قال رسول الله صلى الله عليه وآلهوالذي لا إله إلا هو، لا يحسن ظن عبد مؤمن بالله إلا كان الله عند ظن عبده المؤمن، لأن الله كريم بيده الخيرات، يستحيي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظن ثم يخلف ظنه ورجاءه، فأحسنوا بالله الظن وارغبوا إليه…
قال رسول الله صلى الله عليه وآلهليس من عبد يظن بالله عز وجل خيرا إلا كان عند ظنه به، وذلك قوله عز وجل: (وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرديكم فأصبحتم من الخاسرين)…