الأقسامميزان الحكمة › أقوال الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

أقوال الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

الأبواب
عامّ٣وأمته بالزهادة٢مواعظ الإمام الحسن (عليه السلام٢لم تعقل حارت٢تفسير الفقر٢الله سبحانه فيه، فكفى بذلك منقبة٢اللؤم٢الكرم٢الصمت٢الحاقة: ، المزمل: ، الإنسان:٢يفرح لرجاء، ولم يحزن لشقاء١ولا تزهدن فيمن رغب فيك١وقد سميته عليا، وكنيته أبا الحسن١وعند كل قوم غض إلى يوم القيامة١وأوجههم عقلا١نور الوحي١ميراث الجوع١موارد جواز المسألة١من ينبغي مصاحبته١من لا ينبغي مصاحبته١من الدار، إذ لا وجه له سوى ذلك١ملامة النفس١معنا في الجنان١ما يورث الذل١ما ينبغي في اختيار المعلم١ما هو ليس من أخلاق الكرام١ما تفاوتوا، فإذا استووا هلكوا١لنفسه١لذلك، وهو أطول الآدميين عمرا١لا يدري من أي الفرق هو١قضاء حاجة الإخوان١في يديك الموت١علمه، والسؤدد حق السؤدد لمن اتقى الله ربه١علاج الكبر١عقابه١سمعة ورياء١دعامة العقل١حسن الخلق١حد العقل١ثمرات اللهو١ثمرات الرضا١تقلب أحوالها١تقسيم المصائب١تفسير ما ورد في ذم الشعراء١تفسير الشجاعة١ترك العبادة١تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك١بصحة التفويض١الوسط١النهي عن رفع الأصوات١النص على إمامته١الميزان في طلب الرزق١المودة قرابة١الله وإنظاره إياك وحلمه وعفوه عنك١القناعة١الفرصة سريعة الفوت١الغفلة عن النعم١الغضب (م١العلم (م١العزة لله ولرسوله وللمؤمنين١العادة١الشيطان ومعاريض الفتن١السماء، خفت عقولكم، وسفهت حلومكم١الرضا أعلى درجات اليقين١الرضا١الديوان؟! إن لم يرحمه ربه فمرجعه إلى النيران١الدين الذي لا تقبل الأعمال إلا به١الدولة وصواب الرأي١الدنية١الدعوات المستجابة١الخلق -: الحليم١الحث على نبذ الاختلاف١الحث على كتابة العلم١الحث على شكر المحسن١الحث على المشورة١الجود (م)١الجود١الجهالة متحيرا، وعن طلب العلم مستكبرا١الجبن١التكلف١التسليم لمحكم آياته١التحذير من خيانة المستشير١التحذير من العلم بلا عمل١الباطل١الاستقامة١الأصدقاء١الأدب كما يظمأ الزرع إلى المطر١الأخ الكامل١الأئمة الاثنا عشر١الآخرة بهم١أيتام آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم١أمكنك١أفضل الشهداء١أعطاه١أشرف المروءة وأفضلها١أسمع الأسماع١أسره١أسررت إليه خانك١أذن له١أدركوا من طلبتهم، ولا بما قضوا من وطرهم١أدب معاشرة العوام١آثار الحياء١آثار إنفاق العلم١
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.