فجعلكم فى بيوت أذن اللّه ان ترفع و يذكر فيها اسمه، و جعل صلواتنا عليكم رحمة لنا و كفارة لذنوبنا، اذا اختاركم لنا و طيب خلقنا بما منّ به علينا من ولايتكم و كنا عنده مسلّمين بفضلكم، معترفين بتصديقنا اياكم، و هذا مقام من أسرف و أخطأ و استكان و أقرّ بما جنى و رجا بمقامه الخلاص، و أن يستنقذه بكم مستنقذا …