قال الإمام علي بن أبي طالب عليه السلامقرعتك بأنواع الجهالات لئلا تعد نفسك عالما... فإن العالم من عرف أن ما يعلم فيما لا يعلم قليل فعد نفسه بذلك جاهلا، فازداد بما عرف من ذلك في طلب العلم اجتهادا، فما يزال للعلم طالبا، وفيه راغبا، وله مستفيدا، ولأهله خاشعا مهتما، وللصمت لازما، وللخطأ حاذرا، ومنه مستحييا، وإن ورد عليه ما لا يعرف لم ينكر ذل…
قال الإمام علي بن أبي طالب عليه السلامورجل قمش جهلا... قد سماه أشباه الناس عالما وليس به... لم يعض على العلم بضرس قاطع... لا يحسب العلم في شئ مما أنكره، ولا يرى أن…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.