من قرأ القرآن قائما فى صلاته كتب اللّه له بكلّ حرف مائة حسنة، و من قرأ فى صلاته جالسا، كتب اللّه له بكلّ حرف خمسين حسنة، و من قرأ فى غير صلاته كتب اللّه له بكل حرف عشر حسنات.…
من قرأ مائتى آية، كتب من الخاشعين، و من قرأ ثلاث مائة آية كتب من الفائزين، و من قرأ خمسمائة آية، كتب من المجتهدين، و من قرأ ألف آية، كتب له قنطار من تبر القنطار خمسة عشر ألف مثقال من ذهب، و المثقال أربعة و عشرون قيراطا، أصغرها مثل جبل أحد و اكبرها ما بين السماء إلى الأرض.…
من قرأ إنا انزلناه فى ليلة القدر يجهر بها صوته، كان كالشاهر سيفه فى سبيل اللّه، و من قرأها سرّا كان كالمتشحّط بدمه فى سبيل اللّه، و من قرأها عشر مرّات غفرت له على نحو ألف ذنب من ذنوبه.…
من ختم القرآن بمكة من جمعة إلى جمعة و أقل من ذلك و أكثر و ختمه فى يوم الجمعة كتب اللّه له من الأجر و الحسنات من أوّل جمعة كانت فى الدّنيا إلى آخر جمعة تكون فيها و إن ختمه فى سائر الأيّام فكذلك.…
من قرأ سورة النحل فى كلّ شهر كفى المغرم فى الدّنيا و سبعين نوعا من أنواع البلايا أهونه الجنون و الجذام و البرص و كان مسكنه فى جنّة عدن و هى وسط الجنان.…
من قرأ سورة لقمان فى كلّ ليلة وكل اللّه به فى ليلته ملائكة يحفظونه من إبليس و جنوده حتّى يصبح، فإذا قرأها بالنّهار لم يزالوا يحفظونه من إبليس و جنوده حتّى يمسى.…
من قرأ يس فى عمره مرّة واحدة كتب اللّه له بكلّ خلق فى الدّنيا و بكلّ خلق فى الآخرة و فى السماء بكلّ واحد ألفى ألف حسنة و محا عنه مثل ذلك و لم يصبه فقر و لا غرم و لا هدم، و لا نصب و لا جنون و لا جذام و لا وسواس، و لا داء يضرّه و خفّف اللّه عنه سكرات الموت و أهواله و ولى قبض روحه و كان ممّن يضمن اللّه…
من قرأ سورة (ص فى ليلة الجمعة أعطى من خير الدّنيا و الآخرة ما لم يعط أحد من النّاس، إلّا نبىّ مرسل او ملك مقرّب و أدخله اللّه الجنّة و كلّ من أحبّ من أهل بيته حتّى خادمه الّذي يخدمه، و ان لم يكن فى حد عياله و لا فى حدّ من يشفع فيه.…
من أدمن قراءة حم الزّخرف آمنه اللّه فى قبره من هو أمّ الأرض، و ضغطة القبر، حتّى يقف بين يدى اللّه عزّ و جلّ ثم جاءت حتّى تكون هى الّتي تدخله الجنة بأمر اللّه تبارك و تعالى.…
من قرأ «إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» فجهر بها صوته كان كالشاهر سيفه فى سبيل اللّه عزّ و جلّ و من قرأها سرّا كان كالمتشحط بدمه فى سبيل اللّه و من قرأها عشر مرّات محا اللّه عنه ألف ذنب من ذنوبه.…
من قرأ سورة «أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ» فى فرائضه و نوافله، كان فيمن قبل اللّه عزّ و جلّ صلاته و صيامه و لم يحاسبه مما كان منه فى الحياة الدنيا.…