الأقسام › معرفة الإمام

معرفة الإمام

الفروع
الإلهي منه‌ إلی ‌ الائمة‌ علیهم‌ السلام‌١عبادالله‌ المخلصون‌ يمكنهم‌ حمدالله‌ كما يليق‌ بشأنه‌١قصة‌ ليلة‌ المبيت‌ و إيثار و تصحية‌ أميرالمؤمنين‌ لرسول‌ الله‌٢تحقيق في‌ معني‌ الصراط‌:.١الدرس‌ الخامس‌ عشر: تفسير١الرجوع إلی فهرس الجزء١الموت‌ مع‌ عدم‌ معرفة‌ الإمام ‌، موت‌ جاهلي.١الائمة‌ علیهم‌ السلام‌ يعلمون‌ الغيب‌١إخبار أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ الغيبي باستشهاده‌١الدرس‌ الرابع‌ و الثلاثون‌ و الخامس‌ و الثلاثون‌: تفسير الآية إن الذين١شيعة‌ علی علیه‌ السلام‌ هم‌ الفائزون‌٢الدرس‌ السادس‌ و الثلاثون‌ و السابع‌ و الثلاثون‌: تفسير الآية‌: و من يطع١الدرس‌ الاربعون‌ إلي‌ و الدرس‌ الخامس‌ و الاربعين‌: تفسير الآية‌: إنما١الدرس الثانی و الخمسون والثالث و الخمسون٢أمیر المؤمنین کان أعلم الناس بکتاب الله تعالی....١كلام‌ العلامة‌١الدرس‌ الثامن‌ والتسعون‌ إلی ‌١الدرس‌ السادس‌ بعد١ما هو المراد بإلیوم‌ في‌ آية‌ الإكمال‌ ؟١المراد من‌ النعمة‌ الولاية‌١أمير المؤمنين‌ علی‌ بن‌ أبي‌ طالب‌ ميزان‌ الاعمال‌ الصالحة‌ والسيئة‌١الحادي‌ والاربعين‌ بعد المائة‌١قصة‌ مسجد ضرار وإثارة‌ النفاق‌ والكفر بين‌ المسلمين‌١أهمية‌ مفاد حديث‌ المنزلة‌١أبيات‌ شعرية‌ منظومة‌ فيه‌ عليه‌ السلام‌١تقدم‌ أمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ في‌ علم‌ التفسير.١آيات‌ سورة‌ آل‌ عمران‌ في‌ الفارين‌ يوم‌ أحد..١استبسال‌ علی‌ علیه‌ السلام‌ وشجاعته‌ يوم‌ أحد..١تحقيق في‌ معني‌ الصراط‌.١الله‌ الحكيم‌ في‌ كتابه‌ الكريم‌٢١لا يجود لمهجتي‌ بذمامه؟١قوامه كقوامه١أوصي‌ ولم يسكنالرمسا١عينا بعدما طمست طمسا٢شعر مهيار الديلمي‌ في‌ بيعة‌ الغدير١عمر بن‌ أبي‌ ربيعة‌ في‌ مفاخرته‌، وذكره‌ حسان‌ بن‌ ثابت‌ في‌ شعره‌.١وعندما تحدثنا عن‌ آية‌ التطهير في‌ الدرس‌ الاربعين‌ إلی‌ الدرس‌ الخامس‌١الله‌ وقوته‌ أن‌ تكون‌ منارا لاءرشاد إخواننا السنة‌ وهدايتهم‌.١أمام‌ عامة‌ الناس‌. ثم تلته‌ احتجاجات‌ أخري‌ ذكرها التأريخ‌.١بكر صاح‌: خلوا سبيله‌!١شهيدة‌ (مظلومة‌).١إلا ذكرهم إياه!١وسالم‌ مولي‌ أبي‌ حذيفة‌، ومعاذ بن‌ جبل‌: قد سمعنا ذلك‌ من‌ رسول‌الله‌.١الخليفة‌ بعده‌.١أنه‌ استشهد به‌ أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ يوم‌ الدار حيث‌ عدد فضائله‌١روي‌ أخطب‌ خطباء خوارزم‌: موفق‌ بن‌ أحمد في‌ مناقبه‌ عن‌ أبي‌ نجيب‌١أبي‌ علی‌بن‌ الحسن‌بن‌ أحمد، والآخر عن‌ الحافظ‌ سليمان‌بن‌ محمد.١الطيار في‌ الجنة مع الملائكة؟١اللهم لا!٤السند الذي‌ نقله‌ صاحب‌ «الغدير».١علی‌ بيعة‌ عثمان‌.١بعد أن‌ بايع‌ عبدالرحمن‌ بن‌ عوف‌ والحاضرون‌ عثمان، وتلكأه علیه‌ السلام‌١في‌ كلام‌ قد ذكره‌ أهل‌ السيرة‌، وقد أوردنا بعضه‌ فيما تقدم‌.٤عصا الجماعة‌.١ومن‌ الذين‌ رووا احتجاج‌ أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ بحديث‌ الغدير يوم‌١عن‌ المنذربن‌ محمد، عن‌ عمه‌، عن‌ أبان‌ بن‌ تغلب‌، عن‌ عامر بن‌ واثلة‌،٢عن‌ علی‌بن‌ محمد بن‌ حبيبة‌ الكندي، عن‌ أبي‌ الغيلان‌: سعدبن‌ طالب‌٢ذلك‌ ينشدهم‌ بحديث‌ المنزلة‌، وحديث‌ الطير لاغير.٢وذكر ابن‌ حجر أيضا أن الدارقطني أخرج‌ أن علیا علیه‌ السلام‌ احتج يوم‌١عن‌ سعد بن‌ عبد الله‌، عن‌ يعقوب‌ بن‌ يزيد، عن‌ حمادبن‌ عيسي‌، عن‌ عمر بن‌١أهانه‌ الله‌.٢فلم‌ يدعوا من‌ الحيين‌ أحدا من‌ أهل‌ السابقة‌ إلا سموه‌. وفي‌ الحقلة‌ أكثر١عبد الله بن جعفر.١«صحاح‌ اللغة‌»، «لسان‌ العرب‌»، «مجمع‌ البحرين‌». فلهذا ينبغي‌ أن‌١المهملة‌، وعشرم كما ذكر الفيروزآبادي‌ في‌ «قاموس‌ اللغة‌»: خشن‌١نـيـتـه بـريــش طـاووس علیـه١من لم يكن عنده١قيس‌ الهلإلی في‌ كتابه‌ الذي‌ رواه‌ عنه‌ أبان‌ بن‌ أبي‌ عياش‌ أن١الخوارزمي‌».١وأعجاز الإبل‌ مؤخرها القريب‌من‌ذيلها، ويكون‌ الركوب‌ علیه‌ صعبا. وهذا١رضاع‌ الكبير عند عائشة‌ من‌ الثدي‌١وفاة‌ الشافعي‌ وشي‌ء من‌ شعره‌١الشريعة فانصب لهم علیا إماما.٢النطنزي‌ هذا الحديث‌ في‌ « الخصائص‌».١تسليم النفس لامرنا.١وروي‌ أنـه‌٢إكمال‌ الدين‌، وإتمام‌ النعمة‌، ورضي‌ الرحمن‌، وإهانة‌ الشيطان‌، ويأس‌١] الحميري‌١مولاه الولي‌٣وروي‌ الحاكم‌٣وروي‌ بسـند١البغدادي‌ وابن‌ عساكر وابن‌ مردويه‌ في‌ آيه‌ إكمال‌ الدين‌١كنت مولاه فعلی‌ مولاه.١رجب‌، ضمن‌ ترجمة‌ أبي‌ نصر حبشون‌ بن‌ موسي‌بن‌ أيوب‌ الخلال‌، وذلك‌ بسنده‌١السيوطي‌ ضمن‌ تفسير هذه‌ الآية‌ الكريمة‌ عن‌ ابن‌ مردويه‌، والخطيب‌، وابن‌١الله: إلیوم أكملت لكم دينكم١بضبعه‌ فرفعها حتي‌ نظر الناس‌ إلی‌ بياض‌ إبطيه‌، حتي‌ نزلت‌ هذه‌ الآية‌١علیا معاديا١مطر الوراق‌، روي‌ نفس‌ الرواية‌ التي‌ نقلناها عن‌ الحاكم‌ الحسكاني‌ في‌ «١ستين‌ شهرا، وهو يوم‌ غدير خم، لما أخذ النبي‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌١العلامة‌ الطباطبائي‌ رضوان‌ الله‌ علیه‌ مثل‌ هذه‌ الرواية‌ المتقدمة‌ عن‌١الخوارزمي‌ بسنده‌ عن‌ أبي‌ هارون‌ العبدي‌، عن‌ أبي‌ سعيد الخدري‌، إلی‌ أن‌١شهردار بن‌ شيرويه‌، عن‌ أبي‌ هارون‌ العبدي‌، عن‌ أبي‌ سعيد الخدري‌. نقل‌١الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌ في‌ علی‌ بن‌ أبي‌ طالب‌ علیه‌ السلام‌١فرفعهما حتي‌ نظر الناس‌ إلی‌ بياض‌ إبطي‌ رسول‌الله‌،١بن‌ محمد بن‌ بشر، عن‌ علی‌ بن‌ عمر الدارقطني‌، عن‌ أبي‌ النضر: حبشون‌ بن‌١وروي‌ السيد٢نصب‌ أمير المؤمنين‌ آخر فريضة‌ فرضها الله‌ تعإلی‌ علی‌ أمة‌ محمد. ثم أنزل‌١الآية‌ نزلت‌ علی‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ [وآله‌] وسلم‌ يوم‌ غدير خم١كثير في‌ تأريخه‌ أن ضمرة‌ روي‌ عن‌ ابن‌ شوذب‌، عن‌ مطر الوراق‌، عن‌ شهر١كتاب‌ « مفتاح‌ النجا في‌ مناقب‌ آل‌ العبا» الذي‌ ينقل‌ عنه‌ كثيرا من‌٢يا أبا سعيد، ما هذه‌ الاربع‌ التي‌ عملوا بها ؟!١السيوطي‌: ومن‌ الآيات‌ التي‌ نزلت‌ علی‌ رسول‌ الله‌ وهو في‌ السفر قوله‌١تأريخه‌ بعد عرض‌ حديث‌ ضمرة‌ عن‌ ابن‌ شوذب‌، عن‌ مطر الوراق‌، عن‌ شهر بن‌١الآية‌ نزلت‌ في‌ يوم‌ الجمعة‌ يوم‌ عرفة‌، ورسول‌ الله‌ واقف‌ في‌ عرفات‌.١ومن‌ الذين‌١كثير الدمشقي‌ في‌ ذكر وفيات‌ السنة‌ الحادية‌ عشرة‌ من‌ الهجرة‌: توفي‌ في‌١الثاني‌: أن١وقد التفت‌١ومضروب‌ علی‌ الجدار.١لا ريب‌ أن١وينتج‌ ذلك‌١معترضة‌ لا كلامين‌ ذوي‌ غرضين‌. وأن إلیوم‌ المتكرر في‌ قوله‌: إلیوم١يوم‌ الجمعة‌.١رؤية‌ الهلال‌ ولزوم‌ اشتراك‌ الآفاق‌ عند رؤية‌ الهلال‌ في‌ دخول‌ الشهور١احتجاج‌ الامير وعرض‌ الكيفية‌ التي‌ خطب‌ فيها الرسول‌ حول‌ الغدير١رسول‌الله‌ صلي‌الله‌ علیه‌ وآله‌!٢كعون. [4]١فأمر الله‌ عزوجل نبيه‌ أن‌ يعلمهم‌ ولاة‌ أمرهم‌، وأن‌ يفسر لهم‌ من‌٥بينهم‌ لنا.١قام‌ فأخبر به‌.١خشية‌ طعن‌ أهل‌ النفاق‌ وتكذيبهم‌، فأوعدني‌ لابلغها أو ليعذبني‌.١لايفارقون‌ القرآن‌، ولا يفارقهم‌ القرآن‌ حتي‌ يردوا علی حوضي‌.١ولاتخلفوا عنهم‌، فإنهم‌ مع‌ الحق والحق معهم‌ لايزايلوه‌ ولايزايلهم‌. ثم١من‌ ولد ابني‌ الحسين‌ خاصة‌، ليس‌ معنا فيها لاحد شرك‌.١المؤمنون‌ فعامة‌ المؤمنين‌ أمروا بذلك‌. وأما الصادقون‌ فخاصة‌ لاخي‌ علی‌٢وهم‌ علی‌ ملة‌ إبراهيم‌؟!١بلغ‌ علیا علیه‌ السلام‌ أن الناس‌ يتهمونه‌ فيما يذكره‌ من‌ تقديم‌ النبي١والاءعلان‌ عن‌ قرب‌ وفاته‌، والشهادة‌ علی‌ التوحيد والمعاد: ثم حض علی‌١علیهم‌ من‌ الولاء ما كان‌ له‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ علیهم‌ بدليل‌ قوله‌١كأبي‌ داود، وأبي‌ حاتم‌ الرازي. وقول‌ بعضهم‌: إن زيادة‌: اللهم١وقد جاء أن علیا كرم‌ الله‌ وجهه‌ قام‌ خطيبا فحمد الله‌ وأثني‌ علیه‌، ثم١الكبير» ستة‌ عشر. وفي‌ رواية‌ اثنا عشر.١أبو زينب‌ بن عوف الانصاري.١علیه‌ السلام‌ بدري.١علیه‌ السلام‌.٢أميرالمؤمنين‌ علیه‌ السلام‌.٤بصفين‌ مع‌ أميرالمؤمنين‌ علیه‌ السلام‌.٤عامر بن ليلي‌ الغفاري.١علیه‌ وآله‌.١الإسلام‌ (الذين‌ وجههم‌ عمر مع‌ عمار بن‌ ياسر إلی‌ الكوفة‌).٢ناجية بن عمر والخزاعي.١أما الصحابة‌ فهم‌١زيد بن أرقم الانصاري.١أبو سليمان‌ المؤذن‌.١زيد بن‌ يثيع‌ الهمداني الكوفي‌. من‌ كبار التابعين‌.١المخضرمي‌. من‌ كبار التابعين‌.٢روي‌ شيخ‌ الإسلام‌ الحموئي بسنده‌ عن‌ سعيد بن‌ أبي‌ حدان‌، وعمرو ذي‌ مر١ونقل‌ الحموئي أيضا بسند آخر عن‌ سماك‌ بن‌ عبيد بن‌ وليد العنسي أنه‌١وأخرج‌ أحمد بن‌ حنبل‌ في‌ مسنده‌ عن‌ علی بن‌ حكيم‌ الاودي‌، عن‌ شريك‌، عن‌١وال من والاه، وعاد من عاداه.١وروي‌ أحمد بن‌ حنبل‌ أيضا بسند آخر عن‌ عبدالرحمن‌بن‌ أبي‌ ليلي‌ أنه‌ شهد١رسول‌الله‌ صلي‌الله‌ علیه‌ وآله‌ في‌ يوم‌ غدير خم إلا قام‌. فقام‌ ثلاثون‌١وروي‌ الهيثمي هذا الحديث‌ في‌ «مجمع‌ الزوائد» عن‌ أحمدبن‌ حنبل‌ سندا١قام‌ عندي‌ ستة‌ وشهدوا. وأضاف‌ عمروبن‌ ذي‌ مر في‌ روايته‌ قوله‌: أحب١خلف‌بن‌ تميم‌، عن‌ إسرائيل‌، عن‌ أبي‌ إسحاق‌، عن‌ عمروبن‌ ذي‌ مر أنه‌١وأخرج‌ النسائي أيضا بسنده‌ الواحد المتصل‌ عن‌ عمروبن‌ سعد أنه‌ سمع‌ علیا١عبدرب الانصاري‌ أن الحافظ‌ ابن‌ عقدة‌ روي‌ بسنده‌ عن‌ الاصبغ‌بن‌٤فشددن‌ وألقي‌ علیهن ثوب‌. ثم نادي‌ الصلاة‌. فخرجنا، فصلينا. ثم قام‌١نسبه‌ كما يلي‌: أبو قدامة‌بن‌ الحارث‌ من‌ بني‌ عبد مناة‌ من‌ بني‌ عبيد.١ونقل‌ الملا علی المتقي هذا الحديث‌ في‌ «كنز العمال‌» عن‌ ابن‌ أبي‌ ليلي‌،١وروي‌ ابن‌ الاثير أيضا في‌ ترجمة‌ ناجية‌ بن‌ عمرو عن‌ طريق‌ أبي‌ نعيم‌،١عمرو الخزاعي‌.١أبي‌ نعيم‌ في‌ «حلية‌ الاولياء» حول‌ الاحتجاج‌ بحديث‌ الغدير١علیا علیه‌ السلام‌ علی‌ المنبر ناشدا أصحاب‌ رسول‌الله‌، وفيهم‌ أبو سعيد،١يوم‌ الرحبة‌ ومناشدة‌ أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌، وذكر فيه‌ سبعة‌ عشر١حول‌ ولا قوة‌ إلا بالله‌ العلی العظيم‌٤الجواب خليقا١شاهد توثيقا١من‌ جذر واحد.١يوم: من كنت مولاه فعلی مولاه.١هو الهوية‌.١اتصال‌ به‌ طيلة‌ حياة‌ أميرالمؤمنين‌ عليه‌ السلام‌.١والولاية‌ والخلافة‌.١ومنذ ذلك‌ إلیوم‌ الذي‌ أعلنت‌ فيه‌ النبوة‌ لقريش‌ وفقا لتعيين‌ رسول‌ الله‌١والإمامةحافظة‌ للنبوة‌، وأن الوجود المحدث‌ للوحي‌ والإنزل‌ من‌ قبل‌١الاول‌ من‌ كتابنا هذا « معرفة‌ الإمام‌».١وعندما ترك‌ رسول‌ الله‌ المدينة‌ في‌١خليفتي‌ من‌ بعدي‌! أنت‌ وزيري‌ ومعيني‌ وحافظ‌ نبوتي‌!١يردا علی الحوض.١[9] هم‌ أهل‌ البيت‌ صلوات‌ الله‌ وسلامه‌ عليهم‌.١ولاتفرقوا.١هو نعيم‌ الولاية‌.١هي‌ المؤاخذة‌ والسؤال‌ عن‌ الولاية‌.١والمراد من‌ أولي‌ الامر في‌ قوله‌١عليهم‌ أجمعين‌.١والحسين‌ عليهم‌ السلام‌، وفي‌ الائمة‌ الاثني‌ عشر المعصومين‌ عموما.١وجاء في‌ آية‌ المباهلة‌: فمن١أميرالمؤمنين‌ التي‌ جعلتها الآية‌ نفس النبي‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌.١إن تجليات‌ النور الإلهي‌ المشعة‌ والمنتشرة‌ في‌ شبكات‌ عالم‌ الإمكان‌ هي‌١عليهم‌ وأرواحهم‌ المقدسة‌.١من‌ نسل‌ الصديقة‌ الكبري‌ عليها السلام‌ وأمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌.١والمراد من‌ النبأ العظيم‌ في‌ قوله‌١والذي‌ كان‌ شريكا لرسول‌ الله‌ في‌ سره‌، وعمل‌ بآية‌ النجوي‌ من‌ خلال‌٢شأنها في‌ الشهادة‌ والدلالة‌ علی صدق‌ الرسالة‌ وأحقية‌ الرسول‌.١صلي‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ في‌ سره‌، وذلك‌ في‌ قوله‌ تعإلی‌: وإن١أمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ الذي‌ كان‌ نفس‌ النبي‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌١وروحه‌ من‌ النبي‌ الاعظم‌ صلي‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌.١والمراد من‌ الذي‌ شرح‌ صدره‌ بنور الله‌ في‌ قوله‌ تبارك‌ اسمه‌: أفمن‌٣هو أمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌.١عليا عليه‌ السلام‌ أخاه‌ في‌ كلا المرتين‌.١حب علی بن أبي‌ طالب.١ولسانه‌ وجوارحه‌، واتبعه‌، فإن إيمانه‌ أكمل‌ الإیمان.١ومنجز وعدي‌ علی بن أبي‌ طالب.١عليا عليه‌ السلام‌ في‌ مصاف الرسول‌ الاعظم‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌١سنة‌ من‌ نبوة‌ الرسول‌ العظيم‌ صلي‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌.١لجميع‌ طوائف‌ المسلمين‌ بوجه‌ عام في‌ غدير خم، إذ مهد رسول‌الله‌ الارضية‌١جماعة‌ من‌ علماء أهل‌ العراق‌ وخراسان‌.١العترة‌ الطاهرة‌.٢من‌ المصطفين‌ الذين‌ يشملون‌ الاصناف‌ الثلاثة‌ هم‌ العترة‌) [.٢النفس‌ والاتصال‌ بالله‌ جل اسمه‌ في‌ كل أمر من‌ الامور.١وهؤلاء لا فرق‌ عندهم‌ بين‌ أن‌ يقرأ عليهم‌ رسول‌ الله‌ آيات‌ القرآن‌، أو١كالبدن‌ مثلا) أن‌ يستبدلوا نية‌ الحج بنية‌ العمرة‌، ويحلوا من‌ إحرامهم‌.٢يرق لعمر أمر الله‌ ورسوله‌، حتي‌ إذا تسلم‌ زمام‌ الامور، رفع‌ هذا الحكم‌٢يضاف‌ إلی‌٤اعتبارها واحترامها. وكان‌ مشركو العرب‌ يحجون‌ علی‌ سنة‌ الجاهلية‌. وما١وذلك‌ إلیوم‌١أخري‌، يجب‌ أن‌ نتأمل‌ ونري‌: ماذا حدث‌ يوم‌ عرفة‌ من‌ حجة‌ الوداع‌، وهو١وجهاد قبل‌ الحج، وفي‌ حجة‌ الوداع‌ أيضا حيث‌ علمهم‌ حج التمتع‌، لم‌ يلبث‌١ذلك‌، أن هذا الاحتمال‌ يوجب‌ انقطاع‌ رابطة‌ الفقرة‌ الاولي‌، أعني‌ قوله‌١لا يصح أيضا، وذلك‌ أنـه‌ كان‌ قد صفا الامرر للمسلمين‌ فيما ذكر قبل‌ ذلك‌١عن‌ أن المراد بإلیأس‌ إن‌ كان‌ هو إلیأس‌ المستند إلی‌ ظهور الإسلام وقوته‌،١علیه‌ آيات‌ البقرة‌، والانعام‌، والنحل‌، من‌ محرمات‌ الطعام‌. وأن١التدرج‌ من‌ حيث‌ البيان‌ الإجمإلی‌ والتفصيلي‌، إذ ذكره‌ الله‌ إجمالا أولا،١مصاديق‌ وأفراد المحرمات‌ التي‌ تدخل‌ تحت‌ عنوان‌ الميتة‌، ولحم‌ الخنزير،١وبعد ذلك‌١ويخشوه‌.٢الدين‌ هو المبغوض‌ عندهم‌ دون‌ أهل‌ الدين‌ إلا من‌ جهة‌ دينهم‌ الحق. فلم‌٣ولو كره المشركون.١همته‌ في‌ الدعوة‌ الدينية‌ بالمال‌ والجاه‌، كما يشير إلیه‌ قوله‌ تعإلی‌٢فيدهنون‌.١تدفن‌ معهم‌ في‌ قبورهم‌ إلا أن‌ يكون‌ لهم‌ ولد يحفظ‌ من‌ بعدهم‌ الحكم‌١وليس‌ ببعيد١ورد من‌ الروايات‌ أن الآية‌ نزلت‌ يوم‌ غدير خم، وهو إلیوم‌ الثامن‌ عشر من‌١معني‌ إلیأس‌ في‌ الآية‌، يتسني‌ لنا أن‌ نعرف‌ أن إلیوم ظرف‌ متعلق‌١صفة‌ البقاء والدوام‌.١وأما النهي‌١بمقتضي‌ سياق‌١ذكرنا أن الخشية‌ من‌ الله‌ واجبة‌ علی‌ أي‌ تقدير من‌ غير أن‌ تتعلق‌ بوضع‌١في‌ هذه‌ الآية‌ الكريمة‌ ؟١ونعلم‌ أن١بأنفسهم وأن الله سميع علیم.١وضرب‌ الله‌١وفي‌ ضوء ما١المسلمون‌ ذلك‌ ففعل‌ الله‌ بهم‌ أيضا. تغيروا فغير الله‌ نعمته‌. ومن‌ أراد١الكمال‌ والتمام‌ في‌ كمال‌ الدين‌ وتمام‌ النعمة‌١علیه‌ ذلك‌ الامر، كالصوم‌ فإنه‌ يفسد إذا أخل بالإمساك‌ في‌ بعض‌ النهار،١بحسبه‌. ولو وجد الجميع‌ ترتب‌ علیه‌ كل الاثر المطلوب‌ منه‌، كقوله‌: فمن‌١علی‌ المجموع‌ من‌ حيث‌ المجموع‌، وكل يوم‌ وحده‌ موضع‌ ترتب‌ الاثر وصحة‌١والنعمة‌ هي‌١تعإلی‌ وصف‌ بعضها بالشر والخسة‌ واللعب‌ واللهو وأوصاف‌ أخري‌ غيرممدوحة‌.٢مشتملا علی‌ شي‌ء منها، وهي‌ العبودية‌.٢ولاية‌ رسوله‌١وتدبير أولي‌٢في‌ تفسير الآية‌ التي‌ هي‌ موضع‌ بحثنا: إلیوم وهو إلیوم‌ الذي‌ يئس‌ فيه‌١آية‌ إكمال‌١وإذا تدبرنا٢الهدف‌ من‌ هذه‌ الوعود المتمثلة‌ بالتمكن‌ في‌ الارض‌، واستبدال‌ الامن‌١إلی‌ هذا الهدف‌ أيضا. فعلی‌ هذا، يلاحظ‌ جيدا أن الفقرات‌ التإلیة‌ هي‌ من‌١وتربوا تلك‌ الاحاديث‌ أيضا عن‌ الفريقين‌ علی‌ خمسة‌ وعشرين‌ حديثا. وهاتان‌١علیه‌ أن ذلك‌ كان‌ في‌ منصرف‌ رسول‌ الله‌ صلي‌الله‌ علیه‌ وآله‌ من‌ مكة‌١نكتة‌ يجب‌ التنبيه‌ علیها وهي‌: أن التدبر في‌ الآيتين‌ الكريمتين‌: يآ١والحديث‌ والتفسير بأن أمر الولاية‌ ووجوبها وتشريعها كل أولئك‌ كان‌ نازلا١وعلی‌ هذا١الصادق‌ علیه‌ السلام‌ يقول‌١هذه‌ الروايات‌ أن بعض‌ أهل‌ الكتاب‌ ـوفي‌ بعضها أنـه‌ كعب‌٢وروي‌ ابن‌٦السيوطي‌ ذيل‌ هذه‌ الرواية‌ في‌ « الدر المنثور» بشكل‌ آخر عن‌ ابن‌ أبي‌٢هذه‌ الرواية‌ أيضا في‌ « الدر المنثور» عن‌ أحمدبن‌ حنبل‌، عن‌ علقمة‌بن‌٢يقول: إن الإسلام بدأ١والنقصان‌، لان تلك‌ الزيادة‌ والنقصان‌ اللذين‌ جاءا علی‌ لسانه‌ إنه لم١أن الله‌ سبحانه‌ يمن علی‌ المسلمين‌، ويصف‌ بالكمال‌ ظاهر دين هذا باطنه‌ ؟٤وكما قلنا،١عليه‌ وآله‌ وسلم‌.١نفس‌ الهامش‌ السابق‌.١. وذكر ابن‌ الاثير في‌ «النهاية‌» قائلا: ومنه‌ حديث‌ علي‌ رضي‌ الله‌١ذكرا مناشدة‌ أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ وجواب‌ الصحابة‌ بلفظ‌: فقام‌ عدة١إسحاق‌: حدثني‌ من‌ لاأحصي‌ـ أن علیا علیه‌ السلام‌ نشد الناس‌ في‌ الرحبة‌١بخاصة‌، أن ما نقلناه‌ من‌ الحديث‌ كان‌ مستلا من‌ كتب‌ العامة‌ ليطلع‌١[3] ـ علی‌ فرض‌ صحة‌ صدوره‌ـ ألف‌ مرة‌، وهي‌ أقوي‌ وأمتن‌،١هاتين‌ أن نبيك‌ رفع‌ علیا علی‌ المنبر آخذا بيده‌، وهو يقول‌ للمسلمين‌ من‌١والنواهي‌ والاحكام‌ والسياسات‌ والمعاملات‌ من‌ خلال‌ قولي‌ له‌: بخبخ١في‌ مقام‌ الاحتجاج‌ والمناشدة‌.٢ولم يرد جوابا.١وابن‌ حجر العسقلاني عن‌ طريق‌ النسائي.٢فقيل‌ لها: إن علیا حاسر لاسلاح‌ معه‌، فاطمأنت‌. واعتنق‌ كل واحد منهما١هذا والله‌ العار الذي‌ لايغسل.١خلق من الطين١فلحقه‌ نفر من‌ بني‌ تميم‌، فسبقهم‌ إلیه‌ عمرو بن‌ جرموز، وقد نزل‌١وأتي‌ عمرو بن‌ جرموز أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ بسيف‌ الزبير وخاتمه‌١شهادة‌ أبي‌ أيوب‌ الانصاري‌ ومرافقيه‌ بحديث‌ الغدير١علیه‌ السلام‌ عن‌ الحافظ‌ أبي‌ بكر أحمدبن‌ موسي‌بن‌ مردويه‌. يقول‌ في‌١كنت‌ في‌ الرحبة‌ مع‌ أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ إذ أقبل‌ ركب‌ يسير حتي‌٢وروي‌ عن‌ حبيب‌ بن‌ يسار عن‌ أبي‌ رميلة‌ أن ركبا أربعة‌ أتوا علیا علیه‌١السلام! أ ني‌ أقبل‌ الركب؟٢وذكر ابن‌ الاثير الجزري في‌ ترجمة‌ حبيب‌ بن‌ بديل‌بن‌ ورقاء أن أبا٢أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌: من ههنا من أصحاب‌ رسول‌الله‌ صلي‌الله‌ علیه‌١الحديث‌ عن‌ المنهال‌ بن‌ عمرو، عن‌ زربن‌ حبيش‌، وذكر الشهود التإلیة‌١وذكر العلامة‌ الاميني أسماء الذين‌ شهدوا بالولاية‌، وعرف يومهم‌ بيوم‌٣وأما الذين‌ كتموا الشهادة‌. بناء علی‌ ما سجلته‌ كتب‌ التأريخ‌، فهم‌١أولها. ثم نعرج‌ علی‌ استشهاد أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ بحديث‌ الغدير.١قاعد في‌ بيتك‌! وأ نك‌ قلت‌ حين‌ قتل‌: اللهم لم‌أرض‌ ولم‌أمال‌. وقلت‌ يوم‌١طاعتك‌ وأمر بولايتك‌ في‌ كتابه‌ وسنة‌ نبيه‌، وأن الله‌ أمر محمدا أن‌ يقوم‌١فجمع‌ قريشا والانصار وبني‌ أمية‌ بغدير خم (وفي‌ رواية‌ أخري‌: فجمع‌١منه بمنزلة هارون من موسي‌.١ثم صعد علی‌ علیه‌ السلام‌ المنبر في‌ عسكره‌ وجمع‌ الناس‌، ومن‌ بحضرته‌١ويحتج بها كلها علی‌ سبيل‌ مناشدة‌ الناس‌ المستمعين‌، وهم‌ يقولون‌١ذلك‌ نفسه‌ في‌ الاحتجاج‌ الثالث‌ المار ذكره‌ والمأثور عن‌ «فرائد السمطين‌»١بما يناسب‌ استشهادنا واحتجاجنا في‌ هذا البحث‌ المتمثل‌ بالاحتجاج‌ بحديث‌٥كلثوم‌. بنات‌ الاءمام‌ موسي‌بن‌ جعفر علیهما السلام‌ قلن‌: حدئثتنا فاطمة‌١الاحتجاج‌ التاسع‌: استشهاد الاءمام‌ الحسن‌ المجتبي‌ علیه‌ السلام‌ بحديث‌٣الإمامية‌ كلها سواء مصادرها ومجاميعها أم‌ غيرها من‌ الكتب‌.١جاهزة‌ للركوب‌ والحركة‌. أما إذا اتصلتا بعضهما ببعض‌، فإنها جاهزة‌١گلشن‌ خندان‌ عشق‌ حسن‌ و لطافت‌ گرفت‌ نغمة‌ دستان١وهذه‌ الابيات‌ للصاحب‌ بن‌ عباد،١عن‌ طريق‌ العامة‌ فقد روي‌ إبراهيم‌ بن‌ محمد الحموئي‌ وهو من‌ أعيان‌ علماء٣في‌ الجزء الثالث‌ منه‌ في‌ مناقب‌ أمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ من‌ صحيح‌٣أن أباطالب‌ عبدالرحمن‌ الهاشمي‌ نقيب‌ العباسيين‌ بواسط‌ حدثه‌ بسنده‌١المطيب‌! ففتح‌ الناس‌ الباب‌، ودخل‌ عمار، فسلم‌ علی رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌١هنات‌ حتي‌ يختلف‌ السيف‌ فيما بينهم‌، وحتي‌ يقتل‌ بعضهم‌ بعضا.١وأما عن‌ طريق‌ الخاصة‌: روي‌ الشيخ‌ الطوسي‌ في‌ أمإلیه‌ بسنده‌ عن‌١يدور معه حيث دار.١تأمروني‌؟!١وأهل‌ بيته‌ ميزان‌ الحق١الله‌ عز وجل في‌ قلبي‌ بأن‌ أقاتل‌ مع‌ علی.١قلت: أفترين أن الحق مع علی؟!١من‌ أخره‌ الله‌ عز وجل وأخروا من‌ قدمه‌ الله‌، وإنهم‌ صانوا حلائلهم‌ في‌١إنا لله، هلك الناس إذا.١باطلا فانكروه‌!١الذين‌ أسلمت‌ ألسنتهم‌ ولم‌ تسلم‌ قلوبهم‌، إذ انطوت‌ علی أحقاد بدرية‌،١والقضاء، والجعرانة‌، والتي‌ مع‌ حجته‌.١ومن‌ بعده‌ وزيرا لفخر الدولة‌. صلي‌ علي‌ جنازته‌ بعد موته‌ أبو١ومن‌ مفاخر الشيعة‌ حقا. ومن‌ المراثي‌ التي‌ أنشدت‌ عند موته‌١كسرة‌ اللام‌ فنتجت‌ عنها الياء.١مفترقات‌: عمرة‌ في‌ ذي‌ القعدة‌، أهل من‌ عسفان‌ وهي‌ عمرة‌١الثالث‌: في‌ « الطبقات‌ الكبري‌» لابن‌ سعد روايات‌ كثيرة‌ حول‌ طلب‌٥كتابة ما أراد النبي‌ إملاءه.١وسئل‌ النبي‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ فيما بعد عن‌ نجواه‌ مع‌١انتجاه». [4]١تجتمع‌ لكم‌ النبوة‌ والخلافة‌، فنظرت لنفسها فاختارت‌، ووفقت فأصابت‌.١ما أنزل الله فأحبط أعمالهم».١عبيد الله‌ بن‌ زياد للسيدة‌ زينب‌ سلام‌ الله‌ عليها في‌ مجلس‌ دار الإمارة‌١عدم‌ التقدير الإلهي‌ بالنسبة‌ لحكومتهم‌، فسودوا بذلك‌ وجه‌ التأريخ‌.٢لكم تراث محمد وبعدلكم تنفي‌١أصبحت بين محبكم والمبغضين لكم١الولاية‌ في‌ رأيه‌، ذلك‌ لان عنوان‌ الغصب‌ في‌ هذه‌ الحالة‌ ليس‌ له‌ تحقق‌١أميرالمؤمنين‌ علی بن‌ أبي‌ طالب‌ عليه‌ السلام‌ إذ يقول‌: والله لو١ولم‌ يستطع‌ أبو سفيان‌ أن‌ يتصور معني‌ الشهامة‌ والتضحية‌ والجهاد والإيثار١كلام‌ أبي‌ سفيان‌ لعثمان‌ في‌ أمر الخلافة‌١صبيانكم وراثة!١ولده‌ الرشيد إسماعيل‌ معلم‌ التوحيد، وإقامة‌ إسماعيل‌ في‌ منحر المحبوب‌.١ويرتوون‌ ويشبعون‌، وفيهم‌ غريزة‌ النكاح‌ وحب الجنس‌.١الحيي‌. وجاء في‌ القرآن‌ الكريم‌ أنـه‌ كان‌ يشق علی نفسه‌ كثيرا في‌ إيصال‌٤يؤذي‌ النبي فيستحيي‌ منكم.١ويؤمن للمؤمنين.١الناس والله أحق أن تخشاه.١ثم خرج‌ النبي‌ الكريم‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ من‌ مكة‌ يوم‌ الاربعاء١وإذا ما فرطت في‌ الإعلان عنها، فإنك‌ لم‌ تضطلع‌ بأعباء الرسالة‌.١به‌ ذينك‌ الملكين‌ المقربين‌!١زهر كنار مي‌رسد١جاء في‌ «إحياء العلوم‌» ج‌ 1، ص‌ 6: أن رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌١وإن‌ تنزه‌ حبيبي‌ عن‌ الحدود (لاقترانه‌ بالله‌ تعالي‌)».١إن البحث‌١إن الموضوع‌١الطعام‌، وبين‌ جملة‌ المستثني‌ منه‌ وجملة‌ الاستثناء. ذلك‌ أن صدر الآية‌١هذه‌ الآية‌، جاء الاستثناء الواقع‌ في‌ محرمات‌ الطعام‌ كالآتي‌٢تاما غيرمتوقف‌ في‌ تمام‌ معناه‌ وإفادة‌ المراد منه‌ علی‌ قوله‌: إلیوم١والآية‌ في‌٣اضطرارا بنسق‌ واحد وسياق‌ واحد. وأن ما أخل بسبكها وفصل‌ بين‌ محرمات‌١المسلمين‌ لهم‌ وأمثال‌ ذلك‌.١عند تإلیف‌ القرآن‌ من‌ غير أن‌ تصاحبها نزولا.١وأخرج‌ عبد١بالاخص أن الروايات‌ الواردة‌ عن‌ طريق‌ العامة‌ في‌ نزول‌ الآية‌: إلیوم١دهرا وكفر١الجواب لحاضر لكنني‌أخفيه خيفة١من أسرار آل محمد جملا طريفة٢رجال‌ الشيخ‌ الحر العاملي‌ عن‌ الكشي‌ بإسناده‌ عن‌ زرارة‌، عن‌ أبي‌ جعفر،١القواعد لا يبني‌١رامين‌]: بلي‌؛ استخلف‌ علیا.١في‌ الجود ما سنا٢وأدت‌ في‌ النهاية‌ إلی‌ معارضتهما ومخالفتهما.٢مؤمن ومؤمنة!٣أبو بكر الباقلاني‌ في‌ كتابه‌ « التمهيد» هذا الحديث‌ متأولا له‌.١السيد الحميري‌٢هناك وقاما١العوني‌ أيضا١وأنشد الخطيب‌١وروي‌ معاوية‌٢سمعوا الذكرويقولون إنه١الحميري‌ أيضا١يستزل ويفتن١الولاية‌ في‌ عصر رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌٢وروي‌ عبد١ذلك‌ الرجل‌ من‌ بني‌ عدي‌: فضاق‌ صدري‌ من‌ كلام‌ النبي‌ فخرجت‌ هاربا لما١المغيرة‌بن‌ شعبة‌، وهو يقول‌١رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌ أن‌ يرده‌ فيقتله‌؛ فهبط‌ جبرئيل‌١وعن‌ الإمام‌٢أنـه‌ جلعنا أئمة‌ دون‌ علی‌ أو بدلنا آية‌ مكان‌ آية‌.١وخرجوا من‌ عنده‌، فأنزل‌ الله‌١وعن‌ بعض‌١الصادق‌ علیه‌ السلام‌ أنـه‌ فسر الآية‌ في‌ سورة‌ يونس‌ علی‌ النحو التإلی‌١لن تستوحش السبل١ما قلت فاسمع١لست بمبدع١عذابا فأوقع٢كيدنا. فنزلت١الاشعار المعروفة‌ في‌ مظلومية‌ فاطمة‌ عليها السلام‌ ذكرها المجلسي‌ في‌١للشيخ‌ الصدوق‌ ومن‌ أقرانه‌. أدركه‌ النجاشي‌. وهو يروي‌ عن‌ كتب‌ أبي‌١عندما كان‌ رسول‌ الله‌ يريد أن‌ يجمع‌ الناس‌،١أمرا قد حصل‌، وعليهم‌ الحضور لاستماعه‌، فيجتمعون‌ في‌ المسجد، وربما١نفس المصدرالسابق.٢المرسلات‌.١فاجتمع‌ إلیه‌ بمني‌ أكثر من‌ سبعمائة‌ رجل‌ وهم‌ في‌ سرادقة‌، عامتهم‌ من‌١بعد؛ فإن هذا الطاغية‌، [1]١وإن كذبت فكذبوني‌!١أصدقه وأئتمنه من الصحابة.٢ليبلغ الشاهد الغائب!١الاحتجاج‌ الحادي‌ عشر١الثاني‌ منه‌ مراعاة‌ لعدم‌ الاءطناب‌.١قلت‌: سمعت‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌ وقد سئل‌ عن‌ هذه‌١العاص‌. [5]٢أهل‌ الارض‌ كلهم‌ في‌ غمرة‌، وغفلة‌، وتيهة‌، وحيرة‌، غيرهم‌ وغير شيعتهم‌١فأقبل‌ معاوية‌ علی‌ الحسن‌ والحسين‌ وابن‌ عباس‌ والفضل‌بن‌ عباس‌٢الناس‌ قليل‌.٢ما هم. [9]١كان‌ وليه‌، ف علی وليه‌، ومن‌ كان‌ أولي‌ به‌ من‌ نفسه‌ ف علی أولي‌ به‌، وأ١ونرشدهم‌ إلیهما من‌ أجل‌ تنويز أذهانهم‌ بالحقائق‌. وهذان‌ الكتابان‌ هما١الدين‌ تغمدة‌الله‌ برضوانه‌.١قلت‌: فما سمعت‌ رسول‌ الله‌ يقول‌ في‌ علی‌؟!٢قد استشهدت‌ بحديث‌ الغدير أمام‌ معاوية‌.٢الله‌ رسوله‌؟! قلت: الاءخلاص‌ بالشهادة‌!١دعاه‌ بأمر الله‌، أو تكلف‌ ذلك‌ من‌ نفسه‌؟١قلت: يا أمير المؤمنين‌! كان‌ أبو بكر مع‌ النبي في‌ عريشه‌.١الجالس‌، أفضل‌ من‌ الجالس‌. أما قرأت‌ كتاب‌ الله‌١قلت: وكان‌ أبو بكر وعمر مجاهدين‌.٣إن علیا أفضل‌ منه‌، فما فضله‌ الذي‌ قصدت له‌ الساعة‌؟!١وجدت الله‌ تعإلی‌ نسب‌ إلی‌ صحبة‌ من‌ رضيه‌ ورضي‌ عنه‌ كافرا، وهو قوله‌١الباطل‌، لكثرة‌ ما تستعيذ به‌!١عني‌ بذلك‌، رسول‌الله‌ أم‌ أبابكر؟!١فرعون‌ يذبحون‌ أبناءهم‌ ويستحيون‌ نساءهم‌، وأصبح‌ خير البرية‌ بعد١الاشداء منهم‌، وهم‌ غير عمر بن‌ عبدالعزيز. وإبراهيم‌، ومروان‌ بن‌١الإسلام‌.١بطائر مشوي‌ ووضعه‌ عند رسول‌ الله‌، فدعا رسول‌الله‌ قائلا: اللهم١علیه‌ السلام‌: إن رسول‌الله‌ مشغول‌ في‌ حاجة‌، ولم‌ يفتح‌ الباب‌. فكرر١يفتحه‌ أنس‌. وثلث‌ رسول‌الله‌دعاءه‌، وعندما قرع‌ أميرالمؤمنين‌ الباب‌،١المؤمنين‌ في‌ غزوة‌ حنين‌. وأما في‌ تلك‌ الآية‌، ف علی‌ الرغم‌ من‌١جاءت‌ كلمة‌ الولاية‌ ـ مصدرا كانت‌ أو اسم‌ مصدر ـ في‌١أما معني‌ الكلمة‌ لغويا، فهو كمايلي‌١وتمكن‌ منه‌.١الإمارة‌ والنقابة‌؛ لانـه‌ اسم‌ لما توليته‌ وقمت به‌؛ فإذا أرادوا المصدر١الاول من غير فصل.١و الولي كغني: المطر يسقط‌ بعد المطر، أو المطر بعد٢[2] يعني‌١ونعم ولي الامر بعد١تفسيره‌.١يامحمد! إقرأ١ونقل‌ أنـه‌ اجتمع‌ جماعة‌ من‌ أصحاب‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌١ومنه‌ الحديث‌: النبي صلي‌١وقوله‌ تعالی‌: الله ولي٢إمام عادل من الله.١وقد تكرر ذكر المولي‌ في‌ الحديث‌: وهو اسم‌ يقع‌ علی١تختلف‌ مصادر هذه‌ الاسماء. فالولاية‌ بالفتح‌ في‌ النسب‌، و٤الزمخشري‌ في‌ « أساس‌ البلاغة‌» هذا الكلام‌ نفسه‌، أعني‌ أنـه‌ تحدث‌ حول‌١المصدر فتحوا، هذا نص سيبويه‌.١وبعد أن‌ يذكر معاني‌ متنوعة‌ للمولي‌ كما قلنا، يقول‌٢أن‌ يقول‌:] ومن‌ معاني‌ الولي‌ التي‌ جاءت‌ في‌ أسمائه‌ تعالی‌ [: الناصر.١يجتمع‌ فيها ذلك‌، لم‌ يطلق‌ علی ها اسم‌ الو إلی‌.١«النهاية‌» لابن‌ الاثير، وعن‌ «تاج‌ العروس‌»، لذلك‌ نتجنب‌ تكراره‌١ويستعار ذلك‌ للقرب‌ من‌ حيث‌ المكان‌، ومن‌ حيث‌ النسبة‌، ومن‌١المفعول‌، أي‌، المو إلی‌.١ولي المؤمنين ومولاهم.١ولي المؤمنين١مولاهم الحق.١وأصل‌ ذلك‌ المعني‌ هو الذي‌ أتي‌ به‌ الراغب‌ في‌ « المفردات‌»١ويتضح‌ في‌ ضوء هذا الكلام‌ الذي‌ ذكرناه‌ أنـه‌ حيثما استعملت‌١الحبيب‌ والمحب.١بسبب‌ القرابة‌ الحاصلة‌ من‌ وراء مصاهرته‌؛ ويسمي‌ الجار وليا لان١«الولاية‌»١في‌ التفسير: والولاية‌ وإن‌ ذكروا لها معان كثيرة‌، لكن الاصل في‌١غير أن الآية‌ الت إلیة‌ لهذه‌ الآية‌٢الولاية‌ شاملة‌ لجميع‌ المؤمنين‌، وفيهم‌ أمثال‌ الذين‌ يقول‌ الله‌ سبحانه‌١عبوديته‌.١والاشبه‌ أن‌ تكون‌ هذه‌ المرتبة‌ من‌ الإيمان‌ أو ما يقرب‌ منه‌١فإنه‌ الإيمان‌ المسبوق‌ بتقوي‌ مستمرة‌ دون‌ الإيمان‌ بمرتبته‌ الاولي‌ كما١أمره‌ أو يحزن‌.١والآية‌ تدل علی أن هذا الوصف‌ إنما هو لطائفة‌ خاصة‌ من‌١للتفصيل‌ الذي‌ أتي‌ به‌ العلامة‌ في‌ ذيل‌ الآية‌: هنالك١كلام‌ العلامة‌ الطباطبائي‌ في‌ تفسير قوله‌ تع١المشهورة‌ بفتح‌ الواو، وقري‌ بكسرها، والمعني‌ واحد. وذكر المفسرون‌ أن١ولو كان‌ كما ذكروه‌، لكان‌ الانسب‌ توصيفه‌ تعالی‌ في‌ قوله‌١والحق ـ والله‌ أعلم‌ ـ أن الولاية‌ بمعني‌ مالكية‌ التدبير،١إن الذين ءامنوا وهاجروا١ولاية‌ المؤمنين‌ لبعضهم‌ مشروطة‌ بالهجرة‌١هذا، فالبعض‌ من‌ الجميع‌ سيكون‌ ولي‌ البعض‌ الآخر؛ وكل مهاجر ولي كل١النبوة‌ والإمامة‌ التي‌ ألفت‌ بصورة‌ مستقلة‌ أيضا، مع‌ سبع‌ رسائل‌١من‌ هذا المنطلق‌، فلو كان‌ رسول‌ الله‌ قد أراد الحج مع‌ الناس‌ قبل‌ سنة‌١كان‌ يحج خفية‌. وجاء ذلك‌ في‌ « الكافي‌» عن‌ سهل‌، عن‌ ابن‌ فضال‌، عن‌١الحج والتحرك‌ نحو بيت‌ الله‌ الحرام‌.١المفسرين‌ واختاره‌ أبو مسلم‌.١ويقول‌ المؤرخ‌ الشهير خواند مير غياث‌ الدين‌ الحسيني‌: كان‌ معه‌ في‌ ذلك‌١أسماء آخر حجة‌ رسول‌ الله‌٢خطبه‌ التي‌ كان‌ يلقيها علی المسلمين‌ ويستشهد الله‌ عليها. اللهم هل١مفصلا بعد نزول‌ جبرائيل‌ بالوحي‌ الإلهي‌.١إلاإذابدأوك‌ به‌!٢الحجارة‌.١وكتب‌ الإمام‌ إلی‌ رسول‌ الله‌ في‌ إسلام‌ همدان‌. فلما بلغه‌ ذلك‌ سجد لله‌١إزاره‌ ورداءه‌. وتحرك‌ بعد صلاة‌ الظهر نحو ( ذي‌ الحليفة‌) علی بعد فرسخ‌١حجه‌، وهو حج القران‌، بالإشعار والتقليد. ثم ركب‌ راحلته‌ القصواء وانطلق‌١في‌ ذلك‌ الوادي‌ الفسيح‌، ودفعها لتذوب‌ في‌ حب محبوبها الازلي‌ وبارئها١شريك لك لبيك‌.١صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌.١يمينه‌ مثل‌ ذلك‌، وعن‌ يساره‌ مثل‌ ذلك‌، ومن‌ خلفه‌ مثل‌ ذلك‌.١إلیافها لقدمها، ولا أدري‌ هل‌ تساوي‌ أربعة‌ دراهم‌ أو لا؟٢قدوتنا وأسوتنا.١زوجات‌ النبي‌ [ بطي‌ء المشي‌ مع‌ ثقل‌ حملها، فصار يتأخر الركب‌ بسبب‌ ذلك‌.١صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌!٢فأكل‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌ وأبو بكر ومن‌ كان‌ يأكل‌ معهما حتي‌٢ولما بلغ‌ سعد بن‌ عبادة‌ وابنه‌ قيس‌ أن زاملته‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [١يقول‌ المقريزي‌: أصبح‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ يوم‌ الاحد١وأصبح‌ بالابواء، وصلي‌ هناك‌، ثم راح‌ من‌ الابواء ونزل‌ يوم‌ الجمعة‌١وكان‌ يوم‌ الاثنين‌ بمر الظهران‌، فلم‌ يبرح‌ حتي‌ أمسي‌ وغربت‌ له‌ الشمس‌١كثير في‌ «البداية‌ والنهاية‌» الطبعة‌ الاولي‌ بمصر ملخصا، ج‌ 5، ص‌١بذلك، ليحج من أطاق الحج.١قصة‌ حجة‌ الوداع‌.١هامش‌ ص‌ 9: الذي‌ نظنه‌ «و ظن الالمعي‌ يقين‌» أن الوجه‌ في‌ تسمية‌١كما أن الوجه‌ في‌ تسميتها بالتمام‌ والكمال‌ هو نزول‌ قوله‌ سبحانه‌١ذكر توجه‌ أميرالمؤمنين‌ وترجمته‌؛ و «حبيب‌ السير» طبعة‌ الحيدري‌،٢الحجرية‌ في‌ ضمن‌ بيان‌ حجة‌ الوداع‌، ج‌ 2.١عليه‌ السلام‌ في‌ السنة‌ الثانية‌ للهجرة‌. وفي‌ هجرتها معه‌ إلي‌ الحبشة‌١الدابة من الابل یحمل علیها( المنجد).١ميقات‌ أهل‌ اليمن‌، و يليل‌ اسم‌ قرية‌ قرب‌ وادي‌ الصفراء من‌١مما يلي‌ المدينة‌ ثلاثة‌ وعشرون‌ ميلا. و قديد اسم‌ موضع‌١موضع‌ علي‌ ستة‌ أميال‌ من‌ مكة‌. («معجم‌ البلدان‌» حسب‌ الترتيب‌١شدة‌ الهيبة‌ وعظمة‌ هذا الامر، وادثر في‌ زاوية‌ من‌ الغرفة‌ فنزل‌ عليه‌١البلاءات‌ لمرضاة‌ الودود جل وعز، ويتلقي‌ الامر بالعمل‌ بقوله‌ تعإلی‌٣فجاء علی فبشرته.١فالله أولي‌ بي‌!١فقلت: يا رب أخي‌ وصاحبي‌!١أقول‌: يا رسول‌ الله‌! ما أحسنها! فيقول‌: لك‌ في‌ الجنة‌ أحسن‌ منها!١يا رسول الله! ما يبكيك؟١صلي‌الله‌ عليه‌] وآله‌] وسلم‌ عليا بما يلقي‌ إلیه‌ من‌ أعدائه‌ من‌١بعدي‌! وأنت‌ الذي‌ أنزل‌ الله‌ فيك‌١بتبليغه‌!١اللاعنون وبكي‌.١لا يرد؛ وهو الحكيم‌ الخبير؛ وان فتح‌ الله‌ قريب‌.٢بالله العزيز الحميد». [7]١نقل‌ موفق‌ بن‌ أحمد خطيب‌ خوارزم‌ الابيات‌ الت ا لیة‌ عن‌ الصاحب‌بن‌ عباد١أساءت رأيها فينا١هديت كما أصبحت تهدينا١الصغير وقد أعطيت مسكينا١غدير خم قرب‌ الجحفة‌١فلما انصرف‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ من‌ صلاته‌، قام‌ علی ذلك‌ المنبر٢مسؤولون: فماذا أنتم قائلون؟!١الله خيرا!١من في‌ القبور؟!٢وعرفه القوم أجمعون.٣الشاهد الغائب!١ورضيت لكم الإسلام دينا».٢يبدوا هناك تعاميا١كالبدر يجلو١يقول‌ الكاتب‌ العباسي‌ أحمد بن‌ أبي‌ يعقوب‌ بن‌ واضح‌ المعروف‌ بإلیعقوبي‌١إلی‌ أولادنا وأهإلینا؛ لانبغي‌ بذلك‌ بدلا؛ وأنت‌ شهيد علينا! وكفي‌ بالله‌٣بأن‌ يسرن‌ إلیه‌ ويهنئنه‌ ففعلن‌.١المؤمنين والمؤمنات.١علی طبقاتهم‌ ومقدار منازلهم‌ إلی‌ أن‌ صليت‌ الظهر والعصر في‌ وقت‌ واحد.١يقول‌ أبو سعيد الخدري‌: والله‌ لم‌ نترك‌ الغدير بعد حتي‌ نزلت‌ الآية‌١إلی‌ الملك‌ شاه‌ مازندران‌ رستم‌ بن‌ علی لما حضر بالري‌ هدية‌ له‌.٣ونقل‌ صاحب‌ كتاب‌ « النشر والطي‌» هنا قصة‌ مجي‌ء أميرالمؤمنين‌ من‌٣التشريق‌ ( إلیوم‌ الثالث‌ عشر من‌ ذي‌ الحجة‌) أنزل‌ الله‌ عليه‌: إذا٢هذا الامر في‌ أهل‌ بيته‌؛ فأنزل‌ الله‌١التدريج‌ من‌ النبي‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌؛ والتلطف‌ من‌ الله‌ في‌١النبي‌ وأشفق‌ علی قومه‌ من‌ حسدهم‌ لعلی عليه‌ السلام‌؛ كيف‌ عاد الله‌ جل١في‌ مسجد الخيف‌.٢جبرئيل‌ بضجنان‌؛ وأمر رسول‌ الله‌ بالإعلان‌ عن‌ ولاية‌ علی؛ وخرج‌١ويروي‌ الشيخ‌ الاجل أبو منصور أحمد بن‌ علی بن‌ أبي‌ طالب‌ الطبرسي‌٢ولن‌أخليها أبدا.١والسامري‌.١وقيم‌، ليكون‌ حجة‌ لي‌ علی خلقي‌.١دخل النار.١بالعصمة‌ من‌ الناس‌ عن‌ الله‌ جل اسمه‌.١وأخر جبرئيل‌ ذلك‌ـ فرحل‌ النبي‌، فلما بلغ‌ غدير خم قبل‌ الجحفة‌ بثلاثة‌١أوائلهم‌ قريبين‌ من‌ الجحفة‌؛ فأمر النبي‌ بأن‌ يرد من‌ تقدم‌ منهم‌؛ ويحبس‌١يقول‌ المجلسي‌ بعد نقل‌ هذه‌ الخطبة‌: جاء في‌ كتاب‌ «كشف‌ إلیقين‌»١وروي‌ أكثر هذه‌ الخطبة‌ مما يتعلق‌ بالنص والفضائل‌ مؤلف‌ كتاب‌١«الولاية‌» بإسناده‌ إلی‌ زيد بن‌ أرقم‌؛ وروي‌ هذه‌ الخطبة‌ كلها١قسم‌ من‌ الا´ية‌ 3، من‌ السورة‌ 9: التوبة‌.١غيضة‌، وقيل‌ موضع‌ تصب فيه‌ عين‌. وقيل‌: بئر قريب‌ من‌ الميثب‌١الواحدة‌ سمرة‌ ومعهاسمرات‌.١لان نبوته‌ بدأت‌ منذ ميلاده‌ وهو لم‌يزل‌ في‌ المهد كما جاء ذلك‌ في‌٢أبي‌ معاوية‌، عن‌ الاعمش‌، عن‌ حبيب‌بن‌ أبي‌ ثابت‌، عن‌ أبي‌ الطفيل‌،١طالب‌ صاحب‌ كتاب‌ «الاحتجاج‌» من‌ أهل‌ ساري‌، إحدي‌ مدن‌ مازندران‌، كما١أهل‌ اللجاج‌» كتاب‌ جليل‌ معروف‌ ومعتمد عليه‌ كثيرا.١الامر الجلي‌٢يقولوا ذلك‌، فأنزل‌ الله‌ هذه‌ الآية‌٢وفي‌ رواية‌٣وروي‌ في‌١بن‌ حنبل‌ هذا الحديث‌ في‌ مناقبه‌ عن‌ عمر.١وذكره‌ ابن‌١وذكرها بهذه‌٢وذكره‌ بعض‌١وبعضهم‌ بلفظ‌ طوبي‌ لك؛ ومن‌ جهة‌ أخري‌، نقله‌ بعضهم‌ بلفظ‌١وأمسيت. ورواه‌ جماعة‌ عن‌ عمر، وجماعة‌ عن‌ أبي‌ بكر وعمر كليهما.١دحلان‌ في‌ كتاب‌ «الفتوحات‌ الإسلام ية‌». أخرجه‌ هؤلاء بالعبارة‌١الحافظ‌ أبو عبد الله‌ ابن‌ بطة‌ في‌ كتاب‌ «الإبانة‌»، والقاضي‌ أبوبكر١الفرج‌ ابن‌ الجوزي‌ الحنبلي‌ في‌ مناقبه‌، وأبو المظفر سبط‌ ابن‌١والشيخ‌ محمد صدر العالم‌ في‌ «معارج‌ العلی‌ في‌ مناقب‌ المرتضي‌»، وأبو١الطالب‌ في‌ حياة‌ علی‌بن‌ أبي‌ طالب‌». نقله‌ هؤلاء كلهم‌ بالعبارة‌١عبدالوهاب‌ الحسيني‌ البخاري‌، ومحمد محبوب‌ العالم‌ في‌ «تفسير شاهي‌»١بايزيد السهانبوري‌ في‌ «مرافض‌ الروافض‌». ذكره‌ هؤلاء العبارة‌١الاذرعي‌ الشافعي‌ في‌ «بديع‌ المعاني‌». نقله‌ هؤلاء بالعبارة‌١الفقيه‌ ابن‌ المغازلي‌ في‌ «المناقب‌» بسند آخر، والخطيب‌ الخوارزمي‌ في‌١الفتح‌ محمد بن‌ علی‌ النطنزي‌ في‌ «الخصائص‌ العلوية‌»، والشيخ‌٢السعادات‌ ابن‌ الاثير الشيباني‌ في‌ «النهاية‌»، وشهاب‌ الدين‌١عز الدين‌ بن‌١لتعيين‌ الإمام‌؛ كما نلاحظ‌ أن كثيرا من‌ العامة‌ يقولون‌ في‌ كيفية‌١المحقين‌، ويستغفرون‌ للمخطئين‌.١علی‌ الولاية‌ المتمثلة‌ بإمارة‌ أمير المؤمنين‌، كما يدل علی‌ وجوب‌ موالاة‌١الصحابة‌ وأسلوب‌ تفكيرهم‌ ضروري‌ لنا. وكل من‌ كان‌ من‌ أهل‌ التمحيص‌١يقول‌ ابن‌٦فتزدادوا من الحق بعدا.١ينبغي‌ أن‌١سنه‌. فقد كانوا يقولون‌: علی‌ حدث‌. وأسمعه‌ أبو عبيدة‌ الجراح‌ ذلك‌ عندما١وشيوخ‌ قريش‌ وحتي‌ زوجاته‌ بعد فراغه‌ من‌ خطبة‌ الغدير أن‌ يسلموا علیه‌١ألم‌ ترووا١وسمي‌ رسول‌٢بن‌ أحمد الخوارزمي‌، عن‌ ابن‌ منصور شهرداربن‌ شيرويه‌ الديلمي‌ بسنده‌ عن‌٢وروي‌ أبو١والاحاديث‌١أنا دار الحكمة وعلی‌ بابها.١عساكر عن‌ أبي‌ المحاسن‌ عبد الرزاق‌ بن‌ محمد في‌ كتابه‌ بسنده‌ المتصل‌ عن‌١بن‌ علی‌ بن‌ شهرآشوب‌ في‌ كتاب‌ « المناقب‌» عن‌ طريق‌ العامة‌ بقوله‌: في‌١أحدا من‌ رواتهم‌ طعن‌ فيها أو من‌ علمائهم‌ دفعها، قوله‌ علیه‌ السلام‌١وروي‌ يوسف‌١إبراهيم‌ الثقفي‌ عن‌ عبد الله‌ بن‌ جبلة‌ الكناني‌، عن‌ ذريح‌ المحاربي‌،١بإمرة المؤمنين؟!١إبراهيم‌] الثقفي‌، والسري‌ بن‌ عبد الله‌ بإسنادهما عن‌ عمران‌بن‌١إميرالمؤمنين؟٢ونقل‌ سليم‌٢منحت‌ أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ الصدارة‌ والوزارة‌ والإمامة‌ والخلافة‌.١بخنجره‌، ودنا أجله‌، طلبوا منه‌ أن‌ يستخلف‌، فعين‌ شوري‌ تتأ لف‌ من‌ ستة‌١الستة‌ حاضرين‌ في‌ المجلس‌ إلا طلحة‌. فذكر عمر سبب‌ عدم‌تعيين‌ أحد منهم‌١لذاته‌ المقدسة‌ تعإلی‌ شأنه‌، وتمتع‌ عامة‌ الناس‌ بالمواهب‌ الإلهية‌١الاكرم‌، وأمير المؤمنين‌ علیهما الصلاة‌ والسلام‌ أبوي‌ هذه‌ الامة‌. أنا١جاء في‌ نسخة‌ الكتاب‌ «مولائي‌» بالالف‌١حوشب‌ عن‌ مجاهد؛ وروي‌ الاعمش‌، عن‌ زيد بن‌ وهب‌، عن‌ حذيفة‌، كلهم‌١. وفي‌ روايات‌: إلا١رواية‌ إبراهيم‌ الثقفي‌ وأحمد بن‌ حنبل‌ وابن‌ بطة‌ العكبري‌ عن‌١. وفي‌ صحيفة‌ الرضا عليه‌ السلام‌: ليس‌ في‌ القرآن‌١وهو ابن‌ زيد مولاه‌. وأمره‌ أن‌ يوطي‌ الخيل‌ تخوم‌ البلقاء والداروم‌١حدثني‌ أحمد بن‌ عبد الصمد الانصاري‌ عن‌ أم عمرو: بنت‌ حسان‌١إن الله‌ تبارك‌ وتعإلی‌ أمر رسوله‌ أن‌ يأمر علیا بالنوم‌ علی‌ فراشه‌، وأن‌١لهما علیه‌؟!٢أخبرني‌: لو رأيت‌ ابنا لك‌ قد أتت‌ علیه‌ خمس‌ عشرة‌ سنة‌ يقول‌: مولاي‌١قلت: اللهم نعم‌!١استدلال‌ المأمون‌ بحديث‌ المنزلة‌ علی‌ خلافة‌ أمير المؤمنين‌١قلت: من‌ صححه‌.١قلت: وما هو يا أمير المؤمنين‌؟!٢حين‌ ذهب‌ إلی‌ ربه‌ أحد من‌ أصحابه‌ أو أحد من‌ بني‌ إسرائيل‌؟!١فقلنا: كلنا نقول‌ بقول‌ أمير المؤمنين‌ أعزه‌ الله‌!١أمر المأمون‌ بعقد ولاية‌ العهد للاءمام‌ الرضا علیه‌ السلام‌١علی‌بن موسي‌!١أميرالمؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ للخلافة‌. وننقل‌ فيمايلي‌ فقرات‌ منه‌١حين‌ آخي‌ بين‌ أصحابه‌: أنت أخي‌. ونحن‌ نعلم‌ أن رسول‌ الله‌ لاضد له‌١أ نه لانبي‌ بعدي‌.١وعاد من عاداه.٣الاربعة‌ عشر التي‌ ذكرناها، وقد صدرت‌ عن‌ عماربن‌ ياسر في‌ معركة‌ صفين‌،١شعر الصاحب‌ بن‌ عباد في‌ التوسل‌ بالمعصومين‌ علیهم‌ السلام‌١الدرس‌ الثامن‌ والعشرون‌ بعد المائة‌ إلی‌ الثلاثين‌ بعد المائة‌١الله الحكيم‌ في‌ كتابه‌ الكريم‌٥عرصة الحق لي‌١الفاضل المفضل١وأنشد ابن‌ الرومي‌ قائلا١يسرح في‌ الفؤاد تولجا١في‌ الفخار متوجا١بها إذ زوجا٢فقبلنا! وأمرتنا أن‌ نصوم‌ شهرا، فقبلنا! ثم لم‌ترض‌ بهذا حتي‌ رفعت‌ بضبعي‌١شي‌ء منك‌، أم‌ من‌ الله‌ عز وجل؟!١فما وصل‌ إلیها حتي‌ رماه‌ الله‌ تعإلی‌ بحجر فسقط‌ علی‌ هامته‌، وخرج‌ من‌١وروي‌ سبط‌بن‌ الجوزي‌ هذا الحديث‌ عن‌ تفسير الثعلبي‌ بنفس‌ الكيفية‌. وذكر١جاهدوا، فقبلنا منك‌!٢وما ظنك‌ بالدين‌، فقد كان‌ طفلا مثله‌، ثم أكملته‌ بولايته‌؟ إلیوم١وكان‌ الدين‌ كالطفل‌ فبلغ‌ بالتبليغ‌.٢الي الفهرس٢٧مولي رب ما قلت فاسمع١الله لست بمبدع١السمآء أو ائتنا بعذاب إلیم.١رسول‌الله‌ صلي‌الله‌ علیه‌] وآله‌ [ وسلم‌ في‌ علی رضي‌ الله‌ عنه‌: من١فهلك‌ من‌ ساعته‌.١قول‌ النبي‌ صلي‌الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌ في‌ علی‌] بن‌ أبي‌ طالب‌ [١وروي‌ السيد هاشم‌ البحراني في‌ «غاية‌ المرام‌» حديثين‌ عن‌ طريق‌ العامة‌،١لقد تحرينا عن‌ هذا الموضوع‌، فلم‌ نجد أحدا من‌ علماء المسلمين‌ أنكر القصة‌١يستدل به‌، ويفسره‌ وفقا لهواه‌ وهدفه‌، ويحضر شيعة‌ أميرالمؤمنين‌ علیه‌١وأجري‌ حكمه‌ وفقا لذلك‌.١أی لما قبض أبو طالب رضوان الله علیه١به‌. إلی‌ أن‌ يبلغ‌ بالحديث‌ إلی‌ منصوربن‌ ربعي‌ الذي‌ روي‌ عن‌ حذيفة‌٢كثيرا من‌ النصوص‌ علیه‌؟٣أوقف‌ علیا في‌ حدود ما يستأهله‌ ويستحقه‌.١الكتاب‌ نفسه‌، وعن‌ كتاب‌ «معارج‌ الوصول‌» للزرندي‌.١وفقا لمدلولها. في‌ ضوء ذلك‌ فإن وارث‌ القرآن‌ يمثل‌ نسخة‌ الاصل‌ من‌ وجود١الله‌ عليه‌ و آله‌ و سلم‌.١المصطفين‌ و وارثي‌ القرآن‌ يتصفون‌ بعبوديتهم‌ لنا، كما في‌ قوله‌ عز وجل١تقسيم‌ العباد إلی ثلاثة‌ أقسام‌١متساوين‌ بل‌ هم‌ ثلاث‌ شرائح‌، و من‌ الطبيعي فإن أفضل‌ هذه‌ الشرائح‌ و هي‌١الإستعمال‌ شائع‌ أيضا في‌ العرف‌ و لغة‌ المحاورة‌ فنجد أن شيئا خاصا بشخص‌١الذي‌ أذهب‌ عنهم‌ الحزن‌ و أحلهم‌ دار المقامة‌ و جنة‌ الخلد من‌ فضله‌١نقل‌ محمد بن‌ يعقوب‌ الكليني في‌ كتاب‌ «الكافي‌» بسنده‌ عن‌ أحمدبن‌ عمر١الجعفي، عن‌ الإمام‌ الباقر عليه‌ السلام‌ ماعدا قوله‌: ولد فاطمة عليها١المقتصد والسابق.١و روي‌ ابن‌ بابويه‌ بسنده‌ عن‌ الإمام‌ الصادق‌ عليه‌ السلام‌ أنـه سئل١(أي‌ انه‌ يراقب‌ قلبه‌ لئلا بقدر منه‌ معصية‌ أو تفوته‌ طاعة‌، و لئلا١المقدسة‌).١أبي‌ محمد الحسن‌ العسكري عليه‌ السلام‌ فسألته‌ عن‌ قول‌ الله‌ تعالي‌١و روي‌ محمد بن‌ يعقوب‌ الكليني بسنده‌ عن‌ أحمد بن‌ حماد، عن‌ إبراهيم‌، عن‌١يعط سليمان‌، و قد كانت‌ الريح‌ و النمل‌ و الإنس‌ و الجن والشياطين‌] و [١بها أمر إلا أن‌ يأذن‌ الله‌ به‌ مع‌ ما قد يأذن‌ الله‌ مما كتبه‌ الماضون‌،١و نقل‌ في‌ «الكافي‌» بإسناده‌ عن‌ الإمام‌ محمد الباقر عليه‌ السلام‌ أنـه‌١و نقلت‌ هذه‌ الرواية‌ نفسها في‌ «بصائر الدرجات‌» عن‌ علی بن‌ نعمان‌.١و جاء في‌ «الكافي‌» و «بصائر الدرجات‌» بإسنادهما عن‌ ضريس‌ الكناني‌١ومحمد بن‌ عيسي‌، عن‌ صفوان‌.٢حرف واحد.٢و جاء في‌ كتاب‌ «الاختصاص‌» للشيخ‌ المفيد عن‌ عبد الله‌ بن‌ بكير الهجري،١عظمة‌ الاسماء الإلـهية‌ متجلية‌ في‌ نفس‌ الوصي الصافية‌ و ضميره‌ المتلالا.١الفريقين‌ مأثورة‌ عن‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ شبهت‌١روي‌ محمد بن‌ طلحة‌ الشافعي١نفس‌ علی هي‌ نفس‌ محمد. و لما دل الإجماع‌ علی أن محمدا صلي‌ الله‌ عليه‌]١سائر الصحابة‌.٥و شبهه‌ بنوح‌ في‌ حكمته‌، أو في‌ رواية‌ أخري‌ في‌ حكمه‌، و كأنـه‌ أصح، لان١رحمآء بينهم.٢الاوصياء.٣و أخرج‌ أبونعيم‌ الاصفهاني بسلسلة‌ سنده‌ عن‌ يحيي‌ بن‌ سعيد الانصاري، عن‌١فيها، و أن الدرجة‌ التي‌ ارتقيت‌ إليها في‌ هذه‌ الصفات‌ السبع‌ لم‌ يرتقوا١المقام‌ به‌ يدل علی أن له‌ منزلة‌ خاص´ هي‌ ليست‌ لاحد من‌ الانبياء. و ذكر١و أخرج‌ أبو نعيم‌ أيضا بسنده‌ عن‌ سليمان‌، و هو ابن‌ محمد بن‌ كعب‌بن‌١ذات الله عز وجل.٢تجهيزه‌. فلما صلي‌ عليه‌ كنا نسمع‌ من‌ أميرالمؤمنين‌ تكبيرا شديدا، و كنت‌١سمعت مني‌ يسيرا من١غال أورد الكذبا؟١ابن‌ أبي‌ حاتم‌، و ابن‌ مردويه‌، و البيهقي، عن‌ أبي‌ سعيد الخدري رضي‌١أبي‌ الدرداء: سمعت رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ يقول‌١فاولئك‌ يحبسون‌ في‌ طوال‌ المحشر ثم هم‌ الذين‌ تلقاهم‌ الله‌ برحمة‌،١الناس‌ عن‌ الغيب‌، كإخبارهم‌ عما كانوا يأكلون‌ أو عما يدخرون‌ في‌١ألآ إن أوليآء الله لاخوف١الإيمان‌ البدائي‌، وذلك‌ في‌ ضوء القرينة‌ القائمة‌ في‌ تفسير قوله‌١ولما كانت‌ الولاية‌ قائمة‌ علی ركيزتين‌: الله‌، والعبد١قل أمر ربي‌ بالقسط١السبيل‌ الوحيد للولاية‌ هو ذكر الله‌، وأن الغفلة‌ عن‌ ذكره‌ تؤدي‌ إلی‌١التي‌ يعج بها هذا العالم‌.١سـبحانـه‌١إلی‌ المقر المنشود.١روي‌ محمد بن‌ يعقوب‌ الكليني‌ عن‌ علی ‌ بن‌ إبراهيم‌، عن‌١وجاء في‌ « نهج‌ البلاغة‌»: إن١وذكر الصدوق‌ في‌ « الخصال‌» بسنده‌ عن‌ يونس‌ بن‌ ظبيان‌ أنـه‌١بالقبول‌ من‌ قبل‌ الحق تعالی‌ لكنه‌ قبله‌ بفضله‌ وبرحمته‌.١ولايعبدون‌ المعادل‌ الخارجي‌ لذلك‌ المفهوم‌ أبدا، بل‌ إن عبادتهم‌ تختص١والادني‌؛ ويتحقق‌ بتلك‌ الآثار وخواصها، حتي‌ يصل‌ إلی‌ التوحيد الذاتي‌١الرحمة‌، والجود، والوجود؛ فلايلحظ‌ أثر من‌ النقص‌ عندهم‌؛ لاخوف علی هم١ووجه‌ الاشياء ليس‌ بمنفصل‌ عنها؛ ولذلك‌ فإن أوليآء الله‌ الذين‌ يمثلون‌١فأينما تولوا فثم وجه١والشاهد علی هذا المعني‌ ما جاء في‌ قوله‌ تعالی‌: تبارك١وأثر عن‌ الإمام‌ موسي‌ بن‌ جعفر علی هما السلام‌ قوله‌١الملائكة‌ عند قبض‌ روح‌ ولي‌ الله‌، وإتيانهم‌ برسالة‌ من‌ الله‌ تبشره‌١وكما قيل‌، فإن أوليآء الله‌ في‌ مقام‌ القرب‌، وفي‌ الحجاب‌٢من‌ المسارعين‌ في‌ الخيرات‌.١وقد وعد الله‌ المقربين‌ أن‌ يرفع‌ عن‌ قلوبهم‌ حجاب‌ الجهل‌١وقد وعدهم‌ الله‌ أن‌ يبدل‌ وجودهم‌ بحياة‌ خالصة‌؛ ويرحمهم‌١وبين‌ الله‌ أن هذا النور هو الروح‌ ذو الفهم‌ والعقل‌، وقد١إن الله‌ تبارك‌ وتعالی‌ يهدي‌ أوليآءه‌ بنوره‌ الخاص، أي‌١والله متم نوره.١ويهدي‌ الله‌ بهذا النور الخاص أفرادا من‌ عباده‌ أكملوا١وما أروع‌ وأسمي‌ الآيات‌ الواردة‌ في‌ سورة‌ النور، إذ تتكفل‌١يلاحظ‌ في‌ هذه‌ الآيات‌ أن الله‌ قد أخبر بقوله‌: يهدي‌١ثالثا: أنهم‌ تحرروا من‌ ربقة‌ الشيطان‌ وأغوائه‌ ومصيدته‌١التي‌ لاتنال‌ جزاء حيال‌ عملها؛ لانـها لا عمل‌ لها غير الذات‌ الاحدية‌٢يشاهدون‌ ذلك‌ من‌ الحق سبحانه‌، كالذي‌ يري‌ حركة‌، بدون‌ أن‌ يري‌ محركها١إن الله تبارك وتعالی‌ لا١وسخطهم سخط نفسه.١فقد أطاع الله.١وكقول‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه و آله وسلم‌١دخولهن مكة‌؛ ثم حللن‌ من‌ الإحرام‌، إلی‌ يوم‌ الثامن‌ من‌ ذي‌الحجة‌، وهو١بها، ثم سار صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌] يوم‌ الثلاثاء [ ونزل‌١ودخل‌ المسجد الحرام‌ صبحا من‌ باب‌ عبد مناف‌، وهو باب‌ بني‌ شيبة‌ المعروف‌١طريقة‌ طواف‌ وسعي‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌١[ وسلم‌ سجد علی الحجر.١ثم بعد الطواف‌ صلي‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌ ركعتين‌٣ثم نزل‌ من‌ الصفا، وسار نحو المروة‌ إلی‌ أن‌ استقر به‌ المقام‌ في‌ بطن‌١فالحج هو عبارة‌ عن‌ الإحرام‌ من‌ الميقات‌، والوقوف‌ في‌ عرفات‌، والمشعر،١العمرة‌ ليس‌ عملا عسيرا إلی‌ حد ما.١أن‌ يحين‌ وقت‌ الحج. علی عكس‌ الحج الذي‌ يحرم‌ فيه‌ من‌ الميقات‌ وتؤدي‌١ولكن‌ كما رأينا فإن رسول‌ الله‌ أمر كل من‌ جاء بالهدي‌ أن‌ يبقي‌ بنية‌١اعتراض‌ بعض‌ الصحابة‌ علی حج التمتع‌١غضبان‌. فقلت‌: من‌ أغضبك‌ يارسول‌ الله‌؟! أدخله‌ الله‌ النار!٦لابد الابد.١منكم‌ هديا فليحل وليجعلها عمرة‌، ومن‌ ساق‌ منكم‌ هديا فليقم‌ علی إحرامه‌،٢ولا حول‌ ولا قوة‌ إلا بالله‌ العلی العظيم‌١محرمين‌ حتي‌ وقت‌ الذهاب‌ إلی‌ عرفات‌ والمشعر.٢الزبير، عن‌ جابر... إلی‌ أن‌ بلغ‌ قوله‌٢ثم بين‌ له‌ قصة‌ نزول‌ الوحي‌، وتبديل‌ حكم‌ الحج من‌ حج الإفراد إلی‌١كلها بمني‌. فما جاء به‌ أميرالمؤمنين‌ من‌ الهدي‌ كان‌ لرسول‌ الله‌، ولذلك‌١لقد ساق‌ أمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ الهدي‌ معه‌ وحجه‌ حج القران‌، إذ١اللهم إني‌ أهل بما أهل١عليه‌ وآله‌ وسلم‌ في‌ حجه‌ مع‌ أنـه‌ لم‌ يسق‌ معه‌ هديا. ولعل في‌ هذه‌١عدم‌ مشاركة‌ أبو موسي‌ الاشعري‌ رسول‌ الله‌ في‌ الهدي‌١كلام‌ رسول‌ الله‌ حول‌ صلابة‌ أمير المؤمنين‌ في‌ الدين‌٢وذكر ابن‌ هشام‌ قائلا١شكي‌ الناس علیبن أبي‌١الناس‌ عليا، فقام‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌ خطيبا١ذاتالله عز وجل.١وخطب‌ قائلا١صلي‌الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌، فلما رآني‌ وقف‌ معي‌ ورحب‌ بي‌ وساءلني‌ و١فاتئد رسول‌ الله‌ وجعلت‌ أنا أعدد ما لقينا منه‌ حتي‌ إذا كنت‌ في‌ وسط‌١ونقل‌ ابن‌ عساكر هذه‌ القصة‌ في‌ « تاريخ‌ دمشق‌» الجزء الاول‌ من‌ ترجمة‌١ونقل‌ الدهلوي‌ هذا الحديث‌ في‌ كتاب‌ « إزالة‌ الخفاء» بالتعبير الآتي‌١القاسم‌ الطبراني‌ من‌ حديث‌ عكرمة‌ عن‌ ابن‌ عباس‌ بقوله‌١فلما قارب‌ رسول‌ الله‌ صلي‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ إلی‌ مكة‌ من‌ طريق‌١ومن‌ الشكاوي‌ التي‌ أقاموها ضد أمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ شكوي‌١فصل‌ فيه‌ ما شاهده‌ من‌ منغصات‌ في‌ سفره‌ من‌ أميرالمؤمنين‌، وأرسله‌ مع‌١مثل‌ هذا، ذهب‌ فيئهم‌.١فيبغضك الله!١ï ï الفروع‌،١ï ï عليه‌السلام‌١يدرون ما المتعة ـ الحديث‌.١وأنـهم‌ سألوا رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌ عن‌ ذلك‌١أمره‌ جبرئيل‌ عليه‌ السلام‌ أن‌ يجعلها عمرة‌ إلا من‌ كان‌ معه‌ هدي‌،١واللفظ‌ للاول‌.١لانزل‌ بلدا أخرجت‌ منه‌.٢بنت‌ عميس‌، تقول‌: سمعت‌ رسول‌الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌١انطوت علی الاحقاد.١الخثعمي‌ فأخذ برقبته‌ وأدناه‌ إلي‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌١المفسر إمام‌ أصحاب‌ الحديث‌ في‌ تفسيره‌ الذي‌ سماه‌ «الكشف‌١عليهم‌ أنه‌ لما بلغ‌ رسول‌ الله‌ غدير خم، أخبر الناس‌؛ فاجتمعوا، وأخذ بيد١بالجهاد؛ فقبلنا.١من الله؟!٢فما إن‌ أتم كلامه‌ حتي‌ نزل‌ حجر من‌ السماء، فوقع‌ علی رأسه‌، فقتله‌ في‌١له‌: لما كانت‌ الرحمة‌ لاتنفعك‌، فليس‌ لاحد أن‌ يدفع‌ عنك‌ العذاب‌. من١النعمة‌ إلیوم أكملت لكم دينكم.١لا الإمام أبي‌ جعفر محمد بن‌ علی الباقر عليه‌ السلام‌.١وكذلك‌ عن‌ « طرائف‌ السيد بن‌ طاووس‌»، عن‌ الثعلبي‌، وعن‌ كتاب‌ « كنز١عليه‌ السلام‌ هكذا [١وروي‌ البرقي‌ عن‌ محمد بن‌ سليمان‌، عن‌ أبيه‌، عن‌ أبي‌ بصير، عن‌ أبي‌١وأخرج‌ المجلسي‌ أيضا حديثين‌ آخرين‌ عن‌ « تفسير فرات‌بن إبراهيم‌» في‌١مع‌ هذا الفارق‌ وهو أنـه‌ أولا: ينقل‌ الرواية‌ عن‌ الإمام الباقر عليه‌١تفاسير أهل‌ السنة‌ وكتب‌ تراجمهم‌ ومناقبهم‌.١وإن‌ ذكر الثعلبي‌ الذي‌ نقل‌ عنه‌ أكثر العلماء أنـه‌ الحارثبن‌١بن‌ الحارث‌١أنـه‌ النضر.١رواية‌الإمام الباقر عليه‌ السلام‌ في‌ شأن‌ نزول‌ آية‌ التبليغ‌١ثم نزلت‌ الولاية‌ وإنما أتاه‌ ذلك‌ في‌ يوم‌ الجمعة‌ بعرفة‌، أنزل‌ الله‌ عز١أمتي‌ حديثو عهد بالجاهلية‌. ومتي‌ أخبرتهم‌ بهذا في‌ ابن‌ عمي‌] علی [،١فأخذ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ بيد علی عليه‌ السلام‌،١المرسلين‌.١ثم إن عليا عليه‌ السلام‌ حضره‌ الذي‌ حضره‌، فدعا ولده‌، وكانوا اثني‌ عشر١ثم إن الحسن‌ عليه‌ السلام‌ حضره‌ الذي‌ حضره‌ فسلم‌ ذلك‌ إلی‌ الحسين‌ عليه‌١مبطونا لايرون‌ إلا أنـه‌ لما به‌.١وروي‌ الكليني‌ أيضا عن‌ محمد بن‌ يحيي‌، عن‌ محمد بن‌ الحسين‌، وأحمدبن‌١المستحفظين‌.١والميزان.١الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌.١وكذبه‌ بنو إسرائيل‌. ودعا إلی‌ الله‌ عز وجل، وجاهد في‌ سبيله‌.١فذكر من‌ فضل‌ وصيه‌ ذكرا، فوقع‌ النفاق‌ في‌ قلوبهم‌. فعلم‌ رسول‌الله‌١علی بعض‌، ولا يزال‌ يخرج‌ لهم‌ شيئا في‌ فضل‌ وصيه‌ حتي‌ نزلت‌ سورة‌١فرغت فانصب وإلی‌ ربك فارغب.٢أيضا: الحق مع علی أينما مال.١الناس‌. فلم‌ يزل‌ يلقي‌ فضل‌ أهل‌ بيته‌ بالكلام‌ ويبين‌ لهم‌ بالقرآن‌١ويطهركم تطهيرا.١وميراث‌ العلم‌، وآثار علم‌ النبوة‌.٢ذنب‌ قتلتموهم‌؟!١لاتعلمون.١ولعلهم يتفكرون.٢ولما رجع‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ من‌ حجة‌ الوداع‌، نزل‌ عليه‌١وبعد نزول‌ هذه‌ الآية‌، نادي‌ رسول‌ الله‌ الناس‌ فاجتمعوا. وأمر بسمرات‌١فلم‌ يرد النبي‌ عليهم‌ شيئا، وكان‌ ينتظر ما يأتيه‌ من‌ ربه‌. فنزل‌ جبرئيل‌١أنزل‌ الله‌ هذا علی محمد أيضا. وما يريد إلا أن‌ يرفع‌ بضبع‌ ابن‌ عمه‌١راويها أبي‌ الجارود، عن‌ الإمام الباقر عليه‌ السلام١رواية‌ الفيض‌ بن‌ المختار في‌ آية‌ التبليغ‌١أمر بي‌ من‌ كفر بك‌! وإن فضلك‌ من‌ فضلي‌؛ وإن فضلي‌ لفضل‌ الله‌؛ وهو قول‌١يعني‌ فضل‌ الله‌ نبوة‌ نبيكم‌! ورحمة‌ الله‌ ولاية‌ علی بن‌ أبي‌ طالب‌.١دار الدنيا. والله‌ يا علی! ما خلفت، إلا لتعبد ربك‌! وليعرف‌ بك‌ معالم‌١ولقد أمرني‌ تبارك‌ وتعإلی‌ أن‌ أفترض‌ من‌ حقك‌ ما افترضه‌ من‌ حقي‌؛ وإن١ومن‌ لم‌ يلقه‌ بولايتك‌؛ لم‌ يلقه‌ بشي‌ء! وقد أنزل‌ الله‌ عز وجل إلی‌١وأخرج‌ العياشي‌ عن‌ المفضل‌ بن‌ صالح‌، عن‌ بعض‌ أصحابه‌، عن‌ أحدهما١شق ذلك‌ علی النبي‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌، وخشي‌ أن‌ تكذبه‌ قريش‌،١عليه‌ السلام‌: لما نزلت‌ هذه‌ الآية‌ بالولاية‌، أمر رسول‌ الله‌ صلي‌الله‌٢] النبي‌ [: من الله ومن رسوله.١الإمام الصادق‌ عليه‌ السلام‌ هنا قضية‌ لقاء عمر بذلك‌ الرجل‌ الحسن‌ الطيب‌١ابن‌ عمه‌، وأن‌ يطغوا في‌ ذلك‌ عليه‌. فأوحي‌ الله‌ إلیه‌١وأخرج‌ العياشي‌ أيضا عن‌ حنان‌ بن‌ سدير، عن‌ أبيه‌، عن‌ أبي‌ جعفر عليه‌٤والله‌ يعصمك‌ من‌ الناس‌ [ مما كرهت‌ بمني‌. فأمر رسول‌ الله‌ فقمت‌٤جزي‌ المرسلين‌.١كأن في‌ تسمية‌ الله‌ لهم‌: المستحفظين‌ إشارة‌ إلي‌ قوله‌ تعالي‌١جاءت‌ بهذا الشكل‌ في‌ نسخ‌ «الكافي‌» و«مرآة‌ العقول‌»؛ إلا أن١في‌ المصاحف‌ المشهورة‌، لان الذي‌ في‌ سورة‌ الحجر هو: لا١يقول‌ المجلسي‌ في‌ «مرآة‌ العقول‌»: في‌ المصاحف‌ المشهورة‌ هذه‌١المؤمنين‌.١نصب‌ وصيك‌ بما تسمع‌ من‌ المنافقين‌ في‌ ذلك‌!١المدفونة‌] حيا [ وروي‌ عن‌ أبي‌ جعفر وأبي‌ عبدالله‌ عليهما السلام‌١وتعإلی‌ في‌ نبيه‌ الاكرم‌، مخاطبا الناس‌١ونقل‌ ابن‌٤الحي‌ والوتد٢علیك‌ اثنان‌.٢قتيبة‌: لما أخذ علی‌ كرم‌ الله‌ وجهه‌ إلی‌ المسجد للبيعة‌، كان‌ يقول‌١وتأخذونه منا أهل البيت غصبا.١وأنتم تعلمون.١التي‌ كانت‌ معه‌ من‌ المهاجرين‌ والانصار وبني‌ هاشم‌، فلاجرم‌ كان‌ يتسلم‌١الاعظم‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌، وذلك‌ في‌ جواب‌ أبي‌ سفيان‌ والعباس‌١كالزارع بغير أرضه.١الحقوق‌ المشروعة‌ للناس‌، ويلوح‌ من‌ مضامين‌ هذه‌ الخطبة‌ أنـه‌ خطبها في‌١بقول الاعشي‌)١بخبط وشماس وتلون واعتراض.١وطرت إذا طاروا.٣عندي‌ من عفطة عنز!٢عباس! تلك شقشقة هدرت ثم قرت!١احتجا علی‌ الحباب‌ بن‌ المنذر في‌ السقيفة‌ بقربهما من‌ رسول‌الله‌ بعد أن‌٣ويضع‌ أبو بكر١فلم‌ يدع‌١نجد راويا لهذه‌ الاحاديث‌ الموضوعة‌ التي‌ يختلقونها ويرجعون‌ إلیها عندما٢طالب‌ علیه‌ السلام‌ خاطب‌ بهما كفار قريش‌ الذين‌ كانوا ينوون‌ قتل‌ النبي‌١قبل ابتذاله وأعطي‌ لرأس السابق٢الواقعة‌؛ فقرأتها، ثم نزل‌ فصلي‌، وقرأ بالواقعة‌.١قلت: إن‌ لم‌ أكن‌ أدري‌، فأميرالمؤمنين‌ يدريني‌ !١ابن‌ عباس‌]: فقلت: يا أمير المؤمنين‌ ! إن‌ تأذن‌ لي‌ في‌ الكلام‌، وتمط‌٢الباطل‌ عن‌ نفسه‌.١والشاهد الآخر١لسان‌ عمر وأبي‌ بكر. ومما نقلناه‌ في‌ هذا الكتاب‌ حتي‌ الآن‌ من‌ كلامهم‌١في‌ بيت‌ واحد، قرأ هذه‌ الآية‌ في‌ المسجد١النبوة‌، وكذلك‌ آتاهم‌ الملك‌ العظيم‌ الذي‌ يمثل‌ الخلافة‌ والحكومة‌.١وكذلك‌ روي‌٤وجاء في‌ بعض‌١ذلك‌ أنـه‌١لو كان‌ القصد من‌ هذا الكلام‌ معناه‌ الحقيقي‌ والجاد، فلامعني‌ لقول‌ عمر١وصيته‌ نافذة‌، إذ جلس‌ علی‌ كرسي‌ الخلافة‌ بعد موت‌ أبي‌بكر، وتسلم‌ زمام‌١وأن‌ يتبعوا مذهب‌ أهل‌ البيت‌، ذلك‌ المذهب‌ الحنيف‌ الحق والسبيل‌ القويم‌١سيدنا أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ في‌ الخطبة‌ الثانية‌ من‌ خطب‌ « نهج‌١السلام‌ في‌ الخطبة‌ السادسة‌ من‌ خطب‌ « نهج‌ البلاغة‌»: والله لاأكون١الرسول‌ الاعظم‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌.٢اجتماع‌ النبوة‌ والخلافة‌ في‌ بيت‌ واحد، وإن علیا كان‌ معروفا بحبه‌ بني‌١«الاءمامة‌ والسياسة‌» ص‌ 9.١نقل‌ ابن‌ أبي‌ الحديد هذه‌ القضية‌ كما يلي‌: روي‌١الاستقامة‌ ـ القاهرة‌.١المفعول‌. و فرك‌ من‌ باب‌ التفعيل‌ للمبالغة‌. بيد أن ابن‌١ونقل‌ ابن‌ أبي‌ الحديد في‌ آخر هذه‌ القصة‌: لما قام‌ عبد الله‌ بن‌١الحديث‌ الذي‌ نقلناه‌ أخيرا عن‌ الطبرسي‌. ووفقا للعبارة‌ التي‌ أوردها٣بشي‌ء فإنه‌ قد غلبه‌ الوجع‌، جاءت‌ في‌ كتاب‌ «الامالي‌» للشيخ‌١، عن‌ ابن‌ عمر في‌ غير كتاب‌ الحميدي‌ في‌ «الجمع‌ بين‌ الصحيحين‌»،١عبده‌، مصر.١مناقب‌ أهل‌ البيت‌ وفضائلهم‌، وألقي‌ هذه‌ الخطبة‌ البليغة‌ التي‌ جاء١و «المنتهي‌»، و «القواعد»، و «التبصرة‌».١لف‌ العلامة‌ في‌ أصول‌ المذهب‌ ـمضافا إلی‌ كتاب‌ «منهاج‌ الكرامة‌» ـ كتبا١وفي‌ كتاب‌ «مجالس‌ المؤمنين‌» للشهيد القاضي‌ نورالله‌ أ علی‌الله‌ تعإلی‌١الواضح‌ أن هذا الكلام‌ نابع‌ من‌ قلب‌ محروق‌ لامجال‌ عنده‌ لاءنكاره‌.١منزلتهم‌ في‌ قلوب‌ الناس‌. وبسبب‌ علو شأن‌ أهل‌ البيت‌ والائمة‌ الطاهرين‌١البيت‌. ومعلوم‌ أن كتابا يكتب‌ في‌ دحض‌ مذهب‌ الحق، كيف‌ يكون‌، وما هو١وهنا تدل‌ الآيات‌ المباركة‌ الآتية‌ علی‌ معناها جيدا١من‌ فدك‌، وما بقي‌ من‌ خمس‌ خيبر، فأبي‌ أبوبكر أن‌ يدفع‌ إلیها شيئا١ومن‌ جهة‌ أخري‌، فإن أئمتكم‌ في‌ الحديث‌ وأكابركم‌ كالحميدي صاحب‌١البرهاني‌، ويقولون‌١ف علی‌ هذا يكون‌ مفاد الآية‌ القرآنية‌ كبري‌ قياس‌ آخر قد استنتج‌ صغراه‌١في‌ أعمالهم‌ وأخلاقهم‌ وعقائدهم‌.١«تفسير أبي‌ السعود» وغيرهما، وهي‌ مروية‌ عن‌ الصحابي الجليل‌ حذيفة‌بن‌٢تدل‌ هذه‌ الروايات‌ بصراحة‌ أن المراد من‌ المولي‌ في‌ الحديث‌: من كنت١يقولون‌: إن عمر وأبابكر سمعا حديث‌ الغدير أيضا. وهنئا علی‌بن‌ أبي‌ طالب‌١سآئل كان‌ علی‌ أساس‌ فهمه‌ أن المراد هو الاءمامة‌ والخلافة‌، لا نه‌ فهم‌١هل‌ أمثال‌ أبي‌ عبيدة‌ الهروي‌، والثعلبي‌، وأبي‌ بكر النقاش‌، وسفيان‌بن‌١سيدة‌: بطحاء الوادي‌ تراب‌ لين‌ مما جرته‌ السيول‌. والجمع‌٢إلیه‌، وأكثرهم‌ يضمون‌ الباء، ولعله‌ الاصح.١وقريش‌ الظواهر في‌ صدر الجاهلية‌، ولم‌يكن‌ بالمدينة‌ منهم‌ أحد.١تجتمع‌ فيها عدة‌ مياه‌، ثم يصير من‌ البطائح‌ في‌ دجلة‌ في‌ الاقسام‌ التي‌١سلفي‌ غالب٢نجيب‌ قائلين‌: هو لم‌ يقتل‌ في‌ أبطح‌ مكة‌ لان أبطحها يقع‌ في‌١الاءشكال‌ الثالث‌١أو أن الموقف‌ تطلب‌ نزولها في‌ حالتين‌.١سميت‌: سورة‌ المثاني‌.١الواردة‌ في‌ بداية‌ كل سورة‌، وهي‌ جزء من‌ كل سورة‌ بإجماع‌ الامة‌. وكذلك‌٢لعل الآيات‌ الاولي‌ من‌ سورة‌ المعارج‌ مدنية‌١شأن‌ نزول‌ الآية‌: سأل‌ سآئل‌، في‌ واقعة‌ الغدير، وغيرهما مما نقل‌ عن‌ غير١ويستفاد من‌ هذا التذكير أن زمان‌ كلام‌ المشركين‌ سبق‌ نزول‌ هذه‌ الآية‌١جابربن‌ النضر بن‌ الحارث‌ قد دعا بهذا الدعاء وطلب‌ نزول‌ الحجر من‌ السماء١سورة‌ المائدة‌١النبي‌ عدة‌ سنين‌.٢بالالف‌ واللام‌، ثم جاء بضمير الخطاب‌ (من‌ عندك‌)، ليس‌كلام‌ إنسان‌ مشرك‌١الإمامية‌ علی‌ حق في‌ موضوع‌ الإمامة‌، فلماذا لم‌ يناظر كثير من‌١يقسم‌ لها ميراثا مما ترك‌ رسول‌الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ مما١ونقل‌ البخاري‌ أيضا في‌ هذه‌ الطبعة‌ ج‌١ولئن‌ رحلت‌ عن‌ هذه‌ الدنيا، لاشكونكما إلی‌ رسول‌الله‌.٣ما اتسع‌ من‌ الاودية‌.١أميرالمؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ نظمتها في‌ تلك‌ الليلة‌. ولم‌ أحدث‌ بها٢اعترض‌ علی‌ مثل‌ عمربن‌ الخطاب‌، و علی‌بن‌ أبي‌ طالب‌. والحاصل‌ أن‌١الانفال‌ نزلت‌ قبلها بعدة‌ سنين‌.١الدرس‌ الحادي‌ و الثلاثون‌١من‌ أهل‌ العلم‌ إنه‌ تم التصريح‌ بسبب‌ الاتباع‌ في‌ هذا الكلام‌. و إن أمر١الناس‌ كلهم‌. فقام‌ صاحب‌ المسألة‌ فسأله‌ عن‌ مسائله‌ فأجاب‌ عنها بالحق٢و عن‌ «المحاسن‌»١عن‌ «الغيبة‌»١السلام‌ عن‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌وآله‌ حديثان‌ بهذا المضمون‌: من١السجاد، و الباقر و أبناء الحسن‌ بشكل‌ عام‌ [ قد اختلفوا فيما بينهم‌ و هم‌١الاولي‌: عن‌ عمربن‌ يزيد، عن‌ الإمام‌ موسي‌ بن‌ جعفر علیهما السلام‌ أنه‌١الثانية‌٣الثالثة‌١طريق‌ العامة‌،١فإن موته موتة جاهلية.١كتاب ربهم و سنة نبيهم.٣طاعة جاء يوم القيامة لاحجة له.١يوم‌ القيامة‌ وجوبا كفائيا.٤من‌ لم‌ يعرف‌ إماما يجب‌ علیه‌ الاقتداء و الاهتداء به‌ في‌ أوانه‌.١أبي‌هريرة‌.٥حد التواتر من‌ حيث‌ الكثرة‌ مضافا إلي‌ أن سند أكثرها سند صحيح‌، بحيث‌ إن١و روي‌ المرحوم‌ المولي‌ فتح‌ الله‌ الكاشاني في‌ تفسيره‌،١ليستخلفنهم في‌ الارض.٣خرج‌ محمد بن‌ علی‌ من‌ حجرة‌ النساء، و علی‌ رأسه‌ ضفيرتان‌، وعندما حدقت‌١أدركته‌ أبلغه‌ سلام‌ رسول‌ الله‌. فيا محمد بن‌ علی، اعلم‌ أن رسول‌ الله‌١جابر: فكنت‌ أتردد علیه‌ و أسأله‌ عن‌ بعض‌ المسائل‌، فسألني‌ يوما، فقلت١الائمة‌ علیهم‌ السلام‌ يعلمون‌ الغيب‌.١هذه من هذه، ثم تمثل٢أوليلتان.٢يقول‌ السيد علي‌ خان‌ المدني في‌ شرح‌ الدعاء السابع‌ و الاربعين‌ من‌٢قد روي عن النبي١روي‌ المرحوم‌ السيد هاشم‌ البحراني هذه‌ الرواية‌ الشريفة‌ في‌ «تفسير٢ورد كلام‌ للإمام‌ أميرالمؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ في‌ «نهج‌ البلاغة‌» حول‌١انقیاد الوحوش لأمیرالمؤمنین علیه السلام١صحيح‌، ثم لطم‌ علی رأسه‌ و أسلم‌».١علی أرض‌ واحدة‌. فجعل‌ أميرالمؤمنين‌ يخاطبها بلغة‌ لانعرفها، و هن يلززن‌١ألنا له الحديد.»١الحسن‌ البصري عقيب‌ هذا الخبر: و أنزل‌ الله‌ عز وجل آيتين‌ في‌ ذلك‌١الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ صلي‌ بكراع‌ الغميم‌؛ فلما سلم‌ نزل‌ عليه‌ الوحي‌.١و سئل‌ الصاحب‌ بن‌ عباد أن‌ ينشد في‌ ذلك‌ فأنشأ١و أنشد الحميري يقول‌١العصر والشمس تنزع١و له‌ أيضا١ذاك ما لا يدفع١يقول‌ ابن‌ شهرآشوب‌: و حدثني‌ ابن‌ شيرويه‌ الديلمي، و عبدوس‌ الهمداني، و١شكرا لله‌، (و هو يبكي‌) فأخذ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ و آله‌ و سلم‌٢ظلاله جبريلا١شفاء أمیرالمومین علیه السلام العین العمیاء و الید المقطوعة١تأوهت للاطفال في‌ الصغر١طهرني‌ فإني سرقت‌، فأمر عليه‌ السلام‌ بقطع‌ يده‌، فاستقبله‌ ابن‌ الكواء،١عينا بعدما انطمست طمسا١العين من بعد الذهاب١أميرالمؤمنين‌: أيتها الآية‌ المشرقة‌، السلام عليك. فأجابت‌ القرصة‌ و١ريحا «غدوها شهر و رواحها شهر».٣الرقيم الرافدينا١فأسمع أهل الكهف حين تكلما١إليهم ابداءا١و رحمة و ضياءا١و من علينا١يقول‌ السيد الحميري٢و كان علی ألف بها قد تخزبا١و روي‌ محب الدين‌ الطبري٢بدر و ميكائيل و إسرافيل١يقول‌ السيد الحميري في‌ هذا الموضوع‌١الكهف السلام فأسمعوا١الشمس بيضاء تلمح١فإني‌ العابد المتطوع١ويظهر الفناء في‌ الاوصاف‌ بعد الفناء في‌ الافعال‌. وأصول‌ هذا١وجاء في‌ « الكافي‌» ضمن‌ حديث‌ روي‌ عن‌ الإمام‌ الباقر عليه١قل إن‌ كنتم تحبون الله١سبحانك، أي‌ عين تقوم نصب١ومن‌ الروايات‌ الدالة‌ علی فناء الصفة‌، رواية‌ نقلها الصدوق‌١العرش كذلك في‌ سماء الدنيا.١ونقل‌ المرحوم‌ ابن‌ فهد في‌ «عدة‌ الداعي‌» عن‌١إلهي‌ وألهمني‌ ولها١ومحل قدسك !١إلیه‌: إلهي‌ وألحقني‌ بنور عزك١وجاء حول‌ الفناء في‌ الذات‌ رواية‌ مأثورة‌ في‌ معراج‌ رسول‌١يا أحمد:هل تدري‌ أي‌ عيش١يطلب رضاي في‌ ليله ونهاره!١دار الرحمن.١الراضين.١والجهال والعلمآء.١صفات المحبين.١وروي‌ في‌ «الكافي‌» بإسناده‌ أن رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌٢التوحيد أكثر فأكثر. ومن‌ بين‌ جميع‌ الإلهيين‌ نجد أن توحيد الامة‌١وترك‌ هذا الباب‌ مفتوحا لامته‌.١يلد؛ وكذلك‌ فإن الاصالة‌ الملحوظة‌ فيها هي‌ ليست‌ أصالتها، بل‌ هي‌١أنـه‌ تعالی‌ لم‌ يوجدها بإرادته‌ الازلية‌ مستقلة‌، لان الإيجاد الاستقل١الحق يتجلي‌ في‌ الموجودات‌١بكل شيء محيط.١خيبة‌ ومرية‌ من‌ لقاء ربهم‌؛ وما أوهي‌ هذا الشك، وأبين‌ خطبه‌ وخطأه‌ !١للولاية‌؛ والولاية‌ لله‌ الحق، وولايته‌ مع‌ كل موجود. ومن‌ هنا نفهم‌ حسنا١ونفهم‌ جيدا أيضا ما هو المعني‌ الذي‌ تحمله‌ الآيات‌ الكريمة‌ التي‌ تنسب‌١إلی‌، فإنه‌ يصبح‌ المظهر التام لاسم‌ العالم‌ وصفة‌ علم‌ الحق تعالی‌. أي‌١في‌ الذات‌، والصفة‌، و الاسم‌، والفعل‌، وطوي‌ أسفاره‌ الاربع‌. الاول‌١إن الصورة الإنسانية هي‌١الاحزاب‌.١السورة‌ 2: البقرة‌).٢النحل‌).٨الروم‌).٢ليوقع‌ في‌ علی عليه‌ السلام‌ وذكر له‌ اصطفائه‌ الجارية‌ من‌ الخمس‌ لنفسه‌.١تكلمت‌ طأطأت‌ رأسي‌ حتي‌ أفرغ‌ من‌ حاجتي‌، فطأطأت وتكلمت‌ فوقعت‌ في‌ علی١فأحب عليا فإنه يفعل ما يؤمر!١رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌ فذكرت‌ عليا فتنقصته‌٣من كنت مولاه فعلی مولاه.١وأمرتني‌ بطاعته‌، فبلغت ما أرسلني‌] به‌ [.١فطأطأت‌ رأسي‌ فتكلمت‌، فوقعت‌ في‌ علی حتي‌ فرغت‌. ثم رفعت‌ رأسي‌ فرأيت‌١يفعل ما يؤمر.١وسلم‌: من كنت وليه فعلی وليه.٢أتيت‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌ وهو يغسل‌ رأسله‌، فنلت‌٢في‌ الخمس أفضل من وصيفة.١النبي‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌، ورسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌]١بعض والله سميع عليم».١أخذ؛ وإنه وليكم بعدي‌؟!١وسلم‌ أرسل‌ أمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ مرتين‌ إلی‌ إلیمن‌ أميرا علی١أميرا علی سريته‌. وفي‌ هذه‌ السفرة‌ خالف‌ خالدبن‌ الوليد وعوتب‌ علی ذلك‌.١حتي‌ سمع‌ بذلك‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌.١الله‌ صلي‌الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌ عليا أميرا علی إلیمن‌، وخرج‌ معه‌٢الفرق‌ بين‌ حج التمتع‌ وحج الإفراد والقران‌١الاخري‌. حتي‌ يذهب‌ إلی‌ عرفات‌ والمشعر في‌ مني‌، ويؤدي‌ المناسك‌.١طيلة‌ فترة‌ الإحرام‌، ولكنه‌ يحل في‌ حج التمتع‌. ويستمتع‌ بجميع‌ التمتعات‌١الاحكام‌ مرتبطة‌ بالعبادات‌ والعلاقات‌ القلبية‌ للناس‌ برب العالمين‌.١تفسير آية‌ القرآن‌ في‌ الوجوب‌ العيني‌ لحج التمتع‌١وفي‌ ضوء ذلك‌ فإن قوله‌ تعإلی‌١بين‌ العمرة‌ والحج، وصار لهم‌ التمتع‌ باللذائذ التي‌ أحلها الله‌ لهم‌.١الاصالة‌.١فقد جاء في‌ « الدر المنثور» قوله‌١المسجد الحرام.١وذكر في‌ تفسير « الدر المنثور» أيضا٢رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ أدي‌ حج التمتع‌، ولكن‌ عندما١إلا ليال قلائل أمرنا بالإحلال.١فكنا ننحر الجزور عن سبعة.٢سئل عبدالله١أباك قد نهي‌ عنها!٢أمرالله‌.١الله عليه] وآله [ وسلم٣تامتين‌ بنيتين‌ وإحرامين‌ مستقلين‌ وذلك‌ في‌ سفرة‌ واحدة‌ إلی‌ بيت‌ الله‌١وبصورة‌ عامة‌، فإن حج التمتع‌، ونسخ‌ الحج السابق‌ بالنسبة‌ إلی‌ الاشخاص‌١وأن الذين‌ يحرمون‌ من‌ الميقات‌ وبعد ذلك‌ يعتمرون‌، ويحلون‌ في‌ مكة‌، ثم١التمام‌ والنقصان‌ تبعا لما يرتئيه‌؛ وعلی هذا فإن قوله‌ تعإلی‌: وأتموا١وأما تمامه‌ بعدم‌ الإحلال‌ بين‌ العمرة‌ والحج، والبقاء في‌ الإحرام‌ حتي‌١علی نقيضه‌.٢وأتموا الحج١بالعمرة‌ إلی‌ الحج، فما استيسر من‌ الهدي‌، أي‌: ينحرون‌ في‌ مني‌، وتمامية‌١بإتمام‌ الحج، مهما كان‌ نوعه‌. وذيلها يقسم‌ الحج إلی‌ قسمين‌: حج التمتع‌١المروة‌ وفي‌ خطبته‌ بمكة‌ المكرمة‌ علی كيفية‌ الحج لمن‌ لم‌ يحضروا المسجد١للبعيدين‌ عن‌ المسجد الحرام‌ يتحقق‌ علی نحو التمتع‌، لا علی نحو الإفراد١يجزي‌ عدم‌التمتع‌ منهم‌.١والحج، وإثبات‌ إتمام‌ الحج بالإحرام‌ من‌ الميقات‌ في‌ ضوء الآية‌ الكريمة‌١العلامة‌ الطباطبائي‌ رضوان‌ الله‌ عليه‌.١الآية‌ في‌ رواية‌ أخري‌ غير صحيح‌ أيضا.١كان ابن عباس يأمر١إتمام‌ الحج والتأسي‌ بالسنة‌ النبوية‌؛ لان النبي‌ لم‌ ينحر هديه‌، ولم‌١في‌ الحج الواجب‌.١التمتع‌ واه لا أساس‌ له‌. جاء في‌ « الدر المنثور» قوله‌: أخرج ابن أبي‌٥احترام‌، ويضمر بهاؤه‌ وجلاله‌ وعظمته‌.١يروحوا بهن حجاجا.٣في‌ كتبهم‌.١في‌ علی بن‌ أبي‌ طالب.٣الرواية‌ التي‌ ذكرناها أخيرا عن‌ « تفسير العياشي‌» عن‌ أبي‌ الجارود.١فلعلك تارك بعض ما يوحي‌ إلیك!١حتي‌ يؤذن‌ في‌ الناس‌ أن‌ لا يبقي‌ غدا أحد إلا خرج‌ إلی‌ غدير خم. فخرج‌١ثم أخذ بيد علی بن‌ أبي‌ طالب‌ فرفعها حتي‌ رأي‌ الناس‌ بياض‌ إبطيهما، ثم١يقول‌ الحاكم‌ الحسكاني‌ في‌ ذيل‌ الحديث‌ الذي‌ يرويه‌ عن‌ الحبري‌: وطرق‌١الموالاة» حول‌ ولاية‌ علی بن‌ أبي‌ طالب‌، ( من‌ تصنيفي‌ في‌ عشرة‌ أجزاء١حق الموالاة».٢مكذبي‌، فوعدني‌ لابلغن، أو ليعذبني‌، فأنزل‌] هذه‌ الآية‌ [٢وإن‌ لم تفعل فما بلغت رسالته!١علی رسول‌الله‌ صلي‌الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌ في‌ علی بن‌ أبي‌ طالب‌ يوم‌١يقول‌ الإمام الفخر الرازي‌ الشافعي‌ في‌ « التفسير الكبير»: والوجه‌ العاشر١ويقول‌ نظام‌ الدين‌ القمي‌ النيسابوري‌ في‌ تفسيره‌: ثم أمرالله‌ رسوله‌ أن‌٢بن‌ عازب‌، ومحمد بن‌ علی.١هذا التي‌ تشير إلی‌ شخص‌ خارجي‌ تدل علی التأكيد في‌ التعين‌ والتشخص‌.١الله‌ وجهه‌ حيث‌ أمر سبحانه‌ نبيه‌ أن‌ أن‌ يخبر الناس‌ بولاية‌ علی، فتخوف‌١السيوطي‌ في‌ « الدر المنثور» عن‌ أبي‌ حاتم‌، وابن‌ مردويه‌، وابن‌ عساكر١بلغت رسالته. [7]١محمدبن‌ أسعد البخاري‌ بالإجازة‌ في‌ الرواية‌، وعبدالحافظ‌بن‌ بدران‌٣خم في‌ علی بن‌ أبي‌ طالب‌.١وروي‌ أبو الحسن‌ الواحدي‌ النيسابوري‌ بسنده‌ عن‌ الاعمش‌ وأبي‌ جحاف‌،٢نزلت‌ هذه‌ الآية‌ في‌ علی] بن‌ أبي‌ طالب‌ [.١وأيضا المالكي‌ أخرج‌ في‌ « الفصول‌ المهمة‌» عن‌ أبي‌ سعيد الخدري‌١مع‌ رسول‌الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ في‌ حجة‌ الوداع‌. فلما كان‌١بالمؤمنين من أنفسهم؟!٢أوطانهم‌، واقتضت‌ الإرادة‌ الازلية‌ أن‌ يطلع‌ الناس‌ كلهم‌ علی هذا الامر،١حاتم‌، وابن‌ مردويه‌، وابن‌ عساكر عن‌ أبي‌ سعيد الخدري‌ أن الآية‌١تضم الآية‌ وجوها أدبية‌ تميزها عن‌ غيرها، وهي‌١أي‌ سورة‌ المائدة‌) خوطب‌ النبي‌ فيه‌ بصفة‌ الرسالة‌، وهو قوله‌٢عبارة‌ من‌ إيصال‌ الحكم‌ وإبلاغه‌ وإلقاء الحجة‌، وهي‌ غير كلمة‌ قل واقرأ٢الله‌، فليس‌ للنبي‌ حق في‌ تأخيره‌. وأيضا نري‌ أن للنبي‌ عذرا في‌ بيانه‌١أرسل‌ لك‌ هذا، فكيف‌ يكون‌ هناك‌ ترديد وتأمل‌ وترو وتأخير؟١الاهمية‌ التي‌ يتسم‌ بها هذا الامر النازل‌، وعذر رسول‌ الله‌ في‌ تبليغه‌.١وعلی هذا، فلو قدر أن‌ يكون‌ هناك‌ خوف‌ من‌ الناس‌، فينبغي‌ أن‌ يخاف‌ من‌٢لاينسجم‌ مع‌ مورد الآية‌، إلا أن‌ نقول‌ بأن المراد من‌ قوله‌: مآ أنزل١الجارية‌؛ ولا تتحقق‌ آمالهم‌ في‌ الشر والفساد، كما جاء في‌ الآية‌ 6، من‌١يضاف‌ إلی‌ ذلك‌ أنـنا نري‌ رأي‌ العين‌ أن الله‌ لا يزال‌ يهدي‌ الكافرين‌١مدة‌ قصيرة‌ ويستعلون‌ بخيلائهم‌ ويستكبرون‌، غير أنـهم‌ سرعان‌ ما تنكس‌١السيي‌ء إلا بأهله.١يضرب الله الامثال.١تتحدثان‌ عن‌ أهل‌ الكتاب‌. وهذه‌ الآية‌ قد توسطتهما. فالآية‌ السابقة‌ هي‌٢والآيات‌ المتعلقة‌ بأهل‌ الكتاب‌ في‌ هذه‌ السورة‌ تؤلف‌ أغلب‌ آياتها؛ ومن‌١وهذا الكلام‌ أيضا بعيد عن‌ التحقيق‌ للسببين‌ التإلیين‌: أولا: أن الآيات‌١والوجدان‌ شاهدـ تكذبه‌ سيرته‌ الشريفة‌ التي‌ ترجمتها حياته‌ المباركة‌.١وكذلك‌ سنة‌ الله‌ في‌ الانبياء الذين‌ خلوا، فإنهم‌ أيضا لم‌يعرفوا الحرج‌١حتي‌ جعلتهم‌ لا يبالون‌ بأحد ولا يخشونه‌ مهما كان‌.٢يرجي‌ القيام‌ بمهمة‌ ما أنزل؛ لكي‌ لا تترتب‌ هذه‌ المفسدة‌ علی ذلك‌؛ وقد١أجل‌، فالمعني‌ الصحيح‌ لخوف‌ رسول‌ الله‌، الذي‌ يمكن‌ استنباطه‌ من‌ قوله‌١نفسه‌ من‌ القتل‌. ولو قتل‌ حينئذ، فإن لواء الدعوة‌ ينكس‌ تماما. وهذا١والمسائل‌ الدينية‌. فلا تعد هناك‌ مسألة‌ هامة‌ خاصة‌ حتي‌ يساوي‌١كلام‌ خاطي‌.١قائما في‌ هذه‌ الحالة‌، حتي‌ لو لم‌ تكن‌ الآية‌ قد نزلت‌ في‌ بدء البعثة‌.١وهذا المفاد صحيح‌، بيد أنـه‌ لا ينسجم‌ مع‌ ذيل‌ الآية‌، لان قوله‌١المنيرية‌.١أرسل‌الله‌ أنبياءه‌ ليقوم‌ الناس‌ بالقسط‌، ويحافظوا علی‌ ميزان‌ الحقوق‌١والنهي‌ في‌ تنظيم‌ المجتمع‌ ؟!٤من‌ قبضة‌ هؤلاء المستغلين‌، وجعل‌ السياسة‌ تحت‌ لوائه‌.١وهذا المعني‌١أبو عبيدة‌ الجراح‌، وعبد الرحمن‌ بن‌ عوف‌ في‌ السقيفة‌ عن‌ فضل‌ قريش‌١مكانك‌ من‌ النبي‌، ومكان‌ أهلك‌، ثم عدلوا بهذا الامر عنكم‌ !١فانظروا لانفسكم‌ ولعامتهم‌. ثم سكت‌.١ونقل‌ الكاتب‌٢أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ فنهاه‌ عن‌ هذا الكلام‌.١أبو حسن علی‌١وذكر الشيخ‌٢عمت‌، وبلية‌ شملت‌، وأسباب‌ سوء اتفقت‌، تمكن‌ بها الشيطان‌، وتعاون‌ فيها١منكم خآصة.١أولي‌ بمقام محمد منك.١أبي‌ الحديد بسنده‌: لما كثر الناس‌ في‌ تخلف‌ علی‌ علیه‌ السلام‌ عن‌ بيعة‌١فاطمة‌ علیها السلام‌ معهما السلاح‌. فجاء عمر في‌ عصابة‌، منهم‌: أسيد بن‌١حتي‌ كسروهما، ثم أخرجهما عمر يسوقهما حتي‌ بايعا. ثم قام‌ أبو بكر فخطب‌١تعإلی‌ في‌ كتابه‌ الحكيم‌١إلا الخيبة‌ والخسران‌. وكأنـهم‌ لم‌ يسمعوا كلام‌ الله‌ حيث‌ يقول‌١أنشدها في‌ رثاء أمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌، ولذلك‌ فإن معني‌ البيت‌١كان‌ شاعرا مشهورا. وهو صاحب‌ القصيدة‌ المشهورة‌ في‌ حق١والقرينة‌ علي‌ كذب‌ نسبة‌ هذه‌ الابيات‌ إلي‌ ابن‌ العباس‌ بن‌ عتبة‌١ونسب‌ سليم‌ بن‌ قيس‌ الهلالي‌ هذه‌ الابيات‌ في‌ كتابه‌ إلي‌١ما كنت‌ أحسب‌... إلي‌ آخرها.١مناف‌، قرشية‌ مطلبية‌. واسم‌ أبي‌ رهم‌: أنيس‌. وكانت‌ بنت‌ خالة‌١الاءشكال‌ الخامس‌: لما طلب‌ كفار قريش‌ العذاب‌ من‌ الله‌ من‌ خلال‌ ما١الله‌ في‌الآية‌ التي‌ تلتها مباشرة١جوابه‌ منها. والآية‌ هي‌١هودا، وقوم‌ ثمود الذين‌ كذبوا نبيهم‌ صالحا.١نلاحظ‌ في‌ هذه‌ الآيات‌ أن الله‌ قد أنذر أمة‌ خاتم‌ النبيين‌ بالعذاب‌ كما١فإنهم‌ أخذوا منهم‌ فدية‌، ثم أطلقوهم‌ إلا ثلاثة‌ منهم‌: النضر بن‌١يقصد بذلك‌ أحاديث‌ القرآن‌ التي‌ كان‌ يقرأها النبي‌ علیهم‌.١قريش‌! إن‌ قتلتهم‌ قتلتني‌، وإن‌ فاديتهم‌ فاديتني‌!١رسول‌ الله‌: النار.٢لهب‌ يزعم‌ أنه‌ كذاب‌.١فتزوج‌ عثمان‌بن‌ عفان‌ رقية‌ بمكة‌ وهاجرت‌ معه‌ إلی‌ أرض‌ الحبشة‌، وولدت‌١عينه‌ ديك، فتورم‌ وجهه‌، ومرض‌، ومات‌.١وقعة‌ بدر، ودفنت‌ يوم‌ جاء زيدبن‌ حارثة‌ بشيرا بما فتح‌الله‌ علیهم‌ ببدر.١وتوفيت‌ في‌ السنة‌ التاسعة‌ من‌ الهجرة‌، وصلي‌ علیها رسول‌الله‌، وغسلتها١بوفاة‌ بنت‌ النبي‌ الكريم‌ قط.١انصرف‌ عنهم‌ فناموا.] ولما أحسوا الخطر، قاموا [ وجعلوا عتبة‌ في‌ وسطهم‌.٣فلاضير أن‌ ينزل‌ الحجر علی‌ رأسه‌ ويهلكه‌ في‌ مكانه‌.١اللطم‌ والضرب‌ بالزنجيل‌؟!١بريدة‌. فأراد النبي‌ أن‌ يقول‌١المأثورة‌ في‌ أهل‌ البيت‌ مفصلا، ثم ختم‌ حديثه‌ بالدعاء، وكان‌ الناس‌١السلام‌ في‌ مقام‌ الولاية‌. وكانت‌ العقوبة‌ بناء علی‌ طلبه‌ أيضا.١علی‌ شيخ كبير تزيره القبور!١وإنما اسمه‌ من‌ قبيل‌ الاسماء التي‌ ذكرها المشعوذون‌ وأصحاب‌ الاباطيل‌١الجواب‌: من‌ المستحسن‌ أن‌ نكتفي‌ في‌ جواب‌ هذا الاءشكال‌ بما أورده‌ شيخ١أعشار أسماء الصحابة‌، وهو غير قابل‌ للذكر أيضا.١ابن‌ حجر العسقلاني في‌ كتاب‌ «الاءصابة‌» بعد الحمد والصلاة‌١النبوي‌، ومن‌ أجل معارفه‌ تمييز أصحاب‌ رسول‌الله‌ ممن‌ خلف‌ بعده‌.١في‌ ذلك‌ جمع‌ بعدهم‌ كأبي‌ القاسم‌ البغوي‌، وأبي‌بكربن‌ أبي‌ داود،١«الميزان‌» جوابا وافيا إجمالا.١وفاطمة الزكية‌١بصر يافته‌ايم‌٢بوجه غير ذي‌ جذل١المؤمنين علی‌٢علیها السلام.١مسعود: أن رسول‌الله‌ صلي‌الله‌ علیه‌ وآله‌ استقبل‌ البيت‌ فدعا علی‌١غيرتهم‌ الشمس‌ وكان‌ يوما حارا. وأخرج‌ ابن‌ كثير الدمشقي في‌١بما لايوجد فيه‌.١بهم‌ الاسد تلك‌ الليلة‌ فجعل‌ عتبة‌ يقول‌: يا ويل‌ أمي‌ هو والله‌١إشارة‌ إلی‌ الحديث‌ النبوي‌ المتواتر عن‌ الشيعة‌ والعامة‌: أنا١والالطاف‌ والجود١الدرس‌ الخامس‌ عشر١والنكاح‌، والمعاملات‌، و سائر العبادات‌ و الاحكام‌. و أما كيفية‌ الصلوة‌،١الخصوصيات‌ المتعلقة‌ بالكتاب‌ العزيز معلنة‌ ذلك‌ للملا بشكل‌ مفصل‌: و١الحكومة‌، و بيان‌ الواجبات‌ الشخصية‌ للمسلمين‌، نصب‌ الولاة‌ و الحكام‌ علی١إرسالهم‌ إلی‌ النقاط‌ النائية‌ من‌ أجل‌ الجهاد، و عقد المعاهدات‌ مع‌ غير١المشاكل‌، و الاخطار الداهمة‌، وتحقيق‌ المصالح‌ العامة‌. لذلك‌ فإن طاعتهم‌١الجزئية‌، و بيان‌ تفاصيل‌ المسائل‌. و دليلنا علی هذا الكلام‌ هو مايذكره‌١المرافعة‌ بوصفهم‌ مشرعين‌، في‌ حين‌ لا نجد من‌ ذلك‌ شيئا.١تفسير اولي‌ الامر في‌ الروايات‌٢مجاهد» ما نصه‌١و في‌ تفسير «البرهان‌» و «غاية‌ المرام‌» أيضا يروي‌ عن‌ ابن‌ شهرءاشوب‌ عن‌١عن‌ أبي‌ بصير، عن‌ الإمام الباقر عليه‌ السلام‌ مانصه‌.١السلام‌ ضمن‌ حديث‌ قوله‌١و جاء ذلك‌ أيضا في‌ تفسير «البرهان‌» في‌ ذيل‌ ءاية‌: «أطيعواالله و١أبي‌ مسروق‌، عن‌ أبي‌ عبدالله‌ عليه‌ السلام‌ مانصه‌٢و روي‌ الحاكم‌ الحسكاني‌ بسلسلة‌ سنده‌ عن‌ أبان‌ بن‌ أبي‌ عياش‌٣الطاهرين‌، و نحن‌ ذكرنا هنا شيئا منها (و من‌ رام‌ الاستقصاء فليلاحظ‌ تفسير١عليه‌، و اصيب‌ بالفتق‌، و هو الصحابي الجليل‌ الذي‌ كانت‌ منزلته‌ أوضح‌ من‌٢و قد وعظه‌ و نصحه‌ أميرالمؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ قائلا١السيئة‌ الحظ، المعرضة عن‌ كتاب‌ الله‌ و سنة‌ رسول‌ الله‌. وتطرق‌ إلی‌ هذا١و يقول‌ في‌ رسالته‌ إلی‌ مالك‌ الاشتر و أهل‌ مصر١و قول‌ رسول‌ الله‌ الذي‌ يتفق‌ الشيعة‌ و السنة‌ علی نقله‌ و روايته‌، و هو١لزومها، أو أن آية‌ أخري‌ علی الاقل تصرح‌ بالتخصيص‌ في‌ هذا المجال‌، كأن‌٢آخر، وليس‌ له‌ قابلية‌ تخصيص‌ ذلك‌ العموم‌. مضافا إلی‌ ذلك‌ فنحن‌ نري‌ أن١علي بن‌ أبي‌ طالب‌ عليه‌ السلام‌١لإمام‌ وأعلاها درجة‌ و شأنا؛ و يتقدم‌ علی سائر ألقابه‌ التي‌ منها١يقول‌ ابن‌ عباس‌٣بسلسلة‌ سنده‌ المتصل‌ عن‌ مجاهد، حيث‌ روي‌ المؤلف‌ قآئلا١و في‌ «تفسير العياشي‌» عن‌ عبدالله‌ بن‌ عجلان‌ عن‌ أبي‌ جعفر عليه‌١الله‌ مواضع‌ الانبياء، غير أنهم‌ لا يحلون‌ شيئا و لا يحرمونه‌.١معاوية‌ عن‌ أبي‌ جعفر عليه‌ السلام‌ (و هو رواية‌ الكافي‌ السابقة‌) و في‌١صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌: إنما الطاعة‌ في‌ المعروف‌١الله الحكيم في‌ كتابه الكريم١النعماني في‌ كتاب‌ «الغيبة‌» عن‌ الكليني بإسناده‌ المتصل‌، عن‌ أبي‌ النصر،٢أن‌ ينتقد عملا أو عقيدة‌ إلي‌ الحد الاخير فإنـه‌ يطلق‌ صفة‌ الجاهلية‌ علی‌٤بمبدأ النور و الإشعاع‌، و يبل غليل‌ الإنسان‌ و يرويه‌.١و في‌ هذا١الإمام‌ الحي، و تلقي‌ التعلیم‌ منه‌، و التربي‌ علی‌ يديه‌. و إلا فما هي‌١الإمام‌ سيكون‌ حتميا، كما نلاحظ‌ ذلك‌ في‌ رسالة‌ الإمام‌ نفسه‌ إلي‌ الشيخ‌١ذكر البرقي١أنا في‌ سني‌ و قدمي‌ أحق بها منك‌ في‌ حداثتك‌، فلا تنازعني‌ في‌ الوصية‌١نسأله‌ عن‌ ذلك‌.١أجل‌، فللإمام‌ مواصفات‌ خاصة‌ لا يتحلي‌ بها غيره‌ حتي‌ لو كان‌ عمره‌ أقل١التفسير، و من‌ القادة‌ العسكريين‌ المشهورين‌، و من‌ خواص الإمام‌. و كان‌١الذي‌ أقر الصديق‌ و العدو بعلومه‌ الغيبية‌.٣الله علیه و آله و سلم.١من خليلي‌ من‌ مراد١و الشماتة‌، و الاستهزاء، و الطرد من‌ البلاد، و القتل‌، و الإبعاد، و ارتداد١و لكنه‌ عهد الله‌ و رسوله‌ له‌، و قد قبل‌ به‌ و أقره‌ إحياء للدين‌ وكذلك‌١الولاء فإن مصيبة‌ علی في‌ الدنيا كانت‌ أعظم‌ من‌ مصائب‌ جميع‌ الانبياء، و١روي‌ أبو نعيم‌ الاصفهاني في‌ «حلية‌ الاولياء»١[3] و نحن‌ هنا نذكرها بالالفاظ‌ التي‌ رواها ابن‌ شهرآشوب‌.١تعلم من بأرضك مودع١النبي لم‌ يمت‌، و هو (الإمام‌) موجود بينهم‌. و بعد أن‌ يشرح‌ الصفات‌ التي‌١بينكم عترة نبيكم١الاحتمال‌ لايتلاءم‌ مع‌ الفقرة‌ الثانية‌ من‌ كلام‌ النبي، إذ يقول‌: من بلي١أميرالمؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ من‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ و سلم‌.١الشاهد علی هذا هو أن الإمام‌ نفسه‌ قد صرح‌، بعد ذكر هاتين‌ الجملتين‌، نقلا١فی کلام أمیرالمؤمنین: وإنما کنت جارا جاورکم بدنی أیاما١أميرالمؤمنين‌ الصافية‌، ماعدا النبوة‌ التي‌ انقطت‌ برسول‌ الله‌. وهذه‌ هي‌١و روي‌ الحاكم‌ الحسكاني عن‌ أبي‌ حمزة‌ الثمالي، عن‌ الإمام‌ السجاد عليه‌١كثيرا من‌ الاخبار قد ذكرت‌ بعضها في‌ كتاب‌ «البهجة‌ بثمرة‌ المهجة‌»١روي‌ الصفواني في‌ كتاب‌ «الإحن والمحن»، و الكليني في‌ كتاب‌ «الكافي‌»١ابن‌ عباس‌: أو لا تقول‌ إنـها إلی ثلاثين‌ ألفا أقرب‌؟١و روي‌ بسنده‌ أيضا عن‌ محمد بن‌ عماره‌، عن‌ أبيه‌، عن‌ جعفر بن‌ محمد بن‌١و روي‌ الخوارزمي أيضا في‌ «المناقب‌» عن‌ سماك‌ بن‌ حرب‌، عن‌ سعيد بن‌ جبير٢طبيعي أن هؤلاء الاشخاص‌ الذين‌ عدهم‌ ابن‌ شهرآشوب‌ مع‌ مصنفاتهم‌ كانوا١روي‌ مسلم‌، و البخاري، و ابن‌ بطة‌، وا لنطنزي عن‌ عائشة‌ في‌ حديثها بمرض‌١منع معاویة من بیان فضائل أمیر المؤمنین١الله؟ فإذا١معاوية: أن برئت١يكشفون‌ عن‌ جيفة‌.١الذي‌ لا يضاها١الامور قناها٢في‌ جواها١دون وادي‌ طواها٢كل شي‌ء نداها١خير مابها قمراها١سامع نجواها١سر ولايت‌ آموز مصباح‌ جان‌ برافروز رو از علی بياموز يك‌ شيمة‌١العطايا يا رازق‌ البريه‌١رومي‌ نشد از سر علی كس‌ آگاه ‌ زيرا كه‌ نشد كس‌ آگه‌ از سر١آباؤه تعد بنوه١البيت حقا ولدا١يدنوه من لم يحرم٢كنت وليا وآدم بين الماء والطين١أنا وجه الله؛ أنا جنب١[1] أنا النون١الفرق‌ ـ عندئذ ـ بين‌ عمل‌ صغير من‌ أعمال‌ الإمام‌، كقلع‌ باب‌ خيبر، وقتل‌١يقول‌ ابن‌ سينا في‌ « الإشارات‌»١ثم يقول‌: ثم إنه ليغيب عن١يقول‌: العرفان مبتدي‌ من تفريق١فصار العارف‌ حينئذ متخلقا بأخلاق‌ الله‌ تعالی‌ بالحقيقة‌١وإذا بلغك أن عارفا حدث عن غيب١علی ك الإيمان به !١ولارتفاعه إمكان.١ودعا لهم، فصرف عنهم الوباء١أسبابا في‌ أسرار الطبيعة.١كلام‌ الشيخ‌ محي‌ الدين‌ بن‌ عربي‌ حول‌ الإنسان‌١فهو من العالم كفص٣استوآئها.٢إلی‌ أن‌ يقول‌: وقد صرح١ويقول‌ الشيخ‌ عبد الكريم‌ الجيلي‌ في‌ كتاب‌ « الإنسان‌ الكامل‌٢الكامل‌، وهذا معني‌ قوله‌ تعالی‌١بمقداره‌، لانـه‌ محل الامانة‌ الإلهية‌ وهو لا يدري‌.١مثاله الإنسان الكامل بالفعل١وفي‌ حاشيته‌ علی « الاسفار الاربعة‌» للحكيم‌ المتأله‌ صدر١وهم‌ خلاصة‌ عباد الله‌ المعبود ونخبة‌ عالم‌ الوجود سيما١فهم‌ بإزاء العقول‌ التي‌ هي‌ فواتح‌ السلسلة‌ النزولية‌ وإن‌ بقي‌ حجاب‌ ما،١وهذا أيضا من لطائف صنع١ونفسي‌ علی حجر التجلي‌١فالوجود المؤثر والمستقل الوحيد ليس‌ إلا الذات‌ الاحدية‌ فحسب‌ تبارك١وهي‌ خمس‌ سور في‌ القرآن‌ الكريم‌ تبدأ بكلمة‌ سبح١الواسعة‌، إذ رفع‌ الله‌ عن‌ أمته‌ ما عانته‌ الامم‌ السابقة‌ من‌ المشاق،١وعندما يجيز الله‌ ورسوله‌ شيئا بصراحة‌، فهل‌ هناك‌ من‌ يجرأ علی المخالفة‌؟١المرحومة.٢والجواب‌: هذا تحمس‌ لله‌، والله‌ لا يحتاج‌ إلی‌ متحمس‌. وهو اجتهاد في‌١المأمورية‌ إلی‌ مرحلة‌ الآمرية‌ والربوبية‌، ونتعجل‌ في‌ الامر ونتباري‌ في‌١وقد مر المؤمنون‌ في‌ صدر الإسلام‌ بمثل‌ هذا الخوف‌ والقلق‌ من‌ العسر في‌١الخامسة‌: من‌ حيث‌ إن تشريع‌ التمتع‌ لمكان‌ الخوف‌، فلا تمتع‌ في‌ غيرحال‌٢إلی‌ الحج.٢لزوم‌ الهدي‌ في‌ حالة‌ فرض‌ التمتع‌، بل‌ إن استدلالنا بذيل‌ الآية‌، أعني‌١السادسة‌: من‌ حيث‌ الولاية‌، أي‌: أن عمر نهي‌ عنها بحق ولايته‌ الامر، وقد١وعلی هذا المنوال‌ روايات‌ ذكروها عن‌ نهي‌ عمر الصريح‌ عن‌ حج التمتع‌ أيام‌١وسلم ـ يعني‌ العمرة في‌ الحج.٢الجواب‌: ليس‌ لعمر مثل‌ هذه‌ الولاية‌ من‌ الله‌ حتي‌ يتسني‌ له‌ أن‌ يغير١تدل الآيات‌ القرآنية‌ بما لا يحصي‌ عددا علی لزوم‌ اتباع‌ ما أنزله‌ الله‌١وتدل أيضا علی لزوم‌ اتباع‌ ما شرعه‌ النبي‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌٢لحكم‌ وقضاء الله‌ ورسوله‌. وجاء في‌ سورة‌ المائدة‌ قوله‌ تعإلی‌ مكررا في‌٢وقد نص القرآن‌ علی أنـه‌ كتاب‌ غير منسوخ‌، وأن الاحكام‌ باقية‌ علی ما هي‌٢التطبيق‌.١جري‌ بيانها بهذا الاسلوب‌.١ذكرنا كثير.١القرآن‌ وحكم‌ رسول‌ الله‌! ولم‌ يجبه‌ عمر.٢والحقيقة‌، فإن ذلك‌ يرتبط‌ بعصره‌، وينبغي‌ أن‌ تطبق‌ أوامره‌ ونواهيه‌ في‌١وإن‌ كان‌ تطييبا لخواطر عمر وغيره‌ من‌ الحكام‌، فعلينا أن‌ نعلم‌ أنـه‌ خطأ١الشيخين‌ وسنة‌ عمر يمثل‌ نسخا للقرآن‌ والشريعة‌ المحمدية‌، وإدخالا للباطل‌١الواقع‌ ومتن‌ الحق.١كيف‌ وعمر كان‌ من‌ أشد الناس‌ فيها؟١سيقف‌ في‌ المشعر؛ إلا أن ظنها لم‌ يصدق‌، إذ إنه‌ توجه‌ من‌ منی إلی‌ عرفات‌١أجل‌، كان‌ رسول‌ الله‌ في‌ قبته‌ بعرفات‌ حتي‌ إذا زالت‌ الشمس‌ أمر بناقته‌٢بالمعروف.١كتاب الله!١بعرفة‌، فبلغته‌ ثم وقفت‌ تحت‌ ناقته‌ وأن لعابها ليقع‌ علی رأسي‌، فسمعته‌١وإنه لايجوز وصية لوارث١كان‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ ينشي‌ هذه‌ الخطبة‌١إلی‌ الغروب‌. وفي‌ الحديث‌: أفضل‌ الدعاء يوم‌ عرفة‌، وأفضل‌ ما قلت‌ أنا١يدعو حتي‌ غربت‌ الشمس‌. وجاءه‌ جماعة‌ من‌ نجد، فسألوه‌ عن‌ صورة‌ الحج،١وكان‌ رسول‌ الله‌ راكبا علی ناقته‌ العضباء؛ ولما غربت‌ الشمس‌،١نزل‌ فيه‌ فبال‌ وتوضأ وضوءا خفيفا.١فلما كان‌ وقت‌ الفجر، قام‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ وصلي‌ بالناس‌١راكب‌ ناقته‌، واستقبل‌ القبلة‌، ودعا الله‌، وكبر، وهلل‌، ووحد، حتي‌ أسفر١وصل‌ وادي‌ محسر، حرك‌ ناقته‌ قليلا، وسلك‌ الطريق‌ التي‌ تسلك‌ علی١خطبة‌ النبي‌ الاكرم‌ في‌ منی١وننقل‌ فيما يلي‌ هذه‌ الخطبة‌ عن‌ « تاريخ‌ إلیعقوبي‌»١حامل فقه إلی‌ من هو أفقه منه.٢وإلیوم الحرام!١ألا هل بلغت؟!٥هل بلغت؟!١مبرح! ألا هل بلغت؟!٢بطيبة نفسه. ألا هل بلغت؟!١فقد رضي به. ألا هل بلغت؟!٢الله، ألا هل بلغت؟!٢وعليه توكلت وإلیه أنيب.١لموضوع‌ جاء في‌ آيتين‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ هما١خطأ. وهذه‌ الناقة‌ غير العضباء والجدعاء. وما قيل‌ إنها أسماء لناقة‌١وحرفت‌ في‌ «سيرة‌ ابن‌ هشام‌» إذ استبدلت‌ بها عبارة‌: وسنة‌ نبيه‌.١البغلة‌ الشهباء وهي‌ التي‌ فيها بياض‌ يتخلله‌ سواد.١وآله‌ سلم‌ أنـه‌١ج‌ 2، باب‌ حجة‌ الوداع‌. وكذلك‌ ذكرها علي‌ بن‌ إبراهيم‌ في‌ تفسيره‌،١معلم مجنون.٢المأثورة‌ عن‌ طرق‌ الشيعة‌ والسنة‌ الدالة‌ علی أن الآية‌ نزلت‌ في‌١إذا آن‌ أوان‌ غدير خم، أصحر [5]١ذلك‌؛ وبعد أن‌ ألقي‌ خطبته‌ البليغة‌، أري‌ الناس‌ كلهم‌ عليا، وهو يقول‌١بها. وحتي‌ بائع‌ البنجر الذي‌ يضع‌ بنجره‌ المطبوخ‌ في‌ طست‌ ويقف‌ في‌ رأس‌١وهذا الامر من‌ البداهة‌ بحيث‌ إنه‌ لايحتاج‌ إلی‌ استدلال‌ وبرهان‌، وهو كما١الإنسان‌ علی الصعيدين‌ الفردي‌ والاجتماعي‌. وكيف‌ يسمح‌ أحد لنفسه‌ أن‌ يظن١النبي‌ قد رحل‌ عن‌ الدنيا ولم‌يوص‌ بالخلافة‌ لاحد؟١صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ قائلا١أو استحسانا من‌ غير حجة‌؛ أو تكثيرا للغد أمام‌ حديث‌ الولاية‌، فتا في‌١2 ـ نزلت‌ في‌ عيب‌ إلیهود واستهزائهم‌ بالدين‌.٢الله ورسوله١تفسيره‌؛ لكنه‌ ألف‌ كتابا مستقلا في‌ الولاية‌ أخرج‌ فيه‌ حديث‌ الولاية‌١هذا مع‌ أن الذي‌ يمتلك‌ أدني‌ وعي‌ للقصص‌ القرآني‌ يعلم‌ أن ترتيب‌ الآيات‌١عليه‌ وآله‌ رجالا من‌ بني‌ هاشم‌ يحرسونه‌، حتي‌ نزلت‌] هذه‌ الآية‌ [١الناس‌ خليفة‌ وأميرا ووليا.١كنت مولاه فعلی مولاه.١الزكاة المرء وهو راكع١علماء العامة‌ الذين‌ أ لفوا في‌ حديث‌ الغدير١والدراية‌؛ وإنما نذكر تنبيها علی بعض‌ من‌ رواه‌ ليقصد من‌ شاء ويقف‌ علی١المعرفة‌ به‌ علی صحة‌ ما يرويه‌ لاهل‌ البيت‌ وأمانته‌.١نفسا من‌ الصحابة‌.١وسبعين‌ طريقا.١وإنما وقع‌ الخلاف‌ في‌ تأويله‌؛ ذكره‌ محمد بن‌ إسحاق‌، و أحمد١و أبوالحسن‌ الدارقطني‌، و أبوبكر بن‌ مردويه‌، و ابن‌ شاهين‌،١طريقا، و ابن‌ بطة‌ من‌ ثلاث‌ وعشرين‌ طريقا، و ابن‌ جرير١أصحاب‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ الذين‌ رووا حديث‌ الغدير١كتابا فيه‌ رواة‌ هذا الخبر وطرقه‌؛ واستخرج‌ منصور اللاني‌ الرازي‌١بن‌ عميرة‌، وأبو كاهل‌، وخالد بن‌ الوليد، وحسان‌بن‌ ثابت‌، والنعمان‌ بن‌١« عبقات‌ الانوار في‌ إثبات‌ إمامة‌ الائمة‌ الاطهار» الجزء الذي‌ صنفه‌ في‌١ذكرناه‌ منهم‌ عن‌ «مناقب‌» ابن‌ شـهرآشـوب‌ آنفاـ هم‌١في‌ كتاب‌ « العمدة‌ في‌ عيون‌ صحاح‌ الاخبار في‌ مناقب‌ إمام‌ الابرار أمير١أصحاب‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ أن من‌ سمع‌ عن‌ النبي‌ في‌ يوم‌٢الحنبلي‌ ـالذي‌ أثني‌ عليه‌ الفاضل‌ المعاصر في‌ «منتهي‌ الكلام‌»١أمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌١الطبري‌ صاحب‌ التاريخ‌ من‌ خمس‌ وسبعين‌ طريقا، وأفرد له‌ كتابا سماه‌: «١الغدير. وقد قصم‌ ظهر المنكرين‌ النصاب‌ بوقوفه‌ علی ذلك‌ الكتاب‌ ودهشته‌١يقول‌ جلال‌ الدين‌ السيوطي‌ في‌ « طبقات‌ الحفاظ‌»١أن هذا الكلام‌ يشع بالمآثر الجميلة‌ للحسكاني‌، إذ إن الواضح‌ فيه‌ هو أن١السجستاني‌ فيقول‌ عنه‌١من‌ هذا أن السجستاني‌ صنف‌ كتابا خاصا في‌ ضبط‌ طرق‌ حديث‌ الغدير، وهو١المعتمدين‌ والمشايخ‌ المعتبرين‌ وسباق‌ الموثقين‌، والحفاظ‌ المتقنين‌ لاهل‌١كتابا مفردا في‌ طرق‌ حديث‌ الغدير، وصرح‌ بأن له‌ طرقا جيدة‌.١ثقة‌ وكان‌ يميل‌ إلی‌ التشيع‌. جمع‌ أحاديث‌ وزعم‌ أنـها صحاح‌ علی شرط‌١منه‌. وأما حديث‌ الطير فله‌ طرق‌ كثيرة‌ جدا، قد أفردتها بمصنف‌ بمجموعها١خليل‌ بن‌ بيك‌ الصفدي‌ في‌ «الوافي‌ بالوفيات‌»، والشيخ‌ مجدالدين‌ أبو٢يتعجب‌ ويقول‌: شاهدت‌ مجلدا ببغداد في‌ يد صحاف‌ فيه‌ روايات‌ خبر الغدير١التاسع‌ والعشرون‌».١مجلدا أو أكثر في‌ نقل‌ طرق‌ هذا الحديث‌؟ وأي‌ حديث‌ عند أهل‌ الإسلام أكثر١وطاب‌ من‌ الشعر، والادب‌، والتأريخ‌، والفن، والاخلاق‌، والعلم‌، والدين‌.١والسياسة‌».١التهذيب‌».٢للخبر؛ ويجد لها مع‌ تعاقب‌ الطبقات‌ بلجا ونورا يذهب‌ بالابصار.١الفريقان‌، ومضافا إلي‌ أنـه‌ ورد في‌ كتب‌ الشيعة‌، فقد جاء في‌ كتب‌١2، في‌ فصل‌ خصصه‌ لترجمة‌ أمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌. وهذه‌ الترجمة‌١رضي‌ الله‌ عنه‌، فقد أخرج‌ الحاكم‌، وأبو عمرو، وغيرهما ـوهذا لفظ‌١] وآله‌ [ وسلم‌ من‌ حجة‌ الوداع‌ ونزل‌ غدير خم أمر بدوحات‌١كيف‌ تخلفوني‌ فيها فإنهما لن‌ يتفرقا حتي‌ يردا علي‌ الحوض‌. ثم٢سور القرآن‌ الكريم‌.١وفقا للحكم‌ النازل‌ في‌ القرآن‌ الكريم‌ في‌ الا´ية‌: «وأولوا٢عشر بيتا منها مراعاة‌ للمقام‌ والاءيجاز.١«التحفة‌ العزيزية‌» مستضيئا بإفادات‌ والده‌ الماجد العلامة‌ المولي‌١بن‌ سعد بن‌ أبي‌ وقاص‌، أبو مريم‌ عبد الله‌ بن‌ زياد الاسدي‌ الكوفي‌،١الله‌ علی‌ أعدائهم‌ أجمعين‌ من‌ الآن‌ إلی‌ قيام‌ يوم‌ الدين‌١الحكيم‌ في‌ كتابه‌ الكريم‌٢«نهج‌ البلاغة‌» ضمن‌ خطبة‌ خاطب‌ بها أهل‌ البصرة‌، أن رجلا قام‌ أمامه‌،١وروي‌ الشيخ‌١وروي‌ أيضا١بإسناده‌ عن‌ علقمة‌ وأبي‌ أيوب‌ أنـه‌ فما نزل‌ قوله‌: ال´م‌´ أحسب٢ومنها عن‌٤المدينة‌ غارقة‌ في‌ الاضطراب‌ والفوضي‌. فصبر صلوات‌الله‌ علیه‌ علی‌ تلك‌١الكبار في‌ تلك‌ الاشتباكات‌ والصراعات‌، لما كان‌ هناك‌ شي‌ء يذكر، ولما ظل١وآله‌ وسلم‌ تحدث‌ الصحابة‌ في‌ الخلافة‌؛ وذلك‌ أظهر من‌ الشمس‌، ولو كان‌١يبين‌ لنا هذا القائل‌ مرة‌ أخري‌ أنـه‌ أعمي‌ من‌ غيره‌ بالحساب‌، وأجهل‌١وأول‌ من‌٤المصطفي‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌ رد علی‌ بيعة‌ أبي‌ بكر. فما ظنك‌؟ إن١بعده‌ أبو ذر الغفاري‌١ذاك‌ ! بل‌ هو كلام‌ أبي‌ ذر الصحابي‌ المعروف‌. حتي‌ لايقول‌ الخواجة‌١بعده‌ سلمان‌ الفارسي‌١بكر ! إربع علی‌ ظلعك [وقس شبرك١الله‌، والثنإ علی‌ نبيه‌ المصطفي‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌١ما رأينا، والسلام.١بعد حمد الله‌ وثنائه‌، وتمجيد نبيه‌ المصطفي‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌١قيس‌ بن‌ سعد بن‌ عبادة‌ فقام‌١المهاجرين‌ والانصار.٢الشيعي‌ ـعلی‌ رغم‌ أنف‌ الخواجة‌ الناصبي‌ـ وعند ذاك‌ تزول‌ هذه‌ الشبهة‌.١إلا أكبر ما سمعتم من نبيكم١حنيف‌ وابن‌ التيهان‌ في‌ المسجد علی‌ أبي‌ بكر١والنواصب‌.٢وحينما علم‌١كلام‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌ وناقله‌ أبو الهيثم‌، إذ١أبو أيوب‌ الانصاري‌١التي‌ لا مرإ فيها، حتي‌ قام‌ خالد بن‌ سعيدبن‌ العاص‌ مرة‌ أخري‌،٢أولا: قوله‌١الحسن‌ والحسين‌ باطل‌، وكل حجة‌ تقام‌ ضد سلمان‌، وأبي‌ ذر، والمقداد،١وهم‌ ستة‌ من‌ المهاجرين‌، وستة‌ من‌ الانصار.١بكر علی‌ المنبر واقف‌ لخطبة‌ الجمعة‌، وأنكروا علیه‌ خلافته‌، وأيدوا خلافة‌١الشيخ‌ الجليل‌ أبو جعفر محمد بن‌ علی‌ بن‌ الحسين‌بن‌ بابويه‌ القمي‌: هو٢الشيخ‌ الجليل‌: أبو منصور، أحمد بن‌ علی‌بن‌ أبي‌ طالب‌ الطبرسي‌، وهو من‌٢يقول‌ في‌٤يقول‌ عبد١الناس بها. ويواصل‌ حديثه‌ عن‌ هذا النوع‌، إلی‌ أن‌ يقول‌٤المؤرخ‌ الجليل‌ والرحالة‌ الكبير: أبو الحسن‌ علی‌بن‌ حسين‌ المسعودي‌٥وذاك يا مقدادبن عمرو؟!١إلا بذلك.١زيد علی‌ أبي‌ بكر وعمر١المنبر وعلیه‌ قطيفة‌.١الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌ واشتد ما يجده‌، وهو لم‌يزل‌ يؤكد علی‌١الحديث‌ 3 و 4.١ممتدين‌. والفتر ما بين‌ طرف‌ الاءبهام‌ وطرف‌ السبابة‌ إذا فتحت‌١اجتمع‌ أربعة‌ آلاف‌ رجل‌.١ذكر كتاب‌ «كشف‌ اليقين‌» لابن‌ طاووس‌ في‌ تضاعيف‌ «بحار الانوار» وجعل‌١والاعلام‌ في‌ كتب‌ السير والتأريخ‌، بيد أن عائشة‌ أنكرتها١خطبة‌ أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ في‌ فضيلة‌ الغدير١هذا يوم شمعون.٤ذلك المعهود١الطهر للمصطفي‌ ثان١موسي‌ الكليم بن عمران١بنوه‌ من‌ معتل، إما لان واحده عيد، أو لوجود الفرق‌ بينه‌، وبين‌ العود١الناس‌ والطوائف‌ والملل‌ والنحل‌. فبأي‌ معني‌ يستعمل‌ هؤلاء كلمة‌ العيد؟١من‌ حالها من‌ تشريف‌ الله‌ جل جلاله‌ لها بالاءذن‌ لها في‌ خدمته‌ جل جلاله‌١الناس‌، وأداءها بكيفية‌ خاصة‌، في‌ ركعتين‌ وتسعة‌ قنوتات‌، وإطلاق‌ اللسان‌١والنطق‌ بمحاسنه‌ ومواطن‌ جماله‌، وإعلان‌ الوحدة‌، وتوحيد الذات‌ والاسماء١الجمعة‌، وسماع‌ الخطبتين‌، والتطهير. ولذلك‌ سماه‌ الله‌ بهذا الاسم‌١إن عيد الغدير هو يوم‌ العبودية‌ والتسليم‌ أمام‌ الحق، والخروج‌ من‌١إن عيد الغدير هو الاءجابة‌ جوابا صحيحا عن‌ نداء القدوس‌ السبوح‌١من‌ الباب‌ الآخر. وما إن‌ وقعت‌ عيونهن علی‌ ذلك‌ الجمال‌ الذي‌ هو قبس‌ من‌١گرش‌ ببيني‌ و دست‌ از ترنج‌ بشناسي‌ روا بود كه‌ ملامت‌ كني‌٢ويجري‌ ذكره‌ علی‌ ألسن‌ الناس‌. ويصبح‌ يوم‌ الغدير موسما مهما ليكون‌ حجة‌١ومن‌ الضروري هنا أن‌ نذكر نقطتين‌١الثامن‌ عشر من‌ شهر ذي‌الحجة‌، وغدير خم بقرب‌ من‌ الماء المعروف‌ بالخرار٢وآله‌ علیا بهذه‌ المنزلة‌ ال علیة‌ وشرفه‌ بها دون‌ الناس‌ كلهم!١وثمانين‌ وأربعمائة‌.١عشر من‌ ذي‌ الحجة‌، وهو غدير خم (بضم الخاء وتشديد الميم‌). ورأيت‌ جماعة‌١المشهورة‌ (والمعروفة‌) عند الامة‌: وهي‌ الليلة‌ التي‌ خطب‌ رسول‌الله‌١العاشرة‌ من‌ الهجرة‌ بعد حجة‌ الوداع‌، لما أصحر رسول‌الله‌ بالامر في‌ تلك‌١ويعيدوا في‌ ذلك‌ إلیوم‌ الذي‌ جاء فيه‌ النص من‌ رسول‌الله‌ وهو الذي‌١علی‌ أكفهم‌، ويقولوا شاكرين‌ لله‌ المنان‌ علی‌ هذه‌ الموهبة‌١صلي‌الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌٢تهنئة‌ الشيخين‌ أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ وتسليمهم‌ بولايته١ورواه‌ أحمد بن‌ محمد الطبري الشهير بالخليلي في‌ كتاب‌ « مناقب‌١البيعة‌ والمصافقة‌ ثلثا من‌ الليل‌، ورسول‌الله‌ كلما بايعه‌ فوج‌ بعد فوج‌١المصافقة‌ سنة‌ ورسما، واستعملها من‌ ليس‌ له‌ حق فيها.٢فضلنا علی‌ العالمين.٣تهنئة‌ عمر أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ في‌ يوم‌ غدير خم١نادي‌ رسول‌الله‌: الصلاة‌ جامعة‌. وكسح‌ للنبي‌ تحت‌ شجرتين‌ فأخذ بيد١له‌ صيام‌ ستين‌ سنة‌. وهو يوم‌ غدير خم لما أخذ رسول‌الله‌ صلي‌الله‌ علیه‌١وانصر من نصره!١رسول‌الله‌ في‌ حجة‌. ثم ذكر الحديث‌ الذي‌ نقلناه‌ عن‌ الثعلبي في‌ «الكشف‌٢مولاي‌ ومولي‌ كل مسلم.١علیه‌ وسلم‌ تحت‌ شجرتين‌، فصلي‌ الظهر، فأخذ بيد علی‌ رضي‌ الله‌ تعإلی‌١من‌ ذي‌ الحجة‌، كتب‌ له‌ صيام‌ ستين‌ شهرا، وهو يوم‌ غدير خم لما أخذ النبي‌٢كل مسلم! فأنزل‌ الله‌١السلام‌ علی‌ محمد صلي‌الله‌ علیه‌ وآله‌، اشتهر هذا الحديث‌ برواية‌٢أصبحت مولاي‌ ومولي‌ كل مؤمن!١أخري‌ في‌ عيد الغدير، وهي‌ راقية‌ جدا، منها قوله‌١من غير كتمان١عاداه‌ واغضب‌ علی‌ الشاني‌.١بشرف‌ التكليف‌ و المسؤولية‌ و الاءلتزام‌.١القابلية‌ غير المحدودة‌ في‌ طريق‌ التمكين‌ بالحق. و خاصة خاتم‌ النبيين‌١من‌ اخوتي‌ و نظرائي‌ في‌ الاءنسانية‌.١و سنناقش‌١حدث‌ أن‌ توقف‌ القلب‌ للحظة‌ واحدة‌ و تخلي‌ عن‌ مسؤوليته‌، لاصيبت‌ تلك‌١الانبياء فنقول‌: ان العصمة‌ مورد البحث‌ في‌ ثلاثة‌ موضوعات‌١و هو بالغ١الدعوة‌ إلی‌ الحق١يا ابن‌ رسول‌ الله‌ إني‌ أجلك‌ و أستحييك‌ و لا يعمل‌ لساني‌ بين‌ يديك‌.١علی، فخرجت إلیه‌ و دخلت البصرة يوم الجمعة‌ فأتيت مسجد البصرة‌، فاذا أنا١صوف‌، و شملة مرتديا بها، و الناس يسألونه‌، فاستفرجت الناس فأفرجوا لي‌، ثم١ذلك‌ و هي‌ صحيحة سليمة؟١[8]، فالله تبارك‌ و تعإلی‌ لم‌ يترك‌ جوارحك‌ حتي‌ جعل‌ لها١السيوطي‌ في‌ (الخائص‌ الكبري‌): و أخرج‌ الحاكم و البيهقي وأبو نعيم‌ عن‌٢الشيخ‌ الصدوق‌ في‌ كتابي (علل‌ الشرايع‌) و (الامإلی‌) بسند واحد عن‌ جبلة‌١فخرجت ذات يوم فرأيت الشمس علی‌ الحيطان‌ كأنها الملاحف‌ المعصفرة‌، فصحت١فالولد لا١أي تخط أو أدني‌ تجاوز.١لهذه‌ السنن‌.١و هكذا فانه‌١و كذلك‌ بمفاد١واحد منهم‌ مركزا لتجلي‌ ذلك‌ النور بقدر استعداده‌ و ظرفيته‌.١هذه‌ الاثار بواسطة‌ سعة‌ روح‌ النبي و سعة‌ قلبه‌ المبارك‌، و ليست‌ أمرا١صلوات‌ الله‌ وسلامه‌ علیه‌١و روي‌ أحمد١عثمان‌ انه‌ روي‌ عن‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌] و ءاله‌ [ و سلم‌١المختلفة‌ إلی‌ أن‌ يصل‌ إلی‌ خلقة‌ الملائكة‌ و خلقة‌ ءادم‌، ثم‌ يقول‌١قبل النسل.١العالمين.١حزنه‌ و غمه‌ لما جري‌ و ما سيأتي‌.٢أنشرها بشيعتهم.١الكريم‌، لانه‌ يقول‌ في‌ الاية‌ التي‌ سبقتها١و باعتبار انه‌ يقول‌ بعد هذه‌ الاية‌ مباشرة‌١نهج معين‌ ـ تلك‌ الحقائق‌ من‌ جبرئيل‌ الامين‌، و بنفس‌ ذلك‌ النهج‌ تلقي‌١أولاد فاطمة‌ الزهراء سلام‌ الله‌ علیها؛ الذين‌ يقعون‌ في‌ ذرية‌: (وءال١و علاوة علی‌ ذلك‌، فلم‌ يدع أحد منذ صدر الإسلام‌ حتي‌ الان‌ أن هناك‌ شخصا١المراد من‌ العباد المصطفين‌ عترة‌ رسول‌ الله‌٢اما بشأن‌ قوله‌ تعإلی‌١بينهم‌ السابقون‌ إلی‌ الخيرات‌ الذين‌ كانوا هم‌ المصطفين‌ وورثة‌ الكتاب‌.١وجاء في‌ آخر سورة‌ الفرقان‌ أربع‌ عشرة‌ صفة‌ لعباد الله‌، هي‌١و كان‌ علي بن‌ أبي‌ طالب‌ سباقا مبرزا في‌ جميع‌ تلك‌ الصفات‌. و كذلك‌١تتقوا الله يجعل‌ لكم فرقانا»،١الدنيا و في‌ الاخرة»، [6]١ربهم» [7]،١بالقسط» [8]،٤عارها و هذا من‌ عجائبه‌ و غرائبه‌ اللطيفة‌.١ومازال‌ رئيسا! و كيف‌ تغير ا لإمرة‌ سجيته‌ و ما برح‌ أميرا! لم‌ يستفد١و منها: أنا ما رأينا شجاعا كان‌ جوادا و سخيا قط. كان‌ عبد الله‌ بن‌١وقد ذكر هذا المعني‌ الاديب‌ الشاعر الشيخ‌ صفي‌ الدين‌ عبد العزيز بن‌ سرايا١الصفة‌ متلاحمة‌ و متشابكة‌ مع‌ ضدها، كما يلاحظ‌ ذلك‌ في‌ عقد فرائد الاسماء١يقول‌ الزمخشري١أهله‌ فجمعوا متاعهم‌، ثم أقبل‌ يمشي‌ في‌ ظلمة‌ الليل‌ حتي‌ أتي‌ عسكر خالد١عليه‌ و آله‌ و سلم‌ فأجاز أمان‌ عمار، و نهاه أن‌ يجير الثانية‌ علی أمير.١أبغض‌ عمارا، أبغضه‌ الله‌. و من‌ لعن‌ عمارا، لعنه‌ الله‌. فغضب‌ عمار،١المعني‌ في‌ تفسيره‌.١كان‌ الامان‌ لإنسان‌ أسلم‌ و أقر بالشهادتين‌.١و مضافا إلی‌ ذلك‌، فإن ا لإمعان‌ في‌ نص القصة‌ المنقولة‌ عن‌ خالد وعمار١عليه‌ رسول‌ الله‌ كل ذلك‌ الثناء، و اعتذر منه‌ خالد؟!١أن‌ نستنتج‌ من‌ الآية‌ الاصول‌ الاربعة‌ العامة‌ في‌ الفقه‌. ففي‌١و نقول‌ في‌ الجواب‌: إن المراد من‌ أهل‌ الحل و العقد هم‌ علماء الامة‌١كذلك‌ كل رأي‌ من‌ آراء أهل‌ الحل و العقد، فإنه‌ يحتمل‌ الخطأ و الفساد. و١الجزئية‌،و لما كان‌ المعصوم‌ موجودا بينهم‌، فالقول‌ الصائب‌ موجود بينهم‌١يرجعون‌».٢إلا واحدة‌. و أيضا افتراق‌ المسلمين‌ إلی‌ ثلاث‌ و سبعين‌ فرقة‌ كلهم‌ هالك‌١علی فرض‌ صحة‌ سندها، فهي‌ خارجة‌ عن‌ محل الكلام‌. و محل الكلام‌ هو عصمة‌١ناتجة‌ من‌ ذلك‌ الرأي‌ المعصوم‌ الذي‌ ترشح‌ عن‌ السقيفة‌ كما يعتقد الفخر٢و قد صرح‌ الإمام‌ أميرالمؤمنين‌ عليه‌السلام‌ بهذا المعني‌ أيضا في‌ خطبته‌١نصب‌ علي، فليس‌ فيه‌ ما يستدعي‌ العجب‌. و الشاهد علی المعني‌ قوله‌١و جاء في‌ كتاب‌ «إحقاق‌ الحق‌» للقاضي‌ نور الله‌ الشوشتري أن الفضل‌ بن‌١ذكرت‌ معظم‌١فقد جاء في‌١بشبر وذراع بذراع وباع بباع،١موفق‌ بن‌ أحمد الخوارزمي، و هو من‌ أعيان‌ العامة‌ وكبارهم‌ بسنده‌ المتصل‌١روي‌ عن‌ ابن‌ مردويه‌ أيضا، و هو من‌ كبار العامة‌ و ثقاتهم‌، بسنده‌١جاءت‌ هذه‌١أبي‌ طالب، و سعد١و «الاحتجاج‌» للطبرسي، و «تفسير الثعلبي»،١2 ـ عن‌ كتاب‌١الفرقة‌ الناجية‌ من‌ قوم‌ موسي‌ هم‌ الذين‌ اتبعوا وصيه‌. والفرقة‌ الناجية‌١4 ـ و جاءت‌١داود»، و «سنن‌ ابن‌ ماجة‌»، و «مسند أحمد بن‌ حنبل‌».١و تفسير مقاتل‌ بن‌ سليمان‌، و تفسير وكيع‌ بن‌ الجراح‌، و تفسير يوسف‌ بن‌١علی‌ فإنـك‌ أنت‌ قاتله‌ إن‌ وجدته‌ فاقتله‌ فإنـك‌ إن‌ قتلته‌ لم‌ يقع‌ بين‌١طالب‌ علیه‌ السلام‌ يوم‌ صفين‌.١نقل‌ ابن‌ أبي‌ الحديد في‌ «شرح‌ نهج‌ البلاغة‌» بإسناده‌ المتصل‌ عن‌ أبي‌١نقل‌ المرحوم‌ المجلسي هذه‌ الرواية‌ المفصلة‌ في‌ «بحار الانوار» طبع‌١ذروة‌ عظمتها و رفعتها.١الذي‌ يحيي‌ الموتي‌. و عجب‌ قول‌ المنكرين‌١ضلال‌، و هكذا يواصل‌ كلامه‌ حتي‌ يصل‌ إلی الآية‌ التاسعة‌ عشرة‌: أفمن١تستمر علی هذا النسق‌ حتي‌ تبدأ الآية‌ السابقة‌ و العشرون‌: و يقول١قلوبهم‌ لله‌، فلا جدوي‌ لهم‌ في‌ المعجزة‌ أيضا، فما لم‌ ينقاد القلب‌ للحق،١المكر و الخديعة‌، و تستمر السورة‌ حتي‌ تصل‌ إلی آخر آية‌ فيها، و هي‌ قوله‌١ألقيناها عليها، نأتي‌ إلی تفسير الآية‌ المشار إليها: قل كفي‌ بالله٢و هذا الاحتمال‌ غير صحيح‌، لانـه‌ أولا: خلاف‌ ظاهر العطف‌ الذي‌ يدل علی١نريد من‌ الفقيه‌ زيدا نفسه‌، بل‌ نقول‌: شهد بهذا زيد الفقيه‌.١اللفظ‌ الاول‌ الدال علی الذات‌ واردا في‌ القرآن‌ المجيد فإن عطف‌ الصفة‌١السيوطي: روي‌ ابن‌ جرير عن‌ طريق‌ العوفي، عن‌ ابن‌ عباس‌ أنـه‌ سئل‌: و١الاحتمال‌ الثالث‌ هو أن المراد بالكتاب‌: اللوح‌ المحفوظ‌، و العالم‌ به‌١الفارسي، و الجارود، وتميم‌ الداري١و هذا باطل‌ أيضا لان هؤلاء جميعهم‌ أسلموا في‌ المدينة‌ و الآية‌ المباركة‌،١عما سيشهد به‌ و فيه‌ أن ذلك‌ يوجب‌ رداءة‌ الحجة‌ و سقوطها. فأي معني‌ لان‌١و هو من‌ علماء اليهود و أسلم‌ في‌ المدينة‌ عند هجرة‌ النبي إليها. يقول‌١يقول‌ السيوطي: أخرج‌ سعيد بن‌ منصور، و ابن‌ جرير، و ابن‌ منذر وابن‌ أبي‌٥به‌ هو العالم‌ بالقرآن‌، و هذا هو قول‌ الاصم.٢عن‌ الإمام‌ الباقر عليه‌ السلام‌،١و روي‌ القندوزي الحنفي عن‌ الثعلبي و إبن‌ المغازلي بإسنادهما عن‌ عبدالله‌٢أبي‌ طالب.١أحمد بن‌ محمد الحلبي، و محمد بن‌ فضيل‌، عن‌ الإمام‌ الرضا عليه‌ السلام‌، و١عطا): كنت‌ عند أبي‌ جعفر (الباقر) عليه‌ السلام‌ جالسا إذ مر عليه‌ ابن‌١و روي‌ الصفار في‌ «بصائر الدرجات‌» بسنده‌ عنه‌ أيضا٣بل من عنده علم الكتاب كله١و روي‌ القندوزي أيضا عن‌ عمر بن‌ أذينه‌، عن‌ الإمام‌ الصادق‌ عليه‌السلام‌٢علم هذا الكتاب عنده.١أمرهم‌ بالبعد، فقيل‌ له‌: ألا تبعث‌ إلی حسان‌ بن‌ ثابت‌ وكعب‌ بن‌ مالك‌، و١و أما في‌ رجال‌ العامة‌، فلم‌ نعثر علی ترجمة‌ له‌ في‌ طبقات‌ ابن‌ سعد٢فاطردهم‌ عني‌، فإنك‌ خارج خير إلي منك‌ داخل‌. فخرج‌ عبدالله‌ إلی الناس‌،١اقتلوا عثمان‌ اليهودي، فقتلوا عثمانا».٢هو ما اختاره‌ الزجاج‌. والشاهد علی هذا قراءة‌ من‌ تلا الآية‌ هكذا١عدم‌ الاستعلاء عليه‌ و أن‌ يأتوه‌ مسلمين‌، فكان‌ ذات‌ يوم‌ جالسا في‌١ومن‌ الاخبار في‌ هذا الباب‌، ما في‌ « البحار»، عن‌ « المحاسن‌»١[1] إن حديثنا١وهو أدل علی المقصود من‌ سابقه‌، ما في‌ « البصائر» مسندا عن‌ أبي‌ الصامت‌،١إن حديثنا صعب، مستصعب،١وهو قول الله١حديثنا. فيكون‌ حينئذ مورد هذه‌ الرواية‌ مع‌ الرواية‌ الاولي‌: لا١ومنها أخبار أخر تؤيد ما مر، كما عن‌ « بصائر الدرجات‌»١المستسر؛ وسر مقنع بالسر.١إن ظاهره حكم، وباطنه علم.١وما في‌ « بصائر الدرجات‌» مسندا عن‌ مسعدة‌ بن‌ صدقة‌، عن‌ جعفر١»، عن‌ جابر، عن‌ أبي‌ جعفر عليه السلام، في‌ حديث‌: يا١ومتفرقات‌١تدل الآية‌ الكريمة‌ التي‌ صدرنا بها درسنا هذا، أعني‌: قوله‌ تع١حارثة‌، وبعد أن‌ طلقها زيد، تزوجها رسول‌ الله‌ بأمره‌ الولائي‌١كان‌ العرب‌ في‌ العصر الجاهلي‌ يعتبرون‌ الابن‌ بالتبني‌، وهو١فأن‌ طلق‌ الابن‌ الدعي‌ زوجته‌، فللإنسان‌ أن‌ يتزوجها بعده‌؛ لانـها١الله‌ أمره‌ أن‌ لايخشي‌ الناس‌ ! وأن‌ يخشاه‌، وينفذ هذا الامر.١ووضع الدماء في‌ الجاهلية١المطلب قتله هذيل.٢[9] في‌ بلدكم١عبدالمطلب.١غلامه‌ ودعيه‌، فعز علی زينب‌ هذا الامر كما جاء في‌ تفسير « الدر المنثور»١وإذ تقول للذي‌´ أنعم١جاءت‌ هذه‌ الآية‌ لتخاطبه‌ صلي‌ الله‌ عليه و آله قائلة‌: أتخشي‌١الله‌، ولم‌تعد آثار الابن‌ الحقيقي‌ مترتبة‌ علی الابن‌ بالتبني‌ (الدعي‌).١ذلك‌ جمة‌، فكيف‌ يتسني‌ لهم‌ أن‌ يزيدوا علی المرويات‌ في‌ فضائل‌ الائمة‌١قل أغير الله أتخذ١أم اتخذوا من‌ دونه١كل شيء قدير.١الله‌، نحو قوله‌١إنما وليكم الله ورسوله و٢فلله العزة جميعا.١والعامة‌ والمطلقة‌ لرسول‌الله‌ والائمة‌ الطاهرين‌ سلام‌ الله‌ علی هم‌١والذات‌ المقدسة‌ ذاتية‌ وحقيقية‌، وذلك‌ لعدم‌ وجود أي‌ مؤثر في‌ عالم‌١فنقول‌: صنيعة الملك من يصطنعه١ويقول‌ ابن‌ أبي‌ الحديد في‌ شرح‌ « نهج‌ البلاغة‌» المطبوع‌ في‌١شبه‌ الإمام‌ حديثهم‌ هنا بهذا الحيوان‌، أي‌: لا قبل‌ لكل أحد١كلام‌ وتفسير «مجمع‌ البيان‌» و «أبي‌ السعود» في‌ آية‌ النسي‌ء١المحرم‌، ولا يفعلون‌ ذلك‌ إلا في‌ ذي‌ الحجة‌.١صفر! وأحل المحرم‌! فيفعل‌ ذلك‌.١ومنا ناسي‌ الشهر القلمس‌١النبي‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ في‌ العام‌ القابل‌ حجة‌ الوداع‌،١إلی‌ ذي‌ الحجة‌، وبطل‌ النسي‌ء.١فقد جاء في‌ تفسير «الدر المنثور» قوله‌: أخرج‌ ابن‌ أبي‌ حاتم‌،١وذكر أيضا في‌ « الدر المنثور» أن ابن‌ جرير، وابن‌ منذر، وابن‌أبي‌ حاتم‌،١إن‌ صفر الاول حلال.٣بذلك‌ دورته‌، روايات‌ وأحاديث‌ مأثورة‌١وجاء فيه‌ أيضا: أخرج‌ أحمد بن‌ حنبل‌، والبخاري‌، ومسلم‌، وأبوداود، وابن‌٢عندهم ذو الحجة.١كلام‌ الفخر الرازي‌ في‌ تفسير آية‌ النسي‌ء١أهوائهم‌ وآرائهم‌، فكان‌ ذلك‌ زيادة‌ في‌ كفرهم‌ وحسرتهم‌.٢من‌ إلیهود والنصاري‌، فأظهر ذلك‌ في‌ بلاد العرب‌.١النسيئة والنس‌ء.١قررناه‌ واتفقوا أنـه‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌ لما أراد أن‌ يحج١وقد سبق‌ أبو ريحان‌ البيروني‌١موضع‌ من‌ ذلك‌ الكتاب‌ بعد ذكره‌ الشهور العربية‌ الاثني‌ عشر التإلیة‌١لانـهم‌ كانوا ينسأون‌ أول‌ السنة‌ في‌ كل سنتين‌ أو ثلاث‌ شهرا علی حسب‌ ما١فانتظر النبي‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ وسلم‌ حينئذ حجة‌ الوداع‌ وخطب‌١عني‌ بذلك‌ أن الشهور] القمرية‌ [ قد عادت‌ إلی‌ مواضعها، وزال‌ عنها فعل‌١وأولاده‌ القائمون‌ بهذا الشأن‌ تدعي‌: القلامسة‌، ويسمون‌ أيضا١الكمية‌ لا من‌ حيث‌ النوعية‌ حفظا لحرمة‌ الاشهر الاربعة‌ المحترمة‌ ( ذي‌١الاصلي‌ في‌ حجة‌ الوداع‌ التي‌ حجها رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌١وليس‌ للمسلم‌ أن‌ يجعل‌ السنة‌ الشمسية‌ ملاكا وميزانا لاعماله‌ وتأريخه‌،١والشهور القمرية‌ من‌ جهات‌ متعددة‌١الثانية‌: قوله‌: عند الله.١والاختلاف‌ أبدا. ولاتأثر بالوضع‌ والجعل‌ وغيرهما من‌ الامور الوضعية‌١أساس‌ حساب‌ المنجم‌ والزيادة‌ والقلة‌ الاعتبارية‌ والوضعية‌.١ومن‌ الآيات‌ التي‌ تنص علی لزوم‌ التأريخ‌ القمري‌ هي‌ الآية‌ الخامسة‌ من‌١للحساب‌ والتقويم‌.١ذي‌ الحجة‌، وهو شهر الحج الحقيقي‌.١ونص علی ذلك‌ كل من‌ إلیعقوبي‌، و المسعودي‌، و ابن‌ الاثير١القرآنية‌، وإجماع‌ أهل‌ الإسلام‌، وسنة‌ رسول‌الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌١هذه‌ الرسالة‌ العلمية‌ والفقهية‌ باللغة‌ العربية‌، وعنوانها: رسالة١جميع‌ الإشکالات‌ تنبع‌ من‌ هذا الاسلوب‌ في‌ التفكير، وذلك‌١شي‌ء آخر، وأن نبيهم‌ أمرهم‌ بالاتحاد، وأن كتابهم‌ ناداهم‌ بقوله‌١تتمة النص٥بدلت‌ الاسماء الحاضرة‌ بها في‌ العصر الجاهلي‌. وهذه‌ الاسماء هي‌١الصاحب‌ إسماعيل‌بن‌ عباد١المحرم تشترك١يجمع في‌ شرك٢واحدا بعد الا´خر. وآخرهم‌، وهو سابعهم‌: أبو ثمامة‌ جنادة‌ بن‌ عوف‌١فقد هذا الكتاب‌ ولكن كلامه‌ هذا في‌ النسي‌ء نقله‌ عبد الجباربن‌١وتسمية ‌ النسي‌ء، وهو التأخير. وقد ذم الله‌ تبارك‌١الاجزاء الثمانية‌ قوله‌: قد أجمعوا علي‌ أن هذه‌ الاربعة‌ ثلاثة‌ منها١ذخائر العقبي‌».١الرجل‌ ليضع‌ رداءه‌ تحت‌ قدميه‌ من‌ شدة‌ الحر؛ وجمع‌ الرحال‌، وصعد عليها،١واللغوي‌ لا يجد منتدحا من‌ الإيعاز إلی‌ حديث‌ الغدير عند إفاضة‌ القول‌ في‌١وابن‌ الاثير في‌ « النهاية‌» والحموي‌ في‌ « معجم‌ البلدان‌» في‌ خم،١المقتضية‌ للإمارة‌ والإمامة‌ في‌ قوله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌: من كنت١شأن‌ علی يوم‌ غدير خم؛ فأنا أحب أن‌ أسمعه‌ منك‌!٢جامعة‌. وكسح لرسول‌ الله‌ بين‌ شجرتين‌. فأخذ] رسول‌ الله‌ [ بيد علی١بلي‌ يا رسول الله‌.١رسول الله!١يكون‌ لي‌ واحدة‌ منهن أحب إلی‌ من‌ كذا وكذا، وذكر حمر النعم‌، وقوله‌] أي‌١كنت‌ أعي‌ من‌ رسول‌ الله‌؛ فما حدثتكم‌، فاقبلوه‌! ومالا، فلاتكلفونيه‌! ثم١ومن‌ « مناقب‌ ابن‌ المغازلي‌» أبي‌ الحسن‌ علی بن‌ المغازلي‌ الواسطي‌١[7] في‌ العشرين،١فشق علی النبي‌ تأخر الناس‌، فأمر عليا فجمعهم‌؛ فلما اجتمعوا، قام‌ فيها وهو١اعتراف‌ أبي‌ هريرة‌ بحديث‌ الغدير عند معاوية‌١يا صاحب‌ رسول‌ الله‌! إني‌ أحلفك‌ بالله‌ الذي‌ لا إله‌ إلا هو عالم‌ الغيب‌١صلي‌الله‌ عليه‌ وآله‌!١الخوارزمي‌ [١أبي‌ طالب‌!١فرفعهما حتي‌ نظر الناس‌ إلی‌ بياض‌ إبطي‌ رسول‌الله‌؛ ثم لم‌ يفترقوا حتي‌٢يبدوا هناك التعاميا١كتاب‌ « تذكرة‌ خواص الامة‌».١فرائد السمطين‌».١ومن‌ مشاهير علماء الشيعه‌ الذين‌ ذكروا أبيات‌ حسان‌١الامإلی‌».١السيد الحميري‌.١الشافي‌».١الخصائص‌».١مجالس‌ المؤمنين‌».١لهذا ذكرنا أسماء هؤلاء الاعلام‌ وكتبهم‌.١وروي‌ ابن‌ أبي‌ الحديد في‌ « شرح‌ نهج‌ البلاغة‌» عن‌ سفيان‌ الثوري‌،١قدم‌ الكوفة‌ مع‌ معاوية‌؛ وكان‌ يجلس‌ بالعشيات‌ بباب‌ كنده‌، ويجلس‌ الناس‌١من والاه، وعاد من عاداه؟!١استدلال‌ أهل‌ صفين‌ علی أحقية‌ أمير المؤمنين‌ بعد مقتل‌ عمار بن‌ ياسر١عمروبن‌ العاص‌ في‌ يوم‌ صفين‌.١القاسطين‌، وأنتم‌ هم‌! وأما المارقون‌، فلا أدري‌ أدركهم‌ أم‌١مولاي‌ بعدهما.١قليلا منها هنا: خبر غدير خم قد بلغ‌ حد التواتر من‌ طريق‌ العامة‌ والخاصة‌،١قصة‌ ابن‌ غإلیة‌ والفقيه‌ الحنبلي‌ حول‌ زيارة‌ يوم‌ الغدير١أبي‌ طالب‌ في‌ مشربة‌ أم إبراهيم‌ كما أغفلوا قوله‌ يوم‌ غدير خم.١حقا علی أن‌ أدخلهم‌ في‌ شفاعتي‌، لانـهم‌ أتباعي‌. ومن‌ تبعني‌، فإنه‌ مني‌.٣وروي‌ الصدوق‌ أيضا بسنده‌ عن‌ وكيع‌ المسعودي‌، رفعه‌ عن‌ سلمان‌ الفارسي‌٢وما يبغضه‌ أحد إلا شاركته‌ في‌ المال‌ والولد.١اثني‌ عشر ألف‌ سنة‌ في‌ جملة‌ الملائكة‌. فبينا نحن‌ نسبح‌ الله‌ عز وجل١وروي‌ علی بن‌ إبراهيم‌ عن‌ أبيه‌، عن‌ ابن‌ أبي‌ عمير، عن‌ ابن‌ سنان‌، عن‌١الذين‌ حوله‌ قد وعدوني‌ فيه‌ عدة‌ لن‌ يخلفوني‌! فأنزل‌ الله‌ علی رسوله‌١حملت أبا عبدالله‌ عليه‌ السلام‌ من‌ المدينة‌ إلی‌ مكة‌؛ فلما انتهينا إلی‌١موضع‌ أبي‌ فلان‌، وفلان‌، وسالم‌ مولي‌ أبي‌ حذيفة‌، وأبي‌ عبيدة‌١] الإمام‌ [١الله‌ بهذا، وما هو إلا شي‌ء يتقوله‌، فأنزل‌ الله‌ تعإلی‌١أهل‌ بيته‌ وابن‌ عمه‌. فأنزل‌ الله‌ سبحانه‌] هذه‌ الآيات‌ [٢نحدث‌ به‌ عهدا؟!٢أذناي‌ ووعاه‌ قلبي‌.٢وروي‌ في‌ أمإلیه‌] أيضا [ بسنده‌ عن‌ عمير بن‌ سعد أنـه‌ سمع‌ عليا في‌١فليقم‌ ويشهد [. فقام‌ بضعة‌ عشر، فشهدوا.١اللاعنون.١وروي‌ الشيخ‌ في‌ أمإلیه‌] أيضا [ بإسناده‌ عن‌ المجاشعي‌، بسندين‌: أحدهما٢الإسلام نصيب.١وهو صاحب‌ يوم‌ غدير خم إذ نوه‌ رسول‌ الله‌ باسمه‌، وألزم‌ أمته‌ ولايته‌،١الحسن‌ بن‌ علی عليه‌ السلام‌ في‌ الناس‌ بحضور معاوية‌. وذكر فيها فضل‌١ثلاثا وعشرين‌ سنة‌ منذ بدئها. وإذا ما طرحنا الاعوام‌ الثلاثة‌ الاول‌١ابن‌ مريم‌ إذ كان‌ نبيا طيلة‌ أربعين‌ سنة‌ تامة‌، حيث‌ جعل‌ نبيا٢الخباء: خيمة‌ يصنعونها من‌ الصوف‌ أو الوبر أو الشعر، ويسكنون‌ فيها.١يصنعونها من‌ الشعر. وجمعه‌: فساطيط‌.١الجليل‌ عبد الجليل‌ القزويني‌: ولما كتب‌ أبو بكربن‌ أبي‌ قحافة‌ في‌ أول‌١وكتب‌ إلیه‌ الجواب‌ التإلی‌١«الاحتجاج‌» للطبرسي‌ أن أبا بكر لما بويع‌ بالخلافة‌ كان‌ أبوه‌ أبو قحافة‌١ومن‌ المناسب‌١باب ضلالة.١إن خسران‌١مناوءة‌ للدين‌، وذلك‌ أن عمر وعثمان‌ أنفسهما كانا يصدران‌ حكما جنائيا علی‌١به‌ فبايعه‌.١نظرت‌ وشاورت‌ الناس‌،١امتنع‌ أمير٢فخرجوا [من‌١هو الشخص‌ الاول‌.١الطبري‌ وسائر المؤرخين‌ أن أبا بكر لما مرض‌ المرض‌ الذي‌ مات‌ فيه‌، دعا٢وتحقيقا لهدف‌ رئيس‌ كان‌ في‌ نفسه‌. فسلط‌ ـبعمله‌ هذاـ بني‌ أمية‌، الذين‌١وروي‌ محب١وذكر الطبري‌١ويلقي‌ التبعة‌ علی‌ قريش‌، كما نقرأ ذلك‌ في‌ قوله‌ للانصار يوم‌ السقيفة‌١لاملانها علیكم خيلا ورجالا.١نقل‌ ابن‌ حجر٢وذكر ابن‌ سعد١له‌: لو عهدت ؟ ثم نقل‌ كلاما عن‌ عمر، حتي‌ بلغ‌ إلی‌ ما قيل‌ له‌ ثانية‌١ولما خرجوا١محب الدين‌ الطبري‌ ما رواه‌ عن‌ عمرو بن‌ ميمون‌ في‌ ما يخص علی‌بن‌ أبي‌١نقل‌ ابن‌١الذين‌ يريدون‌ أن‌ يغصبوهم‌ أمرهم‌.١فلما قدم‌١البلاذري‌، عن‌ الواقدي‌، عن‌ زيد بن‌ أسلم‌، عن‌ أبيه‌، عن‌ عمر أنـه‌١البلاذري‌ أيضا عن‌ هشام‌ بن‌ سعد، عن‌ زيد بن‌ أسلم‌، عن‌ أبيه‌ أن عمر١ونقل‌ الملا١لم‌ يدخل‌ عمر في‌ الشوري‌ وجوه‌ المهاجرين‌ من‌ خاصة‌ الصحابة‌ مثل‌١الشيوخ‌ الذي‌ كان‌ يعين‌ الشاه‌ [محمد رضا بهلوي‌] نصف‌ أعضائه‌؟١«سنن‌ البيهقي‌» عن‌ مسلم‌، عن‌ أبي‌ نضرة‌، بناء١أردتموه‌ وقد شاورتكم‌. لكنه‌ لم‌ يعتذر إليهم‌ بهذا العذر واكتفي‌ بقوله‌١رسالة‌ «تطهير الجنان‌» المطبوع‌ في‌ هامش‌ «الصواعق‌٢المؤمنين‌! نحن‌ نجاور المدن‌ التي‌ يقطنها أعداء الاءسلام‌ (يريد الروم‌)١الكافية‌» للسيد محمدبن‌ عقيل‌.١وذكره‌ الحافظ‌ الكبير عبد الرزاق‌ بن‌ همام‌ الصنعاني‌ المتوفي‌ سنة‌١جاء في‌ «شرح‌ نهج‌ البلاغة‌» لابن‌ أبي‌ الحديد، ج‌١وأنت‌ ميت وهو الخليفة‌ ؟!١مطبعة‌ المدني‌ بالقاهرة‌. وجاء في‌ عبارة‌ «أنساب‌ الاشراف‌» ج‌ 1، ص‌١أيديهم‌ وأرجلهم‌ وليصلبن في‌ جذوع‌ النخل‌. وجاء في‌ صدر الخطبة‌١الشافعي يقول‌ في‌ معني‌ كلام‌ النبي صلي‌الله‌ علیه‌ وآله‌ ل علی‌بن‌ أبي‌٢والاءمامة‌ والسيادة‌، وهي‌ ملزوم‌ القرب‌، وذلك‌ الملزوم‌ هو معناه‌ الاول‌١7 ـ ذكر الحافظ‌ أبو القاسم‌ الحسكاني ست روايات‌ في‌ «شواهد التنزيل‌» تحت‌١الثانية‌: عن‌ أبي‌ بكر إلیزدي بسنده‌ عن‌ أبي‌ هريرة‌، وذكر فيها أيضا ثواب‌٣عباس‌، والبراءبن‌ عازب‌، ومحمدبن‌ علی‌. [5]١الاءمامية‌ أن هذا نص صريح‌: فإنا ننظر من‌ كان‌ النبي‌ صلي‌الله‌ علیه‌٢المراد أولي‌ [ بالاتباع‌ والقرب‌ من‌ رسول‌الله‌، كقوله‌ تعإلی‌: إن٢وكشف‌ الغزإلی‌ في‌ كتاب‌ «سر العالمين‌» عن‌ هذه‌ الحقيقة‌،٢رحمة‌الله‌ علیه‌، لتستبين‌ كيفية‌ دخول‌ الشيعة‌ ومدرستهم‌ في‌ النقاش‌،١ولاتحتج بما ينقله‌ أصحابك‌ [من‌ العامة‌] لا نهم‌ متهمون‌ عندي‌ أو علی‌١الرسول‌ الاكرم‌ صلي‌الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌ أنه‌ لما نزلت‌ الآية‌٢مخالفته‌ بعد وفاته‌ وقد انقطع‌ الرجاء والخوف‌ منه‌ وزال‌ الوحي‌ عنه‌.١وأبوسفيان‌ ابنا الحارث‌بن‌ عبدالمطلب‌، و أسامة‌ بن‌ زيد، و١يرجون‌ نفعها ورئاستها؟!١معارضتهم‌ له‌.١عائشة‌، وأ نه‌ ما قدر أن‌ يتم الخطبة‌.١يوم‌ القيامة‌ بقوله‌١فبهت‌ فقيه‌ المستنصرية‌ وحار حيرة‌ عظيمة‌.١وكان‌ صحيح‌ الاءيمان‌، فإن النقل‌ عن‌ صاحب‌ الشريعة‌ النبوية‌ ورد متظاهرا١سفكه‌، تمنع‌ طبعا وعقلا من‌ قبول‌ نبوته‌.١التأويل‌.١خطبة‌ أبي‌ الهيثم‌ بن‌ التيهان‌ في‌ سبب‌ حسد قريش‌ علی‌ أمير المؤمنين‌١وارتفاع الدرجة.٢غدير خم حتي‌ نزلت‌ هذه‌ الآية‌١الكفرة وطمع الظلمة.١علیهم‌السلام‌١وروي‌ أبو سعيد الخركوشي‌ النيسابوري‌ بإسناده‌ عن‌ البراءبن‌ عازب‌، عن‌١أكمل‌ الله‌ فيه‌ الدين‌، وأنزل‌ علی‌ نبيه‌ محمد هذه‌ الآية‌١الله‌ به‌ علیكم‌ من‌ ولايتنا، فإني‌ أحب لكم‌ أن‌ تصوموه‌!١قلت‌: وأي‌ يوم‌ هو؟!١ذلك‌ إلیوم‌؟!١هامش‌ «تفسير أبي‌ السعود».١الجزء الاول‌.١القمرية‌، فلافائدة‌ في‌ معرفتها وتطبيقها علی‌ الشهور الشمسية‌. ولهذا١الكتابة‌ و الحرب‌ و غير ذلك‌، و اجمالا فان المراد به‌ كل ما تفعله‌ إلید.١الاكرم‌ موجودة‌ كلها في‌ مركز إرادة‌ و قدرة‌ علی علیه‌ السلام‌.١الموحدين‌ وحده‌ نظيرا لرسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ و ءاله‌.١بن أبي‌ طالب نظيري‌٤بلغت ما أرسلت به؟١ءاله‌ [ و سلم‌ ألم‌ تر إلی‌ علی بن‌ أبي‌ طالب‌ صنع‌ كذا و كذا؟ فأعرض‌ عنه‌١و وحوش الفلوات‌ و طيور السماء.١فجعلنا نطردهن عنه.١طريق‌ أهل‌ البيت‌٢دمه مسفوح.١أزهر الجو من‌ أزهاره‌.١نقرأ في‌ زيارته‌ علیه‌ السلام‌ في‌ أول‌ رجب‌١الجنان و البر و البحر.١قوة‌ الا بالله‌ العلی العظيم‌٥الوسيلة‌ الوحيدة‌ لإدراك‌ المقصود١تاما، فلا يستطيعان‌ النفوذ أو التأثير في‌ نفوسهم‌ و لو بأدني‌ قدر.٢جلي أن مثل‌ هذا المكان‌ لا قدرة‌ للشيطان‌ علی‌ الاستيلإ علیه‌ أو التصرف‌١عن‌ أن‌ يكون‌ حمدنا لائقا بمقام‌ عزك‌ و جلالك‌ و عظمتك‌١و إن‌ من‌١و هذا التقريب‌١الجملة‌ عرض‌ الذل و الفقر في‌ عالم‌ الإمكان‌ و الكثرة‌، كما ان مفاد١يكون‌ فيها الوجود غير وجود الحق و غير وجهه‌.١الارض إلا من‌ شآء الله١استثناء الا وجه‌ الله‌.١جزاءهم‌ نفس‌ الذات‌ الاحدية‌ و مشاهدة‌ أنوار جمالها فقط‌.١العصمة‌ من‌ الذنوب‌ التي‌ يبينها الله‌ تعالی‌ في‌ القرءان‌ الكريم‌.١المراتب‌ الثلاثية‌ للعصمة‌ في‌ الذين‌ بعثوا لهداية‌ الناس‌ وإرشادهم‌.١لتصرف‌ بنفسه‌ في‌ تلقي‌ ذلك‌ العلم‌ و لانحرف‌ و بدل‌ في‌ أخذه‌، و هذه‌ هي‌١لكي‌ لا تؤثر فيه‌ إلقاءات‌ الجن و الإنس‌، و لا تجد وساوس‌ النفس‌ و ابليس‌١الوحي‌ هذه‌ الحقيقة‌ للرسول‌ في‌ سورة‌ مريم‌١أيوب‌ الانصاري‌ فحفرا قبرها، فلما بلغا لحدها حفره‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌١ببطن مكة وسط‌ البيت إذ١كما يقول‌ ابن‌ الصباغ‌ المالكي‌١رب، إني‌ مؤمنة‌ بك‌ و بما جاء من‌ عندك‌ الرسول، و بكل نبي من‌ أنبيائك‌، و١في‌ نساء من‌ العرب‌، إذ أقبل‌ أبوطالب‌ كئيبا حزينا، فقلت له‌: ما شأنك‌؟١فقد روي‌ عن‌١فالطب مجموع بنظم كلامي‌١و كيفية‌ مخصوصة‌ يعبر عنها لسان‌ القرءان‌ الكريم‌ بـ (روح‌ الله‌) أو (روح‌١ءاخر يقول‌١يقول‌ تعالی‌١شكي‌ فيها البعض أميرالمؤمنين‌ الی‌ رسول‌ الله‌ فتغير صلوات‌ الله‌١يكون‌ المراد بالإرتضاء هو الإرتضاء المطلق‌، بينما المراد بالإرتضاء في‌١و الجواب‌: لان الشفاعة‌ عائدة‌ لاهل‌ المعصية‌، و هي‌ الكبائر،١، الاية‌ 0 3١بيعة‌أبي‌بكرفلتة‌؟! [1]١بايعت فلانا. فلا يغرن امرءا١كذلك غير أن الله وقي‌ شرها.١يغرن امرءا أن يقول: إن١كذلك إلا أن الله و قي‌ شرها.١النخل... الحديث‌».١يفضي‌ إلی‌ العصمة‌، بينما لا يفضي‌ رأي‌ طلحة‌ إلیها؟!١آزر أبوبكر خالد بن‌ الوليد علنا في‌ قضية‌ قتل‌ مالك‌ بن‌ نويرة‌.١و كذلك‌ المحدث‌ القمي عن‌ كتاب‌ «الفضائل‌» [8]٢و لما توفي‌ رسول‌ الله‌، جاء مالك‌ إلی‌ المدينة‌ و بحث‌ عن‌ وصيه‌. وكان‌١ماشأني‌ و شأن‌ أبي‌ بكر١قتلت مالكا: لانـه‌ كان‌ يقول‌ فيك‌ كذا و كذا. و كان‌ خالد يعتذر في‌ قتله‌١فجاء عمر إلی‌١فجاء أخو مالك‌، و هو متمم‌ بن‌ نويرة‌، إلی‌ المدينة‌ يطلب‌ ثأر أخيه‌ من‌١فأعرض‌ أبوبكر عن‌ أبوقتادة‌ و غضب‌ عليه‌.١الله‌ علی الناس‌؟٢خلق‌ العالم‌ والإنسان علی أساس‌ الحق١الحق و جبله‌ علی فطرة‌ التوحيد.١من‌ جهة‌ أخري‌، نحن‌ نعلم‌ أن الله‌ أحسن‌ كل شي‌ء خلقه‌، فلا نقص‌ ولا٤يبلغ‌ كماله‌. و لذلك‌ فإن الله‌ قد أنزل‌ القرآن‌ بالحق أيضا. الله١لصالحها، و بهذا فهي‌ تري‌ نفسها منقطعة‌ عن‌ عالم‌ الوجود. منيبين إلیه١الغفلة‌ عن‌ الله‌ أيضا درجة‌ من‌ الشرك‌ و لها نفس‌ الاثر.١ليس‌ مجرد القيام‌ ببعض‌ الاعمال‌ الصالحة‌ حتي‌ يحلو للقائل‌ أن‌ يقول‌١إنـه‌ الإمام، معلم‌ القرآن‌، و العارف‌ بمبدأ الاحكام‌ و منشئها، يتربع‌ علی١عاد إلي‌ مثلها فاقتلوه‌ (الصواعق‌ المحرقة‌)١الدرس‌ الرابع‌ و الثلاثون‌ و الخامس‌ و الثلاثون‌١[3]، و عن‌ صاحب‌ كتاب‌ «الاربعين‌»١الرعية‌ وأقسمكم‌ بالسوية‌، و أعظمكم‌ عند الله‌ مزية‌. فأنزل‌ الله‌١الخطيب‌ الخوارزمي بسلسلة‌ سنده‌ المتصل‌، عن‌ جابربن‌ عبدالله‌ الانصاري.١احتج به‌ أميرالمؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ في‌ اجتماع‌ الشوري‌.٣و نقل‌ الخوارزمي في‌ الفصل‌ السابع‌ عشر من‌ «المناقب‌» هذا الحديث‌ عن‌١للحساب، كما أن المرحوم‌ كاشف‌ الغطاء عندما نقل‌ هذا الحديث‌ عن‌١شيعته هم الفائزون.١علیا و شيعته هم الفائزون غدا.١عساكر، عن‌ أبي‌ العلإ صاعد بن‌ أبي‌ الفضل‌ بن‌ أبي‌ عثمان‌ الماليقي أنـه‌١روي‌ الحمويني أيضا في‌ «فرائد السمطين‌»، و السيد البحراني عن‌ موفق‌ بن‌١من العلم.٢و روي‌ الحافظ‌ أبوبكر أحمد بن‌ علی‌ الخطيب‌ البغدادي بسنده‌ المتصل‌ عن‌١و نقل‌ العلامة‌ الاميني أحاديث‌ حول‌ شيعة‌ أميرالمؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ عن‌٨رسول‌ الله‌ بشأن‌ أميرالمؤمنين‌ يوم‌ خيبر، إلي‌ أن‌ وصل‌ إلي‌ قوله‌: و١موالي‌ الائمة‌ علیهم‌ السلام‌.٢هذه‌ الآية‌ الواردة‌ في‌ سورة‌ الحشر مرة‌ أخري‌.١إذا ترك رأسه مرفوعا من ضيقه١و ثبتها الكبار من‌ أئمة‌ السنة‌ و الجماعة‌ في‌ كتبهم‌ المتنوعة‌ ككتب‌١قدمه‌ رسول‌ الله‌ علی‌ أنـه‌ أخوه‌ و وزيره‌ و وصيه‌ و خليفته‌، وولي أمر١بحضور بني‌ عبدالمطلب‌، و كانوا أربعين‌ رجلا اجتمعوا بدعوته‌: أيكم١يرون‌ أن أمره‌ هو أمرالله‌ نفسه‌. و لما كانوا مطيعين‌ للقرآن‌ وفقا لقوله‌١كسلمان‌ المحمدي ـ أوالفارسي‌ ـ و أبي‌ذر] الغفاري‌ [، و٢حارث الذي‌ سمع‌ النبي‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ و سلم‌ يقول‌: إن١الارت‌، و رفاعة‌ بن‌ مالك‌ الانصاري، و أبي‌ الطفيل‌ عامر بن‌١و بعد ذلك‌ يعد التابعين‌ الذين‌ كانوا من‌ الشيعة‌ كالاحنف‌ بن‌ قيس‌ و١فيها. فالشيعة‌ أناس‌ تعلموا دروس‌ العمل‌ في‌ مدرسة‌ مولاهم‌ أميرالمؤمنين‌١الروايات‌، فحسابهم‌ عسير للغاية‌، إذا لم‌ يذعنوا للحق. بيد أن الاغلبية‌١المؤمنين‌، فينقذون‌ من‌ جهنم‌ آخر الامر، وإنـهم‌ في‌ عداد الفرق‌ الاثنتين‌١وأجلهم وهم أصحاب الحساب١قيامه‌ بعد وفاة‌ الرسول‌ الاكرم‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ و سلم‌ يقول‌ فيها١فداك‌، إنـه‌ يضيق‌ صدري‌ ببعض‌ ما فيه‌؛ لان فيه‌ هلاك‌ جميع‌ أمة‌ محمد١الإمام‌ محمد الباقر علیه‌ السلام‌ عن‌ جابر بن‌ عبدالله‌ الانصاري أن١السلام‌ حتي‌ دخل‌ علی‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ و آله‌ و سلم‌ و فاطمة٢لو عاش إبراهيم لكان نبيا.٢عليه‌ السلام‌.١الصفحة السابقة١مضافا إلی ذلك‌، فإن معاوية‌ بن‌ أبي‌ سفيان‌ عندما التقي‌ قيس‌ بن‌سعدبن‌٢منه. فالهادي‌ من‌ الآية‌ الاولي‌، و الشاهد من‌ الثانية‌ علی بن‌ أبي‌١الآية‌، فهو إما يعتبر نفسه‌ عالما بالتوراة‌ فرأي‌ هذه‌ الآية‌، أعني‌: و١لنا في‌ الحقيقة‌ هنا صدق‌ هذه‌ الآية‌ المباركة‌ في‌ سورة‌ الرعد: أفمن‌١برسالة‌ حبيبه‌ علی العرب‌ و قريش‌ و خصوصا علی بني‌ هاشم‌ بقوله‌ تعالي‌: و١علی يعسوب‌ الدين‌ من‌ الاسرار و الحقائق‌ في‌ الخطبات‌ مثل‌ قوله‌: سلوني‌١بركاته‌ من‌ المعارف‌ و الحكم‌ في‌ تأويلات‌ كتاب‌ الله‌ و أسراره‌؟١عليهم‌ السلام‌. [4]١أحدا أقرأ من علی بن أبي‌ طالب.١الامة‌ بعد رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ و سلم‌ و الآية‌ الكريمة‌١ظهرت‌ بشكلين‌: لفظي‌ و فعلي‌. و هما مترابطان‌ لايقبل‌ أحدهما الانفصال‌ عن‌١و يجدر التنويه‌ بأن الآية‌ تليت‌ في‌ بعض‌ القراءات‌ الشاذة‌ و من١نقل‌ السيوطي ذلك‌.٢الظرافة‌.١يأتي‌ و علم ما مضي‌١الدرس الرابع و الخمسون إلی السادس و الخمسین١الله‌ الحكيم‌ في‌ كتاب‌ الكريم‌١استعراض عام لسورة هود المبارکة١فاعلموا إنـما أنزل‌ بعلم‌ الله‌ و أن‌ لا إله‌ إلا هو فهل‌ أنتم‌ مسلمون‌؟١ليهلك من هلك عن‌ بينة،١الله لكم.١البصيرة‌ الإلهية‌ و النور الباطني، كما في‌ قوله‌ تعالي‌: أفمن‌ كان٢صاحب‌ البينة‌ هو رسول‌ الله‌ وفقا لموضوعها، بيد أنـه‌ لما كان‌ هذا القسم‌١هذه‌ الآية‌ هو رسول‌ الله‌ خاصة‌ علی وجه‌ العموم‌، لترتب‌ قوله‌ في‌ صيغة‌١عليك‌ أن‌ تقوم‌ بالتبليغ‌ و إرشاد الناس‌ بقدم‌ راسخة‌ و إرادة‌ لاتلين‌.١الذي‌ أسلم‌ منذ اليوم‌ الاول‌ للنبوة‌، و أعان‌ النبي في‌ تحمل‌ أعباء١نسبت‌ إلی المفسرين‌، لكنها تبدو مشوشة‌ و غير مستساغة‌، لان كل واحد منها١الآية‌ ثلاث‌ كلمات‌: الاولي‌: يتلوه بمعني‌ يجي‌ء بعده‌؛ والثانية‌١من‌ الملائكة‌، و رسول‌ الله‌ من‌ البشر، و يدل الضمير في‌ منه علی أن٢صحة‌ دعواه‌.١من‌ رسول‌ الله‌ نفسه‌.١في‌ بني‌ إسرائيل‌، فإن وصي موسي‌ هو يوشع‌ بن‌ نون‌ الذي‌ كان‌ سندا لنبوة‌١نبوته‌ إذن‌، فالمقايسة‌ بين‌ هاتين‌ الطائفتين‌ من‌ الآيات‌، أعني‌: الآيات‌١الله‌: أروني‌ اثني‌ عشر رجلا منكم‌ يشهدون‌ أن‌ لا إله‌ إلا الله و أن١فخرجنا و نحن‌ ثلاث‌: رسول‌ الله‌، و أنا، و ابن‌ سلام‌. فأنزل‌ الله‌: قل١المشركون‌ من‌ وراء الشهادة‌ علی التوراة‌؟ بينما نجد أن قوله‌ تعالي‌: و١أسلم‌ إذ قدم‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [ و سلم‌ المدينة‌.٢في‌ عبدالله‌ بن‌ سلام‌ أو في‌ أن هذه‌ الآية‌ لاتخصه‌. يقول‌ السيوطي: أخرج‌٢وآله‌ [ وسلم‌.١أن‌ يقول‌ بأن الآية‌ مكية‌ و إن إسلام‌ عبدالله‌ سلام‌ كان‌ بالمدينة‌ وذلك‌١يكن‌ قد أسلم‌ بعد عند نزول‌ سورة‌ الاحقاف‌. و كما قلنا في‌ تفسير الآية‌: و١بيد أنـه‌ لما كان‌ نزول‌ هذه‌ الآية‌ في‌ أميرالمؤمنين‌ علی عليه‌ السلام‌٢مضافا إلی ذلك‌ ما هو وزن‌ عبدالله‌ بن‌ سلام‌ الذي‌ يعتبره‌ البعض‌ مغمورا١أثر بمضامين‌ متنوعة‌، نذكرها هنا كمثال‌ علی ما نقول‌١و نقل‌ إبراهيم‌ بن‌ محمد الحمويني، و هو من‌ فضلاء العامة‌، في‌ «فرائد١الثانية‌: روايات‌ نقلت‌ عن‌ أنس‌ بن‌ مالك‌. روي‌ حماد بن‌ سلمة‌ عن‌١و نقل‌ الحاكم‌ الحسكاني هذه‌ الرسالة‌ أيضا عن‌ أنس‌ بسلسلة‌ سنده‌ المتصل‌،١الثالثة‌: روايات‌ أثرت‌ عن‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌] وآله‌ [١الرابعة‌: روايات‌ جاءت‌ عن‌ الإمام‌ محمد الباقر عليه‌ السلام‌. فقد روي‌١روي‌ محمد بن‌ يعقوب‌ الكليني بسنده‌ المتصل‌ عن‌ أحمد بن‌ عمر الحلال‌ أنـه‌١الهلالي الكوفي١معاوية‌: إن صديقها و فاروقها عمر، والذي‌ عنده‌ علم‌ الكتاب‌ عبدالله‌ بن‌١نقل‌ أحمد بن‌ حنبل‌ هذا الحديث‌ عن‌ زيد بن‌ ثابت‌١ص‌ 7: و أخرجه‌ الترمذي و حسنه‌ و ابن‌ الانباري في‌ المصاحف‌ عن‌ زيد١هو من‌ مفاخر علماء طهران‌، مخطوطة‌ هذا الكتاب‌، كتب‌ في‌ الهامش‌ قائلا١لايتم هذا الكلام‌، و ذلك‌، أولا: أن استبعاد دلالة‌ الآية‌١أوصياؤه واحدا بعد واحد.١عامله‌ الله‌ برحمته‌ كتابا نفيسا قيما في‌ هذا الباب‌ سماه‌: «إثبات١وألـف‌ المرحوم‌ المحدث‌ السيد هاشم‌ البحراني‌ تغمده‌١ومقبل‌ حزام‌ بغلته‌، ومطول‌ عنقه‌ إلی‌ مظلة‌ المهد إلی‌ أن‌ انتصف‌ النهار،٣سبحانه وتعالی‌ يقول١الاسدي‌،عن‌محمد ابن‌الحسين‌الصوفي‌، عن‌ يوسف‌ بن‌ عقيل‌، عن‌ إسحاق‌ بن‌١صلي‌ الله‌ عليه و آله وسلم‌ عن‌ جبرئيل‌، عن‌ ميكائيل‌، عن‌١جزئية‌ لاعلاقة‌ لها من‌ قريب‌ أو بعيد بالاختلاف‌ في‌ المعني‌. الاول‌: جاء١النيسابوري‌ في‌ نيسابور، عن‌ أبي‌ علی الحسين‌ بن‌ علی ‌ الخزرجي‌ الانصاري‌١بلجامها محمد بن‌ رافع‌، وأحمد بن‌ الحارث‌، ويحيي‌بن‌يحيي‌،وإسحاق‌١الحديث‌ هنا بسلسلة‌ سنده‌ المذكور، إلی‌ أن‌ يصل‌ بالسند إلی‌ جبرئيل‌ الذي‌١يستمر بالرواية‌ ذاكرا نفس‌ السند إلی‌ أن‌ يقول‌١علی ‌بن‌ موسي‌ الرضا علی هم‌ السلام‌؛ إلی‌ أن‌ يصل‌ إلی‌ هذا السند؛ ثم١بدون‌ أي‌ اختلاف‌؛ عن‌ محمد بن‌ موسي‌ بن‌ المتوكل‌، إلی‌ آخرها، لما مرت‌١نصا بلا زيادة‌ ونقصان‌.٣السلام‌ والمقصود من‌ هذا الباب‌ حاصل‌ علی التقديرين‌.١إلی‌» الشيخ‌ أبي‌ علی ‌ الحسن‌ بن‌ محمد بن‌ الحسن‌ الطوسي‌، عن‌ الشيخ‌١موسي‌، عن‌ أبيه‌، عن‌ جبرئيل‌، عن‌ ميكائيل‌، عن‌ إسرافيل‌، عن‌ اللوح‌، عن‌١متنوعة‌.٢أي‌: أن ما يعصم‌ الإنسان‌ ويصونه‌ هو الوصول‌ إلی‌ مقام‌١اتجاه‌ واحد.١بني‌ الإسلام علی خمس: علی١وأما عن‌ طريق‌ العامة‌: فقد روي‌ مسلم‌ في‌ صحيحه‌ بإسناده‌ عن‌١مايستلزمه‌ هذا الكلام‌ هو تولد الموجودات‌ من‌ ذات‌ الحق، وهذا الكلام‌ هو١وقد ثبت‌ في‌ الفلسفة‌ المتعالیة‌ والحكمة‌ الإسلامية‌ وجود١تبارك‌ وتعالی‌ اسم‌ الاحدية‌، إذ إنه‌ مبرأ من‌ جميع‌ الاسماء والتعينات‌،١الكتاب‌ والسنة‌.٢وهو الذي‌´ أنزل من السمآء ماء١الآخرة‌. ثم ألم نقرأ في‌ القرآن‌ الكريم‌ أن الشهداء أحياء عند ربهم‌١علی أرواح‌ الانبياء. ونحن‌ نسلم‌ عليه في‌ صلواتنا جميعها قائلين‌١وجلس‌ إلی‌ جانبنا؛ وقدم‌ لنا نفسه‌ علی أنـه‌ من‌ مدينة‌ حلب‌ في‌ سوريا،١الوداع‌ من‌ علی الصفا أن الحج قد صار حج التمتع‌ من‌ الآن‌ حتي‌ يوم‌١معرسون‌ تحت‌ شجر الاراك‌ ورؤوسهم‌ تقطر من‌ غسل‌ الجنابة‌ !١قلت: دعونا من‌ قولكم‌ إن عمر قام‌ بهذا العمل‌ لمصلحة‌ رآها،١هل‌ تحترمون‌ روحه‌، أو تحترمونه‌ كقطعة‌ من‌ لحم‌ فقط‌ ؟!١إلی الشيخ‌ عمر عادل‌ في‌ تلك‌ الحال‌، وكان‌ في‌ قمة‌ الغضب‌ والامتعاض‌١بعد فراغي‌ من‌ صلاة‌ الصبح‌ والطواف‌ هذا إلیوم‌ رأيت‌ جماعة‌١! إخسأ ! ثم قلت‌ له‌: عندي‌ سؤال‌ (قسما بالله‌ وبهذا البيت‌، ما رأيت‌١العالمين‌. هذا الاثر إذ تكون‌ شفيعة‌ عند الله‌، وتقضي‌ حوائج‌ المؤمنين‌؟!١فهم‌ يقولون‌: إن الآيات‌ القرآنية‌ كقوله‌ تعالی‌: يد٤ويغضب‌؛ ويرحم‌؛ ويسهزي‌».١إن الكبار من‌١المتفق‌ علی إمامته‌ وجلالته‌ وبلوغه‌ ومرتبة‌ الاجتهاد أبي‌ الحسن‌ السبكي‌١رضي‌ الله‌ عنهما.١اللوازم‌ فنسبت‌ إلیه‌؛ سيما وممن‌ نسب‌ إلیه‌ ذلك‌ من‌ أئمة‌ الإسلام‌١برواية‌ الحلبي‌ عن‌ الإمام‌ الصادق‌. ورواية‌ محمد بن‌ مسلم‌ عنه‌ أو١البراز ليتغوط‌ مثل‌ إطاف من‌ باب‌ الافتعال‌. وفي‌ «مجمع‌ البحرين‌»١البروج‌ هي‌١شهر آبان‌ أو إسفند، لكي‌ لا يحصل‌ نقص‌ في‌ السنين‌، ويسمون‌ تلك‌ الايام‌١الإلهي‌ المقدس‌ آيات‌ باهرة‌ تتحدث‌ عن‌ شخصية‌ كورش‌ الكبير وإنسانيته‌١الزمن‌ الذي‌ ولد فيه‌، فقد نقل‌ عنه‌ قوله‌ في‌ جمع‌ من‌ أصحابه‌: ولدت١ذكره‌ أن‌ أنبه‌ علی مصدره‌، ثم أتطرق‌ إلیه‌ لئلا يتبادر إلی‌ الاذهان‌ أن١واكرهوا له ما تكرهون لانفسكم.١النواب‌ المحترمون‌! ولحسن‌ الختام‌ نذكر حديثا مشهورا نقله‌ شيخ‌ المحدثين‌١وحرمة‌ اتباع‌ السلطان‌ الجائر، والاقتداء بالحاكم‌ الفاسق‌ العاصي‌ وفقا١نزلت‌ فيهم‌ آية‌ التطهير!١والشاه‌ والحاكم‌ مهما كانوا.١السنة‌ التي‌ تمثل‌ الروايات‌ الصادرة‌ عن‌ المعصوم‌، عبارة‌ عن‌ اتفاق‌١إلیوم‌ مرآة‌ تعكس‌ ذلك‌ الوضع‌ تماما.٢غيرت‌ تأريخها من‌ الهجري‌ إلی‌ الميلادي‌. والسيد المسيح‌ نبي‌ عظيم‌، وقد١سولت‌ لهم‌ أنفسهم‌. وتنهار قصورهم‌ علی رؤوسهم‌. ويستبدل‌ الخبر بالاثر.١وأما شعر «نصاب‌» المعروف‌ فهو قوله‌١ويقول‌ في‌ هذا المعجم‌ أيضا في‌ مادة ‌ أمشاسپند١الشيوخ‌ والنواب‌ مدة‌ طويلة‌ إلي‌ أن‌ نزلت‌ علي‌ رأسه‌ صاعقة‌ وذاق‌١الملطخة‌ بالدم‌ إلي‌ أن‌ صار هدفا لرصاصة‌ الغيب‌ الاءلهي‌ خائبا قد١وروي‌ الشيخ‌ محمد بن‌ محمد بن‌ النعمان‌] المعروف‌ بالشيخ‌ [ المفيد في‌١بحديث‌ غدير خم فيخصموكم‌!١لايقرون‌ بحديث‌ الغدير؟ أما هو عندك‌ يا نعمان‌؟!١السلام‌: أي‌ حبيب‌ كف! خالقوا الناس‌ بأخلاقهم‌! وخالفوهم‌ بأعمالكم‌!١بخير الآباء رسول‌ الله‌، ثم أنشأت‌ تقول‌١قلت‌: يا سيدتي‌! إني‌ سائلك‌ عن‌١قعد عن حقه؟!٢ذكره‌] أي‌ أمر غدير خم [: محمد بن‌ إسحاق‌، وأحمد البلاذري‌،١وأبوبكربن‌ مردويه‌، وابن‌ شاهين‌ المروزي‌: وأبو بكر الباقلاني‌،١والالكاني‌، وشريك‌ القاضي‌، وأبويعلی الموصلي‌ من‌ عدة‌ طرق‌، و أحمد١الطبري‌ كتاب‌ «الولاية‌» وهو كتاب‌ غدير خم، وذكر فيه‌ سبعين‌١الرازي‌ في‌ كتابه‌ أسماء رواته‌ علی حروف‌ المعجم‌. ولقد رواه‌ أبو١الشيخ‌ محمد عبده‌ في‌ « تفسير المنار» الذي‌ أ لفه‌ السيد محمد رشيد رضا١الحديث‌؛ وصححه‌ الذهبي‌ بهذا اللفظ‌؛ ووثق‌ أيضا سند من‌ زاد فيه‌١وفي‌ رواية‌ أن النبي‌ خطب‌ الناس‌، فذكر٢علی أمر، قبلناه‌ واتبعناه‌. وإذا تنازعوا في‌ أمر، رددناه‌ إلی‌ الله‌ وإلی‌١مادة‌ خمم‌. ولم‌يذكر الغدير أثناء كلامه‌ عن‌ الولاية‌ والخلافة‌، اللهم إلا١مع‌ ذلك‌ كله‌ـ لم‌ يكن‌ مستعدا لترك‌ ما وجد عليه‌ آباءه‌ من‌ أمة، فيلتحق‌١ويقر أيضا بمخالفته‌ لإنفاذ جيش‌ أسامة‌، ويعترف‌ بكلام‌ مأثور عن‌ عمر، وهو١وينبغي‌ أن‌ تكون‌ الخلافة‌ باختيار الناس‌ وآرائهم‌.١يستبين‌ مما عرضناه‌ هنا كنه‌ السر من‌ وراء إخفاء حديث‌ الغدير. علما أن١خضوع‌ الاجانب‌ أمام‌ شخصية‌ أمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌١الإنسانية‌، وشخصية‌ الشرق‌ الخالدة‌.١المنكسرين‌.١حتي‌ بلغ‌ الامر أن جلاوزة‌ الحجاج‌بن‌ يوسف‌ الثقفي‌ أتوه‌ برجل‌ يدعي‌١كتابا «الإمامة‌ والسياسة‌» و «ينابيع‌ المودة‌» كانا محظورين‌١پره‌گر وصل‌ آفتاب‌ نخواهد رونـق‌ بـازار آفـتـاب‌ نـكـاهد١جيل‌ يري‌ نفسه‌ مدينا للجيل‌ السابق‌، ومسؤولا عن‌ إيصال‌ ذلك‌ إلی‌ الجيل‌١الولاية‌ ولزوم‌ اتباعها. وفيما يلي‌ عدد من‌ أبيات‌ قصيدته‌ العينية‌.٢لدي‌ الحدثان ريعا٢البرية مستطيعا١ويوم الدوح دوح غدير خم١أنـي‌ أذم وأغضب١الحق مذهب١إلی‌ أن‌ يقول‌١الدرس‌ الثاني‌ بعد المائة‌ إلی‌ الخامس‌ بعد المائة‌١أن‌ فرغنا والحمد لله‌ تعإلی‌ من‌ الحديث‌ عن‌ سند حديث‌ الولاية‌ يوم‌ عيد١رسالته‌ إلی‌ معاوية‌١واستنبط‌ وجوب‌ ولايته‌ علی الامة‌ من‌ قوله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌: من١بن‌ الجوزي‌، وابن‌ أبي‌ الحديد، ومحمد بن‌ يوسف‌ الكنجي‌ الشافعي‌، وسعيد١الزرندي‌، وابن‌ كثير الشامي‌، والخواجه‌ بارسا، وابن‌ الصباغ‌ المالكي‌،١الشافعي‌، والشبراوي‌ الشافعي‌، والسيد أحمد قادين‌ خواني‌، والسيد محمود١ولما كان‌ وجوب‌ الطاعة‌ المرتكز علی١والحديث طويل١مولاه خطب جليل٢ويقول‌ السيد الحميري‌ أيضا١وهم الكثير١استهدي‌ الحميري‌ في‌ هذه‌ الابيات‌ بكلام‌ رسول‌ الله‌: من أولي‌١ممتثلا أمرا لمن دانا١لهارون من موسي‌ بن عمرانا١كهارون من موسي‌ الكليم١النجاة مشهرا١حجب الصباح فأبصرا١شاكراـ تشيعه بالبصيرة‌ عند انبلاج‌ الفجر وتمزق‌ حجب‌ الجهل‌ والجور١الضغائن‌، فإنهم‌ حبسوا أنفاسهم‌ في‌ صدورهم‌ حقدا وحسدا، ولم‌يجهروا١[2] ـ لما أضافوا كلمة‌ (المولي‌) إلي‌ الشخص‌، فهو يعطي‌ معني‌ العبد١1 ـ الحليف‌. 2 ـ النزيل‌ والمهاجر إلي‌ تلك‌ القبيلة‌. وعلي‌ هذا فإن١مستمتعا بفيض‌ كربلاء. ولعل منزلته‌ كانت‌ أرفع‌ من‌ منزلة‌ عابس‌، لان١والقرآن‌يصرح‌ أن أزواج‌ النبي‌ أمهات‌ المؤمنين‌١علمنا مما١له‌ في‌ العالم‌، بيد أن نهج‌ عمر لا زال‌ قائما، حتي‌ تعذر إقناع‌ المسلم‌١المنطلق‌، شبه‌ عمر في‌ الروايات‌ الشيعية‌ بالسامري‌ في‌ قوم‌ موسي‌، لان١يبلغ‌ قوله‌١ومولي‌ كل مؤمن ومؤمنة.١فبئس ما يشترون.٢أسماها: «المنقذ من الضلال».١[4] ومفاد قوله‌: من عمل١لا جرم‌ أن١ومن‌ هؤلإ١وذكر ابن‌١هاشم علی‌ رقاب الناس!١أدركوا القتال‌، والعبدان‌ والموإلی‌ ! وارفعوا ذلك‌ إلی‌ ننظر فيه‌ إن‌ شإ١ويواصل‌ ابن‌١[وآله] وسلم. فجإه رجل من خثعم١علیه [وآله] وسلم.٢وذكر المؤرخ‌١علی‌ والحسنان‌ علیهم‌ السلام‌، وعقيل‌، وعبدالله‌بن‌ جعفر، وعمار بن‌ ياسر.١فلما كان‌١فقرأ عثمان‌١مت، ما أحب أن‌ أبقي‌ بعدك‌ لغيرك‌ ! لانـي‌ لاأجد منك‌ خلفا. ولئن‌ بقيت‌ لا١إن في‌ ما تكلمت به‌ لجوابا، ولكني‌ عن‌ جوابك‌ مشغول‌ بوجعي‌! فأنا أقول‌١الخلافة‌ علی‌ أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ شمر عن‌ ساعد الجد ما كان‌ ذلك‌١حماد بن‌ عيسي‌، عن‌ إبراهيم‌ بن‌ عثمان‌، عن‌ سليم‌بن‌ قيس‌ الهلإلی‌ أنـه‌٥نقل‌ الطبري‌١الرسالة‌ مفصلة‌. وكتب‌ أبو جعفر المنصور رسالة‌ مفصلة‌ جدا في‌ جوابه‌، جإ١إلی‌ إخوتك‌ من‌ بني‌ هاشم‌ فوصلت‌ أرحامهم‌! فوالله‌ ما عندهم‌ إلیوم‌ شي‌ء٢إلی‌ نبوة‌ رسول‌ الله‌ علی‌ أنـها سلطة‌ حكومية‌١أعطاني‌ الله ذلك وأنتم كارهون.١وكان‌ الإسلام١أما الهزة‌١الإسلام. ووقع‌ طائر الصدق‌ والامانة‌ والإيثار والولاية‌ والمحبة‌، الطموح‌١وحدد أهدافه‌ وخططه‌ من‌ خلال‌ خطبته‌ التي‌ أعلن‌ فيه‌ قائلا٢السلام‌ أكثر من‌ غيره‌، وأن متطلباتها ووسائلها كانت‌ ميسرة‌ له‌ أفضل‌ من‌١الشيعة‌، بل‌ ويقدح‌ بالشيعة‌ أيضا، يقول‌ في‌ الإمام‌ الصادق‌١وكان‌ أحمد٢يضرب‌ عند العرب‌ للشخص‌ الذي‌ يغضب‌ في‌ غيرمحله‌. وغضب‌ منصوب‌ علي‌١«الكافي‌»١ومن‌ الرواة‌ في‌ فضيلة‌ الغدير، مصنف‌ كتاب‌ «النشر والطي‌» بإسناده‌ عن‌٢حتي‌ يورده‌ الجنان‌ كما يورد الراعي‌ بغنمه‌ الماء والكلا.١إن الله‌ جل جلاله‌ جعل‌ نفس‌ علی‌ علیه‌ السلام‌ نفس‌ النبي‌ صلي‌الله‌١ورأفة‌. وأمان‌ من‌ كل آفة‌ ومخافة‌.١فيكون‌ علی‌ علیه‌ السلام‌ بمقتضي‌ هذا الوصف‌ المتمثل‌ بالامر بالمعروف‌١الفوائد بنبوته‌.٢وفي‌ كل موقف‌ كان‌ يمكن‌ أن‌ يخذل‌ الوالد ولده‌.١ولله‌ در القائل‌١وآله‌ بالخلافة‌ ل علی‌ صلوات‌الله‌ علیه‌، يقوم‌ مقام‌ جميع‌ فضل‌ الرسالة‌١وروي‌ الشيخ‌ الطوسي‌ في‌ «مصباح‌ المتهجد» عن‌ داودبن‌ كثير الرقي‌، عن‌١له‌: ما ثواب‌ صوم‌ هذا إلیوم‌؟!١نهم‌ كانوا قربوا من‌ المنزل‌ في‌ ذلك‌ الوقت‌. فمن‌ صلي‌ في‌ ذلك‌ الوقت‌١راية‌ القائم‌ علیه‌ السلام‌ في‌ فسطاطه‌ من‌ النجباء والنقباء.١تغير أصحابي‌ لما قد وتروه‌، وأن‌ يبدوا ما يضمرون‌ فيه‌!٢ففعل‌ ذلك‌.١أنظف‌ ثيابه‌ وأفخرها، ويتطيب‌، ويرفع‌ يده‌ بالدعاء ويقول‌: اللهم إن١أمره ونهيه!١كان‌ وقت‌ الزوال‌، أخذت مجلسك‌ بهدوء وسكون‌ ووقار وهيبة‌ وإخبات‌، وتقول‌١وتقول‌ في‌ سجودك‌٣الجاحدين.١صلواتالله علیهم‌.١إعظاما ليومك‌! وخلافا علی‌ من‌ أظهر فيه‌ الاغتمام‌ والحزن‌، ضاعف الله٣وفي‌ «مختصر بصائر الدرجات‌» بإسناده‌ عن‌ محمدبن‌ العلاء الهمداني‌١في‌ حديث‌: إذا لقيت‌ أخاك‌ المؤمن‌، فقل‌١ووردت‌ في‌ ذلك‌ إلیوم‌ زيارة‌ مخصوصة‌ لمولي‌ الموإلی‌ أميرالمؤمنين‌ علیه‌١علیه‌ السلام‌ في‌ يوم‌ الغدير.١وجده‌ علیهما السلام‌، ولايشعر بذلك‌ من‌ فعله‌.١الناقتين‌.١علیه‌ وآله‌،] وكان‌ محفوظا كذلك‌ [ حتي‌ يسلم‌ إلی‌ قائم‌ آل‌محمد١عن‌ أبي‌ الحسن‌ عبدالقاهر بواب‌ الاءمام‌ موسي‌بن‌ جعفر، وأبي‌ جعفر محمدبن‌١علی‌ آبائه‌ وأبنائه‌ السلام‌ يقول‌١ومائة عمرة وهو عيدالله الاكبر.١«النشر والطي‌»، يقول‌ الاءمام‌ الرضا علیه‌ السلام‌ في‌ فقرات‌ منها١كان كمن أطعم فئاما١وتحمله‌ المشاكل‌ المختلفة‌ طيلة‌ سنة‌ كاملة‌.١حوشب‌، عن‌ أبي‌ هريرة‌،] وفيه‌ [١الذهبي‌: ويروي‌ هذا الحديث‌ من‌ حديث‌ عمربن‌ الخطاب‌ ومالك‌بن‌ الحويرث‌،١نفسه‌ شاهدا علی‌ دعواه‌.١المفضل‌بن‌ عمر، عن‌ الإمام‌ الصادق‌ علیه‌ السلام‌.١تحدث‌ سماحة‌ أستاذنا العلامة‌ الطباطبائي‌ رضوان‌ الله‌ علیه‌ في‌١لي‌ عقيلا و طالبا فاصنعا ما شئتما. فأخذ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌] و١ذاك‌ في‌ السنة‌ الثالثة‌ عشر١و يشرح‌ أميرالمؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ في‌١خطلة في‌ فعل.٢ان فاطمة‌ ذهبت‌ بعد ذلك‌ إلی‌ المسجد لإثبات‌ حقها، فتحاججت‌ مع‌ أبي‌ بكر٢خرجت والله كاظمة، وعدت راغمة.٢شارق، مات العمد و وهن العضد.١فأجابها علیه‌ السلام‌١الصفوة وبقية النبوة.٢و لان جملة‌١القرءان‌ الكريم‌، الاولي‌ قوله‌ تعإلی‌١و الثانية‌ قوله‌١يروي‌ الطبري‌١و يحدث‌ ايضا١علیه‌] و ءاله‌ [ و سلم‌ علی‌] علیه‌ السلام‌ [٢يقول‌ ابن‌ الصباغ‌ المالكي‌ و محمد بن‌ طلحة‌ الشافعي‌١الإنذار و حديث‌ العشيرة‌١هذه‌ الاية‌ علی‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌] و ءاله‌ [ و سلم‌: و١العرب‌ جاء قومه‌ بأفضل‌ مما جئتكم‌ به‌، إني‌ قد جتئكم‌ بخير الدنيا و١أحمشهم‌ ساقا؛ أنا يا نبي الله‌! أكون‌ وزيرك‌ علیه‌١ابن‌ أبي‌ حاتم‌ و البغوي‌ و الحلبي‌ في‌ (السيرة‌ النبوية‌)، و نقله‌ غيرهم‌١و مثل‌: أيكم ينتدب أن٢و مثل‌: من يؤاخيني‌ و١و مثل‌: فأيكم يقوم١بسببها مبعدا عند أهل‌ السنة‌، حيث‌ قاموا بسجنه‌ لهذه‌ العلة‌، و من‌ أقبح‌١يتطرق‌ إلی‌ شي‌ء من‌ مقامات‌ أميرالمؤمنين‌ في‌ سؤال‌ النبي‌ و جوابه‌ علیه‌٢الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ و ءاله‌ في‌ فضل‌ من‌ يبادر إلی‌ تلقي‌ الدعوة‌١أن‌ يكون أخي‌ و كذا و كذا؟١طمسه‌ و من‌ اجل‌ اخفاء مقامات‌ و فضائل‌ أميرالمؤمنين‌، إلی‌ إجمال‌ لفظ‌١و منها خزاية‌ فاضحة‌ تحملها محمد حسنين‌١فانه‌ أسقط‌ من‌ الحديث‌ اولا ما فرع‌ به‌ رسول الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ و١ثم‌ نسب‌ إلی‌ أميرالمؤمنين‌ ثانيا انه‌١في‌ هذا الحديث‌ باختلاف‌ المضامين‌ التي‌ نقل‌ بها جملة‌ (أنت أخي‌ و١في‌ بدء النبوة‌ والدعوة‌، و حديث‌ الغدير في‌ نهايتها، حيث‌ وقع‌ عند نزول‌١كل منها علی‌ ولايته‌ و خلافته‌ صراحة.١أميرالمؤمنين‌ قد بدأت‌ منذ إلیوم‌ الاول‌ مع‌ شهادة‌ (لا إله إلا الله١لان مضمون‌ الرواية‌ ليس‌ (كل من‌ ءامن‌ بي‌ هو وصيي‌ و خليفتي‌) بل‌ مضمونها١تحمل‌ مشاق رسالتي‌ الخطيرة‌، بحيث‌ يتحمل‌ بعدي‌ لوحده‌ هذه‌ المسؤولية‌، و١خليفتي‌ في‌ أهلي‌ يقضي‌ ديني‌؟١السعادة‌، و في‌ الالتزام‌ بالقيام‌ بأعباء الخلافة‌ و مشكلاتها.١الذي‌ لجأت إلی‌ قبرك‌ منتحبا محزونا من‌ الظلم‌ الذي‌ لحق‌ بابنتك‌، فقلت١قوة‌ إلا بالله‌ العلی‌ العظيم‌٣كما يمكن‌ استفادة‌ العصمة‌ من‌ ءاية‌ اخري‌١و نقل‌ الشيخ‌ محمد حسن‌ المظفر في‌ كتاب‌ (دلائل‌ الصدق‌)، ج‌ 2،١المواصفات‌ لايمكن‌ أن‌ يكون‌ معلما و موجها وقائدا.١منفذا يخترق‌ فيه‌ حجب‌ قلبه‌ المظلمة‌ ليخرج‌ منه‌، و يحلق‌ في‌ فضاء عالم‌١تجرفه‌ نحو بيداء الضياع‌، و مفازة‌ البؤس‌، فتسلمه‌ إلی‌ الهلاك‌ و الفناء.١الله‌، و خطب‌ هذه‌ الخطبة‌١غصب‌ أبي‌ بكر للخلافة‌ عالما بحقانية‌ أمير المؤمنين‌١الطحان‌ والمطحنة‌.١ذلك‌ أن الاوامر التشريعية‌ لله‌ ينبغي‌ أن‌ تكون‌ دآئما وفقا لنظامه‌١الذي‌ لا يبقي‌ ـ مع‌ وجوده‌ ـ شي‌ء مجهول‌ عليه‌. و كثير آخر من‌ الصفات‌١وآله‌ و عليه‌ السلام‌ أنه‌ اختار سبعين‌ رجلا من‌ قومه‌ لميقات‌ ربه‌ وأن١إن الله‌ الذي‌ خلق‌ الخلق‌ بالحق، كيف‌ يفوض‌ للناس‌ القاصرين‌ في‌ عملهم‌،١فيه‌ دعوته‌ و بلغها القبائل‌. فلما عرض‌ علی بني‌ عامر بن‌ صعصعة‌ دعوته‌١أساس‌ الحق والعدالة‌ فظللت‌ ربوع‌ المعمورة‌، أضحي‌ مسرحا للاحداث‌ الدامية‌١للناس‌ يجب‌ أن‌ يتبع‌ بما له‌ من‌ منزلة‌ هي‌ كمنزلة‌ نفس‌ النبي و مآ١فيقيم‌ الحدود ا لإلهية‌، و يدحض‌ الباطل‌ ما استطاع‌ إلی‌ ذلك‌ سبيلا. و٢و عند تقدم‌ المفضول‌ علی الفاضل‌، فإن الباطل‌ سيتقدم‌ علی الحق والجهل‌ علی١آيات‌ القرآن‌ الواردة‌ في‌ كون‌ أغلب‌ الناس‌ من‌ المنحرفين‌٢و القبائل‌، إذ كانت‌ الاصوات‌ الجاهلية‌ و الافكار المادية‌ هي‌ الاساس‌ في‌١قد ذكر الله‌ تعإلی‌ في‌ سورة‌ الشعراء عادات‌ أمم‌ ثمانية‌ من‌ الانبياء في‌٨أكثرهم يجهلون.١لا يعقلون.٢و جاء في‌ أربعة‌ و عشرين‌ موضعا من‌ القرآن‌ المجيد أن أكثر الناس‌٢لايعلمون.٢نبي جاء من‌ الله‌ لإصلاح‌ الناس‌ و تربيتهم‌، كان‌ علی عكس‌ ما تريده‌١ولي و لا نصير.١السادس‌ و الثلاثون‌ و السابع‌ و الثلاثون‌١عند البعض‌ الآخر.١الاختلاف‌ الروحي بين‌ الجسمين‌، فإن صلة‌ الرحم‌ و القربي‌ سوف‌ لن‌ تؤتي‌١«جامع‌ الاخبار»١في‌ كتاب‌ «التوحيد» للمرحوم‌ الشيخ‌ الصدوق‌ أن إمام‌ موسي‌ بن‌ جعفر علیهما١و ورد في‌٣«الكافي‌» بإسناده‌ عن‌ جابر بن‌ يزيد الجعفي رضوان‌ الله‌ علیه‌ عن‌ إمام‌١و جاء في‌٢الشيعة من‌ لا يعدو سمعه صوته٢الرواية‌ ورد في‌ كتاب‌ «الكافي‌»١«أمالي‌» الشيخ‌ الطوسي، عن‌ إمام‌ الرضا، عن‌ آبائه‌، عن‌ إمام‌ محمد الباقر١أن‌ يفتدي‌ ببعض‌ لحم‌ ساعده‌ لتطهير ساحة‌ الشيعة‌ منهما.١و عن‌ «خصال‌»١«أمالي‌» الشيخ‌ الطوسي و إرشاد الشيخ‌ المفيد بسنديهما المتصلين‌: روي‌٢قطع الهواجر جثثهم١«الاحتجاج‌» للشيخ‌ الطبرسي، عن‌ إمام‌ الحسن‌ العسكري علیه‌ السلام‌ أنـه‌١السلام‌: إئذن‌ لهم‌ ليدخلوا، فدخلوا علیه‌، فسلموا علیه‌، فلم‌ يرد علیهم‌،١مولانا حضرة‌ إمام‌ الرضا: نحن‌ محبوكم‌ و محبو أوليائكم‌ و معادو أعدائكم‌.١الاصوات‌، و سكنت‌ الحركات‌، من‌ الطير في‌ الوكور، و قد نهنههم‌ هول‌ يوم‌١تحدث‌ إمام‌ عن‌ مكان‌ هؤلاء في‌ الجنة‌، و ذكر شيئا من‌ أوصاف‌ الجنة‌، ثم١يقول‌: يا أهل‌ الجنة‌ ونعيمها، وياأهل‌ حليها و حللها، خلدوا فلا موت‌،١«تفسير العياشي» عن‌ إمام‌ الصادق‌ علیه‌ السلام‌ قوله‌: إنما شيعتنا١وسلم ونحن وشيعتنا.١«المحاسن‌» أيضا عن‌ علی‌ بن‌ عبدالعزيز، عن‌ إمام‌ الصادق‌ علیه‌ السلام‌١البيت‌، الذين‌ أذهب‌ الله‌ عنهم‌ الرجس‌، و طهرهم‌ في‌ كتابه‌ مع‌ نبيه‌١لقد كنت أخافها علیه‌.١بيان‌ أميرالمؤمنين‌ علی بن‌ أبي‌ طالب‌ علیه‌ السلام‌ في‌ وصف‌ الشيعة‌٢محمد بن‌ علی‌، و علی‌ بن‌ محمد، و الحسن‌ بن‌ علی‌ ومحمدبن‌ الحسن‌، القائم‌١بقلب سليم».١المتلوات‌ في‌ فضائله‌ التي‌ لايشركه‌ فيها أحد، كقوله‌ تعالي‌: يوفون١[6] و نذكر هنا نبذة‌ منها في‌ غاية‌ الإيجاز. يقول‌: أبوه‌١و كان‌ عمرو يعلم‌ صبيان‌ مكة‌ شعرا في‌ هجاء النبي، فينشدونه‌ ويصيحون‌١بفناء الكعبة‌، فسال‌ عليه‌، فصبر و لم‌ يرفع‌ رأسه‌ وبكي‌ في‌ سجوده‌ و دعا١ليقتل‌ جعفر بن‌ أبي‌ طالب‌ عنده‌، و هذا مذكور مشهور في‌ السير.١بغيا ثم أعتقها، فوقع‌ عليها أبو لهب‌ بن‌ عبدالمطلب‌، و أمية‌ بن‌ خلف‌١يا رسول‌ الله‌، أبايعك‌ علی أن‌ تغفر لي‌ ما تقدم‌ من‌ ذنبي‌. ولم‌ أذكر ما١ويقول‌ إبن‌ عبد البر: إن إسلام‌ عمرو بن‌ العاص‌ كان‌ سنة‌ ثمان‌، وأنـه‌١بعثه‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ إلی ذات‌ السلاسل‌ من‌ بلاد١شيئا من عتاب و ما تدري‌١بقتل ابن عفان أجر إلی الكفر١الدين بالربح والوفر١أهل الدين مثل أبي‌ بكر١التي‌ تجلو وجوه العواتق١ينله ذل ذل المطابق١قادني‌ فهو سابقي‌١يخاف الموت في‌ كل شارق١يكنه‌ عمرو لاميرالمؤمنين‌، بيد أنـه‌ أفصح‌ في‌ البداية‌ عن‌ مناقبه‌١الثامنة‌: رواية‌ مأثورة‌ عن‌ الإمام‌ السجاد زين‌ العابدين‌ عليه‌١الشيخ‌ الطوسي في‌ أماليه‌ بسنده‌ عن‌ علی بن‌ الحسين‌، عن‌ الحسن‌ في‌ خطبة‌١الاول‌: روايات‌ جاء فيها استشهاد الإمام‌ بالآية‌ المذكورة‌ فقط‌. فقد١الثانية‌: روايات‌ يقول‌ فيها الإمام‌: لو ثنيت‌ لي‌ وسادة‌، فأجلست‌١و الرواية‌ التي‌ تتكفل‌ ببيان‌ مواصفات‌ كلام‌ الإمام‌ بشكل‌ خاص، و بنحو١الثالثة‌: روايات‌ أثرت‌ عن‌ الإمام‌ في‌ شأن‌ نزول‌ الآية‌، ليس‌ فيها١و من‌ هذه‌ الروايات‌ رواية‌ رواها ابن‌ المغازلي الشافعي بسنده‌ عن‌ ع١يقول‌ العالم‌ الجليل‌ آية‌ الله‌ السيد محسن‌ الامين‌١الوهاب وأتباعهما قد أباحوا حمي‌ التوحيد؛ وهتكوا ستوره‌، وخرقوا حجابه‌١وهو أول‌ من‌ زقا بهذا القول‌، وصنف‌ فيه‌ رسائل‌ مستقلة‌، مثل‌١محبوسا بعدما أظهر التوبة‌ ثم نكث‌. ونحن‌ ننقل‌ ماحكوه‌ عنه‌ في‌ ذلك‌ وما١فألزم‌ بأنـه‌ يقول‌ بالتحيز في‌ ذات‌ الله‌.١ولكلامه‌ في‌ قصة‌ خطبة‌ بنت‌ أبي‌ جهل‌ وما نسبه‌ من‌ الثناء علی١فيذكر احتمالا بعيدا. « انتهي‌ كلام‌ ابن‌ حجر في‌ كتاب‌ « الدرر الكامنة‌»١الامر علی المنابر، وشاع‌ وذاع‌ ذكره‌ بين‌ الاكابر والاصاغر.١نفيهم‌ له‌، وهو إثبات‌ الجهة‌ والجسمية‌ لله‌ تعالی‌١الوسائل‌».١وانعقد مجلس‌ في‌ قلعة‌ الجبل‌، وحضر العلماء الاعلام‌ والفقهاء١وحاصل‌ المرام‌ أن ابن‌ تيمية‌ لما كان‌ قائلا بكونه‌ تعالی‌١إلی‌ هنا فرغ‌ المرحوم‌ آية‌ الله‌ العاملي‌ رضوان‌ الله‌ عليه١والكف كلها بمعانيها الحقيقية‌ من‌ دون‌ تأويل‌.١[4]: لله‌ علو،١وفي‌ الرسالة‌ الرابعة‌ من‌ الرسائل‌ الخمس‌ المسمي‌ مجموعها ب١ذكر بعض‌ اعتقادات‌ الوهابية‌، وانها مطابقة‌ لعبارة‌ أبي‌ الحسن‌ الاشعري‌،١أن الله‌ ينزل‌ إلی‌ سماء الدنيا، فيقول‌: هل‌ من‌ مستغفر ؟٢الاستواء، ولا نكيف‌، ولا نمثل‌.١عنه بدعة.١وعندما سافر ابن بطوطة‌ إلی‌ دمشق‌، التقي‌ ابن‌ تيمية‌ هناك‌١ثم إن أمه‌ تعرضت‌ للملك‌ الناصر، وشكت‌ إلیه‌، فأمر١يستبين‌ لنا مما تقدم‌ بكل صراحة‌: أن ابن‌ تيمية‌ كان‌ يقول‌١أخطائه‌! وهو الذي‌ شهد بزيغه‌ الفكري‌ علماء الإسلام‌ كافة‌؛ حتي‌ أن ابن‌١في‌ العالم‌ حتي‌ فناء الدنيا وقيام‌ القيامة‌ ؟ إنهما وأمثالهما لا يفهمون‌١إباحة‌ سفك‌ الدماء البريئة‌ للمسلمين‌ هي‌ التوحيد ؟ هذه‌ هي‌ طريقة‌١محمدبن‌ عبدالوهاب‌» للمرحوم‌ السيد محسن‌ الامين‌ العاملي‌؛ وكتاب‌: «١إن المواضيع‌ التي‌ ذكرناها حول‌ توحيد الذات‌، وتوحيد الصفات‌،١نتفارق‌. ومعنا ذلك‌ العالم‌، وقد استفدنا منه‌ كثيرا وسررنا غاية‌ السرور١القرآن‌ لايجوز أن‌ يفسر، بل‌ يجب‌ الاكتفاء بظاهره‌.١وهذا خلاف‌ الظاهر.١حتي‌ أن بعضنا هم أن‌ يقوم‌ بوجهه‌ ويصرخ‌ قائلا له‌: كلامك‌ كله‌ اتهام‌١من‌ أهله‌ حتي‌ يحلو لكم‌ أن‌ تفسروا القرآن‌ وتفهموه‌ بهذا الشكل‌.١القيامة‌ أبدا!١لقد آذيتنا بصمتك‌ الطويل‌. وقلنا في‌ أنفسنا: لقد أفحمت١إن الولي‌ الاعظم‌ وقطب‌ دائرة‌ الإمكان‌ هو: إمام‌ العصر١ولايتقمص‌ الاستقلال‌؛ بل‌ له‌ عنوان‌ الوساطة‌ والمرآتية‌ والآيتية‌، ولنعش‌١إن كثرات‌ هذا العالم‌ لا تتنافي‌ مع‌ وحدة‌ ذات‌ الحق؛ ذلك‌ لان الوحدة‌١الحق، وهي‌ مظاهر ومج إلی‌ ذاته‌ وأسمائه‌ الحسني‌ وصفاته‌ ال علی ا.١إسبانيا، والجزائر، والمغرب‌، وتونس‌ خلال‌ مائتي‌ سنة‌، وسموه‌: مهدي‌١الكومية‌.١شائعا في‌ المغرب‌ آنذاك‌؛ وأهلها جامدون‌ متعصبون‌. وقد أحرقوا ذات‌١المؤمن‌ إلي‌ حرب‌ المرابطين‌، فاندحر. بيد أنـه‌ صلب‌ عوده‌ مرة‌١عبد الله‌ بن‌ تومرت‌ المصمودي‌ البربري‌ أبو عبد الله‌ المتلقب‌١ونزل‌ بموضع‌١وصار سلطان‌ المغرب‌. يقول‌ السلاوي‌: إنه‌ زاد في‌ أذان‌ الصبح‌١الشرعية‌ التي‌ يجب‌ أن‌ تتم برؤية‌ الهلال‌ بعد خروجه‌ من‌ المحاق‌.١قانون‌ يتيسر له‌ توجيه‌ الناس‌ وإدارة‌ شؤونهم‌. ويبث حكمه‌ إلی‌ شتي‌ أرجاء١يؤدي‌ هذا الامر إلی‌ اختلاف‌ المسلمين‌ في‌ بقاع‌ مختلفة‌ من‌ العالم‌ لتعذر١فوائد ومنافع‌ الشهور القمرية‌١والسنين‌ الشمسية‌، مع‌ أن بداية‌ الهجرة‌ محفوظة‌، أو علی أساس‌ استبدال‌١والغسل‌ والدعاء أيضا علی أساس‌ أدلة‌ التسامح‌ في‌ السنن‌ في‌ ضوء روايات‌١والاعضاء وما يتعلق‌ بها.١شعرتان‌ منه‌. ثم أشار إلی‌ الجانب‌ الايسر، فحلقه‌ الحلاق‌.١للطواف‌، وأداء صلاة‌ الطواف‌.١والمقصرين؟١ثم يطوفوا بعد السعي‌ طواف‌ النساء أو طواف‌ الوداع‌، فالحمد لله‌ وحده‌.١يلي‌ روايتين‌ عن‌ الشيعة‌، وروايتين‌ عن‌ العامة‌.١الثانية‌: رواية‌ رواها أحمد بن‌ عمر بن‌ أنس‌ العذري‌ بسنده‌ عن‌ أسامة‌بن‌٣حرج، لا حرج.١وذلك‌ للمعان‌ الشمس‌ وإشراقها علی لحوم‌ الاضاحي‌ التي‌ تشرق‌ وتتلالا بسبب‌١الحجاج‌ يأكلون‌ فيه‌ رؤوس‌ الاضاحي‌ غالبا، ويقرون‌ فيه‌ مقابل‌ يوم‌ النفر.١أو إلی‌ أوطانهم‌ فقد سمي‌ بيوم‌ النفر. كما يدعي‌ إلیوم‌ الثالث‌ عشر١الوقوف‌ إلی‌ القبلة‌ عند رمي‌ جمرة‌ العقبة‌ سهو، كما يبدو.١حرمة‌ النسي‌ء، واستداره‌ الزمان‌ كهيئته‌ الاولي‌١التحريش بينكم.٢فقرات‌ كثيرة‌ أوصي‌ فيها بالنساء وأداء الامانة‌، وأكد علی حرمة‌ الاشهر١طابت به نفسه.١فاعملوا به!١يوم‌ النفر الاول‌.١يسلموا إلیهم‌ رسول‌ الله‌: ليقتلوه‌.١أديان البرية دينا١وتقول‌: زوجته‌ الكريمة‌ أم سلمة‌: شكوت‌ إلی‌ رسول‌ الله‌ أنـي‌ أشتكي‌.١رسول‌ الله‌ شيئا من‌ ماء زمزم‌. وكان‌ كلما رجع‌ من‌ غزوة‌ أو حجة‌ أو عمرة‌١الغدير له علی الاصحاب١فيه‌ رسول الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ أميرالمؤمنين‌ عليه‌١فشهوره‌ علي‌ النحو التالي‌١النحو التالي‌١الا´ية‌ دلالة‌ علي‌ أن الاعتبار في‌ السنين‌ بالشهور القمرية‌ لا١مقاتل‌، وعبدالله‌بن‌ عباس‌، والقاسم‌بن‌ محضرة‌، وعطاء بن‌ دينار١وأقول‌: ذكر أبو الفداء، وهو من‌ العامة‌، هذه‌ الابيات‌ في‌ تأريخه‌١الادبية‌ في‌ كتب‌ التراجم‌، ومنها: « روضات‌ الجنات‌». فقد أثر عن‌ الشيخ‌١أحمد لا ينكر١لذلك‌ المعني‌ بلا إضافة‌.١وحدة‌، فإن ما يفصل‌ بينهما يجب‌ أن‌ يكون‌ منهما، لا من‌ شي‌ء آخر.١القرب‌ وخصائصه‌، لذلك‌ عبروا عن‌ القرب‌ المعنوي‌ بلفظ‌ الولاية‌. واستعاروا١المولي‌. وكذلك‌ أطلقوا هذه‌ الكلمة‌ في‌ النسبة‌ بين‌ السيد و١الناصر بمفهوم‌ المنصور.١الحقيقي‌ الاصلي‌ الواحد، وإنما استعمل‌ في‌ هذه‌ المصاديق‌ المختلفة‌ من‌١[4] والقوشجي‌ في‌ « شرح‌ التجريد»، ومير سيد شريف‌١[6] ثمانية‌ معان للمولي‌، وهي‌: العبد، و١المولي‌ بمعني‌ الاولي‌، وهو الاصل‌، وترجع‌ إلیه‌ الاقسام‌١المخافة خلفها وأمامها١الموضوع‌.١[9] يعني‌ علی مالكه‌.١لانـه‌ معروف‌. فهذه‌ خمسة‌ أقسام‌.١والسابع‌١إلیمين حابس قد تقسما١بيان‌ سبط‌ بن‌ الجوزي‌ في‌ معاني‌ المولي‌١عاشرها الاولي‌. ونقل‌ لكل معني‌ شاهدا من‌ القرآن‌ الكريم‌، أو من‌٢جميع‌ المعاني‌ راجعة‌ إلی‌ الوجه‌ العاشر. ودل عليه‌ أيضا قول‌ رسول‌ الله‌٢سبعة‌ معان‌ لكلمة‌ المولي‌: « قول‌ رسول‌ الله‌ في‌ غدير خم: من كنت١مولاه‌. واشتمل‌ علی لفظه‌ «المولي‌». وهي‌ لفظة‌ مستعملة‌ بإزاء معان‌٢أي‌: لا ناصر لهم‌.١] علی لسان‌ زكريا علی نبينا وآله‌ وعليه‌ الصلاة‌ والسلام‌ [ وإني‌١وليعلم‌ أن هذا الحديث‌ هو من‌ أسرار قوله‌ تعإلی‌: في‌ آية‌ المباهلة‌١العلامة‌ الاميني‌ سبعة‌ وعشرين‌ معني‌ لكلمة‌ المولي‌، وهي‌ علی النحو٢وعلی تقدير إرادة‌ شي‌ء منها، فأي‌ فضيلة‌ فيها لاميرالمؤمنين‌ عليه‌ السلام‌١الدنيا وما فيها وإن‌ عمر فيها مثل‌ عمر نوح‌؟!١العامة‌، والقصد متحقق‌ علی أي‌ حال‌.١المقصودين‌ من‌ الحديث‌ الشريف‌، لانـه‌ إذا كان‌ القصد من‌ قوله‌: من كنت١يردوا له‌ قولا.١المسلمين‌ أو نصرتهم‌ أمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ فينبغي‌ أن‌ يقول‌: من١معني‌ الحجية‌ والإمامة، لا سيما بعد مقارنتها بما هو مثلها في‌ النبي‌١ذكرناها للمولي‌. واتضح‌ أن أيا منها لا يمكن‌ أن‌ يكون‌ هو المراد من‌ لفظ‌١المساوق‌ للسيادة‌ والولاية‌ السبحانية‌. وذكر كثيرون‌ أن التصرف‌ في‌ الامر١منصوص‌ عليه‌ من‌ قبل‌ ذلك‌ النبي‌ بأمر إلهي‌.١إلی‌ الكمال‌.١الولي‌ والمولي‌ معناهما سواء. وأبوالحسن‌ الواحدي‌ في‌ تفسيره‌ «٢وذكر أبو السعود العمادي‌ في‌ تفسيره‌ أن المراد بالمولي‌: متولي‌ الامر،١وعن‌ أحمد بن‌ الحسن‌ الزاهد الدرواجكي‌ في‌ تفسيره‌: المولي‌ في‌١مولي‌. ثم صار اسما لمن‌ لزم‌ الشي‌ء ولايفارقه‌.٣بمعني‌: متولي‌ أمرنا.١المناسبات‌ في‌ جملة‌ من‌ معاني‌ المولي‌ تشبه‌ ما ذكرنا.١الحديث‌ في‌ تإلیفهم‌.١بصدده‌، هذه‌ الابيات‌١والصحب لم ترحل١عرف ينهاهم نكر١أحمد الهادي‌ علی قتب١عليا خير منتصب٢وشعرهم‌ واستشهدوا بهما. ومن‌ هؤلاء الشعراء: دعبل‌ الخزاعي‌، والامير أبو١الاستشهاد ببيت‌ لبيد من‌ المعلقات‌ السبع‌ في‌ تفسير كلمة‌ المولي‌٢سبعا تؤاما كاملا أيامها١وتوجست رز الانيس١ومجي‌ء الإنسان، بل‌ كانت‌ تري‌ الخطر محدقا بها من‌ جميع‌ الجوانب‌).١بلغ‌ مائة‌ وسبع‌ وخمسين‌ سنة‌.١النهج‌ استدلوا علی إمامة‌ أمير المؤمنين‌ عليه‌ أفضل‌ صلوات‌ المصلين‌.١يعترض‌ علی أن المولي‌ ليس‌ اسم‌ تفضيل‌، ولا يستعمل‌ بمعني‌ التفضيل‌.٢وذكر البيضاوي‌ في‌ تفسيره‌ أيضا عبارة‌ الزمخشري‌ نفسها واستشهد ببيت‌٣«تحية بينهم ضرب وجيع».٢كلامه‌ ثم نناقشة‌١المصير في‌ لفظ‌ المولي‌ ها هنا أقوال‌١أن النار هي‌ موضعكم‌ الذي‌ تقربون‌ منه‌ وتصلون‌ إلیه‌.٣أولي‌. واحتج في‌ ذلك‌ بأقوال‌ أئمة‌ اللغة‌ في‌ تفسير هذه‌ الآية‌]١الاول‌ عبثا؛ وعلی التقدير الثاني‌ كذبا.] انتهي‌ كلام‌ السيد المرتضي‌ [.١لإثبات مذهب‌ السيد المرتضي‌ [.١لامولي‌ لكم، وذلك‌ لان من‌ كانت‌ النار مولاه‌ فلا مولي‌ له‌؛ كما١أولي‌ من‌ الاشتراك‌ اللفظي‌ المستدعي‌ لاوضاع‌ كثيرة‌ غير معلومة‌ بنص١بالإمام الاول‌ علي‌.١العيني‌ في‌ «عمدة‌ القاري‌»، وهو شرح‌ آخر لصحيح‌ البخاري‌؛ وكذا٢الشرقية‌.١تفسير «أنوار التنزيل‌ وأسرار التأويل‌» للبيضاوي‌، طبعة‌ مكتبة‌١ضروب‌ الثواب‌ والجزاء كلها تفضل‌ وإحسان‌١إنسان‌ آخر، فإن تلك‌ الخلعة‌ أ علی‌ حالا من‌ إعطاء تلك‌ الاجرة‌.١وهذه‌ هي‌ الاعمال‌ المستحبة‌ والنوافل‌ التي‌ يؤديها العبد طائعا راغبا١رسول‌الله‌ صلي‌الله‌ علیه‌ وآله‌١البهيمية‌ والشيطنة‌.٣الاخضر، ومن‌ السندس‌ والاءستبرق‌ اللذين‌ هما من‌ أحسن‌ أنواع‌ الحرير.١وهم‌ يرتدون‌ السندس‌ والاءستبرق‌ ويجلسون‌ متقابلين‌.١ولباسهم‌ بسيط‌ واقتصادي‌ يرتدون‌ يوم‌ القيامة‌ لباس‌ الاءستبرق‌ والحرير.١لاداء ما افترض‌ الله‌ علیهم‌.١صاحبه‌، وإلا فإن جلب‌ الانتباه‌ هذا مذموم‌.١صلي‌الله‌ علیه‌ وآله‌، وكرر دعوته‌ إلی‌ ذلك‌.١بعد شرح‌ شي‌ء من‌ منهاج‌ رسول‌ الله‌١أن‌ تحدث‌ عن‌ أحوال‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ ونهجه‌ في‌ الخضوع‌١وزواها عن أقرب الناس منه.٢في‌ أي‌ ملة‌ ومذهب‌، وأي‌ طريقة‌ ودين‌، وأي‌ عقل‌ وضمير طاهر، يسمح‌١ولاحمية‌، ولاناموس‌ ولاغيرة‌؟!١الاعتبارات‌ الزائفة‌، والافكار والاوهام‌ الواهية‌ علی‌ كرور الايام‌.١وكثيرا ما كان‌ يري‌ قد شد العصابة‌ علی‌ رأسه‌ أو علی‌ جبهته‌.١أخرج‌ مجد الدين‌ بن‌ الاثير الجزري‌ في‌ حديث‌ قتادة‌ أن رسول‌الله‌١يكونون‌ في‌ البوادي‌ مكشوفي‌ الرؤوس‌ أو بالقلانس‌، والعمائم‌ فيهم‌ قليلة‌.١وروي‌ السيوطي‌ هذا الحديث‌ عن‌ أميرالمؤمنين‌ علیه‌ السلام‌، وعده‌ حديثا١ثم ذكر حديث‌ رسول‌الله‌، ونقل‌ ما أوردناه‌ هنا عن‌ الجزري‌ في‌ «النهاية‌».١العمائم‌. فكلما قيل‌ في‌ العجم‌: توج‌ من‌ التاج‌، قيل‌ في‌ العرب‌٢طالب‌ بهيئة‌ خاصة‌ تعرب‌ عن‌ الجلال‌ والعظمة‌، وتوجه‌ بهذا التاج‌،١أصحابه‌ ونساءه‌ أن‌ يهنئوه‌ ويسلموا علیه‌ بلفظ‌ الاءمارة‌ قائلين‌١حسان‌بن‌ ثابت‌، روي‌ بسنده‌ المتصل‌ عن‌ أبي‌ راشد، عن‌ علی‌بن‌ أبي‌ طالب‌١وأخرج‌ بسند متصل‌ آخر عن‌ أحمد بن‌ عيسي‌ بن‌ عبدالله‌ المعروف‌ بأبي‌ طاهر،١جاءتني‌ الملائكة.١علی‌ علیه‌ السلام‌١الكفر والاءيمان.١(الديلمي‌).١العمائم تيجان العرب.١«الرياض‌ النضرة‌» عن‌ عبدالا علی‌بن‌ عدي‌ النهرواني‌: إن١ونقل‌ المولي‌ علی‌ المتقي‌ الهندي‌ أحاديث‌ عن‌ رسول‌الله‌ في‌ فضيلة‌١الديلمي‌ في‌ «مسند الفردوس‌» لجابر٢الطبراني‌، عن‌ ابن‌ عمر، وعن‌ البيهقي‌ في‌ «شعب‌ الاءيمان‌»، عن‌ عبادة‌١خلف ظهوركم!١المسلمين!٢كان‌ الاستعمار يأخذ الناس‌ إلی‌ القوميسيرية‌، وينزع‌ عمائمهم‌، ويشق١هريرة‌ إضافة‌ هي‌: سددوا،١«معاد شناسي‌» (=معرفة‌ المعاد). ونقل‌ ذيل‌ هذا الحديث‌، وهو قوله‌١وابن‌ الاثير الجزري‌ في‌ تاريخهما، ونقل‌ المحدث‌ القمي‌ عنهما أيضا١القصير مطلقا، علی‌ عكس‌ الكفار الذين‌ ينتشر بينهم‌ اللباس‌ القصير.١عالم‌ الخلقة‌ في‌ ظلمة‌ الفناء و العدم‌.١البحث‌ الثاني‌: ان اساس‌ عالم‌ الوجود مبني علی‌١الغرائز و الصفات‌ و المواهب‌ الالهية‌.١بعد اخري‌، إلی‌ أن‌ تصل‌ إلی‌ مرحلة‌ الفعلیة‌ التامة‌١في‌ ءاية‌ اخري‌١سبحانه‌ لم‌ يكلف‌ غير الانبياء بالتكليف‌ الذي‌ حملهم‌ اياه‌ حسب‌ السعة‌١قدرة‌ الله‌ بل‌ هي‌ بإعطائه‌، و كلام‌ ابن‌ سينا (ما جعل الله١الكثرات‌ و الاعتبارات‌، و من‌ الواضح‌ أن‌ الانبياء هم‌ أفضل‌ و أشرف‌ جميع‌١التحية‌ و السلام‌.١رسول الله ما يبكيك؟١من‌ مواطن البشري‌ والشكر.٢يقول‌ أيضا: علی‌ علیه‌ السلام‌ رفعه‌ عنه‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ و ءاله‌٢شتي‌. رواه‌ صاحب‌ الفردوس‌١أشجار شتي‌.١نزول‌ ءاية‌ (و١و سلم‌ علیا أن‌ يلحقه‌ بالمدينة‌، فخرج‌ علی‌ في‌ طلبه‌ بعدما أخرج‌ إلیه‌١يقول‌ إلیعقوبي‌٣نبيه‌ بحوله‌ و قوته‌.٢أميرالمؤمنين‌ في‌ ليلة‌ المبيت‌ حسب‌ رواية‌ ابن‌ عباس‌١البيت‌ إلی‌ قول‌ ابن‌ عباس‌١ان الله‌ تعإلی‌١الكبر اسماعيل‌ و اسحق‌١و لان ابراهيم‌١و الدليل‌ علی‌١زوجة‌ ابراهيم‌ يائسة‌ هي‌ الاخري‌ من‌ إنجاب‌ الاولاد١و علی‌ هذا١و من‌ هنا أخطأ١و هو توهم‌ لا١سأجعلك‌ إماما. و لان ابراهيم‌ في‌ هذا الخطاب‌ كان‌ في‌ منصب‌ النبوة‌، لذا١و قد اتضح‌ المطلوب‌ إلی‌ تفسير الاية‌ المباركة‌١الهداية‌ بأمر الله‌، كما ان هذه‌ النكتة‌ مشهودة‌ في‌ ءاية‌ اخري‌ في‌ قصة‌١الهداية‌ أولا، و ان‌ هذه‌ الهداية‌ هي‌ بأمر الله‌ ثانيا؛ اي‌ ان الامام‌ هو١ان الامر هو نفس‌ الجانب‌ الثبوتي‌ مقابل‌ الخلق‌ الذي‌ يمثل‌ جانب‌ التغير و١و نري‌ في‌١و كقوله‌ تعإلی‌٢ذكر فان الملكوت‌ هو الوجهة‌ الباطنية‌ للموجودات‌، لذا فان هذه‌ الاية‌١القندوزي‌ ان رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌] و ءاله‌ [١مع‌ أفعالهم‌ و أقوالهم‌ في‌ الظاهر.١لسلمان‌ الفارسي‌: سل رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌] و ءاله‌ [ و سلم‌ من١أنس‌ في‌ ولاية‌ أميرالمؤمنين‌١وضوءا، ثم قام فصلي‌ ركعتين.٢فقلت: علی‌، فقام مستبشرا١عرق علی‌ بوجهه.٤ربيعه الإيمان.١قريش‌ بأميرالمؤمنين‌١يخطي‌ء معها أبدا.١في‌ المجلد الثاني‌ من‌ (معرفة‌ الإمام‌).١وعوامه‌ أن رجلا من‌ أهل‌ الكوفة‌ دخل‌ علی بعير له‌ إلی‌ دمشق‌ في‌ حال‌١إخواني‌: أن رجلا من‌ العامة‌ بمدينة‌ السلام‌ (بغداد) رفع‌ إلی‌ الولاة‌١المؤمن‌ بالكافر. و قد بين‌ ذلك‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ و سلم‌١وقت‌ التحصيل‌ و البلوغ‌، و قد عملت‌ العادة‌ عملها، و بلغت‌ مبالغها. و في‌١الصماء حين ترومها١تشخيص‌ الحق من‌ الباطل‌. و للإمام‌ فرقان إلهي يفرق‌ بين‌ الصحيح‌ و غير١و هوكالفرقان‌ الذي‌ جعله‌ الله‌ لموسي‌ و هارون‌ علی نبينا وآله‌ و عليهما١ضيآء و ذكرا للمتقين. [6]٢[9] عن‌ عبدالعزيز بن‌ مسلم‌١يقبض‌ نبيه‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ حتي‌ أكمل‌ له‌ الدين‌ و أنزل‌ عليه‌١و أنزل‌ في‌ حجة‌ الوداع‌، و هي‌ ءاخر عمره‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌: إلیوم١تركهم‌ علی قصد سبيل‌ الحق. و أقام‌ لهم‌ عليا عليه‌ السلام‌ علما و إماما، و١هل‌ يعرفون‌ قدر الإمامة و محلها من‌ الامة‌، فيجوز فيها اختيارهم‌؟١و إني‌ جاعلك للناس إماما٢فلم‌ تزل‌ في‌ ذريته‌ يرثها بعض‌ عن‌ بعض‌ قرنا فقرنا حتي‌ ورثها الله‌١بأمرالله‌ تعإلی‌ علی رسم‌ ما فرض‌ الله‌، فصارت‌ في‌ ذريته‌ الاصفياء الذين‌١دحضا، تزل عنه‌ إلی‌ الحضيض‌ أقدامهم‌. راموا إقامة‌ الإمام‌ بعقول‌ حائرة‌٢عليه‌ وآله‌ و سلم‌ و أهل‌ بيته‌ إلی‌ اختيارهم‌. والقرآن‌ يناديهم‌: و٣إن الإمامة هي‌ منزلة‌ الانبياء و إرث‌ الاوصياء١إن الانبياء و الائمة‌ صلوات‌ الله‌ عليهم‌ يوفقهم‌ الله‌ و يؤتيهم‌ من‌٤و إن العبد إذا أختاره‌ الله‌ عزوجل لامور عباده‌، شرح‌ صدره‌ لذلك‌ وأودع‌١كأنهم‌ لايعلمون‌، و في‌ كتاب‌ الله‌ الهدي‌ و الشفاء، فنبذوه‌ و اتبعوا٢عليهم‌ الآيات‌ القرآنية‌، و الاخبار الصحيحة‌ المأثورة‌ في‌ هذا الموضوع‌، و١الساطعة‌ و الآيات‌ الباهرة‌ لرسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ و آله‌ و سلم‌٢المتواترة‌ بشأن‌ وصية‌ أميرالمؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ و خلافته‌ الحقة‌. و قد١أن‌ نكون‌ مسلمين‌ وفقا لاعتقادنا، و نجعل‌ الحق ملاكا لعملنا، و نتوكأ علی١ليعبدوا الله مخلصين له الدين.٢و نخاف‌ أن‌ نفتري‌ علی الله‌، و نمتعض‌ من‌ التشريع‌ المحترم‌ و نفر منه‌، و١القومي و العنصري و المطهر من‌ كافة‌ الاوساخ‌ و القاذورات‌ التي‌ علقت‌ به‌١النبوية‌ و سيرة‌ الائمة‌ المعصومين‌، و نتعرف‌ علی أسلوب‌ الصحابة‌ و طريقة‌١عنه مسئولا.١كالمشرحة‌. و جاء هذا المعني‌ في‌ «تاج‌ العروس‌» و «لسان‌ العرب‌». وجاء١الرافضة‌ قاصدين‌ من‌ ذلك‌ أن الشيعة‌ نبذوا سنة‌ النبي‌ وراء ظهورهم‌، و لم‌١الخليل‌ كان‌ إنسانا واحدا، بيد أن الله‌ ذكره‌ في‌ القرآن‌ الكريم‌ بلفظ‌١و لم يك من المشركين.١نقل‌ أحمد بن‌١و فيه‌ أيضا١جاء في‌ باب‌٢النبي، ففي‌ مثل‌ هذه‌ الحالة‌، كيف‌ يمكن‌ اتباعه‌ ؟ و قد روي‌ الشيعة‌١قد نهيتكم عنه.١العلامة‌ الاميني،١يروي‌ الطبري أيضا في‌ تاريخه‌ بسلسلة‌ سنده‌ المتصل‌ عن‌ عمران‌ ابن‌ سواء١ثالث‌ بطلاق‌، و قد أصبت.٢نقل‌ كبار أهل‌ السنة‌ روايات‌ تدل علی‌ انحراف‌ بعض‌ الصحابة‌، و براءة‌١مجهولين‌ بلا تحر ولا ترو في‌ غثه‌ و سمينه‌ ؟٢مثل همل النعم١يروي‌ الكليني في‌ «روضة‌ الكافي‌» بإسناده‌ المتصل‌ عن‌ زرارة‌، عن‌ إمام‌٢اما الشيعة‌ فيقولون‌: نزل‌ القرآن‌ لجميع‌ الناس‌، و لهم‌ جميعا حق الإفادة‌١إن الاقتصار علی‌ هذه‌ المذاهب‌ الاربعة‌ فقط‌ يعني‌ أن علی‌ كل مسلم‌ أن‌١1 ـ إن الإسلام‌ لا يوجب‌ علی‌ أحد من‌ أتباعه‌ اتباع‌ مذهب‌ معين‌. بل‌١فمال‌ السلطان‌ إلي‌ مذهب‌ الشافعية‌. و نقل‌ الحكاية‌ المشهورة‌ لقتل‌ السيد١دخل‌ السلطان و أكثر أمرائه‌ في‌ ذلك‌ المجلس‌ في‌ مذهب‌ إمامية‌ بلا مهل‌، و١علی‌ جواز الصلاة‌ علی‌ غير الانبياء، فقرأ العلامة‌ قوله‌ تعالي‌: الذين١3 ـ نفس‌ المصدر السابق‌.١خيفها والناهض‌٢الكليني رضوان‌الله‌ عليه‌.١السلام‌ عليكم‌. وجلس‌ عند الملك‌.١عليهم‌ حتي‌ يصير العالم‌ علي‌ الطريقة‌ الحقة‌ البيضاء، و هي‌ حكومة‌١و أغلب‌ الظن أن أتم رواية‌ مأثورة‌ من‌ حيث‌ كيفية‌ الخطبة‌، و سؤال‌ ذلك‌١قائدها إلی يوم القيامة.٣هذه‌ الامة‌ و صديقها و ذوقرنيها). [1]٣(و من لك بلقمان الحكيم‌) [2]١النار، كيفما دار الحق دار معه.١و بين جوانحي‌ علم جم.١المضيئة‌ بمسيل‌ الماء علی الارض‌. [4]٢أميرالمؤمنين‌ علی بن‌ أبي‌ طالب‌ عليه‌السلام‌. و آن لنا أن‌ نعلم‌ معني‌١و قد عرفنا إجمالا أن معني‌ «شاهد» مهما كان‌ فهو منصب‌ عال‌ و مقام‌١للغاية‌. و لعل أي درجة‌ و منزلة‌ لاتضاهية‌ أبدا. حتي‌ قوله‌ تعالي‌١أنزل إليك من‌ ربك،١الله‌ بها علی نبيه‌ الاكرم‌.١ملكاتهم‌ و حالاتهم‌ و معارفهم‌ و بصيرتهم‌ الإلهية‌ و نور النبوة‌ الذي‌ من١محمد صلي‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ ـ فلا نبي بعده‌.١علی أي‌ حال‌، لما كانت‌ الشهادة‌ تعني‌ الحضور، و الشاهد هو الحاضر، فإن١مشهودين‌ عنده‌، و كان‌ واقفا و حاضرا و مسيطرا عليها باستمرار. و هذه‌١علی، كل ذلك‌ مجرد من‌ الحقيقة‌ و لانصيب‌ له‌ من‌ الواقع‌. و الشاهد علی ما٢فوقه‌. فيأتيني‌ جبرئيل‌ بلواء الحمد، فيضعه‌ في‌ يدي‌، و يقول‌: يا محمد هذا١و جاءت‌ روايات‌ تدل علی أن أميرالمؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ يأخذ بحجزة‌ رسول‌١سماه‌ أخاه‌، لا أن أميرالمؤمنين‌ سمي‌ النبي أخاه‌. و لقب‌ الاخوة‌ شرف‌ و٢جاءت‌ في‌ «مستدرك‌ الوسائل‌» عن‌ كتاب‌ «المزار القديم‌» رواية‌ عن‌ الإمام‌٣يتلوه منه نذارا١و أنشد السيد الحميري أيضا٢الخطيب الهبرزي المصقع١و شافع و مشفع١أم حسامك أقطع١أم جنابك أوسع١النهي‌ و ليسمعوا١فاعذلوني‌ أو دعوا١البرية مجمع١أبيض مسفر لا يدفع١أن‌ يعمل‌ خلاف‌ الإرادة‌ الإلهية‌ أبدا، سواء شاء هو نفسه‌ أو أراد الآخرون‌١الطاعة‌، فإنـهم‌ ينبغي‌ أن‌ يسلموا لاول‌ معجزة‌ تأتيهم‌، و إذا لم‌ يكونوا١يستجيب‌ لطلباتهم‌، فإنـهم‌ ـ دون‌ الالتفات‌ إلی الآيات‌ القرآنية‌ الكفيلة‌٢يدعوها إلی سبيل‌ الحق، سواء كان‌ هذا الدليل‌ النبي المنذر أو كان‌ الهادي‌١و ابن‌ عباس‌، و الضحاك‌، و مجاهد.١لايمكن‌ قبوله‌.٢مجي‌ «هاد» لكل قوم‌؟ فإذا كان‌ رسول‌ الله‌ هاديا لكل قوم‌، فإنـه‌ منذر١عن‌ قتادة‌، و الزجاج‌، و إبن‌ زيد.١الله‌ سواء كان‌ نبيا أو وصي نبي، و ينطبق‌ هذا المعني‌ في‌ الآية‌ المباركة‌١علماء الشيعة‌ و السنة‌ في‌ كتبهم‌ بمضامين‌ متنوعة‌. حتي‌ أن أحمد بن‌١كل إمام‌ هو الهادي‌ و الدليل‌ إلی الله‌ في‌ ذلك‌ العصر.١معاوية‌ العجلي، عن‌ الإمام‌ محمد الباقر عليه‌ السلام‌ في‌ قول‌ الله‌ عز١و نقله‌ العياشي في‌ تفسيره‌ عن‌ بريد بن‌ معاوية‌ العجلي، عن‌ الإمام‌ محمد١لاميرالمؤمنين‌: إن لك‌ بيتا في‌الجنة‌ و إنك‌ لذو قرنيها. سويد بن‌١عن‌ موسي‌ بن‌ عثمان‌ الحضرمي بسنده‌ عن‌ الاعمش‌، عن‌ مجاهد، عن‌ ابن‌١الرخيصة‌ التافهة‌.١ويسميه‌: الملا مسي‌ء بديلا عن‌ الملا محسن‌، ويخاله‌ وأمثاله‌ من‌١كان‌ الشيخ‌ أحمد الاحسائي‌ واضع‌ حجر الاساس‌ لطائفة‌١يقول‌ صاحب‌ كتاب‌ « روضات‌ الجنات‌» في‌ ترجمته‌١يعرج‌ علی نقد الاحسائي‌ والطعن‌ فيه‌ وتعييره‌ وذمه‌ إلی‌ أن‌ بلغ‌ من‌ ذلك‌١مريم علی ه السلام.١إن هاتين‌ الطائفتين‌ منفصلتان‌ عن‌ الإسلام‌: الوهابية‌١خلال‌ شرح‌ عباراته‌، فهم‌ يقولون‌: هل‌ درس‌ أصحاب‌ الائمة‌ الفلسفة‌ ؟١يا بني اعرف منازل شيعة١إلی‌ أقصي‌ درجة الإيمان.١خبر تدريه‌ خير من عشر٢الله‌. الشيعة‌ تقول‌ ذلك‌، والسنة‌، والاشاعرة‌، والمعتزلة‌، والوهابية‌،١وكم‌ هو بعيد عن‌ الشهامة‌ والمروءة‌ أن‌ ندين‌ أمير المؤمنين‌١السيد ابن‌ طاووس‌، والشهيدين‌، والنراقيين‌، والسيد مهدي‌ بحرالعلوم‌، وابن‌١علی أن الشي‌ء القيم‌ حقا هو التشرف‌ بحقيقة‌ الإمام‌١كله‌ خيرات‌ علی أساس‌ النظام‌ الكلي‌ لعالم‌ التكوين‌، ولا شر فيه‌ أبدا،١العامة‌ قد ذكروا هذا الموضوع‌ في‌ تفاسيرهم‌ وكتبهم‌، وعدوه‌ من‌ المسلمات‌١في‌ علی ‌ عليهالسلام‌ لما تصدق‌ بخاتمه‌ وهو راكع‌؛] و [ لا خلاف‌ بين‌٢«التنوير» وكتاب‌ «الروضة‌» عن‌ عبدالله‌بن‌ سلام‌، وأبي‌١ثم إن النبي‌ صلي‌ الله‌ عليهوآله‌ وسلم‌ خرج‌ إلی‌ المسجد،١صلي‌ الله علی ه وآله وسلم.١فأنزلت‌ عليهقرآنا ناطقا: سنشد١اللهم وأنا محمد نبيك١وعن‌ أبي‌ جعفر عليهالسلام‌: أن رهطا من‌ إلیهود أسلموا منهم‌٢فكبر النبي‌ وكبر أهل المسجد١فأنزل الله تعالی‌: ومن‌١طالب‌، فما نزل‌.٣وفي‌ « الكافي‌» عن‌ الباقر عليه السلام‌ عن‌ أبيه‌، عن‌ جده‌١في‌ هذه الآية ؟!١علی نا علی بن أبي‌ طالب !١وروي‌ علی ‌ بن‌ جعفر عن‌ الإمام‌ أبي‌ الحسن‌ موسي‌ بن‌ جعفر علی١إذا أمرت فلم تطع في‌ وصيك !١والدليل‌ علی أن لفظة‌ ولي‌ في‌ الآية‌ تفيد الاولي‌ ما ذكره‌١وقوله‌: إن الذين ينادونك١عليه‌ السلام‌؛ وكان‌ الشيخية‌ من‌ الاخبارية‌. وكانوا مخالفين‌١«ديوان‌ ابن‌ الفارض‌» التائية‌ الكبري‌، من‌ البيت‌١طريق‌ الكلبي‌، عن‌ أبي‌ صالح‌، عن‌ ابن‌ عباس‌؛ وجاء في‌ ذيلها أن١ï ï عبدالرزاق‌،١التفضيل‌.١ترتأيه‌ الإمامية‌.١فهو يريد دحض‌ ما نص به‌ أهل‌ اللغة‌ علی مجي‌ء المولي‌ بمعني‌ الولي‌، ونحن‌١لقد تصدي‌ العلامة‌ الاميني‌ لدحض‌ شبهات‌ الرازي‌ بكل إصرار، وكان‌ في‌ صدد١إنما حصل‌ من‌ ناحية‌ صيغة‌ أفعل‌ من‌ هذه‌ المادة‌؛ كما أن مصاحبة‌١كما أن صيغة‌ أفعل‌ بنفسه‌ يستعمل‌ مضافا إلی‌ المثني‌ والجمع‌ أو١حذا حذوهما في‌ القبول‌؛ وزاد بأنـه‌ رد بذلك‌ مناقشة‌ القاضي‌ عضد بأن١شائع‌ في‌ كلام‌ العرب‌ منقول‌ من‌ أئمة‌ اللغة‌.١و الناصر و الاولي‌ بالاتباع‌ والقرب‌ منه‌، كقوله‌ تعإلی‌١[2] وهذا هو المعني‌ الذي‌ فهمه‌ عمر من‌ الحديث‌، فإنه‌٢من‌ وجوه‌ معاني‌ المولي‌ الثمانية‌ الولي‌، و الاولي‌ بالشي‌ء.١الاولي‌ من‌ معاني‌ المولي‌ العشرة‌ المستندة‌ إلی‌ علماء العربية‌. ومثله‌١يبحث‌ في‌ كل واحدة‌ منها ويرجعها علی أنـها بمعني‌ الاولي‌. بينما يصر الفخر١وأن صيغة‌ مفعل‌ لم‌ تأت‌ بديلا عن‌ أفعل‌ التفضيل‌. لذلك‌ لايمكن‌ أن‌١ليس‌ الاولي‌، بيد أنـه‌ يعترف‌ باستعماله‌ في‌ موضع‌ الاولي‌. وحسب‌١لاجلها؛ وإن‌ كان‌ اللفظان‌ أو الالفاظ‌ المتعددة‌ تشترك‌ في‌ الانطباق‌ علی١يخاطبون‌ الناس‌ قائلين‌ لهم‌: إن‌ نحن‌ بشر مثلكم‌، أي‌: لنا بشرة‌ مثل‌٢القرآن‌ الكريم‌ أن مريم‌ تخاطب‌ الملك‌ السماوي‌ متعجبة‌ من‌ ولد يكون‌ لها،١الرغم‌ من‌ اشتراكهما في‌ أصل‌ المعني‌ المشترك‌ الذي‌ اشتقا منه‌.١نقول‌ بأن المفهوم‌ المحمول‌ متحد مع‌ المفهوم‌ الموضوع‌، مثل‌: الإنسان٢وبعد أن‌ استبانت‌ هاتان‌ المقدمتان‌ نقول‌: لا ريب‌ أن مفهوم‌ صيغة‌٢المولي‌ أفعل‌ التفضيل‌، صح الحمل‌ الشائع‌ أيضا. وكذلك‌ إذا قلنا١شيئا لاينبغي‌ لهما أن‌ ينفياه‌.١الخارج‌ لمثل‌ قولهم‌: زيد انسان؛ وهذا المعني‌ يتم بالحمل‌ الشائع‌١المرتضي‌ باطلا. وهذا الكلام‌ خاطي‌.١للمولي‌، والولي‌، والاولي‌، وغيرهما هي‌ بواسطة‌ هذا المعني‌ الذي‌ يستعمل‌١هو معني‌ الولاية‌ الكاملة‌، وهذا هو معني‌ العبودية‌ التامة‌. اللهم١وهنا جري‌ بيت‌ العارف‌ الكامل‌ ابن‌ الفارض‌ المصري‌ علی لسانه‌ بلااختيار.١بعضديه‌، ورفعه‌، وعرضه‌ علی الناس‌ كما تعرض‌ العروس‌ حتي‌ رأي‌ الناس٢أحب مرة‌ واحدة‌، وأرجو منكن أن‌ تبررنه‌ لاجلي‌!١ولما خرج‌ ووقع‌ بصرهن علی جماله‌، أردن‌ أن‌ يقطعن‌ الاترج‌، فقطعن‌ أيديهن١ألست أولي‌ بكم من أنفسكم؟!١هذه‌ الفقرة‌ من‌ الخطبة‌، إذ خاطب‌ الناس‌ وسألهم‌ بأسلوب‌ الاستفهام‌٢هذا، فإن المراد من‌ الاستفهام‌ التقريري‌ الذي‌ أثاره‌ رسول‌ الله‌ بقوله‌١الشيعة‌ قاطبة‌، وذكرها أيضا أعلام‌ أهل‌ السنة‌ وحفاظهم‌، مثل‌: أحمدبن‌١في‌ مقدمة‌ هذه‌ الخطبة‌ عبر الاستفهام‌ الذي‌ أثاره‌ رسول‌ الله‌. وبعبارة‌١الجملة‌ الاولي‌ عن‌ الثانية‌، وأصبحت‌ بلامغزي‌، وسقطت‌ عن‌ درجة‌ البلاغة‌.١البحرين» بعد نقل‌ المقدمات‌ المتعلقة‌ بخطبة‌ الغدير: أخذ رسول‌الله‌١المولي‌ في‌ الحديث‌ الطاعة‌ المحضة‌ المخصوصة‌، والاولي‌، فيكون‌١التامة‌ والإمامة تتم عندما لا يستتلي‌ الحديث‌ دعاء رسول‌ الله‌: اللهم١فهذا الاستدلال‌ غير صحيح‌ لانـه‌ يستند علی أن المراد من‌ قوله‌: اللهم١تحقق‌ معني‌ العصمة‌ وحقيقتها.١والبعد ـطبعاـ ظهور الخصومة‌ والعداء.١منها، أن رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ دعا الناس‌ إلی‌ اتباع‌ الكتاب‌١صلي‌الله‌ عليه‌ وآله‌٢آخر غير هذا؛ وإلا فالعبارة‌ لغو، والكلام‌ هراء.١الله ورسوله أعلم!١هذه‌ الفقرات‌ من‌ الخطبة‌ بديهي‌، ولا يحتاج‌ إلی‌ التفكير والتأمل‌.١يأتي‌ رسول ربي‌ فأجيب.١وجود هذا القلق‌ الذي‌ كان‌ يعانية‌ رسول‌ الله‌؟ حاشا وكلا.١بخاصة‌ ونحن‌ نقرأ أنـه‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ أشهد الله‌ بعد الإبلاغ‌،١وإشهاد الله‌ علی هذا الامر الذي‌ تكرر في‌ هذه‌ الخطبة‌: اللهم١ومنها، قول‌ رسـول‌ الله‌ صلـي‌ الله‌ عليه‌ وآلـه‌ فـي‌ عقبـي‌ الحديث‌٢فلهذا رأينا الشيخين‌: أبي‌ بكر، وعمر لما التقيا الإمام قاما بتهنئته‌١يقولون‌: نصب‌ السلطان‌ فلانا وإلیا وحاكما علی المحافظة‌ الفلانية‌.١والإمامة والوصاية‌ والقيام‌ بالامور، الذي‌ نصب‌ رسول‌ الله‌ فيه‌ عليا بأمر١حفظنا قول‌ النبي‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وهو قائم‌ علی المنبر وأنت‌ إلی‌٢نصره، اللهم أنت شهيدي‌ عليهم.١وذكر محامد ومناقب‌ وفضائل‌ ذلك‌ الدر الثمين‌ لعالم‌ الإمكان‌١والصبح إذا أسفر٧البتار وشانئك الابتر٢البيت‌ الخامس‌ والعشرين‌ الذي‌ يقول‌ فيه‌١عليه‌ السلام‌. والحق أن الشاعر قد أجاد وأجمل‌ كثيرا.١موإلیه بمحمد وآله الطاهرين.١وجاء في‌ كتاب‌ « الفتوحات‌ الإسلامية‌»: حكم‌ علی بن‌ أبي‌ طالب‌ مرة‌ علی٢نقلنا ملخصا لما يستشف من‌ كلام‌ الرازي‌، وليس‌ كلامه‌ نصا.١راجعنا شرح‌ «ديوان‌ الحماسة‌» في‌ قول‌ جعفر بن‌ علبة‌ الحارثي‌،١أو بمعني‌ الضعفاء الناصرين‌ للاغنياء، أو بمعني‌ العشائر والقبائل‌.١ومن‌ هو المولي‌؟ هو الذي‌ يطلقك‌ ويفصم‌ كبول الرق عن‌ أقدامك‌.١أبي‌ سعيد الخدري‌، عن‌ رسول‌الله‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌.١الوزارة‌ صريحا في‌ القرآن‌ الكريم‌ من‌ خلال‌ قوله‌ تعإلی‌: ولقد١ومرة‌ يأتي‌ علیا علیه‌ السلام‌ يسليه‌، وينظر إلیه‌.١فعوفي‌] علی‌ علیه‌ السلام‌ بعد دعاء١رسول الله وجعلني‌ فداك.٢ثوب الوصية والشجاعة، ففعل.٢وسبي‌ الذرية‌. فبلغ‌ ذلك‌ النبي‌ فسره‌. فلما بلغ‌ علی‌. أدني‌ المدينة‌،١وأخرج‌ العلامة‌ الاميني‌ عن‌ « المناقب‌» لاحمد بن‌ حنبل‌، و «١ونظير هذا المفاد الذي‌ استثني‌ أمير١روي‌ أبو نعيم‌ الإصفهاني‌ بسنده‌ المتصل‌ الآخر عن‌ سعيدبن‌ المسيب‌، عن‌١رسول‌الله‌ بدعوة‌ عشيرته‌ وقبيلته‌، وذلك‌ قبل‌ أن‌ يكلف‌ بالتبليغ‌ العام،١بالنبوة‌! وهذا حمل‌ ثقيل‌، وهذه‌ مهمة‌ عظيمة‌. أيكم‌ يؤازرني‌ في‌ أمر١وأجلسه‌ الرسول‌، إذ كان‌ طفلا لم‌ يبلغ‌١أنا يا رسول الله!١فأخذ النبي‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌١الخامس‌ من‌ الجزء الاول‌، من‌ هذا الكتاب‌؛ وعرضنا مدارك‌ متقنة‌ وقوية‌ في‌١ورسول‌الله‌ في‌ حجر عمه‌ أبي‌ طالب‌.١فسكت القوم حتي‌ أعادها ثلاثا.١إن هذا لهو السحر المبين‌.٢وروي‌ الحاكم‌ الحسكاني‌، عن‌ أبي‌ القاسم‌ القرشي‌ بسنده‌ المتصل‌١إن‌ لم‌ تفعل‌ ما أمرت به‌، يعذبك‌ ربك‌، فاصنع‌ ما بدا لك‌!١وأبلغهم‌ ما أمرت‌ به‌. ويستطرد في‌ الحديث‌ إلی‌ أن‌ يقول‌١أن أدعوكم إلیه.١وروي‌ الحاكم‌ الحسكاني‌ أيضا عن‌ ابن‌ فنجويه‌ بسنده‌ المتصل‌١فأسلموا وأطيعوني‌ تهتدوا!١ونقل‌ ابن‌ عساكر الدمشقي‌ ثماني‌ روايات‌ حول‌ آية‌ الإنذار، وجمع‌١قلت: أنا يا رسول الله!١الجميع‌ من‌ رجل‌ الشاة، وارتووا من‌ قعب‌ اللبن‌ دون‌ أن‌ ينقص‌ منهما شي‌ء٣علی‌ يقضي‌ ديني‌١ذلك‌ أي‌] دين‌ رسول‌الله‌ [ بماله‌؛ فأعاد رسول‌الله‌ الكلام‌ علی‌ القوم‌١أنت يا علی‌!!١في‌ غيركم ثم لتندمن!١وروي‌ أحمد بن‌ حنبل‌ بسنده‌ عن‌ المنهال‌، عن‌ عباد بن‌ عبدالله‌٢ذكر ابن‌ أبي‌ الحديد في‌ « شرح‌ نهج‌٢الطبري‌. وكذلك‌ أوردناه‌ في‌ هذا الجزء في‌ أول‌ رواية‌ الحاكم‌ الحسكاني‌.١فيكم فاسمعوا له وأطيعوا!١وسلم‌ في‌ الخبر المجمع‌ علی‌ روايته‌ بين‌ سائر فرق‌ الإسلام‌: أنت مني‌١فصنع‌ مدا من‌ طعام‌، حتي‌ أكلوا وشبعوا، وبقي‌ الطعام‌ كما هو، كأ٢ونلاحظ‌ في‌ هذا الحديث‌ أ نه‌ وإن‌ لم‌ يرد فيه‌ لفظ‌١علیا معهم‌ لا نه‌ من‌ بني‌ عبد المطلب‌؛ ثم ضمن‌ لمن‌ يؤازره‌ منهم‌ وينصره‌١بأجمعها عن‌ أبي‌ رافع‌ وغيره‌ أن علیا نازع‌ العباس‌ إلی‌ أبي‌ بكر في‌ برد١رسول‌ الله‌ لاستخلاف‌ أمير المؤمنين‌ وإعطاء جميع‌ مقامات‌ موسي‌ لهارون‌،١من‌ عرفني‌، فقد عرفني‌، ومن‌ لم‌ يعرفني‌ فأنا جندب‌ بن‌ جنادة‌١استتم رسول‌ الله‌ الكلمة‌ حتي‌ نزل‌ جبرئيل‌ عليه‌ السلام‌ من‌ عندالله‌١كتاب‌ «كنز الفوائد» للكراجكي‌، عن‌ أبي‌ رافع‌. وأضاف‌ في‌ تتمتها هذه‌١الهيمنة‌ علی‌ عالم‌ الامر١ورد في‌ (الكافي‌) عن‌ الامام‌ الصادق‌ علیه‌ السلام‌٢و المؤمنين‌ و العلماء هو مقام‌ الإرشاد و التبليغ‌ و إراءة‌ الطريق‌ فقط‌.١و تبين‌ هذه‌٢بن‌ مريم‌، علی‌ نبينا و ءاله‌ و علیه‌ السلام‌، لبني‌ اسرائيل‌١يهدون‌ الاشقياء و أصحاب‌ الاعمال‌ السيئة‌ أيضا ويوصلونهم‌ إلی‌ كمالهم‌.١القرءان‌٢الشقاء و أصحاب‌ الشمال‌.١أميرالمؤمنين‌ علی علیه‌ السلام‌ بأي وجه‌ هو قسيم‌ الجنة‌ و النار؟١فهو قسيم‌ الجنة‌ و النار.١الرضا علیه‌ السلام‌ إلی‌ منزله‌ أتيته، فقلت له‌١يروي‌ الخوارزمي‌ الموفق‌ بن‌ أحمد المكي‌ باسناده‌ عن‌ نافع‌، عن‌ ابن‌ عمر١فتقول: ها أناذا!٢المنادي‌: هذه‌ درجة‌ محمد خاتم‌ الانبياء، و أنا يومئذ متزر بريطة‌ من‌ نور،١هذا وليي‌ و خذي‌ هذا عدوي‌، فلجهنم‌ يومئذ أشد مطاوعة‌ لعلی فيما يأمرها به‌١خيانة و قبحا و قساوة‌ و اغتصابا للحقوق‌ و الاموال‌، و كذبا وظلما و شركا١الإمام‌ علیه‌ السلام‌ له‌ هذا الاثر و الخاصية‌ أيضا.١يحرك‌ كل‌ موجود من‌ وجهة‌ نظر ملكوته‌ في‌ طريق‌ وصراط‌ يتناسب‌ معه‌.١الاعمش‌: مثل‌ ماذا؟١و حدثني‌ أبو المتوكل‌ الناجي‌ في‌ امرة‌١في‌ لفظ‌: ألقيا في‌ النار من‌ أبغضكما و أدخلا الجنة‌ من‌ أحبكما).١و ذري‌ ذا وليي‌.١أشعار السيد١] و ءاله‌ [ و سلم‌ يقول‌ لعلی بن‌ أبي‌ طالب‌١و رد في‌ كثير١تحقيق‌ في‌١و حين‌ نزلت‌١روي‌ عبدالله‌ بن‌١و في‌ تفسير١قد عبر في‌ القرءان‌ الكريم‌ عن‌ ذلك‌ المقام‌ العإلی‌ بالاعراف‌.١رواية‌ (لا١يقول‌ ابن‌ حجر١ينقل‌ ابن‌ حجر قبل‌ هذا الحديث‌ عن‌ سنن‌ الدار قطني‌: إن علیا] علیه‌١كلاما طويلا من جملته٢علیه‌ السلام‌ إلی‌ عنترة‌.١أبوبكر لعلی: سمعت رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌] وءاله‌ [ و سلم‌ يقول‌: لا١المذكورين‌ خرجوا هذا الحديث‌ في‌ كتبهم‌١بن‌ احمد، باسناده‌ عن‌ الحسن‌ البصري‌، عن‌ ابن‌ مسعود.١علیه‌ و ءاله‌١ذلك قوله تعإلی‌٦و لذا يستحب أن‌ نقول‌ عند الشروع‌ بالصلاة‌ قبل‌ تكبيرات‌ الافتتاحية‌١يبايع‌ أبوبكر يوم‌ السقيفة‌ إلا بضعة‌ أشخاص‌، هم‌: عمر، و أبوعبيدة‌ بن‌١يتولاها أحدهم‌ برضي‌ الاثنين‌ ليكونوا حاكما وشاهدين‌ كما يصح عقد النكاح‌١كما ذكرنا.١العلامة‌ الاميني‌: [5]١في‌ «صحيح‌ مسلم‌» و «سنن‌ البيهقي» عن‌ عوف‌ بن‌ مالك‌ الاشجعي١عليكم. و شرار أئمتكم الذين١لا تنزعن يدا من‌ طاعته.١حملوا و عليكم ما حملتم.١خلفاء. [7]٢و يروي‌ السيوطي أيضا عن‌ ابن‌ جرير، عن‌ ابن‌ زيد في‌ قوله‌، تعإلی‌: «و١عليكم حبشي كأن رأسه زبيبة.١الآيات‌ الدالة‌ علی حرمة‌ طاعة‌ أهل‌ المعصية‌١و لا تطع كل حلاف مهين.١و لا تطيعو´ا أمر المسرفين.٢بمعصية‌، فكيف‌ يأمره‌ بإطاعة‌ الفساق‌ و الفجار و الظلمة‌؟ و إن‌١لاترتكب‌؟ مضافا إلی‌ ذلك‌، فإن الرئيس‌ في‌ أول‌ تصديه‌ قد لايكون‌ شخصا١تعيين‌ شخص‌ ناقص‌ لزعامة‌ الناس‌، في‌ حين‌ أن نفسه‌ عرضة‌ للهلاك‌، أولا، و١إذ نقرأ في‌ التاريخ‌ أن‌ عمر حرم‌ متعتي‌ الحج و النساء، و رفع‌ عبارة‌١أحرار. أي‌: إن الامة تعتق‌ إذا رزقت‌ ولدا من‌ مولاها و سيدها. فقيل‌ له‌١الاحكام‌ الدينية‌، و يجعلها عرضة‌ للتغير و التبديل‌.٣الله من‌ ولي و لا واق.١أميرالمؤمنين‌ عليه‌ الصلاة‌ و السلام‌ من‌ خطبة‌ له‌: حتي‌ إذا١مخربو الدين‌ كما لاحظنا ذلك‌ في‌ كلامه‌. و يقول‌ في‌ خطبة‌ أخري‌١ضلال‌، و بين‌ لهم‌ شرفه‌ و فضله‌، بيد أنـه‌ لم‌ يحصل‌ علی أي‌ نتيجة‌ قط.١إذ إن القرآن‌ وحده‌ لايكفي‌ مالم‌ يكن‌ هناك‌ معلم‌ و قيم‌ علی الناس‌. وفي‌١الإمام‌ عليه‌ السلام‌ هو الواقف‌ علی تلك‌ الحقيقة‌. و معاني‌ هذا الكتاب‌١في‌´ إمام مبين.١لان من‌ الواضح‌ أن هذه‌ المعية‌ هي‌ القرآن‌ في‌ الحقيقة‌، في‌ هذا الكتاب‌١الذين أوتوا العلم.١روايات‌ كثيرة‌ عن‌ الشيعة‌ و السنة١شأن‌: ـ لانـه‌ مضافا إلی‌ أن كتاب‌ الله‌ لا يكفي‌ بلا إمام‌ ـ فإن القرآن‌١الائمة‌ الطاهرون‌ صلوات‌ الله‌ و سلامه‌ عليهم‌ أجمعين‌. لذلك‌ فإن الذين‌٢و جاء في‌ «الكافي‌» و تفسير «العياشي» عن‌ الإمام‌ الصادق‌ عليه‌السلام‌١تفسير أولي‌ الامر بالائمة‌ عليهم‌ السلام‌ و نزول‌ آية‌١ذلك‌ لهم‌. و نزلت‌ عليه‌ الزكاة‌ و لم‌ يسم لهم‌ من‌ كل أربعين‌ درهما درهم‌١ولكن الله‌ أنزل‌ في‌ كتابه‌ الكريم‌ تصديقا لنبيه‌ صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ و١و يطهركم تطهيرا.١و روي‌ عن‌ الإمام‌ الصادق‌ عليه‌ السلام‌ أنه‌ سئل‌ عما بنيت‌ عليه‌ دعائم‌٢استدلال‌ منصور بن‌ حازم‌ علی لزوم‌ وجود الإمام لفهم‌ القرآن‌١فإذا هو يخاصم‌ به‌ المرجي و القدري و الزنديق‌١استقر بنا المجلس‌ و كان‌ أبوعبدالله‌ قبل‌ الحج يستقر أياما في‌ جبل‌ في‌١الجزء الخامس‌ من‌ مسنده‌. كما نقل‌ الطبراني في‌ «المعجم‌ الكبير»، و في‌١المنثور» ج‌ 6، ص‌ 7: و أخرج‌ الترمذي وحسنه‌، و ابن‌ الانباري في‌١الدرس‌ الاربعون‌ إلي‌ و الدرس‌ الخامس‌ و الاربعين‌١التنزيل‌» للحاكم‌ الحسكاني، و«مطالب‌ السؤل‌» لمحمد بن‌ طلحة‌، و «تذكرة‌١جرير الطبري في‌ تفسيره‌، كما نقل‌ عن‌ كتاب‌ «الشرف‌ المؤبد»، خمسة‌ عشر١«الصواعق‌ المحرقة‌». [6]١تلك‌ اللحظة‌ أخرج‌ رسول‌ الله‌ يده‌ من‌ طرف‌ الكساء و أومأبها إلي‌ السماء١الاول‌: روي‌ عبدالله‌ بن‌ أحمد بن‌ حنبل‌ بسلسلة‌ سنده‌ عن‌ عطاء بن‌ أبي‌١أم سلمة‌.١الثالث‌: روي‌ الثعلبي‌ بسلسلة‌ سنده‌ المتصل‌ عن‌ إسماعيل‌ بن‌ عبدالله‌ بن‌٢ذات غدوة و علیه مرط مرحل١الحديث‌ السادس‌: جاء في‌ كتاب‌ «الجمع‌ بين‌ الصحاح‌ الستة‌ لاهل‌١تطهيرا».٤الحديث‌ السابع‌: جاء في‌ تفسير الثعلبي في‌ تفسير الآية‌ المباركة‌ طه‌.١الحديث‌ الثامن‌: روي‌ الثعلبي بإسناده‌ عن‌ ابن‌ عم عوام‌ بن‌ حوشب‌١وقد جمع رسول الله لغوف١الحديث‌ التاسع‌: روي‌ الثعلبي بسلسلة‌ سنده‌ عن‌ شداد بن‌ عمار أنـه‌١بيتي‌ و أهل بيتي‌.١الحديث‌ العاشر: روي‌ إبراهيم‌ بن‌ محمد الحمويني في‌ كتاب‌ «فرائد١ليلي‌، و كذلك‌ روي‌ المرحوم‌ الشيخ‌ الطوسي في‌ كتاب‌ «الامالي‌» بإسناده‌٣لا يخلف‌ و قضاؤه‌ لا يرد، و هو الحكيم‌ الخبير، فإن فتح‌ الله‌ قريب‌.١الحديث‌ الثاني‌ عشر: روي‌ الخوارزمي موفق‌ من‌ أحمد بسنده‌ المتصل‌ عن‌١الحديث‌ الثالث‌ عشر: روي‌ محمد بن‌ يعقوب‌ الكليني بسنده‌ عن‌ إمام‌١الحديث‌ الرابع‌ عشر: روي‌ ابن‌ بابويه‌ بسنده‌ عن‌ الحسين‌ بن‌ علی‌ سيد١الحديث‌ الخامس‌ عشر: روي‌ ابن‌ بابويه‌ بسنده‌ المتصل‌ عن‌ عبدالرحمن‌١الحديث‌ السادس‌ عشر: روي‌ ابن‌ بابويه‌ في‌ «الامالي‌» بسنده‌ عن‌ أبي‌١الحديث‌ السابع‌ عشر: روي‌ ابن‌ بابويه‌ في‌ «الامالي‌» عن‌ أبي‌بصير عن‌١ربيب‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌] و آله‌ [ و سلم‌ و الربيب‌ يعني‌ ابن‌١الحديث‌ التاسع‌ عشر: أخرج‌ السيوطي عن‌ ابن‌ مردويه‌ و الخطيب‌ عن١الحديث‌ العشرون‌: أخرج‌ محب الدين‌ الطبري عن‌ «مسند أحمدبن‌ حنبل‌»،١المرحوم‌ الشيخ‌ الطوسي في‌ «الامالي‌» بسلسلة‌ سنده‌ المتصل‌ عن‌ إمام‌ علی‌١و ثمة‌ حديثان‌ آخران‌ ينقلهما الشيخ‌ الطوسي بسنده‌ المتصل‌ في‌ «الامالي‌»٢و روي‌ كل من‌ السيوطي١في‌ بيان‌ منزلته‌ و موقعه‌ المتميز.١التطهير مقابل‌ أبي‌بكر عند غصبه‌ فدك‌١من‌ الجزء السادس‌ من‌ مسنده‌، و الثعلبي في‌ تفسيره‌.١في‌ بعض‌ آخر من‌ نسخ‌ الحديث‌.١يبدو أن في‌ هاتين‌ الجملتين‌،١الطبقة‌ الثالثة‌: الروايات‌ التي‌ تدل علی أن الهادي‌ في‌ الآية‌١تصریح رسول الله صلی الله علیه و آله بأن الهادی علی علیه السلام١و روي‌ ابن‌ شهرآشوب‌ عن‌ ابن‌ عباس‌، و الضحاك‌، والزجاج‌ قولهم‌١صلي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌،١و روي‌ العياشي في‌ تفسيره‌ عن‌ مسعدة‌ بن‌ صدقة‌، عن‌ جعفر بن‌ محمد، عن‌١و روي‌ أيضا عن‌ جابر بن‌ عبدالله‌، عن‌ الإمام‌ الباقر عليه‌ السلام‌ أنـه‌١عن‌ يونس‌، عن‌ سعدان‌ بن‌ مسلم‌، عن‌ أبي‌ بصير، عن‌ الإمام‌ الصادق‌ عليه‌٢الصدوق‌ في‌ «الامالي‌» عن‌ الطالقاني بسنده‌ المتصل‌ عن‌ عباد بن‌ عبدالله‌٢الطبراني في‌ «الاوسط‌»، و الحاكم‌، و ابن‌ مردويه‌، و ابن‌ عساكر، و صححه‌١وروي‌ الحاكم‌ الحسكاني بسنده‌ المتصل‌ عن‌ عباد بن‌ عبدالله‌ مثل‌ هذه‌١الاسود، عن‌ الاعمش‌، عن‌ المنهال‌، عن‌ عباد بن‌ عبدالله‌، عن‌ علی بن‌ أبي‌٢من بني‌ هاشم.١بني‌ هاشم ـ يعني‌ نفسه.١فراغه‌ من‌ الوضوء، أخذ بيد أميرالمؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ فضمها إلی صدره‌١القضية‌ عن‌ رسول‌ الله‌. روي‌ محمد بن‌ الحسن‌ الصفار في‌ «بصائر الدرجات‌»١يقول‌ السيوطي: أخرج‌ ابن‌ جرير، و ابن‌ مردويه‌، و أبونعيم‌ الاصفهاني في‌١الحديث‌ نفسه‌ عن‌ ابن‌ عباس‌ بنفس‌ السند.١و نقل‌ ابن‌ شهر آ شوب‌ هذه‌ الرواية‌ أيضا عن‌ الحاكم‌ الحسكاني‌٣البحراني في‌ «تفسير البرهان‌» عن‌ الحاكم‌ الحسكاني.١في‌ «الفصول‌ المهمة‌» هذه‌ الرواية‌ نفسها عن‌ ابن‌عباس‌.١الطبقة‌ السابعة‌: الروايات‌ التي‌ تشير إلی ما قيل‌ للرسول‌ الاعظم‌ في‌١و روي‌ الحاكم‌ الحسكاني بسنده‌ عن‌ سعيد بن‌ جبير، عن‌ ابن‌ عباس‌ أنـه‌٢الإشارة‌ بشارة‌ لك‌. و هي‌ أن رسول‌ الله‌ سمي‌ علی بن‌ أبي‌ طالب‌ هاديا و١الاول‌ هاد، و أن الإمام‌ الآخر هو المهدي، فنجاتك‌ عندئذ لابد منها، لان١أنشده‌ الشاعر١الكريمة‌١فيه العدل مدفونا١والإيمان مقرونا١التي‌ ذكرها قيس‌ لمعاوية‌ في‌ أميرالمؤمنين‌ علی هي‌ استشهاده‌ بالآية‌١حي و معبر لآياته‌ دائما. روي‌ السيد البحراني، والمجلسي عن‌ «تفسير١و روي‌ محمد بن‌ يعقوب‌ الكليني في‌ «الكافي‌» بسنده‌ عن‌ أبي‌ بصير أنـه‌١لعنوان‌ الهادي‌ بصورة‌ مباشرة‌ دون‌ الاستشهاد بتطبيق‌ الآية‌ «إنـمآ أنت١الاستدلال‌ بحياة‌ القرآن‌.١الله عليه ريح الجنة.١و روي‌ الشيخ‌ الصدوق‌ محمد بن‌ علی بن‌ بابويه‌ القمي بإسناده‌ عن‌ الحسين‌٣من‌ صلب‌ الحسن‌ الحجة‌ القائم‌ إمام‌ شيعته‌ و منقذ أوليائه‌، يغيب‌ حتي‌١وقد نظم‌ الشعراء الكبار منذ عصر صدر الإسلام‌ إلی‌ الآن‌ مدائح‌١وبعد أن‌ نقل‌ الشيخ‌ أبو الفتوح‌ الرازي‌ في‌ تفسيره‌ هذه‌١لانـهم فـي‌ الـوري‌ ميـامين١ها أنا مولي لخمسة نزلت١علی ‌ أمـيـر المـؤمنيـن أخـو١مـن‌ صـلـي‌ ومـن‌ كـان زاكيــا١ونقل‌ أبو الفتوح‌ الرازي‌ هذه‌ الابيات‌ الاربعة‌ التي‌ ذكرناها١زمزم‌ حول‌ الولاية‌ والخاتم‌١وأعطاه‌ خاتمه‌.١فأنزلت‌ عليه قرآنا ناطقا: سنشد١وسلم‌ الكلمة‌ حتي‌ نزل‌ عليه جبرئيل‌ عليه السلام‌ من‌ عند الله‌ تعالی‌١ابن‌سلام‌،وابن‌ عباس‌، وحديث‌ أبي‌ ذر المذكور؛ والخازن‌ في‌ تفسيره‌٢العراقين، والخوارزمي‌، وابن‌ عساكر عن‌ أبي‌ نعيم‌ والقاضي‌ أبي‌ المع إلی‌١فرائد السمطين‌» في‌ الباب‌ الرابع‌ عشر من‌ طريق‌ الواحدي‌، وفي‌ التاسع‌١طريق‌ ابن‌ عساكر، عن‌ سلمة‌ بن‌ كهيل‌؛ و الحافظ‌ السيوطي‌ في‌٢رسول‌الله‌ صلي‌ الله‌ عليه وآله‌ وسلم‌، فقلت‌: إن قومنا حادونا لما صدقنا١بن‌ عباس‌: مر سائل‌ برسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه] وآله‌ [ وسلم‌ وفي‌ يده‌١عليه السلام‌ الذي‌ نزلت‌ فيه‌ آيات‌ من‌ كتاب‌ الله‌ عز وجل، منها٢وذكر ابن‌ البطريق‌ في‌ «المستدرك‌» عن‌ الحافظ‌١وروي‌ ابن‌ البطريق‌ أيضا بإسناده‌ عن‌ الضحاك‌، عن‌ ابن‌ عباس‌١والذين ءامنوا١عباس‌: كان‌ رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ عليه وآله‌ وسلم‌ يتوضأ فنزلت‌ الآية‌١أيضا بإسناده‌ مرفوعا عن‌ عبد الوهاب‌ بن‌ مجاهد، عن‌ أبيه‌، عن‌ ابن‌ عباس‌،١شأن‌ علی ‌بن‌ أبي‌ طالب‌.٢المخالفين‌ لاهل‌ البيت‌ علی هم‌ السلام‌، ومن‌ الرواة‌١كان‌ إلی‌ دونه‌.٢الحمد لله، لقد أصبحت١بعد من‌ معاوية‌ بمائتي‌ ألف‌ درهم‌ وستين‌ ألفا.١4 ـ يقول‌ موفق‌ بن‌ أحمد الخوارزمي‌، وهو الذي‌ يلقبه‌١لقد علمت يا معاوية ما١«يوفون بالنذر».١شاهد منه ومن‌ قبله.٢5 ـ وروي‌ الشيخ‌ إبراهيم‌ بن‌ محمد الحموئي‌،] وهو [ من‌٣إلی‌ علی ا، فقد و إلی‌ الله‌ ورسوله‌. وذكر تعالی‌ في‌ آية‌ أخري‌ أنـه‌٢الواحدي‌] بعد ذلك‌، ولدينا رواية‌ بإسناد متصل‌ [ عن‌البراء] ابن‌عازب‌ [٢زيدبن‌ علی ‌ ابن‌الحسين‌،عن‌ أبيه‌، عن‌ جده‌ سيد الشهداء عليه السلام‌،١رسول‌ الله‌ فأعلمه‌ بذلك‌، فنزلت‌ علی النبي‌ صلي‌ الله‌ عليه] وآله‌ [١عن‌ الإمام‌ الباقر عليه السلام‌٢8 ـ عن‌ محمد بن‌ يعقوب‌، عن‌ علی ‌ بن‌ إبراهيم‌، عن‌ أبيه‌،١وفرض‌ من‌ ولاية‌ أولي‌ الامر، فلم‌ يدروا ما هي‌ فأمر الله‌١فصدع‌ بأمر الله‌ عز ذكره‌ فقام‌ بولاية‌ علی ‌ عليه السلام‌١الشاهد الغائب‌.١حسان‌ بن‌ ثابت‌ الانصاري‌ الشاعر المعروف‌ والمشهور١. ووضع‌ القيد الذي‌ ذكره‌ رسول‌ الله‌ في‌ آخر دعائه‌، وأصبح‌ هو نفسه‌١البلاغة‌» في‌ قصيدة‌ يقول‌ في‌ أولها١الاجبــالا١أن‌ يقول‌١الحموئي‌.١الإمام‌» أن الحلبي‌ الذي‌ روي‌ هذا الحديث‌ في‌ سيرته‌، قد بلغ‌ به‌ إلی‌١يقل‌ شيئا عن‌ سؤال‌ النبي‌، وجوابه‌ المتعلق‌ بمقامات‌ أميرالمؤمنين‌، وحذف‌١وخليفتي‌ من بعدي‌. [1]٢فمسخ‌ الحديث‌ وشوه‌ صورته‌ بهذا العمل‌.١ورد في‌ القرآن‌ الكريم‌ عن‌ إلیهود قوله‌ تعإلی‌١وورد قريب‌ من‌ هذا المضمون‌ أيضا١والمقصود الحقيقي‌ قوله‌١الصراط‌ المستقيم‌، إذ نقضوا الميثاق‌١فاعف‌ عنهم‌! واصفح‌ عن‌ خطاياهم‌ إن الله‌ يحب المحسنين‌.١إن هذه‌ الآيات‌ وإن‌ كانت‌ نزلت‌ في‌ إلیهود، ولكن روحها تشمل‌ جميع‌ الذين‌١المجال‌ موضوعة‌، نقل‌ في‌ ختام‌ حديثه‌ مطلبا هو كالآتي‌١مروان‌ بن‌ الحكم‌٤فقلت له في‌ ذلك.٤وآله وسلم في‌ الدنيا والآخرة.٣عدو الله.١قلت‌: وأ ني‌ يكون‌ هذا ؟!٢فيه الكبير.١روي‌ ابن‌ مسعود ( إما موقوفا علیه‌ أو مرفوعا١أخذ الناس‌ الحجاج‌ بن‌ يوسف‌ الثقفي‌ بقراءة‌ عثمان‌، وترك‌ قراءة‌١ملكهم‌، وفساد أمرهم‌، وانكشاف‌ حالهم‌؛ وفي‌ اشتهار فضل‌ علی‌ علیه‌ السلام‌١نقل‌ الحكام‌ الحسكاني‌ في‌ كتابه‌ المناقبي‌ النفيس‌: « شواهد التنزيل‌»١ظهري‌ وأشركه في‌ أمري‌!١وروي‌ بسنده‌ المتصل‌ عن‌ أنس‌ بن‌ مالك‌ أن النبي‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌٢رسول‌الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌ بيدي‌ وأخذ بيد علی‌، فصلي‌ أربع‌٢عهدا واجعل لي‌ عندك‌ ودا.١النبي‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌ علی‌ أصحابه‌ فعجبوا من‌ ذلك‌ عجبا٢محمدا بحيدرة أوصي‌ ولم يسكن١هارونمن موسي‌ بن عمران١رسول‌الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌ وآله‌ وسلم‌ يقول‌٢أمإلی‌ أبي‌ الصلت‌ الاهوازي‌ بإسناده‌ عن‌ أنس‌ أن رسول‌الله‌ صلي‌الله‌٢هارون كان وزير موسي‌١الثانية‌ فقد أسقط‌ كل ما يتعلق‌ بأمير المؤمنين‌ بصورة‌ عامة‌. وهو كما١ابن‌ وهب‌، عن‌ حفص‌بن‌ ميسرة‌، عن‌ عامر بن‌ عبد الله‌ بن‌ الزبير أ١المنثور»: أخرج‌ ابن‌ مردويه‌، والخطيب‌، وابن‌ عساكر عن‌ أسماء بنت‌ عميس‌٢«المناقب‌».١يخاطب‌ أميرالمؤمنين‌ بهذا الكلام‌ الحارث‌ الهمداني‌.١بواسطة‌ السيطرة‌ علی‌ ملكوت‌ الموجودات‌ ـ علی‌ كل موجود بقدر قابليته‌ و١ان أساس‌ تعإلیم‌ الاسلام‌ قائمة‌ علی‌ الإمامة‌، ففي‌ زمن‌ رسول‌ الله‌ كان‌١أميرالمؤمنين‌ علیه‌ السلام‌١ذلك‌ الإتصال‌ القلبي‌ و الإفادة‌ من‌ نبع‌ فضائل‌ الائمة‌. و نري‌ كثيرا في‌٢ان الجنة‌ من‌ جهة‌ تجسم‌ أعمال‌ المؤمن‌ و ظهور ملكوت‌ النفس‌ المؤمنة‌، أو١فالجوع‌ و العري‌ و الحرارة‌ و الانصهار كلها من‌ أثر تسلط‌ النفس‌ الامارة‌١الحسرة‌ و الندم‌ الذي‌ سيصب في‌ أفواههم‌ علی‌ هيئة‌ الفلز المصهور.١موجودة‌ فيهم‌ بقدر كاف‌.١شراب‌ بارد معطر يبعث‌ علی‌ السكون‌ والارتياح‌.١بالمقربين‌، لكنهم‌ يصبون‌ قدرا منها في‌ كأس‌ الابرار.١الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌] و ءاله‌ [ و سلم‌: يا١عنهم‌، ثم‌ ينقل‌ رواية‌ مفصلة‌ و من‌ جملة‌ فقراتها يقول‌٢يقول‌ أيضا: و في‌ جمع‌ الفوائد: جابر و أبوهريرة‌ رفعاه‌١يقول‌ أيضا: أبوسعيد رفعه‌١المنافقين عن‌ حوضي‌. للاوسط‌٢آكلة الاكباد؟٢الدنيا و ما فيها،...١علیه‌] و ءاله‌ [ و سلم‌١الله‌ علیه‌ و ءاله‌٣يقول‌ الله‌ تعإلی‌ في‌ هذه‌ العبارة‌ الشريفة‌ ان١تصوموا خير لكم)١اما في‌ الاية‌ مورد البحث‌، فهو لا يقول‌١ونأتي‌ بشاهد من‌ القرءان‌ الكريم‌ لبيان‌ هذا الامر١الخيرات‌ للائمة‌١كما يقول‌١و عموما فانه‌ يستفاد من‌ الاية‌ المباركة‌: و١علی من‌ حر النار إذا أخبرك‌ بالدين‌ و لم‌ يخبرني‌ به‌؟١أقبل‌ لم‌ يبال أن‌ أدخل‌ النار.١اتحاد نفس‌ الرسول‌ الاكرم‌ مع‌ نفس‌ أميرالمؤمنين‌٣رسول‌ الله‌ صلي‌ الله‌ علیه‌] و ءاله‌ [ و سلم‌ لوفد ثقيف‌ حين‌ جاؤه‌.٢ثم‌ يقول‌: و قد أخرج‌ الموفق‌ بن‌ أحمد١يقول‌ أيضا انه‌ رواه‌ في‌ (المشكاة‌) عن‌ عمران‌ بن‌ حصين‌ رضي‌ الله‌ عنه‌٢الله! إنك تحب علیا!٣الله عزوجل.١العلم بيني‌ وبين أمتي‌.١يرون‌ ان حركة‌ الحرف‌ المحذوف‌ يجب‌ ان‌ تنقل‌ الی‌ الحرف‌ الذي‌ قبله‌١ماض‌ بفتح‌ القاف‌ و فتح‌ أو كسر الباء؛ و ذلك‌ لان أحد معاني‌ قبل‌ و١من‌ الممكن‌ ان‌ تكون‌ الكلمة‌ هنا بضم القاف‌ و الباء، اي‌: من‌١من‌ الاحتمال‌ الاول‌.١
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.