الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ قَرَّبْتُهُ مِنَ السِّرَاجِ فَإِذَا عَلَيْهِ نَقْشٌ وَاضِحٌ حَقُّ الرَّجُلِ ثَمَانِيَةٌ وَ عِشْرُونَ دِينَاراً وَ مَا بَقِيَ فَهُوَ لَكَ لَا وَ اللَّهِ مَا كُنْتُ عَرَّفْتُ مَا لَهُ عَلَيَّ عَلَى التَّحْدِيدِ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 257 · [فصل شذرات من أخبار الإمام الرضا عليه السلام و دلائله]