باب 13 ما روي في صفته و سيرته و فعله و ما نزل من القرآن فيه عليه السلام
٢ نصّاً
الغيبة للنعمانيوَ عَارِزٌ [غَارِزٌ مَجْدَهُ فِي أَكْرَمِ الْمَحْتِدِ فَلَا يَصْرِفَنَّكَ عَنْ بَيْعَتِهِ صَارِفٌ عَارِضٌ يَنُوصُ إِلَى الْفِتْنَةِ كُلَّ مَنَاصٍ إِنْ قَالَ فَشَرُّ قَائِلٍ وَ إِنْ سَكَتَ فَذُو دَعَائِرَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى صِفَةِ الْمَهْدِيِّ عليه السلام وَ لَا تَجُوزَنَّ عَنْهُ إِنْ هُدِيتَ إِلَيْه…
الغيبة للنعمانيالْأَعْمَالَ لِلْعِبَادِ إِلَّا بِمَعْرِفَتِهِ فَهُوَ عَالِمٌ بِمَا يَرِدُ عَلَيْهِ مِنْ مُشْكِلَاتِ الدُّجَى وَ مُعَمَّيَاتِ السُّنَنِ وَ مُشْتَبِهَاتِ الْفِتَنِ فَلَمْ يَزَلِ اللَّهُ تَعَالَى يَخْتَارُهُمْ لِخَلْقِهِ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ يَرْضَى بِهِمْ لِخَلْقِهِ وَ يَرْتَضِيهِمْ…