أعطه لمن أوصى له، و إن كان يهوديا أو نصرانيا، لأنّ اللّه يقول: «فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ».…
نسختها التي بعدها «فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً» يعنى الموصى إليه إن خاف جنفا من الموصى إليه فى ثلثه جميعا فيما أوصى به إليه مما لا يرضى الله به فى خلاف الحقّ، فلا إثم على الموصى إليه، أن يبدله إلى الحق و إلى ما يرضى اللّه به من سبيل الخير.…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.