إنّ العبد ليسأل اللّه حاجة من حوائج الدنيا، فيكون من شأن اللّه تعالى قضاؤها إلى أجل قريب أو بطىء فيذنب العبد عند ذلك الوقت ذنبا، فيقول للملك الموكّل بحاجته لا تنجزها له، فانّه تعرّض لسخطى استوجب الحرمان منّى.…
أن اطيعه و أعينه على طاعتى، و ان سألنى أعطيته و ان دعانى أجبته و ان اعتصم بى عصمته، و ان استكفانى كفيته و ان توكّل علىّ حفظته من وراء عورته، و إن كاده جميع خلقى كنت دونه.…