السيّد ابن طاوس (رحمه الله): بإسنادنا عن مولانا الصادق (صلوات الله عليه)، و عن مولانا الحسن العسكريّ (عليه السلام) و يدخل بعضها في بعض، و هما من ابتداء ارادة الدخول إلى المسجد إلى أن يقف في مصلّاه، مستقبل القبلة فإذا أراد دخول المسجد استقبل القبلة، و قال: «بسم اللّه و باللّه و من اللّه و إلى اللّه، …
اللّهمّ افتح لي باب رحمتك و توبتك، و أغلق عنّي باب سخطك، و باب كلّ معصية هي لك، اللّهمّ أعطني في مقامي هذا جميع ما أعطيت أولياءك من الخير، و اصرف عنّي جميع ما صرفته عنهم من الأسواء و المكاره، ربّنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربّنا و لا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به، و اعف عنّا، و اغفر لنا، و ارحمنا …
اللّهمّ أعنّي على ذكرك، و شكرك و حسن عبادتك، الحمد للّه الذي جعلني ممّن يناجيه. اللّهمّ لك الحمد على ما هديتني، و لك الحمد على ما فضّلتني، و لك الحمد على ما رزقتني، و لك الحمد على كلّ بلاء حسن ابتليتني. اللّهمّ تقبّل صلاتي، و تقبّل دعائي، و اغفر لي، و ارحمني، و تب عليّ، إنّك أنت التوّاب الرحيم».…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.