قال الإمام زين العابدين عليه السلامحق المستنصح أن تؤدي إليه النصيحة، وليكن مذهبك الرحمة له والرفق به، وحق الناصح أن تلين له جناحك وتصغي إليه بسمعك، فإن أتى الصواب حمدت الله عز وجل، وإن لم يوافق رحمته، ولم تتهمه وعلمت أنه أخطأ، ولم تؤاخذه بذلك إلا أن يكون مستحقا للتهمة فلا تعبأ بشئ من أمره على حال…