إذا قمت فى الصلاة فعليك بالاقبال على صلاتك، فانّما يحسب لك منها ما أقبلت عليه و لا تعبث فيها بيدك، و لا برأسك، و لا بلحيتك، و لا تحدّث نفسك و لا تتثاءب و لا تتمطّ و لا تكفّر، فانّما يفعل ذلك المجوس و لا تلثم و لا تحفز و لا تفرج كما يتفرّج البعير و لا تقع على قدميك، و لا تفترش ذراعيك و لا تفرقع أصابع…
فانّ ذلك كلّه نقصان من الصلاة، و لا تقم الى الصلاة متكاسلا و لا متناعسا و لا متثاقلا فانّها من حلال النفاق، فانّ اللّه سبحانه نهى المؤمنين أن يقوموا الى الصلاة و هم سكارى يعنى سكر النوم و قال للمنافقين: «و إذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس و لا يذكرون اللّه إلّا قليلا»…
إذا استقبلت القبلة بوجهك فلا تقلّب وجهك عن القبلة، فتفسد صلاتك فانّ اللّه عزّ و جلّ قال لنبيّه (صلّى اللّه عليه و آله) و اخشع ببصرك و لا ترفعه الى السماء و ليكن حذاء وجهك فى موضع سجودك…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.