فأوحى اللّه عزّ و جلّ الى إدريس يا إدريس إنّ أهل قريتك قد عجّوا الىّ بالتوبة و الاستغفار و البكاء و التضرّع، و أنا اللّه الرّحمن الرّحيم، أقبل التوبة و أعفو عن السيئة، و قد رحمتهم و لم يمنعنى إجابتهم الى ما سألونى من المطر إلّا مناظرتك فيما سألتنى أن لا أمطر السّماء عليهم، حتّى تسألنى، فسلنى يا إدري…
فسأل وزراءه لمن هذه؟ فقالوا: لفلان، فدعا به، فقال له: أمتعنى بأرضك هذه، فقال: عيالى أحوج إليها منك، فغضب الملك و انصرف الى أهله، و كانت له امرأة من الأزارقة يشاورها فى الأمر إذ انزل به، فخرجت إليه فرأت فى وجهه…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.