الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالقيامة والحساب › باب 52 رحم الصغير و توقير الكبير و إجلال ذي الشيبة المسلم‏

باب 52 رحم الصغير و توقير الكبير و إجلال ذي الشيبة المسلم‏

٤ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ٣
مَنْ عَرَفَ فَضْلَ شَيْخٍ كَبِيرٍ فَوَقَّرَهُ لِسِنِّهِ- آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ- وَ قَالَ مِنْ تَعْظِيمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِجْلَالُ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُؤْمِنِ.…
بحار الأنوار · رقم ٤
مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخاً إِلَّا قَضَى اللَّهُ لَهُ عِنْدَ سِنِّهِ مَنْ يُكْرِمُهُ. الْبَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ. الشَّيْخُ فِي أَهْلِهِ كَالنَّبِيِّ فِي أُمَّتِهِ. مِنْ إِكْرَامِ جَلَالِ اللَّهِ إِكْرَامُ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ. أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ بِخَمْسِ خِصَالٍ- فَقَالَ فِيهِ وَ…
بحار الأنوار · رقم ٥
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَوَادٌ- يُحِبُّ الْجَوَادَ وَ مَعَالِيَ الْأُمُورِ وَ يَكْرَهُ سَفْسَافَهَا - وَ إِنَّ مِنْ عِظَمِ جَلَالِ اللَّهِ إِكْرَامَ ثَلَاثَةٍ- ذِي الشَّيْبَةِ فِي الْإِسْلَامِ وَ الْإِمَامِ الْعَادِلِ- وَ حَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَ لَا الْجَافِي عَنْهُ. مَنْ وَقَّر…
بحار الأنوار · رقم ٦
مَا رَأَيْتُ شَيْئاً أَسْرَعَ إِلَى شَيْءٍ مِنَ الشَّيْبِ إِلَى الْمُؤْمِنِ- وَ إِنَّهُ وَقَارٌ لِلْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا وَ نُورٌ سَاطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِهِ وَقَّرَ اللَّهُ خَلِيلَهُ إِبْرَاهِيمَ- فَقَالَ مَا هَذَا يَا رَبِّ قَالَ لَهُ هَذَا وَقَارٌ- فَقَالَ يَا رَبِّ زِدْنِي وَقَاراً قَالَ…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.