الأقساممدينة المعاجز › معاجز الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

معاجز الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

الأبواب
الرابع تسميته الحسن و أخاه الحسين من اللّه سبحانه و تعالى٤التاسع و الثلاثون البطّيخ و الرمّان و السفرجل و التفّاح الّذي نزل٣السادس و الثمانون أنّه(عليه السلام) سقى السمّ مرارا٢السابع و العشرون معرفته بالأسود صاحب الدهن و ما ولد له٢الخامس و الأربعون البرقة٢الثاني و السبعون الملك الّذي نزل يبشّر النبيّ(صلى اللّه عليه و آله) انّ الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة٢الأوّل أنّ نور الحسن(عليه السلام) خلق اللّه جلّ جلاله منه اللوح و القلم و الشمس و القمر٢العشرون إجابة الحيّات له(عليه السلام) و لفّها على يده و عنقه١العاشر أنّه(عليه السلام) أرى أصحابه(عليه السلام) معاوية و عمرو بن العاص و أصحابه بظهر الكوفة، و هما بمصر و دمشق١الستّون السفرجلة١السبعون الطبق الذي نزل و فيه الرمّان و العنب١السادس و العشرون إحياء ميّت١السادس و الستّون الشجرتان اللّتان في الجنّة تسمّى إحداهما الحسن و الاخرى الحسين و أكل منهما النبي(صلى اللّه عليه و آله) فولدت فاطمة(عليها السلام) منه(صلى اللّه عليه و آله) و ولدت فاطمة(عليها السلام) لعليّ(عليه السلام) الحسن و الحسين فصارا ريحانتا رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله١السادس و السبعون ردّه(عليه السلام) لسؤال الخضر(عليه السلام١السادس و الخمسون في الشرب هنيئا مريئا١السادس و الثلاثون انفلاق الصخرة عن إنسانين١السادس و التسعون خبر الأعرابي المحرم و ردّه(عليه السلام) على الأعرابي في زيادة سؤاله١السادس و الأربعون مثله١السادس عشر إخراجه البحور و السفن و السمك منها١السادس تلبية النخلة له(عليه السلام١السابع و الستّون القصران اللذان في الجنّة له(عليه السلام) و لأخيه الحسين أحدهما أخضر و الآخر أحمر١السابع و السبعون ردّه(عليه السلام) سؤال ملك الروم و معرفة ما عرض عليه من صور الأنبياء(عليهم السلام١السابع و الخمسون الجام١السابع و الثمانون أنّه(عليه السلام) يعلم قاتله١السابع و الثلاثون انقلاب الرجل انثى و بالعكس، و ردّهما إلى حالهما١السابع و التسعون علمه(عليه السلام) بما يكون و بما في النفس١السابع و الأربعون النور الّذي سطع له و لأخيه(عليهما السلام) و المطر الّذي لم يصبهما و الجنّي الذي حرسهما١السابع عشر رفعه(عليه السلام) البيت إلى الهواء١السابع إخراجه من الصخرة عسلا١الرابع و العشرون إخراجه الماء من الصخرة و استخراج الطعام١الرابع و الستّون الثياب الّتي أتى بها رضوان١الرابع و السبعون الفرجة المكشوطة إلى العرش١الرابع و الخمسون قدّ اللؤلؤ نصفين١الرابع و الثمانون العوذة الّتي ربطها(عليه السلام) في كتف ابنه القاسم و أمره أن يعمل بما فيها١الرابع و الثلاثون أنّه(عليه السلام) أرى أصحابه أباه بعد موته(عليه السلام١الرابع و التسعون علمه(عليه السلام) بما يصنع به و بأخيه الحسين(عليه السلام) و إخباره(عليه السلام) أنّه يزدلف إلى أخيه الحسين(عليه السلام) ثلاثون ألفا١الرابع و الأربعون إخباره بما يرسله معاوية من الجارية أنيس و معها السمّ١الرابع عشر إخباره بمن يقتل عثمان١الخمسون البرقة الّتي مشى فيها و أخوه الحسين(عليهما السلام١الخامس و العشرون اخباره بقدوم جوائز معاوية١الخامس و الستّون الثياب الّتي نزل بها جبرائيل١الخامس و السبعون إخباره(عليه السلام) بما يجري من عائشة بعد موته(عليه السلام١الخامس و الخمسون قول جبرائيل و ميكائيل: هنيئا لك يا حسن حين أكل من رطب المائدة١الخامس و الثمانون معرفته(عليه السلام) بالطعام الذي فيه السمّ١الخامس و الثلاثون مثله١الخامس و التسعون استجابة دعائه في الاستسقاء١الخامس عشر تلبية الظباء و فتح أبواب السماء و نزول النور و الزلزلة١الخامس أنّه(عليه السلام) من عمود من نور أودع في رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله١الحادي و العشرون حبسه الريح في كفّه و إرسالها و رجوعها١الحادي و الستّون الاترجّة١الحادي و السبعون الملك الّذي نزل على صفة الطير١الحادي و الخمسون الملك الّذي وكّل بهما في حضيرة بني النجّار١الحادي و الثمانون أنّه(عليه السلام) يرى عند الاحتضار١الحادي و الثلاثون معرفته بلغات من كان بمدينتين بالمشرق و المغرب١الحادي و التسعون العين و الجدار اللّذان أخرجا له و لأخيه الحسين(عليهما السلام١الحادي و الأربعون الطبق الّذي نزل و فيه الكعك و الزبيب و التمر١الحادي عشر إتيانه(عليه السلام) بالمطر و البرد و اللؤلؤ، و أخذه الكواكب من السماء١الثمانون علمه(عليه السلام) بما يكون من الأعرابي من الإسلام بعد اطّلاعه على ما في نفسه و شرح حاله١الثلاثون إعطاء الرطب من النخلة اليابسة١الثاني و العشرون إخباره بما في بقرة حبلى و وصفه١الثاني و الستّون الرمّان١الثاني و الخمسون الملك الّذي بصورة الثعبان يحرسهما١الثاني و الثمانون أنّه(عليه السلام) نور بجنب العرش١الثاني و الثلاثون مثله١الثاني و التسعون زهو النبيّ(صلى اللّه عليه و آله) و جبرائيل(عليه السلام) به و بأخيه الحسين(عليه السلام١الثاني و الأربعون الرمّانة الّتي نزلت١الثاني ما منه الحسن و الحسين(عليهما السلام) كان من الجنة١الثاني عشر الموائد التي نزلت عليه(عليه السلام) من السماء مع الملائكة١الثامن و العشرون انطباع خاتمه في حصاة حبابة الوالبيّة١الثامن و الستّون المكتوب على باب الجنّة١الثامن و السبعون ردّه(عليه السلام) سؤال ابن الأصفر١الثامن و الخمسون الجام أيضا١الثامن و الثمانون أنّه(عليه السلام) حيّ بعد الموت١الثامن و الثلاثون النبق و الخرنوب و السفرجل و الرمان الذي نزل١الثامن و التسعون علمه(عليه السلام) بالغائب و بما في النفس١الثامن و الأربعون الملك الّذي حرسه و أخاه الحسين(عليهما السلام١الثامن عشر مثله و في مسجد الأعظم بالكوفة١الثامن الطير تظلّه و تجيبه١الثالث و العشرون مثله١الثالث و الستّون الرمّان١الثالث و السبعون أنّه(عليه السلام) عنده ديوان الشيعة و رأى الرجل اسمه و اسم عمه فيه١الثالث و الخمسون إسلام صالح اليهودي١الثالث و الثمانون معرفته(عليه السلام) مكنون العلم١الثالث و الثلاثون استشهاده(عليه السلام) رسول اللّه بعد موته(صلى اللّه عليه و آله١الثالث و التسعون التفّاحة و الرمّانة و السفرجلة التي من جبرائيل(عليه السلام١الثالث و الأربعون الأترجّة الّتي اهديت لرسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) و أمر أن يطعم منها الحسن و الحسين(عليهما السلام١الثالث معجزات مولده(عليه السلام١الثالث عشر إخباره(عليه السلام) بوقت قتل عثمان١التسعون ذكر الدابّة البحريّة له(عليه السلام١التاسع و العشرون مثله١التاسع و الستّون المكتوب على جبين الحوريّة١التاسع و السبعون علمه(عليه السلام) بما حدّث به ليلا رجل رجلا١التاسع و الخمسون التفّاحة١التاسع و الثمانون مثله١التاسع و التسعون صيرورة الرجل امرأة و عوده رجلا١التاسع و الأربعون الحيّة الّتي حرسته(عليه السلام) و أخاه الحسين(عليه السلام١التاسع علوه(عليه السلام) في الهواء و غيبوبته في السماء١التاسع عشر استخراجه الماء من سارية المسجد و لبنا و عسلا١الأربعون الجام و فيه التحفة الذي نزل و سبّحا في يد أهل البيت(عليهم السلام١
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.