إنّ اللّه تبارك و تعالى إذا أحبّ عبدا غتّه بالبلاء غتا و ثجّه بالبلاء ثجا فاذا دعاه قال: لبيك عبدى لئن عجلت لك ما سألت إنّى على ذلك لقادر و لئن ادّخرت لك فما ادّخرت لك فهو خير لك.…
إنّ المغيرة يقول: إنّ المؤمن لا يبتلى بالجذام، و لا بالبرص، و لا بكذا و لا بكذا؟ فقال: إن كان لغافلا عن صاحب ياسين إنّه كان مكنعا- ثمّ ردّ أصابعه- فقال: كأنّى أنظر إلى تكنيعه، أتاهم فانذرهم، ثمّ عاد إليهم من الغد، فقتلوه ثمّ قال: إنّ المؤمن يبتلى بكلّ بليّة و يموت بكلّ ميتة إلّا أنّه لا يقتل نفسه.…
إنّ العبد ليكرم على اللّه تعالى، حتّى أنّه لو سأله الدنيا، و ما فيها أعطاه إيّاها، و لم ينقصه ذلك، و لو سأله من الجنّة شبرا حرمه و إن اللّه يتعهّد المؤمن بالبلاء كما يتعهّد الغائب أهله بالهديّة، و يحميه الدنيا كما يحمى الطبيب المريض.…
إنّ العبد المؤمن ليطلب الامارة و التجارة، حتّى إذا أشرف من ذلك على ما كان يهوى بعث اللّه ملكا و قال له: عقّ عبدى و صدّه عن أمر لو استمكن منه أدخله النار، فيقبل الملك فيصدّه بلطف اللّه فيصبح و هو يقول: لقد دهيت و من دهانى فعل اللّه به، و فعل، و ما يدرى أنّ اللّه الناظر له فى ذلك، و لو ظفر به أدخله ال…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.