اتّقوا اللّه و استعينوا على ما أنتم عليه بالورع و الاجتهاد، فى طاعة اللّه، فإن أشدّ ما يكون أحدكم اغتباطا ما هو عليه لو قد صار في حدّ الآخرة، و انقطعت الدّنيا عنه، فاذا كان فى ذلك الحدّ عرف أنّه قد استقبل النعيم و الكرامة من اللّه و البشرى بالجنّة، و أمن ممّن كان يخاف و أيقن أنّ الّذي كان عليه…
«من يطع اللّه و رسوله فاولئك مع الّذين أنعم اللّه عليهم من النبيين و الصدّيقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا» فمنّا النّبي و منّا الصديق و الشهداء و الصالحون…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.