باب 4 منشئه و رضاعه و ما ظهر من إعجازه عند ذلك إلى نبوته ص
٢ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ٧إِنَّ قُرَيْشاً فِي الْجَاهِلِيَّةِ هَدَمُوا الْبَيْتَ فَلَمَّا أَرَادُوا بِنَاءَهُ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَهُ وَ أُلْقِيَ فِي رُوعِهِمْ حَتَّى قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَيَأْتِي كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِأَطْيَبِ مَالِهِ وَ لَا تَأْتُوا بِمَالٍ اكْتَسَبْتُمُوهُ مِنْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ أَوْ حَرَامٍ فَفَ…
بحار الأنوار · رقم ١٩وُلِدَ صلى الله عليه وآله وسلم بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ شَهِدَ الْفِجَارَ وَ هِيَ حَرْبٌ كَانَتْ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَ قَيْسٍ وَ هُوَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً وَ بُنِيَتِ الْكَعْبَةُ بَعْدَ الْفِجَارِ بِخَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً فَرَضِيَتْ بِهِ قُرَيْشٌ فِي نَصْبِ الْح…