الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابمكارم الأخلاق › باب 9 مكارم أخلاقه و سيره و سننه (صلى الله عليه و آله) و ما أدبه الله تعالى به‏

باب 9 مكارم أخلاقه و سيره و سننه (صلى الله عليه و آله) و ما أدبه الله تعالى به‏

٢٣ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ١
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَقِلْنَا فِيهِ فَرَدَّ عَلَيَّ الدَّرَاهِمَ وَ جِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَعْطَوْنِي أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ لِأَشْتَرِيَ لَهُمْ بِهَا حَاجَةً فَضَاعَتْ فَلَا أَجْسُرُ أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْهِمْ فَأَعْطَاهَا رَس…
بحار الأنوار · رقم ٢
خَمْسٌ لَا أَدَعُهُنَّ حَتَّى الْمَمَاتِ الْأَكْلُ عَلَى الْحَضِيضِ مَعَ الْعَبِيدِ وَ رُكُوبِيَ الْحِمَارَ مُؤْكَفاً وَ حَلْبِيَ الْعَنْزَ بِيَدِي وَ لُبْسُ الصُّوفِ وَ التَّسْلِيمُ عَلَى الصِّبْيَانِ لِتَكُونَ سُنَّةً مِنْ بَعْدِي. مِثْلَهُ.…
بحار الأنوار · رقم ٤
قُلْتُ لِلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام.…
بحار الأنوار · رقم ٥
إِنَّ يَهُودِيّاً كَانَ لَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم…
بحار الأنوار · رقم ٦
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَبْكِي وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ لَا تَنْزِعْ مِنِّي صَالِحَ مَا أَعْطَيْتَنِي أَبَداً-…
بحار الأنوار · رقم ٧
جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ عِنْدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَأَعْطِ هَذَا السَّائِلَ أَرْبَعَةَ أَوْسَاقِ تَمْرٍ قَالَ فَأَعْطَاهُ قَالَ ثُمَّ جَاءَ الْأَنْصَارِيُّ بَعْدُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَكُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ ا…
بحار الأنوار · رقم ٨
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ إِنَّ دِرْعَهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ مِنْ يَهُودِ الْمَدِينَةِ بِعِشْرِينَ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ استلفها [اسْتَسْلَفَهَا نَفَقَةً لِأَهْلِهِ.…
بحار الأنوار · رقم ٩
أَنَّ الْمَسَاكِينَ كَانُوا يَبِيتُونَ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَكَلَ مِنْهَا ثَلَاثُونَ رَجُلًا ثُمَّ رُدَّتْ إِلَى أَزْوَاجِهِ شِبْعُهُنَ.…
بحار الأنوار · رقم ١٢
أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتُ لَكَ بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَباً قَالَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ قَالَ يَا رَبِّ أَشْبَعُ يَوْماً فَأَحْمَدُكَ وَ أَجُوعُ يَوْماً فَأَسْأَلُكَ.…
بحار الأنوار · رقم ١٥
مَا شَبِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم.…
بحار الأنوار · رقم ١٦
قَالَ رَجُلٌ لِلرِّضَا عليه السلام وَ هُوَ فِي تَقِيَّةٍ فَقَالَ أَمَّا بَعْدَ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ.…
بحار الأنوار · رقم ١٨
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ عليه السلام.…
بحار الأنوار · رقم ٢٠
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم.…
بحار الأنوار · رقم ٢٢
نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم.…
بحار الأنوار · رقم ٢٣
إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم. بيان:…
بحار الأنوار · رقم ٢٥
كُنْتُ أَرْعَى غُنَيْمَةَ أَهْلِي وَ كَانَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم.…
بحار الأنوار · رقم ٢٦
خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ فَقَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ فَأَعْطَى اللَّهُ مُحَمَّداً تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ جُزْءاً ثُمَّ قَسَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ جُزْءاً وَاحِداً.…
بحار الأنوار · رقم ٢٧
ضَعُفْتُ عَنِ…
بحار الأنوار · رقم ٣١
مَرَّتِ امْرَأَةٌ بَدَوِيَّةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم…
بحار الأنوار · رقم ٣٢
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَسَمَ فِيهَا الْأَمْوَالَ وَ جَعَلَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ فَيُعْطِيهِمْ حَتَّى أَلْجَئُوهُ إِلَى الشَّجَرَةِ فَأَخَذَتْ بُرْدَهُ وَ خَدَشَتْ ظَهْرَهُ حَتَّى جَلَوْهُ عَنْهَا وَ هُمْ يَسْأَلُونَهُ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ رُدُّوا عَلَيَّ بُرْدِي وَ ا…
بحار الأنوار · رقم ٣٣
حَتَّى انْتَزَعَتِ الشَّجَرَةُ رِدَاءَهُ وَ خَدَشَتِ الشَّجَرَةُ ظَهْرَهُ.…
بحار الأنوار · رقم ٣٤
أَمَّا آدَابُهُ صلى الله عليه وآله وسلم…
بحار الأنوار · رقم ٣٥
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِحَبْلٍ مِنْ لِيفٍ تَحْتَهُ إِكَافٌ مِنْ لِيفٍ. لَمْ يَكُنْ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ كَانُوا إِذَا رَأَوْهُ لَمْ يَقُومُوا إِلَيْهِ لِمَا يَعْرِفُونَ مِنْ كَرَاهِيَتِهِ. كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ رَسُول…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.