سأله عمران الصابي في مجلس كبير جمع له المأمون فيه متكلمي الملل كلهم المخالفين للاسلام فخصم جميعهم - والخبر طويل والمجلس مشهور ذكرنا منه ما اقتضاه الكتاب -. قال له عمران الصابي: أخبرني نوحد الله بحقيقة أم نوحده بوصف ؟ فقال له الرضا (عليه السلام): إن النور البدئ الواحد الكون الاول واحد لا شريك…
له ولا شئ معه، فرد لا ثاني معه. ولا معلوم - ولا مجهول - ولا محكم ولا متشابه ولا مذكور ولا منسا ولا شئ يقع عليه اسم شئ من الاشياء كلها. فكان البدئ قائما بنفسه، نور غني مستغن عن غيره، لا من وقت كان ولا إلى وقت يكون. ولا على شئ قام ولا إلى شئ استتر. ولا في شئ استكن. ولا يدرك القائل مقالا إذا خطر بباله …
على الوجود الذي هو التربيع والتدوير والتثليث لان الله يدرك بالاسماء و الصفات ولا يدرك بالتحديد. فليس ينزل بالله شئ من ذلك حتى يعرفه خلقه معرفتهم لانفسهم، ولو كانت صفاته لا تدل عليه واسماؤه لا تدعو إليه لكانت العبادة من الخلق لاسمائه وصفاته دون معناه ولو كان كذلك لكان المعبود الواحد غير الله لان صفات…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.