باب 126 ذم العشق و علته ٣ نصّاً
بحار الأنوار في الأمالي للصدوق: عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَتِّيلٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنِ الْعِشْقِ قَالَ قُلُوبٌ خَلَتْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ حُبَّ غَيْرِهِ. ع، علل الشرائ…
⧉ نسخ بحار الأنوار في عيون أخبار الرضا (عليه السلام): بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ حُبِّ الْحُزْنِ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي هَذِهِ الْمَكَاسِبُ الْمُحَرَّمَةُ وَ الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ وَ الرِّبَا.…
⧉ نسخ