الأقسامبصائر الدرجات › الجزء الأول

الجزء الأول

الأبواب
باب في أئمة آل محمد(ع)أنهم أهل الذكر الذين أمر الله بسؤالهم و الأمر إليهم إن شاءوا أجابوا و إن شاءوا لم يجيبوا٢٧باب في أئمة آل محمد(ع)حديثهم صعب مستصعب٢١باب في الأئمة(ع)و ما قال فيهم رسول الله(ص)بأن الله أعطاهم فهمي و علمي١٨باب فيه خلق أبدان الأئمة(ع)و قلوبهم و أبدان الشيعة و قلوبهم لئلا يدخل الناس الغلو في عجائب علمهم١٦باب ثواب العالم و المتعلم١٦باب في الأئمة(ع)أنهم الذين قال الله فيهم إنهم أورثهم الكتاب و إنهم السابقون بالخيرات١٥باب ما أمر الناس بأن يطلبوا العلم من معدنه و معدنه آل محمد ع١٠تتمة باب أن أمرهم صعب مستصعب٩باب في الأئمة(ع)أنهم هم الذين قال الله تعالى إنهم يعلمون و أعداءهم الذين لا يعلمون و شيعتهم أولو الألباب٩باب في أئمة آل محمد(ع)و أن الله تعالى أوجب طاعتهم و مودتهم و هم المحسودون على ما آتاهم الله من فضله٩باب في أئمة آل محمد(ع)أنهم الهادون يهدون إلى ما جاء به النبي (ص)٩باب فضل العالم على العابد٩باب في أئمة آل محمد(ع)و أن الله قرنهم بنبيه في السؤال فقال ﴿وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ﴾٨نادر من الباب في أن علم آل محمد(ع)سر مستسر و هو نادر من الباب٥باب في العلم أن طلبه فريضة على الناس٥باب في الضلال الذين ضلوا من أئمة الحق و اتخذوا الدين رأيا بغير هدى من أئمة الحق٥باب في الأئمة(ع)يكون عندهم الحلال و الحرام في الأحوال كلها و لكن لا يجيبون٥باب أن الناس يغدون على ثلاثة عالم و متعلم و غثاء و أن الأئمة من آل محمد(ص)هم العلماء و شيعتهم المتعلمون و سائر الناس غثاء٥نادر من الباب٤باب معرفة العالم الذي من عرفه عرف الله و من أنكره أنكر الله تعالى و السبب الذي يوفق لمعرفته٤باب فيه معرفة أئمة الهدى من أئمة الضلال و أنهم الجبت و الطاغوت و الفواحش٤باب فيه الفرق بين أئمة العدل من آل محمد(ع)و أئمة الجور من غيرهم بتفسير رسول الله(ص)و الأئمة٤باب في خلق أبدان الأئمة(ع)و في خلق أرواحهم و شيعتهم٣باب في أئمة آل محمد(ص)مستقى العلم عندهم و إنهم علماء لا يظلمون و لا يجهلون٣باب أمر النبي(ص)بالإيمان بعلي(ع)و الأئمة من بعده و ما أعطوا من العلم و التسليم لهم ع٣باب في الأئمة أنهم الصادقون٢باب في أئمة آل محمد(ص)أن أمرهم صعب مستصعب٢نادر من الباب و هو منه١
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.