ثم انحنى على قربوس سرجه فخط خطة في الأرض و قال: يا ابا هاشم انزل و خذ و اكتم. فنزلت فإذا بسبيكة ذهب. قال: فوضعتها في خفّي و صرنا فعرض لي الفكر، فقلت: ان كان فيها تمام الدين و الّا فإني ارضي صاحبه بها، و نحب أن ننظر الآن في نفقة النساء و ما يحتاج إليه من كسوة و غيرها.…
ثم التفت إليّ، ثم انحنى ثانية، و خط بسوطه خطا مثل الاولى، ثم قال: انزل فخذ و اكتم. فنزلت، فإذا بسبيكة فضة، فجعلتها في خفّي الآخر، و سرنا يسيرا، ثم انصرف إلى منزله و انصرفت إلى منزلي و جلست و حسبت ذلك الدين فما زادت و لا نقصت.…
فأجابني عن تعزيتي و كتب بعد ذلك: من سأل آية أو برهانا فاعطي ثم رجع عمن طالب منه الآية، عذب ضعف العذاب و من صبر اعطي التأييد من اللّه و الناس مجبولون على جبلة الكتب المنشرة فاسأل السداد فإنما هو التسليم أو العطب و للّه عاقبة الامور.…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.