فقالوا:
جسر وجبنّا.
وقد أمضى أمير المؤمنين قضيته بقول قدماء العامة عن النّبي صلى اللّٰه عليه وآله وسلم أنّه قال: «أقضاكم عليّ)) وكذلك عمر بن الخطّاب قال: «عليّ أقضانا» وهو اسم جامع، لأنّ جميع ما مدح به النّبي ما بين المعقوفتين موجود في (ج)) و«د» و((ط)).
في «ط»: إبراهيم المازني.
في العيون: جَسَرَ نوح وجبنا.
أجوبة الإمام موسى بن جعفراع) لأسئلة الرشيد -الاحتجاج /ج ٢ صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم أصحابه من القرابة والفرائض والعلم داخل في القضاء.
قال:
زدني يا موسى!
قلت:
المجالس بالأمانات وخاصة مجلسك.
فقال:
لا بأس به.
فقلت:
إِنَّ النّبي صلّى اللّٰه عله وآله وسلم لم يورث من لم يهاجر، ولا أثبت له ولاية حتّى يهاجر.
فقال:
ما حجّتك فيه؟
قلت:
قول اللّٰه تبارك وتعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلا يَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَىٰ يُهاجِرُوا)) وإِنّ عمّي العباس لم يهاجر.
فقال لي:
إنّي أسألك يا موسى هل أفتيت بذلك أحداً من أعدائنا، أم أخبرت أحداً من الفقهاء في هذه المسألة بشيء؟
فقلت:
اللّهم لا.
وما سألني عنها إلَّا أمير المؤمنين.
ثمّ قال لي: لِمَ جوّزتم للعامّة والخاصّة أن ينسبوكم إلى رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه رآله وسلم ويقولوا لكم: يا بني رسول الله!
وأنتم بنو علي وإنّما ينسب المرء إلى أبيه، وفاطمة إنّما هي وعاء والنّبي صلى اللّه عليه وآله وسلم جدكم من قبل أمكم؟
نقلت: يا أمير المؤمنين!
لو أنَّ النّبي صلّى اللّٰه علبه وآله وسلم نشر فخطب إليك كريمتك هل كنت تجيبه؟
فقال:
سبحان الله!
ولم لا أجيبه بل أفتخر على العرب والعجم وقريش بذلك.
الأحتجاج