يا جابر إنّى لمحزون و إنى لمشغول القلب، و قلت: جعلت فداك و ما شغلك و ما حزن قلبك، فقال يا جابر من دخل قلبه صافى خالص دين اللّه، شغل قلبه عمّا سواه، يا جابر، ما الدّنيا و ما عسى أن يكون الدّنيا هل هى إلّا طعام، أكلته أو ثوب لبسته، أو امراة أصبتها، يا جابر إنّ المؤمنين لم يطمئنّوا الى الدّنيا ببقائهم …
إنى إنّما ضربت لك مثلا، لأنّها عند أهل اللبّ و العلم، باللّه كفيئ الظّلال، يا جابر، فاحفظ ما استرعاك اللّه عزّ و جلّ من دينه، و حكمته، و لا تسألنّ عن مالك عنده فانّ ماله، عند نفسك، فان تكن الدّنيا على غير ما وصفت لك، فتحول إلى دار المستعتب فلعمرى لرب حريص على أمر قد شقى به حين أتاه و لربّ كاره لأمر …
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.