الأقساممدينة المعاجز › معاجز الإمام الحسين عليه السلام

معاجز الإمام الحسين عليه السلام

الأبواب
الخامس و السبعون و مائة بكاء السماء و الأرض على الحسين و يحيى(عليهما السلام٣٠السادس و السبعون و مائة بكاء الملائكة عليه(عليه السلام١٤الثالث و الثمانون و مائة زيارة الأنبياء له(عليه السلام١٢الحادي و الثمانون و مائة: فيما استدل به على قتل الحسين(عليه السلام) في البلدان١٠الثاني و الثمانون و مائة زيارة الملائكة له(عليه السلام٨السابع و السبعون و مائة أنه(عليه السلام) بكى عليه كلّ ما خلق اللّه٧الثمانون و مائة نوح البوم و مصيبتها عليه(عليه السلام٤الثامن اشتقاق اسمه من اسم اللّه جلّ جلاله٤السادس و الثمانون و مائة انّه(عليه السلام) حيّ بعد الموت٣الثامن و السبعون و مائة نوح الجن و بكاؤها عليه(عليه السلام٣التاسع أنّه لم يجعل اللّه عزّ و جلّ له من قبل سميّا و بكاء السماء عليه(عليه السلام٣السادس و مائة الملك الذي نزل يبشر النبيّ(صلى اللّه عليه و آله) أن الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة٢السابع و الأربعون إنّه(عليه السلام) كان رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) يلقمه إبهامه فيجعل له منها رزقا٢الرابع و الثلاثون استجابة دعائه على محمّد بن الأشعث٢الخامس و الثلاثون استجابة دعائه(عليه السلام) على رجل من بني أبان بن دارم٢الحادي و الثلاثون و مائة انتقام آخر٢الحادي و الأربعون استجابة دعائه(عليه السلام) على عمر بن سعد- لعنه اللّه٢الثاني و الخمسون قوله(عليه السلام) لمروان بن الحكم بعلامة غضبه٢الثاني و الثلاثون و مائة انتقام آخر٢الثاني ما منه الحسن و الحسين(عليهما السلام٢الثامن و الثمانون البرقة٢الثالث و مائة المكتوب على باب الجنّة٢الثالث معجزات مولده(عليه السلام٢التاسع و مائة نور بجانب العرش٢التاسع و السبعون و مائة دعاء الحمام و لعنها قاتله٢الأوّل أنّ اللّه جلّ جلاله خلق من نور الحسين(عليه السلام) الجنان و الحور العين٢المائة الرمّانة التي نزلت١العشرون و مائة أنّ النبيّ(صلى اللّه عليه و آله) خيّر بين بقاء الحسين و ابنه إبراهيم(عليهما السلام) فاختار بقاء الحسين(عليه السلام١العشرون معرفته اللصوص الذين قتلوا غلمانه(عليه السلام) الذين نهاهم عن الخروج إلّا يوم كذا١العاشر و مائة زهو النبيّ(صلى اللّه عليه و آله) و جبرائيل(عليه السلام) به و بأخيه الحسن(عليهما السلام١العاشر أنّه(عليه السلام) من نور في رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله١الستّون و مائة انتقام آخر و غيره١الستّون أنّه(عليه السلام) و أصحابه لا يجدون ألم مسّ الحديد١السبعون و مائة قراءة الرأس الكريم١السبعون ارتداد الأعمى بصيرا١السادس و العشرون و مائة خبر الجمّال الذي أراد سلب التكّة١السادس و العشرون طبعه(عليه السلام) في حصاة حبابة الوالبيّة١السادس و الستّون و مائة النور و القراءة من الرأس الشريف١السادس و الستّون الجدار الذي رمي بينه(عليه السلام) و بين أخيه الحسن(عليه السلام) حين أرادا الحاجة، و العين التي نبعت لهما، و يبس يد عدوّه حين همّ به١السادس و السبعون شقّ اللؤلؤة بنصفين جبرائيل(عليه السلام١السادس و الخمسون و مائة نور الرأس١السادس و الخمسون أنّه(عليه السلام) أرى الأصبغ رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) و أمير المؤمنين(عليه السلام١السادس و الثمانون الرطب١السادس و الثلاثون و مائة انتقام آخر١السادس و الثلاثون استجابة دعائه(عليه السلام) على ابن جوزة- لعنه اللّه١السادس و التسعون هديّة النبق و الخرنوب و السفرجل و الرمّان من جبرائيل لهما(عليهم السلام) من الفردوس الأعلى١السادس و الأربعون و مائة انتقام آخر١السادس و الأربعون أنّه لم يولد لستّة أشهر فعاش إلّا الحسين(عليه السلام)، و عيسى بن مريم(عليه السلام١السادس عشر و مائة أنّه مكتوب عن يمين العرش أنّ الحسين(عليه السلام) مصباح الهدى١السادس عشر إخراجه(عليه السلام) من سارية المسجد عنبا و موزا١السادس الملك الذي نادى يوم ولد١السابع و مائة الفرجة المكشوطة إلى العرش١السابع و العشرون و مائة الأسد يحرس الحسين(عليه السلام١السابع و العشرون مثله١السابع و الستّون و مائة كلام الرأس الشريف١السابع و الستّون إظهاره(عليه السلام) لجماعة أباه(عليه السلام١السابع و السبعون كلام الظبية بفضله(عليه السلام١السابع و الخمسون و مائة قراءة الرأس١السابع و الخمسون تعريضه(عليه السلام) بابن الزبير١السابع و الثمانون و مائة طبعه في حصاة غانم بن [أمّ] غانم و إعطائه ايّاها في نومه١السابع و الثمانون هنيئا مريئا عند الشرب١السابع و الثلاثون و مائة انتقام آخر١السابع و الثلاثون استجابة دعائه(عليه السلام) على عبد اللّه بن الحصين١السابع و التسعون البطّيخ و الرمّان و السفرجل و التفّاح الذي نزل من السماء١السابع و الأربعون و مائة انتقام آخر١السابع عشر و مائة أنّه(عليه السلام) أحبّ أهل الأرض إلى أهل السماء١السابع عشر إخباره(عليه السلام) باجتماع طغاة بني أميّة على قتله و يقدمهم عمر بن سعد- لعنه اللّه١السابع تفجّع الملك(عليه السلام) عليه(عليه السلام١الرابع و مائة المكتوب على ذقن الحوريّة١الرابع و العشرون و مائة أنّه ذكر مقتله(عليه السلام) في كتب الأوّلين١الرابع و العشرون كلام رأسه الشريف و قراءته سورة الكهف١الرابع و الستّون و مائة نور للرأس الشريف١الرابع و الستّون إحياء ميّت١الرابع و السبعون و مائة ما رآه بعض القوم اللئام١الرابع و السبعون الثياب التي أتى بها رضوان خازن الجنّة له و لأخيه(عليهما السلام١الرابع و الخمسون و مائة كلام الرأس و انتقام آخر١الرابع و الخمسون أنّه(عليه السلام) أرى جماعة ما لا يطيقون١الرابع و الثمانون و مائة علة إقدام أصحاب الحسين(عليه السلام) على القتل١الرابع و الثمانون الرمّان١الرابع و الثلاثون و مائة انتقام آخر١الرابع و التسعون البرقة لهما(عليهما السلام١الرابع و الأربعون و مائة انتقام آخر١الرابع و الأربعون استشهاده(عليه السلام) رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) لمّا عزم على الخروج إلى العراق١الرابع نزول ألف قبيل، و القبيل ألف ألف من الملائكة و الصّفح عن الملك دردائيل يوم مولده١الرابع عشر و مائة أنّ رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) فداه بابنه إبراهيم(عليه السلام١الرابع عشر علمه(عليه السلام) بمشهده و أنّ زحر بن قيس يحمل رأسه إلى يزيد و لا يعطيه شيئا١الخمسون و مائة انتقام آخر١الخمسون الماء الذي أخرجه إلى أصحابه١الخامس و مائة الملك الذي نزل على صفة الطير١الخامس و العشرون و مائة الذي سلب الحسين(عليه السلام) شلّت يده في الحال١الخامس و العشرون سقيه(عليه السلام) أصحابه من إبهامه و إطعامهم من طعام الجنّة و سقيهم من شرابها١الخامس و الستّون و مائة النور و القراءة و الكلام و النار١الخامس و الستّون اسوداد الشعر بعد ما ابيضّ١الخامس و السبعون الثياب التي أتى بها جبرائيل(عليه السلام) له و لاخيه الحسن(عليهما السلام) من الجنّة١الخامس و الخمسون و مائة انتقام آخر١الخامس و الخمسون كلام الغلام الرضيع١الخامس و الثمانون و مائة إخباره(عليه السلام) بأنّ اصحابه يقتلون في غد و ابن اخيه القاسم و ابنه عبد اللّه١الخامس و الثمانون الرمّان و العنب١الخامس و الثلاثون و مائة انتقام آخر١الخامس و التسعون معرفتهما(عليهما السلام) ألف ألف لغة١الخامس و الأربعون و مائة انتقام آخر١الخامس و الأربعون أنّه(عليه السلام) لمّا أراد الخروج إلى العراق بعثت إليه أمّ سلمة، و ذكرت له التربة المودّعة عندها من رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله)، و أراها الحسين(عليه السلام) كربلاء و مضجعه و مضجع أصحابه بها١الخامس عشر و مائة التفّاحة و الرمّانة و السفرجلة الّتي من جبرائيل(عليه السلام١الخامس عشر كلام أسد عقور١الخامس الصّفح عن فطرس من اللّه جلّ جلاله١الحادي و مائة الطبق الذي نزل و فيه الرطب و الجفنة من الثريد١الحادي و العشرون و مائة أنّه(عليه السلام) النجم، و يزيد- لعنه اللّه- الحيّة الرقطاء١الحادي و العشرون شفاؤه(عليه السلام) من الوضح في حبابة الوالبية١الحادي و الستّون و مائة تخريف لمن حمل الرأس١الحادي و الستّون كلامه(عليه السلام) مع فرسه١الحادي و السبعون و مائة مثله١الحادي و السبعون علمه(عليه السلام) أنّ الأعرابي جنب١الحادي و الخمسون و مائة انتقام آخر١الحادي و الخمسون الماء الذي خرج من خاتمه(عليه السلام) للقاسم بن الحسن(عليه السلام١الحادي و الثمانون السفرجلة١الحادي و الثلاثون استجابة دعائه على ابن جويريّة١الحادي و التسعون و مائة يبس يد فرعون هذه الامة الّتي مدّها إليه(عليه السلام١الحادي و التسعون الملك الموكّل بحفظه و حفظ أخيه الحسن(عليهما السلام١الحادي و الأربعون و مائة انتقام آخر١الحادي عشر و مائة ذكر الدابّة البحرية له(عليه السلام١الحادي عشر أنّه(عليه السلام) لم يرتضع من انثى بل من إبهام رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله)، و في رواية اخرى: من لسانه١الثمانون التفّاحة النازلة١الثلاثون و مائة انتقام من عدوّه١الثلاثون استجابة دعائه(عليه السلام) في الاستسقاء١الثاني و مائة القصران اللذان رآهما النبي(صلى اللّه عليه و آله) له(عليه السلام) و لأخيه الحسن في الجنّة أحدهما أخضر و الآخر أحمر١الثاني و العشرون و مائة الجنّ الذين من الطيّارة استأذنوه في القتال١الثاني و العشرون النخلة اليابسة أخرج منها الرطب١الثاني و الستّون و مائة انتقام و فضيلة١الثاني و الستّون محاماة فرسه عنه(عليه السلام١الثاني و السبعون و مائة كلامه(عليه السلام١الثاني و السبعون أنّه و أخاه الحسن(عليهما السلام) يعرفان ألف ألف لغة١الثاني و الخمسون و مائة انتقام آخر١الثاني و الثمانون الأترجّة١الثاني و الثلاثون استجابة دعائه على ابن أبي جويريّة المزني١الثاني و التسعون و مائة في رأسه الشريف إنّه ارسل إليه طير فأخذه بالصندوق و دفن عند أبيه أمير المؤمنين(عليهما السلام١الثاني و التسعون الملك الذي بصورة ثعبان يحرسهما(عليهما السلام١الثاني و الأربعون و مائة انتقام آخر١الثاني و الأربعون استجابة دعائه(عليه السلام) في الخيرة حين أراد الخروج إلى الكوفة، و أنّه رأى جدّه(صلى اللّه عليه و آله) في المنام١الثاني عشر و مائة أنّه(عليه السلام) كان يهتدي الناس ببياض جبينه و نحره، و كان جبرائيل(عليه السلام) يناغيه في مهده١الثاني عشر علمه(عليه السلام) المصارع بالعراق١الثامن و مائة أنّه(عليه السلام) يرى عند الاحتضار١الثامن و العشرون و مائة حديث الطير١الثامن و العشرون الأسد الذي منع من وطىء جسد الحسين(عليه السلام١الثامن و الستّون و مائة النور من الرأس الكريم و قراءة القرآن١الثامن و الستّون إخباره(عليه السلام) بأنّ المرأة التي تزوّجها مولاه مشئومة١الثامن و السبعون الجام النازل١الثامن و الخمسون و مائة قراءة الرأس أيضا١الثامن و الخمسون كفّه بكفّ جبرائيل(عليهما السلام١الثامن و الثمانون و مائة استجابة الدعاء في الاستسقاء١الثامن و الثلاثون و مائة انتقام آخر١الثامن و الثلاثون استجابة دعائه(عليه السلام) على رجل١الثامن و التسعون الجام الذي نزل و فيه التحفة١الثامن و الأربعون و مائة انتقام آخر١الثامن و الأربعون علمه(عليه السلام) بموضع الماء١الثامن عشر و مائة أنّه(عليه السلام) أكل من طعام الجنّة في الدنيا١الثامن عشر إخباره(عليه السلام) الأوزاعي ممّا جاء إليه من منعه عن المسير إلى العراق١الثالث و العشرون و مائة إخباره(عليه السلام) بأنّ عمر بن سعد- لعنه اللّه- يقتل١الثالث و العشرون إخباره(عليه السلام) بأنّ من لحق به استشهد١الثالث و الستّون و مائة انتقام آخر١الثالث و الستّون تخليصه(عليه السلام) يد الرجل من ذراع المرأة١الثالث و السبعون و مائة النور المنتشر على الرأس الكريم١الثالث و السبعون الحلّة التي أهداها اللّه جلّ جلاله لأجله(عليه السلام١الثالث و الخمسون و مائة انتقام آخر١الثالث و الخمسون أنّه(عليه السلام) دخل على مريض فطارت الحمى حين دخل(عليه السلام١الثالث و الثمانون الرمّان١الثالث و الثلاثون و مائة انتقام آخر١الثالث و الثلاثون استجابة دعائه على تميم بن حصين١الثالث و التسعون و مائة علمه(عليه السلام) بأجله بمن يقتل معه و انّ ابنه عليّا(عليه السلام) لا يقتل، و إنّه أبو أئمة ثمانية١الثالث و التسعون الحيّة التي حرستهما١الثالث و الأربعون و مائة انتقام آخر١الثالث و الأربعون النور الذي خرج له(عليه السلام) من قبر جدّه(صلى اللّه عليه و آله) حين أراد أن يودّعه١الثالث عشر و مائة كان ميكائيل يهزّ مهد الحسين(عليه السلام١الثالث عشر نزول الملائكة إليه و إخباره بأنّه لا ينجو من أصحابه إلّا ولده علي(عليه السلام١التّاسع و الستّون أنّه(عليه السلام) اعطي ما اعطي النبيّون من إحياء الموتى و إبراء الأكمه و الأبرص و المشي على الماء١التسعون و مائة انّه(عليه السلام) حيّ بعد الموت١التسعون الملك الذي حرسه و أخاه الحسن(عليهما السلام١التاسع و العشرون و مائة الانتقام ممّن سلبه(عليه السلام١التاسع و العشرون الكلبية و جواريها اللاتي في مأتمه(عليه السلام) و ما اهدي لهنّ١التاسع و الستّون و مائة نزول الملائكة و الأنبياء على الرأس الكريم١التاسع و السبعون جام آخر١التاسع و الخمسون و مائة أنّه كان رأسه(عليه السلام) يذكر اللّه تعالى١التاسع و الخمسون أنّ أصحاب الحسين(عليه السلام) معروفون بأسمائهم من قبل١التاسع و الثمانون و مائة الصحيفة الّتي عنده(عليه السلام) المأمور فيها أن يخرج إلى الشهادة١التاسع و الثمانون النّور الذي مشى فيه و أخوه الحسن(عليهما السلام) و المطر الذي لم يصبهما و الجنّي الذي حرسهما١التاسع و الثلاثون و مائة انتقام آخر١التاسع و الثلاثون استجابة دعائه(عليه السلام) على رجل١التاسع و التسعون الطبق الذي نزل و فيه الكعك و الزبيب و التمر١التاسع و الأربعون و مائة انتقام آخر١التاسع و الأربعون أنّه(عليه السلام) دفع إليه أربعة من الملائكة شربة من الماء١التاسع عشر و مائة أنّ جبرائيل(عليه السلام) سأل اللّه جل جلاله أن يكون خادمهم(عليهم السلام١التاسع عشر إخباره بأنّه(عليه السلام) صاحب كربلاء١الأربعون و مائة انتقام آخر١الأربعون استجابة دعائه(عليه السلام) على رجل١
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.