٌ وَ اللَّهِ لَأَنْ يَكُونَ حَقّاً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِي بِخَمْسِمِائَةِ دِينَارٍ وَ إِنِّي مُحْتَاجٌ إِلَى خَمْسَةِ دَرَاهِمَ أَعُودُ بِهَا عَلَى نَفْسِي وَ عِيَالِي.…
الغيبة
فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ وَ لِمَ ذَاكَ قَالَ بَلَغَنِي فِي الْحَدِيثِ أَنَّ اللَّهَ عَرَضَ سِيرَةَ قَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ فَقَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ لَهُ لَيْسَ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ فَقَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَ…
الغيبة
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَرَضَ سِيرَةَ قَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ…
الغيبة
قَالَ رَجُلٌ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّهُمْ يَرْوُونَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام…
الغيبة
إِنَّ قَارُونَ كَانَ يَلْبَسُ الثِّيَابَ الْحُمْرَ وَ إِنَّ فِرْعَوْنَ كَانَ يَلْبَسُ السُّودَ وَ يُرْخِي الشُّعُورَ فَبَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مُوسَى عليه السلام السَّوَادَ وَ أَرْخَوُا الشُّعُورَ وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى مُهْلِكُهُمْ بِسَمِيِّهِ…
الغيبة
تَذَاكَرْنَا عِنْدَهُ الْقَائِمَ فَقَالَ اسْمُهُ اسْمٌ لِحَدِيدَةِ الْحَلَّاقِ.…
الغيبة
ابْنِي هَذَا يَعْنِي أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام…
الغيبة
مِنَ الْمَحْتُومِ أَنَّ ابْنِي هَذَا قَائِمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ صَاحِبُ السَّيْفِ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع.…
الغيبة
كُنْتُ لَيْلَةً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَلَمْ أَلْبَثْ حَتَّى جَاءَ بِقَمِيصٍ بِغَيْرِ رِدَاءٍ إِلَى أَنْ قَالَ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى عَضُدِي وَ قَالَ يَا أَبَا الْوَلِيدِ كَأَنِّي بِالرَّايَةِ السَّوْدَاءِ صَاحِبَةِ الرُّقْعَةِ الْخَضْرَاءِ تَخْفِقُ فَوْقَ رَأْسِ هَذَا الْجَا…
الغيبة
أَنْشَدْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام…
الغيبة
فَقَالَ لَيْسَ أَنَا صَاحِبَ هَذِهِ الصِّفَةِ وَ لَكِنْ هَذَا صَاحِبُهَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع.…
الغيبة
دَخَلْتُ أَنَا وَ الْمُفَضَّلُ وَ يُونُسُ بْنُ ظَبْيَانَ وَ الْفَيْضُ بْنُ الْمُخْتَارِ وَ الْقَاسِمُ…
الغيبة
شَرِيكُ الْمُفَضَّلِ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام…
الغيبة
إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ يَلِي الْوَصِيَّةَ وَ هُوَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ فَوَ اللَّهِ مَا وَلِيَهَا أَحَدٌ قَطُّ كَانَ أَحْدَثَ مِنْهُ وَ إِنَّهُ لَفِي السِّنِّ الَّذِي قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع.…
الغيبة
بَعَثَ إِلَيَّ الْعَبْدُ الصَّالِحُ عليه السلام…
الغيبة
كَأَنِّي بِابْنِ حَمِيدَةَ قَدْ مَلَأَهَا عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ أَ هُوَ مِنْكَ أَوْ مِنْ غَيْرِكَ فَقَالَ لَا بَلْ هُوَ رَجُلٌ مِنِّي.…
الغيبة
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَمَا أَخْرَجَ اللَّهُ إِلَى الْمَلَائِكَةِ وَ أَخْرَجَهُ الْمَلَائِكَةُ إِلَى الرُّسُلِ فَأَخْرَجَهُ الرُّسُلُ إِلَى الْآدَمِيِّينَ فَلَيْسَ فِيهِ بِدَاءٌ-…
الغيبة
وَ إِنَّ مِنَ الْمَحْتُومِ أَنَّ ابْنِي هَذَا هُوَ الْقَائِمُ.…
الغيبة
كَأَنِّي بِابْنِ حَمِيدَةَ عَلَى أَعْوَادِهَا قَدْ دَانَتْ لَهُ شَرْقُ الْأَرْضِ وَ غَرْبُهَا.…
الغيبة
يَا سَعِيدُ الْأَئِمَّةُ اثْنَا عَشَرَ إِذَا مَضَى سِتَّةٌ فَتَحَ اللَّهُ عَلَى السَّابِعِ وَ يَمْلِكُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ خَمْسَةٌ وَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا عَلَى يَدِ السَّادِسِ…
الغيبة
عَلَى رَأْسِ السَّابِعِ مِنَّا الْفَرَجُ.…
المزيد ›
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.