الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالأدعية والمناجاة › باب 20 أنه نزل فيه صلوات الله عليه الذكر و النور و الهدى و التقى في القرآن‏

باب 20 أنه نزل فيه صلوات الله عليه الذكر و النور و الهدى و التقى في القرآن‏

٢٠ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ١
قَالَ لَمَّا أَخْبَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص بِفَضْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع- قَالُوا هُوَ مَجْنُونٌ فَقَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ- وَ ما هُوَ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَجْنُونٍ- إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ.…
بحار الأنوار · رقم ٢
سَأَلَ الْمَأْمُونُ الرِّضَا عليه السلام - فَقَالَ عليه السلام - لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَسْتَثْقِلُونَ قَوْلَ النَّبِيِّ ص فِيهِ- وَ لَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُ سَمْعاً.…
بحار الأنوار · رقم ٣
فِي قَوْلِهِ وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ - قَالَ ذِكْرُ رَبِّهِ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام.…
بحار الأنوار · رقم ٤
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام - قَالَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ عَلِيٍّ يَسْلُكْهُ الْعَذَابَ الصَّعَدَ- وَ هُوَ أَشَدُّ الْعَذَابِ.…
بحار الأنوار · رقم ٨
أَنَا الْمُنْذِرُ وَ أَنْتَ الْهَادِي لِكُلِّ قَوْمٍ. سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ لِي- هَادِي هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع. الْمُنْذِرُ النَّبِيُّ وَ الْهَادِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ يَعْنِي نَفْسَهُ. أَنَا الْمُنْذِرُ وَ الْهَادِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي ه…
بحار الأنوار · رقم ٩
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام - ثُمَّ قَالَ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ - ثُمَّ ضَمَّ يَدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ- أَنْتَ أَصْلُ الدِّينِ وَ مَنَارُ الْإِيمَانِ وَ غَايَةُ الْهُدَى- وَ أَمِيرُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ أَشْهَدُ لَكَ بِذَلِكَ.…
بحار الأنوار · رقم ١٠
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ ع- أَنَا الْمُنْذِرُ وَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ الْهَادِي إِلَى أَمْرِي.…
بحار الأنوار · رقم ١١
لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَ بَيْنَ رَبِّي مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ- مَا سَأَلْتُ…
بحار الأنوار · رقم ١٤
فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ الْمُنْذِرُ وَ عَلِيٌّ الْهَادِي- أَمَا وَ اللَّهِ…
بحار الأنوار · رقم ١٥
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ الْمُنْذِرُ وَ بِعَلِيٍّ يَهْتَدِي الْمُهْتَدُونَ.…
بحار الأنوار · رقم ١٦
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام - قَالَ الْمُنْذِرُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الْهَادِي عَلِيٌّ عليه السلام.…
بحار الأنوار · رقم ١٧
فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمُنْذِرُ وَ عَلِيٌّ الْهَادِي.…
بحار الأنوار · رقم ١٨
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ - قَالَ الْكِتَابُ عَلِيٌّ لَا شَكَّ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ قَالَ عليه السلام.…
بحار الأنوار · رقم ١٩
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً - أَيْ مَنْ تَرَكَ وَلَايَةَ عَلِيٍّ أَعْمَاهُ اللَّهُ وَ أَصَمَّهُ عَنِ الْهُدَى. قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع. فِي قَوْلِهِ ذِكْراً رَسُولًا النَّبِيُّ ذِكْرٌ مِنَ اللَّهِ- وَ عَلِيٌّ ذِكْرٌ مِنْ مُحَمَّدٍ كَمَا ق…
بحار الأنوار · رقم ٢٢
سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى- إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا الْمُنْذِرُ وَ عَلِيٌّ الْهَادِي- وَ كُلُّ إِمَامٍ هَادٍ لِلْقَرْنِ الَّذِي هُوَ فِيهِ.…
بحار الأنوار · رقم ٢٣
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ - فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا الْمُنْذِرُ- وَ فِي كُلِّ زَمَانٍ إِمَامٌ مِنَّا يَهْدِيهِمْ إِلَى مَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّ اللَّهِ ص- وَ الْهُدَاةُ مِنْ بَعْدِهِ عَلِيٌّ وَ الْأَوْصِيَاءُ مِنْ بَعْدِهِ وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ…
بحار الأنوار · رقم ٢٤
أَنَا الْمُنْذِرُ وَ عَلِيٌّ الْهَادِي إِلَى أَمْرِي.…
بحار الأنوار · رقم ٢٥
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام - قَالَ الْمَيِّتُ الَّذِي لَا يَعْرِفُ هَذَا الشَّأْنَ يَعْنِي هَذَا الْأَمْرَ- وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً إِمَاماً يَأْتَمُّ بِهِ- يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام - فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا هَذَا الْخَلْقُ الَّذِي لَا يَعْرِفُونَ شَيْئاً.…
بحار الأنوار · رقم ٢٧
قَالَ نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام.…
بحار الأنوار · رقم ٢٩
من الآيات التي فيها علي عليه السلام.…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.