الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
قَالَ قُلْتُ وَ مَا يَكُونُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ فَقَدْ أَقْلَقْتَنِي قَالَ أُصَيَّرُ إِلَى هَذِهِ الطَّاغِيَةِ أَمَا إِنَّهُ لَا يَنْدَانِي مِنْهُ سُوءٌ وَ لَا مِنَ الَّذِي يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ قَالَ قُلْتُ وَ مَا يَكُونُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ قَالَ قُلْتُ وَ مَا ذَاكَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ مَنْ ظَلَمَ ابْنِي هَذَا حَقَّهُ وَ جَحَدَهُ إِمَامَتَهُ مِنْ بَعْدِي كَانَ كَمَنْ ظَلَمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 253 · [فصل في النص على إمامة الرضا عليه السلام ]