عيانا يخبرنا بذلك فأخذتهم الصاعقة معاينة و هم ينظرون إلى الصاعقة تنزل عليهم و قال الله عز و جل يا موسى أنا المكرم أوليائي و المصدقين بأصفيائي و لا أبالي و كذلك أنا المعذب لأعدائي الدافعين حقوق أصفيائي و لا أبالي فقال موسى للباقين الذين لم يصعقوا ما ذا تقولون أ تقبلون و تعترفون و إلا فأنتم بهؤلاء لاح…
قال الله عز و جل و اذكروا يا بني إسرائيل إذ ظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ لما كنتم في التيه يقيكم حر الشمس و برد القمر وَ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَ و هو الترنجبين وَ السَّلْوى طير السماني كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ و اشكروا نعمتي و عظموا من عظمته و وقروا من وقرته ممن أخذت عليكم العهو…
من التيه فَكُلُوا مِنْها أي من القرية حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً واسعا بلا تعب وَ ادْخُلُوا الْبابَ باب القرية سُجَّداً مثل الله على الباب مثال محمد و علي و أمرهم أن يسجدوا لله تعظيما لذلك المثال و يجددوا على أنفسهم بيعتهما و ذكر موالاتهما و يذكروا العهد و الميثاق المأخوذين عليهم لهما وَ قُولُوا حِطَّة…
إنهم لم يسجدوا كما أمروا و لا قالوا بما أمروا و لكن دخلوها مستقبليها بأستاهم و بدلوا حطة فقالوا حنطة حمراء ينفقونها أحب إلينا من هذا الفعل فأنزل الله على الذين ظلموا و بدلوا ما قيل لهم و لم ينقادوا لولاية محمد و علي و آلهما الطيبين الرجز قال الله تعالى فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا و غيروا و…
و اذكروا يا بني إسرائيل إِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ طلب لهم السقيا لما لحقهم العطش في التيه و ضجوا بالنداء إلى موسى و قالوا هلكنا بالعطش فقال موسى إلهي بحق محمد سيد الأنبياء و بحق علي سيد الأوصياء و بحق فاطمة سيدة النساء و بحق الحسن سيد الأولياء و بحق الحسين سيد الشهداء و بحق عترتهم و خلفائهم ال…
شاهدتموه قد وصلتم إلى الغرض و المطلب و الأفضل إلى موالاة محمد و آله الطيبين ألا فتقربوا إلى الله عز و جل بالتقرب إلينا و لا تتقربوا من سخطه و تتباعدوا من رحمته بالإزورار عنا.…
قال الله عز و جل لهم و اذكروا إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ و عهودكم أن تعملوا بما في التوراة و ما في الفرقان الذي أعطيته موسى مع الكتاب المخصوص بذكر محمد و علي و الطيبين من آلهما بأنهم أفضل الخلق و القوامون بالحق و أخذنا ميثاقكم لهم أن تقروا به و أن تؤدوه إلى أخلافكم و تأمروهم أن يؤدوه إلى أخلافهم ليؤم…
قال عليه السلام أي ما آتيناكم من هذه الأوامر و النواهي من هذا الأمر الجليل من ذكر محمد و علي و آلهما الطيبين بِقُوَّةٍ وَ اذْكُرُوا ما فِيهِ مما آتيناكم و اذكروا جزيل ثوابنا على قيامكم به و شديد عقابنا على إبائكم لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ المخالفة الموجبة للعقاب فتستحقوا بذلك جزيل الثواب.…
أنه كان في بني إسرائيل امرأة حسناء ذات جمال و مال و كان لها بنو أعمام ثلاثة فخطبوها اتفاقا فاختارت أفضلهم علما و شرفا فحسده عليها الآخران فقتلاه و سأل بنو إسرائيل موسى عليه السلام…
اقترحوه و سلني أن أبين لهم القاتل ليقتل و يسلم غيره من التهمة و الغرامة فإني أريد إجابتهم إلى ما اقترحوه توسعة للرزق على رجل من خيار أمتك دينه الصلاة على محمد و آله الطيبين و التفضيل لمحمد و علي عليه السلام…
و أعظم له في جناني محله و أجعل لمحمد و آله الطيبين منادمته فليفعل كما فعل هذا الفتى أنه كان قد سمع من موسى بن عمران ذكر محمد و علي و آلهما الطيبين فكان عليهم مصليا و لهم على جميع الخلائق من الملائكة و الجن و الإنس مفضلا فلذلك صرفت إليه هذا المال العظيم ثم قال عليه السلام…
بسعة الرزق فقال موسى عليه السلام أي يريكم سائر آياته سوى هذه من الدلالات على توحيده و نبوة موسى عليه السلام و تتفكرون أن الذي يفعل هذه العجائب لا يأمر الخلق إلا بالحكمة و لا يختار محمدا و آله إلا لأنهم أفضل ذوي الألباب.…
و قلوبهم لا تتفجر منها الخيرات و لا تتشقق فيخرج منها قليل من الخيرات و إن لم يكن كثيرا ثم قال عز و جل وَ إِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ إذا أقسم عليها باسم الله و بأسماء أوليائه محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الطيبين من آلهم صلى الله عليه وآله وسلم…
ثم قال عليه السلام لما شهدت لمحمد بما أودعك الله بتصديقه على هؤلاء اليهود في ذكر قساوة قلوبهم و تكذيبهم في جحودهم لقول محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و بهم برد النار على إبراهيم و جعلها عليه سلاما و مكنه في جوف النار على سرير و فراش و بير و أنبت حواليه من الأشجار الخضرة النضرة…
الزهرة و غمر ما حوله من أنواع ما لا يوجد إلا في الفصول الأربعة من جميع السنة قال فقال الجبل بلى أشهد يا محمد لك بذلك و أشهد أنك لو اقترحت على ربك أن يجعل رجال الدنيا قرودا و خنازير لفعل و أن يجعلهم ملائكة لفعل و أن يقلب النيران جليدا و الجليد نيرانا لفعل و أن يحبط السماء إلى الأرض أو يرفع الأرض إلى …
و وقف و نادى هنا أنا سامع لك مطيع يا رسول الله صلى الله عليك و آلك و إن رغمت أنوف هؤلاء المعاندين فمرني بأمرك فقال رسول الله إن هؤلاء المعاندين اقترحوا على أن آمرك أن تنقلع من أصلك فتصير نصفين ثم ينحط أعلاك و يرتفع أسفلك تصير ذروتك أصلك و أصلك ذروتك فقال الجبل أ فتأمرني بذلك يا رسول الله قال بلى قال…
في قول الله عز و جل بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ قال إذا جحدوا إمامة أمير المؤمنين ع فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ.…
في قوله تعالى يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ قال المختص بالرحمة نبي الله و وصيه و عترتهما إن الله تعالى خلق مائة رحمة فتسع و تسعون رحمة عنده مذخورة لمحمد و علي و عترتهما و رحمة واحدة مبسوطة على سائر الموجودين…
سألته عن قول الله عز و جل ما هذه الكلمات قال هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فَتابَ عَلَيْهِ و هو أن قال يا رب بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين إلا تبت علي فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ قال فقلت يا ابن رسول الله فما معنى قوله فَأَتَمَّهُنَ قال أتمهن إلى القائم اثني عشر…
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاستخف به الفرح فقال يا رب وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي أئمة مثلي فأوحى الله عز و جل إليه يا إبراهيم إني لا أعطيك عهدا لا أفي لك به قال يا رب و ما العهد الذي لا تفي لي به قال لا أعطيك الظالم من ذريتك عهدا فقال إبراهيم عندها ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم…
في قوله عز و جل وَ وَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَ يَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ بولاية علي ع…
في قوله عز و جل قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا قال إنما عنى بذلك عليا و فاطمة و الحسن و الحسين عليه السلام يعني الناس بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ يعني عليا و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ يعني الناس و معناه أن الله سب…
أن الله تعالى إيانا عنى بقوله لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً فرسول الله شاهد علينا و نحن شهداء الله على خلقه و حججه في أرضه.…
إن أمير المؤمنين عليه السلام فنزلت هذه الآية وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ الآية و هو القائل عند تلاوتها إِنَّا لِلَّهِ إقرارا بالملك وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ إقرارا بالهلاك.…
سألت أبا جعفر عليه السلام قال هم أولياء فلان و فلان اتخذوهم أئمة دون الإمام الذي جعله الله للناس إماما فلذلك قال وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا…