للحاج و المعتمر إحدى ثلاث خصال إما يقال له قد غفر لك ما مضى و ما بقى، و إمّا أن يقال له قد غفر لك ما مضى فاستانف العمل و إما أن يقال له قد حفظت فى أهلك و ولدك و هى أحسنهن.…
إنّ العبد المؤمن اذا أخذ فى جهازه لم يرفع قدما و لم يضع قدما إلّا كتب اللّه له بها حسنة حتّى اذا استقلّ لم يرفع بعيره خفّا و لم يضع خفّا إلا كتب اللّه له بها حسنة حتّى اذا قضى حجّه مكث ذا الحجّة و محرّما و صفرا يكتب له الحسنات و لا يكتب عليه السيئات إلا أن يأتى بكبيرة.…
إنّ الحاجّ إذا أخذ فى جهازه لم يخط خطوة فى شيء من جهازه إلّا كتب اللّه عزّ و جلّ له عشر حسنات و محى عنه عشر سيئات، و رفع له عشر درجات حتّى يفرغ من جهازه متى ما فرغ فإذا استقبلت به راحلته لم تضع خفّا و لم ترفعه إلّا كتب اللّه عزّ و جلّ له مثل ذلك حتّى يقضى نسكه، فاذا قضى نسكه، غفر اللّه له ذنوبه، و ك…
قد علمت أن لكما حاجة تريدان أن تسألانى عنها فإن شئتما أخبرتكما بحاجتكما قبل أن تسألانى و إن شئتما فاسألانى قالا: بل تخبرنا أنت يا رسول اللّه، فان ذلك أجلى للعمى و أبعد من الارتياب و أثبت للايمان.…
فاذا مسحت رأسك و قدميك تناثرت الذّنوب الّتي مشيت إليها على قدميك فهذا لك فى وضوئك، فاذا قمت إلى الصلاة و توجّهت و قرأت أم الكتاب و ما تيسّر لك من السّور ثمّ ركعت فأتممت ركوعها و سجودها و تشهدت و سلّمت غفر لك كلّ ذنب فيما بينك و بين الصلاة الّتي قدمتها إلى الصلاة المؤخرة فهذا لك فى صلاتك.…
بسم اللّه و مضت بك راحلتك لم تضع راحلتك خفّا و لم ترفع خفّا إلّا كتب اللّه عزّ و جلّ لك حسنة، و محا عنك سيئة، فاذا أحرمت و لبّيت كتب اللّه تعالى لك فى كلّ تلبية عشر حسنات، و محا عنك عشر سيئات، فاذا طفت بالبيت أسبوعا كان لك بذلك عند اللّه عهد، و ذكر يستحيى منك ربّك أن تعذبك بعده.…
من حجّ ماشيا من بلاده و مثل أجر من أعتق سبعين رقبة مؤمنة و إذا وقفت بعرفات إلى غروب الشمس فلو كان عليك، من الذنوب مثل رمل عالج و زبد البحر لغفرها اللّه لك، فإذا رميت الجمار، كتب اللّه لك بكل حصاة عشر حسنات فيما تستقبل من عمرك.…
فإذا حلقت رأسك كان لك بعدد كل شعرة حسنة تكتب لك فيما تستقبل من عمرك فاذا ذبحت هديك، أو نحرت بدنتك، كان لك بكل قطرة من دمها حسنة تكتب لك فيما تستقبل من عمرك فإذا طفت بالبيت أسبوعا للزيارة و صلّيت عند المقام ركعتين، ضرب ملك كريم على كتفيك فقال: أماما مضى فقد غفر لك فاستأنف العمل فيما بينك و بين عشرين …
ذنبه و لأهل بيته، و لكلّ من استغفر له و لعشيرته و لجيرانه، ذنوب تسع سنين،. قد مضت و عصموا من كلّ سوء أربعين و مائة سنة. و الانصراف و الرّجوع أفضل من المجاورة.…
الحاجّ ثلاثة فأفضلهم نصيبا رجل غفر له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر و وقاه اللّه عذاب النّار و أما الذي يليه فرجل غفر له ما تقدّم من ذنبه و يستأنف العمل فيما بقى من عمره، و أما الذي يليه فرجل حفظ فى أهله و ماله.…