الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتأعمال الأيام والشهور › باب 97 قضاياه (صلوات الله عليه) و ما هدى قومه إليه مما أشكل عليهم من مصالحهم و ق

باب 97 قضاياه (صلوات الله عليه) و ما هدى قومه إليه مما أشكل عليهم من مصالحهم و ق

٧ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ١
جَمَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ يَسْأَلُهُمْ مِنْ أَيِّ يَوْمِ نَكْتُبُ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام فَكَأَنَّهُ أَشَارَ أَنْ لَا تَبْتَدِعُوا بِدْعَةً وَ تَأَرَّخُوا كَمَا كَانُوا يَكْتُبُونَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ ص لِأَنَّهُ لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ص الْمَدِينَةَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ ا…
بحار الأنوار · رقم ١٢
وَ كَانَ الْهَيْثَمُ فِي جَيْشٍ فَلَمَّا جَاءَ جَاءَتِ امْرَأَتُهُ بَعْدَ قُدُومِهِ بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ بِوَلَدٍ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ مِنْهَا وَ جَاءَ بِهِ عُمَرُ وَ قَصَّ عَلَيْهِ فَأَمَرَ بِرَجْمِهَا فَأَدْرَكَهَا…
بحار الأنوار · رقم ٢٠
أَنَّ تِسْعَةَ إِخْوَةٍ أَوْ عَشَرَةً فِي حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ كَانَتْ لَهُمْ أُخْتٌ وَاحِدَةٌ فَقَالُوا لَهَا كُلَّ مَا يَرْزُقُنَا اللَّهُ نَطْرَحُهُ بَيْنَ يَدَيْكِ فَلَا تَرْغَبِي فِي التَّزْوِيجِ فَحَمِيَّتُنَا لَا تَحْمِلُ ذَلِكِ فَوَافَقَتْهُمْ فِي ذَلِكَ وَ رَضِيَتْ بِهِ وَ قَعَدَت…
بحار الأنوار · رقم ٢٧
أَنَّ عُمَرَ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ وَلَدَتْ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ فَهَمَّ بِرَجْمِهَا فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ يَقُولُ جَلَّ قَائِلًا…
بحار الأنوار · رقم ٣٤
أَنَّ رَجُلًا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ فَوَصَّى بِجُزْءٍ مِنْ مَالِهِ وَ لَمْ يُعَيِّنْهُ فَاخْتَلَفَ الْوُرَّاثُ فِي ذَلِكَ بَعْدَهُ وَ تَرَافَعُوا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ قَضَى عليه السلام إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَ هُمْ ثَمَانِيَةُ أَصْنَافٍ لِكُلِّ صِنْفٍ مِنْهُمْ سَهْمٌ مِنَ الصَّ…
بحار الأنوار · رقم ٣٦
أَنَّ امْرَأَةً تَرَكَتْ طِفْلًا ابْنَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ عَلَى سَطْحٍ فَمَشَى الطِّفْلُ يَحْبُو حَتَّى خَرَجَ مِنَ السَّطْحِ وَ جَلَسَ عَلَى رَأْسِ الْمِيزَابِ فَجَاءَتْ أُمُّهُ عَلَى السَّطْحِ فَمَا قَدَرَتْ عَلَيْهِ فَجَاءُوا بِسُلَّمٍ وَ وَضَعُوهُ عَلَى الْجِدَارِ فَمَا قَدَرُوا عَلَى الطِّفْلِ مِ…
بحار الأنوار · رقم ٤٥
قَامَ ابْنُ كَوَّاءَ الْيَشْكُرِيُّ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَا هَذَا الطَّيْرُ وَ مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ وَ التَّسْبِيحُ فَقَالَ وَيْحَكَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْمَلَائِكَةَ فِي صُوَرٍ شَتَّى أَلَا وَ إِنَّ لِلَّهِ مَلَكاً فِي صُورَةِ دِيكٍ أَنَجَ أَشْعَثَ…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.