لأن أحجّ حجّة أحبّ إلىّ من أن أعتق رقبة و رقبة حتّى انتهى الى عشرة و مثلها حتّى انتهى إلى سبعين، و لأن أعول أهل بيت من المسلمين أشبع جوعتهم و أكسو عورتهم و أكفّ وجوههم، من الناس أحبّ الىّ من أحجّ حجة و حجّة و حجّة حتى انتهى الى عشر و عشر و عشر و مثلها حتّى انتهى إلى سبعين…
لإن أحجّ حجّة أحبّ إلىّ من أن أعتق رقبة- حتّى انتهى إلى عشرة- و مثلها و مثلها حتّى انتهى الى سبعين و لأن أعول أهل بيت من المسلمين و أشبع جوعتهم و أكسو عريهم، و أكفّ وجوههم عن الناس أحبّ الىّ من أن أحجّ حجّة و حجّة و حجّة حتّى انتهى إلى عشر و مثلها حتّى انتهى الى سبعين…
كانت أرض بينى و بين رجل فأراد قسمتها و كان الرجل صاحب نجوم فنظر إلى الساعة الّتي فيها السعود فخرج فيها و نظر الى الساعة التي فيها النحوس فبعث إلى أبى فلمّا اقتسما الأرض خرج خير السهمين لأبى (عليه السلام)…
النجوم يتعجّب، فقال له أبى: مالك؟ فأخبره الخبر، فقال له أبى مهلا أدلّك على خير ممّا صنعت: إذا أصبحت فتصدّق بصدقة تذهب عنك نحس ذلك اليوم، و إذا أمسيت فتصدّق بصدقة تذهب عنك نحس تلك الليلة…