الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨وَاقِفاً قَالَ⟩
دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى فَقُلْتُ لَهُ أَ يَكُونُ إِمَامَانِ قَالَ لَا إِلَّا أَنْ يَكُونَأَحَدُهُمَا صَامِتاً فَقُلْتُ لَهُ هُوَ ذَا أَنْتَ لَيْسَ لَكَ صَامِتٌ فَقَالَ لِي وَ اللَّهِ لَيَجْعَلَنَّ اللَّهُ مِنِّي مَا يُثْبِتُ بِهِ الْحَقَّ وَ أَهْلَهُ وَ يَمْحَقُ بِهِ الْبَاطِلَ وَ أَهْلَهُ وَ لَمْ يَكُنْ فِي الْوَقْتِ لَهُ وَلَدٌ فَوُلِدَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 278 · [فصل في النص على إمامة الجواد عليه السلام ]