باب 36 كفر قتلته عليه السلام و ثواب اللعن عليهم و شدة عذابهم و ما ينبغي أن يقال ١٣ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ١ يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَسْكُنَ الْغُرَفَ الْمَبْنِيَّةَ- فِي الْجَنَّةِ مَعَ النَّبِيِّ وَ آلِهِ فَالْعَنْ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ عليه السلام الْخَبَرَ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٢ مَنْ نَظَرَ إِلَى الْفُقَّاعِ أَوْ إِلَى الشِّطْرَنْجِ- فَلْيَذْكُرِ الْحُسَيْنَ عليه السلام.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٣ إِنَّ قَاتِلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام بَدَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمُ الْجُلُودَ غَيْرَهَا- حَتَّى يَذُوقُوا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ سَاعَةً- وَ يُسْقَوْنَ مِنْ حَمِيمِ جَهَنَّمَ فَالْوَيْلُ لَهُمْ مِنْ عَذَابِ النَّارِ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٥ يَقْتُلُ الْحُسَيْنَ شَرُّ الْأُمَّةِ وَ يَتَبَرَّأُ مِنْ وُلْدِهِ مَنْ يَكْفُرُ بِي.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٦ سِتَّةٌ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ كُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٍ- الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ الْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ- وَ التَّارِكُ لِسُنَّتِي وَ الْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللَّهُ- وَ الْمُتَسَلِّطُ بِالْجَبَرُوتِ لِيُذِلَّ مَنْ أَعَزَّهُ اللَّهُ- وَ يُعِزَّ مَنْ أَذَلَّهُ اللَّهُ- و…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٨ ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَاتِلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٩ إِنَّ فِي النَّارِ مَنْزِلَةً لَمْ يَكُنْ يَسْتَحِقُّهَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ- إِلَّا بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ع.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٢ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَ يَمُوتَ مَمَاتِي وَ يَدْخُلَ جَنَّةَ عَدْنٍ- قَضِيبٍ غَرَسَهُ رَبِّي بِيَدِهِ فَلْيَتَوَلَّ عَلِيّاً وَ الْأَوْصِيَاءَ مِنْ بَعْدِهِ- وَ لْيُسَلِّمْ لِفَضْلِهِمْ فَإِنَّهُمُ الْهُدَاةُ الْمَرْضِيُّونَ- أَعْطَاهُمُ اللَّهُ فَهْمِي وَ عِلْمِي- وَ هُمْ عِتْرَتِي مِ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٣ كَانَ قَاتِلُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا وَلَدَ زِنًا- وَ كَانَ قَاتِلُ الْحُسَيْنِ عليه السلام.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٩ اتَّخِذُوا الْحَمَامَ الرَّاعِبِيَّةَ فِي بُيُوتِكُمْ- فَإِنَّهَا تَلْعَنُ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليهم السلام). أنه لما جمع ابن زياد لعنه الله قومه لحرب الحسين عليه السلام…
⧉ نسخ