الأقسام › معرفة الإمام
◆

معرفة الإمام

الفروع
❯الإلهي منه‌ إلی ‌ الائمة‌ علیهم‌ السلام‌١‹❯عبادالله‌ المخلصون‌ يمكنهم‌ حمدالله‌ كما يليق‌ بشأنه‌١‹❯قصة‌ ليلة‌ المبيت‌ و إيثار و تصحية‌ أميرالمؤمنين‌ لرسول‌ الله‌٢‹❯تحقيق في‌ معني‌ الصراط‌:.١‹❯الدرس‌ الخامس‌ عشر: تفسير١‹❯الرجوع إلی فهرس الجزء١‹❯الموت‌ مع‌ عدم‌ معرفة‌ الإمام ‌، موت‌ جاهلي.١‹❯الائمة‌ علیهم‌ السلام‌ يعلمون‌ الغيب‌١‹❯إخبار أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ الغيبي باستشهاده‌١‹❯الدرس‌ الرابع‌ و الثلاثون‌ و الخامس‌ و الثلاثون‌: تفسير الآية إن الذين١‹❯شيعة‌ علی علیه‌ السلام‌ هم‌ الفائزون‌٢‹❯الدرس‌ السادس‌ و الثلاثون‌ و السابع‌ و الثلاثون‌: تفسير الآية‌: و من يطع١‹❯الدرس‌ الاربعون‌ إلي‌ و الدرس‌ الخامس‌ و الاربعين‌: تفسير الآية‌: إنما١‹❯الدرس الثانی و الخمسون والثالث و الخمسون٢‹❯أمیر المؤمنین کان أعلم الناس بکتاب الله تعالی....١‹❯كلام‌ العلامة‌١‹❯الدرس‌ الثامن‌ والتسعون‌ إلی ‌١‹❯الدرس‌ السادس‌ بعد١‹❯ما هو المراد بإلیوم‌ في‌ آية‌ الإكمال‌ ؟١‹❯المراد من‌ النعمة‌ الولاية‌١‹❯أمير المؤمنين‌ علی‌ بن‌ أبي‌ طالب‌ ميزان‌ الاعمال‌ الصالحة‌ والسيئة‌١‹❯الحادي‌ والاربعين‌ بعد المائة‌١‹❯قصة‌ مسجد ضرار وإثارة‌ النفاق‌ والكفر بين‌ المسلمين‌١‹❯أهمية‌ مفاد حديث‌ المنزلة‌١‹❯أبيات‌ شعرية‌ منظومة‌ فيه‌ عليه‌ السلام‌١‹❯تقدم‌ أمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ في‌ علم‌ التفسير.١‹❯آيات‌ سورة‌ آل‌ عمران‌ في‌ الفارين‌ يوم‌ أحد..١‹❯استبسال‌ علی‌ علیه‌ السلام‌ وشجاعته‌ يوم‌ أحد..١‹❯تحقيق في‌ معني‌ الصراط‌.١‹❯الله‌ الحكيم‌ في‌ كتابه‌ الكريم‌٢١‹❯لا يجود لمهجتي‌ بذمامه؟١‹❯قوامه كقوامه١‹❯أوصي‌ ولم يسكنالرمسا١‹❯عينا بعدما طمست طمسا٢‹❯شعر مهيار الديلمي‌ في‌ بيعة‌ الغدير١‹❯عمر بن‌ أبي‌ ربيعة‌ في‌ مفاخرته‌، وذكره‌ حسان‌ بن‌ ثابت‌ في‌ شعره‌.١‹❯وعندما تحدثنا عن‌ آية‌ التطهير في‌ الدرس‌ الاربعين‌ إلی‌ الدرس‌ الخامس‌١‹❯الله‌ وقوته‌ أن‌ تكون‌ منارا لاءرشاد إخواننا السنة‌ وهدايتهم‌.١‹❯أمام‌ عامة‌ الناس‌. ثم تلته‌ احتجاجات‌ أخري‌ ذكرها التأريخ‌.١‹❯بكر صاح‌: خلوا سبيله‌!١‹❯شهيدة‌ (مظلومة‌).١‹❯إلا ذكرهم إياه!١‹❯وسالم‌ مولي‌ أبي‌ حذيفة‌، ومعاذ بن‌ جبل‌: قد سمعنا ذلك‌ من‌ رسول‌الله‌.١‹❯الخليفة‌ بعده‌.١‹❯أنه‌ استشهد به‌ أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ يوم‌ الدار حيث‌ عدد فضائله‌١‹❯روي‌ أخطب‌ خطباء خوارزم‌: موفق‌ بن‌ أحمد في‌ مناقبه‌ عن‌ أبي‌ نجيب‌١‹❯أبي‌ علی‌بن‌ الحسن‌بن‌ أحمد، والآخر عن‌ الحافظ‌ سليمان‌بن‌ محمد.١‹❯الطيار في‌ الجنة مع الملائكة؟١‹❯اللهم لا!٤‹❯السند الذي‌ نقله‌ صاحب‌ «الغدير».١‹❯علی‌ بيعة‌ عثمان‌.١‹❯بعد أن‌ بايع‌ عبدالرحمن‌ بن‌ عوف‌ والحاضرون‌ عثمان، وتلكأه علیه‌ السلام‌١‹❯في‌ كلام‌ قد ذكره‌ أهل‌ السيرة‌، وقد أوردنا بعضه‌ فيما تقدم‌.٤‹❯عصا الجماعة‌.١‹❯ومن‌ الذين‌ رووا احتجاج‌ أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ بحديث‌ الغدير يوم‌١‹❯عن‌ المنذربن‌ محمد، عن‌ عمه‌، عن‌ أبان‌ بن‌ تغلب‌، عن‌ عامر بن‌ واثلة‌،٢‹❯عن‌ علی‌بن‌ محمد بن‌ حبيبة‌ الكندي، عن‌ أبي‌ الغيلان‌: سعدبن‌ طالب‌٢‹❯ذلك‌ ينشدهم‌ بحديث‌ المنزلة‌، وحديث‌ الطير لاغير.٢‹❯وذكر ابن‌ حجر أيضا أن الدارقطني أخرج‌ أن علیا علیه‌ السلام‌ احتج يوم‌١‹❯عن‌ سعد بن‌ عبد الله‌، عن‌ يعقوب‌ بن‌ يزيد، عن‌ حمادبن‌ عيسي‌، عن‌ عمر بن‌١‹❯أهانه‌ الله‌.٢‹❯فلم‌ يدعوا من‌ الحيين‌ أحدا من‌ أهل‌ السابقة‌ إلا سموه‌. وفي‌ الحقلة‌ أكثر١‹❯عبد الله بن جعفر.١‹❯«صحاح‌ اللغة‌»، «لسان‌ العرب‌»، «مجمع‌ البحرين‌». فلهذا ينبغي‌ أن‌١‹❯المهملة‌، وعشرم كما ذكر الفيروزآبادي‌ في‌ «قاموس‌ اللغة‌»: خشن‌١‹❯نـيـتـه بـريــش طـاووس علیـه١‹❯من لم يكن عنده١‹❯قيس‌ الهلإلی في‌ كتابه‌ الذي‌ رواه‌ عنه‌ أبان‌ بن‌ أبي‌ عياش‌ أن١‹❯الخوارزمي‌».١‹❯وأعجاز الإبل‌ مؤخرها القريب‌من‌ذيلها، ويكون‌ الركوب‌ علیه‌ صعبا. وهذا١‹❯رضاع‌ الكبير عند عائشة‌ من‌ الثدي‌١‹❯وفاة‌ الشافعي‌ وشي‌ء من‌ شعره‌١‹❯الشريعة فانصب لهم علیا إماما.٢‹❯النطنزي‌ هذا الحديث‌ في‌ « الخصائص‌».١‹❯تسليم النفس لامرنا.١‹❯وروي‌ أنـه‌٢‹❯إكمال‌ الدين‌، وإتمام‌ النعمة‌، ورضي‌ الرحمن‌، وإهانة‌ الشيطان‌، ويأس‌١‹❯] الحميري‌١‹❯مولاه الولي‌٣‹❯وروي‌ الحاكم‌٣‹❯وروي‌ بسـند١‹❯البغدادي‌ وابن‌ عساكر وابن‌ مردويه‌ في‌ آيه‌ إكمال‌ الدين‌١‹❯كنت مولاه فعلی‌ مولاه.١‹❯رجب‌، ضمن‌ ترجمة‌ أبي‌ نصر حبشون‌ بن‌ موسي‌بن‌ أيوب‌ الخلال‌، وذلك‌ بسنده‌١‹❯السيوطي‌ ضمن‌ تفسير هذه‌ الآية‌ الكريمة‌ عن‌ ابن‌ مردويه‌، والخطيب‌، وابن‌١‹❯الله: إلیوم أكملت لكم دينكم١‹❯بضبعه‌ فرفعها حتي‌ نظر الناس‌ إلی‌ بياض‌ إبطيه‌، حتي‌ نزلت‌ هذه‌ الآية‌١‹❯علیا معاديا١‹❯مطر الوراق‌، روي‌ نفس‌ الرواية‌ التي‌ نقلناها عن‌ الحاكم‌ الحسكاني‌ في‌ «١‹❯ستين‌ شهرا، وهو يوم‌ غدير خم، لما أخذ النبي‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌١‹❯العلامة‌ الطباطبائي‌ رضوان‌ الله‌ علیه‌ مثل‌ هذه‌ الرواية‌ المتقدمة‌ عن‌١‹❯الخوارزمي‌ بسنده‌ عن‌ أبي‌ هارون‌ العبدي‌، عن‌ أبي‌ سعيد الخدري‌، إلی‌ أن‌١‹❯شهردار بن‌ شيرويه‌، عن‌ أبي‌ هارون‌ العبدي‌، عن‌ أبي‌ سعيد الخدري‌. نقل‌١‹❯الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌ في‌ علی‌ بن‌ أبي‌ طالب‌ علیه‌ السلام‌١‹❯فرفعهما حتي‌ نظر الناس‌ إلی‌ بياض‌ إبطي‌ رسول‌الله‌،١‹❯بن‌ محمد بن‌ بشر، عن‌ علی‌ بن‌ عمر الدارقطني‌، عن‌ أبي‌ النضر: حبشون‌ بن‌١‹❯وروي‌ السيد٢‹❯نصب‌ أمير المؤمنين‌ آخر فريضة‌ فرضها الله‌ تعإلی‌ علی‌ أمة‌ محمد. ثم أنزل‌١‹❯الآية‌ نزلت‌ علی‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ [وآله‌] وسلم‌ يوم‌ غدير خم١‹❯كثير في‌ تأريخه‌ أن ضمرة‌ روي‌ عن‌ ابن‌ شوذب‌، عن‌ مطر الوراق‌، عن‌ شهر١‹❯كتاب‌ « مفتاح‌ النجا في‌ مناقب‌ آل‌ العبا» الذي‌ ينقل‌ عنه‌ كثيرا من‌٢‹❯يا أبا سعيد، ما هذه‌ الاربع‌ التي‌ عملوا بها ؟!١‹❯السيوطي‌: ومن‌ الآيات‌ التي‌ نزلت‌ علی‌ رسول‌ الله‌ وهو في‌ السفر قوله‌١‹❯تأريخه‌ بعد عرض‌ حديث‌ ضمرة‌ عن‌ ابن‌ شوذب‌، عن‌ مطر الوراق‌، عن‌ شهر بن‌١‹❯الآية‌ نزلت‌ في‌ يوم‌ الجمعة‌ يوم‌ عرفة‌، ورسول‌ الله‌ واقف‌ في‌ عرفات‌.١‹❯ومن‌ الذين‌١‹❯كثير الدمشقي‌ في‌ ذكر وفيات‌ السنة‌ الحادية‌ عشرة‌ من‌ الهجرة‌: توفي‌ في‌١‹❯الثاني‌: أن١‹❯وقد التفت‌١‹❯ومضروب‌ علی‌ الجدار.١‹❯لا ريب‌ أن١‹❯وينتج‌ ذلك‌١‹❯معترضة‌ لا كلامين‌ ذوي‌ غرضين‌. وأن إلیوم‌ المتكرر في‌ قوله‌: إلیوم١‹❯يوم‌ الجمعة‌.١‹❯رؤية‌ الهلال‌ ولزوم‌ اشتراك‌ الآفاق‌ عند رؤية‌ الهلال‌ في‌ دخول‌ الشهور١‹❯احتجاج‌ الامير وعرض‌ الكيفية‌ التي‌ خطب‌ فيها الرسول‌ حول‌ الغدير١‹❯رسول‌الله‌ صلي‌الله‌ علیه‌ وآله‌!٢‹❯كعون. [4]١‹❯فأمر الله‌ عزوجل نبيه‌ أن‌ يعلمهم‌ ولاة‌ أمرهم‌، وأن‌ يفسر لهم‌ من‌٥‹❯بينهم‌ لنا.١‹❯قام‌ فأخبر به‌.١‹❯خشية‌ طعن‌ أهل‌ النفاق‌ وتكذيبهم‌، فأوعدني‌ لابلغها أو ليعذبني‌.١‹❯لايفارقون‌ القرآن‌، ولا يفارقهم‌ القرآن‌ حتي‌ يردوا علی حوضي‌.١‹❯ولاتخلفوا عنهم‌، فإنهم‌ مع‌ الحق والحق معهم‌ لايزايلوه‌ ولايزايلهم‌. ثم١‹❯من‌ ولد ابني‌ الحسين‌ خاصة‌، ليس‌ معنا فيها لاحد شرك‌.١‹❯المؤمنون‌ فعامة‌ المؤمنين‌ أمروا بذلك‌. وأما الصادقون‌ فخاصة‌ لاخي‌ علی‌٢‹❯وهم‌ علی‌ ملة‌ إبراهيم‌؟!١‹❯بلغ‌ علیا علیه‌ السلام‌ أن الناس‌ يتهمونه‌ فيما يذكره‌ من‌ تقديم‌ النبي١‹❯والاءعلان‌ عن‌ قرب‌ وفاته‌، والشهادة‌ علی‌ التوحيد والمعاد: ثم حض علی‌١‹❯علیهم‌ من‌ الولاء ما كان‌ له‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ علیهم‌ بدليل‌ قوله‌١‹❯كأبي‌ داود، وأبي‌ حاتم‌ الرازي. وقول‌ بعضهم‌: إن زيادة‌: اللهم١‹❯وقد جاء أن علیا كرم‌ الله‌ وجهه‌ قام‌ خطيبا فحمد الله‌ وأثني‌ علیه‌، ثم١‹❯الكبير» ستة‌ عشر. وفي‌ رواية‌ اثنا عشر.١‹❯أبو زينب‌ بن عوف الانصاري.١‹❯علیه‌ السلام‌ بدري.١‹❯علیه‌ السلام‌.٢‹❯أميرالمؤمنين‌ علیه‌ السلام‌.٤‹❯بصفين‌ مع‌ أميرالمؤمنين‌ علیه‌ السلام‌.٤‹❯عامر بن ليلي‌ الغفاري.١‹❯علیه‌ وآله‌.١‹❯الإسلام‌ (الذين‌ وجههم‌ عمر مع‌ عمار بن‌ ياسر إلی‌ الكوفة‌).٢‹❯ناجية بن عمر والخزاعي.١‹❯أما الصحابة‌ فهم‌١‹❯زيد بن أرقم الانصاري.١‹❯أبو سليمان‌ المؤذن‌.١‹❯زيد بن‌ يثيع‌ الهمداني الكوفي‌. من‌ كبار التابعين‌.١‹❯المخضرمي‌. من‌ كبار التابعين‌.٢‹❯روي‌ شيخ‌ الإسلام‌ الحموئي بسنده‌ عن‌ سعيد بن‌ أبي‌ حدان‌، وعمرو ذي‌ مر١‹❯ونقل‌ الحموئي أيضا بسند آخر عن‌ سماك‌ بن‌ عبيد بن‌ وليد العنسي أنه‌١‹❯وأخرج‌ أحمد بن‌ حنبل‌ في‌ مسنده‌ عن‌ علی بن‌ حكيم‌ الاودي‌، عن‌ شريك‌، عن‌١‹❯وال من والاه، وعاد من عاداه.١‹❯وروي‌ أحمد بن‌ حنبل‌ أيضا بسند آخر عن‌ عبدالرحمن‌بن‌ أبي‌ ليلي‌ أنه‌ شهد١‹❯رسول‌الله‌ صلي‌الله‌ علیه‌ وآله‌ في‌ يوم‌ غدير خم إلا قام‌. فقام‌ ثلاثون‌١‹❯وروي‌ الهيثمي هذا الحديث‌ في‌ «مجمع‌ الزوائد» عن‌ أحمدبن‌ حنبل‌ سندا١‹❯قام‌ عندي‌ ستة‌ وشهدوا. وأضاف‌ عمروبن‌ ذي‌ مر في‌ روايته‌ قوله‌: أحب١‹❯خلف‌بن‌ تميم‌، عن‌ إسرائيل‌، عن‌ أبي‌ إسحاق‌، عن‌ عمروبن‌ ذي‌ مر أنه‌١‹❯وأخرج‌ النسائي أيضا بسنده‌ الواحد المتصل‌ عن‌ عمروبن‌ سعد أنه‌ سمع‌ علیا١‹❯عبدرب الانصاري‌ أن الحافظ‌ ابن‌ عقدة‌ روي‌ بسنده‌ عن‌ الاصبغ‌بن‌٤‹❯فشددن‌ وألقي‌ علیهن ثوب‌. ثم نادي‌ الصلاة‌. فخرجنا، فصلينا. ثم قام‌١‹❯نسبه‌ كما يلي‌: أبو قدامة‌بن‌ الحارث‌ من‌ بني‌ عبد مناة‌ من‌ بني‌ عبيد.١‹❯ونقل‌ الملا علی المتقي هذا الحديث‌ في‌ «كنز العمال‌» عن‌ ابن‌ أبي‌ ليلي‌،١‹❯وروي‌ ابن‌ الاثير أيضا في‌ ترجمة‌ ناجية‌ بن‌ عمرو عن‌ طريق‌ أبي‌ نعيم‌،١‹❯عمرو الخزاعي‌.١‹❯أبي‌ نعيم‌ في‌ «حلية‌ الاولياء» حول‌ الاحتجاج‌ بحديث‌ الغدير١‹❯علیا علیه‌ السلام‌ علی‌ المنبر ناشدا أصحاب‌ رسول‌الله‌، وفيهم‌ أبو سعيد،١‹❯يوم‌ الرحبة‌ ومناشدة‌ أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌، وذكر فيه‌ سبعة‌ عشر١‹❯حول‌ ولا قوة‌ إلا بالله‌ العلی العظيم‌٤‹❯الجواب خليقا١‹❯شاهد توثيقا١‹❯من‌ جذر واحد.١‹❯يوم: من كنت مولاه فعلی مولاه.١‹❯هو الهوية‌.١‹❯اتصال‌ به‌ طيلة‌ حياة‌ أميرالمؤمنين‌ عليه‌ السلام‌.١‹❯والولاية‌ والخلافة‌.١‹❯ومنذ ذلك‌ إلیوم‌ الذي‌ أعلنت‌ فيه‌ النبوة‌ لقريش‌ وفقا لتعيين‌ رسول‌ الله‌١‹❯والإمامةحافظة‌ للنبوة‌، وأن الوجود المحدث‌ للوحي‌ والإنزل‌ من‌ قبل‌١‹❯الاول‌ من‌ كتابنا هذا « معرفة‌ الإمام‌».١‹❯وعندما ترك‌ رسول‌ الله‌ المدينة‌ في‌١‹❯خليفتي‌ من‌ بعدي‌! أنت‌ وزيري‌ ومعيني‌ وحافظ‌ نبوتي‌!١‹❯يردا علی الحوض.١‹❯[9] هم‌ أهل‌ البيت‌ صلوات‌ الله‌ وسلامه‌ عليهم‌.١‹❯ولاتفرقوا.١‹❯هو نعيم‌ الولاية‌.١‹❯هي‌ المؤاخذة‌ والسؤال‌ عن‌ الولاية‌.١‹❯والمراد من‌ أولي‌ الامر في‌ قوله‌١‹❯عليهم‌ أجمعين‌.١‹❯والحسين‌ عليهم‌ السلام‌، وفي‌ الائمة‌ الاثني‌ عشر المعصومين‌ عموما.١‹❯وجاء في‌ آية‌ المباهلة‌: فمن١‹❯أميرالمؤمنين‌ التي‌ جعلتها الآية‌ نفس النبي‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌.١‹❯إن تجليات‌ النور الإلهي‌ المشعة‌ والمنتشرة‌ في‌ شبكات‌ عالم‌ الإمكان‌ هي‌١‹❯عليهم‌ وأرواحهم‌ المقدسة‌.١‹❯من‌ نسل‌ الصديقة‌ الكبري‌ عليها السلام‌ وأمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌.١‹❯والمراد من‌ النبأ العظيم‌ في‌ قوله‌١‹❯والذي‌ كان‌ شريكا لرسول‌ الله‌ في‌ سره‌، وعمل‌ بآية‌ النجوي‌ من‌ خلال‌٢‹❯شأنها في‌ الشهادة‌ والدلالة‌ علی صدق‌ الرسالة‌ وأحقية‌ الرسول‌.١‹❯صلي‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ في‌ سره‌، وذلك‌ في‌ قوله‌ تعإلی‌: وإن١‹❯أمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ الذي‌ كان‌ نفس‌ النبي‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌١‹❯وروحه‌ من‌ النبي‌ الاعظم‌ صلي‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌.١‹❯والمراد من‌ الذي‌ شرح‌ صدره‌ بنور الله‌ في‌ قوله‌ تبارك‌ اسمه‌: أفمن‌٣‹❯هو أمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌.١‹❯عليا عليه‌ السلام‌ أخاه‌ في‌ كلا المرتين‌.١‹❯حب علی بن أبي‌ طالب.١‹❯ولسانه‌ وجوارحه‌، واتبعه‌، فإن إيمانه‌ أكمل‌ الإیمان.١‹❯ومنجز وعدي‌ علی بن أبي‌ طالب.١‹❯عليا عليه‌ السلام‌ في‌ مصاف الرسول‌ الاعظم‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌١‹❯سنة‌ من‌ نبوة‌ الرسول‌ العظيم‌ صلي‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌.١‹❯لجميع‌ طوائف‌ المسلمين‌ بوجه‌ عام في‌ غدير خم، إذ مهد رسول‌الله‌ الارضية‌١‹❯جماعة‌ من‌ علماء أهل‌ العراق‌ وخراسان‌.١‹❯العترة‌ الطاهرة‌.٢‹❯من‌ المصطفين‌ الذين‌ يشملون‌ الاصناف‌ الثلاثة‌ هم‌ العترة‌) [.٢‹❯النفس‌ والاتصال‌ بالله‌ جل اسمه‌ في‌ كل أمر من‌ الامور.١‹❯وهؤلاء لا فرق‌ عندهم‌ بين‌ أن‌ يقرأ عليهم‌ رسول‌ الله‌ آيات‌ القرآن‌، أو١‹❯كالبدن‌ مثلا) أن‌ يستبدلوا نية‌ الحج بنية‌ العمرة‌، ويحلوا من‌ إحرامهم‌.٢‹❯يرق لعمر أمر الله‌ ورسوله‌، حتي‌ إذا تسلم‌ زمام‌ الامور، رفع‌ هذا الحكم‌٢‹❯يضاف‌ إلی‌٤‹❯اعتبارها واحترامها. وكان‌ مشركو العرب‌ يحجون‌ علی‌ سنة‌ الجاهلية‌. وما١‹❯وذلك‌ إلیوم‌١‹❯أخري‌، يجب‌ أن‌ نتأمل‌ ونري‌: ماذا حدث‌ يوم‌ عرفة‌ من‌ حجة‌ الوداع‌، وهو١‹❯وجهاد قبل‌ الحج، وفي‌ حجة‌ الوداع‌ أيضا حيث‌ علمهم‌ حج التمتع‌، لم‌ يلبث‌١‹❯ذلك‌، أن هذا الاحتمال‌ يوجب‌ انقطاع‌ رابطة‌ الفقرة‌ الاولي‌، أعني‌ قوله‌١‹❯لا يصح أيضا، وذلك‌ أنـه‌ كان‌ قد صفا الامرر للمسلمين‌ فيما ذكر قبل‌ ذلك‌١‹❯عن‌ أن المراد بإلیأس‌ إن‌ كان‌ هو إلیأس‌ المستند إلی‌ ظهور الإسلام وقوته‌،١‹❯علیه‌ آيات‌ البقرة‌، والانعام‌، والنحل‌، من‌ محرمات‌ الطعام‌. وأن١‹❯التدرج‌ من‌ حيث‌ البيان‌ الإجمإلی‌ والتفصيلي‌، إذ ذكره‌ الله‌ إجمالا أولا،١‹❯مصاديق‌ وأفراد المحرمات‌ التي‌ تدخل‌ تحت‌ عنوان‌ الميتة‌، ولحم‌ الخنزير،١‹❯وبعد ذلك‌١‹❯ويخشوه‌.٢‹❯الدين‌ هو المبغوض‌ عندهم‌ دون‌ أهل‌ الدين‌ إلا من‌ جهة‌ دينهم‌ الحق. فلم‌٣‹❯ولو كره المشركون.١‹❯همته‌ في‌ الدعوة‌ الدينية‌ بالمال‌ والجاه‌، كما يشير إلیه‌ قوله‌ تعإلی‌٢‹❯فيدهنون‌.١‹❯تدفن‌ معهم‌ في‌ قبورهم‌ إلا أن‌ يكون‌ لهم‌ ولد يحفظ‌ من‌ بعدهم‌ الحكم‌١‹❯وليس‌ ببعيد١‹❯ورد من‌ الروايات‌ أن الآية‌ نزلت‌ يوم‌ غدير خم، وهو إلیوم‌ الثامن‌ عشر من‌١‹❯معني‌ إلیأس‌ في‌ الآية‌، يتسني‌ لنا أن‌ نعرف‌ أن إلیوم ظرف‌ متعلق‌١‹❯صفة‌ البقاء والدوام‌.١‹❯وأما النهي‌١‹❯بمقتضي‌ سياق‌١‹❯ذكرنا أن الخشية‌ من‌ الله‌ واجبة‌ علی‌ أي‌ تقدير من‌ غير أن‌ تتعلق‌ بوضع‌١‹❯في‌ هذه‌ الآية‌ الكريمة‌ ؟١‹❯ونعلم‌ أن١‹❯بأنفسهم وأن الله سميع علیم.١‹❯وضرب‌ الله‌١‹❯وفي‌ ضوء ما١‹❯المسلمون‌ ذلك‌ ففعل‌ الله‌ بهم‌ أيضا. تغيروا فغير الله‌ نعمته‌. ومن‌ أراد١‹❯الكمال‌ والتمام‌ في‌ كمال‌ الدين‌ وتمام‌ النعمة‌١‹❯علیه‌ ذلك‌ الامر، كالصوم‌ فإنه‌ يفسد إذا أخل بالإمساك‌ في‌ بعض‌ النهار،١‹❯بحسبه‌. ولو وجد الجميع‌ ترتب‌ علیه‌ كل الاثر المطلوب‌ منه‌، كقوله‌: فمن‌١‹❯علی‌ المجموع‌ من‌ حيث‌ المجموع‌، وكل يوم‌ وحده‌ موضع‌ ترتب‌ الاثر وصحة‌١‹❯والنعمة‌ هي‌١‹❯تعإلی‌ وصف‌ بعضها بالشر والخسة‌ واللعب‌ واللهو وأوصاف‌ أخري‌ غيرممدوحة‌.٢‹❯مشتملا علی‌ شي‌ء منها، وهي‌ العبودية‌.٢‹❯ولاية‌ رسوله‌١‹❯وتدبير أولي‌٢‹❯في‌ تفسير الآية‌ التي‌ هي‌ موضع‌ بحثنا: إلیوم وهو إلیوم‌ الذي‌ يئس‌ فيه‌١‹❯آية‌ إكمال‌١‹❯وإذا تدبرنا٢‹❯الهدف‌ من‌ هذه‌ الوعود المتمثلة‌ بالتمكن‌ في‌ الارض‌، واستبدال‌ الامن‌١‹❯إلی‌ هذا الهدف‌ أيضا. فعلی‌ هذا، يلاحظ‌ جيدا أن الفقرات‌ التإلیة‌ هي‌ من‌١‹❯وتربوا تلك‌ الاحاديث‌ أيضا عن‌ الفريقين‌ علی‌ خمسة‌ وعشرين‌ حديثا. وهاتان‌١‹❯علیه‌ أن ذلك‌ كان‌ في‌ منصرف‌ رسول‌ الله‌ صلي‌الله‌ علیه‌ وآله‌ من‌ مكة‌١‹❯نكتة‌ يجب‌ التنبيه‌ علیها وهي‌: أن التدبر في‌ الآيتين‌ الكريمتين‌: يآ١‹❯والحديث‌ والتفسير بأن أمر الولاية‌ ووجوبها وتشريعها كل أولئك‌ كان‌ نازلا١‹❯وعلی‌ هذا١‹❯الصادق‌ علیه‌ السلام‌ يقول‌١‹❯هذه‌ الروايات‌ أن بعض‌ أهل‌ الكتاب‌ ـوفي‌ بعضها أنـه‌ كعب‌٢‹❯وروي‌ ابن‌٦‹❯السيوطي‌ ذيل‌ هذه‌ الرواية‌ في‌ « الدر المنثور» بشكل‌ آخر عن‌ ابن‌ أبي‌٢‹❯هذه‌ الرواية‌ أيضا في‌ « الدر المنثور» عن‌ أحمدبن‌ حنبل‌، عن‌ علقمة‌بن‌٢‹❯يقول: إن الإسلام بدأ١‹❯والنقصان‌، لان تلك‌ الزيادة‌ والنقصان‌ اللذين‌ جاءا علی‌ لسانه‌ إنه لم١‹❯أن الله‌ سبحانه‌ يمن علی‌ المسلمين‌، ويصف‌ بالكمال‌ ظاهر دين هذا باطنه‌ ؟٤‹❯وكما قلنا،١‹❯عليه‌ وآله‌ وسلم‌.١‹❯نفس‌ الهامش‌ السابق‌.١‹❯. وذكر ابن‌ الاثير في‌ «النهاية‌» قائلا: ومنه‌ حديث‌ علي‌ رضي‌ الله‌١‹❯ذكرا مناشدة‌ أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ وجواب‌ الصحابة‌ بلفظ‌: فقام‌ عدة١‹❯إسحاق‌: حدثني‌ من‌ لاأحصي‌ـ أن علیا علیه‌ السلام‌ نشد الناس‌ في‌ الرحبة‌١‹❯بخاصة‌، أن ما نقلناه‌ من‌ الحديث‌ كان‌ مستلا من‌ كتب‌ العامة‌ ليطلع‌١‹❯[3] ـ علی‌ فرض‌ صحة‌ صدوره‌ـ ألف‌ مرة‌، وهي‌ أقوي‌ وأمتن‌،١‹❯هاتين‌ أن نبيك‌ رفع‌ علیا علی‌ المنبر آخذا بيده‌، وهو يقول‌ للمسلمين‌ من‌١‹❯والنواهي‌ والاحكام‌ والسياسات‌ والمعاملات‌ من‌ خلال‌ قولي‌ له‌: بخبخ١‹❯في‌ مقام‌ الاحتجاج‌ والمناشدة‌.٢‹❯ولم يرد جوابا.١‹❯وابن‌ حجر العسقلاني عن‌ طريق‌ النسائي.٢‹❯فقيل‌ لها: إن علیا حاسر لاسلاح‌ معه‌، فاطمأنت‌. واعتنق‌ كل واحد منهما١‹❯هذا والله‌ العار الذي‌ لايغسل.١‹❯خلق من الطين١‹❯فلحقه‌ نفر من‌ بني‌ تميم‌، فسبقهم‌ إلیه‌ عمرو بن‌ جرموز، وقد نزل‌١‹❯وأتي‌ عمرو بن‌ جرموز أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ بسيف‌ الزبير وخاتمه‌١‹❯شهادة‌ أبي‌ أيوب‌ الانصاري‌ ومرافقيه‌ بحديث‌ الغدير١‹❯علیه‌ السلام‌ عن‌ الحافظ‌ أبي‌ بكر أحمدبن‌ موسي‌بن‌ مردويه‌. يقول‌ في‌١‹❯كنت‌ في‌ الرحبة‌ مع‌ أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ إذ أقبل‌ ركب‌ يسير حتي‌٢‹❯وروي‌ عن‌ حبيب‌ بن‌ يسار عن‌ أبي‌ رميلة‌ أن ركبا أربعة‌ أتوا علیا علیه‌١‹❯السلام! أ ني‌ أقبل‌ الركب؟٢‹❯وذكر ابن‌ الاثير الجزري في‌ ترجمة‌ حبيب‌ بن‌ بديل‌بن‌ ورقاء أن أبا٢‹❯أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌: من ههنا من أصحاب‌ رسول‌الله‌ صلي‌الله‌ علیه‌١‹❯الحديث‌ عن‌ المنهال‌ بن‌ عمرو، عن‌ زربن‌ حبيش‌، وذكر الشهود التإلیة‌١‹❯وذكر العلامة‌ الاميني أسماء الذين‌ شهدوا بالولاية‌، وعرف يومهم‌ بيوم‌٣‹❯وأما الذين‌ كتموا الشهادة‌. بناء علی‌ ما سجلته‌ كتب‌ التأريخ‌، فهم‌١‹❯أولها. ثم نعرج‌ علی‌ استشهاد أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ بحديث‌ الغدير.١‹❯قاعد في‌ بيتك‌! وأ نك‌ قلت‌ حين‌ قتل‌: اللهم لم‌أرض‌ ولم‌أمال‌. وقلت‌ يوم‌١‹❯طاعتك‌ وأمر بولايتك‌ في‌ كتابه‌ وسنة‌ نبيه‌، وأن الله‌ أمر محمدا أن‌ يقوم‌١‹❯فجمع‌ قريشا والانصار وبني‌ أمية‌ بغدير خم (وفي‌ رواية‌ أخري‌: فجمع‌١‹❯منه بمنزلة هارون من موسي‌.١‹❯ثم صعد علی‌ علیه‌ السلام‌ المنبر في‌ عسكره‌ وجمع‌ الناس‌، ومن‌ بحضرته‌١‹❯ويحتج بها كلها علی‌ سبيل‌ مناشدة‌ الناس‌ المستمعين‌، وهم‌ يقولون‌١‹❯ذلك‌ نفسه‌ في‌ الاحتجاج‌ الثالث‌ المار ذكره‌ والمأثور عن‌ «فرائد السمطين‌»١‹❯بما يناسب‌ استشهادنا واحتجاجنا في‌ هذا البحث‌ المتمثل‌ بالاحتجاج‌ بحديث‌٥‹❯كلثوم‌. بنات‌ الاءمام‌ موسي‌بن‌ جعفر علیهما السلام‌ قلن‌: حدئثتنا فاطمة‌١‹❯الاحتجاج‌ التاسع‌: استشهاد الاءمام‌ الحسن‌ المجتبي‌ علیه‌ السلام‌ بحديث‌٣‹❯الإمامية‌ كلها سواء مصادرها ومجاميعها أم‌ غيرها من‌ الكتب‌.١‹❯جاهزة‌ للركوب‌ والحركة‌. أما إذا اتصلتا بعضهما ببعض‌، فإنها جاهزة‌١‹❯گلشن‌ خندان‌ عشق‌ حسن‌ و لطافت‌ گرفت‌ نغمة‌ دستان١‹❯وهذه‌ الابيات‌ للصاحب‌ بن‌ عباد،١‹❯عن‌ طريق‌ العامة‌ فقد روي‌ إبراهيم‌ بن‌ محمد الحموئي‌ وهو من‌ أعيان‌ علماء٣‹❯في‌ الجزء الثالث‌ منه‌ في‌ مناقب‌ أمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ من‌ صحيح‌٣‹❯أن أباطالب‌ عبدالرحمن‌ الهاشمي‌ نقيب‌ العباسيين‌ بواسط‌ حدثه‌ بسنده‌١‹❯المطيب‌! ففتح‌ الناس‌ الباب‌، ودخل‌ عمار، فسلم‌ علی رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌١‹❯هنات‌ حتي‌ يختلف‌ السيف‌ فيما بينهم‌، وحتي‌ يقتل‌ بعضهم‌ بعضا.١‹❯وأما عن‌ طريق‌ الخاصة‌: روي‌ الشيخ‌ الطوسي‌ في‌ أمإلیه‌ بسنده‌ عن‌١‹❯يدور معه حيث دار.١‹❯تأمروني‌؟!١‹❯وأهل‌ بيته‌ ميزان‌ الحق١‹❯الله‌ عز وجل في‌ قلبي‌ بأن‌ أقاتل‌ مع‌ علی.١‹❯قلت: أفترين أن الحق مع علی؟!١‹❯من‌ أخره‌ الله‌ عز وجل وأخروا من‌ قدمه‌ الله‌، وإنهم‌ صانوا حلائلهم‌ في‌١‹❯إنا لله، هلك الناس إذا.١‹❯باطلا فانكروه‌!١‹❯الذين‌ أسلمت‌ ألسنتهم‌ ولم‌ تسلم‌ قلوبهم‌، إذ انطوت‌ علی أحقاد بدرية‌،١‹❯والقضاء، والجعرانة‌، والتي‌ مع‌ حجته‌.١‹❯ومن‌ بعده‌ وزيرا لفخر الدولة‌. صلي‌ علي‌ جنازته‌ بعد موته‌ أبو١‹❯ومن‌ مفاخر الشيعة‌ حقا. ومن‌ المراثي‌ التي‌ أنشدت‌ عند موته‌١‹❯كسرة‌ اللام‌ فنتجت‌ عنها الياء.١‹❯مفترقات‌: عمرة‌ في‌ ذي‌ القعدة‌، أهل من‌ عسفان‌ وهي‌ عمرة‌١‹❯الثالث‌: في‌ « الطبقات‌ الكبري‌» لابن‌ سعد روايات‌ كثيرة‌ حول‌ طلب‌٥‹❯كتابة ما أراد النبي‌ إملاءه.١‹❯وسئل‌ النبي‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ فيما بعد عن‌ نجواه‌ مع‌١‹❯انتجاه». [4]١‹❯تجتمع‌ لكم‌ النبوة‌ والخلافة‌، فنظرت لنفسها فاختارت‌، ووفقت فأصابت‌.١‹❯ما أنزل الله فأحبط أعمالهم».١‹❯عبيد الله‌ بن‌ زياد للسيدة‌ زينب‌ سلام‌ الله‌ عليها في‌ مجلس‌ دار الإمارة‌١‹❯عدم‌ التقدير الإلهي‌ بالنسبة‌ لحكومتهم‌، فسودوا بذلك‌ وجه‌ التأريخ‌.٢‹❯لكم تراث محمد وبعدلكم تنفي‌١‹❯أصبحت بين محبكم والمبغضين لكم١‹❯الولاية‌ في‌ رأيه‌، ذلك‌ لان عنوان‌ الغصب‌ في‌ هذه‌ الحالة‌ ليس‌ له‌ تحقق‌١‹❯أميرالمؤمنين‌ علی بن‌ أبي‌ طالب‌ عليه‌ السلام‌ إذ يقول‌: والله لو١‹❯ولم‌ يستطع‌ أبو سفيان‌ أن‌ يتصور معني‌ الشهامة‌ والتضحية‌ والجهاد والإيثار١‹❯كلام‌ أبي‌ سفيان‌ لعثمان‌ في‌ أمر الخلافة‌١‹❯صبيانكم وراثة!١‹❯ولده‌ الرشيد إسماعيل‌ معلم‌ التوحيد، وإقامة‌ إسماعيل‌ في‌ منحر المحبوب‌.١‹❯ويرتوون‌ ويشبعون‌، وفيهم‌ غريزة‌ النكاح‌ وحب الجنس‌.١‹❯الحيي‌. وجاء في‌ القرآن‌ الكريم‌ أنـه‌ كان‌ يشق علی نفسه‌ كثيرا في‌ إيصال‌٤‹❯يؤذي‌ النبي فيستحيي‌ منكم.١‹❯ويؤمن للمؤمنين.١‹❯الناس والله أحق أن تخشاه.١‹❯ثم خرج‌ النبي‌ الكريم‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ من‌ مكة‌ يوم‌ الاربعاء١‹❯وإذا ما فرطت في‌ الإعلان عنها، فإنك‌ لم‌ تضطلع‌ بأعباء الرسالة‌.١‹❯به‌ ذينك‌ الملكين‌ المقربين‌!١‹❯زهر كنار مي‌رسد١‹❯جاء في‌ «إحياء العلوم‌» ج‌ 1، ص‌ 6: أن رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌١‹❯وإن‌ تنزه‌ حبيبي‌ عن‌ الحدود (لاقترانه‌ بالله‌ تعالي‌)».١‹❯إن البحث‌١‹❯إن الموضوع‌١‹❯الطعام‌، وبين‌ جملة‌ المستثني‌ منه‌ وجملة‌ الاستثناء. ذلك‌ أن صدر الآية‌١‹❯هذه‌ الآية‌، جاء الاستثناء الواقع‌ في‌ محرمات‌ الطعام‌ كالآتي‌٢‹❯تاما غيرمتوقف‌ في‌ تمام‌ معناه‌ وإفادة‌ المراد منه‌ علی‌ قوله‌: إلیوم١‹❯والآية‌ في‌٣‹❯اضطرارا بنسق‌ واحد وسياق‌ واحد. وأن ما أخل بسبكها وفصل‌ بين‌ محرمات‌١‹❯المسلمين‌ لهم‌ وأمثال‌ ذلك‌.١‹❯عند تإلیف‌ القرآن‌ من‌ غير أن‌ تصاحبها نزولا.١‹❯وأخرج‌ عبد١‹❯بالاخص أن الروايات‌ الواردة‌ عن‌ طريق‌ العامة‌ في‌ نزول‌ الآية‌: إلیوم١‹❯دهرا وكفر١‹❯الجواب لحاضر لكنني‌أخفيه خيفة١‹❯من أسرار آل محمد جملا طريفة٢‹❯رجال‌ الشيخ‌ الحر العاملي‌ عن‌ الكشي‌ بإسناده‌ عن‌ زرارة‌، عن‌ أبي‌ جعفر،١‹❯القواعد لا يبني‌١‹❯رامين‌]: بلي‌؛ استخلف‌ علیا.١‹❯في‌ الجود ما سنا٢‹❯وأدت‌ في‌ النهاية‌ إلی‌ معارضتهما ومخالفتهما.٢‹❯مؤمن ومؤمنة!٣‹❯أبو بكر الباقلاني‌ في‌ كتابه‌ « التمهيد» هذا الحديث‌ متأولا له‌.١‹❯السيد الحميري‌٢‹❯هناك وقاما١‹❯العوني‌ أيضا١‹❯وأنشد الخطيب‌١‹❯وروي‌ معاوية‌٢‹❯سمعوا الذكرويقولون إنه١‹❯الحميري‌ أيضا١‹❯يستزل ويفتن١‹❯الولاية‌ في‌ عصر رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌٢‹❯وروي‌ عبد١‹❯ذلك‌ الرجل‌ من‌ بني‌ عدي‌: فضاق‌ صدري‌ من‌ كلام‌ النبي‌ فخرجت‌ هاربا لما١‹❯المغيرة‌بن‌ شعبة‌، وهو يقول‌١‹❯رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌ أن‌ يرده‌ فيقتله‌؛ فهبط‌ جبرئيل‌١‹❯وعن‌ الإمام‌٢‹❯أنـه‌ جلعنا أئمة‌ دون‌ علی‌ أو بدلنا آية‌ مكان‌ آية‌.١‹❯وخرجوا من‌ عنده‌، فأنزل‌ الله‌١‹❯وعن‌ بعض‌١‹❯الصادق‌ علیه‌ السلام‌ أنـه‌ فسر الآية‌ في‌ سورة‌ يونس‌ علی‌ النحو التإلی‌١‹❯لن تستوحش السبل١‹❯ما قلت فاسمع١‹❯لست بمبدع١‹❯عذابا فأوقع٢‹❯كيدنا. فنزلت١‹❯الاشعار المعروفة‌ في‌ مظلومية‌ فاطمة‌ عليها السلام‌ ذكرها المجلسي‌ في‌١‹❯للشيخ‌ الصدوق‌ ومن‌ أقرانه‌. أدركه‌ النجاشي‌. وهو يروي‌ عن‌ كتب‌ أبي‌١‹❯عندما كان‌ رسول‌ الله‌ يريد أن‌ يجمع‌ الناس‌،١‹❯أمرا قد حصل‌، وعليهم‌ الحضور لاستماعه‌، فيجتمعون‌ في‌ المسجد، وربما١‹❯نفس المصدرالسابق.٢‹❯المرسلات‌.١‹❯فاجتمع‌ إلیه‌ بمني‌ أكثر من‌ سبعمائة‌ رجل‌ وهم‌ في‌ سرادقة‌، عامتهم‌ من‌١‹❯بعد؛ فإن هذا الطاغية‌، [1]١‹❯وإن كذبت فكذبوني‌!١‹❯أصدقه وأئتمنه من الصحابة.٢‹❯ليبلغ الشاهد الغائب!١‹❯الاحتجاج‌ الحادي‌ عشر١‹❯الثاني‌ منه‌ مراعاة‌ لعدم‌ الاءطناب‌.١‹❯قلت‌: سمعت‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌ وقد سئل‌ عن‌ هذه‌١‹❯العاص‌. [5]٢‹❯أهل‌ الارض‌ كلهم‌ في‌ غمرة‌، وغفلة‌، وتيهة‌، وحيرة‌، غيرهم‌ وغير شيعتهم‌١‹❯فأقبل‌ معاوية‌ علی‌ الحسن‌ والحسين‌ وابن‌ عباس‌ والفضل‌بن‌ عباس‌٢‹❯الناس‌ قليل‌.٢‹❯ما هم. [9]١‹❯كان‌ وليه‌، ف علی وليه‌، ومن‌ كان‌ أولي‌ به‌ من‌ نفسه‌ ف علی أولي‌ به‌، وأ١‹❯ونرشدهم‌ إلیهما من‌ أجل‌ تنويز أذهانهم‌ بالحقائق‌. وهذان‌ الكتابان‌ هما١‹❯الدين‌ تغمدة‌الله‌ برضوانه‌.١‹❯قلت‌: فما سمعت‌ رسول‌ الله‌ يقول‌ في‌ علی‌؟!٢‹❯قد استشهدت‌ بحديث‌ الغدير أمام‌ معاوية‌.٢‹❯الله‌ رسوله‌؟! قلت: الاءخلاص‌ بالشهادة‌!١‹❯دعاه‌ بأمر الله‌، أو تكلف‌ ذلك‌ من‌ نفسه‌؟١‹❯قلت: يا أمير المؤمنين‌! كان‌ أبو بكر مع‌ النبي في‌ عريشه‌.١‹❯الجالس‌، أفضل‌ من‌ الجالس‌. أما قرأت‌ كتاب‌ الله‌١‹❯قلت: وكان‌ أبو بكر وعمر مجاهدين‌.٣‹❯إن علیا أفضل‌ منه‌، فما فضله‌ الذي‌ قصدت له‌ الساعة‌؟!١‹❯وجدت الله‌ تعإلی‌ نسب‌ إلی‌ صحبة‌ من‌ رضيه‌ ورضي‌ عنه‌ كافرا، وهو قوله‌١‹❯الباطل‌، لكثرة‌ ما تستعيذ به‌!١‹❯عني‌ بذلك‌، رسول‌الله‌ أم‌ أبابكر؟!١‹❯فرعون‌ يذبحون‌ أبناءهم‌ ويستحيون‌ نساءهم‌، وأصبح‌ خير البرية‌ بعد١‹❯الاشداء منهم‌، وهم‌ غير عمر بن‌ عبدالعزيز. وإبراهيم‌، ومروان‌ بن‌١‹❯الإسلام‌.١‹❯بطائر مشوي‌ ووضعه‌ عند رسول‌ الله‌، فدعا رسول‌الله‌ قائلا: اللهم١‹❯علیه‌ السلام‌: إن رسول‌الله‌ مشغول‌ في‌ حاجة‌، ولم‌ يفتح‌ الباب‌. فكرر١‹❯يفتحه‌ أنس‌. وثلث‌ رسول‌الله‌دعاءه‌، وعندما قرع‌ أميرالمؤمنين‌ الباب‌،١‹❯المؤمنين‌ في‌ غزوة‌ حنين‌. وأما في‌ تلك‌ الآية‌، ف علی‌ الرغم‌ من‌١‹❯جاءت‌ كلمة‌ الولاية‌ ـ مصدرا كانت‌ أو اسم‌ مصدر ـ في‌١‹❯أما معني‌ الكلمة‌ لغويا، فهو كمايلي‌١‹❯وتمكن‌ منه‌.١‹❯الإمارة‌ والنقابة‌؛ لانـه‌ اسم‌ لما توليته‌ وقمت به‌؛ فإذا أرادوا المصدر١‹❯الاول من غير فصل.١‹❯و الولي كغني: المطر يسقط‌ بعد المطر، أو المطر بعد٢‹❯[2] يعني‌١‹❯ونعم ولي الامر بعد١‹❯تفسيره‌.١‹❯يامحمد! إقرأ١‹❯ونقل‌ أنـه‌ اجتمع‌ جماعة‌ من‌ أصحاب‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌١‹❯ومنه‌ الحديث‌: النبي صلي‌١‹❯وقوله‌ تعالی‌: الله ولي٢‹❯إمام عادل من الله.١‹❯وقد تكرر ذكر المولي‌ في‌ الحديث‌: وهو اسم‌ يقع‌ علی١‹❯تختلف‌ مصادر هذه‌ الاسماء. فالولاية‌ بالفتح‌ في‌ النسب‌، و٤‹❯الزمخشري‌ في‌ « أساس‌ البلاغة‌» هذا الكلام‌ نفسه‌، أعني‌ أنـه‌ تحدث‌ حول‌١‹❯المصدر فتحوا، هذا نص سيبويه‌.١‹❯وبعد أن‌ يذكر معاني‌ متنوعة‌ للمولي‌ كما قلنا، يقول‌٢‹❯أن‌ يقول‌:] ومن‌ معاني‌ الولي‌ التي‌ جاءت‌ في‌ أسمائه‌ تعالی‌ [: الناصر.١‹❯يجتمع‌ فيها ذلك‌، لم‌ يطلق‌ علی ها اسم‌ الو إلی‌.١‹❯«النهاية‌» لابن‌ الاثير، وعن‌ «تاج‌ العروس‌»، لذلك‌ نتجنب‌ تكراره‌١‹❯ويستعار ذلك‌ للقرب‌ من‌ حيث‌ المكان‌، ومن‌ حيث‌ النسبة‌، ومن‌١‹❯المفعول‌، أي‌، المو إلی‌.١‹❯ولي المؤمنين ومولاهم.١‹❯ولي المؤمنين١‹❯مولاهم الحق.١‹❯وأصل‌ ذلك‌ المعني‌ هو الذي‌ أتي‌ به‌ الراغب‌ في‌ « المفردات‌»١‹❯ويتضح‌ في‌ ضوء هذا الكلام‌ الذي‌ ذكرناه‌ أنـه‌ حيثما استعملت‌١‹❯الحبيب‌ والمحب.١‹❯بسبب‌ القرابة‌ الحاصلة‌ من‌ وراء مصاهرته‌؛ ويسمي‌ الجار وليا لان١‹❯«الولاية‌»١‹❯في‌ التفسير: والولاية‌ وإن‌ ذكروا لها معان كثيرة‌، لكن الاصل في‌١‹❯غير أن الآية‌ الت إلیة‌ لهذه‌ الآية‌٢‹❯الولاية‌ شاملة‌ لجميع‌ المؤمنين‌، وفيهم‌ أمثال‌ الذين‌ يقول‌ الله‌ سبحانه‌١‹❯عبوديته‌.١‹❯والاشبه‌ أن‌ تكون‌ هذه‌ المرتبة‌ من‌ الإيمان‌ أو ما يقرب‌ منه‌١‹❯فإنه‌ الإيمان‌ المسبوق‌ بتقوي‌ مستمرة‌ دون‌ الإيمان‌ بمرتبته‌ الاولي‌ كما١‹❯أمره‌ أو يحزن‌.١‹❯والآية‌ تدل علی أن هذا الوصف‌ إنما هو لطائفة‌ خاصة‌ من‌١‹❯للتفصيل‌ الذي‌ أتي‌ به‌ العلامة‌ في‌ ذيل‌ الآية‌: هنالك١‹❯كلام‌ العلامة‌ الطباطبائي‌ في‌ تفسير قوله‌ تع١‹❯المشهورة‌ بفتح‌ الواو، وقري‌ بكسرها، والمعني‌ واحد. وذكر المفسرون‌ أن١‹❯ولو كان‌ كما ذكروه‌، لكان‌ الانسب‌ توصيفه‌ تعالی‌ في‌ قوله‌١‹❯والحق ـ والله‌ أعلم‌ ـ أن الولاية‌ بمعني‌ مالكية‌ التدبير،١‹❯إن الذين ءامنوا وهاجروا١‹❯ولاية‌ المؤمنين‌ لبعضهم‌ مشروطة‌ بالهجرة‌١‹❯هذا، فالبعض‌ من‌ الجميع‌ سيكون‌ ولي‌ البعض‌ الآخر؛ وكل مهاجر ولي كل١‹❯النبوة‌ والإمامة‌ التي‌ ألفت‌ بصورة‌ مستقلة‌ أيضا، مع‌ سبع‌ رسائل‌١‹❯من‌ هذا المنطلق‌، فلو كان‌ رسول‌ الله‌ قد أراد الحج مع‌ الناس‌ قبل‌ سنة‌١‹❯كان‌ يحج خفية‌. وجاء ذلك‌ في‌ « الكافي‌» عن‌ سهل‌، عن‌ ابن‌ فضال‌، عن‌١‹❯الحج والتحرك‌ نحو بيت‌ الله‌ الحرام‌.١‹❯المفسرين‌ واختاره‌ أبو مسلم‌.١‹❯ويقول‌ المؤرخ‌ الشهير خواند مير غياث‌ الدين‌ الحسيني‌: كان‌ معه‌ في‌ ذلك‌١‹❯أسماء آخر حجة‌ رسول‌ الله‌٢‹❯خطبه‌ التي‌ كان‌ يلقيها علی المسلمين‌ ويستشهد الله‌ عليها. اللهم هل١‹❯مفصلا بعد نزول‌ جبرائيل‌ بالوحي‌ الإلهي‌.١‹❯إلاإذابدأوك‌ به‌!٢‹❯الحجارة‌.١‹❯وكتب‌ الإمام‌ إلی‌ رسول‌ الله‌ في‌ إسلام‌ همدان‌. فلما بلغه‌ ذلك‌ سجد لله‌١‹❯إزاره‌ ورداءه‌. وتحرك‌ بعد صلاة‌ الظهر نحو ( ذي‌ الحليفة‌) علی بعد فرسخ‌١‹❯حجه‌، وهو حج القران‌، بالإشعار والتقليد. ثم ركب‌ راحلته‌ القصواء وانطلق‌١‹❯في‌ ذلك‌ الوادي‌ الفسيح‌، ودفعها لتذوب‌ في‌ حب محبوبها الازلي‌ وبارئها١‹❯شريك لك لبيك‌.١‹❯صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌.١‹❯يمينه‌ مثل‌ ذلك‌، وعن‌ يساره‌ مثل‌ ذلك‌، ومن‌ خلفه‌ مثل‌ ذلك‌.١‹❯إلیافها لقدمها، ولا أدري‌ هل‌ تساوي‌ أربعة‌ دراهم‌ أو لا؟٢‹❯قدوتنا وأسوتنا.١‹❯زوجات‌ النبي‌ [ بطي‌ء المشي‌ مع‌ ثقل‌ حملها، فصار يتأخر الركب‌ بسبب‌ ذلك‌.١‹❯صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌!٢‹❯فأكل‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌ وأبو بكر ومن‌ كان‌ يأكل‌ معهما حتي‌٢‹❯ولما بلغ‌ سعد بن‌ عبادة‌ وابنه‌ قيس‌ أن زاملته‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [١‹❯يقول‌ المقريزي‌: أصبح‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ يوم‌ الاحد١‹❯وأصبح‌ بالابواء، وصلي‌ هناك‌، ثم راح‌ من‌ الابواء ونزل‌ يوم‌ الجمعة‌١‹❯وكان‌ يوم‌ الاثنين‌ بمر الظهران‌، فلم‌ يبرح‌ حتي‌ أمسي‌ وغربت‌ له‌ الشمس‌١‹❯كثير في‌ «البداية‌ والنهاية‌» الطبعة‌ الاولي‌ بمصر ملخصا، ج‌ 5، ص‌١‹❯بذلك، ليحج من أطاق الحج.١‹❯قصة‌ حجة‌ الوداع‌.١‹❯هامش‌ ص‌ 9: الذي‌ نظنه‌ «و ظن الالمعي‌ يقين‌» أن الوجه‌ في‌ تسمية‌١‹❯كما أن الوجه‌ في‌ تسميتها بالتمام‌ والكمال‌ هو نزول‌ قوله‌ سبحانه‌١‹❯ذكر توجه‌ أميرالمؤمنين‌ وترجمته‌؛ و «حبيب‌ السير» طبعة‌ الحيدري‌،٢‹❯الحجرية‌ في‌ ضمن‌ بيان‌ حجة‌ الوداع‌، ج‌ 2.١‹❯عليه‌ السلام‌ في‌ السنة‌ الثانية‌ للهجرة‌. وفي‌ هجرتها معه‌ إلي‌ الحبشة‌١‹❯الدابة من الابل یحمل علیها( المنجد).١‹❯ميقات‌ أهل‌ اليمن‌، و يليل‌ اسم‌ قرية‌ قرب‌ وادي‌ الصفراء من‌١‹❯مما يلي‌ المدينة‌ ثلاثة‌ وعشرون‌ ميلا. و قديد اسم‌ موضع‌١‹❯موضع‌ علي‌ ستة‌ أميال‌ من‌ مكة‌. («معجم‌ البلدان‌» حسب‌ الترتيب‌١‹❯شدة‌ الهيبة‌ وعظمة‌ هذا الامر، وادثر في‌ زاوية‌ من‌ الغرفة‌ فنزل‌ عليه‌١‹❯البلاءات‌ لمرضاة‌ الودود جل وعز، ويتلقي‌ الامر بالعمل‌ بقوله‌ تعإلی‌٣‹❯فجاء علی فبشرته.١‹❯فالله أولي‌ بي‌!١‹❯فقلت: يا رب أخي‌ وصاحبي‌!١‹❯أقول‌: يا رسول‌ الله‌! ما أحسنها! فيقول‌: لك‌ في‌ الجنة‌ أحسن‌ منها!١‹❯يا رسول الله! ما يبكيك؟١‹❯صلي‌الله‌ عليه‌] وآله‌] وسلم‌ عليا بما يلقي‌ إلیه‌ من‌ أعدائه‌ من‌١‹❯بعدي‌! وأنت‌ الذي‌ أنزل‌ الله‌ فيك‌١‹❯بتبليغه‌!١‹❯اللاعنون وبكي‌.١‹❯لا يرد؛ وهو الحكيم‌ الخبير؛ وان فتح‌ الله‌ قريب‌.٢‹❯بالله العزيز الحميد». [7]١‹❯نقل‌ موفق‌ بن‌ أحمد خطيب‌ خوارزم‌ الابيات‌ الت ا لیة‌ عن‌ الصاحب‌بن‌ عباد١‹❯أساءت رأيها فينا١‹❯هديت كما أصبحت تهدينا١‹❯الصغير وقد أعطيت مسكينا١‹❯غدير خم قرب‌ الجحفة‌١‹❯فلما انصرف‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ من‌ صلاته‌، قام‌ علی ذلك‌ المنبر٢‹❯مسؤولون: فماذا أنتم قائلون؟!١‹❯الله خيرا!١‹❯من في‌ القبور؟!٢‹❯وعرفه القوم أجمعون.٣‹❯الشاهد الغائب!١‹❯ورضيت لكم الإسلام دينا».٢‹❯يبدوا هناك تعاميا١‹❯كالبدر يجلو١‹❯يقول‌ الكاتب‌ العباسي‌ أحمد بن‌ أبي‌ يعقوب‌ بن‌ واضح‌ المعروف‌ بإلیعقوبي‌١‹❯إلی‌ أولادنا وأهإلینا؛ لانبغي‌ بذلك‌ بدلا؛ وأنت‌ شهيد علينا! وكفي‌ بالله‌٣‹❯بأن‌ يسرن‌ إلیه‌ ويهنئنه‌ ففعلن‌.١‹❯المؤمنين والمؤمنات.١‹❯علی طبقاتهم‌ ومقدار منازلهم‌ إلی‌ أن‌ صليت‌ الظهر والعصر في‌ وقت‌ واحد.١‹❯يقول‌ أبو سعيد الخدري‌: والله‌ لم‌ نترك‌ الغدير بعد حتي‌ نزلت‌ الآية‌١‹❯إلی‌ الملك‌ شاه‌ مازندران‌ رستم‌ بن‌ علی لما حضر بالري‌ هدية‌ له‌.٣‹❯ونقل‌ صاحب‌ كتاب‌ « النشر والطي‌» هنا قصة‌ مجي‌ء أميرالمؤمنين‌ من‌٣‹❯التشريق‌ ( إلیوم‌ الثالث‌ عشر من‌ ذي‌ الحجة‌) أنزل‌ الله‌ عليه‌: إذا٢‹❯هذا الامر في‌ أهل‌ بيته‌؛ فأنزل‌ الله‌١‹❯التدريج‌ من‌ النبي‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌؛ والتلطف‌ من‌ الله‌ في‌١‹❯النبي‌ وأشفق‌ علی قومه‌ من‌ حسدهم‌ لعلی عليه‌ السلام‌؛ كيف‌ عاد الله‌ جل١‹❯في‌ مسجد الخيف‌.٢‹❯جبرئيل‌ بضجنان‌؛ وأمر رسول‌ الله‌ بالإعلان‌ عن‌ ولاية‌ علی؛ وخرج‌١‹❯ويروي‌ الشيخ‌ الاجل أبو منصور أحمد بن‌ علی بن‌ أبي‌ طالب‌ الطبرسي‌٢‹❯ولن‌أخليها أبدا.١‹❯والسامري‌.١‹❯وقيم‌، ليكون‌ حجة‌ لي‌ علی خلقي‌.١‹❯دخل النار.١‹❯بالعصمة‌ من‌ الناس‌ عن‌ الله‌ جل اسمه‌.١‹❯وأخر جبرئيل‌ ذلك‌ـ فرحل‌ النبي‌، فلما بلغ‌ غدير خم قبل‌ الجحفة‌ بثلاثة‌١‹❯أوائلهم‌ قريبين‌ من‌ الجحفة‌؛ فأمر النبي‌ بأن‌ يرد من‌ تقدم‌ منهم‌؛ ويحبس‌١‹❯يقول‌ المجلسي‌ بعد نقل‌ هذه‌ الخطبة‌: جاء في‌ كتاب‌ «كشف‌ إلیقين‌»١‹❯وروي‌ أكثر هذه‌ الخطبة‌ مما يتعلق‌ بالنص والفضائل‌ مؤلف‌ كتاب‌١‹❯«الولاية‌» بإسناده‌ إلی‌ زيد بن‌ أرقم‌؛ وروي‌ هذه‌ الخطبة‌ كلها١‹❯قسم‌ من‌ الا´ية‌ 3، من‌ السورة‌ 9: التوبة‌.١‹❯غيضة‌، وقيل‌ موضع‌ تصب فيه‌ عين‌. وقيل‌: بئر قريب‌ من‌ الميثب‌١‹❯الواحدة‌ سمرة‌ ومعهاسمرات‌.١‹❯لان نبوته‌ بدأت‌ منذ ميلاده‌ وهو لم‌يزل‌ في‌ المهد كما جاء ذلك‌ في‌٢‹❯أبي‌ معاوية‌، عن‌ الاعمش‌، عن‌ حبيب‌بن‌ أبي‌ ثابت‌، عن‌ أبي‌ الطفيل‌،١‹❯طالب‌ صاحب‌ كتاب‌ «الاحتجاج‌» من‌ أهل‌ ساري‌، إحدي‌ مدن‌ مازندران‌، كما١‹❯أهل‌ اللجاج‌» كتاب‌ جليل‌ معروف‌ ومعتمد عليه‌ كثيرا.١‹❯الامر الجلي‌٢‹❯يقولوا ذلك‌، فأنزل‌ الله‌ هذه‌ الآية‌٢‹❯وفي‌ رواية‌٣‹❯وروي‌ في‌١‹❯بن‌ حنبل‌ هذا الحديث‌ في‌ مناقبه‌ عن‌ عمر.١‹❯وذكره‌ ابن‌١‹❯وذكرها بهذه‌٢‹❯وذكره‌ بعض‌١‹❯وبعضهم‌ بلفظ‌ طوبي‌ لك؛ ومن‌ جهة‌ أخري‌، نقله‌ بعضهم‌ بلفظ‌١‹❯وأمسيت. ورواه‌ جماعة‌ عن‌ عمر، وجماعة‌ عن‌ أبي‌ بكر وعمر كليهما.١‹❯دحلان‌ في‌ كتاب‌ «الفتوحات‌ الإسلام ية‌». أخرجه‌ هؤلاء بالعبارة‌١‹❯الحافظ‌ أبو عبد الله‌ ابن‌ بطة‌ في‌ كتاب‌ «الإبانة‌»، والقاضي‌ أبوبكر١‹❯الفرج‌ ابن‌ الجوزي‌ الحنبلي‌ في‌ مناقبه‌، وأبو المظفر سبط‌ ابن‌١‹❯والشيخ‌ محمد صدر العالم‌ في‌ «معارج‌ العلی‌ في‌ مناقب‌ المرتضي‌»، وأبو١‹❯الطالب‌ في‌ حياة‌ علی‌بن‌ أبي‌ طالب‌». نقله‌ هؤلاء كلهم‌ بالعبارة‌١‹❯عبدالوهاب‌ الحسيني‌ البخاري‌، ومحمد محبوب‌ العالم‌ في‌ «تفسير شاهي‌»١‹❯بايزيد السهانبوري‌ في‌ «مرافض‌ الروافض‌». ذكره‌ هؤلاء العبارة‌١‹❯الاذرعي‌ الشافعي‌ في‌ «بديع‌ المعاني‌». نقله‌ هؤلاء بالعبارة‌١‹❯الفقيه‌ ابن‌ المغازلي‌ في‌ «المناقب‌» بسند آخر، والخطيب‌ الخوارزمي‌ في‌١‹❯الفتح‌ محمد بن‌ علی‌ النطنزي‌ في‌ «الخصائص‌ العلوية‌»، والشيخ‌٢‹❯السعادات‌ ابن‌ الاثير الشيباني‌ في‌ «النهاية‌»، وشهاب‌ الدين‌١‹❯عز الدين‌ بن‌١‹❯لتعيين‌ الإمام‌؛ كما نلاحظ‌ أن كثيرا من‌ العامة‌ يقولون‌ في‌ كيفية‌١‹❯المحقين‌، ويستغفرون‌ للمخطئين‌.١‹❯علی‌ الولاية‌ المتمثلة‌ بإمارة‌ أمير المؤمنين‌، كما يدل علی‌ وجوب‌ موالاة‌١‹❯الصحابة‌ وأسلوب‌ تفكيرهم‌ ضروري‌ لنا. وكل من‌ كان‌ من‌ أهل‌ التمحيص‌١‹❯يقول‌ ابن‌٦‹❯فتزدادوا من الحق بعدا.١‹❯ينبغي‌ أن‌١‹❯سنه‌. فقد كانوا يقولون‌: علی‌ حدث‌. وأسمعه‌ أبو عبيدة‌ الجراح‌ ذلك‌ عندما١‹❯وشيوخ‌ قريش‌ وحتي‌ زوجاته‌ بعد فراغه‌ من‌ خطبة‌ الغدير أن‌ يسلموا علیه‌١‹❯ألم‌ ترووا١‹❯وسمي‌ رسول‌٢‹❯بن‌ أحمد الخوارزمي‌، عن‌ ابن‌ منصور شهرداربن‌ شيرويه‌ الديلمي‌ بسنده‌ عن‌٢‹❯وروي‌ أبو١‹❯والاحاديث‌١‹❯أنا دار الحكمة وعلی‌ بابها.١‹❯عساكر عن‌ أبي‌ المحاسن‌ عبد الرزاق‌ بن‌ محمد في‌ كتابه‌ بسنده‌ المتصل‌ عن‌١‹❯بن‌ علی‌ بن‌ شهرآشوب‌ في‌ كتاب‌ « المناقب‌» عن‌ طريق‌ العامة‌ بقوله‌: في‌١‹❯أحدا من‌ رواتهم‌ طعن‌ فيها أو من‌ علمائهم‌ دفعها، قوله‌ علیه‌ السلام‌١‹❯وروي‌ يوسف‌١‹❯إبراهيم‌ الثقفي‌ عن‌ عبد الله‌ بن‌ جبلة‌ الكناني‌، عن‌ ذريح‌ المحاربي‌،١‹❯بإمرة المؤمنين؟!١‹❯إبراهيم‌] الثقفي‌، والسري‌ بن‌ عبد الله‌ بإسنادهما عن‌ عمران‌بن‌١‹❯إميرالمؤمنين؟٢‹❯ونقل‌ سليم‌٢‹❯منحت‌ أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ الصدارة‌ والوزارة‌ والإمامة‌ والخلافة‌.١‹❯بخنجره‌، ودنا أجله‌، طلبوا منه‌ أن‌ يستخلف‌، فعين‌ شوري‌ تتأ لف‌ من‌ ستة‌١‹❯الستة‌ حاضرين‌ في‌ المجلس‌ إلا طلحة‌. فذكر عمر سبب‌ عدم‌تعيين‌ أحد منهم‌١‹❯لذاته‌ المقدسة‌ تعإلی‌ شأنه‌، وتمتع‌ عامة‌ الناس‌ بالمواهب‌ الإلهية‌١‹❯الاكرم‌، وأمير المؤمنين‌ علیهما الصلاة‌ والسلام‌ أبوي‌ هذه‌ الامة‌. أنا١‹❯جاء في‌ نسخة‌ الكتاب‌ «مولائي‌» بالالف‌١‹❯حوشب‌ عن‌ مجاهد؛ وروي‌ الاعمش‌، عن‌ زيد بن‌ وهب‌، عن‌ حذيفة‌، كلهم‌١‹❯. وفي‌ روايات‌: إلا١‹❯رواية‌ إبراهيم‌ الثقفي‌ وأحمد بن‌ حنبل‌ وابن‌ بطة‌ العكبري‌ عن‌١‹❯. وفي‌ صحيفة‌ الرضا عليه‌ السلام‌: ليس‌ في‌ القرآن‌١‹❯وهو ابن‌ زيد مولاه‌. وأمره‌ أن‌ يوطي‌ الخيل‌ تخوم‌ البلقاء والداروم‌١‹❯حدثني‌ أحمد بن‌ عبد الصمد الانصاري‌ عن‌ أم عمرو: بنت‌ حسان‌١‹❯إن الله‌ تبارك‌ وتعإلی‌ أمر رسوله‌ أن‌ يأمر علیا بالنوم‌ علی‌ فراشه‌، وأن‌١‹❯لهما علیه‌؟!٢‹❯أخبرني‌: لو رأيت‌ ابنا لك‌ قد أتت‌ علیه‌ خمس‌ عشرة‌ سنة‌ يقول‌: مولاي‌١‹❯قلت: اللهم نعم‌!١‹❯استدلال‌ المأمون‌ بحديث‌ المنزلة‌ علی‌ خلافة‌ أمير المؤمنين‌١‹❯قلت: من‌ صححه‌.١‹❯قلت: وما هو يا أمير المؤمنين‌؟!٢‹❯حين‌ ذهب‌ إلی‌ ربه‌ أحد من‌ أصحابه‌ أو أحد من‌ بني‌ إسرائيل‌؟!١‹❯فقلنا: كلنا نقول‌ بقول‌ أمير المؤمنين‌ أعزه‌ الله‌!١‹❯أمر المأمون‌ بعقد ولاية‌ العهد للاءمام‌ الرضا علیه‌ السلام‌١‹❯علی‌بن موسي‌!١‹❯أميرالمؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ للخلافة‌. وننقل‌ فيمايلي‌ فقرات‌ منه‌١‹❯حين‌ آخي‌ بين‌ أصحابه‌: أنت أخي‌. ونحن‌ نعلم‌ أن رسول‌ الله‌ لاضد له‌١‹❯أ نه لانبي‌ بعدي‌.١‹❯وعاد من عاداه.٣‹❯الاربعة‌ عشر التي‌ ذكرناها، وقد صدرت‌ عن‌ عماربن‌ ياسر في‌ معركة‌ صفين‌،١‹❯شعر الصاحب‌ بن‌ عباد في‌ التوسل‌ بالمعصومين‌ علیهم‌ السلام‌١‹❯الدرس‌ الثامن‌ والعشرون‌ بعد المائة‌ إلی‌ الثلاثين‌ بعد المائة‌١‹❯الله الحكيم‌ في‌ كتابه‌ الكريم‌٥‹❯عرصة الحق لي‌١‹❯الفاضل المفضل١‹❯وأنشد ابن‌ الرومي‌ قائلا١‹❯يسرح في‌ الفؤاد تولجا١‹❯في‌ الفخار متوجا١‹❯بها إذ زوجا٢‹❯فقبلنا! وأمرتنا أن‌ نصوم‌ شهرا، فقبلنا! ثم لم‌ترض‌ بهذا حتي‌ رفعت‌ بضبعي‌١‹❯شي‌ء منك‌، أم‌ من‌ الله‌ عز وجل؟!١‹❯فما وصل‌ إلیها حتي‌ رماه‌ الله‌ تعإلی‌ بحجر فسقط‌ علی‌ هامته‌، وخرج‌ من‌١‹❯وروي‌ سبط‌بن‌ الجوزي‌ هذا الحديث‌ عن‌ تفسير الثعلبي‌ بنفس‌ الكيفية‌. وذكر١‹❯جاهدوا، فقبلنا منك‌!٢‹❯وما ظنك‌ بالدين‌، فقد كان‌ طفلا مثله‌، ثم أكملته‌ بولايته‌؟ إلیوم١‹❯وكان‌ الدين‌ كالطفل‌ فبلغ‌ بالتبليغ‌.٢‹❯الي الفهرس٢٧‹❯مولي رب ما قلت فاسمع١‹❯الله لست بمبدع١‹❯السمآء أو ائتنا بعذاب إلیم.١‹❯رسول‌الله‌ صلي‌الله‌ علیه‌] وآله‌ [ وسلم‌ في‌ علی رضي‌ الله‌ عنه‌: من١‹❯فهلك‌ من‌ ساعته‌.١‹❯قول‌ النبي‌ صلي‌الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌ في‌ علی‌] بن‌ أبي‌ طالب‌ [١‹❯وروي‌ السيد هاشم‌ البحراني في‌ «غاية‌ المرام‌» حديثين‌ عن‌ طريق‌ العامة‌،١‹❯لقد تحرينا عن‌ هذا الموضوع‌، فلم‌ نجد أحدا من‌ علماء المسلمين‌ أنكر القصة‌١‹❯يستدل به‌، ويفسره‌ وفقا لهواه‌ وهدفه‌، ويحضر شيعة‌ أميرالمؤمنين‌ علیه‌١‹❯وأجري‌ حكمه‌ وفقا لذلك‌.١‹❯أی لما قبض أبو طالب رضوان الله علیه١‹❯به‌. إلی‌ أن‌ يبلغ‌ بالحديث‌ إلی‌ منصوربن‌ ربعي‌ الذي‌ روي‌ عن‌ حذيفة‌٢‹❯كثيرا من‌ النصوص‌ علیه‌؟٣‹❯أوقف‌ علیا في‌ حدود ما يستأهله‌ ويستحقه‌.١‹❯الكتاب‌ نفسه‌، وعن‌ كتاب‌ «معارج‌ الوصول‌» للزرندي‌.١‹❯وفقا لمدلولها. في‌ ضوء ذلك‌ فإن وارث‌ القرآن‌ يمثل‌ نسخة‌ الاصل‌ من‌ وجود١‹❯الله‌ عليه‌ و آله‌ و سلم‌.١‹❯المصطفين‌ و وارثي‌ القرآن‌ يتصفون‌ بعبوديتهم‌ لنا، كما في‌ قوله‌ عز وجل١‹❯تقسيم‌ العباد إلی ثلاثة‌ أقسام‌١‹❯متساوين‌ بل‌ هم‌ ثلاث‌ شرائح‌، و من‌ الطبيعي فإن أفضل‌ هذه‌ الشرائح‌ و هي‌١‹❯الإستعمال‌ شائع‌ أيضا في‌ العرف‌ و لغة‌ المحاورة‌ فنجد أن شيئا خاصا بشخص‌١‹❯الذي‌ أذهب‌ عنهم‌ الحزن‌ و أحلهم‌ دار المقامة‌ و جنة‌ الخلد من‌ فضله‌١‹❯نقل‌ محمد بن‌ يعقوب‌ الكليني في‌ كتاب‌ «الكافي‌» بسنده‌ عن‌ أحمدبن‌ عمر١‹❯الجعفي، عن‌ الإمام‌ الباقر عليه‌ السلام‌ ماعدا قوله‌: ولد فاطمة عليها١‹❯المقتصد والسابق.١‹❯و روي‌ ابن‌ بابويه‌ بسنده‌ عن‌ الإمام‌ الصادق‌ عليه‌ السلام‌ أنـه سئل١‹❯(أي‌ انه‌ يراقب‌ قلبه‌ لئلا بقدر منه‌ معصية‌ أو تفوته‌ طاعة‌، و لئلا١‹❯المقدسة‌).١‹❯أبي‌ محمد الحسن‌ العسكري عليه‌ السلام‌ فسألته‌ عن‌ قول‌ الله‌ تعالي‌١‹❯و روي‌ محمد بن‌ يعقوب‌ الكليني بسنده‌ عن‌ أحمد بن‌ حماد، عن‌ إبراهيم‌، عن‌١‹❯يعط سليمان‌، و قد كانت‌ الريح‌ و النمل‌ و الإنس‌ و الجن والشياطين‌] و [١‹❯بها أمر إلا أن‌ يأذن‌ الله‌ به‌ مع‌ ما قد يأذن‌ الله‌ مما كتبه‌ الماضون‌،١‹❯و نقل‌ في‌ «الكافي‌» بإسناده‌ عن‌ الإمام‌ محمد الباقر عليه‌ السلام‌ أنـه‌١‹❯و نقلت‌ هذه‌ الرواية‌ نفسها في‌ «بصائر الدرجات‌» عن‌ علی بن‌ نعمان‌.١‹❯و جاء في‌ «الكافي‌» و «بصائر الدرجات‌» بإسنادهما عن‌ ضريس‌ الكناني‌١‹❯ومحمد بن‌ عيسي‌، عن‌ صفوان‌.٢‹❯حرف واحد.٢‹❯و جاء في‌ كتاب‌ «الاختصاص‌» للشيخ‌ المفيد عن‌ عبد الله‌ بن‌ بكير الهجري،١‹❯عظمة‌ الاسماء الإلـهية‌ متجلية‌ في‌ نفس‌ الوصي الصافية‌ و ضميره‌ المتلالا.١‹❯الفريقين‌ مأثورة‌ عن‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ شبهت‌١‹❯روي‌ محمد بن‌ طلحة‌ الشافعي١‹❯نفس‌ علی هي‌ نفس‌ محمد. و لما دل الإجماع‌ علی أن محمدا صلي‌ الله‌ عليه‌]١‹❯سائر الصحابة‌.٥‹❯و شبهه‌ بنوح‌ في‌ حكمته‌، أو في‌ رواية‌ أخري‌ في‌ حكمه‌، و كأنـه‌ أصح، لان١‹❯رحمآء بينهم.٢‹❯الاوصياء.٣‹❯و أخرج‌ أبونعيم‌ الاصفهاني بسلسلة‌ سنده‌ عن‌ يحيي‌ بن‌ سعيد الانصاري، عن‌١‹❯فيها، و أن الدرجة‌ التي‌ ارتقيت‌ إليها في‌ هذه‌ الصفات‌ السبع‌ لم‌ يرتقوا١‹❯المقام‌ به‌ يدل علی أن له‌ منزلة‌ خاص´ هي‌ ليست‌ لاحد من‌ الانبياء. و ذكر١‹❯و أخرج‌ أبو نعيم‌ أيضا بسنده‌ عن‌ سليمان‌، و هو ابن‌ محمد بن‌ كعب‌بن‌١‹❯ذات الله عز وجل.٢‹❯تجهيزه‌. فلما صلي‌ عليه‌ كنا نسمع‌ من‌ أميرالمؤمنين‌ تكبيرا شديدا، و كنت‌١‹❯سمعت مني‌ يسيرا من١‹❯غال أورد الكذبا؟١‹❯ابن‌ أبي‌ حاتم‌، و ابن‌ مردويه‌، و البيهقي، عن‌ أبي‌ سعيد الخدري رضي‌١‹❯أبي‌ الدرداء: سمعت رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ يقول‌١‹❯فاولئك‌ يحبسون‌ في‌ طوال‌ المحشر ثم هم‌ الذين‌ تلقاهم‌ الله‌ برحمة‌،١‹❯الناس‌ عن‌ الغيب‌، كإخبارهم‌ عما كانوا يأكلون‌ أو عما يدخرون‌ في‌١‹❯ألآ إن أوليآء الله لاخوف١‹❯الإيمان‌ البدائي‌، وذلك‌ في‌ ضوء القرينة‌ القائمة‌ في‌ تفسير قوله‌١‹❯ولما كانت‌ الولاية‌ قائمة‌ علی ركيزتين‌: الله‌، والعبد١‹❯قل أمر ربي‌ بالقسط١‹❯السبيل‌ الوحيد للولاية‌ هو ذكر الله‌، وأن الغفلة‌ عن‌ ذكره‌ تؤدي‌ إلی‌١‹❯التي‌ يعج بها هذا العالم‌.١‹❯سـبحانـه‌١‹❯إلی‌ المقر المنشود.١‹❯روي‌ محمد بن‌ يعقوب‌ الكليني‌ عن‌ علی ‌ بن‌ إبراهيم‌، عن‌١‹❯وجاء في‌ « نهج‌ البلاغة‌»: إن١‹❯وذكر الصدوق‌ في‌ « الخصال‌» بسنده‌ عن‌ يونس‌ بن‌ ظبيان‌ أنـه‌١‹❯بالقبول‌ من‌ قبل‌ الحق تعالی‌ لكنه‌ قبله‌ بفضله‌ وبرحمته‌.١‹❯ولايعبدون‌ المعادل‌ الخارجي‌ لذلك‌ المفهوم‌ أبدا، بل‌ إن عبادتهم‌ تختص١‹❯والادني‌؛ ويتحقق‌ بتلك‌ الآثار وخواصها، حتي‌ يصل‌ إلی‌ التوحيد الذاتي‌١‹❯الرحمة‌، والجود، والوجود؛ فلايلحظ‌ أثر من‌ النقص‌ عندهم‌؛ لاخوف علی هم١‹❯ووجه‌ الاشياء ليس‌ بمنفصل‌ عنها؛ ولذلك‌ فإن أوليآء الله‌ الذين‌ يمثلون‌١‹❯فأينما تولوا فثم وجه١‹❯والشاهد علی هذا المعني‌ ما جاء في‌ قوله‌ تعالی‌: تبارك١‹❯وأثر عن‌ الإمام‌ موسي‌ بن‌ جعفر علی هما السلام‌ قوله‌١‹❯الملائكة‌ عند قبض‌ روح‌ ولي‌ الله‌، وإتيانهم‌ برسالة‌ من‌ الله‌ تبشره‌١‹❯وكما قيل‌، فإن أوليآء الله‌ في‌ مقام‌ القرب‌، وفي‌ الحجاب‌٢‹❯من‌ المسارعين‌ في‌ الخيرات‌.١‹❯وقد وعد الله‌ المقربين‌ أن‌ يرفع‌ عن‌ قلوبهم‌ حجاب‌ الجهل‌١‹❯وقد وعدهم‌ الله‌ أن‌ يبدل‌ وجودهم‌ بحياة‌ خالصة‌؛ ويرحمهم‌١‹❯وبين‌ الله‌ أن هذا النور هو الروح‌ ذو الفهم‌ والعقل‌، وقد١‹❯إن الله‌ تبارك‌ وتعالی‌ يهدي‌ أوليآءه‌ بنوره‌ الخاص، أي‌١‹❯والله متم نوره.١‹❯ويهدي‌ الله‌ بهذا النور الخاص أفرادا من‌ عباده‌ أكملوا١‹❯وما أروع‌ وأسمي‌ الآيات‌ الواردة‌ في‌ سورة‌ النور، إذ تتكفل‌١‹❯يلاحظ‌ في‌ هذه‌ الآيات‌ أن الله‌ قد أخبر بقوله‌: يهدي‌١‹❯ثالثا: أنهم‌ تحرروا من‌ ربقة‌ الشيطان‌ وأغوائه‌ ومصيدته‌١‹❯التي‌ لاتنال‌ جزاء حيال‌ عملها؛ لانـها لا عمل‌ لها غير الذات‌ الاحدية‌٢‹❯يشاهدون‌ ذلك‌ من‌ الحق سبحانه‌، كالذي‌ يري‌ حركة‌، بدون‌ أن‌ يري‌ محركها١‹❯إن الله تبارك وتعالی‌ لا١‹❯وسخطهم سخط نفسه.١‹❯فقد أطاع الله.١‹❯وكقول‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه و آله وسلم‌١‹❯دخولهن مكة‌؛ ثم حللن‌ من‌ الإحرام‌، إلی‌ يوم‌ الثامن‌ من‌ ذي‌الحجة‌، وهو١‹❯بها، ثم سار صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌] يوم‌ الثلاثاء [ ونزل‌١‹❯ودخل‌ المسجد الحرام‌ صبحا من‌ باب‌ عبد مناف‌، وهو باب‌ بني‌ شيبة‌ المعروف‌١‹❯طريقة‌ طواف‌ وسعي‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌١‹❯[ وسلم‌ سجد علی الحجر.١‹❯ثم بعد الطواف‌ صلي‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌ ركعتين‌٣‹❯ثم نزل‌ من‌ الصفا، وسار نحو المروة‌ إلی‌ أن‌ استقر به‌ المقام‌ في‌ بطن‌١‹❯فالحج هو عبارة‌ عن‌ الإحرام‌ من‌ الميقات‌، والوقوف‌ في‌ عرفات‌، والمشعر،١‹❯العمرة‌ ليس‌ عملا عسيرا إلی‌ حد ما.١‹❯أن‌ يحين‌ وقت‌ الحج. علی عكس‌ الحج الذي‌ يحرم‌ فيه‌ من‌ الميقات‌ وتؤدي‌١‹❯ولكن‌ كما رأينا فإن رسول‌ الله‌ أمر كل من‌ جاء بالهدي‌ أن‌ يبقي‌ بنية‌١‹❯اعتراض‌ بعض‌ الصحابة‌ علی حج التمتع‌١‹❯غضبان‌. فقلت‌: من‌ أغضبك‌ يارسول‌ الله‌؟! أدخله‌ الله‌ النار!٦‹❯لابد الابد.١‹❯منكم‌ هديا فليحل وليجعلها عمرة‌، ومن‌ ساق‌ منكم‌ هديا فليقم‌ علی إحرامه‌،٢‹❯ولا حول‌ ولا قوة‌ إلا بالله‌ العلی العظيم‌١‹❯محرمين‌ حتي‌ وقت‌ الذهاب‌ إلی‌ عرفات‌ والمشعر.٢‹❯الزبير، عن‌ جابر... إلی‌ أن‌ بلغ‌ قوله‌٢‹❯ثم بين‌ له‌ قصة‌ نزول‌ الوحي‌، وتبديل‌ حكم‌ الحج من‌ حج الإفراد إلی‌١‹❯كلها بمني‌. فما جاء به‌ أميرالمؤمنين‌ من‌ الهدي‌ كان‌ لرسول‌ الله‌، ولذلك‌١‹❯لقد ساق‌ أمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ الهدي‌ معه‌ وحجه‌ حج القران‌، إذ١‹❯اللهم إني‌ أهل بما أهل١‹❯عليه‌ وآله‌ وسلم‌ في‌ حجه‌ مع‌ أنـه‌ لم‌ يسق‌ معه‌ هديا. ولعل في‌ هذه‌١‹❯عدم‌ مشاركة‌ أبو موسي‌ الاشعري‌ رسول‌ الله‌ في‌ الهدي‌١‹❯كلام‌ رسول‌ الله‌ حول‌ صلابة‌ أمير المؤمنين‌ في‌ الدين‌٢‹❯وذكر ابن‌ هشام‌ قائلا١‹❯شكي‌ الناس علیبن أبي‌١‹❯الناس‌ عليا، فقام‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌ خطيبا١‹❯ذاتالله عز وجل.١‹❯وخطب‌ قائلا١‹❯صلي‌الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌، فلما رآني‌ وقف‌ معي‌ ورحب‌ بي‌ وساءلني‌ و١‹❯فاتئد رسول‌ الله‌ وجعلت‌ أنا أعدد ما لقينا منه‌ حتي‌ إذا كنت‌ في‌ وسط‌١‹❯ونقل‌ ابن‌ عساكر هذه‌ القصة‌ في‌ « تاريخ‌ دمشق‌» الجزء الاول‌ من‌ ترجمة‌١‹❯ونقل‌ الدهلوي‌ هذا الحديث‌ في‌ كتاب‌ « إزالة‌ الخفاء» بالتعبير الآتي‌١‹❯القاسم‌ الطبراني‌ من‌ حديث‌ عكرمة‌ عن‌ ابن‌ عباس‌ بقوله‌١‹❯فلما قارب‌ رسول‌ الله‌ صلي‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ إلی‌ مكة‌ من‌ طريق‌١‹❯ومن‌ الشكاوي‌ التي‌ أقاموها ضد أمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ شكوي‌١‹❯فصل‌ فيه‌ ما شاهده‌ من‌ منغصات‌ في‌ سفره‌ من‌ أميرالمؤمنين‌، وأرسله‌ مع‌١‹❯مثل‌ هذا، ذهب‌ فيئهم‌.١‹❯فيبغضك الله!١‹❯ï ï الفروع‌،١‹❯ï ï عليه‌السلام‌١‹❯يدرون ما المتعة ـ الحديث‌.١‹❯وأنـهم‌ سألوا رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌ عن‌ ذلك‌١‹❯أمره‌ جبرئيل‌ عليه‌ السلام‌ أن‌ يجعلها عمرة‌ إلا من‌ كان‌ معه‌ هدي‌،١‹❯واللفظ‌ للاول‌.١‹❯لانزل‌ بلدا أخرجت‌ منه‌.٢‹❯بنت‌ عميس‌، تقول‌: سمعت‌ رسول‌الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌١‹❯انطوت علی الاحقاد.١‹❯الخثعمي‌ فأخذ برقبته‌ وأدناه‌ إلي‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌١‹❯المفسر إمام‌ أصحاب‌ الحديث‌ في‌ تفسيره‌ الذي‌ سماه‌ «الكشف‌١‹❯عليهم‌ أنه‌ لما بلغ‌ رسول‌ الله‌ غدير خم، أخبر الناس‌؛ فاجتمعوا، وأخذ بيد١‹❯بالجهاد؛ فقبلنا.١‹❯من الله؟!٢‹❯فما إن‌ أتم كلامه‌ حتي‌ نزل‌ حجر من‌ السماء، فوقع‌ علی رأسه‌، فقتله‌ في‌١‹❯له‌: لما كانت‌ الرحمة‌ لاتنفعك‌، فليس‌ لاحد أن‌ يدفع‌ عنك‌ العذاب‌. من١‹❯النعمة‌ إلیوم أكملت لكم دينكم.١‹❯لا الإمام أبي‌ جعفر محمد بن‌ علی الباقر عليه‌ السلام‌.١‹❯وكذلك‌ عن‌ « طرائف‌ السيد بن‌ طاووس‌»، عن‌ الثعلبي‌، وعن‌ كتاب‌ « كنز١‹❯عليه‌ السلام‌ هكذا [١‹❯وروي‌ البرقي‌ عن‌ محمد بن‌ سليمان‌، عن‌ أبيه‌، عن‌ أبي‌ بصير، عن‌ أبي‌١‹❯وأخرج‌ المجلسي‌ أيضا حديثين‌ آخرين‌ عن‌ « تفسير فرات‌بن إبراهيم‌» في‌١‹❯مع‌ هذا الفارق‌ وهو أنـه‌ أولا: ينقل‌ الرواية‌ عن‌ الإمام الباقر عليه‌١‹❯تفاسير أهل‌ السنة‌ وكتب‌ تراجمهم‌ ومناقبهم‌.١‹❯وإن‌ ذكر الثعلبي‌ الذي‌ نقل‌ عنه‌ أكثر العلماء أنـه‌ الحارثبن‌١‹❯بن‌ الحارث‌١‹❯أنـه‌ النضر.١‹❯رواية‌الإمام الباقر عليه‌ السلام‌ في‌ شأن‌ نزول‌ آية‌ التبليغ‌١‹❯ثم نزلت‌ الولاية‌ وإنما أتاه‌ ذلك‌ في‌ يوم‌ الجمعة‌ بعرفة‌، أنزل‌ الله‌ عز١‹❯أمتي‌ حديثو عهد بالجاهلية‌. ومتي‌ أخبرتهم‌ بهذا في‌ ابن‌ عمي‌] علی [،١‹❯فأخذ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ بيد علی عليه‌ السلام‌،١‹❯المرسلين‌.١‹❯ثم إن عليا عليه‌ السلام‌ حضره‌ الذي‌ حضره‌، فدعا ولده‌، وكانوا اثني‌ عشر١‹❯ثم إن الحسن‌ عليه‌ السلام‌ حضره‌ الذي‌ حضره‌ فسلم‌ ذلك‌ إلی‌ الحسين‌ عليه‌١‹❯مبطونا لايرون‌ إلا أنـه‌ لما به‌.١‹❯وروي‌ الكليني‌ أيضا عن‌ محمد بن‌ يحيي‌، عن‌ محمد بن‌ الحسين‌، وأحمدبن‌١‹❯المستحفظين‌.١‹❯والميزان.١‹❯الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌.١‹❯وكذبه‌ بنو إسرائيل‌. ودعا إلی‌ الله‌ عز وجل، وجاهد في‌ سبيله‌.١‹❯فذكر من‌ فضل‌ وصيه‌ ذكرا، فوقع‌ النفاق‌ في‌ قلوبهم‌. فعلم‌ رسول‌الله‌١‹❯علی بعض‌، ولا يزال‌ يخرج‌ لهم‌ شيئا في‌ فضل‌ وصيه‌ حتي‌ نزلت‌ سورة‌١‹❯فرغت فانصب وإلی‌ ربك فارغب.٢‹❯أيضا: الحق مع علی أينما مال.١‹❯الناس‌. فلم‌ يزل‌ يلقي‌ فضل‌ أهل‌ بيته‌ بالكلام‌ ويبين‌ لهم‌ بالقرآن‌١‹❯ويطهركم تطهيرا.١‹❯وميراث‌ العلم‌، وآثار علم‌ النبوة‌.٢‹❯ذنب‌ قتلتموهم‌؟!١‹❯لاتعلمون.١‹❯ولعلهم يتفكرون.٢‹❯ولما رجع‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ من‌ حجة‌ الوداع‌، نزل‌ عليه‌١‹❯وبعد نزول‌ هذه‌ الآية‌، نادي‌ رسول‌ الله‌ الناس‌ فاجتمعوا. وأمر بسمرات‌١‹❯فلم‌ يرد النبي‌ عليهم‌ شيئا، وكان‌ ينتظر ما يأتيه‌ من‌ ربه‌. فنزل‌ جبرئيل‌١‹❯أنزل‌ الله‌ هذا علی محمد أيضا. وما يريد إلا أن‌ يرفع‌ بضبع‌ ابن‌ عمه‌١‹❯راويها أبي‌ الجارود، عن‌ الإمام الباقر عليه‌ السلام١‹❯رواية‌ الفيض‌ بن‌ المختار في‌ آية‌ التبليغ‌١‹❯أمر بي‌ من‌ كفر بك‌! وإن فضلك‌ من‌ فضلي‌؛ وإن فضلي‌ لفضل‌ الله‌؛ وهو قول‌١‹❯يعني‌ فضل‌ الله‌ نبوة‌ نبيكم‌! ورحمة‌ الله‌ ولاية‌ علی بن‌ أبي‌ طالب‌.١‹❯دار الدنيا. والله‌ يا علی! ما خلفت، إلا لتعبد ربك‌! وليعرف‌ بك‌ معالم‌١‹❯ولقد أمرني‌ تبارك‌ وتعإلی‌ أن‌ أفترض‌ من‌ حقك‌ ما افترضه‌ من‌ حقي‌؛ وإن١‹❯ومن‌ لم‌ يلقه‌ بولايتك‌؛ لم‌ يلقه‌ بشي‌ء! وقد أنزل‌ الله‌ عز وجل إلی‌١‹❯وأخرج‌ العياشي‌ عن‌ المفضل‌ بن‌ صالح‌، عن‌ بعض‌ أصحابه‌، عن‌ أحدهما١‹❯شق ذلك‌ علی النبي‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌، وخشي‌ أن‌ تكذبه‌ قريش‌،١‹❯عليه‌ السلام‌: لما نزلت‌ هذه‌ الآية‌ بالولاية‌، أمر رسول‌ الله‌ صلي‌الله‌٢‹❯] النبي‌ [: من الله ومن رسوله.١‹❯الإمام الصادق‌ عليه‌ السلام‌ هنا قضية‌ لقاء عمر بذلك‌ الرجل‌ الحسن‌ الطيب‌١‹❯ابن‌ عمه‌، وأن‌ يطغوا في‌ ذلك‌ عليه‌. فأوحي‌ الله‌ إلیه‌١‹❯وأخرج‌ العياشي‌ أيضا عن‌ حنان‌ بن‌ سدير، عن‌ أبيه‌، عن‌ أبي‌ جعفر عليه‌٤‹❯والله‌ يعصمك‌ من‌ الناس‌ [ مما كرهت‌ بمني‌. فأمر رسول‌ الله‌ فقمت‌٤‹❯جزي‌ المرسلين‌.١‹❯كأن في‌ تسمية‌ الله‌ لهم‌: المستحفظين‌ إشارة‌ إلي‌ قوله‌ تعالي‌١‹❯جاءت‌ بهذا الشكل‌ في‌ نسخ‌ «الكافي‌» و«مرآة‌ العقول‌»؛ إلا أن١‹❯في‌ المصاحف‌ المشهورة‌، لان الذي‌ في‌ سورة‌ الحجر هو: لا١‹❯يقول‌ المجلسي‌ في‌ «مرآة‌ العقول‌»: في‌ المصاحف‌ المشهورة‌ هذه‌١‹❯المؤمنين‌.١‹❯نصب‌ وصيك‌ بما تسمع‌ من‌ المنافقين‌ في‌ ذلك‌!١‹❯المدفونة‌] حيا [ وروي‌ عن‌ أبي‌ جعفر وأبي‌ عبدالله‌ عليهما السلام‌١‹❯وتعإلی‌ في‌ نبيه‌ الاكرم‌، مخاطبا الناس‌١‹❯ونقل‌ ابن‌٤‹❯الحي‌ والوتد٢‹❯علیك‌ اثنان‌.٢‹❯قتيبة‌: لما أخذ علی‌ كرم‌ الله‌ وجهه‌ إلی‌ المسجد للبيعة‌، كان‌ يقول‌١‹❯وتأخذونه منا أهل البيت غصبا.١‹❯وأنتم تعلمون.١‹❯التي‌ كانت‌ معه‌ من‌ المهاجرين‌ والانصار وبني‌ هاشم‌، فلاجرم‌ كان‌ يتسلم‌١‹❯الاعظم‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌، وذلك‌ في‌ جواب‌ أبي‌ سفيان‌ والعباس‌١‹❯كالزارع بغير أرضه.١‹❯الحقوق‌ المشروعة‌ للناس‌، ويلوح‌ من‌ مضامين‌ هذه‌ الخطبة‌ أنـه‌ خطبها في‌١‹❯بقول الاعشي‌)١‹❯بخبط وشماس وتلون واعتراض.١‹❯وطرت إذا طاروا.٣‹❯عندي‌ من عفطة عنز!٢‹❯عباس! تلك شقشقة هدرت ثم قرت!١‹❯احتجا علی‌ الحباب‌ بن‌ المنذر في‌ السقيفة‌ بقربهما من‌ رسول‌الله‌ بعد أن‌٣‹❯ويضع‌ أبو بكر١‹❯فلم‌ يدع‌١‹❯نجد راويا لهذه‌ الاحاديث‌ الموضوعة‌ التي‌ يختلقونها ويرجعون‌ إلیها عندما٢‹❯طالب‌ علیه‌ السلام‌ خاطب‌ بهما كفار قريش‌ الذين‌ كانوا ينوون‌ قتل‌ النبي‌١‹❯قبل ابتذاله وأعطي‌ لرأس السابق٢‹❯الواقعة‌؛ فقرأتها، ثم نزل‌ فصلي‌، وقرأ بالواقعة‌.١‹❯قلت: إن‌ لم‌ أكن‌ أدري‌، فأميرالمؤمنين‌ يدريني‌ !١‹❯ابن‌ عباس‌]: فقلت: يا أمير المؤمنين‌ ! إن‌ تأذن‌ لي‌ في‌ الكلام‌، وتمط‌٢‹❯الباطل‌ عن‌ نفسه‌.١‹❯والشاهد الآخر١‹❯لسان‌ عمر وأبي‌ بكر. ومما نقلناه‌ في‌ هذا الكتاب‌ حتي‌ الآن‌ من‌ كلامهم‌١‹❯في‌ بيت‌ واحد، قرأ هذه‌ الآية‌ في‌ المسجد١‹❯النبوة‌، وكذلك‌ آتاهم‌ الملك‌ العظيم‌ الذي‌ يمثل‌ الخلافة‌ والحكومة‌.١‹❯وكذلك‌ روي‌٤‹❯وجاء في‌ بعض‌١‹❯ذلك‌ أنـه‌١‹❯لو كان‌ القصد من‌ هذا الكلام‌ معناه‌ الحقيقي‌ والجاد، فلامعني‌ لقول‌ عمر١‹❯وصيته‌ نافذة‌، إذ جلس‌ علی‌ كرسي‌ الخلافة‌ بعد موت‌ أبي‌بكر، وتسلم‌ زمام‌١‹❯وأن‌ يتبعوا مذهب‌ أهل‌ البيت‌، ذلك‌ المذهب‌ الحنيف‌ الحق والسبيل‌ القويم‌١‹❯سيدنا أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ في‌ الخطبة‌ الثانية‌ من‌ خطب‌ « نهج‌١‹❯السلام‌ في‌ الخطبة‌ السادسة‌ من‌ خطب‌ « نهج‌ البلاغة‌»: والله لاأكون١‹❯الرسول‌ الاعظم‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌.٢‹❯اجتماع‌ النبوة‌ والخلافة‌ في‌ بيت‌ واحد، وإن علیا كان‌ معروفا بحبه‌ بني‌١‹❯«الاءمامة‌ والسياسة‌» ص‌ 9.١‹❯نقل‌ ابن‌ أبي‌ الحديد هذه‌ القضية‌ كما يلي‌: روي‌١‹❯الاستقامة‌ ـ القاهرة‌.١‹❯المفعول‌. و فرك‌ من‌ باب‌ التفعيل‌ للمبالغة‌. بيد أن ابن‌١‹❯ونقل‌ ابن‌ أبي‌ الحديد في‌ آخر هذه‌ القصة‌: لما قام‌ عبد الله‌ بن‌١‹❯الحديث‌ الذي‌ نقلناه‌ أخيرا عن‌ الطبرسي‌. ووفقا للعبارة‌ التي‌ أوردها٣‹❯بشي‌ء فإنه‌ قد غلبه‌ الوجع‌، جاءت‌ في‌ كتاب‌ «الامالي‌» للشيخ‌١‹❯، عن‌ ابن‌ عمر في‌ غير كتاب‌ الحميدي‌ في‌ «الجمع‌ بين‌ الصحيحين‌»،١‹❯عبده‌، مصر.١‹❯مناقب‌ أهل‌ البيت‌ وفضائلهم‌، وألقي‌ هذه‌ الخطبة‌ البليغة‌ التي‌ جاء١‹❯و «المنتهي‌»، و «القواعد»، و «التبصرة‌».١‹❯لف‌ العلامة‌ في‌ أصول‌ المذهب‌ ـمضافا إلی‌ كتاب‌ «منهاج‌ الكرامة‌» ـ كتبا١‹❯وفي‌ كتاب‌ «مجالس‌ المؤمنين‌» للشهيد القاضي‌ نورالله‌ أ علی‌الله‌ تعإلی‌١‹❯الواضح‌ أن هذا الكلام‌ نابع‌ من‌ قلب‌ محروق‌ لامجال‌ عنده‌ لاءنكاره‌.١‹❯منزلتهم‌ في‌ قلوب‌ الناس‌. وبسبب‌ علو شأن‌ أهل‌ البيت‌ والائمة‌ الطاهرين‌١‹❯البيت‌. ومعلوم‌ أن كتابا يكتب‌ في‌ دحض‌ مذهب‌ الحق، كيف‌ يكون‌، وما هو١‹❯وهنا تدل‌ الآيات‌ المباركة‌ الآتية‌ علی‌ معناها جيدا١‹❯من‌ فدك‌، وما بقي‌ من‌ خمس‌ خيبر، فأبي‌ أبوبكر أن‌ يدفع‌ إلیها شيئا١‹❯ومن‌ جهة‌ أخري‌، فإن أئمتكم‌ في‌ الحديث‌ وأكابركم‌ كالحميدي صاحب‌١‹❯البرهاني‌، ويقولون‌١‹❯ف علی‌ هذا يكون‌ مفاد الآية‌ القرآنية‌ كبري‌ قياس‌ آخر قد استنتج‌ صغراه‌١‹❯في‌ أعمالهم‌ وأخلاقهم‌ وعقائدهم‌.١‹❯«تفسير أبي‌ السعود» وغيرهما، وهي‌ مروية‌ عن‌ الصحابي الجليل‌ حذيفة‌بن‌٢‹❯تدل‌ هذه‌ الروايات‌ بصراحة‌ أن المراد من‌ المولي‌ في‌ الحديث‌: من كنت١‹❯يقولون‌: إن عمر وأبابكر سمعا حديث‌ الغدير أيضا. وهنئا علی‌بن‌ أبي‌ طالب‌١‹❯سآئل كان‌ علی‌ أساس‌ فهمه‌ أن المراد هو الاءمامة‌ والخلافة‌، لا نه‌ فهم‌١‹❯هل‌ أمثال‌ أبي‌ عبيدة‌ الهروي‌، والثعلبي‌، وأبي‌ بكر النقاش‌، وسفيان‌بن‌١‹❯سيدة‌: بطحاء الوادي‌ تراب‌ لين‌ مما جرته‌ السيول‌. والجمع‌٢‹❯إلیه‌، وأكثرهم‌ يضمون‌ الباء، ولعله‌ الاصح.١‹❯وقريش‌ الظواهر في‌ صدر الجاهلية‌، ولم‌يكن‌ بالمدينة‌ منهم‌ أحد.١‹❯تجتمع‌ فيها عدة‌ مياه‌، ثم يصير من‌ البطائح‌ في‌ دجلة‌ في‌ الاقسام‌ التي‌١‹❯سلفي‌ غالب٢‹❯نجيب‌ قائلين‌: هو لم‌ يقتل‌ في‌ أبطح‌ مكة‌ لان أبطحها يقع‌ في‌١‹❯الاءشكال‌ الثالث‌١‹❯أو أن الموقف‌ تطلب‌ نزولها في‌ حالتين‌.١‹❯سميت‌: سورة‌ المثاني‌.١‹❯الواردة‌ في‌ بداية‌ كل سورة‌، وهي‌ جزء من‌ كل سورة‌ بإجماع‌ الامة‌. وكذلك‌٢‹❯لعل الآيات‌ الاولي‌ من‌ سورة‌ المعارج‌ مدنية‌١‹❯شأن‌ نزول‌ الآية‌: سأل‌ سآئل‌، في‌ واقعة‌ الغدير، وغيرهما مما نقل‌ عن‌ غير١‹❯ويستفاد من‌ هذا التذكير أن زمان‌ كلام‌ المشركين‌ سبق‌ نزول‌ هذه‌ الآية‌١‹❯جابربن‌ النضر بن‌ الحارث‌ قد دعا بهذا الدعاء وطلب‌ نزول‌ الحجر من‌ السماء١‹❯سورة‌ المائدة‌١‹❯النبي‌ عدة‌ سنين‌.٢‹❯بالالف‌ واللام‌، ثم جاء بضمير الخطاب‌ (من‌ عندك‌)، ليس‌كلام‌ إنسان‌ مشرك‌١‹❯الإمامية‌ علی‌ حق في‌ موضوع‌ الإمامة‌، فلماذا لم‌ يناظر كثير من‌١‹❯يقسم‌ لها ميراثا مما ترك‌ رسول‌الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ مما١‹❯ونقل‌ البخاري‌ أيضا في‌ هذه‌ الطبعة‌ ج‌١‹❯ولئن‌ رحلت‌ عن‌ هذه‌ الدنيا، لاشكونكما إلی‌ رسول‌الله‌.٣‹❯ما اتسع‌ من‌ الاودية‌.١‹❯أميرالمؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ نظمتها في‌ تلك‌ الليلة‌. ولم‌ أحدث‌ بها٢‹❯اعترض‌ علی‌ مثل‌ عمربن‌ الخطاب‌، و علی‌بن‌ أبي‌ طالب‌. والحاصل‌ أن‌١‹❯الانفال‌ نزلت‌ قبلها بعدة‌ سنين‌.١‹❯الدرس‌ الحادي‌ و الثلاثون‌١‹❯من‌ أهل‌ العلم‌ إنه‌ تم التصريح‌ بسبب‌ الاتباع‌ في‌ هذا الكلام‌. و إن أمر١‹❯الناس‌ كلهم‌. فقام‌ صاحب‌ المسألة‌ فسأله‌ عن‌ مسائله‌ فأجاب‌ عنها بالحق٢‹❯و عن‌ «المحاسن‌»١‹❯عن‌ «الغيبة‌»١‹❯السلام‌ عن‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌وآله‌ حديثان‌ بهذا المضمون‌: من١‹❯السجاد، و الباقر و أبناء الحسن‌ بشكل‌ عام‌ [ قد اختلفوا فيما بينهم‌ و هم‌١‹❯الاولي‌: عن‌ عمربن‌ يزيد، عن‌ الإمام‌ موسي‌ بن‌ جعفر علیهما السلام‌ أنه‌١‹❯الثانية‌٣‹❯الثالثة‌١‹❯طريق‌ العامة‌،١‹❯فإن موته موتة جاهلية.١‹❯كتاب ربهم و سنة نبيهم.٣‹❯طاعة جاء يوم القيامة لاحجة له.١‹❯يوم‌ القيامة‌ وجوبا كفائيا.٤‹❯من‌ لم‌ يعرف‌ إماما يجب‌ علیه‌ الاقتداء و الاهتداء به‌ في‌ أوانه‌.١‹❯أبي‌هريرة‌.٥‹❯حد التواتر من‌ حيث‌ الكثرة‌ مضافا إلي‌ أن سند أكثرها سند صحيح‌، بحيث‌ إن١‹❯و روي‌ المرحوم‌ المولي‌ فتح‌ الله‌ الكاشاني في‌ تفسيره‌،١‹❯ليستخلفنهم في‌ الارض.٣‹❯خرج‌ محمد بن‌ علی‌ من‌ حجرة‌ النساء، و علی‌ رأسه‌ ضفيرتان‌، وعندما حدقت‌١‹❯أدركته‌ أبلغه‌ سلام‌ رسول‌ الله‌. فيا محمد بن‌ علی، اعلم‌ أن رسول‌ الله‌١‹❯جابر: فكنت‌ أتردد علیه‌ و أسأله‌ عن‌ بعض‌ المسائل‌، فسألني‌ يوما، فقلت١‹❯الائمة‌ علیهم‌ السلام‌ يعلمون‌ الغيب‌.١‹❯هذه من هذه، ثم تمثل٢‹❯أوليلتان.٢‹❯يقول‌ السيد علي‌ خان‌ المدني في‌ شرح‌ الدعاء السابع‌ و الاربعين‌ من‌٢‹❯قد روي عن النبي١‹❯روي‌ المرحوم‌ السيد هاشم‌ البحراني هذه‌ الرواية‌ الشريفة‌ في‌ «تفسير٢‹❯ورد كلام‌ للإمام‌ أميرالمؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ في‌ «نهج‌ البلاغة‌» حول‌١‹❯انقیاد الوحوش لأمیرالمؤمنین علیه السلام١‹❯صحيح‌، ثم لطم‌ علی رأسه‌ و أسلم‌».١‹❯علی أرض‌ واحدة‌. فجعل‌ أميرالمؤمنين‌ يخاطبها بلغة‌ لانعرفها، و هن يلززن‌١‹❯ألنا له الحديد.»١‹❯الحسن‌ البصري عقيب‌ هذا الخبر: و أنزل‌ الله‌ عز وجل آيتين‌ في‌ ذلك‌١‹❯الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ صلي‌ بكراع‌ الغميم‌؛ فلما سلم‌ نزل‌ عليه‌ الوحي‌.١‹❯و سئل‌ الصاحب‌ بن‌ عباد أن‌ ينشد في‌ ذلك‌ فأنشأ١‹❯و أنشد الحميري يقول‌١‹❯العصر والشمس تنزع١‹❯و له‌ أيضا١‹❯ذاك ما لا يدفع١‹❯يقول‌ ابن‌ شهرآشوب‌: و حدثني‌ ابن‌ شيرويه‌ الديلمي، و عبدوس‌ الهمداني، و١‹❯شكرا لله‌، (و هو يبكي‌) فأخذ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ و آله‌ و سلم‌٢‹❯ظلاله جبريلا١‹❯شفاء أمیرالمومین علیه السلام العین العمیاء و الید المقطوعة١‹❯تأوهت للاطفال في‌ الصغر١‹❯طهرني‌ فإني سرقت‌، فأمر عليه‌ السلام‌ بقطع‌ يده‌، فاستقبله‌ ابن‌ الكواء،١‹❯عينا بعدما انطمست طمسا١‹❯العين من بعد الذهاب١‹❯أميرالمؤمنين‌: أيتها الآية‌ المشرقة‌، السلام عليك. فأجابت‌ القرصة‌ و١‹❯ريحا «غدوها شهر و رواحها شهر».٣‹❯الرقيم الرافدينا١‹❯فأسمع أهل الكهف حين تكلما١‹❯إليهم ابداءا١‹❯و رحمة و ضياءا١‹❯و من علينا١‹❯يقول‌ السيد الحميري٢‹❯و كان علی ألف بها قد تخزبا١‹❯و روي‌ محب الدين‌ الطبري٢‹❯بدر و ميكائيل و إسرافيل١‹❯يقول‌ السيد الحميري في‌ هذا الموضوع‌١‹❯الكهف السلام فأسمعوا١‹❯الشمس بيضاء تلمح١‹❯فإني‌ العابد المتطوع١‹❯ويظهر الفناء في‌ الاوصاف‌ بعد الفناء في‌ الافعال‌. وأصول‌ هذا١‹❯وجاء في‌ « الكافي‌» ضمن‌ حديث‌ روي‌ عن‌ الإمام‌ الباقر عليه١‹❯قل إن‌ كنتم تحبون الله١‹❯سبحانك، أي‌ عين تقوم نصب١‹❯ومن‌ الروايات‌ الدالة‌ علی فناء الصفة‌، رواية‌ نقلها الصدوق‌١‹❯العرش كذلك في‌ سماء الدنيا.١‹❯ونقل‌ المرحوم‌ ابن‌ فهد في‌ «عدة‌ الداعي‌» عن‌١‹❯إلهي‌ وألهمني‌ ولها١‹❯ومحل قدسك !١‹❯إلیه‌: إلهي‌ وألحقني‌ بنور عزك١‹❯وجاء حول‌ الفناء في‌ الذات‌ رواية‌ مأثورة‌ في‌ معراج‌ رسول‌١‹❯يا أحمد:هل تدري‌ أي‌ عيش١‹❯يطلب رضاي في‌ ليله ونهاره!١‹❯دار الرحمن.١‹❯الراضين.١‹❯والجهال والعلمآء.١‹❯صفات المحبين.١‹❯وروي‌ في‌ «الكافي‌» بإسناده‌ أن رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌٢‹❯التوحيد أكثر فأكثر. ومن‌ بين‌ جميع‌ الإلهيين‌ نجد أن توحيد الامة‌١‹❯وترك‌ هذا الباب‌ مفتوحا لامته‌.١‹❯يلد؛ وكذلك‌ فإن الاصالة‌ الملحوظة‌ فيها هي‌ ليست‌ أصالتها، بل‌ هي‌١‹❯أنـه‌ تعالی‌ لم‌ يوجدها بإرادته‌ الازلية‌ مستقلة‌، لان الإيجاد الاستقل١‹❯الحق يتجلي‌ في‌ الموجودات‌١‹❯بكل شيء محيط.١‹❯خيبة‌ ومرية‌ من‌ لقاء ربهم‌؛ وما أوهي‌ هذا الشك، وأبين‌ خطبه‌ وخطأه‌ !١‹❯للولاية‌؛ والولاية‌ لله‌ الحق، وولايته‌ مع‌ كل موجود. ومن‌ هنا نفهم‌ حسنا١‹❯ونفهم‌ جيدا أيضا ما هو المعني‌ الذي‌ تحمله‌ الآيات‌ الكريمة‌ التي‌ تنسب‌١‹❯إلی‌، فإنه‌ يصبح‌ المظهر التام لاسم‌ العالم‌ وصفة‌ علم‌ الحق تعالی‌. أي‌١‹❯في‌ الذات‌، والصفة‌، و الاسم‌، والفعل‌، وطوي‌ أسفاره‌ الاربع‌. الاول‌١‹❯إن الصورة الإنسانية هي‌١‹❯الاحزاب‌.١‹❯السورة‌ 2: البقرة‌).٢‹❯النحل‌).٨‹❯الروم‌).٢‹❯ليوقع‌ في‌ علی عليه‌ السلام‌ وذكر له‌ اصطفائه‌ الجارية‌ من‌ الخمس‌ لنفسه‌.١‹❯تكلمت‌ طأطأت‌ رأسي‌ حتي‌ أفرغ‌ من‌ حاجتي‌، فطأطأت وتكلمت‌ فوقعت‌ في‌ علی١‹❯فأحب عليا فإنه يفعل ما يؤمر!١‹❯رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌ فذكرت‌ عليا فتنقصته‌٣‹❯من كنت مولاه فعلی مولاه.١‹❯وأمرتني‌ بطاعته‌، فبلغت ما أرسلني‌] به‌ [.١‹❯فطأطأت‌ رأسي‌ فتكلمت‌، فوقعت‌ في‌ علی حتي‌ فرغت‌. ثم رفعت‌ رأسي‌ فرأيت‌١‹❯يفعل ما يؤمر.١‹❯وسلم‌: من كنت وليه فعلی وليه.٢‹❯أتيت‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌ وهو يغسل‌ رأسله‌، فنلت‌٢‹❯في‌ الخمس أفضل من وصيفة.١‹❯النبي‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌، ورسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌]١‹❯بعض والله سميع عليم».١‹❯أخذ؛ وإنه وليكم بعدي‌؟!١‹❯وسلم‌ أرسل‌ أمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ مرتين‌ إلی‌ إلیمن‌ أميرا علی١‹❯أميرا علی سريته‌. وفي‌ هذه‌ السفرة‌ خالف‌ خالدبن‌ الوليد وعوتب‌ علی ذلك‌.١‹❯حتي‌ سمع‌ بذلك‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌.١‹❯الله‌ صلي‌الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌ عليا أميرا علی إلیمن‌، وخرج‌ معه‌٢‹❯الفرق‌ بين‌ حج التمتع‌ وحج الإفراد والقران‌١‹❯الاخري‌. حتي‌ يذهب‌ إلی‌ عرفات‌ والمشعر في‌ مني‌، ويؤدي‌ المناسك‌.١‹❯طيلة‌ فترة‌ الإحرام‌، ولكنه‌ يحل في‌ حج التمتع‌. ويستمتع‌ بجميع‌ التمتعات‌١‹❯الاحكام‌ مرتبطة‌ بالعبادات‌ والعلاقات‌ القلبية‌ للناس‌ برب العالمين‌.١‹❯تفسير آية‌ القرآن‌ في‌ الوجوب‌ العيني‌ لحج التمتع‌١‹❯وفي‌ ضوء ذلك‌ فإن قوله‌ تعإلی‌١‹❯بين‌ العمرة‌ والحج، وصار لهم‌ التمتع‌ باللذائذ التي‌ أحلها الله‌ لهم‌.١‹❯الاصالة‌.١‹❯فقد جاء في‌ « الدر المنثور» قوله‌١‹❯المسجد الحرام.١‹❯وذكر في‌ تفسير « الدر المنثور» أيضا٢‹❯رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ أدي‌ حج التمتع‌، ولكن‌ عندما١‹❯إلا ليال قلائل أمرنا بالإحلال.١‹❯فكنا ننحر الجزور عن سبعة.٢‹❯سئل عبدالله١‹❯أباك قد نهي‌ عنها!٢‹❯أمرالله‌.١‹❯الله عليه] وآله [ وسلم٣‹❯تامتين‌ بنيتين‌ وإحرامين‌ مستقلين‌ وذلك‌ في‌ سفرة‌ واحدة‌ إلی‌ بيت‌ الله‌١‹❯وبصورة‌ عامة‌، فإن حج التمتع‌، ونسخ‌ الحج السابق‌ بالنسبة‌ إلی‌ الاشخاص‌١‹❯وأن الذين‌ يحرمون‌ من‌ الميقات‌ وبعد ذلك‌ يعتمرون‌، ويحلون‌ في‌ مكة‌، ثم١‹❯التمام‌ والنقصان‌ تبعا لما يرتئيه‌؛ وعلی هذا فإن قوله‌ تعإلی‌: وأتموا١‹❯وأما تمامه‌ بعدم‌ الإحلال‌ بين‌ العمرة‌ والحج، والبقاء في‌ الإحرام‌ حتي‌١‹❯علی نقيضه‌.٢‹❯وأتموا الحج١‹❯بالعمرة‌ إلی‌ الحج، فما استيسر من‌ الهدي‌، أي‌: ينحرون‌ في‌ مني‌، وتمامية‌١‹❯بإتمام‌ الحج، مهما كان‌ نوعه‌. وذيلها يقسم‌ الحج إلی‌ قسمين‌: حج التمتع‌١‹❯المروة‌ وفي‌ خطبته‌ بمكة‌ المكرمة‌ علی كيفية‌ الحج لمن‌ لم‌ يحضروا المسجد١‹❯للبعيدين‌ عن‌ المسجد الحرام‌ يتحقق‌ علی نحو التمتع‌، لا علی نحو الإفراد١‹❯يجزي‌ عدم‌التمتع‌ منهم‌.١‹❯والحج، وإثبات‌ إتمام‌ الحج بالإحرام‌ من‌ الميقات‌ في‌ ضوء الآية‌ الكريمة‌١‹❯العلامة‌ الطباطبائي‌ رضوان‌ الله‌ عليه‌.١‹❯الآية‌ في‌ رواية‌ أخري‌ غير صحيح‌ أيضا.١‹❯كان ابن عباس يأمر١‹❯إتمام‌ الحج والتأسي‌ بالسنة‌ النبوية‌؛ لان النبي‌ لم‌ ينحر هديه‌، ولم‌١‹❯في‌ الحج الواجب‌.١‹❯التمتع‌ واه لا أساس‌ له‌. جاء في‌ « الدر المنثور» قوله‌: أخرج ابن أبي‌٥‹❯احترام‌، ويضمر بهاؤه‌ وجلاله‌ وعظمته‌.١‹❯يروحوا بهن حجاجا.٣‹❯في‌ كتبهم‌.١‹❯في‌ علی بن‌ أبي‌ طالب.٣‹❯الرواية‌ التي‌ ذكرناها أخيرا عن‌ « تفسير العياشي‌» عن‌ أبي‌ الجارود.١‹❯فلعلك تارك بعض ما يوحي‌ إلیك!١‹❯حتي‌ يؤذن‌ في‌ الناس‌ أن‌ لا يبقي‌ غدا أحد إلا خرج‌ إلی‌ غدير خم. فخرج‌١‹❯ثم أخذ بيد علی بن‌ أبي‌ طالب‌ فرفعها حتي‌ رأي‌ الناس‌ بياض‌ إبطيهما، ثم١‹❯يقول‌ الحاكم‌ الحسكاني‌ في‌ ذيل‌ الحديث‌ الذي‌ يرويه‌ عن‌ الحبري‌: وطرق‌١‹❯الموالاة» حول‌ ولاية‌ علی بن‌ أبي‌ طالب‌، ( من‌ تصنيفي‌ في‌ عشرة‌ أجزاء١‹❯حق الموالاة».٢‹❯مكذبي‌، فوعدني‌ لابلغن، أو ليعذبني‌، فأنزل‌] هذه‌ الآية‌ [٢‹❯وإن‌ لم تفعل فما بلغت رسالته!١‹❯علی رسول‌الله‌ صلي‌الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌ في‌ علی بن‌ أبي‌ طالب‌ يوم‌١‹❯يقول‌ الإمام الفخر الرازي‌ الشافعي‌ في‌ « التفسير الكبير»: والوجه‌ العاشر١‹❯ويقول‌ نظام‌ الدين‌ القمي‌ النيسابوري‌ في‌ تفسيره‌: ثم أمرالله‌ رسوله‌ أن‌٢‹❯بن‌ عازب‌، ومحمد بن‌ علی.١‹❯هذا التي‌ تشير إلی‌ شخص‌ خارجي‌ تدل علی التأكيد في‌ التعين‌ والتشخص‌.١‹❯الله‌ وجهه‌ حيث‌ أمر سبحانه‌ نبيه‌ أن‌ أن‌ يخبر الناس‌ بولاية‌ علی، فتخوف‌١‹❯السيوطي‌ في‌ « الدر المنثور» عن‌ أبي‌ حاتم‌، وابن‌ مردويه‌، وابن‌ عساكر١‹❯بلغت رسالته. [7]١‹❯محمدبن‌ أسعد البخاري‌ بالإجازة‌ في‌ الرواية‌، وعبدالحافظ‌بن‌ بدران‌٣‹❯خم في‌ علی بن‌ أبي‌ طالب‌.١‹❯وروي‌ أبو الحسن‌ الواحدي‌ النيسابوري‌ بسنده‌ عن‌ الاعمش‌ وأبي‌ جحاف‌،٢‹❯نزلت‌ هذه‌ الآية‌ في‌ علی] بن‌ أبي‌ طالب‌ [.١‹❯وأيضا المالكي‌ أخرج‌ في‌ « الفصول‌ المهمة‌» عن‌ أبي‌ سعيد الخدري‌١‹❯مع‌ رسول‌الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ في‌ حجة‌ الوداع‌. فلما كان‌١‹❯بالمؤمنين من أنفسهم؟!٢‹❯أوطانهم‌، واقتضت‌ الإرادة‌ الازلية‌ أن‌ يطلع‌ الناس‌ كلهم‌ علی هذا الامر،١‹❯حاتم‌، وابن‌ مردويه‌، وابن‌ عساكر عن‌ أبي‌ سعيد الخدري‌ أن الآية‌١‹❯تضم الآية‌ وجوها أدبية‌ تميزها عن‌ غيرها، وهي‌١‹❯أي‌ سورة‌ المائدة‌) خوطب‌ النبي‌ فيه‌ بصفة‌ الرسالة‌، وهو قوله‌٢‹❯عبارة‌ من‌ إيصال‌ الحكم‌ وإبلاغه‌ وإلقاء الحجة‌، وهي‌ غير كلمة‌ قل واقرأ٢‹❯الله‌، فليس‌ للنبي‌ حق في‌ تأخيره‌. وأيضا نري‌ أن للنبي‌ عذرا في‌ بيانه‌١‹❯أرسل‌ لك‌ هذا، فكيف‌ يكون‌ هناك‌ ترديد وتأمل‌ وترو وتأخير؟١‹❯الاهمية‌ التي‌ يتسم‌ بها هذا الامر النازل‌، وعذر رسول‌ الله‌ في‌ تبليغه‌.١‹❯وعلی هذا، فلو قدر أن‌ يكون‌ هناك‌ خوف‌ من‌ الناس‌، فينبغي‌ أن‌ يخاف‌ من‌٢‹❯لاينسجم‌ مع‌ مورد الآية‌، إلا أن‌ نقول‌ بأن المراد من‌ قوله‌: مآ أنزل١‹❯الجارية‌؛ ولا تتحقق‌ آمالهم‌ في‌ الشر والفساد، كما جاء في‌ الآية‌ 6، من‌١‹❯يضاف‌ إلی‌ ذلك‌ أنـنا نري‌ رأي‌ العين‌ أن الله‌ لا يزال‌ يهدي‌ الكافرين‌١‹❯مدة‌ قصيرة‌ ويستعلون‌ بخيلائهم‌ ويستكبرون‌، غير أنـهم‌ سرعان‌ ما تنكس‌١‹❯السيي‌ء إلا بأهله.١‹❯يضرب الله الامثال.١‹❯تتحدثان‌ عن‌ أهل‌ الكتاب‌. وهذه‌ الآية‌ قد توسطتهما. فالآية‌ السابقة‌ هي‌٢‹❯والآيات‌ المتعلقة‌ بأهل‌ الكتاب‌ في‌ هذه‌ السورة‌ تؤلف‌ أغلب‌ آياتها؛ ومن‌١‹❯وهذا الكلام‌ أيضا بعيد عن‌ التحقيق‌ للسببين‌ التإلیين‌: أولا: أن الآيات‌١‹❯والوجدان‌ شاهدـ تكذبه‌ سيرته‌ الشريفة‌ التي‌ ترجمتها حياته‌ المباركة‌.١‹❯وكذلك‌ سنة‌ الله‌ في‌ الانبياء الذين‌ خلوا، فإنهم‌ أيضا لم‌يعرفوا الحرج‌١‹❯حتي‌ جعلتهم‌ لا يبالون‌ بأحد ولا يخشونه‌ مهما كان‌.٢‹❯يرجي‌ القيام‌ بمهمة‌ ما أنزل؛ لكي‌ لا تترتب‌ هذه‌ المفسدة‌ علی ذلك‌؛ وقد١‹❯أجل‌، فالمعني‌ الصحيح‌ لخوف‌ رسول‌ الله‌، الذي‌ يمكن‌ استنباطه‌ من‌ قوله‌١‹❯نفسه‌ من‌ القتل‌. ولو قتل‌ حينئذ، فإن لواء الدعوة‌ ينكس‌ تماما. وهذا١‹❯والمسائل‌ الدينية‌. فلا تعد هناك‌ مسألة‌ هامة‌ خاصة‌ حتي‌ يساوي‌١‹❯كلام‌ خاطي‌.١‹❯قائما في‌ هذه‌ الحالة‌، حتي‌ لو لم‌ تكن‌ الآية‌ قد نزلت‌ في‌ بدء البعثة‌.١‹❯وهذا المفاد صحيح‌، بيد أنـه‌ لا ينسجم‌ مع‌ ذيل‌ الآية‌، لان قوله‌١‹❯المنيرية‌.١‹❯أرسل‌الله‌ أنبياءه‌ ليقوم‌ الناس‌ بالقسط‌، ويحافظوا علی‌ ميزان‌ الحقوق‌١‹❯والنهي‌ في‌ تنظيم‌ المجتمع‌ ؟!٤‹❯من‌ قبضة‌ هؤلاء المستغلين‌، وجعل‌ السياسة‌ تحت‌ لوائه‌.١‹❯وهذا المعني‌١‹❯أبو عبيدة‌ الجراح‌، وعبد الرحمن‌ بن‌ عوف‌ في‌ السقيفة‌ عن‌ فضل‌ قريش‌١‹❯مكانك‌ من‌ النبي‌، ومكان‌ أهلك‌، ثم عدلوا بهذا الامر عنكم‌ !١‹❯فانظروا لانفسكم‌ ولعامتهم‌. ثم سكت‌.١‹❯ونقل‌ الكاتب‌٢‹❯أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ فنهاه‌ عن‌ هذا الكلام‌.١‹❯أبو حسن علی‌١‹❯وذكر الشيخ‌٢‹❯عمت‌، وبلية‌ شملت‌، وأسباب‌ سوء اتفقت‌، تمكن‌ بها الشيطان‌، وتعاون‌ فيها١‹❯منكم خآصة.١‹❯أولي‌ بمقام محمد منك.١‹❯أبي‌ الحديد بسنده‌: لما كثر الناس‌ في‌ تخلف‌ علی‌ علیه‌ السلام‌ عن‌ بيعة‌١‹❯فاطمة‌ علیها السلام‌ معهما السلاح‌. فجاء عمر في‌ عصابة‌، منهم‌: أسيد بن‌١‹❯حتي‌ كسروهما، ثم أخرجهما عمر يسوقهما حتي‌ بايعا. ثم قام‌ أبو بكر فخطب‌١‹❯تعإلی‌ في‌ كتابه‌ الحكيم‌١‹❯إلا الخيبة‌ والخسران‌. وكأنـهم‌ لم‌ يسمعوا كلام‌ الله‌ حيث‌ يقول‌١‹❯أنشدها في‌ رثاء أمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌، ولذلك‌ فإن معني‌ البيت‌١‹❯كان‌ شاعرا مشهورا. وهو صاحب‌ القصيدة‌ المشهورة‌ في‌ حق١‹❯والقرينة‌ علي‌ كذب‌ نسبة‌ هذه‌ الابيات‌ إلي‌ ابن‌ العباس‌ بن‌ عتبة‌١‹❯ونسب‌ سليم‌ بن‌ قيس‌ الهلالي‌ هذه‌ الابيات‌ في‌ كتابه‌ إلي‌١‹❯ما كنت‌ أحسب‌... إلي‌ آخرها.١‹❯مناف‌، قرشية‌ مطلبية‌. واسم‌ أبي‌ رهم‌: أنيس‌. وكانت‌ بنت‌ خالة‌١‹❯الاءشكال‌ الخامس‌: لما طلب‌ كفار قريش‌ العذاب‌ من‌ الله‌ من‌ خلال‌ ما١‹❯الله‌ في‌الآية‌ التي‌ تلتها مباشرة١‹❯جوابه‌ منها. والآية‌ هي‌١‹❯هودا، وقوم‌ ثمود الذين‌ كذبوا نبيهم‌ صالحا.١‹❯نلاحظ‌ في‌ هذه‌ الآيات‌ أن الله‌ قد أنذر أمة‌ خاتم‌ النبيين‌ بالعذاب‌ كما١‹❯فإنهم‌ أخذوا منهم‌ فدية‌، ثم أطلقوهم‌ إلا ثلاثة‌ منهم‌: النضر بن‌١‹❯يقصد بذلك‌ أحاديث‌ القرآن‌ التي‌ كان‌ يقرأها النبي‌ علیهم‌.١‹❯قريش‌! إن‌ قتلتهم‌ قتلتني‌، وإن‌ فاديتهم‌ فاديتني‌!١‹❯رسول‌ الله‌: النار.٢‹❯لهب‌ يزعم‌ أنه‌ كذاب‌.١‹❯فتزوج‌ عثمان‌بن‌ عفان‌ رقية‌ بمكة‌ وهاجرت‌ معه‌ إلی‌ أرض‌ الحبشة‌، وولدت‌١‹❯عينه‌ ديك، فتورم‌ وجهه‌، ومرض‌، ومات‌.١‹❯وقعة‌ بدر، ودفنت‌ يوم‌ جاء زيدبن‌ حارثة‌ بشيرا بما فتح‌الله‌ علیهم‌ ببدر.١‹❯وتوفيت‌ في‌ السنة‌ التاسعة‌ من‌ الهجرة‌، وصلي‌ علیها رسول‌الله‌، وغسلتها١‹❯بوفاة‌ بنت‌ النبي‌ الكريم‌ قط.١‹❯انصرف‌ عنهم‌ فناموا.] ولما أحسوا الخطر، قاموا [ وجعلوا عتبة‌ في‌ وسطهم‌.٣‹❯فلاضير أن‌ ينزل‌ الحجر علی‌ رأسه‌ ويهلكه‌ في‌ مكانه‌.١‹❯اللطم‌ والضرب‌ بالزنجيل‌؟!١‹❯بريدة‌. فأراد النبي‌ أن‌ يقول‌١‹❯المأثورة‌ في‌ أهل‌ البيت‌ مفصلا، ثم ختم‌ حديثه‌ بالدعاء، وكان‌ الناس‌١‹❯السلام‌ في‌ مقام‌ الولاية‌. وكانت‌ العقوبة‌ بناء علی‌ طلبه‌ أيضا.١‹❯علی‌ شيخ كبير تزيره القبور!١‹❯وإنما اسمه‌ من‌ قبيل‌ الاسماء التي‌ ذكرها المشعوذون‌ وأصحاب‌ الاباطيل‌١‹❯الجواب‌: من‌ المستحسن‌ أن‌ نكتفي‌ في‌ جواب‌ هذا الاءشكال‌ بما أورده‌ شيخ١‹❯أعشار أسماء الصحابة‌، وهو غير قابل‌ للذكر أيضا.١‹❯ابن‌ حجر العسقلاني في‌ كتاب‌ «الاءصابة‌» بعد الحمد والصلاة‌١‹❯النبوي‌، ومن‌ أجل معارفه‌ تمييز أصحاب‌ رسول‌الله‌ ممن‌ خلف‌ بعده‌.١‹❯في‌ ذلك‌ جمع‌ بعدهم‌ كأبي‌ القاسم‌ البغوي‌، وأبي‌بكربن‌ أبي‌ داود،١‹❯«الميزان‌» جوابا وافيا إجمالا.١‹❯وفاطمة الزكية‌١‹❯بصر يافته‌ايم‌٢‹❯بوجه غير ذي‌ جذل١‹❯المؤمنين علی‌٢‹❯علیها السلام.١‹❯مسعود: أن رسول‌الله‌ صلي‌الله‌ علیه‌ وآله‌ استقبل‌ البيت‌ فدعا علی‌١‹❯غيرتهم‌ الشمس‌ وكان‌ يوما حارا. وأخرج‌ ابن‌ كثير الدمشقي في‌١‹❯بما لايوجد فيه‌.١‹❯بهم‌ الاسد تلك‌ الليلة‌ فجعل‌ عتبة‌ يقول‌: يا ويل‌ أمي‌ هو والله‌١‹❯إشارة‌ إلی‌ الحديث‌ النبوي‌ المتواتر عن‌ الشيعة‌ والعامة‌: أنا١‹❯والالطاف‌ والجود١‹❯الدرس‌ الخامس‌ عشر١‹❯والنكاح‌، والمعاملات‌، و سائر العبادات‌ و الاحكام‌. و أما كيفية‌ الصلوة‌،١‹❯الخصوصيات‌ المتعلقة‌ بالكتاب‌ العزيز معلنة‌ ذلك‌ للملا بشكل‌ مفصل‌: و١‹❯الحكومة‌، و بيان‌ الواجبات‌ الشخصية‌ للمسلمين‌، نصب‌ الولاة‌ و الحكام‌ علی١‹❯إرسالهم‌ إلی‌ النقاط‌ النائية‌ من‌ أجل‌ الجهاد، و عقد المعاهدات‌ مع‌ غير١‹❯المشاكل‌، و الاخطار الداهمة‌، وتحقيق‌ المصالح‌ العامة‌. لذلك‌ فإن طاعتهم‌١‹❯الجزئية‌، و بيان‌ تفاصيل‌ المسائل‌. و دليلنا علی هذا الكلام‌ هو مايذكره‌١‹❯المرافعة‌ بوصفهم‌ مشرعين‌، في‌ حين‌ لا نجد من‌ ذلك‌ شيئا.١‹❯تفسير اولي‌ الامر في‌ الروايات‌٢‹❯مجاهد» ما نصه‌١‹❯و في‌ تفسير «البرهان‌» و «غاية‌ المرام‌» أيضا يروي‌ عن‌ ابن‌ شهرءاشوب‌ عن‌١‹❯عن‌ أبي‌ بصير، عن‌ الإمام الباقر عليه‌ السلام‌ مانصه‌.١‹❯السلام‌ ضمن‌ حديث‌ قوله‌١‹❯و جاء ذلك‌ أيضا في‌ تفسير «البرهان‌» في‌ ذيل‌ ءاية‌: «أطيعواالله و١‹❯أبي‌ مسروق‌، عن‌ أبي‌ عبدالله‌ عليه‌ السلام‌ مانصه‌٢‹❯و روي‌ الحاكم‌ الحسكاني‌ بسلسلة‌ سنده‌ عن‌ أبان‌ بن‌ أبي‌ عياش‌٣‹❯الطاهرين‌، و نحن‌ ذكرنا هنا شيئا منها (و من‌ رام‌ الاستقصاء فليلاحظ‌ تفسير١‹❯عليه‌، و اصيب‌ بالفتق‌، و هو الصحابي الجليل‌ الذي‌ كانت‌ منزلته‌ أوضح‌ من‌٢‹❯و قد وعظه‌ و نصحه‌ أميرالمؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ قائلا١‹❯السيئة‌ الحظ، المعرضة عن‌ كتاب‌ الله‌ و سنة‌ رسول‌ الله‌. وتطرق‌ إلی‌ هذا١‹❯و يقول‌ في‌ رسالته‌ إلی‌ مالك‌ الاشتر و أهل‌ مصر١‹❯و قول‌ رسول‌ الله‌ الذي‌ يتفق‌ الشيعة‌ و السنة‌ علی نقله‌ و روايته‌، و هو١‹❯لزومها، أو أن آية‌ أخري‌ علی الاقل تصرح‌ بالتخصيص‌ في‌ هذا المجال‌، كأن‌٢‹❯آخر، وليس‌ له‌ قابلية‌ تخصيص‌ ذلك‌ العموم‌. مضافا إلی‌ ذلك‌ فنحن‌ نري‌ أن١‹❯علي بن‌ أبي‌ طالب‌ عليه‌ السلام‌١‹❯لإمام‌ وأعلاها درجة‌ و شأنا؛ و يتقدم‌ علی سائر ألقابه‌ التي‌ منها١‹❯يقول‌ ابن‌ عباس‌٣‹❯بسلسلة‌ سنده‌ المتصل‌ عن‌ مجاهد، حيث‌ روي‌ المؤلف‌ قآئلا١‹❯و في‌ «تفسير العياشي‌» عن‌ عبدالله‌ بن‌ عجلان‌ عن‌ أبي‌ جعفر عليه‌١‹❯الله‌ مواضع‌ الانبياء، غير أنهم‌ لا يحلون‌ شيئا و لا يحرمونه‌.١‹❯معاوية‌ عن‌ أبي‌ جعفر عليه‌ السلام‌ (و هو رواية‌ الكافي‌ السابقة‌) و في‌١‹❯صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌: إنما الطاعة‌ في‌ المعروف‌١‹❯الله الحكيم في‌ كتابه الكريم١‹❯النعماني في‌ كتاب‌ «الغيبة‌» عن‌ الكليني بإسناده‌ المتصل‌، عن‌ أبي‌ النصر،٢‹❯أن‌ ينتقد عملا أو عقيدة‌ إلي‌ الحد الاخير فإنـه‌ يطلق‌ صفة‌ الجاهلية‌ علی‌٤‹❯بمبدأ النور و الإشعاع‌، و يبل غليل‌ الإنسان‌ و يرويه‌.١‹❯و في‌ هذا١‹❯الإمام‌ الحي، و تلقي‌ التعلیم‌ منه‌، و التربي‌ علی‌ يديه‌. و إلا فما هي‌١‹❯الإمام‌ سيكون‌ حتميا، كما نلاحظ‌ ذلك‌ في‌ رسالة‌ الإمام‌ نفسه‌ إلي‌ الشيخ‌١‹❯ذكر البرقي١‹❯أنا في‌ سني‌ و قدمي‌ أحق بها منك‌ في‌ حداثتك‌، فلا تنازعني‌ في‌ الوصية‌١‹❯نسأله‌ عن‌ ذلك‌.١‹❯أجل‌، فللإمام‌ مواصفات‌ خاصة‌ لا يتحلي‌ بها غيره‌ حتي‌ لو كان‌ عمره‌ أقل١‹❯التفسير، و من‌ القادة‌ العسكريين‌ المشهورين‌، و من‌ خواص الإمام‌. و كان‌١‹❯الذي‌ أقر الصديق‌ و العدو بعلومه‌ الغيبية‌.٣‹❯الله علیه و آله و سلم.١‹❯من خليلي‌ من‌ مراد١‹❯و الشماتة‌، و الاستهزاء، و الطرد من‌ البلاد، و القتل‌، و الإبعاد، و ارتداد١‹❯و لكنه‌ عهد الله‌ و رسوله‌ له‌، و قد قبل‌ به‌ و أقره‌ إحياء للدين‌ وكذلك‌١‹❯الولاء فإن مصيبة‌ علی في‌ الدنيا كانت‌ أعظم‌ من‌ مصائب‌ جميع‌ الانبياء، و١‹❯روي‌ أبو نعيم‌ الاصفهاني في‌ «حلية‌ الاولياء»١‹❯[3] و نحن‌ هنا نذكرها بالالفاظ‌ التي‌ رواها ابن‌ شهرآشوب‌.١‹❯تعلم من بأرضك مودع١‹❯النبي لم‌ يمت‌، و هو (الإمام‌) موجود بينهم‌. و بعد أن‌ يشرح‌ الصفات‌ التي‌١‹❯بينكم عترة نبيكم١‹❯الاحتمال‌ لايتلاءم‌ مع‌ الفقرة‌ الثانية‌ من‌ كلام‌ النبي، إذ يقول‌: من بلي١‹❯أميرالمؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ من‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ و سلم‌.١‹❯الشاهد علی هذا هو أن الإمام‌ نفسه‌ قد صرح‌، بعد ذكر هاتين‌ الجملتين‌، نقلا١‹❯فی کلام أمیرالمؤمنین: وإنما کنت جارا جاورکم بدنی أیاما١‹❯أميرالمؤمنين‌ الصافية‌، ماعدا النبوة‌ التي‌ انقطت‌ برسول‌ الله‌. وهذه‌ هي‌١‹❯و روي‌ الحاكم‌ الحسكاني عن‌ أبي‌ حمزة‌ الثمالي، عن‌ الإمام‌ السجاد عليه‌١‹❯كثيرا من‌ الاخبار قد ذكرت‌ بعضها في‌ كتاب‌ «البهجة‌ بثمرة‌ المهجة‌»١‹❯روي‌ الصفواني في‌ كتاب‌ «الإحن والمحن»، و الكليني في‌ كتاب‌ «الكافي‌»١‹❯ابن‌ عباس‌: أو لا تقول‌ إنـها إلی ثلاثين‌ ألفا أقرب‌؟١‹❯و روي‌ بسنده‌ أيضا عن‌ محمد بن‌ عماره‌، عن‌ أبيه‌، عن‌ جعفر بن‌ محمد بن‌١‹❯و روي‌ الخوارزمي أيضا في‌ «المناقب‌» عن‌ سماك‌ بن‌ حرب‌، عن‌ سعيد بن‌ جبير٢‹❯طبيعي أن هؤلاء الاشخاص‌ الذين‌ عدهم‌ ابن‌ شهرآشوب‌ مع‌ مصنفاتهم‌ كانوا١‹❯روي‌ مسلم‌، و البخاري، و ابن‌ بطة‌، وا لنطنزي عن‌ عائشة‌ في‌ حديثها بمرض‌١‹❯منع معاویة من بیان فضائل أمیر المؤمنین١‹❯الله؟ فإذا١‹❯معاوية: أن برئت١‹❯يكشفون‌ عن‌ جيفة‌.١‹❯الذي‌ لا يضاها١‹❯الامور قناها٢‹❯في‌ جواها١‹❯دون وادي‌ طواها٢‹❯كل شي‌ء نداها١‹❯خير مابها قمراها١‹❯سامع نجواها١‹❯سر ولايت‌ آموز مصباح‌ جان‌ برافروز رو از علی بياموز يك‌ شيمة‌١‹❯العطايا يا رازق‌ البريه‌١‹❯رومي‌ نشد از سر علی كس‌ آگاه ‌ زيرا كه‌ نشد كس‌ آگه‌ از سر١‹❯آباؤه تعد بنوه١‹❯البيت حقا ولدا١‹❯يدنوه من لم يحرم٢‹❯كنت وليا وآدم بين الماء والطين١‹❯أنا وجه الله؛ أنا جنب١‹❯[1] أنا النون١‹❯الفرق‌ ـ عندئذ ـ بين‌ عمل‌ صغير من‌ أعمال‌ الإمام‌، كقلع‌ باب‌ خيبر، وقتل‌١‹❯يقول‌ ابن‌ سينا في‌ « الإشارات‌»١‹❯ثم يقول‌: ثم إنه ليغيب عن١‹❯يقول‌: العرفان مبتدي‌ من تفريق١‹❯فصار العارف‌ حينئذ متخلقا بأخلاق‌ الله‌ تعالی‌ بالحقيقة‌١‹❯وإذا بلغك أن عارفا حدث عن غيب١‹❯علی ك الإيمان به !١‹❯ولارتفاعه إمكان.١‹❯ودعا لهم، فصرف عنهم الوباء١‹❯أسبابا في‌ أسرار الطبيعة.١‹❯كلام‌ الشيخ‌ محي‌ الدين‌ بن‌ عربي‌ حول‌ الإنسان‌١‹❯فهو من العالم كفص٣‹❯استوآئها.٢‹❯إلی‌ أن‌ يقول‌: وقد صرح١‹❯ويقول‌ الشيخ‌ عبد الكريم‌ الجيلي‌ في‌ كتاب‌ « الإنسان‌ الكامل‌٢‹❯الكامل‌، وهذا معني‌ قوله‌ تعالی‌١‹❯بمقداره‌، لانـه‌ محل الامانة‌ الإلهية‌ وهو لا يدري‌.١‹❯مثاله الإنسان الكامل بالفعل١‹❯وفي‌ حاشيته‌ علی « الاسفار الاربعة‌» للحكيم‌ المتأله‌ صدر١‹❯وهم‌ خلاصة‌ عباد الله‌ المعبود ونخبة‌ عالم‌ الوجود سيما١‹❯فهم‌ بإزاء العقول‌ التي‌ هي‌ فواتح‌ السلسلة‌ النزولية‌ وإن‌ بقي‌ حجاب‌ ما،١‹❯وهذا أيضا من لطائف صنع١‹❯ونفسي‌ علی حجر التجلي‌١‹❯فالوجود المؤثر والمستقل الوحيد ليس‌ إلا الذات‌ الاحدية‌ فحسب‌ تبارك١‹❯وهي‌ خمس‌ سور في‌ القرآن‌ الكريم‌ تبدأ بكلمة‌ سبح١‹❯الواسعة‌، إذ رفع‌ الله‌ عن‌ أمته‌ ما عانته‌ الامم‌ السابقة‌ من‌ المشاق،١‹❯وعندما يجيز الله‌ ورسوله‌ شيئا بصراحة‌، فهل‌ هناك‌ من‌ يجرأ علی المخالفة‌؟١‹❯المرحومة.٢‹❯والجواب‌: هذا تحمس‌ لله‌، والله‌ لا يحتاج‌ إلی‌ متحمس‌. وهو اجتهاد في‌١‹❯المأمورية‌ إلی‌ مرحلة‌ الآمرية‌ والربوبية‌، ونتعجل‌ في‌ الامر ونتباري‌ في‌١‹❯وقد مر المؤمنون‌ في‌ صدر الإسلام‌ بمثل‌ هذا الخوف‌ والقلق‌ من‌ العسر في‌١‹❯الخامسة‌: من‌ حيث‌ إن تشريع‌ التمتع‌ لمكان‌ الخوف‌، فلا تمتع‌ في‌ غيرحال‌٢‹❯إلی‌ الحج.٢‹❯لزوم‌ الهدي‌ في‌ حالة‌ فرض‌ التمتع‌، بل‌ إن استدلالنا بذيل‌ الآية‌، أعني‌١‹❯السادسة‌: من‌ حيث‌ الولاية‌، أي‌: أن عمر نهي‌ عنها بحق ولايته‌ الامر، وقد١‹❯وعلی هذا المنوال‌ روايات‌ ذكروها عن‌ نهي‌ عمر الصريح‌ عن‌ حج التمتع‌ أيام‌١‹❯وسلم ـ يعني‌ العمرة في‌ الحج.٢‹❯الجواب‌: ليس‌ لعمر مثل‌ هذه‌ الولاية‌ من‌ الله‌ حتي‌ يتسني‌ له‌ أن‌ يغير١‹❯تدل الآيات‌ القرآنية‌ بما لا يحصي‌ عددا علی لزوم‌ اتباع‌ ما أنزله‌ الله‌١‹❯وتدل أيضا علی لزوم‌ اتباع‌ ما شرعه‌ النبي‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌٢‹❯لحكم‌ وقضاء الله‌ ورسوله‌. وجاء في‌ سورة‌ المائدة‌ قوله‌ تعإلی‌ مكررا في‌٢‹❯وقد نص القرآن‌ علی أنـه‌ كتاب‌ غير منسوخ‌، وأن الاحكام‌ باقية‌ علی ما هي‌٢‹❯التطبيق‌.١‹❯جري‌ بيانها بهذا الاسلوب‌.١‹❯ذكرنا كثير.١‹❯القرآن‌ وحكم‌ رسول‌ الله‌! ولم‌ يجبه‌ عمر.٢‹❯والحقيقة‌، فإن ذلك‌ يرتبط‌ بعصره‌، وينبغي‌ أن‌ تطبق‌ أوامره‌ ونواهيه‌ في‌١‹❯وإن‌ كان‌ تطييبا لخواطر عمر وغيره‌ من‌ الحكام‌، فعلينا أن‌ نعلم‌ أنـه‌ خطأ١‹❯الشيخين‌ وسنة‌ عمر يمثل‌ نسخا للقرآن‌ والشريعة‌ المحمدية‌، وإدخالا للباطل‌١‹❯الواقع‌ ومتن‌ الحق.١‹❯كيف‌ وعمر كان‌ من‌ أشد الناس‌ فيها؟١‹❯سيقف‌ في‌ المشعر؛ إلا أن ظنها لم‌ يصدق‌، إذ إنه‌ توجه‌ من‌ منی إلی‌ عرفات‌١‹❯أجل‌، كان‌ رسول‌ الله‌ في‌ قبته‌ بعرفات‌ حتي‌ إذا زالت‌ الشمس‌ أمر بناقته‌٢‹❯بالمعروف.١‹❯كتاب الله!١‹❯بعرفة‌، فبلغته‌ ثم وقفت‌ تحت‌ ناقته‌ وأن لعابها ليقع‌ علی رأسي‌، فسمعته‌١‹❯وإنه لايجوز وصية لوارث١‹❯كان‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ ينشي‌ هذه‌ الخطبة‌١‹❯إلی‌ الغروب‌. وفي‌ الحديث‌: أفضل‌ الدعاء يوم‌ عرفة‌، وأفضل‌ ما قلت‌ أنا١‹❯يدعو حتي‌ غربت‌ الشمس‌. وجاءه‌ جماعة‌ من‌ نجد، فسألوه‌ عن‌ صورة‌ الحج،١‹❯وكان‌ رسول‌ الله‌ راكبا علی ناقته‌ العضباء؛ ولما غربت‌ الشمس‌،١‹❯نزل‌ فيه‌ فبال‌ وتوضأ وضوءا خفيفا.١‹❯فلما كان‌ وقت‌ الفجر، قام‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ وصلي‌ بالناس‌١‹❯راكب‌ ناقته‌، واستقبل‌ القبلة‌، ودعا الله‌، وكبر، وهلل‌، ووحد، حتي‌ أسفر١‹❯وصل‌ وادي‌ محسر، حرك‌ ناقته‌ قليلا، وسلك‌ الطريق‌ التي‌ تسلك‌ علی١‹❯خطبة‌ النبي‌ الاكرم‌ في‌ منی١‹❯وننقل‌ فيما يلي‌ هذه‌ الخطبة‌ عن‌ « تاريخ‌ إلیعقوبي‌»١‹❯حامل فقه إلی‌ من هو أفقه منه.٢‹❯وإلیوم الحرام!١‹❯ألا هل بلغت؟!٥‹❯هل بلغت؟!١‹❯مبرح! ألا هل بلغت؟!٢‹❯بطيبة نفسه. ألا هل بلغت؟!١‹❯فقد رضي به. ألا هل بلغت؟!٢‹❯الله، ألا هل بلغت؟!٢‹❯وعليه توكلت وإلیه أنيب.١‹❯لموضوع‌ جاء في‌ آيتين‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ هما١‹❯خطأ. وهذه‌ الناقة‌ غير العضباء والجدعاء. وما قيل‌ إنها أسماء لناقة‌١‹❯وحرفت‌ في‌ «سيرة‌ ابن‌ هشام‌» إذ استبدلت‌ بها عبارة‌: وسنة‌ نبيه‌.١‹❯البغلة‌ الشهباء وهي‌ التي‌ فيها بياض‌ يتخلله‌ سواد.١‹❯وآله‌ سلم‌ أنـه‌١‹❯ج‌ 2، باب‌ حجة‌ الوداع‌. وكذلك‌ ذكرها علي‌ بن‌ إبراهيم‌ في‌ تفسيره‌،١‹❯معلم مجنون.٢‹❯المأثورة‌ عن‌ طرق‌ الشيعة‌ والسنة‌ الدالة‌ علی أن الآية‌ نزلت‌ في‌١‹❯إذا آن‌ أوان‌ غدير خم، أصحر [5]١‹❯ذلك‌؛ وبعد أن‌ ألقي‌ خطبته‌ البليغة‌، أري‌ الناس‌ كلهم‌ عليا، وهو يقول‌١‹❯بها. وحتي‌ بائع‌ البنجر الذي‌ يضع‌ بنجره‌ المطبوخ‌ في‌ طست‌ ويقف‌ في‌ رأس‌١‹❯وهذا الامر من‌ البداهة‌ بحيث‌ إنه‌ لايحتاج‌ إلی‌ استدلال‌ وبرهان‌، وهو كما١‹❯الإنسان‌ علی الصعيدين‌ الفردي‌ والاجتماعي‌. وكيف‌ يسمح‌ أحد لنفسه‌ أن‌ يظن١‹❯النبي‌ قد رحل‌ عن‌ الدنيا ولم‌يوص‌ بالخلافة‌ لاحد؟١‹❯صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ قائلا١‹❯أو استحسانا من‌ غير حجة‌؛ أو تكثيرا للغد أمام‌ حديث‌ الولاية‌، فتا في‌١‹❯2 ـ نزلت‌ في‌ عيب‌ إلیهود واستهزائهم‌ بالدين‌.٢‹❯الله ورسوله١‹❯تفسيره‌؛ لكنه‌ ألف‌ كتابا مستقلا في‌ الولاية‌ أخرج‌ فيه‌ حديث‌ الولاية‌١‹❯هذا مع‌ أن الذي‌ يمتلك‌ أدني‌ وعي‌ للقصص‌ القرآني‌ يعلم‌ أن ترتيب‌ الآيات‌١‹❯عليه‌ وآله‌ رجالا من‌ بني‌ هاشم‌ يحرسونه‌، حتي‌ نزلت‌] هذه‌ الآية‌ [١‹❯الناس‌ خليفة‌ وأميرا ووليا.١‹❯كنت مولاه فعلی مولاه.١‹❯الزكاة المرء وهو راكع١‹❯علماء العامة‌ الذين‌ أ لفوا في‌ حديث‌ الغدير١‹❯والدراية‌؛ وإنما نذكر تنبيها علی بعض‌ من‌ رواه‌ ليقصد من‌ شاء ويقف‌ علی١‹❯المعرفة‌ به‌ علی صحة‌ ما يرويه‌ لاهل‌ البيت‌ وأمانته‌.١‹❯نفسا من‌ الصحابة‌.١‹❯وسبعين‌ طريقا.١‹❯وإنما وقع‌ الخلاف‌ في‌ تأويله‌؛ ذكره‌ محمد بن‌ إسحاق‌، و أحمد١‹❯و أبوالحسن‌ الدارقطني‌، و أبوبكر بن‌ مردويه‌، و ابن‌ شاهين‌،١‹❯طريقا، و ابن‌ بطة‌ من‌ ثلاث‌ وعشرين‌ طريقا، و ابن‌ جرير١‹❯أصحاب‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ الذين‌ رووا حديث‌ الغدير١‹❯كتابا فيه‌ رواة‌ هذا الخبر وطرقه‌؛ واستخرج‌ منصور اللاني‌ الرازي‌١‹❯بن‌ عميرة‌، وأبو كاهل‌، وخالد بن‌ الوليد، وحسان‌بن‌ ثابت‌، والنعمان‌ بن‌١‹❯« عبقات‌ الانوار في‌ إثبات‌ إمامة‌ الائمة‌ الاطهار» الجزء الذي‌ صنفه‌ في‌١‹❯ذكرناه‌ منهم‌ عن‌ «مناقب‌» ابن‌ شـهرآشـوب‌ آنفاـ هم‌١‹❯في‌ كتاب‌ « العمدة‌ في‌ عيون‌ صحاح‌ الاخبار في‌ مناقب‌ إمام‌ الابرار أمير١‹❯أصحاب‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ أن من‌ سمع‌ عن‌ النبي‌ في‌ يوم‌٢‹❯الحنبلي‌ ـالذي‌ أثني‌ عليه‌ الفاضل‌ المعاصر في‌ «منتهي‌ الكلام‌»١‹❯أمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌١‹❯الطبري‌ صاحب‌ التاريخ‌ من‌ خمس‌ وسبعين‌ طريقا، وأفرد له‌ كتابا سماه‌: «١‹❯الغدير. وقد قصم‌ ظهر المنكرين‌ النصاب‌ بوقوفه‌ علی ذلك‌ الكتاب‌ ودهشته‌١‹❯يقول‌ جلال‌ الدين‌ السيوطي‌ في‌ « طبقات‌ الحفاظ‌»١‹❯أن هذا الكلام‌ يشع بالمآثر الجميلة‌ للحسكاني‌، إذ إن الواضح‌ فيه‌ هو أن١‹❯السجستاني‌ فيقول‌ عنه‌١‹❯من‌ هذا أن السجستاني‌ صنف‌ كتابا خاصا في‌ ضبط‌ طرق‌ حديث‌ الغدير، وهو١‹❯المعتمدين‌ والمشايخ‌ المعتبرين‌ وسباق‌ الموثقين‌، والحفاظ‌ المتقنين‌ لاهل‌١‹❯كتابا مفردا في‌ طرق‌ حديث‌ الغدير، وصرح‌ بأن له‌ طرقا جيدة‌.١‹❯ثقة‌ وكان‌ يميل‌ إلی‌ التشيع‌. جمع‌ أحاديث‌ وزعم‌ أنـها صحاح‌ علی شرط‌١‹❯منه‌. وأما حديث‌ الطير فله‌ طرق‌ كثيرة‌ جدا، قد أفردتها بمصنف‌ بمجموعها١‹❯خليل‌ بن‌ بيك‌ الصفدي‌ في‌ «الوافي‌ بالوفيات‌»، والشيخ‌ مجدالدين‌ أبو٢‹❯يتعجب‌ ويقول‌: شاهدت‌ مجلدا ببغداد في‌ يد صحاف‌ فيه‌ روايات‌ خبر الغدير١‹❯التاسع‌ والعشرون‌».١‹❯مجلدا أو أكثر في‌ نقل‌ طرق‌ هذا الحديث‌؟ وأي‌ حديث‌ عند أهل‌ الإسلام أكثر١‹❯وطاب‌ من‌ الشعر، والادب‌، والتأريخ‌، والفن، والاخلاق‌، والعلم‌، والدين‌.١‹❯والسياسة‌».١‹❯التهذيب‌».٢‹❯للخبر؛ ويجد لها مع‌ تعاقب‌ الطبقات‌ بلجا ونورا يذهب‌ بالابصار.١‹❯الفريقان‌، ومضافا إلي‌ أنـه‌ ورد في‌ كتب‌ الشيعة‌، فقد جاء في‌ كتب‌١‹❯2، في‌ فصل‌ خصصه‌ لترجمة‌ أمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌. وهذه‌ الترجمة‌١‹❯رضي‌ الله‌ عنه‌، فقد أخرج‌ الحاكم‌، وأبو عمرو، وغيرهما ـوهذا لفظ‌١‹❯] وآله‌ [ وسلم‌ من‌ حجة‌ الوداع‌ ونزل‌ غدير خم أمر بدوحات‌١‹❯كيف‌ تخلفوني‌ فيها فإنهما لن‌ يتفرقا حتي‌ يردا علي‌ الحوض‌. ثم٢‹❯سور القرآن‌ الكريم‌.١‹❯وفقا للحكم‌ النازل‌ في‌ القرآن‌ الكريم‌ في‌ الا´ية‌: «وأولوا٢‹❯عشر بيتا منها مراعاة‌ للمقام‌ والاءيجاز.١‹❯«التحفة‌ العزيزية‌» مستضيئا بإفادات‌ والده‌ الماجد العلامة‌ المولي‌١‹❯بن‌ سعد بن‌ أبي‌ وقاص‌، أبو مريم‌ عبد الله‌ بن‌ زياد الاسدي‌ الكوفي‌،١‹❯الله‌ علی‌ أعدائهم‌ أجمعين‌ من‌ الآن‌ إلی‌ قيام‌ يوم‌ الدين‌١‹❯الحكيم‌ في‌ كتابه‌ الكريم‌٢‹❯«نهج‌ البلاغة‌» ضمن‌ خطبة‌ خاطب‌ بها أهل‌ البصرة‌، أن رجلا قام‌ أمامه‌،١‹❯وروي‌ الشيخ‌١‹❯وروي‌ أيضا١‹❯بإسناده‌ عن‌ علقمة‌ وأبي‌ أيوب‌ أنـه‌ فما نزل‌ قوله‌: ال´م‌´ أحسب٢‹❯ومنها عن‌٤‹❯المدينة‌ غارقة‌ في‌ الاضطراب‌ والفوضي‌. فصبر صلوات‌الله‌ علیه‌ علی‌ تلك‌١‹❯الكبار في‌ تلك‌ الاشتباكات‌ والصراعات‌، لما كان‌ هناك‌ شي‌ء يذكر، ولما ظل١‹❯وآله‌ وسلم‌ تحدث‌ الصحابة‌ في‌ الخلافة‌؛ وذلك‌ أظهر من‌ الشمس‌، ولو كان‌١‹❯يبين‌ لنا هذا القائل‌ مرة‌ أخري‌ أنـه‌ أعمي‌ من‌ غيره‌ بالحساب‌، وأجهل‌١‹❯وأول‌ من‌٤‹❯المصطفي‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌ رد علی‌ بيعة‌ أبي‌ بكر. فما ظنك‌؟ إن١‹❯بعده‌ أبو ذر الغفاري‌١‹❯ذاك‌ ! بل‌ هو كلام‌ أبي‌ ذر الصحابي‌ المعروف‌. حتي‌ لايقول‌ الخواجة‌١‹❯بعده‌ سلمان‌ الفارسي‌١‹❯بكر ! إربع علی‌ ظلعك [وقس شبرك١‹❯الله‌، والثنإ علی‌ نبيه‌ المصطفي‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌١‹❯ما رأينا، والسلام.١‹❯بعد حمد الله‌ وثنائه‌، وتمجيد نبيه‌ المصطفي‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌١‹❯قيس‌ بن‌ سعد بن‌ عبادة‌ فقام‌١‹❯المهاجرين‌ والانصار.٢‹❯الشيعي‌ ـعلی‌ رغم‌ أنف‌ الخواجة‌ الناصبي‌ـ وعند ذاك‌ تزول‌ هذه‌ الشبهة‌.١‹❯إلا أكبر ما سمعتم من نبيكم١‹❯حنيف‌ وابن‌ التيهان‌ في‌ المسجد علی‌ أبي‌ بكر١‹❯والنواصب‌.٢‹❯وحينما علم‌١‹❯كلام‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌ وناقله‌ أبو الهيثم‌، إذ١‹❯أبو أيوب‌ الانصاري‌١‹❯التي‌ لا مرإ فيها، حتي‌ قام‌ خالد بن‌ سعيدبن‌ العاص‌ مرة‌ أخري‌،٢‹❯أولا: قوله‌١‹❯الحسن‌ والحسين‌ باطل‌، وكل حجة‌ تقام‌ ضد سلمان‌، وأبي‌ ذر، والمقداد،١‹❯وهم‌ ستة‌ من‌ المهاجرين‌، وستة‌ من‌ الانصار.١‹❯بكر علی‌ المنبر واقف‌ لخطبة‌ الجمعة‌، وأنكروا علیه‌ خلافته‌، وأيدوا خلافة‌١‹❯الشيخ‌ الجليل‌ أبو جعفر محمد بن‌ علی‌ بن‌ الحسين‌بن‌ بابويه‌ القمي‌: هو٢‹❯الشيخ‌ الجليل‌: أبو منصور، أحمد بن‌ علی‌بن‌ أبي‌ طالب‌ الطبرسي‌، وهو من‌٢‹❯يقول‌ في‌٤‹❯يقول‌ عبد١‹❯الناس بها. ويواصل‌ حديثه‌ عن‌ هذا النوع‌، إلی‌ أن‌ يقول‌٤‹❯المؤرخ‌ الجليل‌ والرحالة‌ الكبير: أبو الحسن‌ علی‌بن‌ حسين‌ المسعودي‌٥‹❯وذاك يا مقدادبن عمرو؟!١‹❯إلا بذلك.١‹❯زيد علی‌ أبي‌ بكر وعمر١‹❯المنبر وعلیه‌ قطيفة‌.١‹❯الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌ واشتد ما يجده‌، وهو لم‌يزل‌ يؤكد علی‌١‹❯الحديث‌ 3 و 4.١‹❯ممتدين‌. والفتر ما بين‌ طرف‌ الاءبهام‌ وطرف‌ السبابة‌ إذا فتحت‌١‹❯اجتمع‌ أربعة‌ آلاف‌ رجل‌.١‹❯ذكر كتاب‌ «كشف‌ اليقين‌» لابن‌ طاووس‌ في‌ تضاعيف‌ «بحار الانوار» وجعل‌١‹❯والاعلام‌ في‌ كتب‌ السير والتأريخ‌، بيد أن عائشة‌ أنكرتها١‹❯خطبة‌ أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ في‌ فضيلة‌ الغدير١‹❯هذا يوم شمعون.٤‹❯ذلك المعهود١‹❯الطهر للمصطفي‌ ثان١‹❯موسي‌ الكليم بن عمران١‹❯بنوه‌ من‌ معتل، إما لان واحده عيد، أو لوجود الفرق‌ بينه‌، وبين‌ العود١‹❯الناس‌ والطوائف‌ والملل‌ والنحل‌. فبأي‌ معني‌ يستعمل‌ هؤلاء كلمة‌ العيد؟١‹❯من‌ حالها من‌ تشريف‌ الله‌ جل جلاله‌ لها بالاءذن‌ لها في‌ خدمته‌ جل جلاله‌١‹❯الناس‌، وأداءها بكيفية‌ خاصة‌، في‌ ركعتين‌ وتسعة‌ قنوتات‌، وإطلاق‌ اللسان‌١‹❯والنطق‌ بمحاسنه‌ ومواطن‌ جماله‌، وإعلان‌ الوحدة‌، وتوحيد الذات‌ والاسماء١‹❯الجمعة‌، وسماع‌ الخطبتين‌، والتطهير. ولذلك‌ سماه‌ الله‌ بهذا الاسم‌١‹❯إن عيد الغدير هو يوم‌ العبودية‌ والتسليم‌ أمام‌ الحق، والخروج‌ من‌١‹❯إن عيد الغدير هو الاءجابة‌ جوابا صحيحا عن‌ نداء القدوس‌ السبوح‌١‹❯من‌ الباب‌ الآخر. وما إن‌ وقعت‌ عيونهن علی‌ ذلك‌ الجمال‌ الذي‌ هو قبس‌ من‌١‹❯گرش‌ ببيني‌ و دست‌ از ترنج‌ بشناسي‌ روا بود كه‌ ملامت‌ كني‌٢‹❯ويجري‌ ذكره‌ علی‌ ألسن‌ الناس‌. ويصبح‌ يوم‌ الغدير موسما مهما ليكون‌ حجة‌١‹❯ومن‌ الضروري هنا أن‌ نذكر نقطتين‌١‹❯الثامن‌ عشر من‌ شهر ذي‌الحجة‌، وغدير خم بقرب‌ من‌ الماء المعروف‌ بالخرار٢‹❯وآله‌ علیا بهذه‌ المنزلة‌ ال علیة‌ وشرفه‌ بها دون‌ الناس‌ كلهم!١‹❯وثمانين‌ وأربعمائة‌.١‹❯عشر من‌ ذي‌ الحجة‌، وهو غدير خم (بضم الخاء وتشديد الميم‌). ورأيت‌ جماعة‌١‹❯المشهورة‌ (والمعروفة‌) عند الامة‌: وهي‌ الليلة‌ التي‌ خطب‌ رسول‌الله‌١‹❯العاشرة‌ من‌ الهجرة‌ بعد حجة‌ الوداع‌، لما أصحر رسول‌الله‌ بالامر في‌ تلك‌١‹❯ويعيدوا في‌ ذلك‌ إلیوم‌ الذي‌ جاء فيه‌ النص من‌ رسول‌الله‌ وهو الذي‌١‹❯علی‌ أكفهم‌، ويقولوا شاكرين‌ لله‌ المنان‌ علی‌ هذه‌ الموهبة‌١‹❯صلي‌الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌٢‹❯تهنئة‌ الشيخين‌ أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ وتسليمهم‌ بولايته١‹❯ورواه‌ أحمد بن‌ محمد الطبري الشهير بالخليلي في‌ كتاب‌ « مناقب‌١‹❯البيعة‌ والمصافقة‌ ثلثا من‌ الليل‌، ورسول‌الله‌ كلما بايعه‌ فوج‌ بعد فوج‌١‹❯المصافقة‌ سنة‌ ورسما، واستعملها من‌ ليس‌ له‌ حق فيها.٢‹❯فضلنا علی‌ العالمين.٣‹❯تهنئة‌ عمر أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ في‌ يوم‌ غدير خم١‹❯نادي‌ رسول‌الله‌: الصلاة‌ جامعة‌. وكسح‌ للنبي‌ تحت‌ شجرتين‌ فأخذ بيد١‹❯له‌ صيام‌ ستين‌ سنة‌. وهو يوم‌ غدير خم لما أخذ رسول‌الله‌ صلي‌الله‌ علیه‌١‹❯وانصر من نصره!١‹❯رسول‌الله‌ في‌ حجة‌. ثم ذكر الحديث‌ الذي‌ نقلناه‌ عن‌ الثعلبي في‌ «الكشف‌٢‹❯مولاي‌ ومولي‌ كل مسلم.١‹❯علیه‌ وسلم‌ تحت‌ شجرتين‌، فصلي‌ الظهر، فأخذ بيد علی‌ رضي‌ الله‌ تعإلی‌١‹❯من‌ ذي‌ الحجة‌، كتب‌ له‌ صيام‌ ستين‌ شهرا، وهو يوم‌ غدير خم لما أخذ النبي‌٢‹❯كل مسلم! فأنزل‌ الله‌١‹❯السلام‌ علی‌ محمد صلي‌الله‌ علیه‌ وآله‌، اشتهر هذا الحديث‌ برواية‌٢‹❯أصبحت مولاي‌ ومولي‌ كل مؤمن!١‹❯أخري‌ في‌ عيد الغدير، وهي‌ راقية‌ جدا، منها قوله‌١‹❯من غير كتمان١‹❯عاداه‌ واغضب‌ علی‌ الشاني‌.١‹❯بشرف‌ التكليف‌ و المسؤولية‌ و الاءلتزام‌.١‹❯القابلية‌ غير المحدودة‌ في‌ طريق‌ التمكين‌ بالحق. و خاصة خاتم‌ النبيين‌١‹❯من‌ اخوتي‌ و نظرائي‌ في‌ الاءنسانية‌.١‹❯و سنناقش‌١‹❯حدث‌ أن‌ توقف‌ القلب‌ للحظة‌ واحدة‌ و تخلي‌ عن‌ مسؤوليته‌، لاصيبت‌ تلك‌١‹❯الانبياء فنقول‌: ان العصمة‌ مورد البحث‌ في‌ ثلاثة‌ موضوعات‌١‹❯و هو بالغ١‹❯الدعوة‌ إلی‌ الحق١‹❯يا ابن‌ رسول‌ الله‌ إني‌ أجلك‌ و أستحييك‌ و لا يعمل‌ لساني‌ بين‌ يديك‌.١‹❯علی، فخرجت إلیه‌ و دخلت البصرة يوم الجمعة‌ فأتيت مسجد البصرة‌، فاذا أنا١‹❯صوف‌، و شملة مرتديا بها، و الناس يسألونه‌، فاستفرجت الناس فأفرجوا لي‌، ثم١‹❯ذلك‌ و هي‌ صحيحة سليمة؟١‹❯[8]، فالله تبارك‌ و تعإلی‌ لم‌ يترك‌ جوارحك‌ حتي‌ جعل‌ لها١‹❯السيوطي‌ في‌ (الخائص‌ الكبري‌): و أخرج‌ الحاكم و البيهقي وأبو نعيم‌ عن‌٢‹❯الشيخ‌ الصدوق‌ في‌ كتابي (علل‌ الشرايع‌) و (الامإلی‌) بسند واحد عن‌ جبلة‌١‹❯فخرجت ذات يوم فرأيت الشمس علی‌ الحيطان‌ كأنها الملاحف‌ المعصفرة‌، فصحت١‹❯فالولد لا١‹❯أي تخط أو أدني‌ تجاوز.١‹❯لهذه‌ السنن‌.١‹❯و هكذا فانه‌١‹❯و كذلك‌ بمفاد١‹❯واحد منهم‌ مركزا لتجلي‌ ذلك‌ النور بقدر استعداده‌ و ظرفيته‌.١‹❯هذه‌ الاثار بواسطة‌ سعة‌ روح‌ النبي و سعة‌ قلبه‌ المبارك‌، و ليست‌ أمرا١‹❯صلوات‌ الله‌ وسلامه‌ علیه‌١‹❯و روي‌ أحمد١‹❯عثمان‌ انه‌ روي‌ عن‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌] و ءاله‌ [ و سلم‌١‹❯المختلفة‌ إلی‌ أن‌ يصل‌ إلی‌ خلقة‌ الملائكة‌ و خلقة‌ ءادم‌، ثم‌ يقول‌١‹❯قبل النسل.١‹❯العالمين.١‹❯حزنه‌ و غمه‌ لما جري‌ و ما سيأتي‌.٢‹❯أنشرها بشيعتهم.١‹❯الكريم‌، لانه‌ يقول‌ في‌ الاية‌ التي‌ سبقتها١‹❯و باعتبار انه‌ يقول‌ بعد هذه‌ الاية‌ مباشرة‌١‹❯نهج معين‌ ـ تلك‌ الحقائق‌ من‌ جبرئيل‌ الامين‌، و بنفس‌ ذلك‌ النهج‌ تلقي‌١‹❯أولاد فاطمة‌ الزهراء سلام‌ الله‌ علیها؛ الذين‌ يقعون‌ في‌ ذرية‌: (وءال١‹❯و علاوة علی‌ ذلك‌، فلم‌ يدع أحد منذ صدر الإسلام‌ حتي‌ الان‌ أن هناك‌ شخصا١‹❯المراد من‌ العباد المصطفين‌ عترة‌ رسول‌ الله‌٢‹❯اما بشأن‌ قوله‌ تعإلی‌١‹❯بينهم‌ السابقون‌ إلی‌ الخيرات‌ الذين‌ كانوا هم‌ المصطفين‌ وورثة‌ الكتاب‌.١‹❯وجاء في‌ آخر سورة‌ الفرقان‌ أربع‌ عشرة‌ صفة‌ لعباد الله‌، هي‌١‹❯و كان‌ علي بن‌ أبي‌ طالب‌ سباقا مبرزا في‌ جميع‌ تلك‌ الصفات‌. و كذلك‌١‹❯تتقوا الله يجعل‌ لكم فرقانا»،١‹❯الدنيا و في‌ الاخرة»، [6]١‹❯ربهم» [7]،١‹❯بالقسط» [8]،٤‹❯عارها و هذا من‌ عجائبه‌ و غرائبه‌ اللطيفة‌.١‹❯ومازال‌ رئيسا! و كيف‌ تغير ا لإمرة‌ سجيته‌ و ما برح‌ أميرا! لم‌ يستفد١‹❯و منها: أنا ما رأينا شجاعا كان‌ جوادا و سخيا قط. كان‌ عبد الله‌ بن‌١‹❯وقد ذكر هذا المعني‌ الاديب‌ الشاعر الشيخ‌ صفي‌ الدين‌ عبد العزيز بن‌ سرايا١‹❯الصفة‌ متلاحمة‌ و متشابكة‌ مع‌ ضدها، كما يلاحظ‌ ذلك‌ في‌ عقد فرائد الاسماء١‹❯يقول‌ الزمخشري١‹❯أهله‌ فجمعوا متاعهم‌، ثم أقبل‌ يمشي‌ في‌ ظلمة‌ الليل‌ حتي‌ أتي‌ عسكر خالد١‹❯عليه‌ و آله‌ و سلم‌ فأجاز أمان‌ عمار، و نهاه أن‌ يجير الثانية‌ علی أمير.١‹❯أبغض‌ عمارا، أبغضه‌ الله‌. و من‌ لعن‌ عمارا، لعنه‌ الله‌. فغضب‌ عمار،١‹❯المعني‌ في‌ تفسيره‌.١‹❯كان‌ الامان‌ لإنسان‌ أسلم‌ و أقر بالشهادتين‌.١‹❯و مضافا إلی‌ ذلك‌، فإن ا لإمعان‌ في‌ نص القصة‌ المنقولة‌ عن‌ خالد وعمار١‹❯عليه‌ رسول‌ الله‌ كل ذلك‌ الثناء، و اعتذر منه‌ خالد؟!١‹❯أن‌ نستنتج‌ من‌ الآية‌ الاصول‌ الاربعة‌ العامة‌ في‌ الفقه‌. ففي‌١‹❯و نقول‌ في‌ الجواب‌: إن المراد من‌ أهل‌ الحل و العقد هم‌ علماء الامة‌١‹❯كذلك‌ كل رأي‌ من‌ آراء أهل‌ الحل و العقد، فإنه‌ يحتمل‌ الخطأ و الفساد. و١‹❯الجزئية‌،و لما كان‌ المعصوم‌ موجودا بينهم‌، فالقول‌ الصائب‌ موجود بينهم‌١‹❯يرجعون‌».٢‹❯إلا واحدة‌. و أيضا افتراق‌ المسلمين‌ إلی‌ ثلاث‌ و سبعين‌ فرقة‌ كلهم‌ هالك‌١‹❯علی فرض‌ صحة‌ سندها، فهي‌ خارجة‌ عن‌ محل الكلام‌. و محل الكلام‌ هو عصمة‌١‹❯ناتجة‌ من‌ ذلك‌ الرأي‌ المعصوم‌ الذي‌ ترشح‌ عن‌ السقيفة‌ كما يعتقد الفخر٢‹❯و قد صرح‌ الإمام‌ أميرالمؤمنين‌ عليه‌السلام‌ بهذا المعني‌ أيضا في‌ خطبته‌١‹❯نصب‌ علي، فليس‌ فيه‌ ما يستدعي‌ العجب‌. و الشاهد علی المعني‌ قوله‌١‹❯و جاء في‌ كتاب‌ «إحقاق‌ الحق‌» للقاضي‌ نور الله‌ الشوشتري أن الفضل‌ بن‌١‹❯ذكرت‌ معظم‌١‹❯فقد جاء في‌١‹❯بشبر وذراع بذراع وباع بباع،١‹❯موفق‌ بن‌ أحمد الخوارزمي، و هو من‌ أعيان‌ العامة‌ وكبارهم‌ بسنده‌ المتصل‌١‹❯روي‌ عن‌ ابن‌ مردويه‌ أيضا، و هو من‌ كبار العامة‌ و ثقاتهم‌، بسنده‌١‹❯جاءت‌ هذه‌١‹❯أبي‌ طالب، و سعد١‹❯و «الاحتجاج‌» للطبرسي، و «تفسير الثعلبي»،١‹❯2 ـ عن‌ كتاب‌١‹❯الفرقة‌ الناجية‌ من‌ قوم‌ موسي‌ هم‌ الذين‌ اتبعوا وصيه‌. والفرقة‌ الناجية‌١‹❯4 ـ و جاءت‌١‹❯داود»، و «سنن‌ ابن‌ ماجة‌»، و «مسند أحمد بن‌ حنبل‌».١‹❯و تفسير مقاتل‌ بن‌ سليمان‌، و تفسير وكيع‌ بن‌ الجراح‌، و تفسير يوسف‌ بن‌١‹❯علی‌ فإنـك‌ أنت‌ قاتله‌ إن‌ وجدته‌ فاقتله‌ فإنـك‌ إن‌ قتلته‌ لم‌ يقع‌ بين‌١‹❯طالب‌ علیه‌ السلام‌ يوم‌ صفين‌.١‹❯نقل‌ ابن‌ أبي‌ الحديد في‌ «شرح‌ نهج‌ البلاغة‌» بإسناده‌ المتصل‌ عن‌ أبي‌١‹❯نقل‌ المرحوم‌ المجلسي هذه‌ الرواية‌ المفصلة‌ في‌ «بحار الانوار» طبع‌١‹❯ذروة‌ عظمتها و رفعتها.١‹❯الذي‌ يحيي‌ الموتي‌. و عجب‌ قول‌ المنكرين‌١‹❯ضلال‌، و هكذا يواصل‌ كلامه‌ حتي‌ يصل‌ إلی الآية‌ التاسعة‌ عشرة‌: أفمن١‹❯تستمر علی هذا النسق‌ حتي‌ تبدأ الآية‌ السابقة‌ و العشرون‌: و يقول١‹❯قلوبهم‌ لله‌، فلا جدوي‌ لهم‌ في‌ المعجزة‌ أيضا، فما لم‌ ينقاد القلب‌ للحق،١‹❯المكر و الخديعة‌، و تستمر السورة‌ حتي‌ تصل‌ إلی آخر آية‌ فيها، و هي‌ قوله‌١‹❯ألقيناها عليها، نأتي‌ إلی تفسير الآية‌ المشار إليها: قل كفي‌ بالله٢‹❯و هذا الاحتمال‌ غير صحيح‌، لانـه‌ أولا: خلاف‌ ظاهر العطف‌ الذي‌ يدل علی١‹❯نريد من‌ الفقيه‌ زيدا نفسه‌، بل‌ نقول‌: شهد بهذا زيد الفقيه‌.١‹❯اللفظ‌ الاول‌ الدال علی الذات‌ واردا في‌ القرآن‌ المجيد فإن عطف‌ الصفة‌١‹❯السيوطي: روي‌ ابن‌ جرير عن‌ طريق‌ العوفي، عن‌ ابن‌ عباس‌ أنـه‌ سئل‌: و١‹❯الاحتمال‌ الثالث‌ هو أن المراد بالكتاب‌: اللوح‌ المحفوظ‌، و العالم‌ به‌١‹❯الفارسي، و الجارود، وتميم‌ الداري١‹❯و هذا باطل‌ أيضا لان هؤلاء جميعهم‌ أسلموا في‌ المدينة‌ و الآية‌ المباركة‌،١‹❯عما سيشهد به‌ و فيه‌ أن ذلك‌ يوجب‌ رداءة‌ الحجة‌ و سقوطها. فأي معني‌ لان‌١‹❯و هو من‌ علماء اليهود و أسلم‌ في‌ المدينة‌ عند هجرة‌ النبي إليها. يقول‌١‹❯يقول‌ السيوطي: أخرج‌ سعيد بن‌ منصور، و ابن‌ جرير، و ابن‌ منذر وابن‌ أبي‌٥‹❯به‌ هو العالم‌ بالقرآن‌، و هذا هو قول‌ الاصم.٢‹❯عن‌ الإمام‌ الباقر عليه‌ السلام‌،١‹❯و روي‌ القندوزي الحنفي عن‌ الثعلبي و إبن‌ المغازلي بإسنادهما عن‌ عبدالله‌٢‹❯أبي‌ طالب.١‹❯أحمد بن‌ محمد الحلبي، و محمد بن‌ فضيل‌، عن‌ الإمام‌ الرضا عليه‌ السلام‌، و١‹❯عطا): كنت‌ عند أبي‌ جعفر (الباقر) عليه‌ السلام‌ جالسا إذ مر عليه‌ ابن‌١‹❯و روي‌ الصفار في‌ «بصائر الدرجات‌» بسنده‌ عنه‌ أيضا٣‹❯بل من عنده علم الكتاب كله١‹❯و روي‌ القندوزي أيضا عن‌ عمر بن‌ أذينه‌، عن‌ الإمام‌ الصادق‌ عليه‌السلام‌٢‹❯علم هذا الكتاب عنده.١‹❯أمرهم‌ بالبعد، فقيل‌ له‌: ألا تبعث‌ إلی حسان‌ بن‌ ثابت‌ وكعب‌ بن‌ مالك‌، و١‹❯و أما في‌ رجال‌ العامة‌، فلم‌ نعثر علی ترجمة‌ له‌ في‌ طبقات‌ ابن‌ سعد٢‹❯فاطردهم‌ عني‌، فإنك‌ خارج خير إلي منك‌ داخل‌. فخرج‌ عبدالله‌ إلی الناس‌،١‹❯اقتلوا عثمان‌ اليهودي، فقتلوا عثمانا».٢‹❯هو ما اختاره‌ الزجاج‌. والشاهد علی هذا قراءة‌ من‌ تلا الآية‌ هكذا١‹❯عدم‌ الاستعلاء عليه‌ و أن‌ يأتوه‌ مسلمين‌، فكان‌ ذات‌ يوم‌ جالسا في‌١‹❯ومن‌ الاخبار في‌ هذا الباب‌، ما في‌ « البحار»، عن‌ « المحاسن‌»١‹❯[1] إن حديثنا١‹❯وهو أدل علی المقصود من‌ سابقه‌، ما في‌ « البصائر» مسندا عن‌ أبي‌ الصامت‌،١‹❯إن حديثنا صعب، مستصعب،١‹❯وهو قول الله١‹❯حديثنا. فيكون‌ حينئذ مورد هذه‌ الرواية‌ مع‌ الرواية‌ الاولي‌: لا١‹❯ومنها أخبار أخر تؤيد ما مر، كما عن‌ « بصائر الدرجات‌»١‹❯المستسر؛ وسر مقنع بالسر.١‹❯إن ظاهره حكم، وباطنه علم.١‹❯وما في‌ « بصائر الدرجات‌» مسندا عن‌ مسعدة‌ بن‌ صدقة‌، عن‌ جعفر١‹❯»، عن‌ جابر، عن‌ أبي‌ جعفر عليه السلام، في‌ حديث‌: يا١‹❯ومتفرقات‌١‹❯تدل الآية‌ الكريمة‌ التي‌ صدرنا بها درسنا هذا، أعني‌: قوله‌ تع١‹❯حارثة‌، وبعد أن‌ طلقها زيد، تزوجها رسول‌ الله‌ بأمره‌ الولائي‌١‹❯كان‌ العرب‌ في‌ العصر الجاهلي‌ يعتبرون‌ الابن‌ بالتبني‌، وهو١‹❯فأن‌ طلق‌ الابن‌ الدعي‌ زوجته‌، فللإنسان‌ أن‌ يتزوجها بعده‌؛ لانـها١‹❯الله‌ أمره‌ أن‌ لايخشي‌ الناس‌ ! وأن‌ يخشاه‌، وينفذ هذا الامر.١‹❯ووضع الدماء في‌ الجاهلية١‹❯المطلب قتله هذيل.٢‹❯[9] في‌ بلدكم١‹❯عبدالمطلب.١‹❯غلامه‌ ودعيه‌، فعز علی زينب‌ هذا الامر كما جاء في‌ تفسير « الدر المنثور»١‹❯وإذ تقول للذي‌´ أنعم١‹❯جاءت‌ هذه‌ الآية‌ لتخاطبه‌ صلي‌ الله‌ عليه و آله قائلة‌: أتخشي‌١‹❯الله‌، ولم‌تعد آثار الابن‌ الحقيقي‌ مترتبة‌ علی الابن‌ بالتبني‌ (الدعي‌).١‹❯ذلك‌ جمة‌، فكيف‌ يتسني‌ لهم‌ أن‌ يزيدوا علی المرويات‌ في‌ فضائل‌ الائمة‌١‹❯قل أغير الله أتخذ١‹❯أم اتخذوا من‌ دونه١‹❯كل شيء قدير.١‹❯الله‌، نحو قوله‌١‹❯إنما وليكم الله ورسوله و٢‹❯فلله العزة جميعا.١‹❯والعامة‌ والمطلقة‌ لرسول‌الله‌ والائمة‌ الطاهرين‌ سلام‌ الله‌ علی هم‌١‹❯والذات‌ المقدسة‌ ذاتية‌ وحقيقية‌، وذلك‌ لعدم‌ وجود أي‌ مؤثر في‌ عالم‌١‹❯فنقول‌: صنيعة الملك من يصطنعه١‹❯ويقول‌ ابن‌ أبي‌ الحديد في‌ شرح‌ « نهج‌ البلاغة‌» المطبوع‌ في‌١‹❯شبه‌ الإمام‌ حديثهم‌ هنا بهذا الحيوان‌، أي‌: لا قبل‌ لكل أحد١‹❯كلام‌ وتفسير «مجمع‌ البيان‌» و «أبي‌ السعود» في‌ آية‌ النسي‌ء١‹❯المحرم‌، ولا يفعلون‌ ذلك‌ إلا في‌ ذي‌ الحجة‌.١‹❯صفر! وأحل المحرم‌! فيفعل‌ ذلك‌.١‹❯ومنا ناسي‌ الشهر القلمس‌١‹❯النبي‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ في‌ العام‌ القابل‌ حجة‌ الوداع‌،١‹❯إلی‌ ذي‌ الحجة‌، وبطل‌ النسي‌ء.١‹❯فقد جاء في‌ تفسير «الدر المنثور» قوله‌: أخرج‌ ابن‌ أبي‌ حاتم‌،١‹❯وذكر أيضا في‌ « الدر المنثور» أن ابن‌ جرير، وابن‌ منذر، وابن‌أبي‌ حاتم‌،١‹❯إن‌ صفر الاول حلال.٣‹❯بذلك‌ دورته‌، روايات‌ وأحاديث‌ مأثورة‌١‹❯وجاء فيه‌ أيضا: أخرج‌ أحمد بن‌ حنبل‌، والبخاري‌، ومسلم‌، وأبوداود، وابن‌٢‹❯عندهم ذو الحجة.١‹❯كلام‌ الفخر الرازي‌ في‌ تفسير آية‌ النسي‌ء١‹❯أهوائهم‌ وآرائهم‌، فكان‌ ذلك‌ زيادة‌ في‌ كفرهم‌ وحسرتهم‌.٢‹❯من‌ إلیهود والنصاري‌، فأظهر ذلك‌ في‌ بلاد العرب‌.١‹❯النسيئة والنس‌ء.١‹❯قررناه‌ واتفقوا أنـه‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌ لما أراد أن‌ يحج١‹❯وقد سبق‌ أبو ريحان‌ البيروني‌١‹❯موضع‌ من‌ ذلك‌ الكتاب‌ بعد ذكره‌ الشهور العربية‌ الاثني‌ عشر التإلیة‌١‹❯لانـهم‌ كانوا ينسأون‌ أول‌ السنة‌ في‌ كل سنتين‌ أو ثلاث‌ شهرا علی حسب‌ ما١‹❯فانتظر النبي‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌ حينئذ حجة‌ الوداع‌ وخطب‌١‹❯عني‌ بذلك‌ أن الشهور] القمرية‌ [ قد عادت‌ إلی‌ مواضعها، وزال‌ عنها فعل‌١‹❯وأولاده‌ القائمون‌ بهذا الشأن‌ تدعي‌: القلامسة‌، ويسمون‌ أيضا١‹❯الكمية‌ لا من‌ حيث‌ النوعية‌ حفظا لحرمة‌ الاشهر الاربعة‌ المحترمة‌ ( ذي‌١‹❯الاصلي‌ في‌ حجة‌ الوداع‌ التي‌ حجها رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌١‹❯وليس‌ للمسلم‌ أن‌ يجعل‌ السنة‌ الشمسية‌ ملاكا وميزانا لاعماله‌ وتأريخه‌،١‹❯والشهور القمرية‌ من‌ جهات‌ متعددة‌١‹❯الثانية‌: قوله‌: عند الله.١‹❯والاختلاف‌ أبدا. ولاتأثر بالوضع‌ والجعل‌ وغيرهما من‌ الامور الوضعية‌١‹❯أساس‌ حساب‌ المنجم‌ والزيادة‌ والقلة‌ الاعتبارية‌ والوضعية‌.١‹❯ومن‌ الآيات‌ التي‌ تنص علی لزوم‌ التأريخ‌ القمري‌ هي‌ الآية‌ الخامسة‌ من‌١‹❯للحساب‌ والتقويم‌.١‹❯ذي‌ الحجة‌، وهو شهر الحج الحقيقي‌.١‹❯ونص علی ذلك‌ كل من‌ إلیعقوبي‌، و المسعودي‌، و ابن‌ الاثير١‹❯القرآنية‌، وإجماع‌ أهل‌ الإسلام‌، وسنة‌ رسول‌الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌١‹❯هذه‌ الرسالة‌ العلمية‌ والفقهية‌ باللغة‌ العربية‌، وعنوانها: رسالة١‹❯جميع‌ الإشکالات‌ تنبع‌ من‌ هذا الاسلوب‌ في‌ التفكير، وذلك‌١‹❯شي‌ء آخر، وأن نبيهم‌ أمرهم‌ بالاتحاد، وأن كتابهم‌ ناداهم‌ بقوله‌١‹❯تتمة النص٥‹❯بدلت‌ الاسماء الحاضرة‌ بها في‌ العصر الجاهلي‌. وهذه‌ الاسماء هي‌١‹❯الصاحب‌ إسماعيل‌بن‌ عباد١‹❯المحرم تشترك١‹❯يجمع في‌ شرك٢‹❯واحدا بعد الا´خر. وآخرهم‌، وهو سابعهم‌: أبو ثمامة‌ جنادة‌ بن‌ عوف‌١‹❯فقد هذا الكتاب‌ ولكن كلامه‌ هذا في‌ النسي‌ء نقله‌ عبد الجباربن‌١‹❯وتسمية ‌ النسي‌ء، وهو التأخير. وقد ذم الله‌ تبارك‌١‹❯الاجزاء الثمانية‌ قوله‌: قد أجمعوا علي‌ أن هذه‌ الاربعة‌ ثلاثة‌ منها١‹❯ذخائر العقبي‌».١‹❯الرجل‌ ليضع‌ رداءه‌ تحت‌ قدميه‌ من‌ شدة‌ الحر؛ وجمع‌ الرحال‌، وصعد عليها،١‹❯واللغوي‌ لا يجد منتدحا من‌ الإيعاز إلی‌ حديث‌ الغدير عند إفاضة‌ القول‌ في‌١‹❯وابن‌ الاثير في‌ « النهاية‌» والحموي‌ في‌ « معجم‌ البلدان‌» في‌ خم،١‹❯المقتضية‌ للإمارة‌ والإمامة‌ في‌ قوله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌: من كنت١‹❯شأن‌ علی يوم‌ غدير خم؛ فأنا أحب أن‌ أسمعه‌ منك‌!٢‹❯جامعة‌. وكسح لرسول‌ الله‌ بين‌ شجرتين‌. فأخذ] رسول‌ الله‌ [ بيد علی١‹❯بلي‌ يا رسول الله‌.١‹❯رسول الله!١‹❯يكون‌ لي‌ واحدة‌ منهن أحب إلی‌ من‌ كذا وكذا، وذكر حمر النعم‌، وقوله‌] أي‌١‹❯كنت‌ أعي‌ من‌ رسول‌ الله‌؛ فما حدثتكم‌، فاقبلوه‌! ومالا، فلاتكلفونيه‌! ثم١‹❯ومن‌ « مناقب‌ ابن‌ المغازلي‌» أبي‌ الحسن‌ علی بن‌ المغازلي‌ الواسطي‌١‹❯[7] في‌ العشرين،١‹❯فشق علی النبي‌ تأخر الناس‌، فأمر عليا فجمعهم‌؛ فلما اجتمعوا، قام‌ فيها وهو١‹❯اعتراف‌ أبي‌ هريرة‌ بحديث‌ الغدير عند معاوية‌١‹❯يا صاحب‌ رسول‌ الله‌! إني‌ أحلفك‌ بالله‌ الذي‌ لا إله‌ إلا هو عالم‌ الغيب‌١‹❯صلي‌الله‌ عليه‌ وآله‌!١‹❯الخوارزمي‌ [١‹❯أبي‌ طالب‌!١‹❯فرفعهما حتي‌ نظر الناس‌ إلی‌ بياض‌ إبطي‌ رسول‌الله‌؛ ثم لم‌ يفترقوا حتي‌٢‹❯يبدوا هناك التعاميا١‹❯كتاب‌ « تذكرة‌ خواص الامة‌».١‹❯فرائد السمطين‌».١‹❯ومن‌ مشاهير علماء الشيعه‌ الذين‌ ذكروا أبيات‌ حسان‌١‹❯الامإلی‌».١‹❯السيد الحميري‌.١‹❯الشافي‌».١‹❯الخصائص‌».١‹❯مجالس‌ المؤمنين‌».١‹❯لهذا ذكرنا أسماء هؤلاء الاعلام‌ وكتبهم‌.١‹❯وروي‌ ابن‌ أبي‌ الحديد في‌ « شرح‌ نهج‌ البلاغة‌» عن‌ سفيان‌ الثوري‌،١‹❯قدم‌ الكوفة‌ مع‌ معاوية‌؛ وكان‌ يجلس‌ بالعشيات‌ بباب‌ كنده‌، ويجلس‌ الناس‌١‹❯من والاه، وعاد من عاداه؟!١‹❯استدلال‌ أهل‌ صفين‌ علی أحقية‌ أمير المؤمنين‌ بعد مقتل‌ عمار بن‌ ياسر١‹❯عمروبن‌ العاص‌ في‌ يوم‌ صفين‌.١‹❯القاسطين‌، وأنتم‌ هم‌! وأما المارقون‌، فلا أدري‌ أدركهم‌ أم‌١‹❯مولاي‌ بعدهما.١‹❯قليلا منها هنا: خبر غدير خم قد بلغ‌ حد التواتر من‌ طريق‌ العامة‌ والخاصة‌،١‹❯قصة‌ ابن‌ غإلیة‌ والفقيه‌ الحنبلي‌ حول‌ زيارة‌ يوم‌ الغدير١‹❯أبي‌ طالب‌ في‌ مشربة‌ أم إبراهيم‌ كما أغفلوا قوله‌ يوم‌ غدير خم.١‹❯حقا علی أن‌ أدخلهم‌ في‌ شفاعتي‌، لانـهم‌ أتباعي‌. ومن‌ تبعني‌، فإنه‌ مني‌.٣‹❯وروي‌ الصدوق‌ أيضا بسنده‌ عن‌ وكيع‌ المسعودي‌، رفعه‌ عن‌ سلمان‌ الفارسي‌٢‹❯وما يبغضه‌ أحد إلا شاركته‌ في‌ المال‌ والولد.١‹❯اثني‌ عشر ألف‌ سنة‌ في‌ جملة‌ الملائكة‌. فبينا نحن‌ نسبح‌ الله‌ عز وجل١‹❯وروي‌ علی بن‌ إبراهيم‌ عن‌ أبيه‌، عن‌ ابن‌ أبي‌ عمير، عن‌ ابن‌ سنان‌، عن‌١‹❯الذين‌ حوله‌ قد وعدوني‌ فيه‌ عدة‌ لن‌ يخلفوني‌! فأنزل‌ الله‌ علی رسوله‌١‹❯حملت أبا عبدالله‌ عليه‌ السلام‌ من‌ المدينة‌ إلی‌ مكة‌؛ فلما انتهينا إلی‌١‹❯موضع‌ أبي‌ فلان‌، وفلان‌، وسالم‌ مولي‌ أبي‌ حذيفة‌، وأبي‌ عبيدة‌١‹❯] الإمام‌ [١‹❯الله‌ بهذا، وما هو إلا شي‌ء يتقوله‌، فأنزل‌ الله‌ تعإلی‌١‹❯أهل‌ بيته‌ وابن‌ عمه‌. فأنزل‌ الله‌ سبحانه‌] هذه‌ الآيات‌ [٢‹❯نحدث‌ به‌ عهدا؟!٢‹❯أذناي‌ ووعاه‌ قلبي‌.٢‹❯وروي‌ في‌ أمإلیه‌] أيضا [ بسنده‌ عن‌ عمير بن‌ سعد أنـه‌ سمع‌ عليا في‌١‹❯فليقم‌ ويشهد [. فقام‌ بضعة‌ عشر، فشهدوا.١‹❯اللاعنون.١‹❯وروي‌ الشيخ‌ في‌ أمإلیه‌] أيضا [ بإسناده‌ عن‌ المجاشعي‌، بسندين‌: أحدهما٢‹❯الإسلام نصيب.١‹❯وهو صاحب‌ يوم‌ غدير خم إذ نوه‌ رسول‌ الله‌ باسمه‌، وألزم‌ أمته‌ ولايته‌،١‹❯الحسن‌ بن‌ علی عليه‌ السلام‌ في‌ الناس‌ بحضور معاوية‌. وذكر فيها فضل‌١‹❯ثلاثا وعشرين‌ سنة‌ منذ بدئها. وإذا ما طرحنا الاعوام‌ الثلاثة‌ الاول‌١‹❯ابن‌ مريم‌ إذ كان‌ نبيا طيلة‌ أربعين‌ سنة‌ تامة‌، حيث‌ جعل‌ نبيا٢‹❯الخباء: خيمة‌ يصنعونها من‌ الصوف‌ أو الوبر أو الشعر، ويسكنون‌ فيها.١‹❯يصنعونها من‌ الشعر. وجمعه‌: فساطيط‌.١‹❯الجليل‌ عبد الجليل‌ القزويني‌: ولما كتب‌ أبو بكربن‌ أبي‌ قحافة‌ في‌ أول‌١‹❯وكتب‌ إلیه‌ الجواب‌ التإلی‌١‹❯«الاحتجاج‌» للطبرسي‌ أن أبا بكر لما بويع‌ بالخلافة‌ كان‌ أبوه‌ أبو قحافة‌١‹❯ومن‌ المناسب‌١‹❯باب ضلالة.١‹❯إن خسران‌١‹❯مناوءة‌ للدين‌، وذلك‌ أن عمر وعثمان‌ أنفسهما كانا يصدران‌ حكما جنائيا علی‌١‹❯به‌ فبايعه‌.١‹❯نظرت‌ وشاورت‌ الناس‌،١‹❯امتنع‌ أمير٢‹❯فخرجوا [من‌١‹❯هو الشخص‌ الاول‌.١‹❯الطبري‌ وسائر المؤرخين‌ أن أبا بكر لما مرض‌ المرض‌ الذي‌ مات‌ فيه‌، دعا٢‹❯وتحقيقا لهدف‌ رئيس‌ كان‌ في‌ نفسه‌. فسلط‌ ـبعمله‌ هذاـ بني‌ أمية‌، الذين‌١‹❯وروي‌ محب١‹❯وذكر الطبري‌١‹❯ويلقي‌ التبعة‌ علی‌ قريش‌، كما نقرأ ذلك‌ في‌ قوله‌ للانصار يوم‌ السقيفة‌١‹❯لاملانها علیكم خيلا ورجالا.١‹❯نقل‌ ابن‌ حجر٢‹❯وذكر ابن‌ سعد١‹❯له‌: لو عهدت ؟ ثم نقل‌ كلاما عن‌ عمر، حتي‌ بلغ‌ إلی‌ ما قيل‌ له‌ ثانية‌١‹❯ولما خرجوا١‹❯محب الدين‌ الطبري‌ ما رواه‌ عن‌ عمرو بن‌ ميمون‌ في‌ ما يخص علی‌بن‌ أبي‌١‹❯نقل‌ ابن‌١‹❯الذين‌ يريدون‌ أن‌ يغصبوهم‌ أمرهم‌.١‹❯فلما قدم‌١‹❯البلاذري‌، عن‌ الواقدي‌، عن‌ زيد بن‌ أسلم‌، عن‌ أبيه‌، عن‌ عمر أنـه‌١‹❯البلاذري‌ أيضا عن‌ هشام‌ بن‌ سعد، عن‌ زيد بن‌ أسلم‌، عن‌ أبيه‌ أن عمر١‹❯ونقل‌ الملا١‹❯لم‌ يدخل‌ عمر في‌ الشوري‌ وجوه‌ المهاجرين‌ من‌ خاصة‌ الصحابة‌ مثل‌١‹❯الشيوخ‌ الذي‌ كان‌ يعين‌ الشاه‌ [محمد رضا بهلوي‌] نصف‌ أعضائه‌؟١‹❯«سنن‌ البيهقي‌» عن‌ مسلم‌، عن‌ أبي‌ نضرة‌، بناء١‹❯أردتموه‌ وقد شاورتكم‌. لكنه‌ لم‌ يعتذر إليهم‌ بهذا العذر واكتفي‌ بقوله‌١‹❯رسالة‌ «تطهير الجنان‌» المطبوع‌ في‌ هامش‌ «الصواعق‌٢‹❯المؤمنين‌! نحن‌ نجاور المدن‌ التي‌ يقطنها أعداء الاءسلام‌ (يريد الروم‌)١‹❯الكافية‌» للسيد محمدبن‌ عقيل‌.١‹❯وذكره‌ الحافظ‌ الكبير عبد الرزاق‌ بن‌ همام‌ الصنعاني‌ المتوفي‌ سنة‌١‹❯جاء في‌ «شرح‌ نهج‌ البلاغة‌» لابن‌ أبي‌ الحديد، ج‌١‹❯وأنت‌ ميت وهو الخليفة‌ ؟!١‹❯مطبعة‌ المدني‌ بالقاهرة‌. وجاء في‌ عبارة‌ «أنساب‌ الاشراف‌» ج‌ 1، ص‌١‹❯أيديهم‌ وأرجلهم‌ وليصلبن في‌ جذوع‌ النخل‌. وجاء في‌ صدر الخطبة‌١‹❯الشافعي يقول‌ في‌ معني‌ كلام‌ النبي صلي‌الله‌ علیه‌ وآله‌ ل علی‌بن‌ أبي‌٢‹❯والاءمامة‌ والسيادة‌، وهي‌ ملزوم‌ القرب‌، وذلك‌ الملزوم‌ هو معناه‌ الاول‌١‹❯7 ـ ذكر الحافظ‌ أبو القاسم‌ الحسكاني ست روايات‌ في‌ «شواهد التنزيل‌» تحت‌١‹❯الثانية‌: عن‌ أبي‌ بكر إلیزدي بسنده‌ عن‌ أبي‌ هريرة‌، وذكر فيها أيضا ثواب‌٣‹❯عباس‌، والبراءبن‌ عازب‌، ومحمدبن‌ علی‌. [5]١‹❯الاءمامية‌ أن هذا نص صريح‌: فإنا ننظر من‌ كان‌ النبي‌ صلي‌الله‌ علیه‌٢‹❯المراد أولي‌ [ بالاتباع‌ والقرب‌ من‌ رسول‌الله‌، كقوله‌ تعإلی‌: إن٢‹❯وكشف‌ الغزإلی‌ في‌ كتاب‌ «سر العالمين‌» عن‌ هذه‌ الحقيقة‌،٢‹❯رحمة‌الله‌ علیه‌، لتستبين‌ كيفية‌ دخول‌ الشيعة‌ ومدرستهم‌ في‌ النقاش‌،١‹❯ولاتحتج بما ينقله‌ أصحابك‌ [من‌ العامة‌] لا نهم‌ متهمون‌ عندي‌ أو علی‌١‹❯الرسول‌ الاكرم‌ صلي‌الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌ أنه‌ لما نزلت‌ الآية‌٢‹❯مخالفته‌ بعد وفاته‌ وقد انقطع‌ الرجاء والخوف‌ منه‌ وزال‌ الوحي‌ عنه‌.١‹❯وأبوسفيان‌ ابنا الحارث‌بن‌ عبدالمطلب‌، و أسامة‌ بن‌ زيد، و١‹❯يرجون‌ نفعها ورئاستها؟!١‹❯معارضتهم‌ له‌.١‹❯عائشة‌، وأ نه‌ ما قدر أن‌ يتم الخطبة‌.١‹❯يوم‌ القيامة‌ بقوله‌١‹❯فبهت‌ فقيه‌ المستنصرية‌ وحار حيرة‌ عظيمة‌.١‹❯وكان‌ صحيح‌ الاءيمان‌، فإن النقل‌ عن‌ صاحب‌ الشريعة‌ النبوية‌ ورد متظاهرا١‹❯سفكه‌، تمنع‌ طبعا وعقلا من‌ قبول‌ نبوته‌.١‹❯التأويل‌.١‹❯خطبة‌ أبي‌ الهيثم‌ بن‌ التيهان‌ في‌ سبب‌ حسد قريش‌ علی‌ أمير المؤمنين‌١‹❯وارتفاع الدرجة.٢‹❯غدير خم حتي‌ نزلت‌ هذه‌ الآية‌١‹❯الكفرة وطمع الظلمة.١‹❯علیهم‌السلام‌١‹❯وروي‌ أبو سعيد الخركوشي‌ النيسابوري‌ بإسناده‌ عن‌ البراءبن‌ عازب‌، عن‌١‹❯أكمل‌ الله‌ فيه‌ الدين‌، وأنزل‌ علی‌ نبيه‌ محمد هذه‌ الآية‌١‹❯الله‌ به‌ علیكم‌ من‌ ولايتنا، فإني‌ أحب لكم‌ أن‌ تصوموه‌!١‹❯قلت‌: وأي‌ يوم‌ هو؟!١‹❯ذلك‌ إلیوم‌؟!١‹❯هامش‌ «تفسير أبي‌ السعود».١‹❯الجزء الاول‌.١‹❯القمرية‌، فلافائدة‌ في‌ معرفتها وتطبيقها علی‌ الشهور الشمسية‌. ولهذا١‹❯الكتابة‌ و الحرب‌ و غير ذلك‌، و اجمالا فان المراد به‌ كل ما تفعله‌ إلید.١‹❯الاكرم‌ موجودة‌ كلها في‌ مركز إرادة‌ و قدرة‌ علی علیه‌ السلام‌.١‹❯الموحدين‌ وحده‌ نظيرا لرسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ و ءاله‌.١‹❯بن أبي‌ طالب نظيري‌٤‹❯بلغت ما أرسلت به؟١‹❯ءاله‌ [ و سلم‌ ألم‌ تر إلی‌ علی بن‌ أبي‌ طالب‌ صنع‌ كذا و كذا؟ فأعرض‌ عنه‌١‹❯و وحوش الفلوات‌ و طيور السماء.١‹❯فجعلنا نطردهن عنه.١‹❯طريق‌ أهل‌ البيت‌٢‹❯دمه مسفوح.١‹❯أزهر الجو من‌ أزهاره‌.١‹❯نقرأ في‌ زيارته‌ علیه‌ السلام‌ في‌ أول‌ رجب‌١‹❯الجنان و البر و البحر.١‹❯قوة‌ الا بالله‌ العلی العظيم‌٥‹❯الوسيلة‌ الوحيدة‌ لإدراك‌ المقصود١‹❯تاما، فلا يستطيعان‌ النفوذ أو التأثير في‌ نفوسهم‌ و لو بأدني‌ قدر.٢‹❯جلي أن مثل‌ هذا المكان‌ لا قدرة‌ للشيطان‌ علی‌ الاستيلإ علیه‌ أو التصرف‌١‹❯عن‌ أن‌ يكون‌ حمدنا لائقا بمقام‌ عزك‌ و جلالك‌ و عظمتك‌١‹❯و إن‌ من‌١‹❯و هذا التقريب‌١‹❯الجملة‌ عرض‌ الذل و الفقر في‌ عالم‌ الإمكان‌ و الكثرة‌، كما ان مفاد١‹❯يكون‌ فيها الوجود غير وجود الحق و غير وجهه‌.١‹❯الارض إلا من‌ شآء الله١‹❯استثناء الا وجه‌ الله‌.١‹❯جزاءهم‌ نفس‌ الذات‌ الاحدية‌ و مشاهدة‌ أنوار جمالها فقط‌.١‹❯العصمة‌ من‌ الذنوب‌ التي‌ يبينها الله‌ تعالی‌ في‌ القرءان‌ الكريم‌.١‹❯المراتب‌ الثلاثية‌ للعصمة‌ في‌ الذين‌ بعثوا لهداية‌ الناس‌ وإرشادهم‌.١‹❯لتصرف‌ بنفسه‌ في‌ تلقي‌ ذلك‌ العلم‌ و لانحرف‌ و بدل‌ في‌ أخذه‌، و هذه‌ هي‌١‹❯لكي‌ لا تؤثر فيه‌ إلقاءات‌ الجن و الإنس‌، و لا تجد وساوس‌ النفس‌ و ابليس‌١‹❯الوحي‌ هذه‌ الحقيقة‌ للرسول‌ في‌ سورة‌ مريم‌١‹❯أيوب‌ الانصاري‌ فحفرا قبرها، فلما بلغا لحدها حفره‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌١‹❯ببطن مكة وسط‌ البيت إذ١‹❯كما يقول‌ ابن‌ الصباغ‌ المالكي‌١‹❯رب، إني‌ مؤمنة‌ بك‌ و بما جاء من‌ عندك‌ الرسول، و بكل نبي من‌ أنبيائك‌، و١‹❯في‌ نساء من‌ العرب‌، إذ أقبل‌ أبوطالب‌ كئيبا حزينا، فقلت له‌: ما شأنك‌؟١‹❯فقد روي‌ عن‌١‹❯فالطب مجموع بنظم كلامي‌١‹❯و كيفية‌ مخصوصة‌ يعبر عنها لسان‌ القرءان‌ الكريم‌ بـ (روح‌ الله‌) أو (روح‌١‹❯ءاخر يقول‌١‹❯يقول‌ تعالی‌١‹❯شكي‌ فيها البعض أميرالمؤمنين‌ الی‌ رسول‌ الله‌ فتغير صلوات‌ الله‌١‹❯يكون‌ المراد بالإرتضاء هو الإرتضاء المطلق‌، بينما المراد بالإرتضاء في‌١‹❯و الجواب‌: لان الشفاعة‌ عائدة‌ لاهل‌ المعصية‌، و هي‌ الكبائر،١‹❯، الاية‌ 0 3١‹❯بيعة‌أبي‌بكرفلتة‌؟! [1]١‹❯بايعت فلانا. فلا يغرن امرءا١‹❯كذلك غير أن الله وقي‌ شرها.١‹❯يغرن امرءا أن يقول: إن١‹❯كذلك إلا أن الله و قي‌ شرها.١‹❯النخل... الحديث‌».١‹❯يفضي‌ إلی‌ العصمة‌، بينما لا يفضي‌ رأي‌ طلحة‌ إلیها؟!١‹❯آزر أبوبكر خالد بن‌ الوليد علنا في‌ قضية‌ قتل‌ مالك‌ بن‌ نويرة‌.١‹❯و كذلك‌ المحدث‌ القمي عن‌ كتاب‌ «الفضائل‌» [8]٢‹❯و لما توفي‌ رسول‌ الله‌، جاء مالك‌ إلی‌ المدينة‌ و بحث‌ عن‌ وصيه‌. وكان‌١‹❯ماشأني‌ و شأن‌ أبي‌ بكر١‹❯قتلت مالكا: لانـه‌ كان‌ يقول‌ فيك‌ كذا و كذا. و كان‌ خالد يعتذر في‌ قتله‌١‹❯فجاء عمر إلی‌١‹❯فجاء أخو مالك‌، و هو متمم‌ بن‌ نويرة‌، إلی‌ المدينة‌ يطلب‌ ثأر أخيه‌ من‌١‹❯فأعرض‌ أبوبكر عن‌ أبوقتادة‌ و غضب‌ عليه‌.١‹❯الله‌ علی الناس‌؟٢‹❯خلق‌ العالم‌ والإنسان علی أساس‌ الحق١‹❯الحق و جبله‌ علی فطرة‌ التوحيد.١‹❯من‌ جهة‌ أخري‌، نحن‌ نعلم‌ أن الله‌ أحسن‌ كل شي‌ء خلقه‌، فلا نقص‌ ولا٤‹❯يبلغ‌ كماله‌. و لذلك‌ فإن الله‌ قد أنزل‌ القرآن‌ بالحق أيضا. الله١‹❯لصالحها، و بهذا فهي‌ تري‌ نفسها منقطعة‌ عن‌ عالم‌ الوجود. منيبين إلیه١‹❯الغفلة‌ عن‌ الله‌ أيضا درجة‌ من‌ الشرك‌ و لها نفس‌ الاثر.١‹❯ليس‌ مجرد القيام‌ ببعض‌ الاعمال‌ الصالحة‌ حتي‌ يحلو للقائل‌ أن‌ يقول‌١‹❯إنـه‌ الإمام، معلم‌ القرآن‌، و العارف‌ بمبدأ الاحكام‌ و منشئها، يتربع‌ علی١‹❯عاد إلي‌ مثلها فاقتلوه‌ (الصواعق‌ المحرقة‌)١‹❯الدرس‌ الرابع‌ و الثلاثون‌ و الخامس‌ و الثلاثون‌١‹❯[3]، و عن‌ صاحب‌ كتاب‌ «الاربعين‌»١‹❯الرعية‌ وأقسمكم‌ بالسوية‌، و أعظمكم‌ عند الله‌ مزية‌. فأنزل‌ الله‌١‹❯الخطيب‌ الخوارزمي بسلسلة‌ سنده‌ المتصل‌، عن‌ جابربن‌ عبدالله‌ الانصاري.١‹❯احتج به‌ أميرالمؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ في‌ اجتماع‌ الشوري‌.٣‹❯و نقل‌ الخوارزمي في‌ الفصل‌ السابع‌ عشر من‌ «المناقب‌» هذا الحديث‌ عن‌١‹❯للحساب، كما أن المرحوم‌ كاشف‌ الغطاء عندما نقل‌ هذا الحديث‌ عن‌١‹❯شيعته هم الفائزون.١‹❯علیا و شيعته هم الفائزون غدا.١‹❯عساكر، عن‌ أبي‌ العلإ صاعد بن‌ أبي‌ الفضل‌ بن‌ أبي‌ عثمان‌ الماليقي أنـه‌١‹❯روي‌ الحمويني أيضا في‌ «فرائد السمطين‌»، و السيد البحراني عن‌ موفق‌ بن‌١‹❯من العلم.٢‹❯و روي‌ الحافظ‌ أبوبكر أحمد بن‌ علی‌ الخطيب‌ البغدادي بسنده‌ المتصل‌ عن‌١‹❯و نقل‌ العلامة‌ الاميني أحاديث‌ حول‌ شيعة‌ أميرالمؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ عن‌٨‹❯رسول‌ الله‌ بشأن‌ أميرالمؤمنين‌ يوم‌ خيبر، إلي‌ أن‌ وصل‌ إلي‌ قوله‌: و١‹❯موالي‌ الائمة‌ علیهم‌ السلام‌.٢‹❯هذه‌ الآية‌ الواردة‌ في‌ سورة‌ الحشر مرة‌ أخري‌.١‹❯إذا ترك رأسه مرفوعا من ضيقه١‹❯و ثبتها الكبار من‌ أئمة‌ السنة‌ و الجماعة‌ في‌ كتبهم‌ المتنوعة‌ ككتب‌١‹❯قدمه‌ رسول‌ الله‌ علی‌ أنـه‌ أخوه‌ و وزيره‌ و وصيه‌ و خليفته‌، وولي أمر١‹❯بحضور بني‌ عبدالمطلب‌، و كانوا أربعين‌ رجلا اجتمعوا بدعوته‌: أيكم١‹❯يرون‌ أن أمره‌ هو أمرالله‌ نفسه‌. و لما كانوا مطيعين‌ للقرآن‌ وفقا لقوله‌١‹❯كسلمان‌ المحمدي ـ أوالفارسي‌ ـ و أبي‌ذر] الغفاري‌ [، و٢‹❯حارث الذي‌ سمع‌ النبي‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ و سلم‌ يقول‌: إن١‹❯الارت‌، و رفاعة‌ بن‌ مالك‌ الانصاري، و أبي‌ الطفيل‌ عامر بن‌١‹❯و بعد ذلك‌ يعد التابعين‌ الذين‌ كانوا من‌ الشيعة‌ كالاحنف‌ بن‌ قيس‌ و١‹❯فيها. فالشيعة‌ أناس‌ تعلموا دروس‌ العمل‌ في‌ مدرسة‌ مولاهم‌ أميرالمؤمنين‌١‹❯الروايات‌، فحسابهم‌ عسير للغاية‌، إذا لم‌ يذعنوا للحق. بيد أن الاغلبية‌١‹❯المؤمنين‌، فينقذون‌ من‌ جهنم‌ آخر الامر، وإنـهم‌ في‌ عداد الفرق‌ الاثنتين‌١‹❯وأجلهم وهم أصحاب الحساب١‹❯قيامه‌ بعد وفاة‌ الرسول‌ الاكرم‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ و سلم‌ يقول‌ فيها١‹❯فداك‌، إنـه‌ يضيق‌ صدري‌ ببعض‌ ما فيه‌؛ لان فيه‌ هلاك‌ جميع‌ أمة‌ محمد١‹❯الإمام‌ محمد الباقر علیه‌ السلام‌ عن‌ جابر بن‌ عبدالله‌ الانصاري أن١‹❯السلام‌ حتي‌ دخل‌ علی‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ و آله‌ و سلم‌ و فاطمة٢‹❯لو عاش إبراهيم لكان نبيا.٢‹❯عليه‌ السلام‌.١‹❯الصفحة السابقة١‹❯مضافا إلی ذلك‌، فإن معاوية‌ بن‌ أبي‌ سفيان‌ عندما التقي‌ قيس‌ بن‌سعدبن‌٢‹❯منه. فالهادي‌ من‌ الآية‌ الاولي‌، و الشاهد من‌ الثانية‌ علی بن‌ أبي‌١‹❯الآية‌، فهو إما يعتبر نفسه‌ عالما بالتوراة‌ فرأي‌ هذه‌ الآية‌، أعني‌: و١‹❯لنا في‌ الحقيقة‌ هنا صدق‌ هذه‌ الآية‌ المباركة‌ في‌ سورة‌ الرعد: أفمن‌١‹❯برسالة‌ حبيبه‌ علی العرب‌ و قريش‌ و خصوصا علی بني‌ هاشم‌ بقوله‌ تعالي‌: و١‹❯علی يعسوب‌ الدين‌ من‌ الاسرار و الحقائق‌ في‌ الخطبات‌ مثل‌ قوله‌: سلوني‌١‹❯بركاته‌ من‌ المعارف‌ و الحكم‌ في‌ تأويلات‌ كتاب‌ الله‌ و أسراره‌؟١‹❯عليهم‌ السلام‌. [4]١‹❯أحدا أقرأ من علی بن أبي‌ طالب.١‹❯الامة‌ بعد رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ و سلم‌ و الآية‌ الكريمة‌١‹❯ظهرت‌ بشكلين‌: لفظي‌ و فعلي‌. و هما مترابطان‌ لايقبل‌ أحدهما الانفصال‌ عن‌١‹❯و يجدر التنويه‌ بأن الآية‌ تليت‌ في‌ بعض‌ القراءات‌ الشاذة‌ و من١‹❯نقل‌ السيوطي ذلك‌.٢‹❯الظرافة‌.١‹❯يأتي‌ و علم ما مضي‌١‹❯الدرس الرابع و الخمسون إلی السادس و الخمسین١‹❯الله‌ الحكيم‌ في‌ كتاب‌ الكريم‌١‹❯استعراض عام لسورة هود المبارکة١‹❯فاعلموا إنـما أنزل‌ بعلم‌ الله‌ و أن‌ لا إله‌ إلا هو فهل‌ أنتم‌ مسلمون‌؟١‹❯ليهلك من هلك عن‌ بينة،١‹❯الله لكم.١‹❯البصيرة‌ الإلهية‌ و النور الباطني، كما في‌ قوله‌ تعالي‌: أفمن‌ كان٢‹❯صاحب‌ البينة‌ هو رسول‌ الله‌ وفقا لموضوعها، بيد أنـه‌ لما كان‌ هذا القسم‌١‹❯هذه‌ الآية‌ هو رسول‌ الله‌ خاصة‌ علی وجه‌ العموم‌، لترتب‌ قوله‌ في‌ صيغة‌١‹❯عليك‌ أن‌ تقوم‌ بالتبليغ‌ و إرشاد الناس‌ بقدم‌ راسخة‌ و إرادة‌ لاتلين‌.١‹❯الذي‌ أسلم‌ منذ اليوم‌ الاول‌ للنبوة‌، و أعان‌ النبي في‌ تحمل‌ أعباء١‹❯نسبت‌ إلی المفسرين‌، لكنها تبدو مشوشة‌ و غير مستساغة‌، لان كل واحد منها١‹❯الآية‌ ثلاث‌ كلمات‌: الاولي‌: يتلوه بمعني‌ يجي‌ء بعده‌؛ والثانية‌١‹❯من‌ الملائكة‌، و رسول‌ الله‌ من‌ البشر، و يدل الضمير في‌ منه علی أن٢‹❯صحة‌ دعواه‌.١‹❯من‌ رسول‌ الله‌ نفسه‌.١‹❯في‌ بني‌ إسرائيل‌، فإن وصي موسي‌ هو يوشع‌ بن‌ نون‌ الذي‌ كان‌ سندا لنبوة‌١‹❯نبوته‌ إذن‌، فالمقايسة‌ بين‌ هاتين‌ الطائفتين‌ من‌ الآيات‌، أعني‌: الآيات‌١‹❯الله‌: أروني‌ اثني‌ عشر رجلا منكم‌ يشهدون‌ أن‌ لا إله‌ إلا الله و أن١‹❯فخرجنا و نحن‌ ثلاث‌: رسول‌ الله‌، و أنا، و ابن‌ سلام‌. فأنزل‌ الله‌: قل١‹❯المشركون‌ من‌ وراء الشهادة‌ علی التوراة‌؟ بينما نجد أن قوله‌ تعالي‌: و١‹❯أسلم‌ إذ قدم‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ و سلم‌ المدينة‌.٢‹❯في‌ عبدالله‌ بن‌ سلام‌ أو في‌ أن هذه‌ الآية‌ لاتخصه‌. يقول‌ السيوطي: أخرج‌٢‹❯وآله‌ [ وسلم‌.١‹❯أن‌ يقول‌ بأن الآية‌ مكية‌ و إن إسلام‌ عبدالله‌ سلام‌ كان‌ بالمدينة‌ وذلك‌١‹❯يكن‌ قد أسلم‌ بعد عند نزول‌ سورة‌ الاحقاف‌. و كما قلنا في‌ تفسير الآية‌: و١‹❯بيد أنـه‌ لما كان‌ نزول‌ هذه‌ الآية‌ في‌ أميرالمؤمنين‌ علی عليه‌ السلام‌٢‹❯مضافا إلی ذلك‌ ما هو وزن‌ عبدالله‌ بن‌ سلام‌ الذي‌ يعتبره‌ البعض‌ مغمورا١‹❯أثر بمضامين‌ متنوعة‌، نذكرها هنا كمثال‌ علی ما نقول‌١‹❯و نقل‌ إبراهيم‌ بن‌ محمد الحمويني، و هو من‌ فضلاء العامة‌، في‌ «فرائد١‹❯الثانية‌: روايات‌ نقلت‌ عن‌ أنس‌ بن‌ مالك‌. روي‌ حماد بن‌ سلمة‌ عن‌١‹❯و نقل‌ الحاكم‌ الحسكاني هذه‌ الرسالة‌ أيضا عن‌ أنس‌ بسلسلة‌ سنده‌ المتصل‌،١‹❯الثالثة‌: روايات‌ أثرت‌ عن‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [١‹❯الرابعة‌: روايات‌ جاءت‌ عن‌ الإمام‌ محمد الباقر عليه‌ السلام‌. فقد روي‌١‹❯روي‌ محمد بن‌ يعقوب‌ الكليني بسنده‌ المتصل‌ عن‌ أحمد بن‌ عمر الحلال‌ أنـه‌١‹❯الهلالي الكوفي١‹❯معاوية‌: إن صديقها و فاروقها عمر، والذي‌ عنده‌ علم‌ الكتاب‌ عبدالله‌ بن‌١‹❯نقل‌ أحمد بن‌ حنبل‌ هذا الحديث‌ عن‌ زيد بن‌ ثابت‌١‹❯ص‌ 7: و أخرجه‌ الترمذي و حسنه‌ و ابن‌ الانباري في‌ المصاحف‌ عن‌ زيد١‹❯هو من‌ مفاخر علماء طهران‌، مخطوطة‌ هذا الكتاب‌، كتب‌ في‌ الهامش‌ قائلا١‹❯لايتم هذا الكلام‌، و ذلك‌، أولا: أن استبعاد دلالة‌ الآية‌١‹❯أوصياؤه واحدا بعد واحد.١‹❯عامله‌ الله‌ برحمته‌ كتابا نفيسا قيما في‌ هذا الباب‌ سماه‌: «إثبات١‹❯وألـف‌ المرحوم‌ المحدث‌ السيد هاشم‌ البحراني‌ تغمده‌١‹❯ومقبل‌ حزام‌ بغلته‌، ومطول‌ عنقه‌ إلی‌ مظلة‌ المهد إلی‌ أن‌ انتصف‌ النهار،٣‹❯سبحانه وتعالی‌ يقول١‹❯الاسدي‌،عن‌محمد ابن‌الحسين‌الصوفي‌، عن‌ يوسف‌ بن‌ عقيل‌، عن‌ إسحاق‌ بن‌١‹❯صلي‌ الله‌ عليه و آله وسلم‌ عن‌ جبرئيل‌، عن‌ ميكائيل‌، عن‌١‹❯جزئية‌ لاعلاقة‌ لها من‌ قريب‌ أو بعيد بالاختلاف‌ في‌ المعني‌. الاول‌: جاء١‹❯النيسابوري‌ في‌ نيسابور، عن‌ أبي‌ علی الحسين‌ بن‌ علی ‌ الخزرجي‌ الانصاري‌١‹❯بلجامها محمد بن‌ رافع‌، وأحمد بن‌ الحارث‌، ويحيي‌بن‌يحيي‌،وإسحاق‌١‹❯الحديث‌ هنا بسلسلة‌ سنده‌ المذكور، إلی‌ أن‌ يصل‌ بالسند إلی‌ جبرئيل‌ الذي‌١‹❯يستمر بالرواية‌ ذاكرا نفس‌ السند إلی‌ أن‌ يقول‌١‹❯علی ‌بن‌ موسي‌ الرضا علی هم‌ السلام‌؛ إلی‌ أن‌ يصل‌ إلی‌ هذا السند؛ ثم١‹❯بدون‌ أي‌ اختلاف‌؛ عن‌ محمد بن‌ موسي‌ بن‌ المتوكل‌، إلی‌ آخرها، لما مرت‌١‹❯نصا بلا زيادة‌ ونقصان‌.٣‹❯السلام‌ والمقصود من‌ هذا الباب‌ حاصل‌ علی التقديرين‌.١‹❯إلی‌» الشيخ‌ أبي‌ علی ‌ الحسن‌ بن‌ محمد بن‌ الحسن‌ الطوسي‌، عن‌ الشيخ‌١‹❯موسي‌، عن‌ أبيه‌، عن‌ جبرئيل‌، عن‌ ميكائيل‌، عن‌ إسرافيل‌، عن‌ اللوح‌، عن‌١‹❯متنوعة‌.٢‹❯أي‌: أن ما يعصم‌ الإنسان‌ ويصونه‌ هو الوصول‌ إلی‌ مقام‌١‹❯اتجاه‌ واحد.١‹❯بني‌ الإسلام علی خمس: علی١‹❯وأما عن‌ طريق‌ العامة‌: فقد روي‌ مسلم‌ في‌ صحيحه‌ بإسناده‌ عن‌١‹❯مايستلزمه‌ هذا الكلام‌ هو تولد الموجودات‌ من‌ ذات‌ الحق، وهذا الكلام‌ هو١‹❯وقد ثبت‌ في‌ الفلسفة‌ المتعالیة‌ والحكمة‌ الإسلامية‌ وجود١‹❯تبارك‌ وتعالی‌ اسم‌ الاحدية‌، إذ إنه‌ مبرأ من‌ جميع‌ الاسماء والتعينات‌،١‹❯الكتاب‌ والسنة‌.٢‹❯وهو الذي‌´ أنزل من السمآء ماء١‹❯الآخرة‌. ثم ألم نقرأ في‌ القرآن‌ الكريم‌ أن الشهداء أحياء عند ربهم‌١‹❯علی أرواح‌ الانبياء. ونحن‌ نسلم‌ عليه في‌ صلواتنا جميعها قائلين‌١‹❯وجلس‌ إلی‌ جانبنا؛ وقدم‌ لنا نفسه‌ علی أنـه‌ من‌ مدينة‌ حلب‌ في‌ سوريا،١‹❯الوداع‌ من‌ علی الصفا أن الحج قد صار حج التمتع‌ من‌ الآن‌ حتي‌ يوم‌١‹❯معرسون‌ تحت‌ شجر الاراك‌ ورؤوسهم‌ تقطر من‌ غسل‌ الجنابة‌ !١‹❯قلت: دعونا من‌ قولكم‌ إن عمر قام‌ بهذا العمل‌ لمصلحة‌ رآها،١‹❯هل‌ تحترمون‌ روحه‌، أو تحترمونه‌ كقطعة‌ من‌ لحم‌ فقط‌ ؟!١‹❯إلی الشيخ‌ عمر عادل‌ في‌ تلك‌ الحال‌، وكان‌ في‌ قمة‌ الغضب‌ والامتعاض‌١‹❯بعد فراغي‌ من‌ صلاة‌ الصبح‌ والطواف‌ هذا إلیوم‌ رأيت‌ جماعة‌١‹❯! إخسأ ! ثم قلت‌ له‌: عندي‌ سؤال‌ (قسما بالله‌ وبهذا البيت‌، ما رأيت‌١‹❯العالمين‌. هذا الاثر إذ تكون‌ شفيعة‌ عند الله‌، وتقضي‌ حوائج‌ المؤمنين‌؟!١‹❯فهم‌ يقولون‌: إن الآيات‌ القرآنية‌ كقوله‌ تعالی‌: يد٤‹❯ويغضب‌؛ ويرحم‌؛ ويسهزي‌».١‹❯إن الكبار من‌١‹❯المتفق‌ علی إمامته‌ وجلالته‌ وبلوغه‌ ومرتبة‌ الاجتهاد أبي‌ الحسن‌ السبكي‌١‹❯رضي‌ الله‌ عنهما.١‹❯اللوازم‌ فنسبت‌ إلیه‌؛ سيما وممن‌ نسب‌ إلیه‌ ذلك‌ من‌ أئمة‌ الإسلام‌١‹❯برواية‌ الحلبي‌ عن‌ الإمام‌ الصادق‌. ورواية‌ محمد بن‌ مسلم‌ عنه‌ أو١‹❯البراز ليتغوط‌ مثل‌ إطاف من‌ باب‌ الافتعال‌. وفي‌ «مجمع‌ البحرين‌»١‹❯البروج‌ هي‌١‹❯شهر آبان‌ أو إسفند، لكي‌ لا يحصل‌ نقص‌ في‌ السنين‌، ويسمون‌ تلك‌ الايام‌١‹❯الإلهي‌ المقدس‌ آيات‌ باهرة‌ تتحدث‌ عن‌ شخصية‌ كورش‌ الكبير وإنسانيته‌١‹❯الزمن‌ الذي‌ ولد فيه‌، فقد نقل‌ عنه‌ قوله‌ في‌ جمع‌ من‌ أصحابه‌: ولدت١‹❯ذكره‌ أن‌ أنبه‌ علی مصدره‌، ثم أتطرق‌ إلیه‌ لئلا يتبادر إلی‌ الاذهان‌ أن١‹❯واكرهوا له ما تكرهون لانفسكم.١‹❯النواب‌ المحترمون‌! ولحسن‌ الختام‌ نذكر حديثا مشهورا نقله‌ شيخ‌ المحدثين‌١‹❯وحرمة‌ اتباع‌ السلطان‌ الجائر، والاقتداء بالحاكم‌ الفاسق‌ العاصي‌ وفقا١‹❯نزلت‌ فيهم‌ آية‌ التطهير!١‹❯والشاه‌ والحاكم‌ مهما كانوا.١‹❯السنة‌ التي‌ تمثل‌ الروايات‌ الصادرة‌ عن‌ المعصوم‌، عبارة‌ عن‌ اتفاق‌١‹❯إلیوم‌ مرآة‌ تعكس‌ ذلك‌ الوضع‌ تماما.٢‹❯غيرت‌ تأريخها من‌ الهجري‌ إلی‌ الميلادي‌. والسيد المسيح‌ نبي‌ عظيم‌، وقد١‹❯سولت‌ لهم‌ أنفسهم‌. وتنهار قصورهم‌ علی رؤوسهم‌. ويستبدل‌ الخبر بالاثر.١‹❯وأما شعر «نصاب‌» المعروف‌ فهو قوله‌١‹❯ويقول‌ في‌ هذا المعجم‌ أيضا في‌ مادة ‌ أمشاسپند١‹❯الشيوخ‌ والنواب‌ مدة‌ طويلة‌ إلي‌ أن‌ نزلت‌ علي‌ رأسه‌ صاعقة‌ وذاق‌١‹❯الملطخة‌ بالدم‌ إلي‌ أن‌ صار هدفا لرصاصة‌ الغيب‌ الاءلهي‌ خائبا قد١‹❯وروي‌ الشيخ‌ محمد بن‌ محمد بن‌ النعمان‌] المعروف‌ بالشيخ‌ [ المفيد في‌١‹❯بحديث‌ غدير خم فيخصموكم‌!١‹❯لايقرون‌ بحديث‌ الغدير؟ أما هو عندك‌ يا نعمان‌؟!١‹❯السلام‌: أي‌ حبيب‌ كف! خالقوا الناس‌ بأخلاقهم‌! وخالفوهم‌ بأعمالكم‌!١‹❯بخير الآباء رسول‌ الله‌، ثم أنشأت‌ تقول‌١‹❯قلت‌: يا سيدتي‌! إني‌ سائلك‌ عن‌١‹❯قعد عن حقه؟!٢‹❯ذكره‌] أي‌ أمر غدير خم [: محمد بن‌ إسحاق‌، وأحمد البلاذري‌،١‹❯وأبوبكربن‌ مردويه‌، وابن‌ شاهين‌ المروزي‌: وأبو بكر الباقلاني‌،١‹❯والالكاني‌، وشريك‌ القاضي‌، وأبويعلی الموصلي‌ من‌ عدة‌ طرق‌، و أحمد١‹❯الطبري‌ كتاب‌ «الولاية‌» وهو كتاب‌ غدير خم، وذكر فيه‌ سبعين‌١‹❯الرازي‌ في‌ كتابه‌ أسماء رواته‌ علی حروف‌ المعجم‌. ولقد رواه‌ أبو١‹❯الشيخ‌ محمد عبده‌ في‌ « تفسير المنار» الذي‌ أ لفه‌ السيد محمد رشيد رضا١‹❯الحديث‌؛ وصححه‌ الذهبي‌ بهذا اللفظ‌؛ ووثق‌ أيضا سند من‌ زاد فيه‌١‹❯وفي‌ رواية‌ أن النبي‌ خطب‌ الناس‌، فذكر٢‹❯علی أمر، قبلناه‌ واتبعناه‌. وإذا تنازعوا في‌ أمر، رددناه‌ إلی‌ الله‌ وإلی‌١‹❯مادة‌ خمم‌. ولم‌يذكر الغدير أثناء كلامه‌ عن‌ الولاية‌ والخلافة‌، اللهم إلا١‹❯مع‌ ذلك‌ كله‌ـ لم‌ يكن‌ مستعدا لترك‌ ما وجد عليه‌ آباءه‌ من‌ أمة، فيلتحق‌١‹❯ويقر أيضا بمخالفته‌ لإنفاذ جيش‌ أسامة‌، ويعترف‌ بكلام‌ مأثور عن‌ عمر، وهو١‹❯وينبغي‌ أن‌ تكون‌ الخلافة‌ باختيار الناس‌ وآرائهم‌.١‹❯يستبين‌ مما عرضناه‌ هنا كنه‌ السر من‌ وراء إخفاء حديث‌ الغدير. علما أن١‹❯خضوع‌ الاجانب‌ أمام‌ شخصية‌ أمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌١‹❯الإنسانية‌، وشخصية‌ الشرق‌ الخالدة‌.١‹❯المنكسرين‌.١‹❯حتي‌ بلغ‌ الامر أن جلاوزة‌ الحجاج‌بن‌ يوسف‌ الثقفي‌ أتوه‌ برجل‌ يدعي‌١‹❯كتابا «الإمامة‌ والسياسة‌» و «ينابيع‌ المودة‌» كانا محظورين‌١‹❯پره‌گر وصل‌ آفتاب‌ نخواهد رونـق‌ بـازار آفـتـاب‌ نـكـاهد١‹❯جيل‌ يري‌ نفسه‌ مدينا للجيل‌ السابق‌، ومسؤولا عن‌ إيصال‌ ذلك‌ إلی‌ الجيل‌١‹❯الولاية‌ ولزوم‌ اتباعها. وفيما يلي‌ عدد من‌ أبيات‌ قصيدته‌ العينية‌.٢‹❯لدي‌ الحدثان ريعا٢‹❯البرية مستطيعا١‹❯ويوم الدوح دوح غدير خم١‹❯أنـي‌ أذم وأغضب١‹❯الحق مذهب١‹❯إلی‌ أن‌ يقول‌١‹❯الدرس‌ الثاني‌ بعد المائة‌ إلی‌ الخامس‌ بعد المائة‌١‹❯أن‌ فرغنا والحمد لله‌ تعإلی‌ من‌ الحديث‌ عن‌ سند حديث‌ الولاية‌ يوم‌ عيد١‹❯رسالته‌ إلی‌ معاوية‌١‹❯واستنبط‌ وجوب‌ ولايته‌ علی الامة‌ من‌ قوله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌: من١‹❯بن‌ الجوزي‌، وابن‌ أبي‌ الحديد، ومحمد بن‌ يوسف‌ الكنجي‌ الشافعي‌، وسعيد١‹❯الزرندي‌، وابن‌ كثير الشامي‌، والخواجه‌ بارسا، وابن‌ الصباغ‌ المالكي‌،١‹❯الشافعي‌، والشبراوي‌ الشافعي‌، والسيد أحمد قادين‌ خواني‌، والسيد محمود١‹❯ولما كان‌ وجوب‌ الطاعة‌ المرتكز علی١‹❯والحديث طويل١‹❯مولاه خطب جليل٢‹❯ويقول‌ السيد الحميري‌ أيضا١‹❯وهم الكثير١‹❯استهدي‌ الحميري‌ في‌ هذه‌ الابيات‌ بكلام‌ رسول‌ الله‌: من أولي‌١‹❯ممتثلا أمرا لمن دانا١‹❯لهارون من موسي‌ بن عمرانا١‹❯كهارون من موسي‌ الكليم١‹❯النجاة مشهرا١‹❯حجب الصباح فأبصرا١‹❯شاكراـ تشيعه بالبصيرة‌ عند انبلاج‌ الفجر وتمزق‌ حجب‌ الجهل‌ والجور١‹❯الضغائن‌، فإنهم‌ حبسوا أنفاسهم‌ في‌ صدورهم‌ حقدا وحسدا، ولم‌يجهروا١‹❯[2] ـ لما أضافوا كلمة‌ (المولي‌) إلي‌ الشخص‌، فهو يعطي‌ معني‌ العبد١‹❯1 ـ الحليف‌. 2 ـ النزيل‌ والمهاجر إلي‌ تلك‌ القبيلة‌. وعلي‌ هذا فإن١‹❯مستمتعا بفيض‌ كربلاء. ولعل منزلته‌ كانت‌ أرفع‌ من‌ منزلة‌ عابس‌، لان١‹❯والقرآن‌يصرح‌ أن أزواج‌ النبي‌ أمهات‌ المؤمنين‌١‹❯علمنا مما١‹❯له‌ في‌ العالم‌، بيد أن نهج‌ عمر لا زال‌ قائما، حتي‌ تعذر إقناع‌ المسلم‌١‹❯المنطلق‌، شبه‌ عمر في‌ الروايات‌ الشيعية‌ بالسامري‌ في‌ قوم‌ موسي‌، لان١‹❯يبلغ‌ قوله‌١‹❯ومولي‌ كل مؤمن ومؤمنة.١‹❯فبئس ما يشترون.٢‹❯أسماها: «المنقذ من الضلال».١‹❯[4] ومفاد قوله‌: من عمل١‹❯لا جرم‌ أن١‹❯ومن‌ هؤلإ١‹❯وذكر ابن‌١‹❯هاشم علی‌ رقاب الناس!١‹❯أدركوا القتال‌، والعبدان‌ والموإلی‌ ! وارفعوا ذلك‌ إلی‌ ننظر فيه‌ إن‌ شإ١‹❯ويواصل‌ ابن‌١‹❯[وآله] وسلم. فجإه رجل من خثعم١‹❯علیه [وآله] وسلم.٢‹❯وذكر المؤرخ‌١‹❯علی‌ والحسنان‌ علیهم‌ السلام‌، وعقيل‌، وعبدالله‌بن‌ جعفر، وعمار بن‌ ياسر.١‹❯فلما كان‌١‹❯فقرأ عثمان‌١‹❯مت، ما أحب أن‌ أبقي‌ بعدك‌ لغيرك‌ ! لانـي‌ لاأجد منك‌ خلفا. ولئن‌ بقيت‌ لا١‹❯إن في‌ ما تكلمت به‌ لجوابا، ولكني‌ عن‌ جوابك‌ مشغول‌ بوجعي‌! فأنا أقول‌١‹❯الخلافة‌ علی‌ أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ شمر عن‌ ساعد الجد ما كان‌ ذلك‌١‹❯حماد بن‌ عيسي‌، عن‌ إبراهيم‌ بن‌ عثمان‌، عن‌ سليم‌بن‌ قيس‌ الهلإلی‌ أنـه‌٥‹❯نقل‌ الطبري‌١‹❯الرسالة‌ مفصلة‌. وكتب‌ أبو جعفر المنصور رسالة‌ مفصلة‌ جدا في‌ جوابه‌، جإ١‹❯إلی‌ إخوتك‌ من‌ بني‌ هاشم‌ فوصلت‌ أرحامهم‌! فوالله‌ ما عندهم‌ إلیوم‌ شي‌ء٢‹❯إلی‌ نبوة‌ رسول‌ الله‌ علی‌ أنـها سلطة‌ حكومية‌١‹❯أعطاني‌ الله ذلك وأنتم كارهون.١‹❯وكان‌ الإسلام١‹❯أما الهزة‌١‹❯الإسلام. ووقع‌ طائر الصدق‌ والامانة‌ والإيثار والولاية‌ والمحبة‌، الطموح‌١‹❯وحدد أهدافه‌ وخططه‌ من‌ خلال‌ خطبته‌ التي‌ أعلن‌ فيه‌ قائلا٢‹❯السلام‌ أكثر من‌ غيره‌، وأن متطلباتها ووسائلها كانت‌ ميسرة‌ له‌ أفضل‌ من‌١‹❯الشيعة‌، بل‌ ويقدح‌ بالشيعة‌ أيضا، يقول‌ في‌ الإمام‌ الصادق‌١‹❯وكان‌ أحمد٢‹❯يضرب‌ عند العرب‌ للشخص‌ الذي‌ يغضب‌ في‌ غيرمحله‌. وغضب‌ منصوب‌ علي‌١‹❯«الكافي‌»١‹❯ومن‌ الرواة‌ في‌ فضيلة‌ الغدير، مصنف‌ كتاب‌ «النشر والطي‌» بإسناده‌ عن‌٢‹❯حتي‌ يورده‌ الجنان‌ كما يورد الراعي‌ بغنمه‌ الماء والكلا.١‹❯إن الله‌ جل جلاله‌ جعل‌ نفس‌ علی‌ علیه‌ السلام‌ نفس‌ النبي‌ صلي‌الله‌١‹❯ورأفة‌. وأمان‌ من‌ كل آفة‌ ومخافة‌.١‹❯فيكون‌ علی‌ علیه‌ السلام‌ بمقتضي‌ هذا الوصف‌ المتمثل‌ بالامر بالمعروف‌١‹❯الفوائد بنبوته‌.٢‹❯وفي‌ كل موقف‌ كان‌ يمكن‌ أن‌ يخذل‌ الوالد ولده‌.١‹❯ولله‌ در القائل‌١‹❯وآله‌ بالخلافة‌ ل علی‌ صلوات‌الله‌ علیه‌، يقوم‌ مقام‌ جميع‌ فضل‌ الرسالة‌١‹❯وروي‌ الشيخ‌ الطوسي‌ في‌ «مصباح‌ المتهجد» عن‌ داودبن‌ كثير الرقي‌، عن‌١‹❯له‌: ما ثواب‌ صوم‌ هذا إلیوم‌؟!١‹❯نهم‌ كانوا قربوا من‌ المنزل‌ في‌ ذلك‌ الوقت‌. فمن‌ صلي‌ في‌ ذلك‌ الوقت‌١‹❯راية‌ القائم‌ علیه‌ السلام‌ في‌ فسطاطه‌ من‌ النجباء والنقباء.١‹❯تغير أصحابي‌ لما قد وتروه‌، وأن‌ يبدوا ما يضمرون‌ فيه‌!٢‹❯ففعل‌ ذلك‌.١‹❯أنظف‌ ثيابه‌ وأفخرها، ويتطيب‌، ويرفع‌ يده‌ بالدعاء ويقول‌: اللهم إن١‹❯أمره ونهيه!١‹❯كان‌ وقت‌ الزوال‌، أخذت مجلسك‌ بهدوء وسكون‌ ووقار وهيبة‌ وإخبات‌، وتقول‌١‹❯وتقول‌ في‌ سجودك‌٣‹❯الجاحدين.١‹❯صلواتالله علیهم‌.١‹❯إعظاما ليومك‌! وخلافا علی‌ من‌ أظهر فيه‌ الاغتمام‌ والحزن‌، ضاعف الله٣‹❯وفي‌ «مختصر بصائر الدرجات‌» بإسناده‌ عن‌ محمدبن‌ العلاء الهمداني‌١‹❯في‌ حديث‌: إذا لقيت‌ أخاك‌ المؤمن‌، فقل‌١‹❯ووردت‌ في‌ ذلك‌ إلیوم‌ زيارة‌ مخصوصة‌ لمولي‌ الموإلی‌ أميرالمؤمنين‌ علیه‌١‹❯علیه‌ السلام‌ في‌ يوم‌ الغدير.١‹❯وجده‌ علیهما السلام‌، ولايشعر بذلك‌ من‌ فعله‌.١‹❯الناقتين‌.١‹❯علیه‌ وآله‌،] وكان‌ محفوظا كذلك‌ [ حتي‌ يسلم‌ إلی‌ قائم‌ آل‌محمد١‹❯عن‌ أبي‌ الحسن‌ عبدالقاهر بواب‌ الاءمام‌ موسي‌بن‌ جعفر، وأبي‌ جعفر محمدبن‌١‹❯علی‌ آبائه‌ وأبنائه‌ السلام‌ يقول‌١‹❯ومائة عمرة وهو عيدالله الاكبر.١‹❯«النشر والطي‌»، يقول‌ الاءمام‌ الرضا علیه‌ السلام‌ في‌ فقرات‌ منها١‹❯كان كمن أطعم فئاما١‹❯وتحمله‌ المشاكل‌ المختلفة‌ طيلة‌ سنة‌ كاملة‌.١‹❯حوشب‌، عن‌ أبي‌ هريرة‌،] وفيه‌ [١‹❯الذهبي‌: ويروي‌ هذا الحديث‌ من‌ حديث‌ عمربن‌ الخطاب‌ ومالك‌بن‌ الحويرث‌،١‹❯نفسه‌ شاهدا علی‌ دعواه‌.١‹❯المفضل‌بن‌ عمر، عن‌ الإمام‌ الصادق‌ علیه‌ السلام‌.١‹❯تحدث‌ سماحة‌ أستاذنا العلامة‌ الطباطبائي‌ رضوان‌ الله‌ علیه‌ في‌١‹❯لي‌ عقيلا و طالبا فاصنعا ما شئتما. فأخذ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌] و١‹❯ذاك‌ في‌ السنة‌ الثالثة‌ عشر١‹❯و يشرح‌ أميرالمؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ في‌١‹❯خطلة في‌ فعل.٢‹❯ان فاطمة‌ ذهبت‌ بعد ذلك‌ إلی‌ المسجد لإثبات‌ حقها، فتحاججت‌ مع‌ أبي‌ بكر٢‹❯خرجت والله كاظمة، وعدت راغمة.٢‹❯شارق، مات العمد و وهن العضد.١‹❯فأجابها علیه‌ السلام‌١‹❯الصفوة وبقية النبوة.٢‹❯و لان جملة‌١‹❯القرءان‌ الكريم‌، الاولي‌ قوله‌ تعإلی‌١‹❯و الثانية‌ قوله‌١‹❯يروي‌ الطبري‌١‹❯و يحدث‌ ايضا١‹❯علیه‌] و ءاله‌ [ و سلم‌ علی‌] علیه‌ السلام‌ [٢‹❯يقول‌ ابن‌ الصباغ‌ المالكي‌ و محمد بن‌ طلحة‌ الشافعي‌١‹❯الإنذار و حديث‌ العشيرة‌١‹❯هذه‌ الاية‌ علی‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌] و ءاله‌ [ و سلم‌: و١‹❯العرب‌ جاء قومه‌ بأفضل‌ مما جئتكم‌ به‌، إني‌ قد جتئكم‌ بخير الدنيا و١‹❯أحمشهم‌ ساقا؛ أنا يا نبي الله‌! أكون‌ وزيرك‌ علیه‌١‹❯ابن‌ أبي‌ حاتم‌ و البغوي‌ و الحلبي‌ في‌ (السيرة‌ النبوية‌)، و نقله‌ غيرهم‌١‹❯و مثل‌: أيكم ينتدب أن٢‹❯و مثل‌: من يؤاخيني‌ و١‹❯و مثل‌: فأيكم يقوم١‹❯بسببها مبعدا عند أهل‌ السنة‌، حيث‌ قاموا بسجنه‌ لهذه‌ العلة‌، و من‌ أقبح‌١‹❯يتطرق‌ إلی‌ شي‌ء من‌ مقامات‌ أميرالمؤمنين‌ في‌ سؤال‌ النبي‌ و جوابه‌ علیه‌٢‹❯الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ و ءاله‌ في‌ فضل‌ من‌ يبادر إلی‌ تلقي‌ الدعوة‌١‹❯أن‌ يكون أخي‌ و كذا و كذا؟١‹❯طمسه‌ و من‌ اجل‌ اخفاء مقامات‌ و فضائل‌ أميرالمؤمنين‌، إلی‌ إجمال‌ لفظ‌١‹❯و منها خزاية‌ فاضحة‌ تحملها محمد حسنين‌١‹❯فانه‌ أسقط‌ من‌ الحديث‌ اولا ما فرع‌ به‌ رسول الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ و١‹❯ثم‌ نسب‌ إلی‌ أميرالمؤمنين‌ ثانيا انه‌١‹❯في‌ هذا الحديث‌ باختلاف‌ المضامين‌ التي‌ نقل‌ بها جملة‌ (أنت أخي‌ و١‹❯في‌ بدء النبوة‌ والدعوة‌، و حديث‌ الغدير في‌ نهايتها، حيث‌ وقع‌ عند نزول‌١‹❯كل منها علی‌ ولايته‌ و خلافته‌ صراحة.١‹❯أميرالمؤمنين‌ قد بدأت‌ منذ إلیوم‌ الاول‌ مع‌ شهادة‌ (لا إله إلا الله١‹❯لان مضمون‌ الرواية‌ ليس‌ (كل من‌ ءامن‌ بي‌ هو وصيي‌ و خليفتي‌) بل‌ مضمونها١‹❯تحمل‌ مشاق رسالتي‌ الخطيرة‌، بحيث‌ يتحمل‌ بعدي‌ لوحده‌ هذه‌ المسؤولية‌، و١‹❯خليفتي‌ في‌ أهلي‌ يقضي‌ ديني‌؟١‹❯السعادة‌، و في‌ الالتزام‌ بالقيام‌ بأعباء الخلافة‌ و مشكلاتها.١‹❯الذي‌ لجأت إلی‌ قبرك‌ منتحبا محزونا من‌ الظلم‌ الذي‌ لحق‌ بابنتك‌، فقلت١‹❯قوة‌ إلا بالله‌ العلی‌ العظيم‌٣‹❯كما يمكن‌ استفادة‌ العصمة‌ من‌ ءاية‌ اخري‌١‹❯و نقل‌ الشيخ‌ محمد حسن‌ المظفر في‌ كتاب‌ (دلائل‌ الصدق‌)، ج‌ 2،١‹❯المواصفات‌ لايمكن‌ أن‌ يكون‌ معلما و موجها وقائدا.١‹❯منفذا يخترق‌ فيه‌ حجب‌ قلبه‌ المظلمة‌ ليخرج‌ منه‌، و يحلق‌ في‌ فضاء عالم‌١‹❯تجرفه‌ نحو بيداء الضياع‌، و مفازة‌ البؤس‌، فتسلمه‌ إلی‌ الهلاك‌ و الفناء.١‹❯الله‌، و خطب‌ هذه‌ الخطبة‌١‹❯غصب‌ أبي‌ بكر للخلافة‌ عالما بحقانية‌ أمير المؤمنين‌١‹❯الطحان‌ والمطحنة‌.١‹❯ذلك‌ أن الاوامر التشريعية‌ لله‌ ينبغي‌ أن‌ تكون‌ دآئما وفقا لنظامه‌١‹❯الذي‌ لا يبقي‌ ـ مع‌ وجوده‌ ـ شي‌ء مجهول‌ عليه‌. و كثير آخر من‌ الصفات‌١‹❯وآله‌ و عليه‌ السلام‌ أنه‌ اختار سبعين‌ رجلا من‌ قومه‌ لميقات‌ ربه‌ وأن١‹❯إن الله‌ الذي‌ خلق‌ الخلق‌ بالحق، كيف‌ يفوض‌ للناس‌ القاصرين‌ في‌ عملهم‌،١‹❯فيه‌ دعوته‌ و بلغها القبائل‌. فلما عرض‌ علی بني‌ عامر بن‌ صعصعة‌ دعوته‌١‹❯أساس‌ الحق والعدالة‌ فظللت‌ ربوع‌ المعمورة‌، أضحي‌ مسرحا للاحداث‌ الدامية‌١‹❯للناس‌ يجب‌ أن‌ يتبع‌ بما له‌ من‌ منزلة‌ هي‌ كمنزلة‌ نفس‌ النبي و مآ١‹❯فيقيم‌ الحدود ا لإلهية‌، و يدحض‌ الباطل‌ ما استطاع‌ إلی‌ ذلك‌ سبيلا. و٢‹❯و عند تقدم‌ المفضول‌ علی الفاضل‌، فإن الباطل‌ سيتقدم‌ علی الحق والجهل‌ علی١‹❯آيات‌ القرآن‌ الواردة‌ في‌ كون‌ أغلب‌ الناس‌ من‌ المنحرفين‌٢‹❯و القبائل‌، إذ كانت‌ الاصوات‌ الجاهلية‌ و الافكار المادية‌ هي‌ الاساس‌ في‌١‹❯قد ذكر الله‌ تعإلی‌ في‌ سورة‌ الشعراء عادات‌ أمم‌ ثمانية‌ من‌ الانبياء في‌٨‹❯أكثرهم يجهلون.١‹❯لا يعقلون.٢‹❯و جاء في‌ أربعة‌ و عشرين‌ موضعا من‌ القرآن‌ المجيد أن أكثر الناس‌٢‹❯لايعلمون.٢‹❯نبي جاء من‌ الله‌ لإصلاح‌ الناس‌ و تربيتهم‌، كان‌ علی عكس‌ ما تريده‌١‹❯ولي و لا نصير.١‹❯السادس‌ و الثلاثون‌ و السابع‌ و الثلاثون‌١‹❯عند البعض‌ الآخر.١‹❯الاختلاف‌ الروحي بين‌ الجسمين‌، فإن صلة‌ الرحم‌ و القربي‌ سوف‌ لن‌ تؤتي‌١‹❯«جامع‌ الاخبار»١‹❯في‌ كتاب‌ «التوحيد» للمرحوم‌ الشيخ‌ الصدوق‌ أن إمام‌ موسي‌ بن‌ جعفر علیهما١‹❯و ورد في‌٣‹❯«الكافي‌» بإسناده‌ عن‌ جابر بن‌ يزيد الجعفي رضوان‌ الله‌ علیه‌ عن‌ إمام‌١‹❯و جاء في‌٢‹❯الشيعة من‌ لا يعدو سمعه صوته٢‹❯الرواية‌ ورد في‌ كتاب‌ «الكافي‌»١‹❯«أمالي‌» الشيخ‌ الطوسي، عن‌ إمام‌ الرضا، عن‌ آبائه‌، عن‌ إمام‌ محمد الباقر١‹❯أن‌ يفتدي‌ ببعض‌ لحم‌ ساعده‌ لتطهير ساحة‌ الشيعة‌ منهما.١‹❯و عن‌ «خصال‌»١‹❯«أمالي‌» الشيخ‌ الطوسي و إرشاد الشيخ‌ المفيد بسنديهما المتصلين‌: روي‌٢‹❯قطع الهواجر جثثهم١‹❯«الاحتجاج‌» للشيخ‌ الطبرسي، عن‌ إمام‌ الحسن‌ العسكري علیه‌ السلام‌ أنـه‌١‹❯السلام‌: إئذن‌ لهم‌ ليدخلوا، فدخلوا علیه‌، فسلموا علیه‌، فلم‌ يرد علیهم‌،١‹❯مولانا حضرة‌ إمام‌ الرضا: نحن‌ محبوكم‌ و محبو أوليائكم‌ و معادو أعدائكم‌.١‹❯الاصوات‌، و سكنت‌ الحركات‌، من‌ الطير في‌ الوكور، و قد نهنههم‌ هول‌ يوم‌١‹❯تحدث‌ إمام‌ عن‌ مكان‌ هؤلاء في‌ الجنة‌، و ذكر شيئا من‌ أوصاف‌ الجنة‌، ثم١‹❯يقول‌: يا أهل‌ الجنة‌ ونعيمها، وياأهل‌ حليها و حللها، خلدوا فلا موت‌،١‹❯«تفسير العياشي» عن‌ إمام‌ الصادق‌ علیه‌ السلام‌ قوله‌: إنما شيعتنا١‹❯وسلم ونحن وشيعتنا.١‹❯«المحاسن‌» أيضا عن‌ علی‌ بن‌ عبدالعزيز، عن‌ إمام‌ الصادق‌ علیه‌ السلام‌١‹❯البيت‌، الذين‌ أذهب‌ الله‌ عنهم‌ الرجس‌، و طهرهم‌ في‌ كتابه‌ مع‌ نبيه‌١‹❯لقد كنت أخافها علیه‌.١‹❯بيان‌ أميرالمؤمنين‌ علی بن‌ أبي‌ طالب‌ علیه‌ السلام‌ في‌ وصف‌ الشيعة‌٢‹❯محمد بن‌ علی‌، و علی‌ بن‌ محمد، و الحسن‌ بن‌ علی‌ ومحمدبن‌ الحسن‌، القائم‌١‹❯بقلب سليم».١‹❯المتلوات‌ في‌ فضائله‌ التي‌ لايشركه‌ فيها أحد، كقوله‌ تعالي‌: يوفون١‹❯[6] و نذكر هنا نبذة‌ منها في‌ غاية‌ الإيجاز. يقول‌: أبوه‌١‹❯و كان‌ عمرو يعلم‌ صبيان‌ مكة‌ شعرا في‌ هجاء النبي، فينشدونه‌ ويصيحون‌١‹❯بفناء الكعبة‌، فسال‌ عليه‌، فصبر و لم‌ يرفع‌ رأسه‌ وبكي‌ في‌ سجوده‌ و دعا١‹❯ليقتل‌ جعفر بن‌ أبي‌ طالب‌ عنده‌، و هذا مذكور مشهور في‌ السير.١‹❯بغيا ثم أعتقها، فوقع‌ عليها أبو لهب‌ بن‌ عبدالمطلب‌، و أمية‌ بن‌ خلف‌١‹❯يا رسول‌ الله‌، أبايعك‌ علی أن‌ تغفر لي‌ ما تقدم‌ من‌ ذنبي‌. ولم‌ أذكر ما١‹❯ويقول‌ إبن‌ عبد البر: إن إسلام‌ عمرو بن‌ العاص‌ كان‌ سنة‌ ثمان‌، وأنـه‌١‹❯بعثه‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ إلی ذات‌ السلاسل‌ من‌ بلاد١‹❯شيئا من عتاب و ما تدري‌١‹❯بقتل ابن عفان أجر إلی الكفر١‹❯الدين بالربح والوفر١‹❯أهل الدين مثل أبي‌ بكر١‹❯التي‌ تجلو وجوه العواتق١‹❯ينله ذل ذل المطابق١‹❯قادني‌ فهو سابقي‌١‹❯يخاف الموت في‌ كل شارق١‹❯يكنه‌ عمرو لاميرالمؤمنين‌، بيد أنـه‌ أفصح‌ في‌ البداية‌ عن‌ مناقبه‌١‹❯الثامنة‌: رواية‌ مأثورة‌ عن‌ الإمام‌ السجاد زين‌ العابدين‌ عليه‌١‹❯الشيخ‌ الطوسي في‌ أماليه‌ بسنده‌ عن‌ علی بن‌ الحسين‌، عن‌ الحسن‌ في‌ خطبة‌١‹❯الاول‌: روايات‌ جاء فيها استشهاد الإمام‌ بالآية‌ المذكورة‌ فقط‌. فقد١‹❯الثانية‌: روايات‌ يقول‌ فيها الإمام‌: لو ثنيت‌ لي‌ وسادة‌، فأجلست‌١‹❯و الرواية‌ التي‌ تتكفل‌ ببيان‌ مواصفات‌ كلام‌ الإمام‌ بشكل‌ خاص، و بنحو١‹❯الثالثة‌: روايات‌ أثرت‌ عن‌ الإمام‌ في‌ شأن‌ نزول‌ الآية‌، ليس‌ فيها١‹❯و من‌ هذه‌ الروايات‌ رواية‌ رواها ابن‌ المغازلي الشافعي بسنده‌ عن‌ ع١‹❯يقول‌ العالم‌ الجليل‌ آية‌ الله‌ السيد محسن‌ الامين‌١‹❯الوهاب وأتباعهما قد أباحوا حمي‌ التوحيد؛ وهتكوا ستوره‌، وخرقوا حجابه‌١‹❯وهو أول‌ من‌ زقا بهذا القول‌، وصنف‌ فيه‌ رسائل‌ مستقلة‌، مثل‌١‹❯محبوسا بعدما أظهر التوبة‌ ثم نكث‌. ونحن‌ ننقل‌ ماحكوه‌ عنه‌ في‌ ذلك‌ وما١‹❯فألزم‌ بأنـه‌ يقول‌ بالتحيز في‌ ذات‌ الله‌.١‹❯ولكلامه‌ في‌ قصة‌ خطبة‌ بنت‌ أبي‌ جهل‌ وما نسبه‌ من‌ الثناء علی١‹❯فيذكر احتمالا بعيدا. « انتهي‌ كلام‌ ابن‌ حجر في‌ كتاب‌ « الدرر الكامنة‌»١‹❯الامر علی المنابر، وشاع‌ وذاع‌ ذكره‌ بين‌ الاكابر والاصاغر.١‹❯نفيهم‌ له‌، وهو إثبات‌ الجهة‌ والجسمية‌ لله‌ تعالی‌١‹❯الوسائل‌».١‹❯وانعقد مجلس‌ في‌ قلعة‌ الجبل‌، وحضر العلماء الاعلام‌ والفقهاء١‹❯وحاصل‌ المرام‌ أن ابن‌ تيمية‌ لما كان‌ قائلا بكونه‌ تعالی‌١‹❯إلی‌ هنا فرغ‌ المرحوم‌ آية‌ الله‌ العاملي‌ رضوان‌ الله‌ عليه١‹❯والكف كلها بمعانيها الحقيقية‌ من‌ دون‌ تأويل‌.١‹❯[4]: لله‌ علو،١‹❯وفي‌ الرسالة‌ الرابعة‌ من‌ الرسائل‌ الخمس‌ المسمي‌ مجموعها ب١‹❯ذكر بعض‌ اعتقادات‌ الوهابية‌، وانها مطابقة‌ لعبارة‌ أبي‌ الحسن‌ الاشعري‌،١‹❯أن الله‌ ينزل‌ إلی‌ سماء الدنيا، فيقول‌: هل‌ من‌ مستغفر ؟٢‹❯الاستواء، ولا نكيف‌، ولا نمثل‌.١‹❯عنه بدعة.١‹❯وعندما سافر ابن بطوطة‌ إلی‌ دمشق‌، التقي‌ ابن‌ تيمية‌ هناك‌١‹❯ثم إن أمه‌ تعرضت‌ للملك‌ الناصر، وشكت‌ إلیه‌، فأمر١‹❯يستبين‌ لنا مما تقدم‌ بكل صراحة‌: أن ابن‌ تيمية‌ كان‌ يقول‌١‹❯أخطائه‌! وهو الذي‌ شهد بزيغه‌ الفكري‌ علماء الإسلام‌ كافة‌؛ حتي‌ أن ابن‌١‹❯في‌ العالم‌ حتي‌ فناء الدنيا وقيام‌ القيامة‌ ؟ إنهما وأمثالهما لا يفهمون‌١‹❯إباحة‌ سفك‌ الدماء البريئة‌ للمسلمين‌ هي‌ التوحيد ؟ هذه‌ هي‌ طريقة‌١‹❯محمدبن‌ عبدالوهاب‌» للمرحوم‌ السيد محسن‌ الامين‌ العاملي‌؛ وكتاب‌: «١‹❯إن المواضيع‌ التي‌ ذكرناها حول‌ توحيد الذات‌، وتوحيد الصفات‌،١‹❯نتفارق‌. ومعنا ذلك‌ العالم‌، وقد استفدنا منه‌ كثيرا وسررنا غاية‌ السرور١‹❯القرآن‌ لايجوز أن‌ يفسر، بل‌ يجب‌ الاكتفاء بظاهره‌.١‹❯وهذا خلاف‌ الظاهر.١‹❯حتي‌ أن بعضنا هم أن‌ يقوم‌ بوجهه‌ ويصرخ‌ قائلا له‌: كلامك‌ كله‌ اتهام‌١‹❯من‌ أهله‌ حتي‌ يحلو لكم‌ أن‌ تفسروا القرآن‌ وتفهموه‌ بهذا الشكل‌.١‹❯القيامة‌ أبدا!١‹❯لقد آذيتنا بصمتك‌ الطويل‌. وقلنا في‌ أنفسنا: لقد أفحمت١‹❯إن الولي‌ الاعظم‌ وقطب‌ دائرة‌ الإمكان‌ هو: إمام‌ العصر١‹❯ولايتقمص‌ الاستقلال‌؛ بل‌ له‌ عنوان‌ الوساطة‌ والمرآتية‌ والآيتية‌، ولنعش‌١‹❯إن كثرات‌ هذا العالم‌ لا تتنافي‌ مع‌ وحدة‌ ذات‌ الحق؛ ذلك‌ لان الوحدة‌١‹❯الحق، وهي‌ مظاهر ومج إلی‌ ذاته‌ وأسمائه‌ الحسني‌ وصفاته‌ ال علی ا.١‹❯إسبانيا، والجزائر، والمغرب‌، وتونس‌ خلال‌ مائتي‌ سنة‌، وسموه‌: مهدي‌١‹❯الكومية‌.١‹❯شائعا في‌ المغرب‌ آنذاك‌؛ وأهلها جامدون‌ متعصبون‌. وقد أحرقوا ذات‌١‹❯المؤمن‌ إلي‌ حرب‌ المرابطين‌، فاندحر. بيد أنـه‌ صلب‌ عوده‌ مرة‌١‹❯عبد الله‌ بن‌ تومرت‌ المصمودي‌ البربري‌ أبو عبد الله‌ المتلقب‌١‹❯ونزل‌ بموضع‌١‹❯وصار سلطان‌ المغرب‌. يقول‌ السلاوي‌: إنه‌ زاد في‌ أذان‌ الصبح‌١‹❯الشرعية‌ التي‌ يجب‌ أن‌ تتم برؤية‌ الهلال‌ بعد خروجه‌ من‌ المحاق‌.١‹❯قانون‌ يتيسر له‌ توجيه‌ الناس‌ وإدارة‌ شؤونهم‌. ويبث حكمه‌ إلی‌ شتي‌ أرجاء١‹❯يؤدي‌ هذا الامر إلی‌ اختلاف‌ المسلمين‌ في‌ بقاع‌ مختلفة‌ من‌ العالم‌ لتعذر١‹❯فوائد ومنافع‌ الشهور القمرية‌١‹❯والسنين‌ الشمسية‌، مع‌ أن بداية‌ الهجرة‌ محفوظة‌، أو علی أساس‌ استبدال‌١‹❯والغسل‌ والدعاء أيضا علی أساس‌ أدلة‌ التسامح‌ في‌ السنن‌ في‌ ضوء روايات‌١‹❯والاعضاء وما يتعلق‌ بها.١‹❯شعرتان‌ منه‌. ثم أشار إلی‌ الجانب‌ الايسر، فحلقه‌ الحلاق‌.١‹❯للطواف‌، وأداء صلاة‌ الطواف‌.١‹❯والمقصرين؟١‹❯ثم يطوفوا بعد السعي‌ طواف‌ النساء أو طواف‌ الوداع‌، فالحمد لله‌ وحده‌.١‹❯يلي‌ روايتين‌ عن‌ الشيعة‌، وروايتين‌ عن‌ العامة‌.١‹❯الثانية‌: رواية‌ رواها أحمد بن‌ عمر بن‌ أنس‌ العذري‌ بسنده‌ عن‌ أسامة‌بن‌٣‹❯حرج، لا حرج.١‹❯وذلك‌ للمعان‌ الشمس‌ وإشراقها علی لحوم‌ الاضاحي‌ التي‌ تشرق‌ وتتلالا بسبب‌١‹❯الحجاج‌ يأكلون‌ فيه‌ رؤوس‌ الاضاحي‌ غالبا، ويقرون‌ فيه‌ مقابل‌ يوم‌ النفر.١‹❯أو إلی‌ أوطانهم‌ فقد سمي‌ بيوم‌ النفر. كما يدعي‌ إلیوم‌ الثالث‌ عشر١‹❯الوقوف‌ إلی‌ القبلة‌ عند رمي‌ جمرة‌ العقبة‌ سهو، كما يبدو.١‹❯حرمة‌ النسي‌ء، واستداره‌ الزمان‌ كهيئته‌ الاولي‌١‹❯التحريش بينكم.٢‹❯فقرات‌ كثيرة‌ أوصي‌ فيها بالنساء وأداء الامانة‌، وأكد علی حرمة‌ الاشهر١‹❯طابت به نفسه.١‹❯فاعملوا به!١‹❯يوم‌ النفر الاول‌.١‹❯يسلموا إلیهم‌ رسول‌ الله‌: ليقتلوه‌.١‹❯أديان البرية دينا١‹❯وتقول‌: زوجته‌ الكريمة‌ أم سلمة‌: شكوت‌ إلی‌ رسول‌ الله‌ أنـي‌ أشتكي‌.١‹❯رسول‌ الله‌ شيئا من‌ ماء زمزم‌. وكان‌ كلما رجع‌ من‌ غزوة‌ أو حجة‌ أو عمرة‌١‹❯الغدير له علی الاصحاب١‹❯فيه‌ رسول الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ أميرالمؤمنين‌ عليه‌١‹❯فشهوره‌ علي‌ النحو التالي‌١‹❯النحو التالي‌١‹❯الا´ية‌ دلالة‌ علي‌ أن الاعتبار في‌ السنين‌ بالشهور القمرية‌ لا١‹❯مقاتل‌، وعبدالله‌بن‌ عباس‌، والقاسم‌بن‌ محضرة‌، وعطاء بن‌ دينار١‹❯وأقول‌: ذكر أبو الفداء، وهو من‌ العامة‌، هذه‌ الابيات‌ في‌ تأريخه‌١‹❯الادبية‌ في‌ كتب‌ التراجم‌، ومنها: « روضات‌ الجنات‌». فقد أثر عن‌ الشيخ‌١‹❯أحمد لا ينكر١‹❯لذلك‌ المعني‌ بلا إضافة‌.١‹❯وحدة‌، فإن ما يفصل‌ بينهما يجب‌ أن‌ يكون‌ منهما، لا من‌ شي‌ء آخر.١‹❯القرب‌ وخصائصه‌، لذلك‌ عبروا عن‌ القرب‌ المعنوي‌ بلفظ‌ الولاية‌. واستعاروا١‹❯المولي‌. وكذلك‌ أطلقوا هذه‌ الكلمة‌ في‌ النسبة‌ بين‌ السيد و١‹❯الناصر بمفهوم‌ المنصور.١‹❯الحقيقي‌ الاصلي‌ الواحد، وإنما استعمل‌ في‌ هذه‌ المصاديق‌ المختلفة‌ من‌١‹❯[4] والقوشجي‌ في‌ « شرح‌ التجريد»، ومير سيد شريف‌١‹❯[6] ثمانية‌ معان للمولي‌، وهي‌: العبد، و١‹❯المولي‌ بمعني‌ الاولي‌، وهو الاصل‌، وترجع‌ إلیه‌ الاقسام‌١‹❯المخافة خلفها وأمامها١‹❯الموضوع‌.١‹❯[9] يعني‌ علی مالكه‌.١‹❯لانـه‌ معروف‌. فهذه‌ خمسة‌ أقسام‌.١‹❯والسابع‌١‹❯إلیمين حابس قد تقسما١‹❯بيان‌ سبط‌ بن‌ الجوزي‌ في‌ معاني‌ المولي‌١‹❯عاشرها الاولي‌. ونقل‌ لكل معني‌ شاهدا من‌ القرآن‌ الكريم‌، أو من‌٢‹❯جميع‌ المعاني‌ راجعة‌ إلی‌ الوجه‌ العاشر. ودل عليه‌ أيضا قول‌ رسول‌ الله‌٢‹❯سبعة‌ معان‌ لكلمة‌ المولي‌: « قول‌ رسول‌ الله‌ في‌ غدير خم: من كنت١‹❯مولاه‌. واشتمل‌ علی لفظه‌ «المولي‌». وهي‌ لفظة‌ مستعملة‌ بإزاء معان‌٢‹❯أي‌: لا ناصر لهم‌.١‹❯] علی لسان‌ زكريا علی نبينا وآله‌ وعليه‌ الصلاة‌ والسلام‌ [ وإني‌١‹❯وليعلم‌ أن هذا الحديث‌ هو من‌ أسرار قوله‌ تعإلی‌: في‌ آية‌ المباهلة‌١‹❯العلامة‌ الاميني‌ سبعة‌ وعشرين‌ معني‌ لكلمة‌ المولي‌، وهي‌ علی النحو٢‹❯وعلی تقدير إرادة‌ شي‌ء منها، فأي‌ فضيلة‌ فيها لاميرالمؤمنين‌ عليه‌ السلام‌١‹❯الدنيا وما فيها وإن‌ عمر فيها مثل‌ عمر نوح‌؟!١‹❯العامة‌، والقصد متحقق‌ علی أي‌ حال‌.١‹❯المقصودين‌ من‌ الحديث‌ الشريف‌، لانـه‌ إذا كان‌ القصد من‌ قوله‌: من كنت١‹❯يردوا له‌ قولا.١‹❯المسلمين‌ أو نصرتهم‌ أمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ فينبغي‌ أن‌ يقول‌: من١‹❯معني‌ الحجية‌ والإمامة، لا سيما بعد مقارنتها بما هو مثلها في‌ النبي‌١‹❯ذكرناها للمولي‌. واتضح‌ أن أيا منها لا يمكن‌ أن‌ يكون‌ هو المراد من‌ لفظ‌١‹❯المساوق‌ للسيادة‌ والولاية‌ السبحانية‌. وذكر كثيرون‌ أن التصرف‌ في‌ الامر١‹❯منصوص‌ عليه‌ من‌ قبل‌ ذلك‌ النبي‌ بأمر إلهي‌.١‹❯إلی‌ الكمال‌.١‹❯الولي‌ والمولي‌ معناهما سواء. وأبوالحسن‌ الواحدي‌ في‌ تفسيره‌ «٢‹❯وذكر أبو السعود العمادي‌ في‌ تفسيره‌ أن المراد بالمولي‌: متولي‌ الامر،١‹❯وعن‌ أحمد بن‌ الحسن‌ الزاهد الدرواجكي‌ في‌ تفسيره‌: المولي‌ في‌١‹❯مولي‌. ثم صار اسما لمن‌ لزم‌ الشي‌ء ولايفارقه‌.٣‹❯بمعني‌: متولي‌ أمرنا.١‹❯المناسبات‌ في‌ جملة‌ من‌ معاني‌ المولي‌ تشبه‌ ما ذكرنا.١‹❯الحديث‌ في‌ تإلیفهم‌.١‹❯بصدده‌، هذه‌ الابيات‌١‹❯والصحب لم ترحل١‹❯عرف ينهاهم نكر١‹❯أحمد الهادي‌ علی قتب١‹❯عليا خير منتصب٢‹❯وشعرهم‌ واستشهدوا بهما. ومن‌ هؤلاء الشعراء: دعبل‌ الخزاعي‌، والامير أبو١‹❯الاستشهاد ببيت‌ لبيد من‌ المعلقات‌ السبع‌ في‌ تفسير كلمة‌ المولي‌٢‹❯سبعا تؤاما كاملا أيامها١‹❯وتوجست رز الانيس١‹❯ومجي‌ء الإنسان، بل‌ كانت‌ تري‌ الخطر محدقا بها من‌ جميع‌ الجوانب‌).١‹❯بلغ‌ مائة‌ وسبع‌ وخمسين‌ سنة‌.١‹❯النهج‌ استدلوا علی إمامة‌ أمير المؤمنين‌ عليه‌ أفضل‌ صلوات‌ المصلين‌.١‹❯يعترض‌ علی أن المولي‌ ليس‌ اسم‌ تفضيل‌، ولا يستعمل‌ بمعني‌ التفضيل‌.٢‹❯وذكر البيضاوي‌ في‌ تفسيره‌ أيضا عبارة‌ الزمخشري‌ نفسها واستشهد ببيت‌٣‹❯«تحية بينهم ضرب وجيع».٢‹❯كلامه‌ ثم نناقشة‌١‹❯المصير في‌ لفظ‌ المولي‌ ها هنا أقوال‌١‹❯أن النار هي‌ موضعكم‌ الذي‌ تقربون‌ منه‌ وتصلون‌ إلیه‌.٣‹❯أولي‌. واحتج في‌ ذلك‌ بأقوال‌ أئمة‌ اللغة‌ في‌ تفسير هذه‌ الآية‌]١‹❯الاول‌ عبثا؛ وعلی التقدير الثاني‌ كذبا.] انتهي‌ كلام‌ السيد المرتضي‌ [.١‹❯لإثبات مذهب‌ السيد المرتضي‌ [.١‹❯لامولي‌ لكم، وذلك‌ لان من‌ كانت‌ النار مولاه‌ فلا مولي‌ له‌؛ كما١‹❯أولي‌ من‌ الاشتراك‌ اللفظي‌ المستدعي‌ لاوضاع‌ كثيرة‌ غير معلومة‌ بنص١‹❯بالإمام الاول‌ علي‌.١‹❯العيني‌ في‌ «عمدة‌ القاري‌»، وهو شرح‌ آخر لصحيح‌ البخاري‌؛ وكذا٢‹❯الشرقية‌.١‹❯تفسير «أنوار التنزيل‌ وأسرار التأويل‌» للبيضاوي‌، طبعة‌ مكتبة‌١‹❯ضروب‌ الثواب‌ والجزاء كلها تفضل‌ وإحسان‌١‹❯إنسان‌ آخر، فإن تلك‌ الخلعة‌ أ علی‌ حالا من‌ إعطاء تلك‌ الاجرة‌.١‹❯وهذه‌ هي‌ الاعمال‌ المستحبة‌ والنوافل‌ التي‌ يؤديها العبد طائعا راغبا١‹❯رسول‌الله‌ صلي‌الله‌ علیه‌ وآله‌١‹❯البهيمية‌ والشيطنة‌.٣‹❯الاخضر، ومن‌ السندس‌ والاءستبرق‌ اللذين‌ هما من‌ أحسن‌ أنواع‌ الحرير.١‹❯وهم‌ يرتدون‌ السندس‌ والاءستبرق‌ ويجلسون‌ متقابلين‌.١‹❯ولباسهم‌ بسيط‌ واقتصادي‌ يرتدون‌ يوم‌ القيامة‌ لباس‌ الاءستبرق‌ والحرير.١‹❯لاداء ما افترض‌ الله‌ علیهم‌.١‹❯صاحبه‌، وإلا فإن جلب‌ الانتباه‌ هذا مذموم‌.١‹❯صلي‌الله‌ علیه‌ وآله‌، وكرر دعوته‌ إلی‌ ذلك‌.١‹❯بعد شرح‌ شي‌ء من‌ منهاج‌ رسول‌ الله‌١‹❯أن‌ تحدث‌ عن‌ أحوال‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ ونهجه‌ في‌ الخضوع‌١‹❯وزواها عن أقرب الناس منه.٢‹❯في‌ أي‌ ملة‌ ومذهب‌، وأي‌ طريقة‌ ودين‌، وأي‌ عقل‌ وضمير طاهر، يسمح‌١‹❯ولاحمية‌، ولاناموس‌ ولاغيرة‌؟!١‹❯الاعتبارات‌ الزائفة‌، والافكار والاوهام‌ الواهية‌ علی‌ كرور الايام‌.١‹❯وكثيرا ما كان‌ يري‌ قد شد العصابة‌ علی‌ رأسه‌ أو علی‌ جبهته‌.١‹❯أخرج‌ مجد الدين‌ بن‌ الاثير الجزري‌ في‌ حديث‌ قتادة‌ أن رسول‌الله‌١‹❯يكونون‌ في‌ البوادي‌ مكشوفي‌ الرؤوس‌ أو بالقلانس‌، والعمائم‌ فيهم‌ قليلة‌.١‹❯وروي‌ السيوطي‌ هذا الحديث‌ عن‌ أميرالمؤمنين‌ علیه‌ السلام‌، وعده‌ حديثا١‹❯ثم ذكر حديث‌ رسول‌الله‌، ونقل‌ ما أوردناه‌ هنا عن‌ الجزري‌ في‌ «النهاية‌».١‹❯العمائم‌. فكلما قيل‌ في‌ العجم‌: توج‌ من‌ التاج‌، قيل‌ في‌ العرب‌٢‹❯طالب‌ بهيئة‌ خاصة‌ تعرب‌ عن‌ الجلال‌ والعظمة‌، وتوجه‌ بهذا التاج‌،١‹❯أصحابه‌ ونساءه‌ أن‌ يهنئوه‌ ويسلموا علیه‌ بلفظ‌ الاءمارة‌ قائلين‌١‹❯حسان‌بن‌ ثابت‌، روي‌ بسنده‌ المتصل‌ عن‌ أبي‌ راشد، عن‌ علی‌بن‌ أبي‌ طالب‌١‹❯وأخرج‌ بسند متصل‌ آخر عن‌ أحمد بن‌ عيسي‌ بن‌ عبدالله‌ المعروف‌ بأبي‌ طاهر،١‹❯جاءتني‌ الملائكة.١‹❯علی‌ علیه‌ السلام‌١‹❯الكفر والاءيمان.١‹❯(الديلمي‌).١‹❯العمائم تيجان العرب.١‹❯«الرياض‌ النضرة‌» عن‌ عبدالا علی‌بن‌ عدي‌ النهرواني‌: إن١‹❯ونقل‌ المولي‌ علی‌ المتقي‌ الهندي‌ أحاديث‌ عن‌ رسول‌الله‌ في‌ فضيلة‌١‹❯الديلمي‌ في‌ «مسند الفردوس‌» لجابر٢‹❯الطبراني‌، عن‌ ابن‌ عمر، وعن‌ البيهقي‌ في‌ «شعب‌ الاءيمان‌»، عن‌ عبادة‌١‹❯خلف ظهوركم!١‹❯المسلمين!٢‹❯كان‌ الاستعمار يأخذ الناس‌ إلی‌ القوميسيرية‌، وينزع‌ عمائمهم‌، ويشق١‹❯هريرة‌ إضافة‌ هي‌: سددوا،١‹❯«معاد شناسي‌» (=معرفة‌ المعاد). ونقل‌ ذيل‌ هذا الحديث‌، وهو قوله‌١‹❯وابن‌ الاثير الجزري‌ في‌ تاريخهما، ونقل‌ المحدث‌ القمي‌ عنهما أيضا١‹❯القصير مطلقا، علی‌ عكس‌ الكفار الذين‌ ينتشر بينهم‌ اللباس‌ القصير.١‹❯عالم‌ الخلقة‌ في‌ ظلمة‌ الفناء و العدم‌.١‹❯البحث‌ الثاني‌: ان اساس‌ عالم‌ الوجود مبني علی‌١‹❯الغرائز و الصفات‌ و المواهب‌ الالهية‌.١‹❯بعد اخري‌، إلی‌ أن‌ تصل‌ إلی‌ مرحلة‌ الفعلیة‌ التامة‌١‹❯في‌ ءاية‌ اخري‌١‹❯سبحانه‌ لم‌ يكلف‌ غير الانبياء بالتكليف‌ الذي‌ حملهم‌ اياه‌ حسب‌ السعة‌١‹❯قدرة‌ الله‌ بل‌ هي‌ بإعطائه‌، و كلام‌ ابن‌ سينا (ما جعل الله١‹❯الكثرات‌ و الاعتبارات‌، و من‌ الواضح‌ أن‌ الانبياء هم‌ أفضل‌ و أشرف‌ جميع‌١‹❯التحية‌ و السلام‌.١‹❯رسول الله ما يبكيك؟١‹❯من‌ مواطن البشري‌ والشكر.٢‹❯يقول‌ أيضا: علی‌ علیه‌ السلام‌ رفعه‌ عنه‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ و ءاله‌٢‹❯شتي‌. رواه‌ صاحب‌ الفردوس‌١‹❯أشجار شتي‌.١‹❯نزول‌ ءاية‌ (و١‹❯و سلم‌ علیا أن‌ يلحقه‌ بالمدينة‌، فخرج‌ علی‌ في‌ طلبه‌ بعدما أخرج‌ إلیه‌١‹❯يقول‌ إلیعقوبي‌٣‹❯نبيه‌ بحوله‌ و قوته‌.٢‹❯أميرالمؤمنين‌ في‌ ليلة‌ المبيت‌ حسب‌ رواية‌ ابن‌ عباس‌١‹❯البيت‌ إلی‌ قول‌ ابن‌ عباس‌١‹❯ان الله‌ تعإلی‌١‹❯الكبر اسماعيل‌ و اسحق‌١‹❯و لان ابراهيم‌١‹❯و الدليل‌ علی‌١‹❯زوجة‌ ابراهيم‌ يائسة‌ هي‌ الاخري‌ من‌ إنجاب‌ الاولاد١‹❯و علی‌ هذا١‹❯و من‌ هنا أخطأ١‹❯و هو توهم‌ لا١‹❯سأجعلك‌ إماما. و لان ابراهيم‌ في‌ هذا الخطاب‌ كان‌ في‌ منصب‌ النبوة‌، لذا١‹❯و قد اتضح‌ المطلوب‌ إلی‌ تفسير الاية‌ المباركة‌١‹❯الهداية‌ بأمر الله‌، كما ان هذه‌ النكتة‌ مشهودة‌ في‌ ءاية‌ اخري‌ في‌ قصة‌١‹❯الهداية‌ أولا، و ان‌ هذه‌ الهداية‌ هي‌ بأمر الله‌ ثانيا؛ اي‌ ان الامام‌ هو١‹❯ان الامر هو نفس‌ الجانب‌ الثبوتي‌ مقابل‌ الخلق‌ الذي‌ يمثل‌ جانب‌ التغير و١‹❯و نري‌ في‌١‹❯و كقوله‌ تعإلی‌٢‹❯ذكر فان الملكوت‌ هو الوجهة‌ الباطنية‌ للموجودات‌، لذا فان هذه‌ الاية‌١‹❯القندوزي‌ ان رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌] و ءاله‌ [١‹❯مع‌ أفعالهم‌ و أقوالهم‌ في‌ الظاهر.١‹❯لسلمان‌ الفارسي‌: سل رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌] و ءاله‌ [ و سلم‌ من١‹❯أنس‌ في‌ ولاية‌ أميرالمؤمنين‌١‹❯وضوءا، ثم قام فصلي‌ ركعتين.٢‹❯فقلت: علی‌، فقام مستبشرا١‹❯عرق علی‌ بوجهه.٤‹❯ربيعه الإيمان.١‹❯قريش‌ بأميرالمؤمنين‌١‹❯يخطي‌ء معها أبدا.١‹❯في‌ المجلد الثاني‌ من‌ (معرفة‌ الإمام‌).١‹❯وعوامه‌ أن رجلا من‌ أهل‌ الكوفة‌ دخل‌ علی بعير له‌ إلی‌ دمشق‌ في‌ حال‌١‹❯إخواني‌: أن رجلا من‌ العامة‌ بمدينة‌ السلام‌ (بغداد) رفع‌ إلی‌ الولاة‌١‹❯المؤمن‌ بالكافر. و قد بين‌ ذلك‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ و سلم‌١‹❯وقت‌ التحصيل‌ و البلوغ‌، و قد عملت‌ العادة‌ عملها، و بلغت‌ مبالغها. و في‌١‹❯الصماء حين ترومها١‹❯تشخيص‌ الحق من‌ الباطل‌. و للإمام‌ فرقان إلهي يفرق‌ بين‌ الصحيح‌ و غير١‹❯و هوكالفرقان‌ الذي‌ جعله‌ الله‌ لموسي‌ و هارون‌ علی نبينا وآله‌ و عليهما١‹❯ضيآء و ذكرا للمتقين. [6]٢‹❯[9] عن‌ عبدالعزيز بن‌ مسلم‌١‹❯يقبض‌ نبيه‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ حتي‌ أكمل‌ له‌ الدين‌ و أنزل‌ عليه‌١‹❯و أنزل‌ في‌ حجة‌ الوداع‌، و هي‌ ءاخر عمره‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌: إلیوم١‹❯تركهم‌ علی قصد سبيل‌ الحق. و أقام‌ لهم‌ عليا عليه‌ السلام‌ علما و إماما، و١‹❯هل‌ يعرفون‌ قدر الإمامة و محلها من‌ الامة‌، فيجوز فيها اختيارهم‌؟١‹❯و إني‌ جاعلك للناس إماما٢‹❯فلم‌ تزل‌ في‌ ذريته‌ يرثها بعض‌ عن‌ بعض‌ قرنا فقرنا حتي‌ ورثها الله‌١‹❯بأمرالله‌ تعإلی‌ علی رسم‌ ما فرض‌ الله‌، فصارت‌ في‌ ذريته‌ الاصفياء الذين‌١‹❯دحضا، تزل عنه‌ إلی‌ الحضيض‌ أقدامهم‌. راموا إقامة‌ الإمام‌ بعقول‌ حائرة‌٢‹❯عليه‌ وآله‌ و سلم‌ و أهل‌ بيته‌ إلی‌ اختيارهم‌. والقرآن‌ يناديهم‌: و٣‹❯إن الإمامة هي‌ منزلة‌ الانبياء و إرث‌ الاوصياء١‹❯إن الانبياء و الائمة‌ صلوات‌ الله‌ عليهم‌ يوفقهم‌ الله‌ و يؤتيهم‌ من‌٤‹❯و إن العبد إذا أختاره‌ الله‌ عزوجل لامور عباده‌، شرح‌ صدره‌ لذلك‌ وأودع‌١‹❯كأنهم‌ لايعلمون‌، و في‌ كتاب‌ الله‌ الهدي‌ و الشفاء، فنبذوه‌ و اتبعوا٢‹❯عليهم‌ الآيات‌ القرآنية‌، و الاخبار الصحيحة‌ المأثورة‌ في‌ هذا الموضوع‌، و١‹❯الساطعة‌ و الآيات‌ الباهرة‌ لرسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ و آله‌ و سلم‌٢‹❯المتواترة‌ بشأن‌ وصية‌ أميرالمؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ و خلافته‌ الحقة‌. و قد١‹❯أن‌ نكون‌ مسلمين‌ وفقا لاعتقادنا، و نجعل‌ الحق ملاكا لعملنا، و نتوكأ علی١‹❯ليعبدوا الله مخلصين له الدين.٢‹❯و نخاف‌ أن‌ نفتري‌ علی الله‌، و نمتعض‌ من‌ التشريع‌ المحترم‌ و نفر منه‌، و١‹❯القومي و العنصري و المطهر من‌ كافة‌ الاوساخ‌ و القاذورات‌ التي‌ علقت‌ به‌١‹❯النبوية‌ و سيرة‌ الائمة‌ المعصومين‌، و نتعرف‌ علی أسلوب‌ الصحابة‌ و طريقة‌١‹❯عنه مسئولا.١‹❯كالمشرحة‌. و جاء هذا المعني‌ في‌ «تاج‌ العروس‌» و «لسان‌ العرب‌». وجاء١‹❯الرافضة‌ قاصدين‌ من‌ ذلك‌ أن الشيعة‌ نبذوا سنة‌ النبي‌ وراء ظهورهم‌، و لم‌١‹❯الخليل‌ كان‌ إنسانا واحدا، بيد أن الله‌ ذكره‌ في‌ القرآن‌ الكريم‌ بلفظ‌١‹❯و لم يك من المشركين.١‹❯نقل‌ أحمد بن‌١‹❯و فيه‌ أيضا١‹❯جاء في‌ باب‌٢‹❯النبي، ففي‌ مثل‌ هذه‌ الحالة‌، كيف‌ يمكن‌ اتباعه‌ ؟ و قد روي‌ الشيعة‌١‹❯قد نهيتكم عنه.١‹❯العلامة‌ الاميني،١‹❯يروي‌ الطبري أيضا في‌ تاريخه‌ بسلسلة‌ سنده‌ المتصل‌ عن‌ عمران‌ ابن‌ سواء١‹❯ثالث‌ بطلاق‌، و قد أصبت.٢‹❯نقل‌ كبار أهل‌ السنة‌ روايات‌ تدل علی‌ انحراف‌ بعض‌ الصحابة‌، و براءة‌١‹❯مجهولين‌ بلا تحر ولا ترو في‌ غثه‌ و سمينه‌ ؟٢‹❯مثل همل النعم١‹❯يروي‌ الكليني في‌ «روضة‌ الكافي‌» بإسناده‌ المتصل‌ عن‌ زرارة‌، عن‌ إمام‌٢‹❯اما الشيعة‌ فيقولون‌: نزل‌ القرآن‌ لجميع‌ الناس‌، و لهم‌ جميعا حق الإفادة‌١‹❯إن الاقتصار علی‌ هذه‌ المذاهب‌ الاربعة‌ فقط‌ يعني‌ أن علی‌ كل مسلم‌ أن‌١‹❯1 ـ إن الإسلام‌ لا يوجب‌ علی‌ أحد من‌ أتباعه‌ اتباع‌ مذهب‌ معين‌. بل‌١‹❯فمال‌ السلطان‌ إلي‌ مذهب‌ الشافعية‌. و نقل‌ الحكاية‌ المشهورة‌ لقتل‌ السيد١‹❯دخل‌ السلطان و أكثر أمرائه‌ في‌ ذلك‌ المجلس‌ في‌ مذهب‌ إمامية‌ بلا مهل‌، و١‹❯علی‌ جواز الصلاة‌ علی‌ غير الانبياء، فقرأ العلامة‌ قوله‌ تعالي‌: الذين١‹❯3 ـ نفس‌ المصدر السابق‌.١‹❯خيفها والناهض‌٢‹❯الكليني رضوان‌الله‌ عليه‌.١‹❯السلام‌ عليكم‌. وجلس‌ عند الملك‌.١‹❯عليهم‌ حتي‌ يصير العالم‌ علي‌ الطريقة‌ الحقة‌ البيضاء، و هي‌ حكومة‌١‹❯و أغلب‌ الظن أن أتم رواية‌ مأثورة‌ من‌ حيث‌ كيفية‌ الخطبة‌، و سؤال‌ ذلك‌١‹❯قائدها إلی يوم القيامة.٣‹❯هذه‌ الامة‌ و صديقها و ذوقرنيها). [1]٣‹❯(و من لك بلقمان الحكيم‌) [2]١‹❯النار، كيفما دار الحق دار معه.١‹❯و بين جوانحي‌ علم جم.١‹❯المضيئة‌ بمسيل‌ الماء علی الارض‌. [4]٢‹❯أميرالمؤمنين‌ علی بن‌ أبي‌ طالب‌ عليه‌السلام‌. و آن لنا أن‌ نعلم‌ معني‌١‹❯و قد عرفنا إجمالا أن معني‌ «شاهد» مهما كان‌ فهو منصب‌ عال‌ و مقام‌١‹❯للغاية‌. و لعل أي درجة‌ و منزلة‌ لاتضاهية‌ أبدا. حتي‌ قوله‌ تعالي‌١‹❯أنزل إليك من‌ ربك،١‹❯الله‌ بها علی نبيه‌ الاكرم‌.١‹❯ملكاتهم‌ و حالاتهم‌ و معارفهم‌ و بصيرتهم‌ الإلهية‌ و نور النبوة‌ الذي‌ من١‹❯محمد صلي‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ ـ فلا نبي بعده‌.١‹❯علی أي‌ حال‌، لما كانت‌ الشهادة‌ تعني‌ الحضور، و الشاهد هو الحاضر، فإن١‹❯مشهودين‌ عنده‌، و كان‌ واقفا و حاضرا و مسيطرا عليها باستمرار. و هذه‌١‹❯علی، كل ذلك‌ مجرد من‌ الحقيقة‌ و لانصيب‌ له‌ من‌ الواقع‌. و الشاهد علی ما٢‹❯فوقه‌. فيأتيني‌ جبرئيل‌ بلواء الحمد، فيضعه‌ في‌ يدي‌، و يقول‌: يا محمد هذا١‹❯و جاءت‌ روايات‌ تدل علی أن أميرالمؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ يأخذ بحجزة‌ رسول‌١‹❯سماه‌ أخاه‌، لا أن أميرالمؤمنين‌ سمي‌ النبي أخاه‌. و لقب‌ الاخوة‌ شرف‌ و٢‹❯جاءت‌ في‌ «مستدرك‌ الوسائل‌» عن‌ كتاب‌ «المزار القديم‌» رواية‌ عن‌ الإمام‌٣‹❯يتلوه منه نذارا١‹❯و أنشد السيد الحميري أيضا٢‹❯الخطيب الهبرزي المصقع١‹❯و شافع و مشفع١‹❯أم حسامك أقطع١‹❯أم جنابك أوسع١‹❯النهي‌ و ليسمعوا١‹❯فاعذلوني‌ أو دعوا١‹❯البرية مجمع١‹❯أبيض مسفر لا يدفع١‹❯أن‌ يعمل‌ خلاف‌ الإرادة‌ الإلهية‌ أبدا، سواء شاء هو نفسه‌ أو أراد الآخرون‌١‹❯الطاعة‌، فإنـهم‌ ينبغي‌ أن‌ يسلموا لاول‌ معجزة‌ تأتيهم‌، و إذا لم‌ يكونوا١‹❯يستجيب‌ لطلباتهم‌، فإنـهم‌ ـ دون‌ الالتفات‌ إلی الآيات‌ القرآنية‌ الكفيلة‌٢‹❯يدعوها إلی سبيل‌ الحق، سواء كان‌ هذا الدليل‌ النبي المنذر أو كان‌ الهادي‌١‹❯و ابن‌ عباس‌، و الضحاك‌، و مجاهد.١‹❯لايمكن‌ قبوله‌.٢‹❯مجي‌ «هاد» لكل قوم‌؟ فإذا كان‌ رسول‌ الله‌ هاديا لكل قوم‌، فإنـه‌ منذر١‹❯عن‌ قتادة‌، و الزجاج‌، و إبن‌ زيد.١‹❯الله‌ سواء كان‌ نبيا أو وصي نبي، و ينطبق‌ هذا المعني‌ في‌ الآية‌ المباركة‌١‹❯علماء الشيعة‌ و السنة‌ في‌ كتبهم‌ بمضامين‌ متنوعة‌. حتي‌ أن أحمد بن‌١‹❯كل إمام‌ هو الهادي‌ و الدليل‌ إلی الله‌ في‌ ذلك‌ العصر.١‹❯معاوية‌ العجلي، عن‌ الإمام‌ محمد الباقر عليه‌ السلام‌ في‌ قول‌ الله‌ عز١‹❯و نقله‌ العياشي في‌ تفسيره‌ عن‌ بريد بن‌ معاوية‌ العجلي، عن‌ الإمام‌ محمد١‹❯لاميرالمؤمنين‌: إن لك‌ بيتا في‌الجنة‌ و إنك‌ لذو قرنيها. سويد بن‌١‹❯عن‌ موسي‌ بن‌ عثمان‌ الحضرمي بسنده‌ عن‌ الاعمش‌، عن‌ مجاهد، عن‌ ابن‌١‹❯الرخيصة‌ التافهة‌.١‹❯ويسميه‌: الملا مسي‌ء بديلا عن‌ الملا محسن‌، ويخاله‌ وأمثاله‌ من‌١‹❯كان‌ الشيخ‌ أحمد الاحسائي‌ واضع‌ حجر الاساس‌ لطائفة‌١‹❯يقول‌ صاحب‌ كتاب‌ « روضات‌ الجنات‌» في‌ ترجمته‌١‹❯يعرج‌ علی نقد الاحسائي‌ والطعن‌ فيه‌ وتعييره‌ وذمه‌ إلی‌ أن‌ بلغ‌ من‌ ذلك‌١‹❯مريم علی ه السلام.١‹❯إن هاتين‌ الطائفتين‌ منفصلتان‌ عن‌ الإسلام‌: الوهابية‌١‹❯خلال‌ شرح‌ عباراته‌، فهم‌ يقولون‌: هل‌ درس‌ أصحاب‌ الائمة‌ الفلسفة‌ ؟١‹❯يا بني اعرف منازل شيعة١‹❯إلی‌ أقصي‌ درجة الإيمان.١‹❯خبر تدريه‌ خير من عشر٢‹❯الله‌. الشيعة‌ تقول‌ ذلك‌، والسنة‌، والاشاعرة‌، والمعتزلة‌، والوهابية‌،١‹❯وكم‌ هو بعيد عن‌ الشهامة‌ والمروءة‌ أن‌ ندين‌ أمير المؤمنين‌١‹❯السيد ابن‌ طاووس‌، والشهيدين‌، والنراقيين‌، والسيد مهدي‌ بحرالعلوم‌، وابن‌١‹❯علی أن الشي‌ء القيم‌ حقا هو التشرف‌ بحقيقة‌ الإمام‌١‹❯كله‌ خيرات‌ علی أساس‌ النظام‌ الكلي‌ لعالم‌ التكوين‌، ولا شر فيه‌ أبدا،١‹❯العامة‌ قد ذكروا هذا الموضوع‌ في‌ تفاسيرهم‌ وكتبهم‌، وعدوه‌ من‌ المسلمات‌١‹❯في‌ علی ‌ عليهالسلام‌ لما تصدق‌ بخاتمه‌ وهو راكع‌؛] و [ لا خلاف‌ بين‌٢‹❯«التنوير» وكتاب‌ «الروضة‌» عن‌ عبدالله‌بن‌ سلام‌، وأبي‌١‹❯ثم إن النبي‌ صلي‌ الله‌ عليهوآله‌ وسلم‌ خرج‌ إلی‌ المسجد،١‹❯صلي‌ الله علی ه وآله وسلم.١‹❯فأنزلت‌ عليهقرآنا ناطقا: سنشد١‹❯اللهم وأنا محمد نبيك١‹❯وعن‌ أبي‌ جعفر عليهالسلام‌: أن رهطا من‌ إلیهود أسلموا منهم‌٢‹❯فكبر النبي‌ وكبر أهل المسجد١‹❯فأنزل الله تعالی‌: ومن‌١‹❯طالب‌، فما نزل‌.٣‹❯وفي‌ « الكافي‌» عن‌ الباقر عليه السلام‌ عن‌ أبيه‌، عن‌ جده‌١‹❯في‌ هذه الآية ؟!١‹❯علی نا علی بن أبي‌ طالب !١‹❯وروي‌ علی ‌ بن‌ جعفر عن‌ الإمام‌ أبي‌ الحسن‌ موسي‌ بن‌ جعفر علی١‹❯إذا أمرت فلم تطع في‌ وصيك !١‹❯والدليل‌ علی أن لفظة‌ ولي‌ في‌ الآية‌ تفيد الاولي‌ ما ذكره‌١‹❯وقوله‌: إن الذين ينادونك١‹❯عليه‌ السلام‌؛ وكان‌ الشيخية‌ من‌ الاخبارية‌. وكانوا مخالفين‌١‹❯«ديوان‌ ابن‌ الفارض‌» التائية‌ الكبري‌، من‌ البيت‌١‹❯طريق‌ الكلبي‌، عن‌ أبي‌ صالح‌، عن‌ ابن‌ عباس‌؛ وجاء في‌ ذيلها أن١‹❯ï ï عبدالرزاق‌،١‹❯التفضيل‌.١‹❯ترتأيه‌ الإمامية‌.١‹❯فهو يريد دحض‌ ما نص به‌ أهل‌ اللغة‌ علی مجي‌ء المولي‌ بمعني‌ الولي‌، ونحن‌١‹❯لقد تصدي‌ العلامة‌ الاميني‌ لدحض‌ شبهات‌ الرازي‌ بكل إصرار، وكان‌ في‌ صدد١‹❯إنما حصل‌ من‌ ناحية‌ صيغة‌ أفعل‌ من‌ هذه‌ المادة‌؛ كما أن مصاحبة‌١‹❯كما أن صيغة‌ أفعل‌ بنفسه‌ يستعمل‌ مضافا إلی‌ المثني‌ والجمع‌ أو١‹❯حذا حذوهما في‌ القبول‌؛ وزاد بأنـه‌ رد بذلك‌ مناقشة‌ القاضي‌ عضد بأن١‹❯شائع‌ في‌ كلام‌ العرب‌ منقول‌ من‌ أئمة‌ اللغة‌.١‹❯و الناصر و الاولي‌ بالاتباع‌ والقرب‌ منه‌، كقوله‌ تعإلی‌١‹❯[2] وهذا هو المعني‌ الذي‌ فهمه‌ عمر من‌ الحديث‌، فإنه‌٢‹❯من‌ وجوه‌ معاني‌ المولي‌ الثمانية‌ الولي‌، و الاولي‌ بالشي‌ء.١‹❯الاولي‌ من‌ معاني‌ المولي‌ العشرة‌ المستندة‌ إلی‌ علماء العربية‌. ومثله‌١‹❯يبحث‌ في‌ كل واحدة‌ منها ويرجعها علی أنـها بمعني‌ الاولي‌. بينما يصر الفخر١‹❯وأن صيغة‌ مفعل‌ لم‌ تأت‌ بديلا عن‌ أفعل‌ التفضيل‌. لذلك‌ لايمكن‌ أن‌١‹❯ليس‌ الاولي‌، بيد أنـه‌ يعترف‌ باستعماله‌ في‌ موضع‌ الاولي‌. وحسب‌١‹❯لاجلها؛ وإن‌ كان‌ اللفظان‌ أو الالفاظ‌ المتعددة‌ تشترك‌ في‌ الانطباق‌ علی١‹❯يخاطبون‌ الناس‌ قائلين‌ لهم‌: إن‌ نحن‌ بشر مثلكم‌، أي‌: لنا بشرة‌ مثل‌٢‹❯القرآن‌ الكريم‌ أن مريم‌ تخاطب‌ الملك‌ السماوي‌ متعجبة‌ من‌ ولد يكون‌ لها،١‹❯الرغم‌ من‌ اشتراكهما في‌ أصل‌ المعني‌ المشترك‌ الذي‌ اشتقا منه‌.١‹❯نقول‌ بأن المفهوم‌ المحمول‌ متحد مع‌ المفهوم‌ الموضوع‌، مثل‌: الإنسان٢‹❯وبعد أن‌ استبانت‌ هاتان‌ المقدمتان‌ نقول‌: لا ريب‌ أن مفهوم‌ صيغة‌٢‹❯المولي‌ أفعل‌ التفضيل‌، صح الحمل‌ الشائع‌ أيضا. وكذلك‌ إذا قلنا١‹❯شيئا لاينبغي‌ لهما أن‌ ينفياه‌.١‹❯الخارج‌ لمثل‌ قولهم‌: زيد انسان؛ وهذا المعني‌ يتم بالحمل‌ الشائع‌١‹❯المرتضي‌ باطلا. وهذا الكلام‌ خاطي‌.١‹❯للمولي‌، والولي‌، والاولي‌، وغيرهما هي‌ بواسطة‌ هذا المعني‌ الذي‌ يستعمل‌١‹❯هو معني‌ الولاية‌ الكاملة‌، وهذا هو معني‌ العبودية‌ التامة‌. اللهم١‹❯وهنا جري‌ بيت‌ العارف‌ الكامل‌ ابن‌ الفارض‌ المصري‌ علی لسانه‌ بلااختيار.١‹❯بعضديه‌، ورفعه‌، وعرضه‌ علی الناس‌ كما تعرض‌ العروس‌ حتي‌ رأي‌ الناس٢‹❯أحب مرة‌ واحدة‌، وأرجو منكن أن‌ تبررنه‌ لاجلي‌!١‹❯ولما خرج‌ ووقع‌ بصرهن علی جماله‌، أردن‌ أن‌ يقطعن‌ الاترج‌، فقطعن‌ أيديهن١‹❯ألست أولي‌ بكم من أنفسكم؟!١‹❯هذه‌ الفقرة‌ من‌ الخطبة‌، إذ خاطب‌ الناس‌ وسألهم‌ بأسلوب‌ الاستفهام‌٢‹❯هذا، فإن المراد من‌ الاستفهام‌ التقريري‌ الذي‌ أثاره‌ رسول‌ الله‌ بقوله‌١‹❯الشيعة‌ قاطبة‌، وذكرها أيضا أعلام‌ أهل‌ السنة‌ وحفاظهم‌، مثل‌: أحمدبن‌١‹❯في‌ مقدمة‌ هذه‌ الخطبة‌ عبر الاستفهام‌ الذي‌ أثاره‌ رسول‌ الله‌. وبعبارة‌١‹❯الجملة‌ الاولي‌ عن‌ الثانية‌، وأصبحت‌ بلامغزي‌، وسقطت‌ عن‌ درجة‌ البلاغة‌.١‹❯البحرين» بعد نقل‌ المقدمات‌ المتعلقة‌ بخطبة‌ الغدير: أخذ رسول‌الله‌١‹❯المولي‌ في‌ الحديث‌ الطاعة‌ المحضة‌ المخصوصة‌، والاولي‌، فيكون‌١‹❯التامة‌ والإمامة تتم عندما لا يستتلي‌ الحديث‌ دعاء رسول‌ الله‌: اللهم١‹❯فهذا الاستدلال‌ غير صحيح‌ لانـه‌ يستند علی أن المراد من‌ قوله‌: اللهم١‹❯تحقق‌ معني‌ العصمة‌ وحقيقتها.١‹❯والبعد ـطبعاـ ظهور الخصومة‌ والعداء.١‹❯منها، أن رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ دعا الناس‌ إلی‌ اتباع‌ الكتاب‌١‹❯صلي‌الله‌ عليه‌ وآله‌٢‹❯آخر غير هذا؛ وإلا فالعبارة‌ لغو، والكلام‌ هراء.١‹❯الله ورسوله أعلم!١‹❯هذه‌ الفقرات‌ من‌ الخطبة‌ بديهي‌، ولا يحتاج‌ إلی‌ التفكير والتأمل‌.١‹❯يأتي‌ رسول ربي‌ فأجيب.١‹❯وجود هذا القلق‌ الذي‌ كان‌ يعانية‌ رسول‌ الله‌؟ حاشا وكلا.١‹❯بخاصة‌ ونحن‌ نقرأ أنـه‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ أشهد الله‌ بعد الإبلاغ‌،١‹❯وإشهاد الله‌ علی هذا الامر الذي‌ تكرر في‌ هذه‌ الخطبة‌: اللهم١‹❯ومنها، قول‌ رسـول‌ الله‌ صلـي‌ الله‌ عليه‌ وآلـه‌ فـي‌ عقبـي‌ الحديث‌٢‹❯فلهذا رأينا الشيخين‌: أبي‌ بكر، وعمر لما التقيا الإمام قاما بتهنئته‌١‹❯يقولون‌: نصب‌ السلطان‌ فلانا وإلیا وحاكما علی المحافظة‌ الفلانية‌.١‹❯والإمامة والوصاية‌ والقيام‌ بالامور، الذي‌ نصب‌ رسول‌ الله‌ فيه‌ عليا بأمر١‹❯حفظنا قول‌ النبي‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وهو قائم‌ علی المنبر وأنت‌ إلی‌٢‹❯نصره، اللهم أنت شهيدي‌ عليهم.١‹❯وذكر محامد ومناقب‌ وفضائل‌ ذلك‌ الدر الثمين‌ لعالم‌ الإمكان‌١‹❯والصبح إذا أسفر٧‹❯البتار وشانئك الابتر٢‹❯البيت‌ الخامس‌ والعشرين‌ الذي‌ يقول‌ فيه‌١‹❯عليه‌ السلام‌. والحق أن الشاعر قد أجاد وأجمل‌ كثيرا.١‹❯موإلیه بمحمد وآله الطاهرين.١‹❯وجاء في‌ كتاب‌ « الفتوحات‌ الإسلامية‌»: حكم‌ علی بن‌ أبي‌ طالب‌ مرة‌ علی٢‹❯نقلنا ملخصا لما يستشف من‌ كلام‌ الرازي‌، وليس‌ كلامه‌ نصا.١‹❯راجعنا شرح‌ «ديوان‌ الحماسة‌» في‌ قول‌ جعفر بن‌ علبة‌ الحارثي‌،١‹❯أو بمعني‌ الضعفاء الناصرين‌ للاغنياء، أو بمعني‌ العشائر والقبائل‌.١‹❯ومن‌ هو المولي‌؟ هو الذي‌ يطلقك‌ ويفصم‌ كبول الرق عن‌ أقدامك‌.١‹❯أبي‌ سعيد الخدري‌، عن‌ رسول‌الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌.١‹❯الوزارة‌ صريحا في‌ القرآن‌ الكريم‌ من‌ خلال‌ قوله‌ تعإلی‌: ولقد١‹❯ومرة‌ يأتي‌ علیا علیه‌ السلام‌ يسليه‌، وينظر إلیه‌.١‹❯فعوفي‌] علی‌ علیه‌ السلام‌ بعد دعاء١‹❯رسول الله وجعلني‌ فداك.٢‹❯ثوب الوصية والشجاعة، ففعل.٢‹❯وسبي‌ الذرية‌. فبلغ‌ ذلك‌ النبي‌ فسره‌. فلما بلغ‌ علی‌. أدني‌ المدينة‌،١‹❯وأخرج‌ العلامة‌ الاميني‌ عن‌ « المناقب‌» لاحمد بن‌ حنبل‌، و «١‹❯ونظير هذا المفاد الذي‌ استثني‌ أمير١‹❯روي‌ أبو نعيم‌ الإصفهاني‌ بسنده‌ المتصل‌ الآخر عن‌ سعيدبن‌ المسيب‌، عن‌١‹❯رسول‌الله‌ بدعوة‌ عشيرته‌ وقبيلته‌، وذلك‌ قبل‌ أن‌ يكلف‌ بالتبليغ‌ العام،١‹❯بالنبوة‌! وهذا حمل‌ ثقيل‌، وهذه‌ مهمة‌ عظيمة‌. أيكم‌ يؤازرني‌ في‌ أمر١‹❯وأجلسه‌ الرسول‌، إذ كان‌ طفلا لم‌ يبلغ‌١‹❯أنا يا رسول الله!١‹❯فأخذ النبي‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌١‹❯الخامس‌ من‌ الجزء الاول‌، من‌ هذا الكتاب‌؛ وعرضنا مدارك‌ متقنة‌ وقوية‌ في‌١‹❯ورسول‌الله‌ في‌ حجر عمه‌ أبي‌ طالب‌.١‹❯فسكت القوم حتي‌ أعادها ثلاثا.١‹❯إن هذا لهو السحر المبين‌.٢‹❯وروي‌ الحاكم‌ الحسكاني‌، عن‌ أبي‌ القاسم‌ القرشي‌ بسنده‌ المتصل‌١‹❯إن‌ لم‌ تفعل‌ ما أمرت به‌، يعذبك‌ ربك‌، فاصنع‌ ما بدا لك‌!١‹❯وأبلغهم‌ ما أمرت‌ به‌. ويستطرد في‌ الحديث‌ إلی‌ أن‌ يقول‌١‹❯أن أدعوكم إلیه.١‹❯وروي‌ الحاكم‌ الحسكاني‌ أيضا عن‌ ابن‌ فنجويه‌ بسنده‌ المتصل‌١‹❯فأسلموا وأطيعوني‌ تهتدوا!١‹❯ونقل‌ ابن‌ عساكر الدمشقي‌ ثماني‌ روايات‌ حول‌ آية‌ الإنذار، وجمع‌١‹❯قلت: أنا يا رسول الله!١‹❯الجميع‌ من‌ رجل‌ الشاة، وارتووا من‌ قعب‌ اللبن‌ دون‌ أن‌ ينقص‌ منهما شي‌ء٣‹❯علی‌ يقضي‌ ديني‌١‹❯ذلك‌ أي‌] دين‌ رسول‌الله‌ [ بماله‌؛ فأعاد رسول‌الله‌ الكلام‌ علی‌ القوم‌١‹❯أنت يا علی‌!!١‹❯في‌ غيركم ثم لتندمن!١‹❯وروي‌ أحمد بن‌ حنبل‌ بسنده‌ عن‌ المنهال‌، عن‌ عباد بن‌ عبدالله‌٢‹❯ذكر ابن‌ أبي‌ الحديد في‌ « شرح‌ نهج‌٢‹❯الطبري‌. وكذلك‌ أوردناه‌ في‌ هذا الجزء في‌ أول‌ رواية‌ الحاكم‌ الحسكاني‌.١‹❯فيكم فاسمعوا له وأطيعوا!١‹❯وسلم‌ في‌ الخبر المجمع‌ علی‌ روايته‌ بين‌ سائر فرق‌ الإسلام‌: أنت مني‌١‹❯فصنع‌ مدا من‌ طعام‌، حتي‌ أكلوا وشبعوا، وبقي‌ الطعام‌ كما هو، كأ٢‹❯ونلاحظ‌ في‌ هذا الحديث‌ أ نه‌ وإن‌ لم‌ يرد فيه‌ لفظ‌١‹❯علیا معهم‌ لا نه‌ من‌ بني‌ عبد المطلب‌؛ ثم ضمن‌ لمن‌ يؤازره‌ منهم‌ وينصره‌١‹❯بأجمعها عن‌ أبي‌ رافع‌ وغيره‌ أن علیا نازع‌ العباس‌ إلی‌ أبي‌ بكر في‌ برد١‹❯رسول‌ الله‌ لاستخلاف‌ أمير المؤمنين‌ وإعطاء جميع‌ مقامات‌ موسي‌ لهارون‌،١‹❯من‌ عرفني‌، فقد عرفني‌، ومن‌ لم‌ يعرفني‌ فأنا جندب‌ بن‌ جنادة‌١‹❯استتم رسول‌ الله‌ الكلمة‌ حتي‌ نزل‌ جبرئيل‌ عليه‌ السلام‌ من‌ عندالله‌١‹❯كتاب‌ «كنز الفوائد» للكراجكي‌، عن‌ أبي‌ رافع‌. وأضاف‌ في‌ تتمتها هذه‌١‹❯الهيمنة‌ علی‌ عالم‌ الامر١‹❯ورد في‌ (الكافي‌) عن‌ الامام‌ الصادق‌ علیه‌ السلام‌٢‹❯و المؤمنين‌ و العلماء هو مقام‌ الإرشاد و التبليغ‌ و إراءة‌ الطريق‌ فقط‌.١‹❯و تبين‌ هذه‌٢‹❯بن‌ مريم‌، علی‌ نبينا و ءاله‌ و علیه‌ السلام‌، لبني‌ اسرائيل‌١‹❯يهدون‌ الاشقياء و أصحاب‌ الاعمال‌ السيئة‌ أيضا ويوصلونهم‌ إلی‌ كمالهم‌.١‹❯القرءان‌٢‹❯الشقاء و أصحاب‌ الشمال‌.١‹❯أميرالمؤمنين‌ علی علیه‌ السلام‌ بأي وجه‌ هو قسيم‌ الجنة‌ و النار؟١‹❯فهو قسيم‌ الجنة‌ و النار.١‹❯الرضا علیه‌ السلام‌ إلی‌ منزله‌ أتيته، فقلت له‌١‹❯يروي‌ الخوارزمي‌ الموفق‌ بن‌ أحمد المكي‌ باسناده‌ عن‌ نافع‌، عن‌ ابن‌ عمر١‹❯فتقول: ها أناذا!٢‹❯المنادي‌: هذه‌ درجة‌ محمد خاتم‌ الانبياء، و أنا يومئذ متزر بريطة‌ من‌ نور،١‹❯هذا وليي‌ و خذي‌ هذا عدوي‌، فلجهنم‌ يومئذ أشد مطاوعة‌ لعلی فيما يأمرها به‌١‹❯خيانة و قبحا و قساوة‌ و اغتصابا للحقوق‌ و الاموال‌، و كذبا وظلما و شركا١‹❯الإمام‌ علیه‌ السلام‌ له‌ هذا الاثر و الخاصية‌ أيضا.١‹❯يحرك‌ كل‌ موجود من‌ وجهة‌ نظر ملكوته‌ في‌ طريق‌ وصراط‌ يتناسب‌ معه‌.١‹❯الاعمش‌: مثل‌ ماذا؟١‹❯و حدثني‌ أبو المتوكل‌ الناجي‌ في‌ امرة‌١‹❯في‌ لفظ‌: ألقيا في‌ النار من‌ أبغضكما و أدخلا الجنة‌ من‌ أحبكما).١‹❯و ذري‌ ذا وليي‌.١‹❯أشعار السيد١‹❯] و ءاله‌ [ و سلم‌ يقول‌ لعلی بن‌ أبي‌ طالب‌١‹❯و رد في‌ كثير١‹❯تحقيق‌ في‌١‹❯و حين‌ نزلت‌١‹❯روي‌ عبدالله‌ بن‌١‹❯و في‌ تفسير١‹❯قد عبر في‌ القرءان‌ الكريم‌ عن‌ ذلك‌ المقام‌ العإلی‌ بالاعراف‌.١‹❯رواية‌ (لا١‹❯يقول‌ ابن‌ حجر١‹❯ينقل‌ ابن‌ حجر قبل‌ هذا الحديث‌ عن‌ سنن‌ الدار قطني‌: إن علیا] علیه‌١‹❯كلاما طويلا من جملته٢‹❯علیه‌ السلام‌ إلی‌ عنترة‌.١‹❯أبوبكر لعلی: سمعت رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌] وءاله‌ [ و سلم‌ يقول‌: لا١‹❯المذكورين‌ خرجوا هذا الحديث‌ في‌ كتبهم‌١‹❯بن‌ احمد، باسناده‌ عن‌ الحسن‌ البصري‌، عن‌ ابن‌ مسعود.١‹❯علیه‌ و ءاله‌١‹❯ذلك قوله تعإلی‌٦‹❯و لذا يستحب أن‌ نقول‌ عند الشروع‌ بالصلاة‌ قبل‌ تكبيرات‌ الافتتاحية‌١‹❯يبايع‌ أبوبكر يوم‌ السقيفة‌ إلا بضعة‌ أشخاص‌، هم‌: عمر، و أبوعبيدة‌ بن‌١‹❯يتولاها أحدهم‌ برضي‌ الاثنين‌ ليكونوا حاكما وشاهدين‌ كما يصح عقد النكاح‌١‹❯كما ذكرنا.١‹❯العلامة‌ الاميني‌: [5]١‹❯في‌ «صحيح‌ مسلم‌» و «سنن‌ البيهقي» عن‌ عوف‌ بن‌ مالك‌ الاشجعي١‹❯عليكم. و شرار أئمتكم الذين١‹❯لا تنزعن يدا من‌ طاعته.١‹❯حملوا و عليكم ما حملتم.١‹❯خلفاء. [7]٢‹❯و يروي‌ السيوطي أيضا عن‌ ابن‌ جرير، عن‌ ابن‌ زيد في‌ قوله‌، تعإلی‌: «و١‹❯عليكم حبشي كأن رأسه زبيبة.١‹❯الآيات‌ الدالة‌ علی حرمة‌ طاعة‌ أهل‌ المعصية‌١‹❯و لا تطع كل حلاف مهين.١‹❯و لا تطيعو´ا أمر المسرفين.٢‹❯بمعصية‌، فكيف‌ يأمره‌ بإطاعة‌ الفساق‌ و الفجار و الظلمة‌؟ و إن‌١‹❯لاترتكب‌؟ مضافا إلی‌ ذلك‌، فإن الرئيس‌ في‌ أول‌ تصديه‌ قد لايكون‌ شخصا١‹❯تعيين‌ شخص‌ ناقص‌ لزعامة‌ الناس‌، في‌ حين‌ أن نفسه‌ عرضة‌ للهلاك‌، أولا، و١‹❯إذ نقرأ في‌ التاريخ‌ أن‌ عمر حرم‌ متعتي‌ الحج و النساء، و رفع‌ عبارة‌١‹❯أحرار. أي‌: إن الامة تعتق‌ إذا رزقت‌ ولدا من‌ مولاها و سيدها. فقيل‌ له‌١‹❯الاحكام‌ الدينية‌، و يجعلها عرضة‌ للتغير و التبديل‌.٣‹❯الله من‌ ولي و لا واق.١‹❯أميرالمؤمنين‌ عليه‌ الصلاة‌ و السلام‌ من‌ خطبة‌ له‌: حتي‌ إذا١‹❯مخربو الدين‌ كما لاحظنا ذلك‌ في‌ كلامه‌. و يقول‌ في‌ خطبة‌ أخري‌١‹❯ضلال‌، و بين‌ لهم‌ شرفه‌ و فضله‌، بيد أنـه‌ لم‌ يحصل‌ علی أي‌ نتيجة‌ قط.١‹❯إذ إن القرآن‌ وحده‌ لايكفي‌ مالم‌ يكن‌ هناك‌ معلم‌ و قيم‌ علی الناس‌. وفي‌١‹❯الإمام‌ عليه‌ السلام‌ هو الواقف‌ علی تلك‌ الحقيقة‌. و معاني‌ هذا الكتاب‌١‹❯في‌´ إمام مبين.١‹❯لان من‌ الواضح‌ أن هذه‌ المعية‌ هي‌ القرآن‌ في‌ الحقيقة‌، في‌ هذا الكتاب‌١‹❯الذين أوتوا العلم.١‹❯روايات‌ كثيرة‌ عن‌ الشيعة‌ و السنة١‹❯شأن‌: ـ لانـه‌ مضافا إلی‌ أن كتاب‌ الله‌ لا يكفي‌ بلا إمام‌ ـ فإن القرآن‌١‹❯الائمة‌ الطاهرون‌ صلوات‌ الله‌ و سلامه‌ عليهم‌ أجمعين‌. لذلك‌ فإن الذين‌٢‹❯و جاء في‌ «الكافي‌» و تفسير «العياشي» عن‌ الإمام‌ الصادق‌ عليه‌السلام‌١‹❯تفسير أولي‌ الامر بالائمة‌ عليهم‌ السلام‌ و نزول‌ آية‌١‹❯ذلك‌ لهم‌. و نزلت‌ عليه‌ الزكاة‌ و لم‌ يسم لهم‌ من‌ كل أربعين‌ درهما درهم‌١‹❯ولكن الله‌ أنزل‌ في‌ كتابه‌ الكريم‌ تصديقا لنبيه‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ و١‹❯و يطهركم تطهيرا.١‹❯و روي‌ عن‌ الإمام‌ الصادق‌ عليه‌ السلام‌ أنه‌ سئل‌ عما بنيت‌ عليه‌ دعائم‌٢‹❯استدلال‌ منصور بن‌ حازم‌ علی لزوم‌ وجود الإمام لفهم‌ القرآن‌١‹❯فإذا هو يخاصم‌ به‌ المرجي و القدري و الزنديق‌١‹❯استقر بنا المجلس‌ و كان‌ أبوعبدالله‌ قبل‌ الحج يستقر أياما في‌ جبل‌ في‌١‹❯الجزء الخامس‌ من‌ مسنده‌. كما نقل‌ الطبراني في‌ «المعجم‌ الكبير»، و في‌١‹❯المنثور» ج‌ 6، ص‌ 7: و أخرج‌ الترمذي وحسنه‌، و ابن‌ الانباري في‌١‹❯الدرس‌ الاربعون‌ إلي‌ و الدرس‌ الخامس‌ و الاربعين‌١‹❯التنزيل‌» للحاكم‌ الحسكاني، و«مطالب‌ السؤل‌» لمحمد بن‌ طلحة‌، و «تذكرة‌١‹❯جرير الطبري في‌ تفسيره‌، كما نقل‌ عن‌ كتاب‌ «الشرف‌ المؤبد»، خمسة‌ عشر١‹❯«الصواعق‌ المحرقة‌». [6]١‹❯تلك‌ اللحظة‌ أخرج‌ رسول‌ الله‌ يده‌ من‌ طرف‌ الكساء و أومأبها إلي‌ السماء١‹❯الاول‌: روي‌ عبدالله‌ بن‌ أحمد بن‌ حنبل‌ بسلسلة‌ سنده‌ عن‌ عطاء بن‌ أبي‌١‹❯أم سلمة‌.١‹❯الثالث‌: روي‌ الثعلبي‌ بسلسلة‌ سنده‌ المتصل‌ عن‌ إسماعيل‌ بن‌ عبدالله‌ بن‌٢‹❯ذات غدوة و علیه مرط مرحل١‹❯الحديث‌ السادس‌: جاء في‌ كتاب‌ «الجمع‌ بين‌ الصحاح‌ الستة‌ لاهل‌١‹❯تطهيرا».٤‹❯الحديث‌ السابع‌: جاء في‌ تفسير الثعلبي في‌ تفسير الآية‌ المباركة‌ طه‌.١‹❯الحديث‌ الثامن‌: روي‌ الثعلبي بإسناده‌ عن‌ ابن‌ عم عوام‌ بن‌ حوشب‌١‹❯وقد جمع رسول الله لغوف١‹❯الحديث‌ التاسع‌: روي‌ الثعلبي بسلسلة‌ سنده‌ عن‌ شداد بن‌ عمار أنـه‌١‹❯بيتي‌ و أهل بيتي‌.١‹❯الحديث‌ العاشر: روي‌ إبراهيم‌ بن‌ محمد الحمويني في‌ كتاب‌ «فرائد١‹❯ليلي‌، و كذلك‌ روي‌ المرحوم‌ الشيخ‌ الطوسي في‌ كتاب‌ «الامالي‌» بإسناده‌٣‹❯لا يخلف‌ و قضاؤه‌ لا يرد، و هو الحكيم‌ الخبير، فإن فتح‌ الله‌ قريب‌.١‹❯الحديث‌ الثاني‌ عشر: روي‌ الخوارزمي موفق‌ من‌ أحمد بسنده‌ المتصل‌ عن‌١‹❯الحديث‌ الثالث‌ عشر: روي‌ محمد بن‌ يعقوب‌ الكليني بسنده‌ عن‌ إمام‌١‹❯الحديث‌ الرابع‌ عشر: روي‌ ابن‌ بابويه‌ بسنده‌ عن‌ الحسين‌ بن‌ علی‌ سيد١‹❯الحديث‌ الخامس‌ عشر: روي‌ ابن‌ بابويه‌ بسنده‌ المتصل‌ عن‌ عبدالرحمن‌١‹❯الحديث‌ السادس‌ عشر: روي‌ ابن‌ بابويه‌ في‌ «الامالي‌» بسنده‌ عن‌ أبي‌١‹❯الحديث‌ السابع‌ عشر: روي‌ ابن‌ بابويه‌ في‌ «الامالي‌» عن‌ أبي‌بصير عن‌١‹❯ربيب‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌] و آله‌ [ و سلم‌ و الربيب‌ يعني‌ ابن‌١‹❯الحديث‌ التاسع‌ عشر: أخرج‌ السيوطي عن‌ ابن‌ مردويه‌ و الخطيب‌ عن١‹❯الحديث‌ العشرون‌: أخرج‌ محب الدين‌ الطبري عن‌ «مسند أحمدبن‌ حنبل‌»،١‹❯المرحوم‌ الشيخ‌ الطوسي في‌ «الامالي‌» بسلسلة‌ سنده‌ المتصل‌ عن‌ إمام‌ علی‌١‹❯و ثمة‌ حديثان‌ آخران‌ ينقلهما الشيخ‌ الطوسي بسنده‌ المتصل‌ في‌ «الامالي‌»٢‹❯و روي‌ كل من‌ السيوطي١‹❯في‌ بيان‌ منزلته‌ و موقعه‌ المتميز.١‹❯التطهير مقابل‌ أبي‌بكر عند غصبه‌ فدك‌١‹❯من‌ الجزء السادس‌ من‌ مسنده‌، و الثعلبي في‌ تفسيره‌.١‹❯في‌ بعض‌ آخر من‌ نسخ‌ الحديث‌.١‹❯يبدو أن في‌ هاتين‌ الجملتين‌،١‹❯الطبقة‌ الثالثة‌: الروايات‌ التي‌ تدل علی أن الهادي‌ في‌ الآية‌١‹❯تصریح رسول الله صلی الله علیه و آله بأن الهادی علی علیه السلام١‹❯و روي‌ ابن‌ شهرآشوب‌ عن‌ ابن‌ عباس‌، و الضحاك‌، والزجاج‌ قولهم‌١‹❯صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌،١‹❯و روي‌ العياشي في‌ تفسيره‌ عن‌ مسعدة‌ بن‌ صدقة‌، عن‌ جعفر بن‌ محمد، عن‌١‹❯و روي‌ أيضا عن‌ جابر بن‌ عبدالله‌، عن‌ الإمام‌ الباقر عليه‌ السلام‌ أنـه‌١‹❯عن‌ يونس‌، عن‌ سعدان‌ بن‌ مسلم‌، عن‌ أبي‌ بصير، عن‌ الإمام‌ الصادق‌ عليه‌٢‹❯الصدوق‌ في‌ «الامالي‌» عن‌ الطالقاني بسنده‌ المتصل‌ عن‌ عباد بن‌ عبدالله‌٢‹❯الطبراني في‌ «الاوسط‌»، و الحاكم‌، و ابن‌ مردويه‌، و ابن‌ عساكر، و صححه‌١‹❯وروي‌ الحاكم‌ الحسكاني بسنده‌ المتصل‌ عن‌ عباد بن‌ عبدالله‌ مثل‌ هذه‌١‹❯الاسود، عن‌ الاعمش‌، عن‌ المنهال‌، عن‌ عباد بن‌ عبدالله‌، عن‌ علی بن‌ أبي‌٢‹❯من بني‌ هاشم.١‹❯بني‌ هاشم ـ يعني‌ نفسه.١‹❯فراغه‌ من‌ الوضوء، أخذ بيد أميرالمؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ فضمها إلی صدره‌١‹❯القضية‌ عن‌ رسول‌ الله‌. روي‌ محمد بن‌ الحسن‌ الصفار في‌ «بصائر الدرجات‌»١‹❯يقول‌ السيوطي: أخرج‌ ابن‌ جرير، و ابن‌ مردويه‌، و أبونعيم‌ الاصفهاني في‌١‹❯الحديث‌ نفسه‌ عن‌ ابن‌ عباس‌ بنفس‌ السند.١‹❯و نقل‌ ابن‌ شهر آ شوب‌ هذه‌ الرواية‌ أيضا عن‌ الحاكم‌ الحسكاني‌٣‹❯البحراني في‌ «تفسير البرهان‌» عن‌ الحاكم‌ الحسكاني.١‹❯في‌ «الفصول‌ المهمة‌» هذه‌ الرواية‌ نفسها عن‌ ابن‌عباس‌.١‹❯الطبقة‌ السابعة‌: الروايات‌ التي‌ تشير إلی ما قيل‌ للرسول‌ الاعظم‌ في‌١‹❯و روي‌ الحاكم‌ الحسكاني بسنده‌ عن‌ سعيد بن‌ جبير، عن‌ ابن‌ عباس‌ أنـه‌٢‹❯الإشارة‌ بشارة‌ لك‌. و هي‌ أن رسول‌ الله‌ سمي‌ علی بن‌ أبي‌ طالب‌ هاديا و١‹❯الاول‌ هاد، و أن الإمام‌ الآخر هو المهدي، فنجاتك‌ عندئذ لابد منها، لان١‹❯أنشده‌ الشاعر١‹❯الكريمة‌١‹❯فيه العدل مدفونا١‹❯والإيمان مقرونا١‹❯التي‌ ذكرها قيس‌ لمعاوية‌ في‌ أميرالمؤمنين‌ علی هي‌ استشهاده‌ بالآية‌١‹❯حي و معبر لآياته‌ دائما. روي‌ السيد البحراني، والمجلسي عن‌ «تفسير١‹❯و روي‌ محمد بن‌ يعقوب‌ الكليني في‌ «الكافي‌» بسنده‌ عن‌ أبي‌ بصير أنـه‌١‹❯لعنوان‌ الهادي‌ بصورة‌ مباشرة‌ دون‌ الاستشهاد بتطبيق‌ الآية‌ «إنـمآ أنت١‹❯الاستدلال‌ بحياة‌ القرآن‌.١‹❯الله عليه ريح الجنة.١‹❯و روي‌ الشيخ‌ الصدوق‌ محمد بن‌ علی بن‌ بابويه‌ القمي بإسناده‌ عن‌ الحسين‌٣‹❯من‌ صلب‌ الحسن‌ الحجة‌ القائم‌ إمام‌ شيعته‌ و منقذ أوليائه‌، يغيب‌ حتي‌١‹❯وقد نظم‌ الشعراء الكبار منذ عصر صدر الإسلام‌ إلی‌ الآن‌ مدائح‌١‹❯وبعد أن‌ نقل‌ الشيخ‌ أبو الفتوح‌ الرازي‌ في‌ تفسيره‌ هذه‌١‹❯لانـهم فـي‌ الـوري‌ ميـامين١‹❯ها أنا مولي لخمسة نزلت١‹❯علی ‌ أمـيـر المـؤمنيـن أخـو١‹❯مـن‌ صـلـي‌ ومـن‌ كـان زاكيــا١‹❯ونقل‌ أبو الفتوح‌ الرازي‌ هذه‌ الابيات‌ الاربعة‌ التي‌ ذكرناها١‹❯زمزم‌ حول‌ الولاية‌ والخاتم‌١‹❯وأعطاه‌ خاتمه‌.١‹❯فأنزلت‌ عليه قرآنا ناطقا: سنشد١‹❯وسلم‌ الكلمة‌ حتي‌ نزل‌ عليه جبرئيل‌ عليه السلام‌ من‌ عند الله‌ تعالی‌١‹❯ابن‌سلام‌،وابن‌ عباس‌، وحديث‌ أبي‌ ذر المذكور؛ والخازن‌ في‌ تفسيره‌٢‹❯العراقين، والخوارزمي‌، وابن‌ عساكر عن‌ أبي‌ نعيم‌ والقاضي‌ أبي‌ المع إلی‌١‹❯فرائد السمطين‌» في‌ الباب‌ الرابع‌ عشر من‌ طريق‌ الواحدي‌، وفي‌ التاسع‌١‹❯طريق‌ ابن‌ عساكر، عن‌ سلمة‌ بن‌ كهيل‌؛ و الحافظ‌ السيوطي‌ في‌٢‹❯رسول‌الله‌ صلي‌ الله‌ عليه وآله‌ وسلم‌، فقلت‌: إن قومنا حادونا لما صدقنا١‹❯بن‌ عباس‌: مر سائل‌ برسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه] وآله‌ [ وسلم‌ وفي‌ يده‌١‹❯عليه السلام‌ الذي‌ نزلت‌ فيه‌ آيات‌ من‌ كتاب‌ الله‌ عز وجل، منها٢‹❯وذكر ابن‌ البطريق‌ في‌ «المستدرك‌» عن‌ الحافظ‌١‹❯وروي‌ ابن‌ البطريق‌ أيضا بإسناده‌ عن‌ الضحاك‌، عن‌ ابن‌ عباس‌١‹❯والذين ءامنوا١‹❯عباس‌: كان‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه وآله‌ وسلم‌ يتوضأ فنزلت‌ الآية‌١‹❯أيضا بإسناده‌ مرفوعا عن‌ عبد الوهاب‌ بن‌ مجاهد، عن‌ أبيه‌، عن‌ ابن‌ عباس‌،١‹❯شأن‌ علی ‌بن‌ أبي‌ طالب‌.٢‹❯المخالفين‌ لاهل‌ البيت‌ علی هم‌ السلام‌، ومن‌ الرواة‌١‹❯كان‌ إلی‌ دونه‌.٢‹❯الحمد لله، لقد أصبحت١‹❯بعد من‌ معاوية‌ بمائتي‌ ألف‌ درهم‌ وستين‌ ألفا.١‹❯4 ـ يقول‌ موفق‌ بن‌ أحمد الخوارزمي‌، وهو الذي‌ يلقبه‌١‹❯لقد علمت يا معاوية ما١‹❯«يوفون بالنذر».١‹❯شاهد منه ومن‌ قبله.٢‹❯5 ـ وروي‌ الشيخ‌ إبراهيم‌ بن‌ محمد الحموئي‌،] وهو [ من‌٣‹❯إلی‌ علی ا، فقد و إلی‌ الله‌ ورسوله‌. وذكر تعالی‌ في‌ آية‌ أخري‌ أنـه‌٢‹❯الواحدي‌] بعد ذلك‌، ولدينا رواية‌ بإسناد متصل‌ [ عن‌البراء] ابن‌عازب‌ [٢‹❯زيدبن‌ علی ‌ ابن‌الحسين‌،عن‌ أبيه‌، عن‌ جده‌ سيد الشهداء عليه السلام‌،١‹❯رسول‌ الله‌ فأعلمه‌ بذلك‌، فنزلت‌ علی النبي‌ صلي‌ الله‌ عليه] وآله‌ [١‹❯عن‌ الإمام‌ الباقر عليه السلام‌٢‹❯8 ـ عن‌ محمد بن‌ يعقوب‌، عن‌ علی ‌ بن‌ إبراهيم‌، عن‌ أبيه‌،١‹❯وفرض‌ من‌ ولاية‌ أولي‌ الامر، فلم‌ يدروا ما هي‌ فأمر الله‌١‹❯فصدع‌ بأمر الله‌ عز ذكره‌ فقام‌ بولاية‌ علی ‌ عليه السلام‌١‹❯الشاهد الغائب‌.١‹❯حسان‌ بن‌ ثابت‌ الانصاري‌ الشاعر المعروف‌ والمشهور١‹❯. ووضع‌ القيد الذي‌ ذكره‌ رسول‌ الله‌ في‌ آخر دعائه‌، وأصبح‌ هو نفسه‌١‹❯البلاغة‌» في‌ قصيدة‌ يقول‌ في‌ أولها١‹❯الاجبــالا١‹❯أن‌ يقول‌١‹❯الحموئي‌.١‹❯الإمام‌» أن الحلبي‌ الذي‌ روي‌ هذا الحديث‌ في‌ سيرته‌، قد بلغ‌ به‌ إلی‌١‹❯يقل‌ شيئا عن‌ سؤال‌ النبي‌، وجوابه‌ المتعلق‌ بمقامات‌ أميرالمؤمنين‌، وحذف‌١‹❯وخليفتي‌ من بعدي‌. [1]٢‹❯فمسخ‌ الحديث‌ وشوه‌ صورته‌ بهذا العمل‌.١‹❯ورد في‌ القرآن‌ الكريم‌ عن‌ إلیهود قوله‌ تعإلی‌١‹❯وورد قريب‌ من‌ هذا المضمون‌ أيضا١‹❯والمقصود الحقيقي‌ قوله‌١‹❯الصراط‌ المستقيم‌، إذ نقضوا الميثاق‌١‹❯فاعف‌ عنهم‌! واصفح‌ عن‌ خطاياهم‌ إن الله‌ يحب المحسنين‌.١‹❯إن هذه‌ الآيات‌ وإن‌ كانت‌ نزلت‌ في‌ إلیهود، ولكن روحها تشمل‌ جميع‌ الذين‌١‹❯المجال‌ موضوعة‌، نقل‌ في‌ ختام‌ حديثه‌ مطلبا هو كالآتي‌١‹❯مروان‌ بن‌ الحكم‌٤‹❯فقلت له في‌ ذلك.٤‹❯وآله وسلم في‌ الدنيا والآخرة.٣‹❯عدو الله.١‹❯قلت‌: وأ ني‌ يكون‌ هذا ؟!٢‹❯فيه الكبير.١‹❯روي‌ ابن‌ مسعود ( إما موقوفا علیه‌ أو مرفوعا١‹❯أخذ الناس‌ الحجاج‌ بن‌ يوسف‌ الثقفي‌ بقراءة‌ عثمان‌، وترك‌ قراءة‌١‹❯ملكهم‌، وفساد أمرهم‌، وانكشاف‌ حالهم‌؛ وفي‌ اشتهار فضل‌ علی‌ علیه‌ السلام‌١‹❯نقل‌ الحكام‌ الحسكاني‌ في‌ كتابه‌ المناقبي‌ النفيس‌: « شواهد التنزيل‌»١‹❯ظهري‌ وأشركه في‌ أمري‌!١‹❯وروي‌ بسنده‌ المتصل‌ عن‌ أنس‌ بن‌ مالك‌ أن النبي‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌٢‹❯رسول‌الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌ بيدي‌ وأخذ بيد علی‌، فصلي‌ أربع‌٢‹❯عهدا واجعل لي‌ عندك‌ ودا.١‹❯النبي‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌ علی‌ أصحابه‌ فعجبوا من‌ ذلك‌ عجبا٢‹❯محمدا بحيدرة أوصي‌ ولم يسكن١‹❯هارونمن موسي‌ بن عمران١‹❯رسول‌الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌ يقول‌٢‹❯أمإلی‌ أبي‌ الصلت‌ الاهوازي‌ بإسناده‌ عن‌ أنس‌ أن رسول‌الله‌ صلي‌الله‌٢‹❯هارون كان وزير موسي‌١‹❯الثانية‌ فقد أسقط‌ كل ما يتعلق‌ بأمير المؤمنين‌ بصورة‌ عامة‌. وهو كما١‹❯ابن‌ وهب‌، عن‌ حفص‌بن‌ ميسرة‌، عن‌ عامر بن‌ عبد الله‌ بن‌ الزبير أ١‹❯المنثور»: أخرج‌ ابن‌ مردويه‌، والخطيب‌، وابن‌ عساكر عن‌ أسماء بنت‌ عميس‌٢‹❯«المناقب‌».١‹❯يخاطب‌ أميرالمؤمنين‌ بهذا الكلام‌ الحارث‌ الهمداني‌.١‹❯بواسطة‌ السيطرة‌ علی‌ ملكوت‌ الموجودات‌ ـ علی‌ كل موجود بقدر قابليته‌ و١‹❯ان أساس‌ تعإلیم‌ الاسلام‌ قائمة‌ علی‌ الإمامة‌، ففي‌ زمن‌ رسول‌ الله‌ كان‌١‹❯أميرالمؤمنين‌ علیه‌ السلام‌١‹❯ذلك‌ الإتصال‌ القلبي‌ و الإفادة‌ من‌ نبع‌ فضائل‌ الائمة‌. و نري‌ كثيرا في‌٢‹❯ان الجنة‌ من‌ جهة‌ تجسم‌ أعمال‌ المؤمن‌ و ظهور ملكوت‌ النفس‌ المؤمنة‌، أو١‹❯فالجوع‌ و العري‌ و الحرارة‌ و الانصهار كلها من‌ أثر تسلط‌ النفس‌ الامارة‌١‹❯الحسرة‌ و الندم‌ الذي‌ سيصب في‌ أفواههم‌ علی‌ هيئة‌ الفلز المصهور.١‹❯موجودة‌ فيهم‌ بقدر كاف‌.١‹❯شراب‌ بارد معطر يبعث‌ علی‌ السكون‌ والارتياح‌.١‹❯بالمقربين‌، لكنهم‌ يصبون‌ قدرا منها في‌ كأس‌ الابرار.١‹❯الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌] و ءاله‌ [ و سلم‌: يا١‹❯عنهم‌، ثم‌ ينقل‌ رواية‌ مفصلة‌ و من‌ جملة‌ فقراتها يقول‌٢‹❯يقول‌ أيضا: و في‌ جمع‌ الفوائد: جابر و أبوهريرة‌ رفعاه‌١‹❯يقول‌ أيضا: أبوسعيد رفعه‌١‹❯المنافقين عن‌ حوضي‌. للاوسط‌٢‹❯آكلة الاكباد؟٢‹❯الدنيا و ما فيها،...١‹❯علیه‌] و ءاله‌ [ و سلم‌١‹❯الله‌ علیه‌ و ءاله‌٣‹❯يقول‌ الله‌ تعإلی‌ في‌ هذه‌ العبارة‌ الشريفة‌ ان١‹❯تصوموا خير لكم)١‹❯اما في‌ الاية‌ مورد البحث‌، فهو لا يقول‌١‹❯ونأتي‌ بشاهد من‌ القرءان‌ الكريم‌ لبيان‌ هذا الامر١‹❯الخيرات‌ للائمة‌١‹❯كما يقول‌١‹❯و عموما فانه‌ يستفاد من‌ الاية‌ المباركة‌: و١‹❯علی من‌ حر النار إذا أخبرك‌ بالدين‌ و لم‌ يخبرني‌ به‌؟١‹❯أقبل‌ لم‌ يبال أن‌ أدخل‌ النار.١‹❯اتحاد نفس‌ الرسول‌ الاكرم‌ مع‌ نفس‌ أميرالمؤمنين‌٣‹❯رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌] و ءاله‌ [ و سلم‌ لوفد ثقيف‌ حين‌ جاؤه‌.٢‹❯ثم‌ يقول‌: و قد أخرج‌ الموفق‌ بن‌ أحمد١‹❯يقول‌ أيضا انه‌ رواه‌ في‌ (المشكاة‌) عن‌ عمران‌ بن‌ حصين‌ رضي‌ الله‌ عنه‌٢‹❯الله! إنك تحب علیا!٣‹❯الله عزوجل.١‹❯العلم بيني‌ وبين أمتي‌.١‹❯يرون‌ ان حركة‌ الحرف‌ المحذوف‌ يجب‌ ان‌ تنقل‌ الی‌ الحرف‌ الذي‌ قبله‌١‹❯ماض‌ بفتح‌ القاف‌ و فتح‌ أو كسر الباء؛ و ذلك‌ لان أحد معاني‌ قبل‌ و١‹❯من‌ الممكن‌ ان‌ تكون‌ الكلمة‌ هنا بضم القاف‌ و الباء، اي‌: من‌١‹❯من‌ الاحتمال‌ الاول‌.١‹
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.