عن محمد بن الحنفية أن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال يوما في مجلسه: (و الله لقد علمت لتقتلنّني و لتخلفنّي، و لتكفّون إكفاء الإناء بما فيه ما يمنع أشقاكم أن يخضب هذه-يعني لحيته-بدم من فرد هذه-يعني هامته-فو الله إنّ ذلك لفي عهد رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إليّ. و ليدالنّ عليكم هؤلاء القوم…
يبقى بيت من بيوت المسلمين إلا دخلت عليهم مظلمتهم، فيا ويح بني أميّة من ابن أمّتهم!يقتل زنديقهم، و يسير خليفتهم في الأسواق، فإذا كان كذلك ضرب الله بعضهم ببعض. و الّذي فلق الحبة و برأ النّسمة، لا يزال ملك بني أميّة ثابتا لهم حتّى يملك زنديقهم، فإذا قتلوه و ملك ابن أمتهم خمسة أشهر، ألقى الله بأسهم بينه…
رجل من بني هاشم، اسمه أسم نبيّ فيفتحوها من الباب الشرقيّ، قبل أن يمضي من اليوم الثاني أربع ساعات، فيدخلها سبعون ألف سيف مسلول بأيدي أصحاب الرايات السود، شعارهم أمت أمت، أكثر قتلاها فيما يلي المشرق، و الفتى في طلب الحماز فيدركانه فيقتلانه من وراء البحرين من المعرتين و اليمن، و يكمل الله للخليفة سلطان…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.