الأقسامبصائر الدرجات › الجزء التاسع

الجزء التاسع

الأبواب
باب الأعمال تعرض على رسول الله(ص)و الأئمة (ص)١٦باب في صفة رسول الله(ص)و الأئمة(ع)فيما أعطوا من البصر و خصوا به من دون الناس ما يرون من الأعمال في النوم و اليقظة١٤باب الروح التي قال الله تعالى في كتابه و كذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا أنها في رسول الله(ص)و في الأئمة يخبرهم و يسددهم و يوفقهم١٤باب في الأئمة(ع)أن روح القدس يتلقاهم إذ احتاجوا إليه١٣باب الروح التي قال الله ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾ أنها في رسول الله(ص)و أهل بيته(ع)يسددهم و يوفقهم و يفقههم١٣باب في عرض الأعمال على الأئمة الأحياء من آل محمد (ص)١١باب في الأئمة أنهم تعرض عليهم الأعمال في أمر العمود الذي يرفع للأئمة و ما يصنع بهم في بطون أمهاتهم١١باب عرض الأعمال على الأئمة الأحياء و الأموات١١باب قول رسول الله(ص)في عرض الأعمال عليه إن حياته و مماته خير لكم و إن الأرض لا تطعم منهم شيئا٩باب في الإمام أنه يعلم الساعة التي يمضي فيها و ما يزاد في الليل و النهار و لا يوكل إلى نفسه٩باب الفصل الذي فيه الأحاديث النوادر مما يفعل بالأئمة من الأبواب التي فيها ذكر العمود و النور و غير ذلك٩باب في الإمام يرفع له في كل بلد منار و ينظر فيه إلى أعمال العباد٧باب ما جعل الله في الأنبياء و الأوصياء و المؤمنين و سائر الناس من الأرواح و أنه فضل الأنبياء و الأئمة من آل محمد بروح القدس و ذكر الأرواح الخمس٦باب في الإمام متى يعلم أنه إمام٦باب ما يسأل العالم عن العلم الذي يحدث به من صحف عندهم ازداده أو رواية فأخبر بسر و أن ذلك من الروح٥باب فصل الأحاديث في الأئمة ليس فيها ذكر الرؤية٥باب في الروح التي قال الله عز و جل ﴿يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ﴾ و هي تكون مع الأنبياء و الأوصياء و الفرق بين الروح و الملائكة٤باب رسول الله(ص)جعل الاسم الأكبر و ميراث النبوة و ميراث العلم إلى علي(ع)عند وفاته٤باب في الإمام أنه يزاد الذي بعده مثل ما أوتي الأول و زيادة خمسة أشياء٣باب في الأئمة أنه لو كان لألسن شيعتهم أوكية لحدثوا كل امرئ بما له٣باب في أن الإمام يرى ما بين المشرق و المغرب بالنور٣باب الأحاديث التي في الإمام أنه يكون في قرية فيرى ما في غيرها٣باب في أمير المؤمنين(ع)أنه قسيم الجنة و النار٢
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.