وتحف العقول.
وانظر أمالي الصّدوق، المجلس ٦٤، برقم٤.
والكافي، باب الموضع الذي يكره أن يتغوّط فيه، برقمه.
والتهذيب، الباب ٣، برقم ١٨.
والتوحيد، البابه، برقم ٢.
ونقله في بحار الأنوار ٢٧١٥ و٤، و الاحتجاج /ج كلامه عليه السلام في قصّة أصحاب الأحقاف ٣٣٣ ١٢٧٠١ وروي عن عليّ بن يقطين أنّه قال: أمر أبو جعفر الدوانيقي يقطين أن يحفر له بئراً بقصر العبادي، فلم يزل يقطين في حفرها حتّى مات أبو جعفر ولم يستنبط منها الماء، فأخبر المهدي بذلك فقال له: احفر أبداً حتّى يستنبط الماء ولو انفقت عليها جميع ما في بيت المال.
قال:
فوجَه يقطين أخاه أبا موسى في حفرها، فلم يزل يحفرها حتّى ثقبوا ثقباً في أسفل الأرض فخرجت منه الرِّيح، قال: فهالهم ذلك، فأخبروا به أبا موسى.
فقال:
أنزلوني، قال: فأنزل وكان رأس البئر أربعين ذراعاً في أربعين ذراع، فاجلس في شق محمل ودلي في البئر، فلمّا صار في قعرها نظر إِلى هول، وسمع دوي الرِّيح في أسفل ذلك، فأمرهم أن يوسعوا الخرق فجعلوه شبه الباب العظيم، ثمّ دلى فيه رجلان في شق محمل فقال: ايتوني بخبر قال الطريحي: الدانق، بفتح النون وكسرها: سدس الدينار والدرهم.
والدوانيقي: لقب لأبي جمفر المنصور، وهو الثاني من خلفاء بني العبّاس، ويُقال له: أبو الدوانيق، لأنّه لمّا أراد حفر الخندق بالكوفة قسط على كلَّ منهم دائق فضّة وأخذه وصرفه إلى الحفر، كذا في المغرب واسمه عبدالله بن محمّد - مجمع البحرين.
الأحتجاج