باب 51 التواضع
٢٧ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ١أَعْرَفُ النَّاسِ بِحُقُوقِ إِخْوَانِهِ- وَ أَشَدُّهُمْ قَضَاءً لَهَا أَعْظَمُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ شَأْناً- وَ مَنْ تَوَاضَعَ فِي الدُّنْيَا لِإِخْوَانِهِ- فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الصِّدِّيقِينَ- وَ مِنْ شِيعَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام…
بحار الأنوار · رقم ٤طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ وَ تَوَاضَعَ مِنْ غَيْرِ مَنْقَصَةٍ- وَ جَالَسَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَ الرَّحْمَةِ وَ خَالَطَ أَهْلَ الذُّلِّ وَ الْمَسْكَنَةِ وَ أَنْفَقَ مَالًا جَمَعَهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ.…
بحار الأنوار · رقم ٦أَرْسَلَ النَّجَاشِيُّ مَلِكُ الْحَبَشَةِ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ أَصْحَابِهِ- فَدَخَلُوا عَلَيْهِ وَ هُوَ فِي بَيْتٍ لَهُ جَالِسٌ عَلَى التُّرَابِ- وَ عَلَيْهِ خُلْقَانُ الثِّيَابِ- قَالَ فَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ- فَأَشْفَقْنَا مِنْهُ حِينَ رَأَيْنَاهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ-…
بحار الأنوار · رقم ١١مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ وُلْدِ آدَمَ إِلَّا وَ نَاصِيَتُهُ بِيَدِ مَلَكٍ فَإِنْ تَكَبَّرَ جَذَبَهُ بِنَاصِيَتِهِ إِلَى الْأَرْضِ- وَ قَالَ لَهُ تَوَاضَعْ وَضَعَكَ اللَّهُ- وَ إِنْ تَوَاضَعَ جَذَبَهُ بِنَاصِيَتِهِ- ثُمَّ قَالَ لَهُ ارْفَعْ رَأْسَكَ رَفَعَكَ اللَّهُ وَ لَا وَضَعَكَ بِتَوَاضُعِكَ. التَّوَ…
بحار الأنوار · رقم ١٢التَّوَاضُعُ أَصْلُ كُلِّ خَيْرٍ نَفِيسٍ وَ مَرْتَبَةٍ رَفِيعَةٍ وَ لَوْ كَانَ لِلتَّوَاضُعِ لُغَةٌ يَفْهَمُهَا الْخَلْقُ- لَنَطَقَ عَنْ حَقَائِقِ مَا فِي مَخْفِيَّاتِ الْعَوَاقِبِ وَ التَّوَاضُعُ مَا يَكُونُ فِي اللَّهِ وَ لِلَّهِ وَ مَا سِوَاهُ مَكْرٌ- وَ مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ شَرَّفَهُ اللَّهُ ع…
بحار الأنوار · رقم ١٣سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ فَقَالَ كَانَ رَجُلًا شَرِيفاً مُوسِراً- فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام…
بحار الأنوار · رقم ١٤أَفْطَرَ رَسُولُ اللَّهِعَشِيَّةَ الْخَمِيسِ فِي مَسْجِدِ قُبَا فَقَالَ هَلْ مِنْ شَرَابٍ فَأَتَاهُ أَوْسُ بْنُ خَوْلَةَ الْأَنْصَارِيُّ بِعُسٍّ مِنْ لَبَنٍ مَخِيضٍ بِعَسَلٍ - فَلَمَّا وَضَعَهُ عَلَى فِيهِ نَحَّاهُ- ثُمَّ قَالَ شَرَابَانِ يُكْتَفَى بِأَحَدِهِمَا عَنْ صَاحِبِهِ- لَا أَشْرَبُهُ وَ لَا…
بحار الأنوار · رقم ١٦إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ حُبِسَ عَنْهُ الْوَحْيُ ثَلَاثِينَ صَبَاحاً- فَصَعِدَ عَلَى جَبَلٍ بِالشَّامِ يُقَالُ لَهُ أَرِيحَا- فَقَالَ يَا رَبِّ لِمَ حَبَسْتَ عَنِّي وَحْيَكَ وَ كَلَامَكَ- أَ لِذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ فَهَا أَنَا بَيْنَ يَدَيْكَ فَاقْتَصَّ لِنَفْسِكَ رِضَاهَا- وَ إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا …
بحار الأنوار · رقم ١٨قَدِمَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى النَّبِيِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُسَابِقُنِي بِنَاقَتِكَ هَذِهِ- قَالَ فَسَابَقَهُ فَسَبَقَهُ الْأَعْرَابِيُّ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِإِنَّكُمْ رَفَعْتُمُوهَا فَأَحَبَّ اللَّهُ أَنْ يَضَعَهَا- إِنَّ الْجِبَالَ تَطَاوَلَتْ لِسَفِينَةِ نُوحٍ- وَ كَانَ الْجُودِيُّ أَشَد…
بحار الأنوار · رقم ١٩إِنَّ فِي السَّمَاءِ مَلَكَيْنِ مُوَكَّلَيْنِ بِالْعِبَادِ- فَمَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَاهُ وَ مَنْ تَكَبَّرَ وَضَعَاهُ.…
بحار الأنوار · رقم ٢٠التَّوَاضُعُ أَنْ تَرْضَى مِنَ الْمَجْلِسِ بِدُونِ شَرَفِكَ وَ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَى مَنْ لَاقَيْتَ- وَ أَنْ تَتْرُكَ الْمِرَاءَ وَ إِنْ كُنْتَ مُحِقّاً- وَ رَأْسُ الْخَيْرِ التَّوَاضُعُ.…
بحار الأنوار · رقم ٢١بِالتَّوَاضُعِ تَتِمُّ النِّعْمَةُ. مَا أَحْسَنَ تَوَاضُعَ الْأَغْنِيَاءِ لِلْفُقَرَاءِ طَلَباً لِمَا عِنْدَ اللَّهِ- وَ أَحْسَنُ مِنْهُ تِيهُ الْفُقَرَاءِ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ اتِّكَالًا عَلَى اللَّهِ.…
بحار الأنوار · رقم ٢٣أَرْسَلَ النَّجَاشِيُّ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ أَصْحَابِهِ- فَدَخَلُوا عَلَيْهِ وَ هُوَ فِي بَيْتٍ لَهُ جَالِسٌ عَلَى التُّرَابِ- وَ عَلَيْهِ خُلْقَانُ الثِّيَابِ- قَالَ فَقَالَ جَعْفَرٌ عليه السلام.…
بحار الأنوار · رقم ٢٤إِنَّ فِي السَّمَاءِ مَلَكَيْنِ مُوَكَّلَيْنِ بِالْعِبَادِ- فَمَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَاهُ وَ مَنْ تَكَبَّرَ وَضَعَاهُ.…
بحار الأنوار · رقم ٢٥أَفْطَرَ رَسُولُ اللَّهِ عَشِيَّةَ خَمِيسٍ فِي مَسْجِدِ قُبَا- فَقَالَ هَلْ مِنْ شَرَابٍ- فَأَتَاهُ أَوْسُ بْنُ خَوَلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ بِعُسِّ مَخِيضٍ بِعَسَلٍ- فَلَمَّا وَضَعَهُ عَلَى فِيهِ نَحَّاهُ- ثُمَّ قَالَ شَرَابَانِ يُكْتَفَى بِأَحَدِهِمَا مِنْ صَاحِبِهِ- لَا أَشْرَبُهُ وَ لَا أُحَرِّمُهُ…
بحار الأنوار · رقم ٢٦مِثْلَهُ وَ قَالَ مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللَّهِ أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي جَنَّتِهِ.…
بحار الأنوار · رقم ٢٧يَذْكُرُ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ مَلَكٌ فَقَالَ- إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُخَيِّرُكَ أَنْ تَكُونَ عَبْداً رَسُولًا مُتَوَاضِعاً- أَوْ مَلِكاً رَسُولًا- قَالَ فَنَظَرَ إِلَى جَبْرَئِيلَ عليه السلام.…
بحار الأنوار · رقم ٢٨مِنَ التَّوَاضُعِ أَنْ تَرْضَى بِالْمَجْلِسِ دُونَ الْمَجْلِسِ- وَ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَى مَنْ تَلْقَى- وَ أَنْ تَتْرُكَ الْمِرَاءَ وَ إِنْ كُنْتَ مُحِقّاً- وَ لَا تُحِبَّ أَنْ تُحْمَدَ عَلَى التَّقْوَى.…
بحار الأنوار · رقم ٣٦التَّوَاضُعُ أَنْ تُعْطِيَ النَّاسَ مَا تُحِبُّ أَنْ تُعْطَاهُ. قُلْتُ مَا حَدُّ التَّوَاضُعِ الَّذِي إِذَا فَعَلَهُ الْعَبْدُ كَانَ مُتَوَاضِعاً- فَقَالَ التَّوَاضُعُ دَرَجَاتٌ مِنْهَا أَنْ يَعْرِفَ الْمَرْءُ قَدْرَ نَفْسِهِ- فَيُنْزِلَهَا مَنْزِلَتَهَا بِقَلْبٍ سَلِيمٍ- لَا يُحِبُّ أَنْ يَأْتِيَ إ…