☾
الأقسام
› معرفة الإمام
◆
معرفة الإمام
الفروع
❯
الإلهي منه إلی الائمة علیهم السلام
١
‹
❯
عبادالله المخلصون يمكنهم حمدالله كما يليق بشأنه
١
‹
❯
قصة ليلة المبيت و إيثار و تصحية أميرالمؤمنين لرسول الله
٢
‹
❯
تحقيق في معني الصراط:.
١
‹
❯
الدرس الخامس عشر: تفسير
١
‹
❯
الرجوع إلی فهرس الجزء
١
‹
❯
الموت مع عدم معرفة الإمام ، موت جاهلي.
١
‹
❯
الائمة علیهم السلام يعلمون الغيب
١
‹
❯
إخبار أمير المؤمنين علیه السلام الغيبي باستشهاده
١
‹
❯
الدرس الرابع و الثلاثون و الخامس و الثلاثون: تفسير الآية إن الذين
١
‹
❯
شيعة علی علیه السلام هم الفائزون
٢
‹
❯
الدرس السادس و الثلاثون و السابع و الثلاثون: تفسير الآية: و من يطع
١
‹
❯
الدرس الاربعون إلي و الدرس الخامس و الاربعين: تفسير الآية: إنما
١
‹
❯
الدرس الثانی و الخمسون والثالث و الخمسون
٢
‹
❯
أمیر المؤمنین کان أعلم الناس بکتاب الله تعالی....
١
‹
❯
كلام العلامة
١
‹
❯
الدرس الثامن والتسعون إلی
١
‹
❯
الدرس السادس بعد
١
‹
❯
ما هو المراد بإلیوم في آية الإكمال ؟
١
‹
❯
المراد من النعمة الولاية
١
‹
❯
أمير المؤمنين علی بن أبي طالب ميزان الاعمال الصالحة والسيئة
١
‹
❯
الحادي والاربعين بعد المائة
١
‹
❯
قصة مسجد ضرار وإثارة النفاق والكفر بين المسلمين
١
‹
❯
أهمية مفاد حديث المنزلة
١
‹
❯
أبيات شعرية منظومة فيه عليه السلام
١
‹
❯
تقدم أمير المؤمنين عليه السلام في علم التفسير.
١
‹
❯
آيات سورة آل عمران في الفارين يوم أحد..
١
‹
❯
استبسال علی علیه السلام وشجاعته يوم أحد..
١
‹
❯
تحقيق في معني الصراط.
١
‹
❯
الله الحكيم في كتابه الكريم
٢١
‹
❯
لا يجود لمهجتي بذمامه؟
١
‹
❯
قوامه كقوامه
١
‹
❯
أوصي ولم يسكنالرمسا
١
‹
❯
عينا بعدما طمست طمسا
٢
‹
❯
شعر مهيار الديلمي في بيعة الغدير
١
‹
❯
عمر بن أبي ربيعة في مفاخرته، وذكره حسان بن ثابت في شعره.
١
‹
❯
وعندما تحدثنا عن آية التطهير في الدرس الاربعين إلی الدرس الخامس
١
‹
❯
الله وقوته أن تكون منارا لاءرشاد إخواننا السنة وهدايتهم.
١
‹
❯
أمام عامة الناس. ثم تلته احتجاجات أخري ذكرها التأريخ.
١
‹
❯
بكر صاح: خلوا سبيله!
١
‹
❯
شهيدة (مظلومة).
١
‹
❯
إلا ذكرهم إياه!
١
‹
❯
وسالم مولي أبي حذيفة، ومعاذ بن جبل: قد سمعنا ذلك من رسولالله.
١
‹
❯
الخليفة بعده.
١
‹
❯
أنه استشهد به أمير المؤمنين علیه السلام يوم الدار حيث عدد فضائله
١
‹
❯
روي أخطب خطباء خوارزم: موفق بن أحمد في مناقبه عن أبي نجيب
١
‹
❯
أبي علیبن الحسنبن أحمد، والآخر عن الحافظ سليمانبن محمد.
١
‹
❯
الطيار في الجنة مع الملائكة؟
١
‹
❯
اللهم لا!
٤
‹
❯
السند الذي نقله صاحب «الغدير».
١
‹
❯
علی بيعة عثمان.
١
‹
❯
بعد أن بايع عبدالرحمن بن عوف والحاضرون عثمان، وتلكأه علیه السلام
١
‹
❯
في كلام قد ذكره أهل السيرة، وقد أوردنا بعضه فيما تقدم.
٤
‹
❯
عصا الجماعة.
١
‹
❯
ومن الذين رووا احتجاج أمير المؤمنين علیه السلام بحديث الغدير يوم
١
‹
❯
عن المنذربن محمد، عن عمه، عن أبان بن تغلب، عن عامر بن واثلة،
٢
‹
❯
عن علیبن محمد بن حبيبة الكندي، عن أبي الغيلان: سعدبن طالب
٢
‹
❯
ذلك ينشدهم بحديث المنزلة، وحديث الطير لاغير.
٢
‹
❯
وذكر ابن حجر أيضا أن الدارقطني أخرج أن علیا علیه السلام احتج يوم
١
‹
❯
عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن حمادبن عيسي، عن عمر بن
١
‹
❯
أهانه الله.
٢
‹
❯
فلم يدعوا من الحيين أحدا من أهل السابقة إلا سموه. وفي الحقلة أكثر
١
‹
❯
عبد الله بن جعفر.
١
‹
❯
«صحاح اللغة»، «لسان العرب»، «مجمع البحرين». فلهذا ينبغي أن
١
‹
❯
المهملة، وعشرم كما ذكر الفيروزآبادي في «قاموس اللغة»: خشن
١
‹
❯
نـيـتـه بـريــش طـاووس علیـه
١
‹
❯
من لم يكن عنده
١
‹
❯
قيس الهلإلی في كتابه الذي رواه عنه أبان بن أبي عياش أن
١
‹
❯
الخوارزمي».
١
‹
❯
وأعجاز الإبل مؤخرها القريبمنذيلها، ويكون الركوب علیه صعبا. وهذا
١
‹
❯
رضاع الكبير عند عائشة من الثدي
١
‹
❯
وفاة الشافعي وشيء من شعره
١
‹
❯
الشريعة فانصب لهم علیا إماما.
٢
‹
❯
النطنزي هذا الحديث في « الخصائص».
١
‹
❯
تسليم النفس لامرنا.
١
‹
❯
وروي أنـه
٢
‹
❯
إكمال الدين، وإتمام النعمة، ورضي الرحمن، وإهانة الشيطان، ويأس
١
‹
❯
] الحميري
١
‹
❯
مولاه الولي
٣
‹
❯
وروي الحاكم
٣
‹
❯
وروي بسـند
١
‹
❯
البغدادي وابن عساكر وابن مردويه في آيه إكمال الدين
١
‹
❯
كنت مولاه فعلی مولاه.
١
‹
❯
رجب، ضمن ترجمة أبي نصر حبشون بن موسيبن أيوب الخلال، وذلك بسنده
١
‹
❯
السيوطي ضمن تفسير هذه الآية الكريمة عن ابن مردويه، والخطيب، وابن
١
‹
❯
الله: إلیوم أكملت لكم دينكم
١
‹
❯
بضبعه فرفعها حتي نظر الناس إلی بياض إبطيه، حتي نزلت هذه الآية
١
‹
❯
علیا معاديا
١
‹
❯
مطر الوراق، روي نفس الرواية التي نقلناها عن الحاكم الحسكاني في «
١
‹
❯
ستين شهرا، وهو يوم غدير خم، لما أخذ النبي صلي الله علیه وآله وسلم
١
‹
❯
العلامة الطباطبائي رضوان الله علیه مثل هذه الرواية المتقدمة عن
١
‹
❯
الخوارزمي بسنده عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، إلی أن
١
‹
❯
شهردار بن شيرويه، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري. نقل
١
‹
❯
الله صلي الله علیه وآله وسلم في علی بن أبي طالب علیه السلام
١
‹
❯
فرفعهما حتي نظر الناس إلی بياض إبطي رسولالله،
١
‹
❯
بن محمد بن بشر، عن علی بن عمر الدارقطني، عن أبي النضر: حبشون بن
١
‹
❯
وروي السيد
٢
‹
❯
نصب أمير المؤمنين آخر فريضة فرضها الله تعإلی علی أمة محمد. ثم أنزل
١
‹
❯
الآية نزلت علی رسول الله صلي الله علیه [وآله] وسلم يوم غدير خم
١
‹
❯
كثير في تأريخه أن ضمرة روي عن ابن شوذب، عن مطر الوراق، عن شهر
١
‹
❯
كتاب « مفتاح النجا في مناقب آل العبا» الذي ينقل عنه كثيرا من
٢
‹
❯
يا أبا سعيد، ما هذه الاربع التي عملوا بها ؟!
١
‹
❯
السيوطي: ومن الآيات التي نزلت علی رسول الله وهو في السفر قوله
١
‹
❯
تأريخه بعد عرض حديث ضمرة عن ابن شوذب، عن مطر الوراق، عن شهر بن
١
‹
❯
الآية نزلت في يوم الجمعة يوم عرفة، ورسول الله واقف في عرفات.
١
‹
❯
ومن الذين
١
‹
❯
كثير الدمشقي في ذكر وفيات السنة الحادية عشرة من الهجرة: توفي في
١
‹
❯
الثاني: أن
١
‹
❯
وقد التفت
١
‹
❯
ومضروب علی الجدار.
١
‹
❯
لا ريب أن
١
‹
❯
وينتج ذلك
١
‹
❯
معترضة لا كلامين ذوي غرضين. وأن إلیوم المتكرر في قوله: إلیوم
١
‹
❯
يوم الجمعة.
١
‹
❯
رؤية الهلال ولزوم اشتراك الآفاق عند رؤية الهلال في دخول الشهور
١
‹
❯
احتجاج الامير وعرض الكيفية التي خطب فيها الرسول حول الغدير
١
‹
❯
رسولالله صليالله علیه وآله!
٢
‹
❯
كعون. [4]
١
‹
❯
فأمر الله عزوجل نبيه أن يعلمهم ولاة أمرهم، وأن يفسر لهم من
٥
‹
❯
بينهم لنا.
١
‹
❯
قام فأخبر به.
١
‹
❯
خشية طعن أهل النفاق وتكذيبهم، فأوعدني لابلغها أو ليعذبني.
١
‹
❯
لايفارقون القرآن، ولا يفارقهم القرآن حتي يردوا علی حوضي.
١
‹
❯
ولاتخلفوا عنهم، فإنهم مع الحق والحق معهم لايزايلوه ولايزايلهم. ثم
١
‹
❯
من ولد ابني الحسين خاصة، ليس معنا فيها لاحد شرك.
١
‹
❯
المؤمنون فعامة المؤمنين أمروا بذلك. وأما الصادقون فخاصة لاخي علی
٢
‹
❯
وهم علی ملة إبراهيم؟!
١
‹
❯
بلغ علیا علیه السلام أن الناس يتهمونه فيما يذكره من تقديم النبي
١
‹
❯
والاءعلان عن قرب وفاته، والشهادة علی التوحيد والمعاد: ثم حض علی
١
‹
❯
علیهم من الولاء ما كان له صلي الله علیه وآله علیهم بدليل قوله
١
‹
❯
كأبي داود، وأبي حاتم الرازي. وقول بعضهم: إن زيادة: اللهم
١
‹
❯
وقد جاء أن علیا كرم الله وجهه قام خطيبا فحمد الله وأثني علیه، ثم
١
‹
❯
الكبير» ستة عشر. وفي رواية اثنا عشر.
١
‹
❯
أبو زينب بن عوف الانصاري.
١
‹
❯
علیه السلام بدري.
١
‹
❯
علیه السلام.
٢
‹
❯
أميرالمؤمنين علیه السلام.
٤
‹
❯
بصفين مع أميرالمؤمنين علیه السلام.
٤
‹
❯
عامر بن ليلي الغفاري.
١
‹
❯
علیه وآله.
١
‹
❯
الإسلام (الذين وجههم عمر مع عمار بن ياسر إلی الكوفة).
٢
‹
❯
ناجية بن عمر والخزاعي.
١
‹
❯
أما الصحابة فهم
١
‹
❯
زيد بن أرقم الانصاري.
١
‹
❯
أبو سليمان المؤذن.
١
‹
❯
زيد بن يثيع الهمداني الكوفي. من كبار التابعين.
١
‹
❯
المخضرمي. من كبار التابعين.
٢
‹
❯
روي شيخ الإسلام الحموئي بسنده عن سعيد بن أبي حدان، وعمرو ذي مر
١
‹
❯
ونقل الحموئي أيضا بسند آخر عن سماك بن عبيد بن وليد العنسي أنه
١
‹
❯
وأخرج أحمد بن حنبل في مسنده عن علی بن حكيم الاودي، عن شريك، عن
١
‹
❯
وال من والاه، وعاد من عاداه.
١
‹
❯
وروي أحمد بن حنبل أيضا بسند آخر عن عبدالرحمنبن أبي ليلي أنه شهد
١
‹
❯
رسولالله صليالله علیه وآله في يوم غدير خم إلا قام. فقام ثلاثون
١
‹
❯
وروي الهيثمي هذا الحديث في «مجمع الزوائد» عن أحمدبن حنبل سندا
١
‹
❯
قام عندي ستة وشهدوا. وأضاف عمروبن ذي مر في روايته قوله: أحب
١
‹
❯
خلفبن تميم، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمروبن ذي مر أنه
١
‹
❯
وأخرج النسائي أيضا بسنده الواحد المتصل عن عمروبن سعد أنه سمع علیا
١
‹
❯
عبدرب الانصاري أن الحافظ ابن عقدة روي بسنده عن الاصبغبن
٤
‹
❯
فشددن وألقي علیهن ثوب. ثم نادي الصلاة. فخرجنا، فصلينا. ثم قام
١
‹
❯
نسبه كما يلي: أبو قدامةبن الحارث من بني عبد مناة من بني عبيد.
١
‹
❯
ونقل الملا علی المتقي هذا الحديث في «كنز العمال» عن ابن أبي ليلي،
١
‹
❯
وروي ابن الاثير أيضا في ترجمة ناجية بن عمرو عن طريق أبي نعيم،
١
‹
❯
عمرو الخزاعي.
١
‹
❯
أبي نعيم في «حلية الاولياء» حول الاحتجاج بحديث الغدير
١
‹
❯
علیا علیه السلام علی المنبر ناشدا أصحاب رسولالله، وفيهم أبو سعيد،
١
‹
❯
يوم الرحبة ومناشدة أمير المؤمنين علیه السلام، وذكر فيه سبعة عشر
١
‹
❯
حول ولا قوة إلا بالله العلی العظيم
٤
‹
❯
الجواب خليقا
١
‹
❯
شاهد توثيقا
١
‹
❯
من جذر واحد.
١
‹
❯
يوم: من كنت مولاه فعلی مولاه.
١
‹
❯
هو الهوية.
١
‹
❯
اتصال به طيلة حياة أميرالمؤمنين عليه السلام.
١
‹
❯
والولاية والخلافة.
١
‹
❯
ومنذ ذلك إلیوم الذي أعلنت فيه النبوة لقريش وفقا لتعيين رسول الله
١
‹
❯
والإمامةحافظة للنبوة، وأن الوجود المحدث للوحي والإنزل من قبل
١
‹
❯
الاول من كتابنا هذا « معرفة الإمام».
١
‹
❯
وعندما ترك رسول الله المدينة في
١
‹
❯
خليفتي من بعدي! أنت وزيري ومعيني وحافظ نبوتي!
١
‹
❯
يردا علی الحوض.
١
‹
❯
[9] هم أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم.
١
‹
❯
ولاتفرقوا.
١
‹
❯
هو نعيم الولاية.
١
‹
❯
هي المؤاخذة والسؤال عن الولاية.
١
‹
❯
والمراد من أولي الامر في قوله
١
‹
❯
عليهم أجمعين.
١
‹
❯
والحسين عليهم السلام، وفي الائمة الاثني عشر المعصومين عموما.
١
‹
❯
وجاء في آية المباهلة: فمن
١
‹
❯
أميرالمؤمنين التي جعلتها الآية نفس النبي صلي الله عليه وآله وسلم.
١
‹
❯
إن تجليات النور الإلهي المشعة والمنتشرة في شبكات عالم الإمكان هي
١
‹
❯
عليهم وأرواحهم المقدسة.
١
‹
❯
من نسل الصديقة الكبري عليها السلام وأمير المؤمنين عليه السلام.
١
‹
❯
والمراد من النبأ العظيم في قوله
١
‹
❯
والذي كان شريكا لرسول الله في سره، وعمل بآية النجوي من خلال
٢
‹
❯
شأنها في الشهادة والدلالة علی صدق الرسالة وأحقية الرسول.
١
‹
❯
صليالله عليه وآله وسلم في سره، وذلك في قوله تعإلی: وإن
١
‹
❯
أمير المؤمنين عليه السلام الذي كان نفس النبي صلي الله عليه وآله
١
‹
❯
وروحه من النبي الاعظم صليالله عليه وآله وسلم.
١
‹
❯
والمراد من الذي شرح صدره بنور الله في قوله تبارك اسمه: أفمن
٣
‹
❯
هو أمير المؤمنين عليه السلام.
١
‹
❯
عليا عليه السلام أخاه في كلا المرتين.
١
‹
❯
حب علی بن أبي طالب.
١
‹
❯
ولسانه وجوارحه، واتبعه، فإن إيمانه أكمل الإیمان.
١
‹
❯
ومنجز وعدي علی بن أبي طالب.
١
‹
❯
عليا عليه السلام في مصاف الرسول الاعظم صلي الله عليه وآله وسلم
١
‹
❯
سنة من نبوة الرسول العظيم صليالله عليه وآله وسلم.
١
‹
❯
لجميع طوائف المسلمين بوجه عام في غدير خم، إذ مهد رسولالله الارضية
١
‹
❯
جماعة من علماء أهل العراق وخراسان.
١
‹
❯
العترة الطاهرة.
٢
‹
❯
من المصطفين الذين يشملون الاصناف الثلاثة هم العترة) [.
٢
‹
❯
النفس والاتصال بالله جل اسمه في كل أمر من الامور.
١
‹
❯
وهؤلاء لا فرق عندهم بين أن يقرأ عليهم رسول الله آيات القرآن، أو
١
‹
❯
كالبدن مثلا) أن يستبدلوا نية الحج بنية العمرة، ويحلوا من إحرامهم.
٢
‹
❯
يرق لعمر أمر الله ورسوله، حتي إذا تسلم زمام الامور، رفع هذا الحكم
٢
‹
❯
يضاف إلی
٤
‹
❯
اعتبارها واحترامها. وكان مشركو العرب يحجون علی سنة الجاهلية. وما
١
‹
❯
وذلك إلیوم
١
‹
❯
أخري، يجب أن نتأمل ونري: ماذا حدث يوم عرفة من حجة الوداع، وهو
١
‹
❯
وجهاد قبل الحج، وفي حجة الوداع أيضا حيث علمهم حج التمتع، لم يلبث
١
‹
❯
ذلك، أن هذا الاحتمال يوجب انقطاع رابطة الفقرة الاولي، أعني قوله
١
‹
❯
لا يصح أيضا، وذلك أنـه كان قد صفا الامرر للمسلمين فيما ذكر قبل ذلك
١
‹
❯
عن أن المراد بإلیأس إن كان هو إلیأس المستند إلی ظهور الإسلام وقوته،
١
‹
❯
علیه آيات البقرة، والانعام، والنحل، من محرمات الطعام. وأن
١
‹
❯
التدرج من حيث البيان الإجمإلی والتفصيلي، إذ ذكره الله إجمالا أولا،
١
‹
❯
مصاديق وأفراد المحرمات التي تدخل تحت عنوان الميتة، ولحم الخنزير،
١
‹
❯
وبعد ذلك
١
‹
❯
ويخشوه.
٢
‹
❯
الدين هو المبغوض عندهم دون أهل الدين إلا من جهة دينهم الحق. فلم
٣
‹
❯
ولو كره المشركون.
١
‹
❯
همته في الدعوة الدينية بالمال والجاه، كما يشير إلیه قوله تعإلی
٢
‹
❯
فيدهنون.
١
‹
❯
تدفن معهم في قبورهم إلا أن يكون لهم ولد يحفظ من بعدهم الحكم
١
‹
❯
وليس ببعيد
١
‹
❯
ورد من الروايات أن الآية نزلت يوم غدير خم، وهو إلیوم الثامن عشر من
١
‹
❯
معني إلیأس في الآية، يتسني لنا أن نعرف أن إلیوم ظرف متعلق
١
‹
❯
صفة البقاء والدوام.
١
‹
❯
وأما النهي
١
‹
❯
بمقتضي سياق
١
‹
❯
ذكرنا أن الخشية من الله واجبة علی أي تقدير من غير أن تتعلق بوضع
١
‹
❯
في هذه الآية الكريمة ؟
١
‹
❯
ونعلم أن
١
‹
❯
بأنفسهم وأن الله سميع علیم.
١
‹
❯
وضرب الله
١
‹
❯
وفي ضوء ما
١
‹
❯
المسلمون ذلك ففعل الله بهم أيضا. تغيروا فغير الله نعمته. ومن أراد
١
‹
❯
الكمال والتمام في كمال الدين وتمام النعمة
١
‹
❯
علیه ذلك الامر، كالصوم فإنه يفسد إذا أخل بالإمساك في بعض النهار،
١
‹
❯
بحسبه. ولو وجد الجميع ترتب علیه كل الاثر المطلوب منه، كقوله: فمن
١
‹
❯
علی المجموع من حيث المجموع، وكل يوم وحده موضع ترتب الاثر وصحة
١
‹
❯
والنعمة هي
١
‹
❯
تعإلی وصف بعضها بالشر والخسة واللعب واللهو وأوصاف أخري غيرممدوحة.
٢
‹
❯
مشتملا علی شيء منها، وهي العبودية.
٢
‹
❯
ولاية رسوله
١
‹
❯
وتدبير أولي
٢
‹
❯
في تفسير الآية التي هي موضع بحثنا: إلیوم وهو إلیوم الذي يئس فيه
١
‹
❯
آية إكمال
١
‹
❯
وإذا تدبرنا
٢
‹
❯
الهدف من هذه الوعود المتمثلة بالتمكن في الارض، واستبدال الامن
١
‹
❯
إلی هذا الهدف أيضا. فعلی هذا، يلاحظ جيدا أن الفقرات التإلیة هي من
١
‹
❯
وتربوا تلك الاحاديث أيضا عن الفريقين علی خمسة وعشرين حديثا. وهاتان
١
‹
❯
علیه أن ذلك كان في منصرف رسول الله صليالله علیه وآله من مكة
١
‹
❯
نكتة يجب التنبيه علیها وهي: أن التدبر في الآيتين الكريمتين: يآ
١
‹
❯
والحديث والتفسير بأن أمر الولاية ووجوبها وتشريعها كل أولئك كان نازلا
١
‹
❯
وعلی هذا
١
‹
❯
الصادق علیه السلام يقول
١
‹
❯
هذه الروايات أن بعض أهل الكتاب ـوفي بعضها أنـه كعب
٢
‹
❯
وروي ابن
٦
‹
❯
السيوطي ذيل هذه الرواية في « الدر المنثور» بشكل آخر عن ابن أبي
٢
‹
❯
هذه الرواية أيضا في « الدر المنثور» عن أحمدبن حنبل، عن علقمةبن
٢
‹
❯
يقول: إن الإسلام بدأ
١
‹
❯
والنقصان، لان تلك الزيادة والنقصان اللذين جاءا علی لسانه إنه لم
١
‹
❯
أن الله سبحانه يمن علی المسلمين، ويصف بالكمال ظاهر دين هذا باطنه ؟
٤
‹
❯
وكما قلنا،
١
‹
❯
عليه وآله وسلم.
١
‹
❯
نفس الهامش السابق.
١
‹
❯
. وذكر ابن الاثير في «النهاية» قائلا: ومنه حديث علي رضي الله
١
‹
❯
ذكرا مناشدة أمير المؤمنين علیه السلام وجواب الصحابة بلفظ: فقام عدة
١
‹
❯
إسحاق: حدثني من لاأحصيـ أن علیا علیه السلام نشد الناس في الرحبة
١
‹
❯
بخاصة، أن ما نقلناه من الحديث كان مستلا من كتب العامة ليطلع
١
‹
❯
[3] ـ علی فرض صحة صدورهـ ألف مرة، وهي أقوي وأمتن،
١
‹
❯
هاتين أن نبيك رفع علیا علی المنبر آخذا بيده، وهو يقول للمسلمين من
١
‹
❯
والنواهي والاحكام والسياسات والمعاملات من خلال قولي له: بخبخ
١
‹
❯
في مقام الاحتجاج والمناشدة.
٢
‹
❯
ولم يرد جوابا.
١
‹
❯
وابن حجر العسقلاني عن طريق النسائي.
٢
‹
❯
فقيل لها: إن علیا حاسر لاسلاح معه، فاطمأنت. واعتنق كل واحد منهما
١
‹
❯
هذا والله العار الذي لايغسل.
١
‹
❯
خلق من الطين
١
‹
❯
فلحقه نفر من بني تميم، فسبقهم إلیه عمرو بن جرموز، وقد نزل
١
‹
❯
وأتي عمرو بن جرموز أمير المؤمنين علیه السلام بسيف الزبير وخاتمه
١
‹
❯
شهادة أبي أيوب الانصاري ومرافقيه بحديث الغدير
١
‹
❯
علیه السلام عن الحافظ أبي بكر أحمدبن موسيبن مردويه. يقول في
١
‹
❯
كنت في الرحبة مع أمير المؤمنين علیه السلام إذ أقبل ركب يسير حتي
٢
‹
❯
وروي عن حبيب بن يسار عن أبي رميلة أن ركبا أربعة أتوا علیا علیه
١
‹
❯
السلام! أ ني أقبل الركب؟
٢
‹
❯
وذكر ابن الاثير الجزري في ترجمة حبيب بن بديلبن ورقاء أن أبا
٢
‹
❯
أمير المؤمنين علیه السلام: من ههنا من أصحاب رسولالله صليالله علیه
١
‹
❯
الحديث عن المنهال بن عمرو، عن زربن حبيش، وذكر الشهود التإلیة
١
‹
❯
وذكر العلامة الاميني أسماء الذين شهدوا بالولاية، وعرف يومهم بيوم
٣
‹
❯
وأما الذين كتموا الشهادة. بناء علی ما سجلته كتب التأريخ، فهم
١
‹
❯
أولها. ثم نعرج علی استشهاد أمير المؤمنين علیه السلام بحديث الغدير.
١
‹
❯
قاعد في بيتك! وأ نك قلت حين قتل: اللهم لمأرض ولمأمال. وقلت يوم
١
‹
❯
طاعتك وأمر بولايتك في كتابه وسنة نبيه، وأن الله أمر محمدا أن يقوم
١
‹
❯
فجمع قريشا والانصار وبني أمية بغدير خم (وفي رواية أخري: فجمع
١
‹
❯
منه بمنزلة هارون من موسي.
١
‹
❯
ثم صعد علی علیه السلام المنبر في عسكره وجمع الناس، ومن بحضرته
١
‹
❯
ويحتج بها كلها علی سبيل مناشدة الناس المستمعين، وهم يقولون
١
‹
❯
ذلك نفسه في الاحتجاج الثالث المار ذكره والمأثور عن «فرائد السمطين»
١
‹
❯
بما يناسب استشهادنا واحتجاجنا في هذا البحث المتمثل بالاحتجاج بحديث
٥
‹
❯
كلثوم. بنات الاءمام موسيبن جعفر علیهما السلام قلن: حدئثتنا فاطمة
١
‹
❯
الاحتجاج التاسع: استشهاد الاءمام الحسن المجتبي علیه السلام بحديث
٣
‹
❯
الإمامية كلها سواء مصادرها ومجاميعها أم غيرها من الكتب.
١
‹
❯
جاهزة للركوب والحركة. أما إذا اتصلتا بعضهما ببعض، فإنها جاهزة
١
‹
❯
گلشن خندان عشق حسن و لطافت گرفت نغمة دستان
١
‹
❯
وهذه الابيات للصاحب بن عباد،
١
‹
❯
عن طريق العامة فقد روي إبراهيم بن محمد الحموئي وهو من أعيان علماء
٣
‹
❯
في الجزء الثالث منه في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام من صحيح
٣
‹
❯
أن أباطالب عبدالرحمن الهاشمي نقيب العباسيين بواسط حدثه بسنده
١
‹
❯
المطيب! ففتح الناس الباب، ودخل عمار، فسلم علی رسول الله صلي الله
١
‹
❯
هنات حتي يختلف السيف فيما بينهم، وحتي يقتل بعضهم بعضا.
١
‹
❯
وأما عن طريق الخاصة: روي الشيخ الطوسي في أمإلیه بسنده عن
١
‹
❯
يدور معه حيث دار.
١
‹
❯
تأمروني؟!
١
‹
❯
وأهل بيته ميزان الحق
١
‹
❯
الله عز وجل في قلبي بأن أقاتل مع علی.
١
‹
❯
قلت: أفترين أن الحق مع علی؟!
١
‹
❯
من أخره الله عز وجل وأخروا من قدمه الله، وإنهم صانوا حلائلهم في
١
‹
❯
إنا لله، هلك الناس إذا.
١
‹
❯
باطلا فانكروه!
١
‹
❯
الذين أسلمت ألسنتهم ولم تسلم قلوبهم، إذ انطوت علی أحقاد بدرية،
١
‹
❯
والقضاء، والجعرانة، والتي مع حجته.
١
‹
❯
ومن بعده وزيرا لفخر الدولة. صلي علي جنازته بعد موته أبو
١
‹
❯
ومن مفاخر الشيعة حقا. ومن المراثي التي أنشدت عند موته
١
‹
❯
كسرة اللام فنتجت عنها الياء.
١
‹
❯
مفترقات: عمرة في ذي القعدة، أهل من عسفان وهي عمرة
١
‹
❯
الثالث: في « الطبقات الكبري» لابن سعد روايات كثيرة حول طلب
٥
‹
❯
كتابة ما أراد النبي إملاءه.
١
‹
❯
وسئل النبي صلي الله عليه وآله وسلم فيما بعد عن نجواه مع
١
‹
❯
انتجاه». [4]
١
‹
❯
تجتمع لكم النبوة والخلافة، فنظرت لنفسها فاختارت، ووفقت فأصابت.
١
‹
❯
ما أنزل الله فأحبط أعمالهم».
١
‹
❯
عبيد الله بن زياد للسيدة زينب سلام الله عليها في مجلس دار الإمارة
١
‹
❯
عدم التقدير الإلهي بالنسبة لحكومتهم، فسودوا بذلك وجه التأريخ.
٢
‹
❯
لكم تراث محمد وبعدلكم تنفي
١
‹
❯
أصبحت بين محبكم والمبغضين لكم
١
‹
❯
الولاية في رأيه، ذلك لان عنوان الغصب في هذه الحالة ليس له تحقق
١
‹
❯
أميرالمؤمنين علی بن أبي طالب عليه السلام إذ يقول: والله لو
١
‹
❯
ولم يستطع أبو سفيان أن يتصور معني الشهامة والتضحية والجهاد والإيثار
١
‹
❯
كلام أبي سفيان لعثمان في أمر الخلافة
١
‹
❯
صبيانكم وراثة!
١
‹
❯
ولده الرشيد إسماعيل معلم التوحيد، وإقامة إسماعيل في منحر المحبوب.
١
‹
❯
ويرتوون ويشبعون، وفيهم غريزة النكاح وحب الجنس.
١
‹
❯
الحيي. وجاء في القرآن الكريم أنـه كان يشق علی نفسه كثيرا في إيصال
٤
‹
❯
يؤذي النبي فيستحيي منكم.
١
‹
❯
ويؤمن للمؤمنين.
١
‹
❯
الناس والله أحق أن تخشاه.
١
‹
❯
ثم خرج النبي الكريم صلي الله عليه وآله وسلم من مكة يوم الاربعاء
١
‹
❯
وإذا ما فرطت في الإعلان عنها، فإنك لم تضطلع بأعباء الرسالة.
١
‹
❯
به ذينك الملكين المقربين!
١
‹
❯
زهر كنار ميرسد
١
‹
❯
جاء في «إحياء العلوم» ج 1، ص 6: أن رسول الله صلي الله عليه
١
‹
❯
وإن تنزه حبيبي عن الحدود (لاقترانه بالله تعالي)».
١
‹
❯
إن البحث
١
‹
❯
إن الموضوع
١
‹
❯
الطعام، وبين جملة المستثني منه وجملة الاستثناء. ذلك أن صدر الآية
١
‹
❯
هذه الآية، جاء الاستثناء الواقع في محرمات الطعام كالآتي
٢
‹
❯
تاما غيرمتوقف في تمام معناه وإفادة المراد منه علی قوله: إلیوم
١
‹
❯
والآية في
٣
‹
❯
اضطرارا بنسق واحد وسياق واحد. وأن ما أخل بسبكها وفصل بين محرمات
١
‹
❯
المسلمين لهم وأمثال ذلك.
١
‹
❯
عند تإلیف القرآن من غير أن تصاحبها نزولا.
١
‹
❯
وأخرج عبد
١
‹
❯
بالاخص أن الروايات الواردة عن طريق العامة في نزول الآية: إلیوم
١
‹
❯
دهرا وكفر
١
‹
❯
الجواب لحاضر لكننيأخفيه خيفة
١
‹
❯
من أسرار آل محمد جملا طريفة
٢
‹
❯
رجال الشيخ الحر العاملي عن الكشي بإسناده عن زرارة، عن أبي جعفر،
١
‹
❯
القواعد لا يبني
١
‹
❯
رامين]: بلي؛ استخلف علیا.
١
‹
❯
في الجود ما سنا
٢
‹
❯
وأدت في النهاية إلی معارضتهما ومخالفتهما.
٢
‹
❯
مؤمن ومؤمنة!
٣
‹
❯
أبو بكر الباقلاني في كتابه « التمهيد» هذا الحديث متأولا له.
١
‹
❯
السيد الحميري
٢
‹
❯
هناك وقاما
١
‹
❯
العوني أيضا
١
‹
❯
وأنشد الخطيب
١
‹
❯
وروي معاوية
٢
‹
❯
سمعوا الذكرويقولون إنه
١
‹
❯
الحميري أيضا
١
‹
❯
يستزل ويفتن
١
‹
❯
الولاية في عصر رسول الله صلي الله علیه وآله وسلم
٢
‹
❯
وروي عبد
١
‹
❯
ذلك الرجل من بني عدي: فضاق صدري من كلام النبي فخرجت هاربا لما
١
‹
❯
المغيرةبن شعبة، وهو يقول
١
‹
❯
رسول الله صلي الله علیه وآله وسلم أن يرده فيقتله؛ فهبط جبرئيل
١
‹
❯
وعن الإمام
٢
‹
❯
أنـه جلعنا أئمة دون علی أو بدلنا آية مكان آية.
١
‹
❯
وخرجوا من عنده، فأنزل الله
١
‹
❯
وعن بعض
١
‹
❯
الصادق علیه السلام أنـه فسر الآية في سورة يونس علی النحو التإلی
١
‹
❯
لن تستوحش السبل
١
‹
❯
ما قلت فاسمع
١
‹
❯
لست بمبدع
١
‹
❯
عذابا فأوقع
٢
‹
❯
كيدنا. فنزلت
١
‹
❯
الاشعار المعروفة في مظلومية فاطمة عليها السلام ذكرها المجلسي في
١
‹
❯
للشيخ الصدوق ومن أقرانه. أدركه النجاشي. وهو يروي عن كتب أبي
١
‹
❯
عندما كان رسول الله يريد أن يجمع الناس،
١
‹
❯
أمرا قد حصل، وعليهم الحضور لاستماعه، فيجتمعون في المسجد، وربما
١
‹
❯
نفس المصدرالسابق.
٢
‹
❯
المرسلات.
١
‹
❯
فاجتمع إلیه بمني أكثر من سبعمائة رجل وهم في سرادقة، عامتهم من
١
‹
❯
بعد؛ فإن هذا الطاغية، [1]
١
‹
❯
وإن كذبت فكذبوني!
١
‹
❯
أصدقه وأئتمنه من الصحابة.
٢
‹
❯
ليبلغ الشاهد الغائب!
١
‹
❯
الاحتجاج الحادي عشر
١
‹
❯
الثاني منه مراعاة لعدم الاءطناب.
١
‹
❯
قلت: سمعت رسول الله صلي الله علیه وآله وسلم وقد سئل عن هذه
١
‹
❯
العاص. [5]
٢
‹
❯
أهل الارض كلهم في غمرة، وغفلة، وتيهة، وحيرة، غيرهم وغير شيعتهم
١
‹
❯
فأقبل معاوية علی الحسن والحسين وابن عباس والفضلبن عباس
٢
‹
❯
الناس قليل.
٢
‹
❯
ما هم. [9]
١
‹
❯
كان وليه، ف علی وليه، ومن كان أولي به من نفسه ف علی أولي به، وأ
١
‹
❯
ونرشدهم إلیهما من أجل تنويز أذهانهم بالحقائق. وهذان الكتابان هما
١
‹
❯
الدين تغمدةالله برضوانه.
١
‹
❯
قلت: فما سمعت رسول الله يقول في علی؟!
٢
‹
❯
قد استشهدت بحديث الغدير أمام معاوية.
٢
‹
❯
الله رسوله؟! قلت: الاءخلاص بالشهادة!
١
‹
❯
دعاه بأمر الله، أو تكلف ذلك من نفسه؟
١
‹
❯
قلت: يا أمير المؤمنين! كان أبو بكر مع النبي في عريشه.
١
‹
❯
الجالس، أفضل من الجالس. أما قرأت كتاب الله
١
‹
❯
قلت: وكان أبو بكر وعمر مجاهدين.
٣
‹
❯
إن علیا أفضل منه، فما فضله الذي قصدت له الساعة؟!
١
‹
❯
وجدت الله تعإلی نسب إلی صحبة من رضيه ورضي عنه كافرا، وهو قوله
١
‹
❯
الباطل، لكثرة ما تستعيذ به!
١
‹
❯
عني بذلك، رسولالله أم أبابكر؟!
١
‹
❯
فرعون يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم، وأصبح خير البرية بعد
١
‹
❯
الاشداء منهم، وهم غير عمر بن عبدالعزيز. وإبراهيم، ومروان بن
١
‹
❯
الإسلام.
١
‹
❯
بطائر مشوي ووضعه عند رسول الله، فدعا رسولالله قائلا: اللهم
١
‹
❯
علیه السلام: إن رسولالله مشغول في حاجة، ولم يفتح الباب. فكرر
١
‹
❯
يفتحه أنس. وثلث رسولاللهدعاءه، وعندما قرع أميرالمؤمنين الباب،
١
‹
❯
المؤمنين في غزوة حنين. وأما في تلك الآية، ف علی الرغم من
١
‹
❯
جاءت كلمة الولاية ـ مصدرا كانت أو اسم مصدر ـ في
١
‹
❯
أما معني الكلمة لغويا، فهو كمايلي
١
‹
❯
وتمكن منه.
١
‹
❯
الإمارة والنقابة؛ لانـه اسم لما توليته وقمت به؛ فإذا أرادوا المصدر
١
‹
❯
الاول من غير فصل.
١
‹
❯
و الولي كغني: المطر يسقط بعد المطر، أو المطر بعد
٢
‹
❯
[2] يعني
١
‹
❯
ونعم ولي الامر بعد
١
‹
❯
تفسيره.
١
‹
❯
يامحمد! إقرأ
١
‹
❯
ونقل أنـه اجتمع جماعة من أصحاب رسول الله صلي الله
١
‹
❯
ومنه الحديث: النبي صلي
١
‹
❯
وقوله تعالی: الله ولي
٢
‹
❯
إمام عادل من الله.
١
‹
❯
وقد تكرر ذكر المولي في الحديث: وهو اسم يقع علی
١
‹
❯
تختلف مصادر هذه الاسماء. فالولاية بالفتح في النسب، و
٤
‹
❯
الزمخشري في « أساس البلاغة» هذا الكلام نفسه، أعني أنـه تحدث حول
١
‹
❯
المصدر فتحوا، هذا نص سيبويه.
١
‹
❯
وبعد أن يذكر معاني متنوعة للمولي كما قلنا، يقول
٢
‹
❯
أن يقول:] ومن معاني الولي التي جاءت في أسمائه تعالی [: الناصر.
١
‹
❯
يجتمع فيها ذلك، لم يطلق علی ها اسم الو إلی.
١
‹
❯
«النهاية» لابن الاثير، وعن «تاج العروس»، لذلك نتجنب تكراره
١
‹
❯
ويستعار ذلك للقرب من حيث المكان، ومن حيث النسبة، ومن
١
‹
❯
المفعول، أي، المو إلی.
١
‹
❯
ولي المؤمنين ومولاهم.
١
‹
❯
ولي المؤمنين
١
‹
❯
مولاهم الحق.
١
‹
❯
وأصل ذلك المعني هو الذي أتي به الراغب في « المفردات»
١
‹
❯
ويتضح في ضوء هذا الكلام الذي ذكرناه أنـه حيثما استعملت
١
‹
❯
الحبيب والمحب.
١
‹
❯
بسبب القرابة الحاصلة من وراء مصاهرته؛ ويسمي الجار وليا لان
١
‹
❯
«الولاية»
١
‹
❯
في التفسير: والولاية وإن ذكروا لها معان كثيرة، لكن الاصل في
١
‹
❯
غير أن الآية الت إلیة لهذه الآية
٢
‹
❯
الولاية شاملة لجميع المؤمنين، وفيهم أمثال الذين يقول الله سبحانه
١
‹
❯
عبوديته.
١
‹
❯
والاشبه أن تكون هذه المرتبة من الإيمان أو ما يقرب منه
١
‹
❯
فإنه الإيمان المسبوق بتقوي مستمرة دون الإيمان بمرتبته الاولي كما
١
‹
❯
أمره أو يحزن.
١
‹
❯
والآية تدل علی أن هذا الوصف إنما هو لطائفة خاصة من
١
‹
❯
للتفصيل الذي أتي به العلامة في ذيل الآية: هنالك
١
‹
❯
كلام العلامة الطباطبائي في تفسير قوله تع
١
‹
❯
المشهورة بفتح الواو، وقري بكسرها، والمعني واحد. وذكر المفسرون أن
١
‹
❯
ولو كان كما ذكروه، لكان الانسب توصيفه تعالی في قوله
١
‹
❯
والحق ـ والله أعلم ـ أن الولاية بمعني مالكية التدبير،
١
‹
❯
إن الذين ءامنوا وهاجروا
١
‹
❯
ولاية المؤمنين لبعضهم مشروطة بالهجرة
١
‹
❯
هذا، فالبعض من الجميع سيكون ولي البعض الآخر؛ وكل مهاجر ولي كل
١
‹
❯
النبوة والإمامة التي ألفت بصورة مستقلة أيضا، مع سبع رسائل
١
‹
❯
من هذا المنطلق، فلو كان رسول الله قد أراد الحج مع الناس قبل سنة
١
‹
❯
كان يحج خفية. وجاء ذلك في « الكافي» عن سهل، عن ابن فضال، عن
١
‹
❯
الحج والتحرك نحو بيت الله الحرام.
١
‹
❯
المفسرين واختاره أبو مسلم.
١
‹
❯
ويقول المؤرخ الشهير خواند مير غياث الدين الحسيني: كان معه في ذلك
١
‹
❯
أسماء آخر حجة رسول الله
٢
‹
❯
خطبه التي كان يلقيها علی المسلمين ويستشهد الله عليها. اللهم هل
١
‹
❯
مفصلا بعد نزول جبرائيل بالوحي الإلهي.
١
‹
❯
إلاإذابدأوك به!
٢
‹
❯
الحجارة.
١
‹
❯
وكتب الإمام إلی رسول الله في إسلام همدان. فلما بلغه ذلك سجد لله
١
‹
❯
إزاره ورداءه. وتحرك بعد صلاة الظهر نحو ( ذي الحليفة) علی بعد فرسخ
١
‹
❯
حجه، وهو حج القران، بالإشعار والتقليد. ثم ركب راحلته القصواء وانطلق
١
‹
❯
في ذلك الوادي الفسيح، ودفعها لتذوب في حب محبوبها الازلي وبارئها
١
‹
❯
شريك لك لبيك.
١
‹
❯
صلي الله عليه] وآله [ وسلم.
١
‹
❯
يمينه مثل ذلك، وعن يساره مثل ذلك، ومن خلفه مثل ذلك.
١
‹
❯
إلیافها لقدمها، ولا أدري هل تساوي أربعة دراهم أو لا؟
٢
‹
❯
قدوتنا وأسوتنا.
١
‹
❯
زوجات النبي [ بطيء المشي مع ثقل حملها، فصار يتأخر الركب بسبب ذلك.
١
‹
❯
صلي الله عليه] وآله [ وسلم!
٢
‹
❯
فأكل صلي الله عليه] وآله [ وسلم وأبو بكر ومن كان يأكل معهما حتي
٢
‹
❯
ولما بلغ سعد بن عبادة وابنه قيس أن زاملته صلي الله عليه] وآله [
١
‹
❯
يقول المقريزي: أصبح رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم يوم الاحد
١
‹
❯
وأصبح بالابواء، وصلي هناك، ثم راح من الابواء ونزل يوم الجمعة
١
‹
❯
وكان يوم الاثنين بمر الظهران، فلم يبرح حتي أمسي وغربت له الشمس
١
‹
❯
كثير في «البداية والنهاية» الطبعة الاولي بمصر ملخصا، ج 5، ص
١
‹
❯
بذلك، ليحج من أطاق الحج.
١
‹
❯
قصة حجة الوداع.
١
‹
❯
هامش ص 9: الذي نظنه «و ظن الالمعي يقين» أن الوجه في تسمية
١
‹
❯
كما أن الوجه في تسميتها بالتمام والكمال هو نزول قوله سبحانه
١
‹
❯
ذكر توجه أميرالمؤمنين وترجمته؛ و «حبيب السير» طبعة الحيدري،
٢
‹
❯
الحجرية في ضمن بيان حجة الوداع، ج 2.
١
‹
❯
عليه السلام في السنة الثانية للهجرة. وفي هجرتها معه إلي الحبشة
١
‹
❯
الدابة من الابل یحمل علیها( المنجد).
١
‹
❯
ميقات أهل اليمن، و يليل اسم قرية قرب وادي الصفراء من
١
‹
❯
مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلا. و قديد اسم موضع
١
‹
❯
موضع علي ستة أميال من مكة. («معجم البلدان» حسب الترتيب
١
‹
❯
شدة الهيبة وعظمة هذا الامر، وادثر في زاوية من الغرفة فنزل عليه
١
‹
❯
البلاءات لمرضاة الودود جل وعز، ويتلقي الامر بالعمل بقوله تعإلی
٣
‹
❯
فجاء علی فبشرته.
١
‹
❯
فالله أولي بي!
١
‹
❯
فقلت: يا رب أخي وصاحبي!
١
‹
❯
أقول: يا رسول الله! ما أحسنها! فيقول: لك في الجنة أحسن منها!
١
‹
❯
يا رسول الله! ما يبكيك؟
١
‹
❯
صليالله عليه] وآله] وسلم عليا بما يلقي إلیه من أعدائه من
١
‹
❯
بعدي! وأنت الذي أنزل الله فيك
١
‹
❯
بتبليغه!
١
‹
❯
اللاعنون وبكي.
١
‹
❯
لا يرد؛ وهو الحكيم الخبير؛ وان فتح الله قريب.
٢
‹
❯
بالله العزيز الحميد». [7]
١
‹
❯
نقل موفق بن أحمد خطيب خوارزم الابيات الت ا لیة عن الصاحببن عباد
١
‹
❯
أساءت رأيها فينا
١
‹
❯
هديت كما أصبحت تهدينا
١
‹
❯
الصغير وقد أعطيت مسكينا
١
‹
❯
غدير خم قرب الجحفة
١
‹
❯
فلما انصرف صلي الله عليه وآله وسلم من صلاته، قام علی ذلك المنبر
٢
‹
❯
مسؤولون: فماذا أنتم قائلون؟!
١
‹
❯
الله خيرا!
١
‹
❯
من في القبور؟!
٢
‹
❯
وعرفه القوم أجمعون.
٣
‹
❯
الشاهد الغائب!
١
‹
❯
ورضيت لكم الإسلام دينا».
٢
‹
❯
يبدوا هناك تعاميا
١
‹
❯
كالبدر يجلو
١
‹
❯
يقول الكاتب العباسي أحمد بن أبي يعقوب بن واضح المعروف بإلیعقوبي
١
‹
❯
إلی أولادنا وأهإلینا؛ لانبغي بذلك بدلا؛ وأنت شهيد علينا! وكفي بالله
٣
‹
❯
بأن يسرن إلیه ويهنئنه ففعلن.
١
‹
❯
المؤمنين والمؤمنات.
١
‹
❯
علی طبقاتهم ومقدار منازلهم إلی أن صليت الظهر والعصر في وقت واحد.
١
‹
❯
يقول أبو سعيد الخدري: والله لم نترك الغدير بعد حتي نزلت الآية
١
‹
❯
إلی الملك شاه مازندران رستم بن علی لما حضر بالري هدية له.
٣
‹
❯
ونقل صاحب كتاب « النشر والطي» هنا قصة مجيء أميرالمؤمنين من
٣
‹
❯
التشريق ( إلیوم الثالث عشر من ذي الحجة) أنزل الله عليه: إذا
٢
‹
❯
هذا الامر في أهل بيته؛ فأنزل الله
١
‹
❯
التدريج من النبي صلي الله عليه وآله وسلم؛ والتلطف من الله في
١
‹
❯
النبي وأشفق علی قومه من حسدهم لعلی عليه السلام؛ كيف عاد الله جل
١
‹
❯
في مسجد الخيف.
٢
‹
❯
جبرئيل بضجنان؛ وأمر رسول الله بالإعلان عن ولاية علی؛ وخرج
١
‹
❯
ويروي الشيخ الاجل أبو منصور أحمد بن علی بن أبي طالب الطبرسي
٢
‹
❯
ولنأخليها أبدا.
١
‹
❯
والسامري.
١
‹
❯
وقيم، ليكون حجة لي علی خلقي.
١
‹
❯
دخل النار.
١
‹
❯
بالعصمة من الناس عن الله جل اسمه.
١
‹
❯
وأخر جبرئيل ذلكـ فرحل النبي، فلما بلغ غدير خم قبل الجحفة بثلاثة
١
‹
❯
أوائلهم قريبين من الجحفة؛ فأمر النبي بأن يرد من تقدم منهم؛ ويحبس
١
‹
❯
يقول المجلسي بعد نقل هذه الخطبة: جاء في كتاب «كشف إلیقين»
١
‹
❯
وروي أكثر هذه الخطبة مما يتعلق بالنص والفضائل مؤلف كتاب
١
‹
❯
«الولاية» بإسناده إلی زيد بن أرقم؛ وروي هذه الخطبة كلها
١
‹
❯
قسم من الا´ية 3، من السورة 9: التوبة.
١
‹
❯
غيضة، وقيل موضع تصب فيه عين. وقيل: بئر قريب من الميثب
١
‹
❯
الواحدة سمرة ومعهاسمرات.
١
‹
❯
لان نبوته بدأت منذ ميلاده وهو لميزل في المهد كما جاء ذلك في
٢
‹
❯
أبي معاوية، عن الاعمش، عن حبيببن أبي ثابت، عن أبي الطفيل،
١
‹
❯
طالب صاحب كتاب «الاحتجاج» من أهل ساري، إحدي مدن مازندران، كما
١
‹
❯
أهل اللجاج» كتاب جليل معروف ومعتمد عليه كثيرا.
١
‹
❯
الامر الجلي
٢
‹
❯
يقولوا ذلك، فأنزل الله هذه الآية
٢
‹
❯
وفي رواية
٣
‹
❯
وروي في
١
‹
❯
بن حنبل هذا الحديث في مناقبه عن عمر.
١
‹
❯
وذكره ابن
١
‹
❯
وذكرها بهذه
٢
‹
❯
وذكره بعض
١
‹
❯
وبعضهم بلفظ طوبي لك؛ ومن جهة أخري، نقله بعضهم بلفظ
١
‹
❯
وأمسيت. ورواه جماعة عن عمر، وجماعة عن أبي بكر وعمر كليهما.
١
‹
❯
دحلان في كتاب «الفتوحات الإسلام ية». أخرجه هؤلاء بالعبارة
١
‹
❯
الحافظ أبو عبد الله ابن بطة في كتاب «الإبانة»، والقاضي أبوبكر
١
‹
❯
الفرج ابن الجوزي الحنبلي في مناقبه، وأبو المظفر سبط ابن
١
‹
❯
والشيخ محمد صدر العالم في «معارج العلی في مناقب المرتضي»، وأبو
١
‹
❯
الطالب في حياة علیبن أبي طالب». نقله هؤلاء كلهم بالعبارة
١
‹
❯
عبدالوهاب الحسيني البخاري، ومحمد محبوب العالم في «تفسير شاهي»
١
‹
❯
بايزيد السهانبوري في «مرافض الروافض». ذكره هؤلاء العبارة
١
‹
❯
الاذرعي الشافعي في «بديع المعاني». نقله هؤلاء بالعبارة
١
‹
❯
الفقيه ابن المغازلي في «المناقب» بسند آخر، والخطيب الخوارزمي في
١
‹
❯
الفتح محمد بن علی النطنزي في «الخصائص العلوية»، والشيخ
٢
‹
❯
السعادات ابن الاثير الشيباني في «النهاية»، وشهاب الدين
١
‹
❯
عز الدين بن
١
‹
❯
لتعيين الإمام؛ كما نلاحظ أن كثيرا من العامة يقولون في كيفية
١
‹
❯
المحقين، ويستغفرون للمخطئين.
١
‹
❯
علی الولاية المتمثلة بإمارة أمير المؤمنين، كما يدل علی وجوب موالاة
١
‹
❯
الصحابة وأسلوب تفكيرهم ضروري لنا. وكل من كان من أهل التمحيص
١
‹
❯
يقول ابن
٦
‹
❯
فتزدادوا من الحق بعدا.
١
‹
❯
ينبغي أن
١
‹
❯
سنه. فقد كانوا يقولون: علی حدث. وأسمعه أبو عبيدة الجراح ذلك عندما
١
‹
❯
وشيوخ قريش وحتي زوجاته بعد فراغه من خطبة الغدير أن يسلموا علیه
١
‹
❯
ألم ترووا
١
‹
❯
وسمي رسول
٢
‹
❯
بن أحمد الخوارزمي، عن ابن منصور شهرداربن شيرويه الديلمي بسنده عن
٢
‹
❯
وروي أبو
١
‹
❯
والاحاديث
١
‹
❯
أنا دار الحكمة وعلی بابها.
١
‹
❯
عساكر عن أبي المحاسن عبد الرزاق بن محمد في كتابه بسنده المتصل عن
١
‹
❯
بن علی بن شهرآشوب في كتاب « المناقب» عن طريق العامة بقوله: في
١
‹
❯
أحدا من رواتهم طعن فيها أو من علمائهم دفعها، قوله علیه السلام
١
‹
❯
وروي يوسف
١
‹
❯
إبراهيم الثقفي عن عبد الله بن جبلة الكناني، عن ذريح المحاربي،
١
‹
❯
بإمرة المؤمنين؟!
١
‹
❯
إبراهيم] الثقفي، والسري بن عبد الله بإسنادهما عن عمرانبن
١
‹
❯
إميرالمؤمنين؟
٢
‹
❯
ونقل سليم
٢
‹
❯
منحت أمير المؤمنين علیه السلام الصدارة والوزارة والإمامة والخلافة.
١
‹
❯
بخنجره، ودنا أجله، طلبوا منه أن يستخلف، فعين شوري تتأ لف من ستة
١
‹
❯
الستة حاضرين في المجلس إلا طلحة. فذكر عمر سبب عدمتعيين أحد منهم
١
‹
❯
لذاته المقدسة تعإلی شأنه، وتمتع عامة الناس بالمواهب الإلهية
١
‹
❯
الاكرم، وأمير المؤمنين علیهما الصلاة والسلام أبوي هذه الامة. أنا
١
‹
❯
جاء في نسخة الكتاب «مولائي» بالالف
١
‹
❯
حوشب عن مجاهد؛ وروي الاعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة، كلهم
١
‹
❯
. وفي روايات: إلا
١
‹
❯
رواية إبراهيم الثقفي وأحمد بن حنبل وابن بطة العكبري عن
١
‹
❯
. وفي صحيفة الرضا عليه السلام: ليس في القرآن
١
‹
❯
وهو ابن زيد مولاه. وأمره أن يوطي الخيل تخوم البلقاء والداروم
١
‹
❯
حدثني أحمد بن عبد الصمد الانصاري عن أم عمرو: بنت حسان
١
‹
❯
إن الله تبارك وتعإلی أمر رسوله أن يأمر علیا بالنوم علی فراشه، وأن
١
‹
❯
لهما علیه؟!
٢
‹
❯
أخبرني: لو رأيت ابنا لك قد أتت علیه خمس عشرة سنة يقول: مولاي
١
‹
❯
قلت: اللهم نعم!
١
‹
❯
استدلال المأمون بحديث المنزلة علی خلافة أمير المؤمنين
١
‹
❯
قلت: من صححه.
١
‹
❯
قلت: وما هو يا أمير المؤمنين؟!
٢
‹
❯
حين ذهب إلی ربه أحد من أصحابه أو أحد من بني إسرائيل؟!
١
‹
❯
فقلنا: كلنا نقول بقول أمير المؤمنين أعزه الله!
١
‹
❯
أمر المأمون بعقد ولاية العهد للاءمام الرضا علیه السلام
١
‹
❯
علیبن موسي!
١
‹
❯
أميرالمؤمنين علیه السلام للخلافة. وننقل فيمايلي فقرات منه
١
‹
❯
حين آخي بين أصحابه: أنت أخي. ونحن نعلم أن رسول الله لاضد له
١
‹
❯
أ نه لانبي بعدي.
١
‹
❯
وعاد من عاداه.
٣
‹
❯
الاربعة عشر التي ذكرناها، وقد صدرت عن عماربن ياسر في معركة صفين،
١
‹
❯
شعر الصاحب بن عباد في التوسل بالمعصومين علیهم السلام
١
‹
❯
الدرس الثامن والعشرون بعد المائة إلی الثلاثين بعد المائة
١
‹
❯
الله الحكيم في كتابه الكريم
٥
‹
❯
عرصة الحق لي
١
‹
❯
الفاضل المفضل
١
‹
❯
وأنشد ابن الرومي قائلا
١
‹
❯
يسرح في الفؤاد تولجا
١
‹
❯
في الفخار متوجا
١
‹
❯
بها إذ زوجا
٢
‹
❯
فقبلنا! وأمرتنا أن نصوم شهرا، فقبلنا! ثم لمترض بهذا حتي رفعت بضبعي
١
‹
❯
شيء منك، أم من الله عز وجل؟!
١
‹
❯
فما وصل إلیها حتي رماه الله تعإلی بحجر فسقط علی هامته، وخرج من
١
‹
❯
وروي سبطبن الجوزي هذا الحديث عن تفسير الثعلبي بنفس الكيفية. وذكر
١
‹
❯
جاهدوا، فقبلنا منك!
٢
‹
❯
وما ظنك بالدين، فقد كان طفلا مثله، ثم أكملته بولايته؟ إلیوم
١
‹
❯
وكان الدين كالطفل فبلغ بالتبليغ.
٢
‹
❯
الي الفهرس
٢٧
‹
❯
مولي رب ما قلت فاسمع
١
‹
❯
الله لست بمبدع
١
‹
❯
السمآء أو ائتنا بعذاب إلیم.
١
‹
❯
رسولالله صليالله علیه] وآله [ وسلم في علی رضي الله عنه: من
١
‹
❯
فهلك من ساعته.
١
‹
❯
قول النبي صليالله علیه وآله وسلم في علی] بن أبي طالب [
١
‹
❯
وروي السيد هاشم البحراني في «غاية المرام» حديثين عن طريق العامة،
١
‹
❯
لقد تحرينا عن هذا الموضوع، فلم نجد أحدا من علماء المسلمين أنكر القصة
١
‹
❯
يستدل به، ويفسره وفقا لهواه وهدفه، ويحضر شيعة أميرالمؤمنين علیه
١
‹
❯
وأجري حكمه وفقا لذلك.
١
‹
❯
أی لما قبض أبو طالب رضوان الله علیه
١
‹
❯
به. إلی أن يبلغ بالحديث إلی منصوربن ربعي الذي روي عن حذيفة
٢
‹
❯
كثيرا من النصوص علیه؟
٣
‹
❯
أوقف علیا في حدود ما يستأهله ويستحقه.
١
‹
❯
الكتاب نفسه، وعن كتاب «معارج الوصول» للزرندي.
١
‹
❯
وفقا لمدلولها. في ضوء ذلك فإن وارث القرآن يمثل نسخة الاصل من وجود
١
‹
❯
الله عليه و آله و سلم.
١
‹
❯
المصطفين و وارثي القرآن يتصفون بعبوديتهم لنا، كما في قوله عز وجل
١
‹
❯
تقسيم العباد إلی ثلاثة أقسام
١
‹
❯
متساوين بل هم ثلاث شرائح، و من الطبيعي فإن أفضل هذه الشرائح و هي
١
‹
❯
الإستعمال شائع أيضا في العرف و لغة المحاورة فنجد أن شيئا خاصا بشخص
١
‹
❯
الذي أذهب عنهم الحزن و أحلهم دار المقامة و جنة الخلد من فضله
١
‹
❯
نقل محمد بن يعقوب الكليني في كتاب «الكافي» بسنده عن أحمدبن عمر
١
‹
❯
الجعفي، عن الإمام الباقر عليه السلام ماعدا قوله: ولد فاطمة عليها
١
‹
❯
المقتصد والسابق.
١
‹
❯
و روي ابن بابويه بسنده عن الإمام الصادق عليه السلام أنـه سئل
١
‹
❯
(أي انه يراقب قلبه لئلا بقدر منه معصية أو تفوته طاعة، و لئلا
١
‹
❯
المقدسة).
١
‹
❯
أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام فسألته عن قول الله تعالي
١
‹
❯
و روي محمد بن يعقوب الكليني بسنده عن أحمد بن حماد، عن إبراهيم، عن
١
‹
❯
يعط سليمان، و قد كانت الريح و النمل و الإنس و الجن والشياطين] و [
١
‹
❯
بها أمر إلا أن يأذن الله به مع ما قد يأذن الله مما كتبه الماضون،
١
‹
❯
و نقل في «الكافي» بإسناده عن الإمام محمد الباقر عليه السلام أنـه
١
‹
❯
و نقلت هذه الرواية نفسها في «بصائر الدرجات» عن علی بن نعمان.
١
‹
❯
و جاء في «الكافي» و «بصائر الدرجات» بإسنادهما عن ضريس الكناني
١
‹
❯
ومحمد بن عيسي، عن صفوان.
٢
‹
❯
حرف واحد.
٢
‹
❯
و جاء في كتاب «الاختصاص» للشيخ المفيد عن عبد الله بن بكير الهجري،
١
‹
❯
عظمة الاسماء الإلـهية متجلية في نفس الوصي الصافية و ضميره المتلالا.
١
‹
❯
الفريقين مأثورة عن رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم شبهت
١
‹
❯
روي محمد بن طلحة الشافعي
١
‹
❯
نفس علی هي نفس محمد. و لما دل الإجماع علی أن محمدا صلي الله عليه]
١
‹
❯
سائر الصحابة.
٥
‹
❯
و شبهه بنوح في حكمته، أو في رواية أخري في حكمه، و كأنـه أصح، لان
١
‹
❯
رحمآء بينهم.
٢
‹
❯
الاوصياء.
٣
‹
❯
و أخرج أبونعيم الاصفهاني بسلسلة سنده عن يحيي بن سعيد الانصاري، عن
١
‹
❯
فيها، و أن الدرجة التي ارتقيت إليها في هذه الصفات السبع لم يرتقوا
١
‹
❯
المقام به يدل علی أن له منزلة خاص´ هي ليست لاحد من الانبياء. و ذكر
١
‹
❯
و أخرج أبو نعيم أيضا بسنده عن سليمان، و هو ابن محمد بن كعببن
١
‹
❯
ذات الله عز وجل.
٢
‹
❯
تجهيزه. فلما صلي عليه كنا نسمع من أميرالمؤمنين تكبيرا شديدا، و كنت
١
‹
❯
سمعت مني يسيرا من
١
‹
❯
غال أورد الكذبا؟
١
‹
❯
ابن أبي حاتم، و ابن مردويه، و البيهقي، عن أبي سعيد الخدري رضي
١
‹
❯
أبي الدرداء: سمعت رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم يقول
١
‹
❯
فاولئك يحبسون في طوال المحشر ثم هم الذين تلقاهم الله برحمة،
١
‹
❯
الناس عن الغيب، كإخبارهم عما كانوا يأكلون أو عما يدخرون في
١
‹
❯
ألآ إن أوليآء الله لاخوف
١
‹
❯
الإيمان البدائي، وذلك في ضوء القرينة القائمة في تفسير قوله
١
‹
❯
ولما كانت الولاية قائمة علی ركيزتين: الله، والعبد
١
‹
❯
قل أمر ربي بالقسط
١
‹
❯
السبيل الوحيد للولاية هو ذكر الله، وأن الغفلة عن ذكره تؤدي إلی
١
‹
❯
التي يعج بها هذا العالم.
١
‹
❯
سـبحانـه
١
‹
❯
إلی المقر المنشود.
١
‹
❯
روي محمد بن يعقوب الكليني عن علی بن إبراهيم، عن
١
‹
❯
وجاء في « نهج البلاغة»: إن
١
‹
❯
وذكر الصدوق في « الخصال» بسنده عن يونس بن ظبيان أنـه
١
‹
❯
بالقبول من قبل الحق تعالی لكنه قبله بفضله وبرحمته.
١
‹
❯
ولايعبدون المعادل الخارجي لذلك المفهوم أبدا، بل إن عبادتهم تختص
١
‹
❯
والادني؛ ويتحقق بتلك الآثار وخواصها، حتي يصل إلی التوحيد الذاتي
١
‹
❯
الرحمة، والجود، والوجود؛ فلايلحظ أثر من النقص عندهم؛ لاخوف علی هم
١
‹
❯
ووجه الاشياء ليس بمنفصل عنها؛ ولذلك فإن أوليآء الله الذين يمثلون
١
‹
❯
فأينما تولوا فثم وجه
١
‹
❯
والشاهد علی هذا المعني ما جاء في قوله تعالی: تبارك
١
‹
❯
وأثر عن الإمام موسي بن جعفر علی هما السلام قوله
١
‹
❯
الملائكة عند قبض روح ولي الله، وإتيانهم برسالة من الله تبشره
١
‹
❯
وكما قيل، فإن أوليآء الله في مقام القرب، وفي الحجاب
٢
‹
❯
من المسارعين في الخيرات.
١
‹
❯
وقد وعد الله المقربين أن يرفع عن قلوبهم حجاب الجهل
١
‹
❯
وقد وعدهم الله أن يبدل وجودهم بحياة خالصة؛ ويرحمهم
١
‹
❯
وبين الله أن هذا النور هو الروح ذو الفهم والعقل، وقد
١
‹
❯
إن الله تبارك وتعالی يهدي أوليآءه بنوره الخاص، أي
١
‹
❯
والله متم نوره.
١
‹
❯
ويهدي الله بهذا النور الخاص أفرادا من عباده أكملوا
١
‹
❯
وما أروع وأسمي الآيات الواردة في سورة النور، إذ تتكفل
١
‹
❯
يلاحظ في هذه الآيات أن الله قد أخبر بقوله: يهدي
١
‹
❯
ثالثا: أنهم تحرروا من ربقة الشيطان وأغوائه ومصيدته
١
‹
❯
التي لاتنال جزاء حيال عملها؛ لانـها لا عمل لها غير الذات الاحدية
٢
‹
❯
يشاهدون ذلك من الحق سبحانه، كالذي يري حركة، بدون أن يري محركها
١
‹
❯
إن الله تبارك وتعالی لا
١
‹
❯
وسخطهم سخط نفسه.
١
‹
❯
فقد أطاع الله.
١
‹
❯
وكقول رسول الله صلي الله عليه و آله وسلم
١
‹
❯
دخولهن مكة؛ ثم حللن من الإحرام، إلی يوم الثامن من ذيالحجة، وهو
١
‹
❯
بها، ثم سار صلي الله عليه] وآله [ وسلم] يوم الثلاثاء [ ونزل
١
‹
❯
ودخل المسجد الحرام صبحا من باب عبد مناف، وهو باب بني شيبة المعروف
١
‹
❯
طريقة طواف وسعي رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم
١
‹
❯
[ وسلم سجد علی الحجر.
١
‹
❯
ثم بعد الطواف صلي رسول الله صلي الله عليه] وآله [ وسلم ركعتين
٣
‹
❯
ثم نزل من الصفا، وسار نحو المروة إلی أن استقر به المقام في بطن
١
‹
❯
فالحج هو عبارة عن الإحرام من الميقات، والوقوف في عرفات، والمشعر،
١
‹
❯
العمرة ليس عملا عسيرا إلی حد ما.
١
‹
❯
أن يحين وقت الحج. علی عكس الحج الذي يحرم فيه من الميقات وتؤدي
١
‹
❯
ولكن كما رأينا فإن رسول الله أمر كل من جاء بالهدي أن يبقي بنية
١
‹
❯
اعتراض بعض الصحابة علی حج التمتع
١
‹
❯
غضبان. فقلت: من أغضبك يارسول الله؟! أدخله الله النار!
٦
‹
❯
لابد الابد.
١
‹
❯
منكم هديا فليحل وليجعلها عمرة، ومن ساق منكم هديا فليقم علی إحرامه،
٢
‹
❯
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلی العظيم
١
‹
❯
محرمين حتي وقت الذهاب إلی عرفات والمشعر.
٢
‹
❯
الزبير، عن جابر... إلی أن بلغ قوله
٢
‹
❯
ثم بين له قصة نزول الوحي، وتبديل حكم الحج من حج الإفراد إلی
١
‹
❯
كلها بمني. فما جاء به أميرالمؤمنين من الهدي كان لرسول الله، ولذلك
١
‹
❯
لقد ساق أمير المؤمنين عليه السلام الهدي معه وحجه حج القران، إذ
١
‹
❯
اللهم إني أهل بما أهل
١
‹
❯
عليه وآله وسلم في حجه مع أنـه لم يسق معه هديا. ولعل في هذه
١
‹
❯
عدم مشاركة أبو موسي الاشعري رسول الله في الهدي
١
‹
❯
كلام رسول الله حول صلابة أمير المؤمنين في الدين
٢
‹
❯
وذكر ابن هشام قائلا
١
‹
❯
شكي الناس علیبن أبي
١
‹
❯
الناس عليا، فقام رسول الله صلي الله عليه] وآله [ وسلم خطيبا
١
‹
❯
ذاتالله عز وجل.
١
‹
❯
وخطب قائلا
١
‹
❯
صليالله عليه] وآله [ وسلم، فلما رآني وقف معي ورحب بي وساءلني و
١
‹
❯
فاتئد رسول الله وجعلت أنا أعدد ما لقينا منه حتي إذا كنت في وسط
١
‹
❯
ونقل ابن عساكر هذه القصة في « تاريخ دمشق» الجزء الاول من ترجمة
١
‹
❯
ونقل الدهلوي هذا الحديث في كتاب « إزالة الخفاء» بالتعبير الآتي
١
‹
❯
القاسم الطبراني من حديث عكرمة عن ابن عباس بقوله
١
‹
❯
فلما قارب رسول الله صليالله عليه وآله وسلم إلی مكة من طريق
١
‹
❯
ومن الشكاوي التي أقاموها ضد أمير المؤمنين عليه السلام شكوي
١
‹
❯
فصل فيه ما شاهده من منغصات في سفره من أميرالمؤمنين، وأرسله مع
١
‹
❯
مثل هذا، ذهب فيئهم.
١
‹
❯
فيبغضك الله!
١
‹
❯
ï ï الفروع،
١
‹
❯
ï ï عليهالسلام
١
‹
❯
يدرون ما المتعة ـ الحديث.
١
‹
❯
وأنـهم سألوا رسول الله صلي الله عليه] وآله [ وسلم عن ذلك
١
‹
❯
أمره جبرئيل عليه السلام أن يجعلها عمرة إلا من كان معه هدي،
١
‹
❯
واللفظ للاول.
١
‹
❯
لانزل بلدا أخرجت منه.
٢
‹
❯
بنت عميس، تقول: سمعت رسولالله صلي الله عليه] وآله [ وسلم
١
‹
❯
انطوت علی الاحقاد.
١
‹
❯
الخثعمي فأخذ برقبته وأدناه إلي رسول الله صلي الله عليه وآله
١
‹
❯
المفسر إمام أصحاب الحديث في تفسيره الذي سماه «الكشف
١
‹
❯
عليهم أنه لما بلغ رسول الله غدير خم، أخبر الناس؛ فاجتمعوا، وأخذ بيد
١
‹
❯
بالجهاد؛ فقبلنا.
١
‹
❯
من الله؟!
٢
‹
❯
فما إن أتم كلامه حتي نزل حجر من السماء، فوقع علی رأسه، فقتله في
١
‹
❯
له: لما كانت الرحمة لاتنفعك، فليس لاحد أن يدفع عنك العذاب. من
١
‹
❯
النعمة إلیوم أكملت لكم دينكم.
١
‹
❯
لا الإمام أبي جعفر محمد بن علی الباقر عليه السلام.
١
‹
❯
وكذلك عن « طرائف السيد بن طاووس»، عن الثعلبي، وعن كتاب « كنز
١
‹
❯
عليه السلام هكذا [
١
‹
❯
وروي البرقي عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي
١
‹
❯
وأخرج المجلسي أيضا حديثين آخرين عن « تفسير فراتبن إبراهيم» في
١
‹
❯
مع هذا الفارق وهو أنـه أولا: ينقل الرواية عن الإمام الباقر عليه
١
‹
❯
تفاسير أهل السنة وكتب تراجمهم ومناقبهم.
١
‹
❯
وإن ذكر الثعلبي الذي نقل عنه أكثر العلماء أنـه الحارثبن
١
‹
❯
بن الحارث
١
‹
❯
أنـه النضر.
١
‹
❯
روايةالإمام الباقر عليه السلام في شأن نزول آية التبليغ
١
‹
❯
ثم نزلت الولاية وإنما أتاه ذلك في يوم الجمعة بعرفة، أنزل الله عز
١
‹
❯
أمتي حديثو عهد بالجاهلية. ومتي أخبرتهم بهذا في ابن عمي] علی [،
١
‹
❯
فأخذ رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم بيد علی عليه السلام،
١
‹
❯
المرسلين.
١
‹
❯
ثم إن عليا عليه السلام حضره الذي حضره، فدعا ولده، وكانوا اثني عشر
١
‹
❯
ثم إن الحسن عليه السلام حضره الذي حضره فسلم ذلك إلی الحسين عليه
١
‹
❯
مبطونا لايرون إلا أنـه لما به.
١
‹
❯
وروي الكليني أيضا عن محمد بن يحيي، عن محمد بن الحسين، وأحمدبن
١
‹
❯
المستحفظين.
١
‹
❯
والميزان.
١
‹
❯
الله عليه وآله وسلم.
١
‹
❯
وكذبه بنو إسرائيل. ودعا إلی الله عز وجل، وجاهد في سبيله.
١
‹
❯
فذكر من فضل وصيه ذكرا، فوقع النفاق في قلوبهم. فعلم رسولالله
١
‹
❯
علی بعض، ولا يزال يخرج لهم شيئا في فضل وصيه حتي نزلت سورة
١
‹
❯
فرغت فانصب وإلی ربك فارغب.
٢
‹
❯
أيضا: الحق مع علی أينما مال.
١
‹
❯
الناس. فلم يزل يلقي فضل أهل بيته بالكلام ويبين لهم بالقرآن
١
‹
❯
ويطهركم تطهيرا.
١
‹
❯
وميراث العلم، وآثار علم النبوة.
٢
‹
❯
ذنب قتلتموهم؟!
١
‹
❯
لاتعلمون.
١
‹
❯
ولعلهم يتفكرون.
٢
‹
❯
ولما رجع رسول الله صلي الله عليه وآله من حجة الوداع، نزل عليه
١
‹
❯
وبعد نزول هذه الآية، نادي رسول الله الناس فاجتمعوا. وأمر بسمرات
١
‹
❯
فلم يرد النبي عليهم شيئا، وكان ينتظر ما يأتيه من ربه. فنزل جبرئيل
١
‹
❯
أنزل الله هذا علی محمد أيضا. وما يريد إلا أن يرفع بضبع ابن عمه
١
‹
❯
راويها أبي الجارود، عن الإمام الباقر عليه السلام
١
‹
❯
رواية الفيض بن المختار في آية التبليغ
١
‹
❯
أمر بي من كفر بك! وإن فضلك من فضلي؛ وإن فضلي لفضل الله؛ وهو قول
١
‹
❯
يعني فضل الله نبوة نبيكم! ورحمة الله ولاية علی بن أبي طالب.
١
‹
❯
دار الدنيا. والله يا علی! ما خلفت، إلا لتعبد ربك! وليعرف بك معالم
١
‹
❯
ولقد أمرني تبارك وتعإلی أن أفترض من حقك ما افترضه من حقي؛ وإن
١
‹
❯
ومن لم يلقه بولايتك؛ لم يلقه بشيء! وقد أنزل الله عز وجل إلی
١
‹
❯
وأخرج العياشي عن المفضل بن صالح، عن بعض أصحابه، عن أحدهما
١
‹
❯
شق ذلك علی النبي صلي الله عليه وآله، وخشي أن تكذبه قريش،
١
‹
❯
عليه السلام: لما نزلت هذه الآية بالولاية، أمر رسول الله صليالله
٢
‹
❯
] النبي [: من الله ومن رسوله.
١
‹
❯
الإمام الصادق عليه السلام هنا قضية لقاء عمر بذلك الرجل الحسن الطيب
١
‹
❯
ابن عمه، وأن يطغوا في ذلك عليه. فأوحي الله إلیه
١
‹
❯
وأخرج العياشي أيضا عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه
٤
‹
❯
والله يعصمك من الناس [ مما كرهت بمني. فأمر رسول الله فقمت
٤
‹
❯
جزي المرسلين.
١
‹
❯
كأن في تسمية الله لهم: المستحفظين إشارة إلي قوله تعالي
١
‹
❯
جاءت بهذا الشكل في نسخ «الكافي» و«مرآة العقول»؛ إلا أن
١
‹
❯
في المصاحف المشهورة، لان الذي في سورة الحجر هو: لا
١
‹
❯
يقول المجلسي في «مرآة العقول»: في المصاحف المشهورة هذه
١
‹
❯
المؤمنين.
١
‹
❯
نصب وصيك بما تسمع من المنافقين في ذلك!
١
‹
❯
المدفونة] حيا [ وروي عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام
١
‹
❯
وتعإلی في نبيه الاكرم، مخاطبا الناس
١
‹
❯
ونقل ابن
٤
‹
❯
الحي والوتد
٢
‹
❯
علیك اثنان.
٢
‹
❯
قتيبة: لما أخذ علی كرم الله وجهه إلی المسجد للبيعة، كان يقول
١
‹
❯
وتأخذونه منا أهل البيت غصبا.
١
‹
❯
وأنتم تعلمون.
١
‹
❯
التي كانت معه من المهاجرين والانصار وبني هاشم، فلاجرم كان يتسلم
١
‹
❯
الاعظم صلي الله علیه وآله وسلم، وذلك في جواب أبي سفيان والعباس
١
‹
❯
كالزارع بغير أرضه.
١
‹
❯
الحقوق المشروعة للناس، ويلوح من مضامين هذه الخطبة أنـه خطبها في
١
‹
❯
بقول الاعشي)
١
‹
❯
بخبط وشماس وتلون واعتراض.
١
‹
❯
وطرت إذا طاروا.
٣
‹
❯
عندي من عفطة عنز!
٢
‹
❯
عباس! تلك شقشقة هدرت ثم قرت!
١
‹
❯
احتجا علی الحباب بن المنذر في السقيفة بقربهما من رسولالله بعد أن
٣
‹
❯
ويضع أبو بكر
١
‹
❯
فلم يدع
١
‹
❯
نجد راويا لهذه الاحاديث الموضوعة التي يختلقونها ويرجعون إلیها عندما
٢
‹
❯
طالب علیه السلام خاطب بهما كفار قريش الذين كانوا ينوون قتل النبي
١
‹
❯
قبل ابتذاله وأعطي لرأس السابق
٢
‹
❯
الواقعة؛ فقرأتها، ثم نزل فصلي، وقرأ بالواقعة.
١
‹
❯
قلت: إن لم أكن أدري، فأميرالمؤمنين يدريني !
١
‹
❯
ابن عباس]: فقلت: يا أمير المؤمنين ! إن تأذن لي في الكلام، وتمط
٢
‹
❯
الباطل عن نفسه.
١
‹
❯
والشاهد الآخر
١
‹
❯
لسان عمر وأبي بكر. ومما نقلناه في هذا الكتاب حتي الآن من كلامهم
١
‹
❯
في بيت واحد، قرأ هذه الآية في المسجد
١
‹
❯
النبوة، وكذلك آتاهم الملك العظيم الذي يمثل الخلافة والحكومة.
١
‹
❯
وكذلك روي
٤
‹
❯
وجاء في بعض
١
‹
❯
ذلك أنـه
١
‹
❯
لو كان القصد من هذا الكلام معناه الحقيقي والجاد، فلامعني لقول عمر
١
‹
❯
وصيته نافذة، إذ جلس علی كرسي الخلافة بعد موت أبيبكر، وتسلم زمام
١
‹
❯
وأن يتبعوا مذهب أهل البيت، ذلك المذهب الحنيف الحق والسبيل القويم
١
‹
❯
سيدنا أمير المؤمنين علیه السلام في الخطبة الثانية من خطب « نهج
١
‹
❯
السلام في الخطبة السادسة من خطب « نهج البلاغة»: والله لاأكون
١
‹
❯
الرسول الاعظم صلي الله علیه وآله.
٢
‹
❯
اجتماع النبوة والخلافة في بيت واحد، وإن علیا كان معروفا بحبه بني
١
‹
❯
«الاءمامة والسياسة» ص 9.
١
‹
❯
نقل ابن أبي الحديد هذه القضية كما يلي: روي
١
‹
❯
الاستقامة ـ القاهرة.
١
‹
❯
المفعول. و فرك من باب التفعيل للمبالغة. بيد أن ابن
١
‹
❯
ونقل ابن أبي الحديد في آخر هذه القصة: لما قام عبد الله بن
١
‹
❯
الحديث الذي نقلناه أخيرا عن الطبرسي. ووفقا للعبارة التي أوردها
٣
‹
❯
بشيء فإنه قد غلبه الوجع، جاءت في كتاب «الامالي» للشيخ
١
‹
❯
، عن ابن عمر في غير كتاب الحميدي في «الجمع بين الصحيحين»،
١
‹
❯
عبده، مصر.
١
‹
❯
مناقب أهل البيت وفضائلهم، وألقي هذه الخطبة البليغة التي جاء
١
‹
❯
و «المنتهي»، و «القواعد»، و «التبصرة».
١
‹
❯
لف العلامة في أصول المذهب ـمضافا إلی كتاب «منهاج الكرامة» ـ كتبا
١
‹
❯
وفي كتاب «مجالس المؤمنين» للشهيد القاضي نورالله أ علیالله تعإلی
١
‹
❯
الواضح أن هذا الكلام نابع من قلب محروق لامجال عنده لاءنكاره.
١
‹
❯
منزلتهم في قلوب الناس. وبسبب علو شأن أهل البيت والائمة الطاهرين
١
‹
❯
البيت. ومعلوم أن كتابا يكتب في دحض مذهب الحق، كيف يكون، وما هو
١
‹
❯
وهنا تدل الآيات المباركة الآتية علی معناها جيدا
١
‹
❯
من فدك، وما بقي من خمس خيبر، فأبي أبوبكر أن يدفع إلیها شيئا
١
‹
❯
ومن جهة أخري، فإن أئمتكم في الحديث وأكابركم كالحميدي صاحب
١
‹
❯
البرهاني، ويقولون
١
‹
❯
ف علی هذا يكون مفاد الآية القرآنية كبري قياس آخر قد استنتج صغراه
١
‹
❯
في أعمالهم وأخلاقهم وعقائدهم.
١
‹
❯
«تفسير أبي السعود» وغيرهما، وهي مروية عن الصحابي الجليل حذيفةبن
٢
‹
❯
تدل هذه الروايات بصراحة أن المراد من المولي في الحديث: من كنت
١
‹
❯
يقولون: إن عمر وأبابكر سمعا حديث الغدير أيضا. وهنئا علیبن أبي طالب
١
‹
❯
سآئل كان علی أساس فهمه أن المراد هو الاءمامة والخلافة، لا نه فهم
١
‹
❯
هل أمثال أبي عبيدة الهروي، والثعلبي، وأبي بكر النقاش، وسفيانبن
١
‹
❯
سيدة: بطحاء الوادي تراب لين مما جرته السيول. والجمع
٢
‹
❯
إلیه، وأكثرهم يضمون الباء، ولعله الاصح.
١
‹
❯
وقريش الظواهر في صدر الجاهلية، ولميكن بالمدينة منهم أحد.
١
‹
❯
تجتمع فيها عدة مياه، ثم يصير من البطائح في دجلة في الاقسام التي
١
‹
❯
سلفي غالب
٢
‹
❯
نجيب قائلين: هو لم يقتل في أبطح مكة لان أبطحها يقع في
١
‹
❯
الاءشكال الثالث
١
‹
❯
أو أن الموقف تطلب نزولها في حالتين.
١
‹
❯
سميت: سورة المثاني.
١
‹
❯
الواردة في بداية كل سورة، وهي جزء من كل سورة بإجماع الامة. وكذلك
٢
‹
❯
لعل الآيات الاولي من سورة المعارج مدنية
١
‹
❯
شأن نزول الآية: سأل سآئل، في واقعة الغدير، وغيرهما مما نقل عن غير
١
‹
❯
ويستفاد من هذا التذكير أن زمان كلام المشركين سبق نزول هذه الآية
١
‹
❯
جابربن النضر بن الحارث قد دعا بهذا الدعاء وطلب نزول الحجر من السماء
١
‹
❯
سورة المائدة
١
‹
❯
النبي عدة سنين.
٢
‹
❯
بالالف واللام، ثم جاء بضمير الخطاب (من عندك)، ليسكلام إنسان مشرك
١
‹
❯
الإمامية علی حق في موضوع الإمامة، فلماذا لم يناظر كثير من
١
‹
❯
يقسم لها ميراثا مما ترك رسولالله صلي الله علیه وآله مما
١
‹
❯
ونقل البخاري أيضا في هذه الطبعة ج
١
‹
❯
ولئن رحلت عن هذه الدنيا، لاشكونكما إلی رسولالله.
٣
‹
❯
ما اتسع من الاودية.
١
‹
❯
أميرالمؤمنين علیه السلام نظمتها في تلك الليلة. ولم أحدث بها
٢
‹
❯
اعترض علی مثل عمربن الخطاب، و علیبن أبي طالب. والحاصل أن
١
‹
❯
الانفال نزلت قبلها بعدة سنين.
١
‹
❯
الدرس الحادي و الثلاثون
١
‹
❯
من أهل العلم إنه تم التصريح بسبب الاتباع في هذا الكلام. و إن أمر
١
‹
❯
الناس كلهم. فقام صاحب المسألة فسأله عن مسائله فأجاب عنها بالحق
٢
‹
❯
و عن «المحاسن»
١
‹
❯
عن «الغيبة»
١
‹
❯
السلام عن رسول الله صلي الله علیهوآله حديثان بهذا المضمون: من
١
‹
❯
السجاد، و الباقر و أبناء الحسن بشكل عام [ قد اختلفوا فيما بينهم و هم
١
‹
❯
الاولي: عن عمربن يزيد، عن الإمام موسي بن جعفر علیهما السلام أنه
١
‹
❯
الثانية
٣
‹
❯
الثالثة
١
‹
❯
طريق العامة،
١
‹
❯
فإن موته موتة جاهلية.
١
‹
❯
كتاب ربهم و سنة نبيهم.
٣
‹
❯
طاعة جاء يوم القيامة لاحجة له.
١
‹
❯
يوم القيامة وجوبا كفائيا.
٤
‹
❯
من لم يعرف إماما يجب علیه الاقتداء و الاهتداء به في أوانه.
١
‹
❯
أبيهريرة.
٥
‹
❯
حد التواتر من حيث الكثرة مضافا إلي أن سند أكثرها سند صحيح، بحيث إن
١
‹
❯
و روي المرحوم المولي فتح الله الكاشاني في تفسيره،
١
‹
❯
ليستخلفنهم في الارض.
٣
‹
❯
خرج محمد بن علی من حجرة النساء، و علی رأسه ضفيرتان، وعندما حدقت
١
‹
❯
أدركته أبلغه سلام رسول الله. فيا محمد بن علی، اعلم أن رسول الله
١
‹
❯
جابر: فكنت أتردد علیه و أسأله عن بعض المسائل، فسألني يوما، فقلت
١
‹
❯
الائمة علیهم السلام يعلمون الغيب.
١
‹
❯
هذه من هذه، ثم تمثل
٢
‹
❯
أوليلتان.
٢
‹
❯
يقول السيد علي خان المدني في شرح الدعاء السابع و الاربعين من
٢
‹
❯
قد روي عن النبي
١
‹
❯
روي المرحوم السيد هاشم البحراني هذه الرواية الشريفة في «تفسير
٢
‹
❯
ورد كلام للإمام أميرالمؤمنين عليه السلام في «نهج البلاغة» حول
١
‹
❯
انقیاد الوحوش لأمیرالمؤمنین علیه السلام
١
‹
❯
صحيح، ثم لطم علی رأسه و أسلم».
١
‹
❯
علی أرض واحدة. فجعل أميرالمؤمنين يخاطبها بلغة لانعرفها، و هن يلززن
١
‹
❯
ألنا له الحديد.»
١
‹
❯
الحسن البصري عقيب هذا الخبر: و أنزل الله عز وجل آيتين في ذلك
١
‹
❯
الله عليه وآله وسلم صلي بكراع الغميم؛ فلما سلم نزل عليه الوحي.
١
‹
❯
و سئل الصاحب بن عباد أن ينشد في ذلك فأنشأ
١
‹
❯
و أنشد الحميري يقول
١
‹
❯
العصر والشمس تنزع
١
‹
❯
و له أيضا
١
‹
❯
ذاك ما لا يدفع
١
‹
❯
يقول ابن شهرآشوب: و حدثني ابن شيرويه الديلمي، و عبدوس الهمداني، و
١
‹
❯
شكرا لله، (و هو يبكي) فأخذ رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم
٢
‹
❯
ظلاله جبريلا
١
‹
❯
شفاء أمیرالمومین علیه السلام العین العمیاء و الید المقطوعة
١
‹
❯
تأوهت للاطفال في الصغر
١
‹
❯
طهرني فإني سرقت، فأمر عليه السلام بقطع يده، فاستقبله ابن الكواء،
١
‹
❯
عينا بعدما انطمست طمسا
١
‹
❯
العين من بعد الذهاب
١
‹
❯
أميرالمؤمنين: أيتها الآية المشرقة، السلام عليك. فأجابت القرصة و
١
‹
❯
ريحا «غدوها شهر و رواحها شهر».
٣
‹
❯
الرقيم الرافدينا
١
‹
❯
فأسمع أهل الكهف حين تكلما
١
‹
❯
إليهم ابداءا
١
‹
❯
و رحمة و ضياءا
١
‹
❯
و من علينا
١
‹
❯
يقول السيد الحميري
٢
‹
❯
و كان علی ألف بها قد تخزبا
١
‹
❯
و روي محب الدين الطبري
٢
‹
❯
بدر و ميكائيل و إسرافيل
١
‹
❯
يقول السيد الحميري في هذا الموضوع
١
‹
❯
الكهف السلام فأسمعوا
١
‹
❯
الشمس بيضاء تلمح
١
‹
❯
فإني العابد المتطوع
١
‹
❯
ويظهر الفناء في الاوصاف بعد الفناء في الافعال. وأصول هذا
١
‹
❯
وجاء في « الكافي» ضمن حديث روي عن الإمام الباقر عليه
١
‹
❯
قل إن كنتم تحبون الله
١
‹
❯
سبحانك، أي عين تقوم نصب
١
‹
❯
ومن الروايات الدالة علی فناء الصفة، رواية نقلها الصدوق
١
‹
❯
العرش كذلك في سماء الدنيا.
١
‹
❯
ونقل المرحوم ابن فهد في «عدة الداعي» عن
١
‹
❯
إلهي وألهمني ولها
١
‹
❯
ومحل قدسك !
١
‹
❯
إلیه: إلهي وألحقني بنور عزك
١
‹
❯
وجاء حول الفناء في الذات رواية مأثورة في معراج رسول
١
‹
❯
يا أحمد:هل تدري أي عيش
١
‹
❯
يطلب رضاي في ليله ونهاره!
١
‹
❯
دار الرحمن.
١
‹
❯
الراضين.
١
‹
❯
والجهال والعلمآء.
١
‹
❯
صفات المحبين.
١
‹
❯
وروي في «الكافي» بإسناده أن رسول الله صلي الله
٢
‹
❯
التوحيد أكثر فأكثر. ومن بين جميع الإلهيين نجد أن توحيد الامة
١
‹
❯
وترك هذا الباب مفتوحا لامته.
١
‹
❯
يلد؛ وكذلك فإن الاصالة الملحوظة فيها هي ليست أصالتها، بل هي
١
‹
❯
أنـه تعالی لم يوجدها بإرادته الازلية مستقلة، لان الإيجاد الاستقل
١
‹
❯
الحق يتجلي في الموجودات
١
‹
❯
بكل شيء محيط.
١
‹
❯
خيبة ومرية من لقاء ربهم؛ وما أوهي هذا الشك، وأبين خطبه وخطأه !
١
‹
❯
للولاية؛ والولاية لله الحق، وولايته مع كل موجود. ومن هنا نفهم حسنا
١
‹
❯
ونفهم جيدا أيضا ما هو المعني الذي تحمله الآيات الكريمة التي تنسب
١
‹
❯
إلی، فإنه يصبح المظهر التام لاسم العالم وصفة علم الحق تعالی. أي
١
‹
❯
في الذات، والصفة، و الاسم، والفعل، وطوي أسفاره الاربع. الاول
١
‹
❯
إن الصورة الإنسانية هي
١
‹
❯
الاحزاب.
١
‹
❯
السورة 2: البقرة).
٢
‹
❯
النحل).
٨
‹
❯
الروم).
٢
‹
❯
ليوقع في علی عليه السلام وذكر له اصطفائه الجارية من الخمس لنفسه.
١
‹
❯
تكلمت طأطأت رأسي حتي أفرغ من حاجتي، فطأطأت وتكلمت فوقعت في علی
١
‹
❯
فأحب عليا فإنه يفعل ما يؤمر!
١
‹
❯
رسول الله صلي الله عليه] وآله [ وسلم فذكرت عليا فتنقصته
٣
‹
❯
من كنت مولاه فعلی مولاه.
١
‹
❯
وأمرتني بطاعته، فبلغت ما أرسلني] به [.
١
‹
❯
فطأطأت رأسي فتكلمت، فوقعت في علی حتي فرغت. ثم رفعت رأسي فرأيت
١
‹
❯
يفعل ما يؤمر.
١
‹
❯
وسلم: من كنت وليه فعلی وليه.
٢
‹
❯
أتيت رسول الله صلي الله عليه] وآله [ وسلم وهو يغسل رأسله، فنلت
٢
‹
❯
في الخمس أفضل من وصيفة.
١
‹
❯
النبي صلي الله عليه] وآله [ وسلم، ورسول الله صلي الله عليه]
١
‹
❯
بعض والله سميع عليم».
١
‹
❯
أخذ؛ وإنه وليكم بعدي؟!
١
‹
❯
وسلم أرسل أمير المؤمنين عليه السلام مرتين إلی إلیمن أميرا علی
١
‹
❯
أميرا علی سريته. وفي هذه السفرة خالف خالدبن الوليد وعوتب علی ذلك.
١
‹
❯
حتي سمع بذلك رسول الله صلي الله عليه] وآله [ وسلم.
١
‹
❯
الله صليالله عليه] وآله [ وسلم عليا أميرا علی إلیمن، وخرج معه
٢
‹
❯
الفرق بين حج التمتع وحج الإفراد والقران
١
‹
❯
الاخري. حتي يذهب إلی عرفات والمشعر في مني، ويؤدي المناسك.
١
‹
❯
طيلة فترة الإحرام، ولكنه يحل في حج التمتع. ويستمتع بجميع التمتعات
١
‹
❯
الاحكام مرتبطة بالعبادات والعلاقات القلبية للناس برب العالمين.
١
‹
❯
تفسير آية القرآن في الوجوب العيني لحج التمتع
١
‹
❯
وفي ضوء ذلك فإن قوله تعإلی
١
‹
❯
بين العمرة والحج، وصار لهم التمتع باللذائذ التي أحلها الله لهم.
١
‹
❯
الاصالة.
١
‹
❯
فقد جاء في « الدر المنثور» قوله
١
‹
❯
المسجد الحرام.
١
‹
❯
وذكر في تفسير « الدر المنثور» أيضا
٢
‹
❯
رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم أدي حج التمتع، ولكن عندما
١
‹
❯
إلا ليال قلائل أمرنا بالإحلال.
١
‹
❯
فكنا ننحر الجزور عن سبعة.
٢
‹
❯
سئل عبدالله
١
‹
❯
أباك قد نهي عنها!
٢
‹
❯
أمرالله.
١
‹
❯
الله عليه] وآله [ وسلم
٣
‹
❯
تامتين بنيتين وإحرامين مستقلين وذلك في سفرة واحدة إلی بيت الله
١
‹
❯
وبصورة عامة، فإن حج التمتع، ونسخ الحج السابق بالنسبة إلی الاشخاص
١
‹
❯
وأن الذين يحرمون من الميقات وبعد ذلك يعتمرون، ويحلون في مكة، ثم
١
‹
❯
التمام والنقصان تبعا لما يرتئيه؛ وعلی هذا فإن قوله تعإلی: وأتموا
١
‹
❯
وأما تمامه بعدم الإحلال بين العمرة والحج، والبقاء في الإحرام حتي
١
‹
❯
علی نقيضه.
٢
‹
❯
وأتموا الحج
١
‹
❯
بالعمرة إلی الحج، فما استيسر من الهدي، أي: ينحرون في مني، وتمامية
١
‹
❯
بإتمام الحج، مهما كان نوعه. وذيلها يقسم الحج إلی قسمين: حج التمتع
١
‹
❯
المروة وفي خطبته بمكة المكرمة علی كيفية الحج لمن لم يحضروا المسجد
١
‹
❯
للبعيدين عن المسجد الحرام يتحقق علی نحو التمتع، لا علی نحو الإفراد
١
‹
❯
يجزي عدمالتمتع منهم.
١
‹
❯
والحج، وإثبات إتمام الحج بالإحرام من الميقات في ضوء الآية الكريمة
١
‹
❯
العلامة الطباطبائي رضوان الله عليه.
١
‹
❯
الآية في رواية أخري غير صحيح أيضا.
١
‹
❯
كان ابن عباس يأمر
١
‹
❯
إتمام الحج والتأسي بالسنة النبوية؛ لان النبي لم ينحر هديه، ولم
١
‹
❯
في الحج الواجب.
١
‹
❯
التمتع واه لا أساس له. جاء في « الدر المنثور» قوله: أخرج ابن أبي
٥
‹
❯
احترام، ويضمر بهاؤه وجلاله وعظمته.
١
‹
❯
يروحوا بهن حجاجا.
٣
‹
❯
في كتبهم.
١
‹
❯
في علی بن أبي طالب.
٣
‹
❯
الرواية التي ذكرناها أخيرا عن « تفسير العياشي» عن أبي الجارود.
١
‹
❯
فلعلك تارك بعض ما يوحي إلیك!
١
‹
❯
حتي يؤذن في الناس أن لا يبقي غدا أحد إلا خرج إلی غدير خم. فخرج
١
‹
❯
ثم أخذ بيد علی بن أبي طالب فرفعها حتي رأي الناس بياض إبطيهما، ثم
١
‹
❯
يقول الحاكم الحسكاني في ذيل الحديث الذي يرويه عن الحبري: وطرق
١
‹
❯
الموالاة» حول ولاية علی بن أبي طالب، ( من تصنيفي في عشرة أجزاء
١
‹
❯
حق الموالاة».
٢
‹
❯
مكذبي، فوعدني لابلغن، أو ليعذبني، فأنزل] هذه الآية [
٢
‹
❯
وإن لم تفعل فما بلغت رسالته!
١
‹
❯
علی رسولالله صليالله عليه] وآله [ وسلم في علی بن أبي طالب يوم
١
‹
❯
يقول الإمام الفخر الرازي الشافعي في « التفسير الكبير»: والوجه العاشر
١
‹
❯
ويقول نظام الدين القمي النيسابوري في تفسيره: ثم أمرالله رسوله أن
٢
‹
❯
بن عازب، ومحمد بن علی.
١
‹
❯
هذا التي تشير إلی شخص خارجي تدل علی التأكيد في التعين والتشخص.
١
‹
❯
الله وجهه حيث أمر سبحانه نبيه أن أن يخبر الناس بولاية علی، فتخوف
١
‹
❯
السيوطي في « الدر المنثور» عن أبي حاتم، وابن مردويه، وابن عساكر
١
‹
❯
بلغت رسالته. [7]
١
‹
❯
محمدبن أسعد البخاري بالإجازة في الرواية، وعبدالحافظبن بدران
٣
‹
❯
خم في علی بن أبي طالب.
١
‹
❯
وروي أبو الحسن الواحدي النيسابوري بسنده عن الاعمش وأبي جحاف،
٢
‹
❯
نزلت هذه الآية في علی] بن أبي طالب [.
١
‹
❯
وأيضا المالكي أخرج في « الفصول المهمة» عن أبي سعيد الخدري
١
‹
❯
مع رسولالله صلي الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع. فلما كان
١
‹
❯
بالمؤمنين من أنفسهم؟!
٢
‹
❯
أوطانهم، واقتضت الإرادة الازلية أن يطلع الناس كلهم علی هذا الامر،
١
‹
❯
حاتم، وابن مردويه، وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري أن الآية
١
‹
❯
تضم الآية وجوها أدبية تميزها عن غيرها، وهي
١
‹
❯
أي سورة المائدة) خوطب النبي فيه بصفة الرسالة، وهو قوله
٢
‹
❯
عبارة من إيصال الحكم وإبلاغه وإلقاء الحجة، وهي غير كلمة قل واقرأ
٢
‹
❯
الله، فليس للنبي حق في تأخيره. وأيضا نري أن للنبي عذرا في بيانه
١
‹
❯
أرسل لك هذا، فكيف يكون هناك ترديد وتأمل وترو وتأخير؟
١
‹
❯
الاهمية التي يتسم بها هذا الامر النازل، وعذر رسول الله في تبليغه.
١
‹
❯
وعلی هذا، فلو قدر أن يكون هناك خوف من الناس، فينبغي أن يخاف من
٢
‹
❯
لاينسجم مع مورد الآية، إلا أن نقول بأن المراد من قوله: مآ أنزل
١
‹
❯
الجارية؛ ولا تتحقق آمالهم في الشر والفساد، كما جاء في الآية 6، من
١
‹
❯
يضاف إلی ذلك أنـنا نري رأي العين أن الله لا يزال يهدي الكافرين
١
‹
❯
مدة قصيرة ويستعلون بخيلائهم ويستكبرون، غير أنـهم سرعان ما تنكس
١
‹
❯
السييء إلا بأهله.
١
‹
❯
يضرب الله الامثال.
١
‹
❯
تتحدثان عن أهل الكتاب. وهذه الآية قد توسطتهما. فالآية السابقة هي
٢
‹
❯
والآيات المتعلقة بأهل الكتاب في هذه السورة تؤلف أغلب آياتها؛ ومن
١
‹
❯
وهذا الكلام أيضا بعيد عن التحقيق للسببين التإلیين: أولا: أن الآيات
١
‹
❯
والوجدان شاهدـ تكذبه سيرته الشريفة التي ترجمتها حياته المباركة.
١
‹
❯
وكذلك سنة الله في الانبياء الذين خلوا، فإنهم أيضا لميعرفوا الحرج
١
‹
❯
حتي جعلتهم لا يبالون بأحد ولا يخشونه مهما كان.
٢
‹
❯
يرجي القيام بمهمة ما أنزل؛ لكي لا تترتب هذه المفسدة علی ذلك؛ وقد
١
‹
❯
أجل، فالمعني الصحيح لخوف رسول الله، الذي يمكن استنباطه من قوله
١
‹
❯
نفسه من القتل. ولو قتل حينئذ، فإن لواء الدعوة ينكس تماما. وهذا
١
‹
❯
والمسائل الدينية. فلا تعد هناك مسألة هامة خاصة حتي يساوي
١
‹
❯
كلام خاطي.
١
‹
❯
قائما في هذه الحالة، حتي لو لم تكن الآية قد نزلت في بدء البعثة.
١
‹
❯
وهذا المفاد صحيح، بيد أنـه لا ينسجم مع ذيل الآية، لان قوله
١
‹
❯
المنيرية.
١
‹
❯
أرسلالله أنبياءه ليقوم الناس بالقسط، ويحافظوا علی ميزان الحقوق
١
‹
❯
والنهي في تنظيم المجتمع ؟!
٤
‹
❯
من قبضة هؤلاء المستغلين، وجعل السياسة تحت لوائه.
١
‹
❯
وهذا المعني
١
‹
❯
أبو عبيدة الجراح، وعبد الرحمن بن عوف في السقيفة عن فضل قريش
١
‹
❯
مكانك من النبي، ومكان أهلك، ثم عدلوا بهذا الامر عنكم !
١
‹
❯
فانظروا لانفسكم ولعامتهم. ثم سكت.
١
‹
❯
ونقل الكاتب
٢
‹
❯
أمير المؤمنين علیه السلام فنهاه عن هذا الكلام.
١
‹
❯
أبو حسن علی
١
‹
❯
وذكر الشيخ
٢
‹
❯
عمت، وبلية شملت، وأسباب سوء اتفقت، تمكن بها الشيطان، وتعاون فيها
١
‹
❯
منكم خآصة.
١
‹
❯
أولي بمقام محمد منك.
١
‹
❯
أبي الحديد بسنده: لما كثر الناس في تخلف علی علیه السلام عن بيعة
١
‹
❯
فاطمة علیها السلام معهما السلاح. فجاء عمر في عصابة، منهم: أسيد بن
١
‹
❯
حتي كسروهما، ثم أخرجهما عمر يسوقهما حتي بايعا. ثم قام أبو بكر فخطب
١
‹
❯
تعإلی في كتابه الحكيم
١
‹
❯
إلا الخيبة والخسران. وكأنـهم لم يسمعوا كلام الله حيث يقول
١
‹
❯
أنشدها في رثاء أمير المؤمنين عليه السلام، ولذلك فإن معني البيت
١
‹
❯
كان شاعرا مشهورا. وهو صاحب القصيدة المشهورة في حق
١
‹
❯
والقرينة علي كذب نسبة هذه الابيات إلي ابن العباس بن عتبة
١
‹
❯
ونسب سليم بن قيس الهلالي هذه الابيات في كتابه إلي
١
‹
❯
ما كنت أحسب... إلي آخرها.
١
‹
❯
مناف، قرشية مطلبية. واسم أبي رهم: أنيس. وكانت بنت خالة
١
‹
❯
الاءشكال الخامس: لما طلب كفار قريش العذاب من الله من خلال ما
١
‹
❯
الله فيالآية التي تلتها مباشرة
١
‹
❯
جوابه منها. والآية هي
١
‹
❯
هودا، وقوم ثمود الذين كذبوا نبيهم صالحا.
١
‹
❯
نلاحظ في هذه الآيات أن الله قد أنذر أمة خاتم النبيين بالعذاب كما
١
‹
❯
فإنهم أخذوا منهم فدية، ثم أطلقوهم إلا ثلاثة منهم: النضر بن
١
‹
❯
يقصد بذلك أحاديث القرآن التي كان يقرأها النبي علیهم.
١
‹
❯
قريش! إن قتلتهم قتلتني، وإن فاديتهم فاديتني!
١
‹
❯
رسول الله: النار.
٢
‹
❯
لهب يزعم أنه كذاب.
١
‹
❯
فتزوج عثمانبن عفان رقية بمكة وهاجرت معه إلی أرض الحبشة، وولدت
١
‹
❯
عينه ديك، فتورم وجهه، ومرض، ومات.
١
‹
❯
وقعة بدر، ودفنت يوم جاء زيدبن حارثة بشيرا بما فتحالله علیهم ببدر.
١
‹
❯
وتوفيت في السنة التاسعة من الهجرة، وصلي علیها رسولالله، وغسلتها
١
‹
❯
بوفاة بنت النبي الكريم قط.
١
‹
❯
انصرف عنهم فناموا.] ولما أحسوا الخطر، قاموا [ وجعلوا عتبة في وسطهم.
٣
‹
❯
فلاضير أن ينزل الحجر علی رأسه ويهلكه في مكانه.
١
‹
❯
اللطم والضرب بالزنجيل؟!
١
‹
❯
بريدة. فأراد النبي أن يقول
١
‹
❯
المأثورة في أهل البيت مفصلا، ثم ختم حديثه بالدعاء، وكان الناس
١
‹
❯
السلام في مقام الولاية. وكانت العقوبة بناء علی طلبه أيضا.
١
‹
❯
علی شيخ كبير تزيره القبور!
١
‹
❯
وإنما اسمه من قبيل الاسماء التي ذكرها المشعوذون وأصحاب الاباطيل
١
‹
❯
الجواب: من المستحسن أن نكتفي في جواب هذا الاءشكال بما أورده شيخ
١
‹
❯
أعشار أسماء الصحابة، وهو غير قابل للذكر أيضا.
١
‹
❯
ابن حجر العسقلاني في كتاب «الاءصابة» بعد الحمد والصلاة
١
‹
❯
النبوي، ومن أجل معارفه تمييز أصحاب رسولالله ممن خلف بعده.
١
‹
❯
في ذلك جمع بعدهم كأبي القاسم البغوي، وأبيبكربن أبي داود،
١
‹
❯
«الميزان» جوابا وافيا إجمالا.
١
‹
❯
وفاطمة الزكية
١
‹
❯
بصر يافتهايم
٢
‹
❯
بوجه غير ذي جذل
١
‹
❯
المؤمنين علی
٢
‹
❯
علیها السلام.
١
‹
❯
مسعود: أن رسولالله صليالله علیه وآله استقبل البيت فدعا علی
١
‹
❯
غيرتهم الشمس وكان يوما حارا. وأخرج ابن كثير الدمشقي في
١
‹
❯
بما لايوجد فيه.
١
‹
❯
بهم الاسد تلك الليلة فجعل عتبة يقول: يا ويل أمي هو والله
١
‹
❯
إشارة إلی الحديث النبوي المتواتر عن الشيعة والعامة: أنا
١
‹
❯
والالطاف والجود
١
‹
❯
الدرس الخامس عشر
١
‹
❯
والنكاح، والمعاملات، و سائر العبادات و الاحكام. و أما كيفية الصلوة،
١
‹
❯
الخصوصيات المتعلقة بالكتاب العزيز معلنة ذلك للملا بشكل مفصل: و
١
‹
❯
الحكومة، و بيان الواجبات الشخصية للمسلمين، نصب الولاة و الحكام علی
١
‹
❯
إرسالهم إلی النقاط النائية من أجل الجهاد، و عقد المعاهدات مع غير
١
‹
❯
المشاكل، و الاخطار الداهمة، وتحقيق المصالح العامة. لذلك فإن طاعتهم
١
‹
❯
الجزئية، و بيان تفاصيل المسائل. و دليلنا علی هذا الكلام هو مايذكره
١
‹
❯
المرافعة بوصفهم مشرعين، في حين لا نجد من ذلك شيئا.
١
‹
❯
تفسير اولي الامر في الروايات
٢
‹
❯
مجاهد» ما نصه
١
‹
❯
و في تفسير «البرهان» و «غاية المرام» أيضا يروي عن ابن شهرءاشوب عن
١
‹
❯
عن أبي بصير، عن الإمام الباقر عليه السلام مانصه.
١
‹
❯
السلام ضمن حديث قوله
١
‹
❯
و جاء ذلك أيضا في تفسير «البرهان» في ذيل ءاية: «أطيعواالله و
١
‹
❯
أبي مسروق، عن أبي عبدالله عليه السلام مانصه
٢
‹
❯
و روي الحاكم الحسكاني بسلسلة سنده عن أبان بن أبي عياش
٣
‹
❯
الطاهرين، و نحن ذكرنا هنا شيئا منها (و من رام الاستقصاء فليلاحظ تفسير
١
‹
❯
عليه، و اصيب بالفتق، و هو الصحابي الجليل الذي كانت منزلته أوضح من
٢
‹
❯
و قد وعظه و نصحه أميرالمؤمنين عليه السلام قائلا
١
‹
❯
السيئة الحظ، المعرضة عن كتاب الله و سنة رسول الله. وتطرق إلی هذا
١
‹
❯
و يقول في رسالته إلی مالك الاشتر و أهل مصر
١
‹
❯
و قول رسول الله الذي يتفق الشيعة و السنة علی نقله و روايته، و هو
١
‹
❯
لزومها، أو أن آية أخري علی الاقل تصرح بالتخصيص في هذا المجال، كأن
٢
‹
❯
آخر، وليس له قابلية تخصيص ذلك العموم. مضافا إلی ذلك فنحن نري أن
١
‹
❯
علي بن أبي طالب عليه السلام
١
‹
❯
لإمام وأعلاها درجة و شأنا؛ و يتقدم علی سائر ألقابه التي منها
١
‹
❯
يقول ابن عباس
٣
‹
❯
بسلسلة سنده المتصل عن مجاهد، حيث روي المؤلف قآئلا
١
‹
❯
و في «تفسير العياشي» عن عبدالله بن عجلان عن أبي جعفر عليه
١
‹
❯
الله مواضع الانبياء، غير أنهم لا يحلون شيئا و لا يحرمونه.
١
‹
❯
معاوية عن أبي جعفر عليه السلام (و هو رواية الكافي السابقة) و في
١
‹
❯
صلي الله عليه وآله: إنما الطاعة في المعروف
١
‹
❯
الله الحكيم في كتابه الكريم
١
‹
❯
النعماني في كتاب «الغيبة» عن الكليني بإسناده المتصل، عن أبي النصر،
٢
‹
❯
أن ينتقد عملا أو عقيدة إلي الحد الاخير فإنـه يطلق صفة الجاهلية علی
٤
‹
❯
بمبدأ النور و الإشعاع، و يبل غليل الإنسان و يرويه.
١
‹
❯
و في هذا
١
‹
❯
الإمام الحي، و تلقي التعلیم منه، و التربي علی يديه. و إلا فما هي
١
‹
❯
الإمام سيكون حتميا، كما نلاحظ ذلك في رسالة الإمام نفسه إلي الشيخ
١
‹
❯
ذكر البرقي
١
‹
❯
أنا في سني و قدمي أحق بها منك في حداثتك، فلا تنازعني في الوصية
١
‹
❯
نسأله عن ذلك.
١
‹
❯
أجل، فللإمام مواصفات خاصة لا يتحلي بها غيره حتي لو كان عمره أقل
١
‹
❯
التفسير، و من القادة العسكريين المشهورين، و من خواص الإمام. و كان
١
‹
❯
الذي أقر الصديق و العدو بعلومه الغيبية.
٣
‹
❯
الله علیه و آله و سلم.
١
‹
❯
من خليلي من مراد
١
‹
❯
و الشماتة، و الاستهزاء، و الطرد من البلاد، و القتل، و الإبعاد، و ارتداد
١
‹
❯
و لكنه عهد الله و رسوله له، و قد قبل به و أقره إحياء للدين وكذلك
١
‹
❯
الولاء فإن مصيبة علی في الدنيا كانت أعظم من مصائب جميع الانبياء، و
١
‹
❯
روي أبو نعيم الاصفهاني في «حلية الاولياء»
١
‹
❯
[3] و نحن هنا نذكرها بالالفاظ التي رواها ابن شهرآشوب.
١
‹
❯
تعلم من بأرضك مودع
١
‹
❯
النبي لم يمت، و هو (الإمام) موجود بينهم. و بعد أن يشرح الصفات التي
١
‹
❯
بينكم عترة نبيكم
١
‹
❯
الاحتمال لايتلاءم مع الفقرة الثانية من كلام النبي، إذ يقول: من بلي
١
‹
❯
أميرالمؤمنين عليه السلام من رسول الله صلي الله عليه وآله و سلم.
١
‹
❯
الشاهد علی هذا هو أن الإمام نفسه قد صرح، بعد ذكر هاتين الجملتين، نقلا
١
‹
❯
فی کلام أمیرالمؤمنین: وإنما کنت جارا جاورکم بدنی أیاما
١
‹
❯
أميرالمؤمنين الصافية، ماعدا النبوة التي انقطت برسول الله. وهذه هي
١
‹
❯
و روي الحاكم الحسكاني عن أبي حمزة الثمالي، عن الإمام السجاد عليه
١
‹
❯
كثيرا من الاخبار قد ذكرت بعضها في كتاب «البهجة بثمرة المهجة»
١
‹
❯
روي الصفواني في كتاب «الإحن والمحن»، و الكليني في كتاب «الكافي»
١
‹
❯
ابن عباس: أو لا تقول إنـها إلی ثلاثين ألفا أقرب؟
١
‹
❯
و روي بسنده أيضا عن محمد بن عماره، عن أبيه، عن جعفر بن محمد بن
١
‹
❯
و روي الخوارزمي أيضا في «المناقب» عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير
٢
‹
❯
طبيعي أن هؤلاء الاشخاص الذين عدهم ابن شهرآشوب مع مصنفاتهم كانوا
١
‹
❯
روي مسلم، و البخاري، و ابن بطة، وا لنطنزي عن عائشة في حديثها بمرض
١
‹
❯
منع معاویة من بیان فضائل أمیر المؤمنین
١
‹
❯
الله؟ فإذا
١
‹
❯
معاوية: أن برئت
١
‹
❯
يكشفون عن جيفة.
١
‹
❯
الذي لا يضاها
١
‹
❯
الامور قناها
٢
‹
❯
في جواها
١
‹
❯
دون وادي طواها
٢
‹
❯
كل شيء نداها
١
‹
❯
خير مابها قمراها
١
‹
❯
سامع نجواها
١
‹
❯
سر ولايت آموز مصباح جان برافروز رو از علی بياموز يك شيمة
١
‹
❯
العطايا يا رازق البريه
١
‹
❯
رومي نشد از سر علی كس آگاه زيرا كه نشد كس آگه از سر
١
‹
❯
آباؤه تعد بنوه
١
‹
❯
البيت حقا ولدا
١
‹
❯
يدنوه من لم يحرم
٢
‹
❯
كنت وليا وآدم بين الماء والطين
١
‹
❯
أنا وجه الله؛ أنا جنب
١
‹
❯
[1] أنا النون
١
‹
❯
الفرق ـ عندئذ ـ بين عمل صغير من أعمال الإمام، كقلع باب خيبر، وقتل
١
‹
❯
يقول ابن سينا في « الإشارات»
١
‹
❯
ثم يقول: ثم إنه ليغيب عن
١
‹
❯
يقول: العرفان مبتدي من تفريق
١
‹
❯
فصار العارف حينئذ متخلقا بأخلاق الله تعالی بالحقيقة
١
‹
❯
وإذا بلغك أن عارفا حدث عن غيب
١
‹
❯
علی ك الإيمان به !
١
‹
❯
ولارتفاعه إمكان.
١
‹
❯
ودعا لهم، فصرف عنهم الوباء
١
‹
❯
أسبابا في أسرار الطبيعة.
١
‹
❯
كلام الشيخ محي الدين بن عربي حول الإنسان
١
‹
❯
فهو من العالم كفص
٣
‹
❯
استوآئها.
٢
‹
❯
إلی أن يقول: وقد صرح
١
‹
❯
ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي في كتاب « الإنسان الكامل
٢
‹
❯
الكامل، وهذا معني قوله تعالی
١
‹
❯
بمقداره، لانـه محل الامانة الإلهية وهو لا يدري.
١
‹
❯
مثاله الإنسان الكامل بالفعل
١
‹
❯
وفي حاشيته علی « الاسفار الاربعة» للحكيم المتأله صدر
١
‹
❯
وهم خلاصة عباد الله المعبود ونخبة عالم الوجود سيما
١
‹
❯
فهم بإزاء العقول التي هي فواتح السلسلة النزولية وإن بقي حجاب ما،
١
‹
❯
وهذا أيضا من لطائف صنع
١
‹
❯
ونفسي علی حجر التجلي
١
‹
❯
فالوجود المؤثر والمستقل الوحيد ليس إلا الذات الاحدية فحسب تبارك
١
‹
❯
وهي خمس سور في القرآن الكريم تبدأ بكلمة سبح
١
‹
❯
الواسعة، إذ رفع الله عن أمته ما عانته الامم السابقة من المشاق،
١
‹
❯
وعندما يجيز الله ورسوله شيئا بصراحة، فهل هناك من يجرأ علی المخالفة؟
١
‹
❯
المرحومة.
٢
‹
❯
والجواب: هذا تحمس لله، والله لا يحتاج إلی متحمس. وهو اجتهاد في
١
‹
❯
المأمورية إلی مرحلة الآمرية والربوبية، ونتعجل في الامر ونتباري في
١
‹
❯
وقد مر المؤمنون في صدر الإسلام بمثل هذا الخوف والقلق من العسر في
١
‹
❯
الخامسة: من حيث إن تشريع التمتع لمكان الخوف، فلا تمتع في غيرحال
٢
‹
❯
إلی الحج.
٢
‹
❯
لزوم الهدي في حالة فرض التمتع، بل إن استدلالنا بذيل الآية، أعني
١
‹
❯
السادسة: من حيث الولاية، أي: أن عمر نهي عنها بحق ولايته الامر، وقد
١
‹
❯
وعلی هذا المنوال روايات ذكروها عن نهي عمر الصريح عن حج التمتع أيام
١
‹
❯
وسلم ـ يعني العمرة في الحج.
٢
‹
❯
الجواب: ليس لعمر مثل هذه الولاية من الله حتي يتسني له أن يغير
١
‹
❯
تدل الآيات القرآنية بما لا يحصي عددا علی لزوم اتباع ما أنزله الله
١
‹
❯
وتدل أيضا علی لزوم اتباع ما شرعه النبي صلي الله عليه وآله وسلم
٢
‹
❯
لحكم وقضاء الله ورسوله. وجاء في سورة المائدة قوله تعإلی مكررا في
٢
‹
❯
وقد نص القرآن علی أنـه كتاب غير منسوخ، وأن الاحكام باقية علی ما هي
٢
‹
❯
التطبيق.
١
‹
❯
جري بيانها بهذا الاسلوب.
١
‹
❯
ذكرنا كثير.
١
‹
❯
القرآن وحكم رسول الله! ولم يجبه عمر.
٢
‹
❯
والحقيقة، فإن ذلك يرتبط بعصره، وينبغي أن تطبق أوامره ونواهيه في
١
‹
❯
وإن كان تطييبا لخواطر عمر وغيره من الحكام، فعلينا أن نعلم أنـه خطأ
١
‹
❯
الشيخين وسنة عمر يمثل نسخا للقرآن والشريعة المحمدية، وإدخالا للباطل
١
‹
❯
الواقع ومتن الحق.
١
‹
❯
كيف وعمر كان من أشد الناس فيها؟
١
‹
❯
سيقف في المشعر؛ إلا أن ظنها لم يصدق، إذ إنه توجه من منی إلی عرفات
١
‹
❯
أجل، كان رسول الله في قبته بعرفات حتي إذا زالت الشمس أمر بناقته
٢
‹
❯
بالمعروف.
١
‹
❯
كتاب الله!
١
‹
❯
بعرفة، فبلغته ثم وقفت تحت ناقته وأن لعابها ليقع علی رأسي، فسمعته
١
‹
❯
وإنه لايجوز وصية لوارث
١
‹
❯
كان رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم ينشي هذه الخطبة
١
‹
❯
إلی الغروب. وفي الحديث: أفضل الدعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا
١
‹
❯
يدعو حتي غربت الشمس. وجاءه جماعة من نجد، فسألوه عن صورة الحج،
١
‹
❯
وكان رسول الله راكبا علی ناقته العضباء؛ ولما غربت الشمس،
١
‹
❯
نزل فيه فبال وتوضأ وضوءا خفيفا.
١
‹
❯
فلما كان وقت الفجر، قام صلي الله عليه وآله وسلم وصلي بالناس
١
‹
❯
راكب ناقته، واستقبل القبلة، ودعا الله، وكبر، وهلل، ووحد، حتي أسفر
١
‹
❯
وصل وادي محسر، حرك ناقته قليلا، وسلك الطريق التي تسلك علی
١
‹
❯
خطبة النبي الاكرم في منی
١
‹
❯
وننقل فيما يلي هذه الخطبة عن « تاريخ إلیعقوبي»
١
‹
❯
حامل فقه إلی من هو أفقه منه.
٢
‹
❯
وإلیوم الحرام!
١
‹
❯
ألا هل بلغت؟!
٥
‹
❯
هل بلغت؟!
١
‹
❯
مبرح! ألا هل بلغت؟!
٢
‹
❯
بطيبة نفسه. ألا هل بلغت؟!
١
‹
❯
فقد رضي به. ألا هل بلغت؟!
٢
‹
❯
الله، ألا هل بلغت؟!
٢
‹
❯
وعليه توكلت وإلیه أنيب.
١
‹
❯
لموضوع جاء في آيتين من القرآن الكريم هما
١
‹
❯
خطأ. وهذه الناقة غير العضباء والجدعاء. وما قيل إنها أسماء لناقة
١
‹
❯
وحرفت في «سيرة ابن هشام» إذ استبدلت بها عبارة: وسنة نبيه.
١
‹
❯
البغلة الشهباء وهي التي فيها بياض يتخلله سواد.
١
‹
❯
وآله سلم أنـه
١
‹
❯
ج 2، باب حجة الوداع. وكذلك ذكرها علي بن إبراهيم في تفسيره،
١
‹
❯
معلم مجنون.
٢
‹
❯
المأثورة عن طرق الشيعة والسنة الدالة علی أن الآية نزلت في
١
‹
❯
إذا آن أوان غدير خم، أصحر [5]
١
‹
❯
ذلك؛ وبعد أن ألقي خطبته البليغة، أري الناس كلهم عليا، وهو يقول
١
‹
❯
بها. وحتي بائع البنجر الذي يضع بنجره المطبوخ في طست ويقف في رأس
١
‹
❯
وهذا الامر من البداهة بحيث إنه لايحتاج إلی استدلال وبرهان، وهو كما
١
‹
❯
الإنسان علی الصعيدين الفردي والاجتماعي. وكيف يسمح أحد لنفسه أن يظن
١
‹
❯
النبي قد رحل عن الدنيا ولميوص بالخلافة لاحد؟
١
‹
❯
صلي الله عليه وآله قائلا
١
‹
❯
أو استحسانا من غير حجة؛ أو تكثيرا للغد أمام حديث الولاية، فتا في
١
‹
❯
2 ـ نزلت في عيب إلیهود واستهزائهم بالدين.
٢
‹
❯
الله ورسوله
١
‹
❯
تفسيره؛ لكنه ألف كتابا مستقلا في الولاية أخرج فيه حديث الولاية
١
‹
❯
هذا مع أن الذي يمتلك أدني وعي للقصص القرآني يعلم أن ترتيب الآيات
١
‹
❯
عليه وآله رجالا من بني هاشم يحرسونه، حتي نزلت] هذه الآية [
١
‹
❯
الناس خليفة وأميرا ووليا.
١
‹
❯
كنت مولاه فعلی مولاه.
١
‹
❯
الزكاة المرء وهو راكع
١
‹
❯
علماء العامة الذين أ لفوا في حديث الغدير
١
‹
❯
والدراية؛ وإنما نذكر تنبيها علی بعض من رواه ليقصد من شاء ويقف علی
١
‹
❯
المعرفة به علی صحة ما يرويه لاهل البيت وأمانته.
١
‹
❯
نفسا من الصحابة.
١
‹
❯
وسبعين طريقا.
١
‹
❯
وإنما وقع الخلاف في تأويله؛ ذكره محمد بن إسحاق، و أحمد
١
‹
❯
و أبوالحسن الدارقطني، و أبوبكر بن مردويه، و ابن شاهين،
١
‹
❯
طريقا، و ابن بطة من ثلاث وعشرين طريقا، و ابن جرير
١
‹
❯
أصحاب رسول الله صلي الله عليه وآله الذين رووا حديث الغدير
١
‹
❯
كتابا فيه رواة هذا الخبر وطرقه؛ واستخرج منصور اللاني الرازي
١
‹
❯
بن عميرة، وأبو كاهل، وخالد بن الوليد، وحسانبن ثابت، والنعمان بن
١
‹
❯
« عبقات الانوار في إثبات إمامة الائمة الاطهار» الجزء الذي صنفه في
١
‹
❯
ذكرناه منهم عن «مناقب» ابن شـهرآشـوب آنفاـ هم
١
‹
❯
في كتاب « العمدة في عيون صحاح الاخبار في مناقب إمام الابرار أمير
١
‹
❯
أصحاب رسول الله صلي الله عليه وآله أن من سمع عن النبي في يوم
٢
‹
❯
الحنبلي ـالذي أثني عليه الفاضل المعاصر في «منتهي الكلام»
١
‹
❯
أمير المؤمنين عليه السلام
١
‹
❯
الطبري صاحب التاريخ من خمس وسبعين طريقا، وأفرد له كتابا سماه: «
١
‹
❯
الغدير. وقد قصم ظهر المنكرين النصاب بوقوفه علی ذلك الكتاب ودهشته
١
‹
❯
يقول جلال الدين السيوطي في « طبقات الحفاظ»
١
‹
❯
أن هذا الكلام يشع بالمآثر الجميلة للحسكاني، إذ إن الواضح فيه هو أن
١
‹
❯
السجستاني فيقول عنه
١
‹
❯
من هذا أن السجستاني صنف كتابا خاصا في ضبط طرق حديث الغدير، وهو
١
‹
❯
المعتمدين والمشايخ المعتبرين وسباق الموثقين، والحفاظ المتقنين لاهل
١
‹
❯
كتابا مفردا في طرق حديث الغدير، وصرح بأن له طرقا جيدة.
١
‹
❯
ثقة وكان يميل إلی التشيع. جمع أحاديث وزعم أنـها صحاح علی شرط
١
‹
❯
منه. وأما حديث الطير فله طرق كثيرة جدا، قد أفردتها بمصنف بمجموعها
١
‹
❯
خليل بن بيك الصفدي في «الوافي بالوفيات»، والشيخ مجدالدين أبو
٢
‹
❯
يتعجب ويقول: شاهدت مجلدا ببغداد في يد صحاف فيه روايات خبر الغدير
١
‹
❯
التاسع والعشرون».
١
‹
❯
مجلدا أو أكثر في نقل طرق هذا الحديث؟ وأي حديث عند أهل الإسلام أكثر
١
‹
❯
وطاب من الشعر، والادب، والتأريخ، والفن، والاخلاق، والعلم، والدين.
١
‹
❯
والسياسة».
١
‹
❯
التهذيب».
٢
‹
❯
للخبر؛ ويجد لها مع تعاقب الطبقات بلجا ونورا يذهب بالابصار.
١
‹
❯
الفريقان، ومضافا إلي أنـه ورد في كتب الشيعة، فقد جاء في كتب
١
‹
❯
2، في فصل خصصه لترجمة أمير المؤمنين عليه السلام. وهذه الترجمة
١
‹
❯
رضي الله عنه، فقد أخرج الحاكم، وأبو عمرو، وغيرهما ـوهذا لفظ
١
‹
❯
] وآله [ وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات
١
‹
❯
كيف تخلفوني فيها فإنهما لن يتفرقا حتي يردا علي الحوض. ثم
٢
‹
❯
سور القرآن الكريم.
١
‹
❯
وفقا للحكم النازل في القرآن الكريم في الا´ية: «وأولوا
٢
‹
❯
عشر بيتا منها مراعاة للمقام والاءيجاز.
١
‹
❯
«التحفة العزيزية» مستضيئا بإفادات والده الماجد العلامة المولي
١
‹
❯
بن سعد بن أبي وقاص، أبو مريم عبد الله بن زياد الاسدي الكوفي،
١
‹
❯
الله علی أعدائهم أجمعين من الآن إلی قيام يوم الدين
١
‹
❯
الحكيم في كتابه الكريم
٢
‹
❯
«نهج البلاغة» ضمن خطبة خاطب بها أهل البصرة، أن رجلا قام أمامه،
١
‹
❯
وروي الشيخ
١
‹
❯
وروي أيضا
١
‹
❯
بإسناده عن علقمة وأبي أيوب أنـه فما نزل قوله: ال´م´ أحسب
٢
‹
❯
ومنها عن
٤
‹
❯
المدينة غارقة في الاضطراب والفوضي. فصبر صلواتالله علیه علی تلك
١
‹
❯
الكبار في تلك الاشتباكات والصراعات، لما كان هناك شيء يذكر، ولما ظل
١
‹
❯
وآله وسلم تحدث الصحابة في الخلافة؛ وذلك أظهر من الشمس، ولو كان
١
‹
❯
يبين لنا هذا القائل مرة أخري أنـه أعمي من غيره بالحساب، وأجهل
١
‹
❯
وأول من
٤
‹
❯
المصطفي صلي الله علیه وآله وسلم رد علی بيعة أبي بكر. فما ظنك؟ إن
١
‹
❯
بعده أبو ذر الغفاري
١
‹
❯
ذاك ! بل هو كلام أبي ذر الصحابي المعروف. حتي لايقول الخواجة
١
‹
❯
بعده سلمان الفارسي
١
‹
❯
بكر ! إربع علی ظلعك [وقس شبرك
١
‹
❯
الله، والثنإ علی نبيه المصطفي صلي الله علیه وآله وسلم
١
‹
❯
ما رأينا، والسلام.
١
‹
❯
بعد حمد الله وثنائه، وتمجيد نبيه المصطفي صلي الله علیه وآله وسلم
١
‹
❯
قيس بن سعد بن عبادة فقام
١
‹
❯
المهاجرين والانصار.
٢
‹
❯
الشيعي ـعلی رغم أنف الخواجة الناصبيـ وعند ذاك تزول هذه الشبهة.
١
‹
❯
إلا أكبر ما سمعتم من نبيكم
١
‹
❯
حنيف وابن التيهان في المسجد علی أبي بكر
١
‹
❯
والنواصب.
٢
‹
❯
وحينما علم
١
‹
❯
كلام رسول الله صلي الله علیه وآله وسلم وناقله أبو الهيثم، إذ
١
‹
❯
أبو أيوب الانصاري
١
‹
❯
التي لا مرإ فيها، حتي قام خالد بن سعيدبن العاص مرة أخري،
٢
‹
❯
أولا: قوله
١
‹
❯
الحسن والحسين باطل، وكل حجة تقام ضد سلمان، وأبي ذر، والمقداد،
١
‹
❯
وهم ستة من المهاجرين، وستة من الانصار.
١
‹
❯
بكر علی المنبر واقف لخطبة الجمعة، وأنكروا علیه خلافته، وأيدوا خلافة
١
‹
❯
الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علی بن الحسينبن بابويه القمي: هو
٢
‹
❯
الشيخ الجليل: أبو منصور، أحمد بن علیبن أبي طالب الطبرسي، وهو من
٢
‹
❯
يقول في
٤
‹
❯
يقول عبد
١
‹
❯
الناس بها. ويواصل حديثه عن هذا النوع، إلی أن يقول
٤
‹
❯
المؤرخ الجليل والرحالة الكبير: أبو الحسن علیبن حسين المسعودي
٥
‹
❯
وذاك يا مقدادبن عمرو؟!
١
‹
❯
إلا بذلك.
١
‹
❯
زيد علی أبي بكر وعمر
١
‹
❯
المنبر وعلیه قطيفة.
١
‹
❯
الله صلي الله علیه وآله وسلم واشتد ما يجده، وهو لميزل يؤكد علی
١
‹
❯
الحديث 3 و 4.
١
‹
❯
ممتدين. والفتر ما بين طرف الاءبهام وطرف السبابة إذا فتحت
١
‹
❯
اجتمع أربعة آلاف رجل.
١
‹
❯
ذكر كتاب «كشف اليقين» لابن طاووس في تضاعيف «بحار الانوار» وجعل
١
‹
❯
والاعلام في كتب السير والتأريخ، بيد أن عائشة أنكرتها
١
‹
❯
خطبة أمير المؤمنين علیه السلام في فضيلة الغدير
١
‹
❯
هذا يوم شمعون.
٤
‹
❯
ذلك المعهود
١
‹
❯
الطهر للمصطفي ثان
١
‹
❯
موسي الكليم بن عمران
١
‹
❯
بنوه من معتل، إما لان واحده عيد، أو لوجود الفرق بينه، وبين العود
١
‹
❯
الناس والطوائف والملل والنحل. فبأي معني يستعمل هؤلاء كلمة العيد؟
١
‹
❯
من حالها من تشريف الله جل جلاله لها بالاءذن لها في خدمته جل جلاله
١
‹
❯
الناس، وأداءها بكيفية خاصة، في ركعتين وتسعة قنوتات، وإطلاق اللسان
١
‹
❯
والنطق بمحاسنه ومواطن جماله، وإعلان الوحدة، وتوحيد الذات والاسماء
١
‹
❯
الجمعة، وسماع الخطبتين، والتطهير. ولذلك سماه الله بهذا الاسم
١
‹
❯
إن عيد الغدير هو يوم العبودية والتسليم أمام الحق، والخروج من
١
‹
❯
إن عيد الغدير هو الاءجابة جوابا صحيحا عن نداء القدوس السبوح
١
‹
❯
من الباب الآخر. وما إن وقعت عيونهن علی ذلك الجمال الذي هو قبس من
١
‹
❯
گرش ببيني و دست از ترنج بشناسي روا بود كه ملامت كني
٢
‹
❯
ويجري ذكره علی ألسن الناس. ويصبح يوم الغدير موسما مهما ليكون حجة
١
‹
❯
ومن الضروري هنا أن نذكر نقطتين
١
‹
❯
الثامن عشر من شهر ذيالحجة، وغدير خم بقرب من الماء المعروف بالخرار
٢
‹
❯
وآله علیا بهذه المنزلة ال علیة وشرفه بها دون الناس كلهم!
١
‹
❯
وثمانين وأربعمائة.
١
‹
❯
عشر من ذي الحجة، وهو غدير خم (بضم الخاء وتشديد الميم). ورأيت جماعة
١
‹
❯
المشهورة (والمعروفة) عند الامة: وهي الليلة التي خطب رسولالله
١
‹
❯
العاشرة من الهجرة بعد حجة الوداع، لما أصحر رسولالله بالامر في تلك
١
‹
❯
ويعيدوا في ذلك إلیوم الذي جاء فيه النص من رسولالله وهو الذي
١
‹
❯
علی أكفهم، ويقولوا شاكرين لله المنان علی هذه الموهبة
١
‹
❯
صليالله علیه وآله وسلم
٢
‹
❯
تهنئة الشيخين أمير المؤمنين علیه السلام وتسليمهم بولايته
١
‹
❯
ورواه أحمد بن محمد الطبري الشهير بالخليلي في كتاب « مناقب
١
‹
❯
البيعة والمصافقة ثلثا من الليل، ورسولالله كلما بايعه فوج بعد فوج
١
‹
❯
المصافقة سنة ورسما، واستعملها من ليس له حق فيها.
٢
‹
❯
فضلنا علی العالمين.
٣
‹
❯
تهنئة عمر أمير المؤمنين علیه السلام في يوم غدير خم
١
‹
❯
نادي رسولالله: الصلاة جامعة. وكسح للنبي تحت شجرتين فأخذ بيد
١
‹
❯
له صيام ستين سنة. وهو يوم غدير خم لما أخذ رسولالله صليالله علیه
١
‹
❯
وانصر من نصره!
١
‹
❯
رسولالله في حجة. ثم ذكر الحديث الذي نقلناه عن الثعلبي في «الكشف
٢
‹
❯
مولاي ومولي كل مسلم.
١
‹
❯
علیه وسلم تحت شجرتين، فصلي الظهر، فأخذ بيد علی رضي الله تعإلی
١
‹
❯
من ذي الحجة، كتب له صيام ستين شهرا، وهو يوم غدير خم لما أخذ النبي
٢
‹
❯
كل مسلم! فأنزل الله
١
‹
❯
السلام علی محمد صليالله علیه وآله، اشتهر هذا الحديث برواية
٢
‹
❯
أصبحت مولاي ومولي كل مؤمن!
١
‹
❯
أخري في عيد الغدير، وهي راقية جدا، منها قوله
١
‹
❯
من غير كتمان
١
‹
❯
عاداه واغضب علی الشاني.
١
‹
❯
بشرف التكليف و المسؤولية و الاءلتزام.
١
‹
❯
القابلية غير المحدودة في طريق التمكين بالحق. و خاصة خاتم النبيين
١
‹
❯
من اخوتي و نظرائي في الاءنسانية.
١
‹
❯
و سنناقش
١
‹
❯
حدث أن توقف القلب للحظة واحدة و تخلي عن مسؤوليته، لاصيبت تلك
١
‹
❯
الانبياء فنقول: ان العصمة مورد البحث في ثلاثة موضوعات
١
‹
❯
و هو بالغ
١
‹
❯
الدعوة إلی الحق
١
‹
❯
يا ابن رسول الله إني أجلك و أستحييك و لا يعمل لساني بين يديك.
١
‹
❯
علی، فخرجت إلیه و دخلت البصرة يوم الجمعة فأتيت مسجد البصرة، فاذا أنا
١
‹
❯
صوف، و شملة مرتديا بها، و الناس يسألونه، فاستفرجت الناس فأفرجوا لي، ثم
١
‹
❯
ذلك و هي صحيحة سليمة؟
١
‹
❯
[8]، فالله تبارك و تعإلی لم يترك جوارحك حتي جعل لها
١
‹
❯
السيوطي في (الخائص الكبري): و أخرج الحاكم و البيهقي وأبو نعيم عن
٢
‹
❯
الشيخ الصدوق في كتابي (علل الشرايع) و (الامإلی) بسند واحد عن جبلة
١
‹
❯
فخرجت ذات يوم فرأيت الشمس علی الحيطان كأنها الملاحف المعصفرة، فصحت
١
‹
❯
فالولد لا
١
‹
❯
أي تخط أو أدني تجاوز.
١
‹
❯
لهذه السنن.
١
‹
❯
و هكذا فانه
١
‹
❯
و كذلك بمفاد
١
‹
❯
واحد منهم مركزا لتجلي ذلك النور بقدر استعداده و ظرفيته.
١
‹
❯
هذه الاثار بواسطة سعة روح النبي و سعة قلبه المبارك، و ليست أمرا
١
‹
❯
صلوات الله وسلامه علیه
١
‹
❯
و روي أحمد
١
‹
❯
عثمان انه روي عن رسول الله صلي الله علیه] و ءاله [ و سلم
١
‹
❯
المختلفة إلی أن يصل إلی خلقة الملائكة و خلقة ءادم، ثم يقول
١
‹
❯
قبل النسل.
١
‹
❯
العالمين.
١
‹
❯
حزنه و غمه لما جري و ما سيأتي.
٢
‹
❯
أنشرها بشيعتهم.
١
‹
❯
الكريم، لانه يقول في الاية التي سبقتها
١
‹
❯
و باعتبار انه يقول بعد هذه الاية مباشرة
١
‹
❯
نهج معين ـ تلك الحقائق من جبرئيل الامين، و بنفس ذلك النهج تلقي
١
‹
❯
أولاد فاطمة الزهراء سلام الله علیها؛ الذين يقعون في ذرية: (وءال
١
‹
❯
و علاوة علی ذلك، فلم يدع أحد منذ صدر الإسلام حتي الان أن هناك شخصا
١
‹
❯
المراد من العباد المصطفين عترة رسول الله
٢
‹
❯
اما بشأن قوله تعإلی
١
‹
❯
بينهم السابقون إلی الخيرات الذين كانوا هم المصطفين وورثة الكتاب.
١
‹
❯
وجاء في آخر سورة الفرقان أربع عشرة صفة لعباد الله، هي
١
‹
❯
و كان علي بن أبي طالب سباقا مبرزا في جميع تلك الصفات. و كذلك
١
‹
❯
تتقوا الله يجعل لكم فرقانا»،
١
‹
❯
الدنيا و في الاخرة»، [6]
١
‹
❯
ربهم» [7]،
١
‹
❯
بالقسط» [8]،
٤
‹
❯
عارها و هذا من عجائبه و غرائبه اللطيفة.
١
‹
❯
ومازال رئيسا! و كيف تغير ا لإمرة سجيته و ما برح أميرا! لم يستفد
١
‹
❯
و منها: أنا ما رأينا شجاعا كان جوادا و سخيا قط. كان عبد الله بن
١
‹
❯
وقد ذكر هذا المعني الاديب الشاعر الشيخ صفي الدين عبد العزيز بن سرايا
١
‹
❯
الصفة متلاحمة و متشابكة مع ضدها، كما يلاحظ ذلك في عقد فرائد الاسماء
١
‹
❯
يقول الزمخشري
١
‹
❯
أهله فجمعوا متاعهم، ثم أقبل يمشي في ظلمة الليل حتي أتي عسكر خالد
١
‹
❯
عليه و آله و سلم فأجاز أمان عمار، و نهاه أن يجير الثانية علی أمير.
١
‹
❯
أبغض عمارا، أبغضه الله. و من لعن عمارا، لعنه الله. فغضب عمار،
١
‹
❯
المعني في تفسيره.
١
‹
❯
كان الامان لإنسان أسلم و أقر بالشهادتين.
١
‹
❯
و مضافا إلی ذلك، فإن ا لإمعان في نص القصة المنقولة عن خالد وعمار
١
‹
❯
عليه رسول الله كل ذلك الثناء، و اعتذر منه خالد؟!
١
‹
❯
أن نستنتج من الآية الاصول الاربعة العامة في الفقه. ففي
١
‹
❯
و نقول في الجواب: إن المراد من أهل الحل و العقد هم علماء الامة
١
‹
❯
كذلك كل رأي من آراء أهل الحل و العقد، فإنه يحتمل الخطأ و الفساد. و
١
‹
❯
الجزئية،و لما كان المعصوم موجودا بينهم، فالقول الصائب موجود بينهم
١
‹
❯
يرجعون».
٢
‹
❯
إلا واحدة. و أيضا افتراق المسلمين إلی ثلاث و سبعين فرقة كلهم هالك
١
‹
❯
علی فرض صحة سندها، فهي خارجة عن محل الكلام. و محل الكلام هو عصمة
١
‹
❯
ناتجة من ذلك الرأي المعصوم الذي ترشح عن السقيفة كما يعتقد الفخر
٢
‹
❯
و قد صرح الإمام أميرالمؤمنين عليهالسلام بهذا المعني أيضا في خطبته
١
‹
❯
نصب علي، فليس فيه ما يستدعي العجب. و الشاهد علی المعني قوله
١
‹
❯
و جاء في كتاب «إحقاق الحق» للقاضي نور الله الشوشتري أن الفضل بن
١
‹
❯
ذكرت معظم
١
‹
❯
فقد جاء في
١
‹
❯
بشبر وذراع بذراع وباع بباع،
١
‹
❯
موفق بن أحمد الخوارزمي، و هو من أعيان العامة وكبارهم بسنده المتصل
١
‹
❯
روي عن ابن مردويه أيضا، و هو من كبار العامة و ثقاتهم، بسنده
١
‹
❯
جاءت هذه
١
‹
❯
أبي طالب، و سعد
١
‹
❯
و «الاحتجاج» للطبرسي، و «تفسير الثعلبي»،
١
‹
❯
2 ـ عن كتاب
١
‹
❯
الفرقة الناجية من قوم موسي هم الذين اتبعوا وصيه. والفرقة الناجية
١
‹
❯
4 ـ و جاءت
١
‹
❯
داود»، و «سنن ابن ماجة»، و «مسند أحمد بن حنبل».
١
‹
❯
و تفسير مقاتل بن سليمان، و تفسير وكيع بن الجراح، و تفسير يوسف بن
١
‹
❯
علی فإنـك أنت قاتله إن وجدته فاقتله فإنـك إن قتلته لم يقع بين
١
‹
❯
طالب علیه السلام يوم صفين.
١
‹
❯
نقل ابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة» بإسناده المتصل عن أبي
١
‹
❯
نقل المرحوم المجلسي هذه الرواية المفصلة في «بحار الانوار» طبع
١
‹
❯
ذروة عظمتها و رفعتها.
١
‹
❯
الذي يحيي الموتي. و عجب قول المنكرين
١
‹
❯
ضلال، و هكذا يواصل كلامه حتي يصل إلی الآية التاسعة عشرة: أفمن
١
‹
❯
تستمر علی هذا النسق حتي تبدأ الآية السابقة و العشرون: و يقول
١
‹
❯
قلوبهم لله، فلا جدوي لهم في المعجزة أيضا، فما لم ينقاد القلب للحق،
١
‹
❯
المكر و الخديعة، و تستمر السورة حتي تصل إلی آخر آية فيها، و هي قوله
١
‹
❯
ألقيناها عليها، نأتي إلی تفسير الآية المشار إليها: قل كفي بالله
٢
‹
❯
و هذا الاحتمال غير صحيح، لانـه أولا: خلاف ظاهر العطف الذي يدل علی
١
‹
❯
نريد من الفقيه زيدا نفسه، بل نقول: شهد بهذا زيد الفقيه.
١
‹
❯
اللفظ الاول الدال علی الذات واردا في القرآن المجيد فإن عطف الصفة
١
‹
❯
السيوطي: روي ابن جرير عن طريق العوفي، عن ابن عباس أنـه سئل: و
١
‹
❯
الاحتمال الثالث هو أن المراد بالكتاب: اللوح المحفوظ، و العالم به
١
‹
❯
الفارسي، و الجارود، وتميم الداري
١
‹
❯
و هذا باطل أيضا لان هؤلاء جميعهم أسلموا في المدينة و الآية المباركة،
١
‹
❯
عما سيشهد به و فيه أن ذلك يوجب رداءة الحجة و سقوطها. فأي معني لان
١
‹
❯
و هو من علماء اليهود و أسلم في المدينة عند هجرة النبي إليها. يقول
١
‹
❯
يقول السيوطي: أخرج سعيد بن منصور، و ابن جرير، و ابن منذر وابن أبي
٥
‹
❯
به هو العالم بالقرآن، و هذا هو قول الاصم.
٢
‹
❯
عن الإمام الباقر عليه السلام،
١
‹
❯
و روي القندوزي الحنفي عن الثعلبي و إبن المغازلي بإسنادهما عن عبدالله
٢
‹
❯
أبي طالب.
١
‹
❯
أحمد بن محمد الحلبي، و محمد بن فضيل، عن الإمام الرضا عليه السلام، و
١
‹
❯
عطا): كنت عند أبي جعفر (الباقر) عليه السلام جالسا إذ مر عليه ابن
١
‹
❯
و روي الصفار في «بصائر الدرجات» بسنده عنه أيضا
٣
‹
❯
بل من عنده علم الكتاب كله
١
‹
❯
و روي القندوزي أيضا عن عمر بن أذينه، عن الإمام الصادق عليهالسلام
٢
‹
❯
علم هذا الكتاب عنده.
١
‹
❯
أمرهم بالبعد، فقيل له: ألا تبعث إلی حسان بن ثابت وكعب بن مالك، و
١
‹
❯
و أما في رجال العامة، فلم نعثر علی ترجمة له في طبقات ابن سعد
٢
‹
❯
فاطردهم عني، فإنك خارج خير إلي منك داخل. فخرج عبدالله إلی الناس،
١
‹
❯
اقتلوا عثمان اليهودي، فقتلوا عثمانا».
٢
‹
❯
هو ما اختاره الزجاج. والشاهد علی هذا قراءة من تلا الآية هكذا
١
‹
❯
عدم الاستعلاء عليه و أن يأتوه مسلمين، فكان ذات يوم جالسا في
١
‹
❯
ومن الاخبار في هذا الباب، ما في « البحار»، عن « المحاسن»
١
‹
❯
[1] إن حديثنا
١
‹
❯
وهو أدل علی المقصود من سابقه، ما في « البصائر» مسندا عن أبي الصامت،
١
‹
❯
إن حديثنا صعب، مستصعب،
١
‹
❯
وهو قول الله
١
‹
❯
حديثنا. فيكون حينئذ مورد هذه الرواية مع الرواية الاولي: لا
١
‹
❯
ومنها أخبار أخر تؤيد ما مر، كما عن « بصائر الدرجات»
١
‹
❯
المستسر؛ وسر مقنع بالسر.
١
‹
❯
إن ظاهره حكم، وباطنه علم.
١
‹
❯
وما في « بصائر الدرجات» مسندا عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر
١
‹
❯
»، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، في حديث: يا
١
‹
❯
ومتفرقات
١
‹
❯
تدل الآية الكريمة التي صدرنا بها درسنا هذا، أعني: قوله تع
١
‹
❯
حارثة، وبعد أن طلقها زيد، تزوجها رسول الله بأمره الولائي
١
‹
❯
كان العرب في العصر الجاهلي يعتبرون الابن بالتبني، وهو
١
‹
❯
فأن طلق الابن الدعي زوجته، فللإنسان أن يتزوجها بعده؛ لانـها
١
‹
❯
الله أمره أن لايخشي الناس ! وأن يخشاه، وينفذ هذا الامر.
١
‹
❯
ووضع الدماء في الجاهلية
١
‹
❯
المطلب قتله هذيل.
٢
‹
❯
[9] في بلدكم
١
‹
❯
عبدالمطلب.
١
‹
❯
غلامه ودعيه، فعز علی زينب هذا الامر كما جاء في تفسير « الدر المنثور»
١
‹
❯
وإذ تقول للذي´ أنعم
١
‹
❯
جاءت هذه الآية لتخاطبه صلي الله عليه و آله قائلة: أتخشي
١
‹
❯
الله، ولمتعد آثار الابن الحقيقي مترتبة علی الابن بالتبني (الدعي).
١
‹
❯
ذلك جمة، فكيف يتسني لهم أن يزيدوا علی المرويات في فضائل الائمة
١
‹
❯
قل أغير الله أتخذ
١
‹
❯
أم اتخذوا من دونه
١
‹
❯
كل شيء قدير.
١
‹
❯
الله، نحو قوله
١
‹
❯
إنما وليكم الله ورسوله و
٢
‹
❯
فلله العزة جميعا.
١
‹
❯
والعامة والمطلقة لرسولالله والائمة الطاهرين سلام الله علی هم
١
‹
❯
والذات المقدسة ذاتية وحقيقية، وذلك لعدم وجود أي مؤثر في عالم
١
‹
❯
فنقول: صنيعة الملك من يصطنعه
١
‹
❯
ويقول ابن أبي الحديد في شرح « نهج البلاغة» المطبوع في
١
‹
❯
شبه الإمام حديثهم هنا بهذا الحيوان، أي: لا قبل لكل أحد
١
‹
❯
كلام وتفسير «مجمع البيان» و «أبي السعود» في آية النسيء
١
‹
❯
المحرم، ولا يفعلون ذلك إلا في ذي الحجة.
١
‹
❯
صفر! وأحل المحرم! فيفعل ذلك.
١
‹
❯
ومنا ناسي الشهر القلمس
١
‹
❯
النبي صلي الله عليه وآله وسلم في العام القابل حجة الوداع،
١
‹
❯
إلی ذي الحجة، وبطل النسيء.
١
‹
❯
فقد جاء في تفسير «الدر المنثور» قوله: أخرج ابن أبي حاتم،
١
‹
❯
وذكر أيضا في « الدر المنثور» أن ابن جرير، وابن منذر، وابنأبي حاتم،
١
‹
❯
إن صفر الاول حلال.
٣
‹
❯
بذلك دورته، روايات وأحاديث مأثورة
١
‹
❯
وجاء فيه أيضا: أخرج أحمد بن حنبل، والبخاري، ومسلم، وأبوداود، وابن
٢
‹
❯
عندهم ذو الحجة.
١
‹
❯
كلام الفخر الرازي في تفسير آية النسيء
١
‹
❯
أهوائهم وآرائهم، فكان ذلك زيادة في كفرهم وحسرتهم.
٢
‹
❯
من إلیهود والنصاري، فأظهر ذلك في بلاد العرب.
١
‹
❯
النسيئة والنسء.
١
‹
❯
قررناه واتفقوا أنـه صلي الله عليه] وآله [ وسلم لما أراد أن يحج
١
‹
❯
وقد سبق أبو ريحان البيروني
١
‹
❯
موضع من ذلك الكتاب بعد ذكره الشهور العربية الاثني عشر التإلیة
١
‹
❯
لانـهم كانوا ينسأون أول السنة في كل سنتين أو ثلاث شهرا علی حسب ما
١
‹
❯
فانتظر النبي صلي الله عليه] وآله [ وسلم حينئذ حجة الوداع وخطب
١
‹
❯
عني بذلك أن الشهور] القمرية [ قد عادت إلی مواضعها، وزال عنها فعل
١
‹
❯
وأولاده القائمون بهذا الشأن تدعي: القلامسة، ويسمون أيضا
١
‹
❯
الكمية لا من حيث النوعية حفظا لحرمة الاشهر الاربعة المحترمة ( ذي
١
‹
❯
الاصلي في حجة الوداع التي حجها رسول الله صلي الله عليه وآله
١
‹
❯
وليس للمسلم أن يجعل السنة الشمسية ملاكا وميزانا لاعماله وتأريخه،
١
‹
❯
والشهور القمرية من جهات متعددة
١
‹
❯
الثانية: قوله: عند الله.
١
‹
❯
والاختلاف أبدا. ولاتأثر بالوضع والجعل وغيرهما من الامور الوضعية
١
‹
❯
أساس حساب المنجم والزيادة والقلة الاعتبارية والوضعية.
١
‹
❯
ومن الآيات التي تنص علی لزوم التأريخ القمري هي الآية الخامسة من
١
‹
❯
للحساب والتقويم.
١
‹
❯
ذي الحجة، وهو شهر الحج الحقيقي.
١
‹
❯
ونص علی ذلك كل من إلیعقوبي، و المسعودي، و ابن الاثير
١
‹
❯
القرآنية، وإجماع أهل الإسلام، وسنة رسولالله صلي الله عليه وآله
١
‹
❯
هذه الرسالة العلمية والفقهية باللغة العربية، وعنوانها: رسالة
١
‹
❯
جميع الإشکالات تنبع من هذا الاسلوب في التفكير، وذلك
١
‹
❯
شيء آخر، وأن نبيهم أمرهم بالاتحاد، وأن كتابهم ناداهم بقوله
١
‹
❯
تتمة النص
٥
‹
❯
بدلت الاسماء الحاضرة بها في العصر الجاهلي. وهذه الاسماء هي
١
‹
❯
الصاحب إسماعيلبن عباد
١
‹
❯
المحرم تشترك
١
‹
❯
يجمع في شرك
٢
‹
❯
واحدا بعد الا´خر. وآخرهم، وهو سابعهم: أبو ثمامة جنادة بن عوف
١
‹
❯
فقد هذا الكتاب ولكن كلامه هذا في النسيء نقله عبد الجباربن
١
‹
❯
وتسمية النسيء، وهو التأخير. وقد ذم الله تبارك
١
‹
❯
الاجزاء الثمانية قوله: قد أجمعوا علي أن هذه الاربعة ثلاثة منها
١
‹
❯
ذخائر العقبي».
١
‹
❯
الرجل ليضع رداءه تحت قدميه من شدة الحر؛ وجمع الرحال، وصعد عليها،
١
‹
❯
واللغوي لا يجد منتدحا من الإيعاز إلی حديث الغدير عند إفاضة القول في
١
‹
❯
وابن الاثير في « النهاية» والحموي في « معجم البلدان» في خم،
١
‹
❯
المقتضية للإمارة والإمامة في قوله صلي الله عليه وآله: من كنت
١
‹
❯
شأن علی يوم غدير خم؛ فأنا أحب أن أسمعه منك!
٢
‹
❯
جامعة. وكسح لرسول الله بين شجرتين. فأخذ] رسول الله [ بيد علی
١
‹
❯
بلي يا رسول الله.
١
‹
❯
رسول الله!
١
‹
❯
يكون لي واحدة منهن أحب إلی من كذا وكذا، وذكر حمر النعم، وقوله] أي
١
‹
❯
كنت أعي من رسول الله؛ فما حدثتكم، فاقبلوه! ومالا، فلاتكلفونيه! ثم
١
‹
❯
ومن « مناقب ابن المغازلي» أبي الحسن علی بن المغازلي الواسطي
١
‹
❯
[7] في العشرين،
١
‹
❯
فشق علی النبي تأخر الناس، فأمر عليا فجمعهم؛ فلما اجتمعوا، قام فيها وهو
١
‹
❯
اعتراف أبي هريرة بحديث الغدير عند معاوية
١
‹
❯
يا صاحب رسول الله! إني أحلفك بالله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب
١
‹
❯
صليالله عليه وآله!
١
‹
❯
الخوارزمي [
١
‹
❯
أبي طالب!
١
‹
❯
فرفعهما حتي نظر الناس إلی بياض إبطي رسولالله؛ ثم لم يفترقوا حتي
٢
‹
❯
يبدوا هناك التعاميا
١
‹
❯
كتاب « تذكرة خواص الامة».
١
‹
❯
فرائد السمطين».
١
‹
❯
ومن مشاهير علماء الشيعه الذين ذكروا أبيات حسان
١
‹
❯
الامإلی».
١
‹
❯
السيد الحميري.
١
‹
❯
الشافي».
١
‹
❯
الخصائص».
١
‹
❯
مجالس المؤمنين».
١
‹
❯
لهذا ذكرنا أسماء هؤلاء الاعلام وكتبهم.
١
‹
❯
وروي ابن أبي الحديد في « شرح نهج البلاغة» عن سفيان الثوري،
١
‹
❯
قدم الكوفة مع معاوية؛ وكان يجلس بالعشيات بباب كنده، ويجلس الناس
١
‹
❯
من والاه، وعاد من عاداه؟!
١
‹
❯
استدلال أهل صفين علی أحقية أمير المؤمنين بعد مقتل عمار بن ياسر
١
‹
❯
عمروبن العاص في يوم صفين.
١
‹
❯
القاسطين، وأنتم هم! وأما المارقون، فلا أدري أدركهم أم
١
‹
❯
مولاي بعدهما.
١
‹
❯
قليلا منها هنا: خبر غدير خم قد بلغ حد التواتر من طريق العامة والخاصة،
١
‹
❯
قصة ابن غإلیة والفقيه الحنبلي حول زيارة يوم الغدير
١
‹
❯
أبي طالب في مشربة أم إبراهيم كما أغفلوا قوله يوم غدير خم.
١
‹
❯
حقا علی أن أدخلهم في شفاعتي، لانـهم أتباعي. ومن تبعني، فإنه مني.
٣
‹
❯
وروي الصدوق أيضا بسنده عن وكيع المسعودي، رفعه عن سلمان الفارسي
٢
‹
❯
وما يبغضه أحد إلا شاركته في المال والولد.
١
‹
❯
اثني عشر ألف سنة في جملة الملائكة. فبينا نحن نسبح الله عز وجل
١
‹
❯
وروي علی بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن سنان، عن
١
‹
❯
الذين حوله قد وعدوني فيه عدة لن يخلفوني! فأنزل الله علی رسوله
١
‹
❯
حملت أبا عبدالله عليه السلام من المدينة إلی مكة؛ فلما انتهينا إلی
١
‹
❯
موضع أبي فلان، وفلان، وسالم مولي أبي حذيفة، وأبي عبيدة
١
‹
❯
] الإمام [
١
‹
❯
الله بهذا، وما هو إلا شيء يتقوله، فأنزل الله تعإلی
١
‹
❯
أهل بيته وابن عمه. فأنزل الله سبحانه] هذه الآيات [
٢
‹
❯
نحدث به عهدا؟!
٢
‹
❯
أذناي ووعاه قلبي.
٢
‹
❯
وروي في أمإلیه] أيضا [ بسنده عن عمير بن سعد أنـه سمع عليا في
١
‹
❯
فليقم ويشهد [. فقام بضعة عشر، فشهدوا.
١
‹
❯
اللاعنون.
١
‹
❯
وروي الشيخ في أمإلیه] أيضا [ بإسناده عن المجاشعي، بسندين: أحدهما
٢
‹
❯
الإسلام نصيب.
١
‹
❯
وهو صاحب يوم غدير خم إذ نوه رسول الله باسمه، وألزم أمته ولايته،
١
‹
❯
الحسن بن علی عليه السلام في الناس بحضور معاوية. وذكر فيها فضل
١
‹
❯
ثلاثا وعشرين سنة منذ بدئها. وإذا ما طرحنا الاعوام الثلاثة الاول
١
‹
❯
ابن مريم إذ كان نبيا طيلة أربعين سنة تامة، حيث جعل نبيا
٢
‹
❯
الخباء: خيمة يصنعونها من الصوف أو الوبر أو الشعر، ويسكنون فيها.
١
‹
❯
يصنعونها من الشعر. وجمعه: فساطيط.
١
‹
❯
الجليل عبد الجليل القزويني: ولما كتب أبو بكربن أبي قحافة في أول
١
‹
❯
وكتب إلیه الجواب التإلی
١
‹
❯
«الاحتجاج» للطبرسي أن أبا بكر لما بويع بالخلافة كان أبوه أبو قحافة
١
‹
❯
ومن المناسب
١
‹
❯
باب ضلالة.
١
‹
❯
إن خسران
١
‹
❯
مناوءة للدين، وذلك أن عمر وعثمان أنفسهما كانا يصدران حكما جنائيا علی
١
‹
❯
به فبايعه.
١
‹
❯
نظرت وشاورت الناس،
١
‹
❯
امتنع أمير
٢
‹
❯
فخرجوا [من
١
‹
❯
هو الشخص الاول.
١
‹
❯
الطبري وسائر المؤرخين أن أبا بكر لما مرض المرض الذي مات فيه، دعا
٢
‹
❯
وتحقيقا لهدف رئيس كان في نفسه. فسلط ـبعمله هذاـ بني أمية، الذين
١
‹
❯
وروي محب
١
‹
❯
وذكر الطبري
١
‹
❯
ويلقي التبعة علی قريش، كما نقرأ ذلك في قوله للانصار يوم السقيفة
١
‹
❯
لاملانها علیكم خيلا ورجالا.
١
‹
❯
نقل ابن حجر
٢
‹
❯
وذكر ابن سعد
١
‹
❯
له: لو عهدت ؟ ثم نقل كلاما عن عمر، حتي بلغ إلی ما قيل له ثانية
١
‹
❯
ولما خرجوا
١
‹
❯
محب الدين الطبري ما رواه عن عمرو بن ميمون في ما يخص علیبن أبي
١
‹
❯
نقل ابن
١
‹
❯
الذين يريدون أن يغصبوهم أمرهم.
١
‹
❯
فلما قدم
١
‹
❯
البلاذري، عن الواقدي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر أنـه
١
‹
❯
البلاذري أيضا عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه أن عمر
١
‹
❯
ونقل الملا
١
‹
❯
لم يدخل عمر في الشوري وجوه المهاجرين من خاصة الصحابة مثل
١
‹
❯
الشيوخ الذي كان يعين الشاه [محمد رضا بهلوي] نصف أعضائه؟
١
‹
❯
«سنن البيهقي» عن مسلم، عن أبي نضرة، بناء
١
‹
❯
أردتموه وقد شاورتكم. لكنه لم يعتذر إليهم بهذا العذر واكتفي بقوله
١
‹
❯
رسالة «تطهير الجنان» المطبوع في هامش «الصواعق
٢
‹
❯
المؤمنين! نحن نجاور المدن التي يقطنها أعداء الاءسلام (يريد الروم)
١
‹
❯
الكافية» للسيد محمدبن عقيل.
١
‹
❯
وذكره الحافظ الكبير عبد الرزاق بن همام الصنعاني المتوفي سنة
١
‹
❯
جاء في «شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد، ج
١
‹
❯
وأنت ميت وهو الخليفة ؟!
١
‹
❯
مطبعة المدني بالقاهرة. وجاء في عبارة «أنساب الاشراف» ج 1، ص
١
‹
❯
أيديهم وأرجلهم وليصلبن في جذوع النخل. وجاء في صدر الخطبة
١
‹
❯
الشافعي يقول في معني كلام النبي صليالله علیه وآله ل علیبن أبي
٢
‹
❯
والاءمامة والسيادة، وهي ملزوم القرب، وذلك الملزوم هو معناه الاول
١
‹
❯
7 ـ ذكر الحافظ أبو القاسم الحسكاني ست روايات في «شواهد التنزيل» تحت
١
‹
❯
الثانية: عن أبي بكر إلیزدي بسنده عن أبي هريرة، وذكر فيها أيضا ثواب
٣
‹
❯
عباس، والبراءبن عازب، ومحمدبن علی. [5]
١
‹
❯
الاءمامية أن هذا نص صريح: فإنا ننظر من كان النبي صليالله علیه
٢
‹
❯
المراد أولي [ بالاتباع والقرب من رسولالله، كقوله تعإلی: إن
٢
‹
❯
وكشف الغزإلی في كتاب «سر العالمين» عن هذه الحقيقة،
٢
‹
❯
رحمةالله علیه، لتستبين كيفية دخول الشيعة ومدرستهم في النقاش،
١
‹
❯
ولاتحتج بما ينقله أصحابك [من العامة] لا نهم متهمون عندي أو علی
١
‹
❯
الرسول الاكرم صليالله علیه وآله وسلم أنه لما نزلت الآية
٢
‹
❯
مخالفته بعد وفاته وقد انقطع الرجاء والخوف منه وزال الوحي عنه.
١
‹
❯
وأبوسفيان ابنا الحارثبن عبدالمطلب، و أسامة بن زيد، و
١
‹
❯
يرجون نفعها ورئاستها؟!
١
‹
❯
معارضتهم له.
١
‹
❯
عائشة، وأ نه ما قدر أن يتم الخطبة.
١
‹
❯
يوم القيامة بقوله
١
‹
❯
فبهت فقيه المستنصرية وحار حيرة عظيمة.
١
‹
❯
وكان صحيح الاءيمان، فإن النقل عن صاحب الشريعة النبوية ورد متظاهرا
١
‹
❯
سفكه، تمنع طبعا وعقلا من قبول نبوته.
١
‹
❯
التأويل.
١
‹
❯
خطبة أبي الهيثم بن التيهان في سبب حسد قريش علی أمير المؤمنين
١
‹
❯
وارتفاع الدرجة.
٢
‹
❯
غدير خم حتي نزلت هذه الآية
١
‹
❯
الكفرة وطمع الظلمة.
١
‹
❯
علیهمالسلام
١
‹
❯
وروي أبو سعيد الخركوشي النيسابوري بإسناده عن البراءبن عازب، عن
١
‹
❯
أكمل الله فيه الدين، وأنزل علی نبيه محمد هذه الآية
١
‹
❯
الله به علیكم من ولايتنا، فإني أحب لكم أن تصوموه!
١
‹
❯
قلت: وأي يوم هو؟!
١
‹
❯
ذلك إلیوم؟!
١
‹
❯
هامش «تفسير أبي السعود».
١
‹
❯
الجزء الاول.
١
‹
❯
القمرية، فلافائدة في معرفتها وتطبيقها علی الشهور الشمسية. ولهذا
١
‹
❯
الكتابة و الحرب و غير ذلك، و اجمالا فان المراد به كل ما تفعله إلید.
١
‹
❯
الاكرم موجودة كلها في مركز إرادة و قدرة علی علیه السلام.
١
‹
❯
الموحدين وحده نظيرا لرسول الله صلي الله علیه و ءاله.
١
‹
❯
بن أبي طالب نظيري
٤
‹
❯
بلغت ما أرسلت به؟
١
‹
❯
ءاله [ و سلم ألم تر إلی علی بن أبي طالب صنع كذا و كذا؟ فأعرض عنه
١
‹
❯
و وحوش الفلوات و طيور السماء.
١
‹
❯
فجعلنا نطردهن عنه.
١
‹
❯
طريق أهل البيت
٢
‹
❯
دمه مسفوح.
١
‹
❯
أزهر الجو من أزهاره.
١
‹
❯
نقرأ في زيارته علیه السلام في أول رجب
١
‹
❯
الجنان و البر و البحر.
١
‹
❯
قوة الا بالله العلی العظيم
٥
‹
❯
الوسيلة الوحيدة لإدراك المقصود
١
‹
❯
تاما، فلا يستطيعان النفوذ أو التأثير في نفوسهم و لو بأدني قدر.
٢
‹
❯
جلي أن مثل هذا المكان لا قدرة للشيطان علی الاستيلإ علیه أو التصرف
١
‹
❯
عن أن يكون حمدنا لائقا بمقام عزك و جلالك و عظمتك
١
‹
❯
و إن من
١
‹
❯
و هذا التقريب
١
‹
❯
الجملة عرض الذل و الفقر في عالم الإمكان و الكثرة، كما ان مفاد
١
‹
❯
يكون فيها الوجود غير وجود الحق و غير وجهه.
١
‹
❯
الارض إلا من شآء الله
١
‹
❯
استثناء الا وجه الله.
١
‹
❯
جزاءهم نفس الذات الاحدية و مشاهدة أنوار جمالها فقط.
١
‹
❯
العصمة من الذنوب التي يبينها الله تعالی في القرءان الكريم.
١
‹
❯
المراتب الثلاثية للعصمة في الذين بعثوا لهداية الناس وإرشادهم.
١
‹
❯
لتصرف بنفسه في تلقي ذلك العلم و لانحرف و بدل في أخذه، و هذه هي
١
‹
❯
لكي لا تؤثر فيه إلقاءات الجن و الإنس، و لا تجد وساوس النفس و ابليس
١
‹
❯
الوحي هذه الحقيقة للرسول في سورة مريم
١
‹
❯
أيوب الانصاري فحفرا قبرها، فلما بلغا لحدها حفره رسول الله صلي الله
١
‹
❯
ببطن مكة وسط البيت إذ
١
‹
❯
كما يقول ابن الصباغ المالكي
١
‹
❯
رب، إني مؤمنة بك و بما جاء من عندك الرسول، و بكل نبي من أنبيائك، و
١
‹
❯
في نساء من العرب، إذ أقبل أبوطالب كئيبا حزينا، فقلت له: ما شأنك؟
١
‹
❯
فقد روي عن
١
‹
❯
فالطب مجموع بنظم كلامي
١
‹
❯
و كيفية مخصوصة يعبر عنها لسان القرءان الكريم بـ (روح الله) أو (روح
١
‹
❯
ءاخر يقول
١
‹
❯
يقول تعالی
١
‹
❯
شكي فيها البعض أميرالمؤمنين الی رسول الله فتغير صلوات الله
١
‹
❯
يكون المراد بالإرتضاء هو الإرتضاء المطلق، بينما المراد بالإرتضاء في
١
‹
❯
و الجواب: لان الشفاعة عائدة لاهل المعصية، و هي الكبائر،
١
‹
❯
، الاية 0 3
١
‹
❯
بيعةأبيبكرفلتة؟! [1]
١
‹
❯
بايعت فلانا. فلا يغرن امرءا
١
‹
❯
كذلك غير أن الله وقي شرها.
١
‹
❯
يغرن امرءا أن يقول: إن
١
‹
❯
كذلك إلا أن الله و قي شرها.
١
‹
❯
النخل... الحديث».
١
‹
❯
يفضي إلی العصمة، بينما لا يفضي رأي طلحة إلیها؟!
١
‹
❯
آزر أبوبكر خالد بن الوليد علنا في قضية قتل مالك بن نويرة.
١
‹
❯
و كذلك المحدث القمي عن كتاب «الفضائل» [8]
٢
‹
❯
و لما توفي رسول الله، جاء مالك إلی المدينة و بحث عن وصيه. وكان
١
‹
❯
ماشأني و شأن أبي بكر
١
‹
❯
قتلت مالكا: لانـه كان يقول فيك كذا و كذا. و كان خالد يعتذر في قتله
١
‹
❯
فجاء عمر إلی
١
‹
❯
فجاء أخو مالك، و هو متمم بن نويرة، إلی المدينة يطلب ثأر أخيه من
١
‹
❯
فأعرض أبوبكر عن أبوقتادة و غضب عليه.
١
‹
❯
الله علی الناس؟
٢
‹
❯
خلق العالم والإنسان علی أساس الحق
١
‹
❯
الحق و جبله علی فطرة التوحيد.
١
‹
❯
من جهة أخري، نحن نعلم أن الله أحسن كل شيء خلقه، فلا نقص ولا
٤
‹
❯
يبلغ كماله. و لذلك فإن الله قد أنزل القرآن بالحق أيضا. الله
١
‹
❯
لصالحها، و بهذا فهي تري نفسها منقطعة عن عالم الوجود. منيبين إلیه
١
‹
❯
الغفلة عن الله أيضا درجة من الشرك و لها نفس الاثر.
١
‹
❯
ليس مجرد القيام ببعض الاعمال الصالحة حتي يحلو للقائل أن يقول
١
‹
❯
إنـه الإمام، معلم القرآن، و العارف بمبدأ الاحكام و منشئها، يتربع علی
١
‹
❯
عاد إلي مثلها فاقتلوه (الصواعق المحرقة)
١
‹
❯
الدرس الرابع و الثلاثون و الخامس و الثلاثون
١
‹
❯
[3]، و عن صاحب كتاب «الاربعين»
١
‹
❯
الرعية وأقسمكم بالسوية، و أعظمكم عند الله مزية. فأنزل الله
١
‹
❯
الخطيب الخوارزمي بسلسلة سنده المتصل، عن جابربن عبدالله الانصاري.
١
‹
❯
احتج به أميرالمؤمنين علیه السلام في اجتماع الشوري.
٣
‹
❯
و نقل الخوارزمي في الفصل السابع عشر من «المناقب» هذا الحديث عن
١
‹
❯
للحساب، كما أن المرحوم كاشف الغطاء عندما نقل هذا الحديث عن
١
‹
❯
شيعته هم الفائزون.
١
‹
❯
علیا و شيعته هم الفائزون غدا.
١
‹
❯
عساكر، عن أبي العلإ صاعد بن أبي الفضل بن أبي عثمان الماليقي أنـه
١
‹
❯
روي الحمويني أيضا في «فرائد السمطين»، و السيد البحراني عن موفق بن
١
‹
❯
من العلم.
٢
‹
❯
و روي الحافظ أبوبكر أحمد بن علی الخطيب البغدادي بسنده المتصل عن
١
‹
❯
و نقل العلامة الاميني أحاديث حول شيعة أميرالمؤمنين علیه السلام عن
٨
‹
❯
رسول الله بشأن أميرالمؤمنين يوم خيبر، إلي أن وصل إلي قوله: و
١
‹
❯
موالي الائمة علیهم السلام.
٢
‹
❯
هذه الآية الواردة في سورة الحشر مرة أخري.
١
‹
❯
إذا ترك رأسه مرفوعا من ضيقه
١
‹
❯
و ثبتها الكبار من أئمة السنة و الجماعة في كتبهم المتنوعة ككتب
١
‹
❯
قدمه رسول الله علی أنـه أخوه و وزيره و وصيه و خليفته، وولي أمر
١
‹
❯
بحضور بني عبدالمطلب، و كانوا أربعين رجلا اجتمعوا بدعوته: أيكم
١
‹
❯
يرون أن أمره هو أمرالله نفسه. و لما كانوا مطيعين للقرآن وفقا لقوله
١
‹
❯
كسلمان المحمدي ـ أوالفارسي ـ و أبيذر] الغفاري [، و
٢
‹
❯
حارث الذي سمع النبي صلي الله علیه وآله و سلم يقول: إن
١
‹
❯
الارت، و رفاعة بن مالك الانصاري، و أبي الطفيل عامر بن
١
‹
❯
و بعد ذلك يعد التابعين الذين كانوا من الشيعة كالاحنف بن قيس و
١
‹
❯
فيها. فالشيعة أناس تعلموا دروس العمل في مدرسة مولاهم أميرالمؤمنين
١
‹
❯
الروايات، فحسابهم عسير للغاية، إذا لم يذعنوا للحق. بيد أن الاغلبية
١
‹
❯
المؤمنين، فينقذون من جهنم آخر الامر، وإنـهم في عداد الفرق الاثنتين
١
‹
❯
وأجلهم وهم أصحاب الحساب
١
‹
❯
قيامه بعد وفاة الرسول الاكرم صلي الله علیه وآله و سلم يقول فيها
١
‹
❯
فداك، إنـه يضيق صدري ببعض ما فيه؛ لان فيه هلاك جميع أمة محمد
١
‹
❯
الإمام محمد الباقر علیه السلام عن جابر بن عبدالله الانصاري أن
١
‹
❯
السلام حتي دخل علی رسول الله صلي الله علیه و آله و سلم و فاطمة
٢
‹
❯
لو عاش إبراهيم لكان نبيا.
٢
‹
❯
عليه السلام.
١
‹
❯
الصفحة السابقة
١
‹
❯
مضافا إلی ذلك، فإن معاوية بن أبي سفيان عندما التقي قيس بنسعدبن
٢
‹
❯
منه. فالهادي من الآية الاولي، و الشاهد من الثانية علی بن أبي
١
‹
❯
الآية، فهو إما يعتبر نفسه عالما بالتوراة فرأي هذه الآية، أعني: و
١
‹
❯
لنا في الحقيقة هنا صدق هذه الآية المباركة في سورة الرعد: أفمن
١
‹
❯
برسالة حبيبه علی العرب و قريش و خصوصا علی بني هاشم بقوله تعالي: و
١
‹
❯
علی يعسوب الدين من الاسرار و الحقائق في الخطبات مثل قوله: سلوني
١
‹
❯
بركاته من المعارف و الحكم في تأويلات كتاب الله و أسراره؟
١
‹
❯
عليهم السلام. [4]
١
‹
❯
أحدا أقرأ من علی بن أبي طالب.
١
‹
❯
الامة بعد رسول الله صلي الله عليه وآله و سلم و الآية الكريمة
١
‹
❯
ظهرت بشكلين: لفظي و فعلي. و هما مترابطان لايقبل أحدهما الانفصال عن
١
‹
❯
و يجدر التنويه بأن الآية تليت في بعض القراءات الشاذة و من
١
‹
❯
نقل السيوطي ذلك.
٢
‹
❯
الظرافة.
١
‹
❯
يأتي و علم ما مضي
١
‹
❯
الدرس الرابع و الخمسون إلی السادس و الخمسین
١
‹
❯
الله الحكيم في كتاب الكريم
١
‹
❯
استعراض عام لسورة هود المبارکة
١
‹
❯
فاعلموا إنـما أنزل بعلم الله و أن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون؟
١
‹
❯
ليهلك من هلك عن بينة،
١
‹
❯
الله لكم.
١
‹
❯
البصيرة الإلهية و النور الباطني، كما في قوله تعالي: أفمن كان
٢
‹
❯
صاحب البينة هو رسول الله وفقا لموضوعها، بيد أنـه لما كان هذا القسم
١
‹
❯
هذه الآية هو رسول الله خاصة علی وجه العموم، لترتب قوله في صيغة
١
‹
❯
عليك أن تقوم بالتبليغ و إرشاد الناس بقدم راسخة و إرادة لاتلين.
١
‹
❯
الذي أسلم منذ اليوم الاول للنبوة، و أعان النبي في تحمل أعباء
١
‹
❯
نسبت إلی المفسرين، لكنها تبدو مشوشة و غير مستساغة، لان كل واحد منها
١
‹
❯
الآية ثلاث كلمات: الاولي: يتلوه بمعني يجيء بعده؛ والثانية
١
‹
❯
من الملائكة، و رسول الله من البشر، و يدل الضمير في منه علی أن
٢
‹
❯
صحة دعواه.
١
‹
❯
من رسول الله نفسه.
١
‹
❯
في بني إسرائيل، فإن وصي موسي هو يوشع بن نون الذي كان سندا لنبوة
١
‹
❯
نبوته إذن، فالمقايسة بين هاتين الطائفتين من الآيات، أعني: الآيات
١
‹
❯
الله: أروني اثني عشر رجلا منكم يشهدون أن لا إله إلا الله و أن
١
‹
❯
فخرجنا و نحن ثلاث: رسول الله، و أنا، و ابن سلام. فأنزل الله: قل
١
‹
❯
المشركون من وراء الشهادة علی التوراة؟ بينما نجد أن قوله تعالي: و
١
‹
❯
أسلم إذ قدم رسول الله صلي الله عليه] وآله [ و سلم المدينة.
٢
‹
❯
في عبدالله بن سلام أو في أن هذه الآية لاتخصه. يقول السيوطي: أخرج
٢
‹
❯
وآله [ وسلم.
١
‹
❯
أن يقول بأن الآية مكية و إن إسلام عبدالله سلام كان بالمدينة وذلك
١
‹
❯
يكن قد أسلم بعد عند نزول سورة الاحقاف. و كما قلنا في تفسير الآية: و
١
‹
❯
بيد أنـه لما كان نزول هذه الآية في أميرالمؤمنين علی عليه السلام
٢
‹
❯
مضافا إلی ذلك ما هو وزن عبدالله بن سلام الذي يعتبره البعض مغمورا
١
‹
❯
أثر بمضامين متنوعة، نذكرها هنا كمثال علی ما نقول
١
‹
❯
و نقل إبراهيم بن محمد الحمويني، و هو من فضلاء العامة، في «فرائد
١
‹
❯
الثانية: روايات نقلت عن أنس بن مالك. روي حماد بن سلمة عن
١
‹
❯
و نقل الحاكم الحسكاني هذه الرسالة أيضا عن أنس بسلسلة سنده المتصل،
١
‹
❯
الثالثة: روايات أثرت عن رسول الله صلي الله عليه] وآله [
١
‹
❯
الرابعة: روايات جاءت عن الإمام محمد الباقر عليه السلام. فقد روي
١
‹
❯
روي محمد بن يعقوب الكليني بسنده المتصل عن أحمد بن عمر الحلال أنـه
١
‹
❯
الهلالي الكوفي
١
‹
❯
معاوية: إن صديقها و فاروقها عمر، والذي عنده علم الكتاب عبدالله بن
١
‹
❯
نقل أحمد بن حنبل هذا الحديث عن زيد بن ثابت
١
‹
❯
ص 7: و أخرجه الترمذي و حسنه و ابن الانباري في المصاحف عن زيد
١
‹
❯
هو من مفاخر علماء طهران، مخطوطة هذا الكتاب، كتب في الهامش قائلا
١
‹
❯
لايتم هذا الكلام، و ذلك، أولا: أن استبعاد دلالة الآية
١
‹
❯
أوصياؤه واحدا بعد واحد.
١
‹
❯
عامله الله برحمته كتابا نفيسا قيما في هذا الباب سماه: «إثبات
١
‹
❯
وألـف المرحوم المحدث السيد هاشم البحراني تغمده
١
‹
❯
ومقبل حزام بغلته، ومطول عنقه إلی مظلة المهد إلی أن انتصف النهار،
٣
‹
❯
سبحانه وتعالی يقول
١
‹
❯
الاسدي،عنمحمد ابنالحسينالصوفي، عن يوسف بن عقيل، عن إسحاق بن
١
‹
❯
صلي الله عليه و آله وسلم عن جبرئيل، عن ميكائيل، عن
١
‹
❯
جزئية لاعلاقة لها من قريب أو بعيد بالاختلاف في المعني. الاول: جاء
١
‹
❯
النيسابوري في نيسابور، عن أبي علی الحسين بن علی الخزرجي الانصاري
١
‹
❯
بلجامها محمد بن رافع، وأحمد بن الحارث، ويحييبنيحيي،وإسحاق
١
‹
❯
الحديث هنا بسلسلة سنده المذكور، إلی أن يصل بالسند إلی جبرئيل الذي
١
‹
❯
يستمر بالرواية ذاكرا نفس السند إلی أن يقول
١
‹
❯
علی بن موسي الرضا علی هم السلام؛ إلی أن يصل إلی هذا السند؛ ثم
١
‹
❯
بدون أي اختلاف؛ عن محمد بن موسي بن المتوكل، إلی آخرها، لما مرت
١
‹
❯
نصا بلا زيادة ونقصان.
٣
‹
❯
السلام والمقصود من هذا الباب حاصل علی التقديرين.
١
‹
❯
إلی» الشيخ أبي علی الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي، عن الشيخ
١
‹
❯
موسي، عن أبيه، عن جبرئيل، عن ميكائيل، عن إسرافيل، عن اللوح، عن
١
‹
❯
متنوعة.
٢
‹
❯
أي: أن ما يعصم الإنسان ويصونه هو الوصول إلی مقام
١
‹
❯
اتجاه واحد.
١
‹
❯
بني الإسلام علی خمس: علی
١
‹
❯
وأما عن طريق العامة: فقد روي مسلم في صحيحه بإسناده عن
١
‹
❯
مايستلزمه هذا الكلام هو تولد الموجودات من ذات الحق، وهذا الكلام هو
١
‹
❯
وقد ثبت في الفلسفة المتعالیة والحكمة الإسلامية وجود
١
‹
❯
تبارك وتعالی اسم الاحدية، إذ إنه مبرأ من جميع الاسماء والتعينات،
١
‹
❯
الكتاب والسنة.
٢
‹
❯
وهو الذي´ أنزل من السمآء ماء
١
‹
❯
الآخرة. ثم ألم نقرأ في القرآن الكريم أن الشهداء أحياء عند ربهم
١
‹
❯
علی أرواح الانبياء. ونحن نسلم عليه في صلواتنا جميعها قائلين
١
‹
❯
وجلس إلی جانبنا؛ وقدم لنا نفسه علی أنـه من مدينة حلب في سوريا،
١
‹
❯
الوداع من علی الصفا أن الحج قد صار حج التمتع من الآن حتي يوم
١
‹
❯
معرسون تحت شجر الاراك ورؤوسهم تقطر من غسل الجنابة !
١
‹
❯
قلت: دعونا من قولكم إن عمر قام بهذا العمل لمصلحة رآها،
١
‹
❯
هل تحترمون روحه، أو تحترمونه كقطعة من لحم فقط ؟!
١
‹
❯
إلی الشيخ عمر عادل في تلك الحال، وكان في قمة الغضب والامتعاض
١
‹
❯
بعد فراغي من صلاة الصبح والطواف هذا إلیوم رأيت جماعة
١
‹
❯
! إخسأ ! ثم قلت له: عندي سؤال (قسما بالله وبهذا البيت، ما رأيت
١
‹
❯
العالمين. هذا الاثر إذ تكون شفيعة عند الله، وتقضي حوائج المؤمنين؟!
١
‹
❯
فهم يقولون: إن الآيات القرآنية كقوله تعالی: يد
٤
‹
❯
ويغضب؛ ويرحم؛ ويسهزي».
١
‹
❯
إن الكبار من
١
‹
❯
المتفق علی إمامته وجلالته وبلوغه ومرتبة الاجتهاد أبي الحسن السبكي
١
‹
❯
رضي الله عنهما.
١
‹
❯
اللوازم فنسبت إلیه؛ سيما وممن نسب إلیه ذلك من أئمة الإسلام
١
‹
❯
برواية الحلبي عن الإمام الصادق. ورواية محمد بن مسلم عنه أو
١
‹
❯
البراز ليتغوط مثل إطاف من باب الافتعال. وفي «مجمع البحرين»
١
‹
❯
البروج هي
١
‹
❯
شهر آبان أو إسفند، لكي لا يحصل نقص في السنين، ويسمون تلك الايام
١
‹
❯
الإلهي المقدس آيات باهرة تتحدث عن شخصية كورش الكبير وإنسانيته
١
‹
❯
الزمن الذي ولد فيه، فقد نقل عنه قوله في جمع من أصحابه: ولدت
١
‹
❯
ذكره أن أنبه علی مصدره، ثم أتطرق إلیه لئلا يتبادر إلی الاذهان أن
١
‹
❯
واكرهوا له ما تكرهون لانفسكم.
١
‹
❯
النواب المحترمون! ولحسن الختام نذكر حديثا مشهورا نقله شيخ المحدثين
١
‹
❯
وحرمة اتباع السلطان الجائر، والاقتداء بالحاكم الفاسق العاصي وفقا
١
‹
❯
نزلت فيهم آية التطهير!
١
‹
❯
والشاه والحاكم مهما كانوا.
١
‹
❯
السنة التي تمثل الروايات الصادرة عن المعصوم، عبارة عن اتفاق
١
‹
❯
إلیوم مرآة تعكس ذلك الوضع تماما.
٢
‹
❯
غيرت تأريخها من الهجري إلی الميلادي. والسيد المسيح نبي عظيم، وقد
١
‹
❯
سولت لهم أنفسهم. وتنهار قصورهم علی رؤوسهم. ويستبدل الخبر بالاثر.
١
‹
❯
وأما شعر «نصاب» المعروف فهو قوله
١
‹
❯
ويقول في هذا المعجم أيضا في مادة أمشاسپند
١
‹
❯
الشيوخ والنواب مدة طويلة إلي أن نزلت علي رأسه صاعقة وذاق
١
‹
❯
الملطخة بالدم إلي أن صار هدفا لرصاصة الغيب الاءلهي خائبا قد
١
‹
❯
وروي الشيخ محمد بن محمد بن النعمان] المعروف بالشيخ [ المفيد في
١
‹
❯
بحديث غدير خم فيخصموكم!
١
‹
❯
لايقرون بحديث الغدير؟ أما هو عندك يا نعمان؟!
١
‹
❯
السلام: أي حبيب كف! خالقوا الناس بأخلاقهم! وخالفوهم بأعمالكم!
١
‹
❯
بخير الآباء رسول الله، ثم أنشأت تقول
١
‹
❯
قلت: يا سيدتي! إني سائلك عن
١
‹
❯
قعد عن حقه؟!
٢
‹
❯
ذكره] أي أمر غدير خم [: محمد بن إسحاق، وأحمد البلاذري،
١
‹
❯
وأبوبكربن مردويه، وابن شاهين المروزي: وأبو بكر الباقلاني،
١
‹
❯
والالكاني، وشريك القاضي، وأبويعلی الموصلي من عدة طرق، و أحمد
١
‹
❯
الطبري كتاب «الولاية» وهو كتاب غدير خم، وذكر فيه سبعين
١
‹
❯
الرازي في كتابه أسماء رواته علی حروف المعجم. ولقد رواه أبو
١
‹
❯
الشيخ محمد عبده في « تفسير المنار» الذي أ لفه السيد محمد رشيد رضا
١
‹
❯
الحديث؛ وصححه الذهبي بهذا اللفظ؛ ووثق أيضا سند من زاد فيه
١
‹
❯
وفي رواية أن النبي خطب الناس، فذكر
٢
‹
❯
علی أمر، قبلناه واتبعناه. وإذا تنازعوا في أمر، رددناه إلی الله وإلی
١
‹
❯
مادة خمم. ولميذكر الغدير أثناء كلامه عن الولاية والخلافة، اللهم إلا
١
‹
❯
مع ذلك كلهـ لم يكن مستعدا لترك ما وجد عليه آباءه من أمة، فيلتحق
١
‹
❯
ويقر أيضا بمخالفته لإنفاذ جيش أسامة، ويعترف بكلام مأثور عن عمر، وهو
١
‹
❯
وينبغي أن تكون الخلافة باختيار الناس وآرائهم.
١
‹
❯
يستبين مما عرضناه هنا كنه السر من وراء إخفاء حديث الغدير. علما أن
١
‹
❯
خضوع الاجانب أمام شخصية أمير المؤمنين عليه السلام
١
‹
❯
الإنسانية، وشخصية الشرق الخالدة.
١
‹
❯
المنكسرين.
١
‹
❯
حتي بلغ الامر أن جلاوزة الحجاجبن يوسف الثقفي أتوه برجل يدعي
١
‹
❯
كتابا «الإمامة والسياسة» و «ينابيع المودة» كانا محظورين
١
‹
❯
پرهگر وصل آفتاب نخواهد رونـق بـازار آفـتـاب نـكـاهد
١
‹
❯
جيل يري نفسه مدينا للجيل السابق، ومسؤولا عن إيصال ذلك إلی الجيل
١
‹
❯
الولاية ولزوم اتباعها. وفيما يلي عدد من أبيات قصيدته العينية.
٢
‹
❯
لدي الحدثان ريعا
٢
‹
❯
البرية مستطيعا
١
‹
❯
ويوم الدوح دوح غدير خم
١
‹
❯
أنـي أذم وأغضب
١
‹
❯
الحق مذهب
١
‹
❯
إلی أن يقول
١
‹
❯
الدرس الثاني بعد المائة إلی الخامس بعد المائة
١
‹
❯
أن فرغنا والحمد لله تعإلی من الحديث عن سند حديث الولاية يوم عيد
١
‹
❯
رسالته إلی معاوية
١
‹
❯
واستنبط وجوب ولايته علی الامة من قوله صلي الله عليه وآله: من
١
‹
❯
بن الجوزي، وابن أبي الحديد، ومحمد بن يوسف الكنجي الشافعي، وسعيد
١
‹
❯
الزرندي، وابن كثير الشامي، والخواجه بارسا، وابن الصباغ المالكي،
١
‹
❯
الشافعي، والشبراوي الشافعي، والسيد أحمد قادين خواني، والسيد محمود
١
‹
❯
ولما كان وجوب الطاعة المرتكز علی
١
‹
❯
والحديث طويل
١
‹
❯
مولاه خطب جليل
٢
‹
❯
ويقول السيد الحميري أيضا
١
‹
❯
وهم الكثير
١
‹
❯
استهدي الحميري في هذه الابيات بكلام رسول الله: من أولي
١
‹
❯
ممتثلا أمرا لمن دانا
١
‹
❯
لهارون من موسي بن عمرانا
١
‹
❯
كهارون من موسي الكليم
١
‹
❯
النجاة مشهرا
١
‹
❯
حجب الصباح فأبصرا
١
‹
❯
شاكراـ تشيعه بالبصيرة عند انبلاج الفجر وتمزق حجب الجهل والجور
١
‹
❯
الضغائن، فإنهم حبسوا أنفاسهم في صدورهم حقدا وحسدا، ولميجهروا
١
‹
❯
[2] ـ لما أضافوا كلمة (المولي) إلي الشخص، فهو يعطي معني العبد
١
‹
❯
1 ـ الحليف. 2 ـ النزيل والمهاجر إلي تلك القبيلة. وعلي هذا فإن
١
‹
❯
مستمتعا بفيض كربلاء. ولعل منزلته كانت أرفع من منزلة عابس، لان
١
‹
❯
والقرآنيصرح أن أزواج النبي أمهات المؤمنين
١
‹
❯
علمنا مما
١
‹
❯
له في العالم، بيد أن نهج عمر لا زال قائما، حتي تعذر إقناع المسلم
١
‹
❯
المنطلق، شبه عمر في الروايات الشيعية بالسامري في قوم موسي، لان
١
‹
❯
يبلغ قوله
١
‹
❯
ومولي كل مؤمن ومؤمنة.
١
‹
❯
فبئس ما يشترون.
٢
‹
❯
أسماها: «المنقذ من الضلال».
١
‹
❯
[4] ومفاد قوله: من عمل
١
‹
❯
لا جرم أن
١
‹
❯
ومن هؤلإ
١
‹
❯
وذكر ابن
١
‹
❯
هاشم علی رقاب الناس!
١
‹
❯
أدركوا القتال، والعبدان والموإلی ! وارفعوا ذلك إلی ننظر فيه إن شإ
١
‹
❯
ويواصل ابن
١
‹
❯
[وآله] وسلم. فجإه رجل من خثعم
١
‹
❯
علیه [وآله] وسلم.
٢
‹
❯
وذكر المؤرخ
١
‹
❯
علی والحسنان علیهم السلام، وعقيل، وعبداللهبن جعفر، وعمار بن ياسر.
١
‹
❯
فلما كان
١
‹
❯
فقرأ عثمان
١
‹
❯
مت، ما أحب أن أبقي بعدك لغيرك ! لانـي لاأجد منك خلفا. ولئن بقيت لا
١
‹
❯
إن في ما تكلمت به لجوابا، ولكني عن جوابك مشغول بوجعي! فأنا أقول
١
‹
❯
الخلافة علی أمير المؤمنين علیه السلام شمر عن ساعد الجد ما كان ذلك
١
‹
❯
حماد بن عيسي، عن إبراهيم بن عثمان، عن سليمبن قيس الهلإلی أنـه
٥
‹
❯
نقل الطبري
١
‹
❯
الرسالة مفصلة. وكتب أبو جعفر المنصور رسالة مفصلة جدا في جوابه، جإ
١
‹
❯
إلی إخوتك من بني هاشم فوصلت أرحامهم! فوالله ما عندهم إلیوم شيء
٢
‹
❯
إلی نبوة رسول الله علی أنـها سلطة حكومية
١
‹
❯
أعطاني الله ذلك وأنتم كارهون.
١
‹
❯
وكان الإسلام
١
‹
❯
أما الهزة
١
‹
❯
الإسلام. ووقع طائر الصدق والامانة والإيثار والولاية والمحبة، الطموح
١
‹
❯
وحدد أهدافه وخططه من خلال خطبته التي أعلن فيه قائلا
٢
‹
❯
السلام أكثر من غيره، وأن متطلباتها ووسائلها كانت ميسرة له أفضل من
١
‹
❯
الشيعة، بل ويقدح بالشيعة أيضا، يقول في الإمام الصادق
١
‹
❯
وكان أحمد
٢
‹
❯
يضرب عند العرب للشخص الذي يغضب في غيرمحله. وغضب منصوب علي
١
‹
❯
«الكافي»
١
‹
❯
ومن الرواة في فضيلة الغدير، مصنف كتاب «النشر والطي» بإسناده عن
٢
‹
❯
حتي يورده الجنان كما يورد الراعي بغنمه الماء والكلا.
١
‹
❯
إن الله جل جلاله جعل نفس علی علیه السلام نفس النبي صليالله
١
‹
❯
ورأفة. وأمان من كل آفة ومخافة.
١
‹
❯
فيكون علی علیه السلام بمقتضي هذا الوصف المتمثل بالامر بالمعروف
١
‹
❯
الفوائد بنبوته.
٢
‹
❯
وفي كل موقف كان يمكن أن يخذل الوالد ولده.
١
‹
❯
ولله در القائل
١
‹
❯
وآله بالخلافة ل علی صلواتالله علیه، يقوم مقام جميع فضل الرسالة
١
‹
❯
وروي الشيخ الطوسي في «مصباح المتهجد» عن داودبن كثير الرقي، عن
١
‹
❯
له: ما ثواب صوم هذا إلیوم؟!
١
‹
❯
نهم كانوا قربوا من المنزل في ذلك الوقت. فمن صلي في ذلك الوقت
١
‹
❯
راية القائم علیه السلام في فسطاطه من النجباء والنقباء.
١
‹
❯
تغير أصحابي لما قد وتروه، وأن يبدوا ما يضمرون فيه!
٢
‹
❯
ففعل ذلك.
١
‹
❯
أنظف ثيابه وأفخرها، ويتطيب، ويرفع يده بالدعاء ويقول: اللهم إن
١
‹
❯
أمره ونهيه!
١
‹
❯
كان وقت الزوال، أخذت مجلسك بهدوء وسكون ووقار وهيبة وإخبات، وتقول
١
‹
❯
وتقول في سجودك
٣
‹
❯
الجاحدين.
١
‹
❯
صلواتالله علیهم.
١
‹
❯
إعظاما ليومك! وخلافا علی من أظهر فيه الاغتمام والحزن، ضاعف الله
٣
‹
❯
وفي «مختصر بصائر الدرجات» بإسناده عن محمدبن العلاء الهمداني
١
‹
❯
في حديث: إذا لقيت أخاك المؤمن، فقل
١
‹
❯
ووردت في ذلك إلیوم زيارة مخصوصة لمولي الموإلی أميرالمؤمنين علیه
١
‹
❯
علیه السلام في يوم الغدير.
١
‹
❯
وجده علیهما السلام، ولايشعر بذلك من فعله.
١
‹
❯
الناقتين.
١
‹
❯
علیه وآله،] وكان محفوظا كذلك [ حتي يسلم إلی قائم آلمحمد
١
‹
❯
عن أبي الحسن عبدالقاهر بواب الاءمام موسيبن جعفر، وأبي جعفر محمدبن
١
‹
❯
علی آبائه وأبنائه السلام يقول
١
‹
❯
ومائة عمرة وهو عيدالله الاكبر.
١
‹
❯
«النشر والطي»، يقول الاءمام الرضا علیه السلام في فقرات منها
١
‹
❯
كان كمن أطعم فئاما
١
‹
❯
وتحمله المشاكل المختلفة طيلة سنة كاملة.
١
‹
❯
حوشب، عن أبي هريرة،] وفيه [
١
‹
❯
الذهبي: ويروي هذا الحديث من حديث عمربن الخطاب ومالكبن الحويرث،
١
‹
❯
نفسه شاهدا علی دعواه.
١
‹
❯
المفضلبن عمر، عن الإمام الصادق علیه السلام.
١
‹
❯
تحدث سماحة أستاذنا العلامة الطباطبائي رضوان الله علیه في
١
‹
❯
لي عقيلا و طالبا فاصنعا ما شئتما. فأخذ رسول الله صلي الله علیه] و
١
‹
❯
ذاك في السنة الثالثة عشر
١
‹
❯
و يشرح أميرالمؤمنين علیه السلام في
١
‹
❯
خطلة في فعل.
٢
‹
❯
ان فاطمة ذهبت بعد ذلك إلی المسجد لإثبات حقها، فتحاججت مع أبي بكر
٢
‹
❯
خرجت والله كاظمة، وعدت راغمة.
٢
‹
❯
شارق، مات العمد و وهن العضد.
١
‹
❯
فأجابها علیه السلام
١
‹
❯
الصفوة وبقية النبوة.
٢
‹
❯
و لان جملة
١
‹
❯
القرءان الكريم، الاولي قوله تعإلی
١
‹
❯
و الثانية قوله
١
‹
❯
يروي الطبري
١
‹
❯
و يحدث ايضا
١
‹
❯
علیه] و ءاله [ و سلم علی] علیه السلام [
٢
‹
❯
يقول ابن الصباغ المالكي و محمد بن طلحة الشافعي
١
‹
❯
الإنذار و حديث العشيرة
١
‹
❯
هذه الاية علی رسول الله صلي الله علیه] و ءاله [ و سلم: و
١
‹
❯
العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به، إني قد جتئكم بخير الدنيا و
١
‹
❯
أحمشهم ساقا؛ أنا يا نبي الله! أكون وزيرك علیه
١
‹
❯
ابن أبي حاتم و البغوي و الحلبي في (السيرة النبوية)، و نقله غيرهم
١
‹
❯
و مثل: أيكم ينتدب أن
٢
‹
❯
و مثل: من يؤاخيني و
١
‹
❯
و مثل: فأيكم يقوم
١
‹
❯
بسببها مبعدا عند أهل السنة، حيث قاموا بسجنه لهذه العلة، و من أقبح
١
‹
❯
يتطرق إلی شيء من مقامات أميرالمؤمنين في سؤال النبي و جوابه علیه
٢
‹
❯
الله صلي الله علیه و ءاله في فضل من يبادر إلی تلقي الدعوة
١
‹
❯
أن يكون أخي و كذا و كذا؟
١
‹
❯
طمسه و من اجل اخفاء مقامات و فضائل أميرالمؤمنين، إلی إجمال لفظ
١
‹
❯
و منها خزاية فاضحة تحملها محمد حسنين
١
‹
❯
فانه أسقط من الحديث اولا ما فرع به رسول الله صلي الله علیه و
١
‹
❯
ثم نسب إلی أميرالمؤمنين ثانيا انه
١
‹
❯
في هذا الحديث باختلاف المضامين التي نقل بها جملة (أنت أخي و
١
‹
❯
في بدء النبوة والدعوة، و حديث الغدير في نهايتها، حيث وقع عند نزول
١
‹
❯
كل منها علی ولايته و خلافته صراحة.
١
‹
❯
أميرالمؤمنين قد بدأت منذ إلیوم الاول مع شهادة (لا إله إلا الله
١
‹
❯
لان مضمون الرواية ليس (كل من ءامن بي هو وصيي و خليفتي) بل مضمونها
١
‹
❯
تحمل مشاق رسالتي الخطيرة، بحيث يتحمل بعدي لوحده هذه المسؤولية، و
١
‹
❯
خليفتي في أهلي يقضي ديني؟
١
‹
❯
السعادة، و في الالتزام بالقيام بأعباء الخلافة و مشكلاتها.
١
‹
❯
الذي لجأت إلی قبرك منتحبا محزونا من الظلم الذي لحق بابنتك، فقلت
١
‹
❯
قوة إلا بالله العلی العظيم
٣
‹
❯
كما يمكن استفادة العصمة من ءاية اخري
١
‹
❯
و نقل الشيخ محمد حسن المظفر في كتاب (دلائل الصدق)، ج 2،
١
‹
❯
المواصفات لايمكن أن يكون معلما و موجها وقائدا.
١
‹
❯
منفذا يخترق فيه حجب قلبه المظلمة ليخرج منه، و يحلق في فضاء عالم
١
‹
❯
تجرفه نحو بيداء الضياع، و مفازة البؤس، فتسلمه إلی الهلاك و الفناء.
١
‹
❯
الله، و خطب هذه الخطبة
١
‹
❯
غصب أبي بكر للخلافة عالما بحقانية أمير المؤمنين
١
‹
❯
الطحان والمطحنة.
١
‹
❯
ذلك أن الاوامر التشريعية لله ينبغي أن تكون دآئما وفقا لنظامه
١
‹
❯
الذي لا يبقي ـ مع وجوده ـ شيء مجهول عليه. و كثير آخر من الصفات
١
‹
❯
وآله و عليه السلام أنه اختار سبعين رجلا من قومه لميقات ربه وأن
١
‹
❯
إن الله الذي خلق الخلق بالحق، كيف يفوض للناس القاصرين في عملهم،
١
‹
❯
فيه دعوته و بلغها القبائل. فلما عرض علی بني عامر بن صعصعة دعوته
١
‹
❯
أساس الحق والعدالة فظللت ربوع المعمورة، أضحي مسرحا للاحداث الدامية
١
‹
❯
للناس يجب أن يتبع بما له من منزلة هي كمنزلة نفس النبي و مآ
١
‹
❯
فيقيم الحدود ا لإلهية، و يدحض الباطل ما استطاع إلی ذلك سبيلا. و
٢
‹
❯
و عند تقدم المفضول علی الفاضل، فإن الباطل سيتقدم علی الحق والجهل علی
١
‹
❯
آيات القرآن الواردة في كون أغلب الناس من المنحرفين
٢
‹
❯
و القبائل، إذ كانت الاصوات الجاهلية و الافكار المادية هي الاساس في
١
‹
❯
قد ذكر الله تعإلی في سورة الشعراء عادات أمم ثمانية من الانبياء في
٨
‹
❯
أكثرهم يجهلون.
١
‹
❯
لا يعقلون.
٢
‹
❯
و جاء في أربعة و عشرين موضعا من القرآن المجيد أن أكثر الناس
٢
‹
❯
لايعلمون.
٢
‹
❯
نبي جاء من الله لإصلاح الناس و تربيتهم، كان علی عكس ما تريده
١
‹
❯
ولي و لا نصير.
١
‹
❯
السادس و الثلاثون و السابع و الثلاثون
١
‹
❯
عند البعض الآخر.
١
‹
❯
الاختلاف الروحي بين الجسمين، فإن صلة الرحم و القربي سوف لن تؤتي
١
‹
❯
«جامع الاخبار»
١
‹
❯
في كتاب «التوحيد» للمرحوم الشيخ الصدوق أن إمام موسي بن جعفر علیهما
١
‹
❯
و ورد في
٣
‹
❯
«الكافي» بإسناده عن جابر بن يزيد الجعفي رضوان الله علیه عن إمام
١
‹
❯
و جاء في
٢
‹
❯
الشيعة من لا يعدو سمعه صوته
٢
‹
❯
الرواية ورد في كتاب «الكافي»
١
‹
❯
«أمالي» الشيخ الطوسي، عن إمام الرضا، عن آبائه، عن إمام محمد الباقر
١
‹
❯
أن يفتدي ببعض لحم ساعده لتطهير ساحة الشيعة منهما.
١
‹
❯
و عن «خصال»
١
‹
❯
«أمالي» الشيخ الطوسي و إرشاد الشيخ المفيد بسنديهما المتصلين: روي
٢
‹
❯
قطع الهواجر جثثهم
١
‹
❯
«الاحتجاج» للشيخ الطبرسي، عن إمام الحسن العسكري علیه السلام أنـه
١
‹
❯
السلام: إئذن لهم ليدخلوا، فدخلوا علیه، فسلموا علیه، فلم يرد علیهم،
١
‹
❯
مولانا حضرة إمام الرضا: نحن محبوكم و محبو أوليائكم و معادو أعدائكم.
١
‹
❯
الاصوات، و سكنت الحركات، من الطير في الوكور، و قد نهنههم هول يوم
١
‹
❯
تحدث إمام عن مكان هؤلاء في الجنة، و ذكر شيئا من أوصاف الجنة، ثم
١
‹
❯
يقول: يا أهل الجنة ونعيمها، وياأهل حليها و حللها، خلدوا فلا موت،
١
‹
❯
«تفسير العياشي» عن إمام الصادق علیه السلام قوله: إنما شيعتنا
١
‹
❯
وسلم ونحن وشيعتنا.
١
‹
❯
«المحاسن» أيضا عن علی بن عبدالعزيز، عن إمام الصادق علیه السلام
١
‹
❯
البيت، الذين أذهب الله عنهم الرجس، و طهرهم في كتابه مع نبيه
١
‹
❯
لقد كنت أخافها علیه.
١
‹
❯
بيان أميرالمؤمنين علی بن أبي طالب علیه السلام في وصف الشيعة
٢
‹
❯
محمد بن علی، و علی بن محمد، و الحسن بن علی ومحمدبن الحسن، القائم
١
‹
❯
بقلب سليم».
١
‹
❯
المتلوات في فضائله التي لايشركه فيها أحد، كقوله تعالي: يوفون
١
‹
❯
[6] و نذكر هنا نبذة منها في غاية الإيجاز. يقول: أبوه
١
‹
❯
و كان عمرو يعلم صبيان مكة شعرا في هجاء النبي، فينشدونه ويصيحون
١
‹
❯
بفناء الكعبة، فسال عليه، فصبر و لم يرفع رأسه وبكي في سجوده و دعا
١
‹
❯
ليقتل جعفر بن أبي طالب عنده، و هذا مذكور مشهور في السير.
١
‹
❯
بغيا ثم أعتقها، فوقع عليها أبو لهب بن عبدالمطلب، و أمية بن خلف
١
‹
❯
يا رسول الله، أبايعك علی أن تغفر لي ما تقدم من ذنبي. ولم أذكر ما
١
‹
❯
ويقول إبن عبد البر: إن إسلام عمرو بن العاص كان سنة ثمان، وأنـه
١
‹
❯
بعثه رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم إلی ذات السلاسل من بلاد
١
‹
❯
شيئا من عتاب و ما تدري
١
‹
❯
بقتل ابن عفان أجر إلی الكفر
١
‹
❯
الدين بالربح والوفر
١
‹
❯
أهل الدين مثل أبي بكر
١
‹
❯
التي تجلو وجوه العواتق
١
‹
❯
ينله ذل ذل المطابق
١
‹
❯
قادني فهو سابقي
١
‹
❯
يخاف الموت في كل شارق
١
‹
❯
يكنه عمرو لاميرالمؤمنين، بيد أنـه أفصح في البداية عن مناقبه
١
‹
❯
الثامنة: رواية مأثورة عن الإمام السجاد زين العابدين عليه
١
‹
❯
الشيخ الطوسي في أماليه بسنده عن علی بن الحسين، عن الحسن في خطبة
١
‹
❯
الاول: روايات جاء فيها استشهاد الإمام بالآية المذكورة فقط. فقد
١
‹
❯
الثانية: روايات يقول فيها الإمام: لو ثنيت لي وسادة، فأجلست
١
‹
❯
و الرواية التي تتكفل ببيان مواصفات كلام الإمام بشكل خاص، و بنحو
١
‹
❯
الثالثة: روايات أثرت عن الإمام في شأن نزول الآية، ليس فيها
١
‹
❯
و من هذه الروايات رواية رواها ابن المغازلي الشافعي بسنده عن ع
١
‹
❯
يقول العالم الجليل آية الله السيد محسن الامين
١
‹
❯
الوهاب وأتباعهما قد أباحوا حمي التوحيد؛ وهتكوا ستوره، وخرقوا حجابه
١
‹
❯
وهو أول من زقا بهذا القول، وصنف فيه رسائل مستقلة، مثل
١
‹
❯
محبوسا بعدما أظهر التوبة ثم نكث. ونحن ننقل ماحكوه عنه في ذلك وما
١
‹
❯
فألزم بأنـه يقول بالتحيز في ذات الله.
١
‹
❯
ولكلامه في قصة خطبة بنت أبي جهل وما نسبه من الثناء علی
١
‹
❯
فيذكر احتمالا بعيدا. « انتهي كلام ابن حجر في كتاب « الدرر الكامنة»
١
‹
❯
الامر علی المنابر، وشاع وذاع ذكره بين الاكابر والاصاغر.
١
‹
❯
نفيهم له، وهو إثبات الجهة والجسمية لله تعالی
١
‹
❯
الوسائل».
١
‹
❯
وانعقد مجلس في قلعة الجبل، وحضر العلماء الاعلام والفقهاء
١
‹
❯
وحاصل المرام أن ابن تيمية لما كان قائلا بكونه تعالی
١
‹
❯
إلی هنا فرغ المرحوم آية الله العاملي رضوان الله عليه
١
‹
❯
والكف كلها بمعانيها الحقيقية من دون تأويل.
١
‹
❯
[4]: لله علو،
١
‹
❯
وفي الرسالة الرابعة من الرسائل الخمس المسمي مجموعها ب
١
‹
❯
ذكر بعض اعتقادات الوهابية، وانها مطابقة لعبارة أبي الحسن الاشعري،
١
‹
❯
أن الله ينزل إلی سماء الدنيا، فيقول: هل من مستغفر ؟
٢
‹
❯
الاستواء، ولا نكيف، ولا نمثل.
١
‹
❯
عنه بدعة.
١
‹
❯
وعندما سافر ابن بطوطة إلی دمشق، التقي ابن تيمية هناك
١
‹
❯
ثم إن أمه تعرضت للملك الناصر، وشكت إلیه، فأمر
١
‹
❯
يستبين لنا مما تقدم بكل صراحة: أن ابن تيمية كان يقول
١
‹
❯
أخطائه! وهو الذي شهد بزيغه الفكري علماء الإسلام كافة؛ حتي أن ابن
١
‹
❯
في العالم حتي فناء الدنيا وقيام القيامة ؟ إنهما وأمثالهما لا يفهمون
١
‹
❯
إباحة سفك الدماء البريئة للمسلمين هي التوحيد ؟ هذه هي طريقة
١
‹
❯
محمدبن عبدالوهاب» للمرحوم السيد محسن الامين العاملي؛ وكتاب: «
١
‹
❯
إن المواضيع التي ذكرناها حول توحيد الذات، وتوحيد الصفات،
١
‹
❯
نتفارق. ومعنا ذلك العالم، وقد استفدنا منه كثيرا وسررنا غاية السرور
١
‹
❯
القرآن لايجوز أن يفسر، بل يجب الاكتفاء بظاهره.
١
‹
❯
وهذا خلاف الظاهر.
١
‹
❯
حتي أن بعضنا هم أن يقوم بوجهه ويصرخ قائلا له: كلامك كله اتهام
١
‹
❯
من أهله حتي يحلو لكم أن تفسروا القرآن وتفهموه بهذا الشكل.
١
‹
❯
القيامة أبدا!
١
‹
❯
لقد آذيتنا بصمتك الطويل. وقلنا في أنفسنا: لقد أفحمت
١
‹
❯
إن الولي الاعظم وقطب دائرة الإمكان هو: إمام العصر
١
‹
❯
ولايتقمص الاستقلال؛ بل له عنوان الوساطة والمرآتية والآيتية، ولنعش
١
‹
❯
إن كثرات هذا العالم لا تتنافي مع وحدة ذات الحق؛ ذلك لان الوحدة
١
‹
❯
الحق، وهي مظاهر ومج إلی ذاته وأسمائه الحسني وصفاته ال علی ا.
١
‹
❯
إسبانيا، والجزائر، والمغرب، وتونس خلال مائتي سنة، وسموه: مهدي
١
‹
❯
الكومية.
١
‹
❯
شائعا في المغرب آنذاك؛ وأهلها جامدون متعصبون. وقد أحرقوا ذات
١
‹
❯
المؤمن إلي حرب المرابطين، فاندحر. بيد أنـه صلب عوده مرة
١
‹
❯
عبد الله بن تومرت المصمودي البربري أبو عبد الله المتلقب
١
‹
❯
ونزل بموضع
١
‹
❯
وصار سلطان المغرب. يقول السلاوي: إنه زاد في أذان الصبح
١
‹
❯
الشرعية التي يجب أن تتم برؤية الهلال بعد خروجه من المحاق.
١
‹
❯
قانون يتيسر له توجيه الناس وإدارة شؤونهم. ويبث حكمه إلی شتي أرجاء
١
‹
❯
يؤدي هذا الامر إلی اختلاف المسلمين في بقاع مختلفة من العالم لتعذر
١
‹
❯
فوائد ومنافع الشهور القمرية
١
‹
❯
والسنين الشمسية، مع أن بداية الهجرة محفوظة، أو علی أساس استبدال
١
‹
❯
والغسل والدعاء أيضا علی أساس أدلة التسامح في السنن في ضوء روايات
١
‹
❯
والاعضاء وما يتعلق بها.
١
‹
❯
شعرتان منه. ثم أشار إلی الجانب الايسر، فحلقه الحلاق.
١
‹
❯
للطواف، وأداء صلاة الطواف.
١
‹
❯
والمقصرين؟
١
‹
❯
ثم يطوفوا بعد السعي طواف النساء أو طواف الوداع، فالحمد لله وحده.
١
‹
❯
يلي روايتين عن الشيعة، وروايتين عن العامة.
١
‹
❯
الثانية: رواية رواها أحمد بن عمر بن أنس العذري بسنده عن أسامةبن
٣
‹
❯
حرج، لا حرج.
١
‹
❯
وذلك للمعان الشمس وإشراقها علی لحوم الاضاحي التي تشرق وتتلالا بسبب
١
‹
❯
الحجاج يأكلون فيه رؤوس الاضاحي غالبا، ويقرون فيه مقابل يوم النفر.
١
‹
❯
أو إلی أوطانهم فقد سمي بيوم النفر. كما يدعي إلیوم الثالث عشر
١
‹
❯
الوقوف إلی القبلة عند رمي جمرة العقبة سهو، كما يبدو.
١
‹
❯
حرمة النسيء، واستداره الزمان كهيئته الاولي
١
‹
❯
التحريش بينكم.
٢
‹
❯
فقرات كثيرة أوصي فيها بالنساء وأداء الامانة، وأكد علی حرمة الاشهر
١
‹
❯
طابت به نفسه.
١
‹
❯
فاعملوا به!
١
‹
❯
يوم النفر الاول.
١
‹
❯
يسلموا إلیهم رسول الله: ليقتلوه.
١
‹
❯
أديان البرية دينا
١
‹
❯
وتقول: زوجته الكريمة أم سلمة: شكوت إلی رسول الله أنـي أشتكي.
١
‹
❯
رسول الله شيئا من ماء زمزم. وكان كلما رجع من غزوة أو حجة أو عمرة
١
‹
❯
الغدير له علی الاصحاب
١
‹
❯
فيه رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم أميرالمؤمنين عليه
١
‹
❯
فشهوره علي النحو التالي
١
‹
❯
النحو التالي
١
‹
❯
الا´ية دلالة علي أن الاعتبار في السنين بالشهور القمرية لا
١
‹
❯
مقاتل، وعبداللهبن عباس، والقاسمبن محضرة، وعطاء بن دينار
١
‹
❯
وأقول: ذكر أبو الفداء، وهو من العامة، هذه الابيات في تأريخه
١
‹
❯
الادبية في كتب التراجم، ومنها: « روضات الجنات». فقد أثر عن الشيخ
١
‹
❯
أحمد لا ينكر
١
‹
❯
لذلك المعني بلا إضافة.
١
‹
❯
وحدة، فإن ما يفصل بينهما يجب أن يكون منهما، لا من شيء آخر.
١
‹
❯
القرب وخصائصه، لذلك عبروا عن القرب المعنوي بلفظ الولاية. واستعاروا
١
‹
❯
المولي. وكذلك أطلقوا هذه الكلمة في النسبة بين السيد و
١
‹
❯
الناصر بمفهوم المنصور.
١
‹
❯
الحقيقي الاصلي الواحد، وإنما استعمل في هذه المصاديق المختلفة من
١
‹
❯
[4] والقوشجي في « شرح التجريد»، ومير سيد شريف
١
‹
❯
[6] ثمانية معان للمولي، وهي: العبد، و
١
‹
❯
المولي بمعني الاولي، وهو الاصل، وترجع إلیه الاقسام
١
‹
❯
المخافة خلفها وأمامها
١
‹
❯
الموضوع.
١
‹
❯
[9] يعني علی مالكه.
١
‹
❯
لانـه معروف. فهذه خمسة أقسام.
١
‹
❯
والسابع
١
‹
❯
إلیمين حابس قد تقسما
١
‹
❯
بيان سبط بن الجوزي في معاني المولي
١
‹
❯
عاشرها الاولي. ونقل لكل معني شاهدا من القرآن الكريم، أو من
٢
‹
❯
جميع المعاني راجعة إلی الوجه العاشر. ودل عليه أيضا قول رسول الله
٢
‹
❯
سبعة معان لكلمة المولي: « قول رسول الله في غدير خم: من كنت
١
‹
❯
مولاه. واشتمل علی لفظه «المولي». وهي لفظة مستعملة بإزاء معان
٢
‹
❯
أي: لا ناصر لهم.
١
‹
❯
] علی لسان زكريا علی نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام [ وإني
١
‹
❯
وليعلم أن هذا الحديث هو من أسرار قوله تعإلی: في آية المباهلة
١
‹
❯
العلامة الاميني سبعة وعشرين معني لكلمة المولي، وهي علی النحو
٢
‹
❯
وعلی تقدير إرادة شيء منها، فأي فضيلة فيها لاميرالمؤمنين عليه السلام
١
‹
❯
الدنيا وما فيها وإن عمر فيها مثل عمر نوح؟!
١
‹
❯
العامة، والقصد متحقق علی أي حال.
١
‹
❯
المقصودين من الحديث الشريف، لانـه إذا كان القصد من قوله: من كنت
١
‹
❯
يردوا له قولا.
١
‹
❯
المسلمين أو نصرتهم أمير المؤمنين عليه السلام فينبغي أن يقول: من
١
‹
❯
معني الحجية والإمامة، لا سيما بعد مقارنتها بما هو مثلها في النبي
١
‹
❯
ذكرناها للمولي. واتضح أن أيا منها لا يمكن أن يكون هو المراد من لفظ
١
‹
❯
المساوق للسيادة والولاية السبحانية. وذكر كثيرون أن التصرف في الامر
١
‹
❯
منصوص عليه من قبل ذلك النبي بأمر إلهي.
١
‹
❯
إلی الكمال.
١
‹
❯
الولي والمولي معناهما سواء. وأبوالحسن الواحدي في تفسيره «
٢
‹
❯
وذكر أبو السعود العمادي في تفسيره أن المراد بالمولي: متولي الامر،
١
‹
❯
وعن أحمد بن الحسن الزاهد الدرواجكي في تفسيره: المولي في
١
‹
❯
مولي. ثم صار اسما لمن لزم الشيء ولايفارقه.
٣
‹
❯
بمعني: متولي أمرنا.
١
‹
❯
المناسبات في جملة من معاني المولي تشبه ما ذكرنا.
١
‹
❯
الحديث في تإلیفهم.
١
‹
❯
بصدده، هذه الابيات
١
‹
❯
والصحب لم ترحل
١
‹
❯
عرف ينهاهم نكر
١
‹
❯
أحمد الهادي علی قتب
١
‹
❯
عليا خير منتصب
٢
‹
❯
وشعرهم واستشهدوا بهما. ومن هؤلاء الشعراء: دعبل الخزاعي، والامير أبو
١
‹
❯
الاستشهاد ببيت لبيد من المعلقات السبع في تفسير كلمة المولي
٢
‹
❯
سبعا تؤاما كاملا أيامها
١
‹
❯
وتوجست رز الانيس
١
‹
❯
ومجيء الإنسان، بل كانت تري الخطر محدقا بها من جميع الجوانب).
١
‹
❯
بلغ مائة وسبع وخمسين سنة.
١
‹
❯
النهج استدلوا علی إمامة أمير المؤمنين عليه أفضل صلوات المصلين.
١
‹
❯
يعترض علی أن المولي ليس اسم تفضيل، ولا يستعمل بمعني التفضيل.
٢
‹
❯
وذكر البيضاوي في تفسيره أيضا عبارة الزمخشري نفسها واستشهد ببيت
٣
‹
❯
«تحية بينهم ضرب وجيع».
٢
‹
❯
كلامه ثم نناقشة
١
‹
❯
المصير في لفظ المولي ها هنا أقوال
١
‹
❯
أن النار هي موضعكم الذي تقربون منه وتصلون إلیه.
٣
‹
❯
أولي. واحتج في ذلك بأقوال أئمة اللغة في تفسير هذه الآية]
١
‹
❯
الاول عبثا؛ وعلی التقدير الثاني كذبا.] انتهي كلام السيد المرتضي [.
١
‹
❯
لإثبات مذهب السيد المرتضي [.
١
‹
❯
لامولي لكم، وذلك لان من كانت النار مولاه فلا مولي له؛ كما
١
‹
❯
أولي من الاشتراك اللفظي المستدعي لاوضاع كثيرة غير معلومة بنص
١
‹
❯
بالإمام الاول علي.
١
‹
❯
العيني في «عمدة القاري»، وهو شرح آخر لصحيح البخاري؛ وكذا
٢
‹
❯
الشرقية.
١
‹
❯
تفسير «أنوار التنزيل وأسرار التأويل» للبيضاوي، طبعة مكتبة
١
‹
❯
ضروب الثواب والجزاء كلها تفضل وإحسان
١
‹
❯
إنسان آخر، فإن تلك الخلعة أ علی حالا من إعطاء تلك الاجرة.
١
‹
❯
وهذه هي الاعمال المستحبة والنوافل التي يؤديها العبد طائعا راغبا
١
‹
❯
رسولالله صليالله علیه وآله
١
‹
❯
البهيمية والشيطنة.
٣
‹
❯
الاخضر، ومن السندس والاءستبرق اللذين هما من أحسن أنواع الحرير.
١
‹
❯
وهم يرتدون السندس والاءستبرق ويجلسون متقابلين.
١
‹
❯
ولباسهم بسيط واقتصادي يرتدون يوم القيامة لباس الاءستبرق والحرير.
١
‹
❯
لاداء ما افترض الله علیهم.
١
‹
❯
صاحبه، وإلا فإن جلب الانتباه هذا مذموم.
١
‹
❯
صليالله علیه وآله، وكرر دعوته إلی ذلك.
١
‹
❯
بعد شرح شيء من منهاج رسول الله
١
‹
❯
أن تحدث عن أحوال رسول الله صلي الله علیه وآله ونهجه في الخضوع
١
‹
❯
وزواها عن أقرب الناس منه.
٢
‹
❯
في أي ملة ومذهب، وأي طريقة ودين، وأي عقل وضمير طاهر، يسمح
١
‹
❯
ولاحمية، ولاناموس ولاغيرة؟!
١
‹
❯
الاعتبارات الزائفة، والافكار والاوهام الواهية علی كرور الايام.
١
‹
❯
وكثيرا ما كان يري قد شد العصابة علی رأسه أو علی جبهته.
١
‹
❯
أخرج مجد الدين بن الاثير الجزري في حديث قتادة أن رسولالله
١
‹
❯
يكونون في البوادي مكشوفي الرؤوس أو بالقلانس، والعمائم فيهم قليلة.
١
‹
❯
وروي السيوطي هذا الحديث عن أميرالمؤمنين علیه السلام، وعده حديثا
١
‹
❯
ثم ذكر حديث رسولالله، ونقل ما أوردناه هنا عن الجزري في «النهاية».
١
‹
❯
العمائم. فكلما قيل في العجم: توج من التاج، قيل في العرب
٢
‹
❯
طالب بهيئة خاصة تعرب عن الجلال والعظمة، وتوجه بهذا التاج،
١
‹
❯
أصحابه ونساءه أن يهنئوه ويسلموا علیه بلفظ الاءمارة قائلين
١
‹
❯
حسانبن ثابت، روي بسنده المتصل عن أبي راشد، عن علیبن أبي طالب
١
‹
❯
وأخرج بسند متصل آخر عن أحمد بن عيسي بن عبدالله المعروف بأبي طاهر،
١
‹
❯
جاءتني الملائكة.
١
‹
❯
علی علیه السلام
١
‹
❯
الكفر والاءيمان.
١
‹
❯
(الديلمي).
١
‹
❯
العمائم تيجان العرب.
١
‹
❯
«الرياض النضرة» عن عبدالا علیبن عدي النهرواني: إن
١
‹
❯
ونقل المولي علی المتقي الهندي أحاديث عن رسولالله في فضيلة
١
‹
❯
الديلمي في «مسند الفردوس» لجابر
٢
‹
❯
الطبراني، عن ابن عمر، وعن البيهقي في «شعب الاءيمان»، عن عبادة
١
‹
❯
خلف ظهوركم!
١
‹
❯
المسلمين!
٢
‹
❯
كان الاستعمار يأخذ الناس إلی القوميسيرية، وينزع عمائمهم، ويشق
١
‹
❯
هريرة إضافة هي: سددوا،
١
‹
❯
«معاد شناسي» (=معرفة المعاد). ونقل ذيل هذا الحديث، وهو قوله
١
‹
❯
وابن الاثير الجزري في تاريخهما، ونقل المحدث القمي عنهما أيضا
١
‹
❯
القصير مطلقا، علی عكس الكفار الذين ينتشر بينهم اللباس القصير.
١
‹
❯
عالم الخلقة في ظلمة الفناء و العدم.
١
‹
❯
البحث الثاني: ان اساس عالم الوجود مبني علی
١
‹
❯
الغرائز و الصفات و المواهب الالهية.
١
‹
❯
بعد اخري، إلی أن تصل إلی مرحلة الفعلیة التامة
١
‹
❯
في ءاية اخري
١
‹
❯
سبحانه لم يكلف غير الانبياء بالتكليف الذي حملهم اياه حسب السعة
١
‹
❯
قدرة الله بل هي بإعطائه، و كلام ابن سينا (ما جعل الله
١
‹
❯
الكثرات و الاعتبارات، و من الواضح أن الانبياء هم أفضل و أشرف جميع
١
‹
❯
التحية و السلام.
١
‹
❯
رسول الله ما يبكيك؟
١
‹
❯
من مواطن البشري والشكر.
٢
‹
❯
يقول أيضا: علی علیه السلام رفعه عنه صلي الله علیه و ءاله
٢
‹
❯
شتي. رواه صاحب الفردوس
١
‹
❯
أشجار شتي.
١
‹
❯
نزول ءاية (و
١
‹
❯
و سلم علیا أن يلحقه بالمدينة، فخرج علی في طلبه بعدما أخرج إلیه
١
‹
❯
يقول إلیعقوبي
٣
‹
❯
نبيه بحوله و قوته.
٢
‹
❯
أميرالمؤمنين في ليلة المبيت حسب رواية ابن عباس
١
‹
❯
البيت إلی قول ابن عباس
١
‹
❯
ان الله تعإلی
١
‹
❯
الكبر اسماعيل و اسحق
١
‹
❯
و لان ابراهيم
١
‹
❯
و الدليل علی
١
‹
❯
زوجة ابراهيم يائسة هي الاخري من إنجاب الاولاد
١
‹
❯
و علی هذا
١
‹
❯
و من هنا أخطأ
١
‹
❯
و هو توهم لا
١
‹
❯
سأجعلك إماما. و لان ابراهيم في هذا الخطاب كان في منصب النبوة، لذا
١
‹
❯
و قد اتضح المطلوب إلی تفسير الاية المباركة
١
‹
❯
الهداية بأمر الله، كما ان هذه النكتة مشهودة في ءاية اخري في قصة
١
‹
❯
الهداية أولا، و ان هذه الهداية هي بأمر الله ثانيا؛ اي ان الامام هو
١
‹
❯
ان الامر هو نفس الجانب الثبوتي مقابل الخلق الذي يمثل جانب التغير و
١
‹
❯
و نري في
١
‹
❯
و كقوله تعإلی
٢
‹
❯
ذكر فان الملكوت هو الوجهة الباطنية للموجودات، لذا فان هذه الاية
١
‹
❯
القندوزي ان رسول الله صلي الله علیه] و ءاله [
١
‹
❯
مع أفعالهم و أقوالهم في الظاهر.
١
‹
❯
لسلمان الفارسي: سل رسول الله صلي الله علیه] و ءاله [ و سلم من
١
‹
❯
أنس في ولاية أميرالمؤمنين
١
‹
❯
وضوءا، ثم قام فصلي ركعتين.
٢
‹
❯
فقلت: علی، فقام مستبشرا
١
‹
❯
عرق علی بوجهه.
٤
‹
❯
ربيعه الإيمان.
١
‹
❯
قريش بأميرالمؤمنين
١
‹
❯
يخطيء معها أبدا.
١
‹
❯
في المجلد الثاني من (معرفة الإمام).
١
‹
❯
وعوامه أن رجلا من أهل الكوفة دخل علی بعير له إلی دمشق في حال
١
‹
❯
إخواني: أن رجلا من العامة بمدينة السلام (بغداد) رفع إلی الولاة
١
‹
❯
المؤمن بالكافر. و قد بين ذلك رسول الله صلي الله عليه وآله و سلم
١
‹
❯
وقت التحصيل و البلوغ، و قد عملت العادة عملها، و بلغت مبالغها. و في
١
‹
❯
الصماء حين ترومها
١
‹
❯
تشخيص الحق من الباطل. و للإمام فرقان إلهي يفرق بين الصحيح و غير
١
‹
❯
و هوكالفرقان الذي جعله الله لموسي و هارون علی نبينا وآله و عليهما
١
‹
❯
ضيآء و ذكرا للمتقين. [6]
٢
‹
❯
[9] عن عبدالعزيز بن مسلم
١
‹
❯
يقبض نبيه صلي الله عليه وآله حتي أكمل له الدين و أنزل عليه
١
‹
❯
و أنزل في حجة الوداع، و هي ءاخر عمره صلي الله عليه وآله: إلیوم
١
‹
❯
تركهم علی قصد سبيل الحق. و أقام لهم عليا عليه السلام علما و إماما، و
١
‹
❯
هل يعرفون قدر الإمامة و محلها من الامة، فيجوز فيها اختيارهم؟
١
‹
❯
و إني جاعلك للناس إماما
٢
‹
❯
فلم تزل في ذريته يرثها بعض عن بعض قرنا فقرنا حتي ورثها الله
١
‹
❯
بأمرالله تعإلی علی رسم ما فرض الله، فصارت في ذريته الاصفياء الذين
١
‹
❯
دحضا، تزل عنه إلی الحضيض أقدامهم. راموا إقامة الإمام بعقول حائرة
٢
‹
❯
عليه وآله و سلم و أهل بيته إلی اختيارهم. والقرآن يناديهم: و
٣
‹
❯
إن الإمامة هي منزلة الانبياء و إرث الاوصياء
١
‹
❯
إن الانبياء و الائمة صلوات الله عليهم يوفقهم الله و يؤتيهم من
٤
‹
❯
و إن العبد إذا أختاره الله عزوجل لامور عباده، شرح صدره لذلك وأودع
١
‹
❯
كأنهم لايعلمون، و في كتاب الله الهدي و الشفاء، فنبذوه و اتبعوا
٢
‹
❯
عليهم الآيات القرآنية، و الاخبار الصحيحة المأثورة في هذا الموضوع، و
١
‹
❯
الساطعة و الآيات الباهرة لرسول الله صلي الله عليه و آله و سلم
٢
‹
❯
المتواترة بشأن وصية أميرالمؤمنين عليه السلام و خلافته الحقة. و قد
١
‹
❯
أن نكون مسلمين وفقا لاعتقادنا، و نجعل الحق ملاكا لعملنا، و نتوكأ علی
١
‹
❯
ليعبدوا الله مخلصين له الدين.
٢
‹
❯
و نخاف أن نفتري علی الله، و نمتعض من التشريع المحترم و نفر منه، و
١
‹
❯
القومي و العنصري و المطهر من كافة الاوساخ و القاذورات التي علقت به
١
‹
❯
النبوية و سيرة الائمة المعصومين، و نتعرف علی أسلوب الصحابة و طريقة
١
‹
❯
عنه مسئولا.
١
‹
❯
كالمشرحة. و جاء هذا المعني في «تاج العروس» و «لسان العرب». وجاء
١
‹
❯
الرافضة قاصدين من ذلك أن الشيعة نبذوا سنة النبي وراء ظهورهم، و لم
١
‹
❯
الخليل كان إنسانا واحدا، بيد أن الله ذكره في القرآن الكريم بلفظ
١
‹
❯
و لم يك من المشركين.
١
‹
❯
نقل أحمد بن
١
‹
❯
و فيه أيضا
١
‹
❯
جاء في باب
٢
‹
❯
النبي، ففي مثل هذه الحالة، كيف يمكن اتباعه ؟ و قد روي الشيعة
١
‹
❯
قد نهيتكم عنه.
١
‹
❯
العلامة الاميني،
١
‹
❯
يروي الطبري أيضا في تاريخه بسلسلة سنده المتصل عن عمران ابن سواء
١
‹
❯
ثالث بطلاق، و قد أصبت.
٢
‹
❯
نقل كبار أهل السنة روايات تدل علی انحراف بعض الصحابة، و براءة
١
‹
❯
مجهولين بلا تحر ولا ترو في غثه و سمينه ؟
٢
‹
❯
مثل همل النعم
١
‹
❯
يروي الكليني في «روضة الكافي» بإسناده المتصل عن زرارة، عن إمام
٢
‹
❯
اما الشيعة فيقولون: نزل القرآن لجميع الناس، و لهم جميعا حق الإفادة
١
‹
❯
إن الاقتصار علی هذه المذاهب الاربعة فقط يعني أن علی كل مسلم أن
١
‹
❯
1 ـ إن الإسلام لا يوجب علی أحد من أتباعه اتباع مذهب معين. بل
١
‹
❯
فمال السلطان إلي مذهب الشافعية. و نقل الحكاية المشهورة لقتل السيد
١
‹
❯
دخل السلطان و أكثر أمرائه في ذلك المجلس في مذهب إمامية بلا مهل، و
١
‹
❯
علی جواز الصلاة علی غير الانبياء، فقرأ العلامة قوله تعالي: الذين
١
‹
❯
3 ـ نفس المصدر السابق.
١
‹
❯
خيفها والناهض
٢
‹
❯
الكليني رضوانالله عليه.
١
‹
❯
السلام عليكم. وجلس عند الملك.
١
‹
❯
عليهم حتي يصير العالم علي الطريقة الحقة البيضاء، و هي حكومة
١
‹
❯
و أغلب الظن أن أتم رواية مأثورة من حيث كيفية الخطبة، و سؤال ذلك
١
‹
❯
قائدها إلی يوم القيامة.
٣
‹
❯
هذه الامة و صديقها و ذوقرنيها). [1]
٣
‹
❯
(و من لك بلقمان الحكيم) [2]
١
‹
❯
النار، كيفما دار الحق دار معه.
١
‹
❯
و بين جوانحي علم جم.
١
‹
❯
المضيئة بمسيل الماء علی الارض. [4]
٢
‹
❯
أميرالمؤمنين علی بن أبي طالب عليهالسلام. و آن لنا أن نعلم معني
١
‹
❯
و قد عرفنا إجمالا أن معني «شاهد» مهما كان فهو منصب عال و مقام
١
‹
❯
للغاية. و لعل أي درجة و منزلة لاتضاهية أبدا. حتي قوله تعالي
١
‹
❯
أنزل إليك من ربك،
١
‹
❯
الله بها علی نبيه الاكرم.
١
‹
❯
ملكاتهم و حالاتهم و معارفهم و بصيرتهم الإلهية و نور النبوة الذي من
١
‹
❯
محمد صليالله عليه وآله وسلم ـ فلا نبي بعده.
١
‹
❯
علی أي حال، لما كانت الشهادة تعني الحضور، و الشاهد هو الحاضر، فإن
١
‹
❯
مشهودين عنده، و كان واقفا و حاضرا و مسيطرا عليها باستمرار. و هذه
١
‹
❯
علی، كل ذلك مجرد من الحقيقة و لانصيب له من الواقع. و الشاهد علی ما
٢
‹
❯
فوقه. فيأتيني جبرئيل بلواء الحمد، فيضعه في يدي، و يقول: يا محمد هذا
١
‹
❯
و جاءت روايات تدل علی أن أميرالمؤمنين عليه السلام يأخذ بحجزة رسول
١
‹
❯
سماه أخاه، لا أن أميرالمؤمنين سمي النبي أخاه. و لقب الاخوة شرف و
٢
‹
❯
جاءت في «مستدرك الوسائل» عن كتاب «المزار القديم» رواية عن الإمام
٣
‹
❯
يتلوه منه نذارا
١
‹
❯
و أنشد السيد الحميري أيضا
٢
‹
❯
الخطيب الهبرزي المصقع
١
‹
❯
و شافع و مشفع
١
‹
❯
أم حسامك أقطع
١
‹
❯
أم جنابك أوسع
١
‹
❯
النهي و ليسمعوا
١
‹
❯
فاعذلوني أو دعوا
١
‹
❯
البرية مجمع
١
‹
❯
أبيض مسفر لا يدفع
١
‹
❯
أن يعمل خلاف الإرادة الإلهية أبدا، سواء شاء هو نفسه أو أراد الآخرون
١
‹
❯
الطاعة، فإنـهم ينبغي أن يسلموا لاول معجزة تأتيهم، و إذا لم يكونوا
١
‹
❯
يستجيب لطلباتهم، فإنـهم ـ دون الالتفات إلی الآيات القرآنية الكفيلة
٢
‹
❯
يدعوها إلی سبيل الحق، سواء كان هذا الدليل النبي المنذر أو كان الهادي
١
‹
❯
و ابن عباس، و الضحاك، و مجاهد.
١
‹
❯
لايمكن قبوله.
٢
‹
❯
مجي «هاد» لكل قوم؟ فإذا كان رسول الله هاديا لكل قوم، فإنـه منذر
١
‹
❯
عن قتادة، و الزجاج، و إبن زيد.
١
‹
❯
الله سواء كان نبيا أو وصي نبي، و ينطبق هذا المعني في الآية المباركة
١
‹
❯
علماء الشيعة و السنة في كتبهم بمضامين متنوعة. حتي أن أحمد بن
١
‹
❯
كل إمام هو الهادي و الدليل إلی الله في ذلك العصر.
١
‹
❯
معاوية العجلي، عن الإمام محمد الباقر عليه السلام في قول الله عز
١
‹
❯
و نقله العياشي في تفسيره عن بريد بن معاوية العجلي، عن الإمام محمد
١
‹
❯
لاميرالمؤمنين: إن لك بيتا فيالجنة و إنك لذو قرنيها. سويد بن
١
‹
❯
عن موسي بن عثمان الحضرمي بسنده عن الاعمش، عن مجاهد، عن ابن
١
‹
❯
الرخيصة التافهة.
١
‹
❯
ويسميه: الملا مسيء بديلا عن الملا محسن، ويخاله وأمثاله من
١
‹
❯
كان الشيخ أحمد الاحسائي واضع حجر الاساس لطائفة
١
‹
❯
يقول صاحب كتاب « روضات الجنات» في ترجمته
١
‹
❯
يعرج علی نقد الاحسائي والطعن فيه وتعييره وذمه إلی أن بلغ من ذلك
١
‹
❯
مريم علی ه السلام.
١
‹
❯
إن هاتين الطائفتين منفصلتان عن الإسلام: الوهابية
١
‹
❯
خلال شرح عباراته، فهم يقولون: هل درس أصحاب الائمة الفلسفة ؟
١
‹
❯
يا بني اعرف منازل شيعة
١
‹
❯
إلی أقصي درجة الإيمان.
١
‹
❯
خبر تدريه خير من عشر
٢
‹
❯
الله. الشيعة تقول ذلك، والسنة، والاشاعرة، والمعتزلة، والوهابية،
١
‹
❯
وكم هو بعيد عن الشهامة والمروءة أن ندين أمير المؤمنين
١
‹
❯
السيد ابن طاووس، والشهيدين، والنراقيين، والسيد مهدي بحرالعلوم، وابن
١
‹
❯
علی أن الشيء القيم حقا هو التشرف بحقيقة الإمام
١
‹
❯
كله خيرات علی أساس النظام الكلي لعالم التكوين، ولا شر فيه أبدا،
١
‹
❯
العامة قد ذكروا هذا الموضوع في تفاسيرهم وكتبهم، وعدوه من المسلمات
١
‹
❯
في علی عليهالسلام لما تصدق بخاتمه وهو راكع؛] و [ لا خلاف بين
٢
‹
❯
«التنوير» وكتاب «الروضة» عن عبداللهبن سلام، وأبي
١
‹
❯
ثم إن النبي صلي الله عليهوآله وسلم خرج إلی المسجد،
١
‹
❯
صلي الله علی ه وآله وسلم.
١
‹
❯
فأنزلت عليهقرآنا ناطقا: سنشد
١
‹
❯
اللهم وأنا محمد نبيك
١
‹
❯
وعن أبي جعفر عليهالسلام: أن رهطا من إلیهود أسلموا منهم
٢
‹
❯
فكبر النبي وكبر أهل المسجد
١
‹
❯
فأنزل الله تعالی: ومن
١
‹
❯
طالب، فما نزل.
٣
‹
❯
وفي « الكافي» عن الباقر عليه السلام عن أبيه، عن جده
١
‹
❯
في هذه الآية ؟!
١
‹
❯
علی نا علی بن أبي طالب !
١
‹
❯
وروي علی بن جعفر عن الإمام أبي الحسن موسي بن جعفر علی
١
‹
❯
إذا أمرت فلم تطع في وصيك !
١
‹
❯
والدليل علی أن لفظة ولي في الآية تفيد الاولي ما ذكره
١
‹
❯
وقوله: إن الذين ينادونك
١
‹
❯
عليه السلام؛ وكان الشيخية من الاخبارية. وكانوا مخالفين
١
‹
❯
«ديوان ابن الفارض» التائية الكبري، من البيت
١
‹
❯
طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس؛ وجاء في ذيلها أن
١
‹
❯
ï ï عبدالرزاق،
١
‹
❯
التفضيل.
١
‹
❯
ترتأيه الإمامية.
١
‹
❯
فهو يريد دحض ما نص به أهل اللغة علی مجيء المولي بمعني الولي، ونحن
١
‹
❯
لقد تصدي العلامة الاميني لدحض شبهات الرازي بكل إصرار، وكان في صدد
١
‹
❯
إنما حصل من ناحية صيغة أفعل من هذه المادة؛ كما أن مصاحبة
١
‹
❯
كما أن صيغة أفعل بنفسه يستعمل مضافا إلی المثني والجمع أو
١
‹
❯
حذا حذوهما في القبول؛ وزاد بأنـه رد بذلك مناقشة القاضي عضد بأن
١
‹
❯
شائع في كلام العرب منقول من أئمة اللغة.
١
‹
❯
و الناصر و الاولي بالاتباع والقرب منه، كقوله تعإلی
١
‹
❯
[2] وهذا هو المعني الذي فهمه عمر من الحديث، فإنه
٢
‹
❯
من وجوه معاني المولي الثمانية الولي، و الاولي بالشيء.
١
‹
❯
الاولي من معاني المولي العشرة المستندة إلی علماء العربية. ومثله
١
‹
❯
يبحث في كل واحدة منها ويرجعها علی أنـها بمعني الاولي. بينما يصر الفخر
١
‹
❯
وأن صيغة مفعل لم تأت بديلا عن أفعل التفضيل. لذلك لايمكن أن
١
‹
❯
ليس الاولي، بيد أنـه يعترف باستعماله في موضع الاولي. وحسب
١
‹
❯
لاجلها؛ وإن كان اللفظان أو الالفاظ المتعددة تشترك في الانطباق علی
١
‹
❯
يخاطبون الناس قائلين لهم: إن نحن بشر مثلكم، أي: لنا بشرة مثل
٢
‹
❯
القرآن الكريم أن مريم تخاطب الملك السماوي متعجبة من ولد يكون لها،
١
‹
❯
الرغم من اشتراكهما في أصل المعني المشترك الذي اشتقا منه.
١
‹
❯
نقول بأن المفهوم المحمول متحد مع المفهوم الموضوع، مثل: الإنسان
٢
‹
❯
وبعد أن استبانت هاتان المقدمتان نقول: لا ريب أن مفهوم صيغة
٢
‹
❯
المولي أفعل التفضيل، صح الحمل الشائع أيضا. وكذلك إذا قلنا
١
‹
❯
شيئا لاينبغي لهما أن ينفياه.
١
‹
❯
الخارج لمثل قولهم: زيد انسان؛ وهذا المعني يتم بالحمل الشائع
١
‹
❯
المرتضي باطلا. وهذا الكلام خاطي.
١
‹
❯
للمولي، والولي، والاولي، وغيرهما هي بواسطة هذا المعني الذي يستعمل
١
‹
❯
هو معني الولاية الكاملة، وهذا هو معني العبودية التامة. اللهم
١
‹
❯
وهنا جري بيت العارف الكامل ابن الفارض المصري علی لسانه بلااختيار.
١
‹
❯
بعضديه، ورفعه، وعرضه علی الناس كما تعرض العروس حتي رأي الناس
٢
‹
❯
أحب مرة واحدة، وأرجو منكن أن تبررنه لاجلي!
١
‹
❯
ولما خرج ووقع بصرهن علی جماله، أردن أن يقطعن الاترج، فقطعن أيديهن
١
‹
❯
ألست أولي بكم من أنفسكم؟!
١
‹
❯
هذه الفقرة من الخطبة، إذ خاطب الناس وسألهم بأسلوب الاستفهام
٢
‹
❯
هذا، فإن المراد من الاستفهام التقريري الذي أثاره رسول الله بقوله
١
‹
❯
الشيعة قاطبة، وذكرها أيضا أعلام أهل السنة وحفاظهم، مثل: أحمدبن
١
‹
❯
في مقدمة هذه الخطبة عبر الاستفهام الذي أثاره رسول الله. وبعبارة
١
‹
❯
الجملة الاولي عن الثانية، وأصبحت بلامغزي، وسقطت عن درجة البلاغة.
١
‹
❯
البحرين» بعد نقل المقدمات المتعلقة بخطبة الغدير: أخذ رسولالله
١
‹
❯
المولي في الحديث الطاعة المحضة المخصوصة، والاولي، فيكون
١
‹
❯
التامة والإمامة تتم عندما لا يستتلي الحديث دعاء رسول الله: اللهم
١
‹
❯
فهذا الاستدلال غير صحيح لانـه يستند علی أن المراد من قوله: اللهم
١
‹
❯
تحقق معني العصمة وحقيقتها.
١
‹
❯
والبعد ـطبعاـ ظهور الخصومة والعداء.
١
‹
❯
منها، أن رسول الله صلي الله عليه وآله دعا الناس إلی اتباع الكتاب
١
‹
❯
صليالله عليه وآله
٢
‹
❯
آخر غير هذا؛ وإلا فالعبارة لغو، والكلام هراء.
١
‹
❯
الله ورسوله أعلم!
١
‹
❯
هذه الفقرات من الخطبة بديهي، ولا يحتاج إلی التفكير والتأمل.
١
‹
❯
يأتي رسول ربي فأجيب.
١
‹
❯
وجود هذا القلق الذي كان يعانية رسول الله؟ حاشا وكلا.
١
‹
❯
بخاصة ونحن نقرأ أنـه صلي الله عليه وآله أشهد الله بعد الإبلاغ،
١
‹
❯
وإشهاد الله علی هذا الامر الذي تكرر في هذه الخطبة: اللهم
١
‹
❯
ومنها، قول رسـول الله صلـي الله عليه وآلـه فـي عقبـي الحديث
٢
‹
❯
فلهذا رأينا الشيخين: أبي بكر، وعمر لما التقيا الإمام قاما بتهنئته
١
‹
❯
يقولون: نصب السلطان فلانا وإلیا وحاكما علی المحافظة الفلانية.
١
‹
❯
والإمامة والوصاية والقيام بالامور، الذي نصب رسول الله فيه عليا بأمر
١
‹
❯
حفظنا قول النبي صلي الله عليه وآله وهو قائم علی المنبر وأنت إلی
٢
‹
❯
نصره، اللهم أنت شهيدي عليهم.
١
‹
❯
وذكر محامد ومناقب وفضائل ذلك الدر الثمين لعالم الإمكان
١
‹
❯
والصبح إذا أسفر
٧
‹
❯
البتار وشانئك الابتر
٢
‹
❯
البيت الخامس والعشرين الذي يقول فيه
١
‹
❯
عليه السلام. والحق أن الشاعر قد أجاد وأجمل كثيرا.
١
‹
❯
موإلیه بمحمد وآله الطاهرين.
١
‹
❯
وجاء في كتاب « الفتوحات الإسلامية»: حكم علی بن أبي طالب مرة علی
٢
‹
❯
نقلنا ملخصا لما يستشف من كلام الرازي، وليس كلامه نصا.
١
‹
❯
راجعنا شرح «ديوان الحماسة» في قول جعفر بن علبة الحارثي،
١
‹
❯
أو بمعني الضعفاء الناصرين للاغنياء، أو بمعني العشائر والقبائل.
١
‹
❯
ومن هو المولي؟ هو الذي يطلقك ويفصم كبول الرق عن أقدامك.
١
‹
❯
أبي سعيد الخدري، عن رسولالله صلي الله عليه وآله.
١
‹
❯
الوزارة صريحا في القرآن الكريم من خلال قوله تعإلی: ولقد
١
‹
❯
ومرة يأتي علیا علیه السلام يسليه، وينظر إلیه.
١
‹
❯
فعوفي] علی علیه السلام بعد دعاء
١
‹
❯
رسول الله وجعلني فداك.
٢
‹
❯
ثوب الوصية والشجاعة، ففعل.
٢
‹
❯
وسبي الذرية. فبلغ ذلك النبي فسره. فلما بلغ علی. أدني المدينة،
١
‹
❯
وأخرج العلامة الاميني عن « المناقب» لاحمد بن حنبل، و «
١
‹
❯
ونظير هذا المفاد الذي استثني أمير
١
‹
❯
روي أبو نعيم الإصفهاني بسنده المتصل الآخر عن سعيدبن المسيب، عن
١
‹
❯
رسولالله بدعوة عشيرته وقبيلته، وذلك قبل أن يكلف بالتبليغ العام،
١
‹
❯
بالنبوة! وهذا حمل ثقيل، وهذه مهمة عظيمة. أيكم يؤازرني في أمر
١
‹
❯
وأجلسه الرسول، إذ كان طفلا لم يبلغ
١
‹
❯
أنا يا رسول الله!
١
‹
❯
فأخذ النبي صلي الله علیه وآله
١
‹
❯
الخامس من الجزء الاول، من هذا الكتاب؛ وعرضنا مدارك متقنة وقوية في
١
‹
❯
ورسولالله في حجر عمه أبي طالب.
١
‹
❯
فسكت القوم حتي أعادها ثلاثا.
١
‹
❯
إن هذا لهو السحر المبين.
٢
‹
❯
وروي الحاكم الحسكاني، عن أبي القاسم القرشي بسنده المتصل
١
‹
❯
إن لم تفعل ما أمرت به، يعذبك ربك، فاصنع ما بدا لك!
١
‹
❯
وأبلغهم ما أمرت به. ويستطرد في الحديث إلی أن يقول
١
‹
❯
أن أدعوكم إلیه.
١
‹
❯
وروي الحاكم الحسكاني أيضا عن ابن فنجويه بسنده المتصل
١
‹
❯
فأسلموا وأطيعوني تهتدوا!
١
‹
❯
ونقل ابن عساكر الدمشقي ثماني روايات حول آية الإنذار، وجمع
١
‹
❯
قلت: أنا يا رسول الله!
١
‹
❯
الجميع من رجل الشاة، وارتووا من قعب اللبن دون أن ينقص منهما شيء
٣
‹
❯
علی يقضي ديني
١
‹
❯
ذلك أي] دين رسولالله [ بماله؛ فأعاد رسولالله الكلام علی القوم
١
‹
❯
أنت يا علی!!
١
‹
❯
في غيركم ثم لتندمن!
١
‹
❯
وروي أحمد بن حنبل بسنده عن المنهال، عن عباد بن عبدالله
٢
‹
❯
ذكر ابن أبي الحديد في « شرح نهج
٢
‹
❯
الطبري. وكذلك أوردناه في هذا الجزء في أول رواية الحاكم الحسكاني.
١
‹
❯
فيكم فاسمعوا له وأطيعوا!
١
‹
❯
وسلم في الخبر المجمع علی روايته بين سائر فرق الإسلام: أنت مني
١
‹
❯
فصنع مدا من طعام، حتي أكلوا وشبعوا، وبقي الطعام كما هو، كأ
٢
‹
❯
ونلاحظ في هذا الحديث أ نه وإن لم يرد فيه لفظ
١
‹
❯
علیا معهم لا نه من بني عبد المطلب؛ ثم ضمن لمن يؤازره منهم وينصره
١
‹
❯
بأجمعها عن أبي رافع وغيره أن علیا نازع العباس إلی أبي بكر في برد
١
‹
❯
رسول الله لاستخلاف أمير المؤمنين وإعطاء جميع مقامات موسي لهارون،
١
‹
❯
من عرفني، فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا جندب بن جنادة
١
‹
❯
استتم رسول الله الكلمة حتي نزل جبرئيل عليه السلام من عندالله
١
‹
❯
كتاب «كنز الفوائد» للكراجكي، عن أبي رافع. وأضاف في تتمتها هذه
١
‹
❯
الهيمنة علی عالم الامر
١
‹
❯
ورد في (الكافي) عن الامام الصادق علیه السلام
٢
‹
❯
و المؤمنين و العلماء هو مقام الإرشاد و التبليغ و إراءة الطريق فقط.
١
‹
❯
و تبين هذه
٢
‹
❯
بن مريم، علی نبينا و ءاله و علیه السلام، لبني اسرائيل
١
‹
❯
يهدون الاشقياء و أصحاب الاعمال السيئة أيضا ويوصلونهم إلی كمالهم.
١
‹
❯
القرءان
٢
‹
❯
الشقاء و أصحاب الشمال.
١
‹
❯
أميرالمؤمنين علی علیه السلام بأي وجه هو قسيم الجنة و النار؟
١
‹
❯
فهو قسيم الجنة و النار.
١
‹
❯
الرضا علیه السلام إلی منزله أتيته، فقلت له
١
‹
❯
يروي الخوارزمي الموفق بن أحمد المكي باسناده عن نافع، عن ابن عمر
١
‹
❯
فتقول: ها أناذا!
٢
‹
❯
المنادي: هذه درجة محمد خاتم الانبياء، و أنا يومئذ متزر بريطة من نور،
١
‹
❯
هذا وليي و خذي هذا عدوي، فلجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلی فيما يأمرها به
١
‹
❯
خيانة و قبحا و قساوة و اغتصابا للحقوق و الاموال، و كذبا وظلما و شركا
١
‹
❯
الإمام علیه السلام له هذا الاثر و الخاصية أيضا.
١
‹
❯
يحرك كل موجود من وجهة نظر ملكوته في طريق وصراط يتناسب معه.
١
‹
❯
الاعمش: مثل ماذا؟
١
‹
❯
و حدثني أبو المتوكل الناجي في امرة
١
‹
❯
في لفظ: ألقيا في النار من أبغضكما و أدخلا الجنة من أحبكما).
١
‹
❯
و ذري ذا وليي.
١
‹
❯
أشعار السيد
١
‹
❯
] و ءاله [ و سلم يقول لعلی بن أبي طالب
١
‹
❯
و رد في كثير
١
‹
❯
تحقيق في
١
‹
❯
و حين نزلت
١
‹
❯
روي عبدالله بن
١
‹
❯
و في تفسير
١
‹
❯
قد عبر في القرءان الكريم عن ذلك المقام العإلی بالاعراف.
١
‹
❯
رواية (لا
١
‹
❯
يقول ابن حجر
١
‹
❯
ينقل ابن حجر قبل هذا الحديث عن سنن الدار قطني: إن علیا] علیه
١
‹
❯
كلاما طويلا من جملته
٢
‹
❯
علیه السلام إلی عنترة.
١
‹
❯
أبوبكر لعلی: سمعت رسول الله صلي الله علیه] وءاله [ و سلم يقول: لا
١
‹
❯
المذكورين خرجوا هذا الحديث في كتبهم
١
‹
❯
بن احمد، باسناده عن الحسن البصري، عن ابن مسعود.
١
‹
❯
علیه و ءاله
١
‹
❯
ذلك قوله تعإلی
٦
‹
❯
و لذا يستحب أن نقول عند الشروع بالصلاة قبل تكبيرات الافتتاحية
١
‹
❯
يبايع أبوبكر يوم السقيفة إلا بضعة أشخاص، هم: عمر، و أبوعبيدة بن
١
‹
❯
يتولاها أحدهم برضي الاثنين ليكونوا حاكما وشاهدين كما يصح عقد النكاح
١
‹
❯
كما ذكرنا.
١
‹
❯
العلامة الاميني: [5]
١
‹
❯
في «صحيح مسلم» و «سنن البيهقي» عن عوف بن مالك الاشجعي
١
‹
❯
عليكم. و شرار أئمتكم الذين
١
‹
❯
لا تنزعن يدا من طاعته.
١
‹
❯
حملوا و عليكم ما حملتم.
١
‹
❯
خلفاء. [7]
٢
‹
❯
و يروي السيوطي أيضا عن ابن جرير، عن ابن زيد في قوله، تعإلی: «و
١
‹
❯
عليكم حبشي كأن رأسه زبيبة.
١
‹
❯
الآيات الدالة علی حرمة طاعة أهل المعصية
١
‹
❯
و لا تطع كل حلاف مهين.
١
‹
❯
و لا تطيعو´ا أمر المسرفين.
٢
‹
❯
بمعصية، فكيف يأمره بإطاعة الفساق و الفجار و الظلمة؟ و إن
١
‹
❯
لاترتكب؟ مضافا إلی ذلك، فإن الرئيس في أول تصديه قد لايكون شخصا
١
‹
❯
تعيين شخص ناقص لزعامة الناس، في حين أن نفسه عرضة للهلاك، أولا، و
١
‹
❯
إذ نقرأ في التاريخ أن عمر حرم متعتي الحج و النساء، و رفع عبارة
١
‹
❯
أحرار. أي: إن الامة تعتق إذا رزقت ولدا من مولاها و سيدها. فقيل له
١
‹
❯
الاحكام الدينية، و يجعلها عرضة للتغير و التبديل.
٣
‹
❯
الله من ولي و لا واق.
١
‹
❯
أميرالمؤمنين عليه الصلاة و السلام من خطبة له: حتي إذا
١
‹
❯
مخربو الدين كما لاحظنا ذلك في كلامه. و يقول في خطبة أخري
١
‹
❯
ضلال، و بين لهم شرفه و فضله، بيد أنـه لم يحصل علی أي نتيجة قط.
١
‹
❯
إذ إن القرآن وحده لايكفي مالم يكن هناك معلم و قيم علی الناس. وفي
١
‹
❯
الإمام عليه السلام هو الواقف علی تلك الحقيقة. و معاني هذا الكتاب
١
‹
❯
في´ إمام مبين.
١
‹
❯
لان من الواضح أن هذه المعية هي القرآن في الحقيقة، في هذا الكتاب
١
‹
❯
الذين أوتوا العلم.
١
‹
❯
روايات كثيرة عن الشيعة و السنة
١
‹
❯
شأن: ـ لانـه مضافا إلی أن كتاب الله لا يكفي بلا إمام ـ فإن القرآن
١
‹
❯
الائمة الطاهرون صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين. لذلك فإن الذين
٢
‹
❯
و جاء في «الكافي» و تفسير «العياشي» عن الإمام الصادق عليهالسلام
١
‹
❯
تفسير أولي الامر بالائمة عليهم السلام و نزول آية
١
‹
❯
ذلك لهم. و نزلت عليه الزكاة و لم يسم لهم من كل أربعين درهما درهم
١
‹
❯
ولكن الله أنزل في كتابه الكريم تصديقا لنبيه صلي الله عليه وآله و
١
‹
❯
و يطهركم تطهيرا.
١
‹
❯
و روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه سئل عما بنيت عليه دعائم
٢
‹
❯
استدلال منصور بن حازم علی لزوم وجود الإمام لفهم القرآن
١
‹
❯
فإذا هو يخاصم به المرجي و القدري و الزنديق
١
‹
❯
استقر بنا المجلس و كان أبوعبدالله قبل الحج يستقر أياما في جبل في
١
‹
❯
الجزء الخامس من مسنده. كما نقل الطبراني في «المعجم الكبير»، و في
١
‹
❯
المنثور» ج 6، ص 7: و أخرج الترمذي وحسنه، و ابن الانباري في
١
‹
❯
الدرس الاربعون إلي و الدرس الخامس و الاربعين
١
‹
❯
التنزيل» للحاكم الحسكاني، و«مطالب السؤل» لمحمد بن طلحة، و «تذكرة
١
‹
❯
جرير الطبري في تفسيره، كما نقل عن كتاب «الشرف المؤبد»، خمسة عشر
١
‹
❯
«الصواعق المحرقة». [6]
١
‹
❯
تلك اللحظة أخرج رسول الله يده من طرف الكساء و أومأبها إلي السماء
١
‹
❯
الاول: روي عبدالله بن أحمد بن حنبل بسلسلة سنده عن عطاء بن أبي
١
‹
❯
أم سلمة.
١
‹
❯
الثالث: روي الثعلبي بسلسلة سنده المتصل عن إسماعيل بن عبدالله بن
٢
‹
❯
ذات غدوة و علیه مرط مرحل
١
‹
❯
الحديث السادس: جاء في كتاب «الجمع بين الصحاح الستة لاهل
١
‹
❯
تطهيرا».
٤
‹
❯
الحديث السابع: جاء في تفسير الثعلبي في تفسير الآية المباركة طه.
١
‹
❯
الحديث الثامن: روي الثعلبي بإسناده عن ابن عم عوام بن حوشب
١
‹
❯
وقد جمع رسول الله لغوف
١
‹
❯
الحديث التاسع: روي الثعلبي بسلسلة سنده عن شداد بن عمار أنـه
١
‹
❯
بيتي و أهل بيتي.
١
‹
❯
الحديث العاشر: روي إبراهيم بن محمد الحمويني في كتاب «فرائد
١
‹
❯
ليلي، و كذلك روي المرحوم الشيخ الطوسي في كتاب «الامالي» بإسناده
٣
‹
❯
لا يخلف و قضاؤه لا يرد، و هو الحكيم الخبير، فإن فتح الله قريب.
١
‹
❯
الحديث الثاني عشر: روي الخوارزمي موفق من أحمد بسنده المتصل عن
١
‹
❯
الحديث الثالث عشر: روي محمد بن يعقوب الكليني بسنده عن إمام
١
‹
❯
الحديث الرابع عشر: روي ابن بابويه بسنده عن الحسين بن علی سيد
١
‹
❯
الحديث الخامس عشر: روي ابن بابويه بسنده المتصل عن عبدالرحمن
١
‹
❯
الحديث السادس عشر: روي ابن بابويه في «الامالي» بسنده عن أبي
١
‹
❯
الحديث السابع عشر: روي ابن بابويه في «الامالي» عن أبيبصير عن
١
‹
❯
ربيب رسول الله صلي الله علیه] و آله [ و سلم و الربيب يعني ابن
١
‹
❯
الحديث التاسع عشر: أخرج السيوطي عن ابن مردويه و الخطيب عن
١
‹
❯
الحديث العشرون: أخرج محب الدين الطبري عن «مسند أحمدبن حنبل»،
١
‹
❯
المرحوم الشيخ الطوسي في «الامالي» بسلسلة سنده المتصل عن إمام علی
١
‹
❯
و ثمة حديثان آخران ينقلهما الشيخ الطوسي بسنده المتصل في «الامالي»
٢
‹
❯
و روي كل من السيوطي
١
‹
❯
في بيان منزلته و موقعه المتميز.
١
‹
❯
التطهير مقابل أبيبكر عند غصبه فدك
١
‹
❯
من الجزء السادس من مسنده، و الثعلبي في تفسيره.
١
‹
❯
في بعض آخر من نسخ الحديث.
١
‹
❯
يبدو أن في هاتين الجملتين،
١
‹
❯
الطبقة الثالثة: الروايات التي تدل علی أن الهادي في الآية
١
‹
❯
تصریح رسول الله صلی الله علیه و آله بأن الهادی علی علیه السلام
١
‹
❯
و روي ابن شهرآشوب عن ابن عباس، و الضحاك، والزجاج قولهم
١
‹
❯
صلي الله عليه وآله وسلم،
١
‹
❯
و روي العياشي في تفسيره عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن
١
‹
❯
و روي أيضا عن جابر بن عبدالله، عن الإمام الباقر عليه السلام أنـه
١
‹
❯
عن يونس، عن سعدان بن مسلم، عن أبي بصير، عن الإمام الصادق عليه
٢
‹
❯
الصدوق في «الامالي» عن الطالقاني بسنده المتصل عن عباد بن عبدالله
٢
‹
❯
الطبراني في «الاوسط»، و الحاكم، و ابن مردويه، و ابن عساكر، و صححه
١
‹
❯
وروي الحاكم الحسكاني بسنده المتصل عن عباد بن عبدالله مثل هذه
١
‹
❯
الاسود، عن الاعمش، عن المنهال، عن عباد بن عبدالله، عن علی بن أبي
٢
‹
❯
من بني هاشم.
١
‹
❯
بني هاشم ـ يعني نفسه.
١
‹
❯
فراغه من الوضوء، أخذ بيد أميرالمؤمنين عليه السلام فضمها إلی صدره
١
‹
❯
القضية عن رسول الله. روي محمد بن الحسن الصفار في «بصائر الدرجات»
١
‹
❯
يقول السيوطي: أخرج ابن جرير، و ابن مردويه، و أبونعيم الاصفهاني في
١
‹
❯
الحديث نفسه عن ابن عباس بنفس السند.
١
‹
❯
و نقل ابن شهر آ شوب هذه الرواية أيضا عن الحاكم الحسكاني
٣
‹
❯
البحراني في «تفسير البرهان» عن الحاكم الحسكاني.
١
‹
❯
في «الفصول المهمة» هذه الرواية نفسها عن ابنعباس.
١
‹
❯
الطبقة السابعة: الروايات التي تشير إلی ما قيل للرسول الاعظم في
١
‹
❯
و روي الحاكم الحسكاني بسنده عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنـه
٢
‹
❯
الإشارة بشارة لك. و هي أن رسول الله سمي علی بن أبي طالب هاديا و
١
‹
❯
الاول هاد، و أن الإمام الآخر هو المهدي، فنجاتك عندئذ لابد منها، لان
١
‹
❯
أنشده الشاعر
١
‹
❯
الكريمة
١
‹
❯
فيه العدل مدفونا
١
‹
❯
والإيمان مقرونا
١
‹
❯
التي ذكرها قيس لمعاوية في أميرالمؤمنين علی هي استشهاده بالآية
١
‹
❯
حي و معبر لآياته دائما. روي السيد البحراني، والمجلسي عن «تفسير
١
‹
❯
و روي محمد بن يعقوب الكليني في «الكافي» بسنده عن أبي بصير أنـه
١
‹
❯
لعنوان الهادي بصورة مباشرة دون الاستشهاد بتطبيق الآية «إنـمآ أنت
١
‹
❯
الاستدلال بحياة القرآن.
١
‹
❯
الله عليه ريح الجنة.
١
‹
❯
و روي الشيخ الصدوق محمد بن علی بن بابويه القمي بإسناده عن الحسين
٣
‹
❯
من صلب الحسن الحجة القائم إمام شيعته و منقذ أوليائه، يغيب حتي
١
‹
❯
وقد نظم الشعراء الكبار منذ عصر صدر الإسلام إلی الآن مدائح
١
‹
❯
وبعد أن نقل الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره هذه
١
‹
❯
لانـهم فـي الـوري ميـامين
١
‹
❯
ها أنا مولي لخمسة نزلت
١
‹
❯
علی أمـيـر المـؤمنيـن أخـو
١
‹
❯
مـن صـلـي ومـن كـان زاكيــا
١
‹
❯
ونقل أبو الفتوح الرازي هذه الابيات الاربعة التي ذكرناها
١
‹
❯
زمزم حول الولاية والخاتم
١
‹
❯
وأعطاه خاتمه.
١
‹
❯
فأنزلت عليه قرآنا ناطقا: سنشد
١
‹
❯
وسلم الكلمة حتي نزل عليه جبرئيل عليه السلام من عند الله تعالی
١
‹
❯
ابنسلام،وابن عباس، وحديث أبي ذر المذكور؛ والخازن في تفسيره
٢
‹
❯
العراقين، والخوارزمي، وابن عساكر عن أبي نعيم والقاضي أبي المع إلی
١
‹
❯
فرائد السمطين» في الباب الرابع عشر من طريق الواحدي، وفي التاسع
١
‹
❯
طريق ابن عساكر، عن سلمة بن كهيل؛ و الحافظ السيوطي في
٢
‹
❯
رسولالله صلي الله عليه وآله وسلم، فقلت: إن قومنا حادونا لما صدقنا
١
‹
❯
بن عباس: مر سائل برسول الله صلي الله عليه] وآله [ وسلم وفي يده
١
‹
❯
عليه السلام الذي نزلت فيه آيات من كتاب الله عز وجل، منها
٢
‹
❯
وذكر ابن البطريق في «المستدرك» عن الحافظ
١
‹
❯
وروي ابن البطريق أيضا بإسناده عن الضحاك، عن ابن عباس
١
‹
❯
والذين ءامنوا
١
‹
❯
عباس: كان رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم يتوضأ فنزلت الآية
١
‹
❯
أيضا بإسناده مرفوعا عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن ابن عباس،
١
‹
❯
شأن علی بن أبي طالب.
٢
‹
❯
المخالفين لاهل البيت علی هم السلام، ومن الرواة
١
‹
❯
كان إلی دونه.
٢
‹
❯
الحمد لله، لقد أصبحت
١
‹
❯
بعد من معاوية بمائتي ألف درهم وستين ألفا.
١
‹
❯
4 ـ يقول موفق بن أحمد الخوارزمي، وهو الذي يلقبه
١
‹
❯
لقد علمت يا معاوية ما
١
‹
❯
«يوفون بالنذر».
١
‹
❯
شاهد منه ومن قبله.
٢
‹
❯
5 ـ وروي الشيخ إبراهيم بن محمد الحموئي،] وهو [ من
٣
‹
❯
إلی علی ا، فقد و إلی الله ورسوله. وذكر تعالی في آية أخري أنـه
٢
‹
❯
الواحدي] بعد ذلك، ولدينا رواية بإسناد متصل [ عنالبراء] ابنعازب [
٢
‹
❯
زيدبن علی ابنالحسين،عن أبيه، عن جده سيد الشهداء عليه السلام،
١
‹
❯
رسول الله فأعلمه بذلك، فنزلت علی النبي صلي الله عليه] وآله [
١
‹
❯
عن الإمام الباقر عليه السلام
٢
‹
❯
8 ـ عن محمد بن يعقوب، عن علی بن إبراهيم، عن أبيه،
١
‹
❯
وفرض من ولاية أولي الامر، فلم يدروا ما هي فأمر الله
١
‹
❯
فصدع بأمر الله عز ذكره فقام بولاية علی عليه السلام
١
‹
❯
الشاهد الغائب.
١
‹
❯
حسان بن ثابت الانصاري الشاعر المعروف والمشهور
١
‹
❯
. ووضع القيد الذي ذكره رسول الله في آخر دعائه، وأصبح هو نفسه
١
‹
❯
البلاغة» في قصيدة يقول في أولها
١
‹
❯
الاجبــالا
١
‹
❯
أن يقول
١
‹
❯
الحموئي.
١
‹
❯
الإمام» أن الحلبي الذي روي هذا الحديث في سيرته، قد بلغ به إلی
١
‹
❯
يقل شيئا عن سؤال النبي، وجوابه المتعلق بمقامات أميرالمؤمنين، وحذف
١
‹
❯
وخليفتي من بعدي. [1]
٢
‹
❯
فمسخ الحديث وشوه صورته بهذا العمل.
١
‹
❯
ورد في القرآن الكريم عن إلیهود قوله تعإلی
١
‹
❯
وورد قريب من هذا المضمون أيضا
١
‹
❯
والمقصود الحقيقي قوله
١
‹
❯
الصراط المستقيم، إذ نقضوا الميثاق
١
‹
❯
فاعف عنهم! واصفح عن خطاياهم إن الله يحب المحسنين.
١
‹
❯
إن هذه الآيات وإن كانت نزلت في إلیهود، ولكن روحها تشمل جميع الذين
١
‹
❯
المجال موضوعة، نقل في ختام حديثه مطلبا هو كالآتي
١
‹
❯
مروان بن الحكم
٤
‹
❯
فقلت له في ذلك.
٤
‹
❯
وآله وسلم في الدنيا والآخرة.
٣
‹
❯
عدو الله.
١
‹
❯
قلت: وأ ني يكون هذا ؟!
٢
‹
❯
فيه الكبير.
١
‹
❯
روي ابن مسعود ( إما موقوفا علیه أو مرفوعا
١
‹
❯
أخذ الناس الحجاج بن يوسف الثقفي بقراءة عثمان، وترك قراءة
١
‹
❯
ملكهم، وفساد أمرهم، وانكشاف حالهم؛ وفي اشتهار فضل علی علیه السلام
١
‹
❯
نقل الحكام الحسكاني في كتابه المناقبي النفيس: « شواهد التنزيل»
١
‹
❯
ظهري وأشركه في أمري!
١
‹
❯
وروي بسنده المتصل عن أنس بن مالك أن النبي صلي الله علیه وآله
٢
‹
❯
رسولالله صلي الله علیه وآله وسلم بيدي وأخذ بيد علی، فصلي أربع
٢
‹
❯
عهدا واجعل لي عندك ودا.
١
‹
❯
النبي صلي الله علیه وآله وسلم علی أصحابه فعجبوا من ذلك عجبا
٢
‹
❯
محمدا بحيدرة أوصي ولم يسكن
١
‹
❯
هارونمن موسي بن عمران
١
‹
❯
رسولالله صلي الله علیه وآله وسلم يقول
٢
‹
❯
أمإلی أبي الصلت الاهوازي بإسناده عن أنس أن رسولالله صليالله
٢
‹
❯
هارون كان وزير موسي
١
‹
❯
الثانية فقد أسقط كل ما يتعلق بأمير المؤمنين بصورة عامة. وهو كما
١
‹
❯
ابن وهب، عن حفصبن ميسرة، عن عامر بن عبد الله بن الزبير أ
١
‹
❯
المنثور»: أخرج ابن مردويه، والخطيب، وابن عساكر عن أسماء بنت عميس
٢
‹
❯
«المناقب».
١
‹
❯
يخاطب أميرالمؤمنين بهذا الكلام الحارث الهمداني.
١
‹
❯
بواسطة السيطرة علی ملكوت الموجودات ـ علی كل موجود بقدر قابليته و
١
‹
❯
ان أساس تعإلیم الاسلام قائمة علی الإمامة، ففي زمن رسول الله كان
١
‹
❯
أميرالمؤمنين علیه السلام
١
‹
❯
ذلك الإتصال القلبي و الإفادة من نبع فضائل الائمة. و نري كثيرا في
٢
‹
❯
ان الجنة من جهة تجسم أعمال المؤمن و ظهور ملكوت النفس المؤمنة، أو
١
‹
❯
فالجوع و العري و الحرارة و الانصهار كلها من أثر تسلط النفس الامارة
١
‹
❯
الحسرة و الندم الذي سيصب في أفواههم علی هيئة الفلز المصهور.
١
‹
❯
موجودة فيهم بقدر كاف.
١
‹
❯
شراب بارد معطر يبعث علی السكون والارتياح.
١
‹
❯
بالمقربين، لكنهم يصبون قدرا منها في كأس الابرار.
١
‹
❯
الله صلي الله علیه] و ءاله [ و سلم: يا
١
‹
❯
عنهم، ثم ينقل رواية مفصلة و من جملة فقراتها يقول
٢
‹
❯
يقول أيضا: و في جمع الفوائد: جابر و أبوهريرة رفعاه
١
‹
❯
يقول أيضا: أبوسعيد رفعه
١
‹
❯
المنافقين عن حوضي. للاوسط
٢
‹
❯
آكلة الاكباد؟
٢
‹
❯
الدنيا و ما فيها،...
١
‹
❯
علیه] و ءاله [ و سلم
١
‹
❯
الله علیه و ءاله
٣
‹
❯
يقول الله تعإلی في هذه العبارة الشريفة ان
١
‹
❯
تصوموا خير لكم)
١
‹
❯
اما في الاية مورد البحث، فهو لا يقول
١
‹
❯
ونأتي بشاهد من القرءان الكريم لبيان هذا الامر
١
‹
❯
الخيرات للائمة
١
‹
❯
كما يقول
١
‹
❯
و عموما فانه يستفاد من الاية المباركة: و
١
‹
❯
علی من حر النار إذا أخبرك بالدين و لم يخبرني به؟
١
‹
❯
أقبل لم يبال أن أدخل النار.
١
‹
❯
اتحاد نفس الرسول الاكرم مع نفس أميرالمؤمنين
٣
‹
❯
رسول الله صلي الله علیه] و ءاله [ و سلم لوفد ثقيف حين جاؤه.
٢
‹
❯
ثم يقول: و قد أخرج الموفق بن أحمد
١
‹
❯
يقول أيضا انه رواه في (المشكاة) عن عمران بن حصين رضي الله عنه
٢
‹
❯
الله! إنك تحب علیا!
٣
‹
❯
الله عزوجل.
١
‹
❯
العلم بيني وبين أمتي.
١
‹
❯
يرون ان حركة الحرف المحذوف يجب ان تنقل الی الحرف الذي قبله
١
‹
❯
ماض بفتح القاف و فتح أو كسر الباء؛ و ذلك لان أحد معاني قبل و
١
‹
❯
من الممكن ان تكون الكلمة هنا بضم القاف و الباء، اي: من
١
‹
❯
من الاحتمال الاول.
١
‹
✨
✨
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✕
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.