اتقوا اللّه و استعينوا على ما أنتم عليه بالورع و الاجتهاد فى طاعة اللّه فانّ أشدّ ما يكون أحدكم اغتباطا بما هو فيه من الدّين لو قد صار، فى حدّ الآخرة و انقطعت الدّنيا عنه فاذا صار فى ذلك الحدّ عرف أنّه قد استقبل النعيم و الكرامة من اللّه و البشرى بالجنّة و أمن ممّا كان يخاف و أيقن أنّ الّذي كان عليه…
فابشروا ثمّ أبشروا بالّذى تريدون أ لستم ترون أعداءكم يقتتلون فى معاصى اللّه و يقتل بعضهم بعضا، على الدنيا دونكم، و أنتم فى بيوتكم آمنون فى عزلة عنهم و كفى بالسفيانىّ نقمة لكم من عدوّكم، و هو من العلامات لكم مع انّ الفاسق لو قد خرج لمكثتم شهرا أو شهرين بعد خروجه لم يكن عليكم بأس حتّى يقتل خلقا كثيرا …
قال: يتغيب الرّجال منكم عنه فانّ حنقه و شرهه إنّما هى على شيعتنا و أمّا النساء فليس عليهنّ بأس إن شاء اللّه تعالى، قيل: فإلى أين مخرج الرّجال و يهربون منه، فقال: من أراد منهم أن يخرج يخرج إلى المدينة، أو إلى مكّة أو إلى بعض البلدان، ثمّ قال ما تصنعون بالمدينة و إنّما يقصد جيش الفاسق إليها و لكن عليك…
«انّهما أجلان: أجل محتوم و أجل موقوف، فقال له حمران: ما المحتوم؟ قال: الّذي للّه فيه المشيئة قال حمران: انّى لأرجو ان يكون أجل السفيانى من الموقوف، فقال أبو جعفر (عليه السلام)…
إنّ لولد العباس و المروانى لوقعة بقرقيساء يشيب فيها الغلام الحزوّر و يرفع اللّه عنهم النصر و يوحى إلى طير السماء و سباع الأرض: اشبعى من لحوم الجبّارين ثم يخرج السفيانى.…
فاذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة و الرّايات الصفر تقبل من المغرب حتّى تحلّ بالشام و ذلك عند الجزع الأكبر و الموت الأحمر، فاذا كان ذلك فانظروا خسف قريه من دمشق، يقال لها: حرستا، فاذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد من الوادى اليابس حتّى يستوى على منبر دمشق فاذا كان ذلك فانتظروا خرو…
إذا بلغ السفيانى أن القائم قد توجّه إليه من ناحية الكوفة يتجرّد بخيله حتّى يلقى القائم، فيخرج فيقول: أخرجوا الىّ ابن عمّى فيخرج عليه السفيانى فيكلّمه القائم (عليه السلام)…
ثم انّ اللّه تعالى يمنح القائم و أصحابه أكتافهم فيقتلونهم حتّى يفنوهم حتّى أنّ الرّجل يختفى فى الشجرة و الحجرة فتقول الشجرة: يا مؤمن هذا رجل كافر فاقتله، فيقتله قال: فتشبع السباع و الطيور من لحومهم، فيقيم بها القائم (عليه السلام)…
ننكحكم و تأكلوا لحم الخنازير و تشربوا الخمر و تعلّقوا الصلبان فى أعناقكم و الزّنانير فى أوساطكم، فيقبلون ذلك فيدخلونهم، فيبعث إليهم القائم (عليه السلام)…
قال: يا با جارود إنّه ليس وحى نبوّة و لكنّه يوحى إليه كوحيه إلى مريم بنت عمران، و إلى أمّ موسى و الى النحل يا با الجارود ان قائم آل محمّد لأكرم عند اللّه من مريم بنت عمران و أمّ موسى و النحل…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.